أثر جائحة فيروس كورونا على السياحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
SARS-CoV-2 without background.png

كان لتفشي وباء كورونا تأثيرا كبيرا على قطاع السياحة حول العالم بسبب القيود المفروضة على السفر، وذلك بسبب انخفاض حركة الطلب على السفر بين المسافرين.

انخفض السفر المخطط له حول العالم بنسبة 80-90 ٪.[1]

تم إغلاق العديد من مناطق الجذب السياحي وإيقاف العمل في جميع أنحاء العالم بسبب وباء كورونا 2019-2020، مثل المتاحف والمتنزهات والأماكن الرياضية وغيرها.

القيود المفروضة على السفر[عدل]

نتيجة لفيروس كورونا 2019-2020، فرضت العديد من البلدان والمناطق الحجر الصحي المنزلي، وحظر التجول، وغيرها من قيود أخرى على المواطنين أو المسافرين القدمين من المناطق الأكثر تأثرًا.[2] كما تفرض دول ومناطق أخرى قيودًا عالمية تنطبق على جميع البلدان والأقاليم الأجنبية، وتمنع مواطنيها من السفر إلى الخارج.[3]

إلى جانب انخفاض الرغبة في السفر، كان للقيود تأثيرا اقتصاديا واجتماعيا سلبيا على قطاع السفر في تلك المناطق. كان التأثير المحتمل على المدى الطويل هو انخفاض السفر التجاري والمؤتمرات الدولية، مع ظهور ما يوازيها على شبكة الإنترنت.[4] وقد أثيرت مخاوف بشأن فعالية هذه قيود لاحتواء انتشار مرض كورونا COVID-19.[5]

حسب البلد[عدل]

أستراليا[عدل]

اقترحت هيئات السياحة أن التكلفة الاقتصادية الإجمالية للقطاع السياحي ستكون 4.5 مليار دولار أسترالي اعتبارا من 11 شباط 2020 . ومن المتوقع أن تنخفض أرباح ومكاسب الكازينو.[6] أفادت منطقتان في أستراليا، كايرنز وجولد كوست، بأنهما قد فقدتا بالفعل أرباحًا تزيد على 600 مليون دولار.[7]

دعا مجلس السياحة الأسترالية (ATIC) حكومة أستراليا الحصول على الدعم المالي خاصة في ضوء العدد الكبير من الشركات الصغيرة المتضررة بسبب الحجر الصحي.[8]

أغلقت وكالة Flight National Flight Centre لأجل غير مسمى 100 متجرًا في جميع أنحاء أستراليا، بسبب انخفاض الطلب بشكل كبير على السفر خوفا من انتشار الفيروس.[9]

الصين[عدل]

تضررت السياحة في الصين بشدة بسبب قيود السفر والمخاوف من انتشار العدوى، وشمل ذلك فرض الحظر على كل من المجموعات السياحية المحلية والدولية.[10]

ماليزيا[عدل]

في 16 آذار 2020، أعلنت وزارة السياحة والفنون والثقافة أن العديد من مناطق الجذب السياحي في ماليزيا ستبقى مغلقة حتى 30 آذار 2020 وتشمل هذه المناطق: مركز المعلومات السياحية، ومعرض الفنون الوطني، ومراكز الحرف اليدوية، ومتحف Lenggong الأثري، والمحفوظات الوطنية الماليزية، والنصب التذكاري، ومراكز ومكتبة ماليزيا الوطنية.[11]

المكسيك[عدل]

أرسل Consejo Nacional Empresarial Turístico (المجلس الوطني لأعمال السياحة، CNET) رسالتين في آذار إلى ألفونسو رومو، رئيس الأركان لرئيس المكسيك، موضحا أهمية السياحة للاقتصاد الوطني مطالبا الدعم الحكومي لهذا القطاع. وتوفر السياحة 4 ملايين وظيفة في المكسيك، وأن 93٪ من شركات السياحة لديها عشرة موظفين أو أقل. كما أجبر انتشار الفيروس إلى إغلاق 4000 فندق (52400 غرفة) و 2000 مطعم، بينما خسرت صناعة الطيران 30 مليار دولار مكسيكي (1.3 مليار دولار أمريكي) حتى آذار.[12]

كوريا الجنوبية[عدل]

أما في كوريا الجنوبية، طلبت الرابطة الكورية لوكلاء السفر دعمًا حكوميًا لتعويض خسائرها الهائلة الناجمة عن عدد كبير من عمليات إلغاء حجوزات السفر بسبب وباء COVID-19. كما أبلغت أكبر وكالات السفر في كوريا الجنوبية وهما Hana Tour و Mode Tour ، عن 10 مليارات وون من الأضرار الناجمة عن عمليات إلغاء حجوزات السفر.[13]

الإمارات العربية المتحدة[عدل]

روّجت دبي قبل يناير 2021 لنفسها كوجهة مثالية لقضاء إجازة مع انتشار الأوبئة، حيث أصبحت الوجهة الأولى في العالم للانفتاح على السياحة.[14] ومع ذلك، تغير الوضع في غضون أسابيع قليلة، حيث أوقفت دائرة السياحة في دبي تمامًا جميع الأماكن العامة مثل الفنادق والمطاعم التي تقدم عروض ترفيهية حية وأوقفت السلطات جميع العمليات الجراحية غير العاجلة بسبب ارتفاع في عدد مرضى كوفيد-19، ولإيوائهم في المستشفيات.[15] وانتقد عدد من الدول قرار دبي فتح السياحة أمام المسافرين وألقت باللوم على الإمارة في نشر الفيروس في الخارج.[16]

حسب القطاع[عدل]

الخطوط الجوية[عدل]

الكازينوهات[عدل]

في 17 آذار، أمر حاكم نيفادا ستيف سيسولاك بإغلاق جميع الكازينوهات لمدة 30 يومًا.[17]

صناعة الرحلات البحرية[عدل]

اضطرت خطوط الرحلات البحرية إلى إلغاء الإبحار بعد تفشي جائحة كورونا 2019-2020 . نمت الحجوزات والإلغاءات حيث أضرت التغطية الإعلامية الواسعة للمسافرين المرضى على متن السفن المعزولة وأفسدت صورة الصناعة.

صناعة المطاعم[عدل]

أثر وباء الفيروس التاجي 2019-2020 على صناعة الأغذية العالمية، حيث أغلقت السلطات المطاعم والحانات للتقليل من انتشار الفيروس. وفي جميع أنحاء العالم، انخفضت حركة المرور اليومية للمطاعم بشكل سريع مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.[18] وتسبب إغلاق المطاعم بتأثير مضاعف على الصناعات ذات الصلة بها مثل إنتاج الغذاء، وإنتاج الخمور، والنبيذ، والبيرة، وشحن الأغذية والمشروبات، وصيد الأسماك، والزراعة.[19] [20]

انظر أيضا[عدل]

  • قائمة الأماكن والمؤسسات العامة التي تم إغلاقها خلال جائحة فيروس كورونا 2019-20
  • تأثير جائحة الفيروس التاجي 2019-2020 على الفنون والتراث الثقافي

المراجع[عدل]

  1. ^ Team، The Visual and Data Journalism (28 مارس 2020). "Coronavirus: A visual guide to the pandemic". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2020-03-27.
  2. ^ "Coronavirus Travel Restrictions, Across the Globe". The New York Times. 26 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-04-15.
  3. ^ "Coronavirus (COVID-19) – information for Australian travellers". Australian Government. 9 أبريل 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-04-14.
  4. ^ "The long-term effects of the coronavirus". The Jerusalem Post | JPost.com. مؤرشف من الأصل في 2020-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-12.
  5. ^ Nsikan, Akpan (24 Feb 2020). "Coronavirus spikes outside China show travel bans aren't working". National Geographic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-11. Retrieved 2020-04-02.
  6. ^ Butler، Ben (5 فبراير 2020). "Coronavirus threatens Australian economy reeling from drought and fires". الغارديان. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 2020-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-12.
  7. ^ Taylor، Josh (11 فبراير 2020). "'Completely dropped off': Australia's tourism industry braces for coronavirus crisis". الغارديان. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 2020-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-12.
  8. ^ "ATIC calls for government support to counter coronavirus impact on tourism industry – Australasian Leisure Management". ausleisure.com.au. مؤرشف من الأصل في 2020-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-14.
  9. ^ "Flight Centre closes 100 stores across Australia due to business impact from coronavirus fears". هيئة البث الأسترالية. 12 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-12.
  10. ^ Tan، Huileng (28 يناير 2020). "China's travel restrictions amid coronavirus pandemic will hit other Asian economies". CNBC. مؤرشف من الأصل في 2020-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-31.
  11. ^ Chin، Chester (16 مارس 2020). "National Art Gallery, Muzium Negara, among cultural institutions closed amid Covid-19 fear". The Star. مؤرشف من الأصل في 2020-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-16.
  12. ^ The CNET asks for support while their companies save jobs باللغة الإنجليزية by Carlos Velazquez, Dinero en Imagen, 26 Mar 2020 نسخة محفوظة 31 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "Korean tour industry seeks gov't help to prevent chain bankruptcies". Pulse. 11 فبراير 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-04-22.
  14. ^ "Dubai, party haven amid pandemic, faces its biggest surge". The Associated Press. 19 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-19.
  15. ^ "Dubai halts live entertainment amid surge in virus cases". The Associated Press. 21 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-21.
  16. ^ "Dubai blamed for virus cases abroad; questions swirl at home". The Associated Press. 29 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-29.
  17. ^ Velotta, Richard N.; Schulz, Bailey (18 Mar 2020). "Nevada casinos closing for 30 days following state order". Las Vegas Review-Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-04-05. Retrieved 2020-03-19.
  18. ^ "See how much business U.S. restaurants are losing because of the coronavirus". cbsnews.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-04-10. Retrieved 2020-03-22. Globally, sit-down traffic at restaurants that use OpenTable have dropped a whopping 83% from a year ago [...].
  19. ^ Somvichian-Clausen, Austa (20 Mar 2020). "How NYC's restaurant industry is surviving amid coronavirus closures". TheHill (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-10. Retrieved 2020-03-22.
  20. ^ Bloom, Jonty (26 Mar 2020). "How are food supply networks coping with coronavirus?". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2020-04-10. Retrieved 2020-03-26.