هذه المقالة عن أحداث جارية

جائحة فيروس كورونا في اسكتلندا 2020

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Gnome globe current event.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.الأحداث الواردة في هذه المقالة هي أحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. فضلًا، حدِّث المحتوى ليشمل أحدث المعلومات الموثوقة المعروفة عن موضوع المقالة. (21 مارس 2020)
جائحة فيروس كورونا في اسكتلندا
COVID-19 outbreak Scotland per capita cases map.svg
الحالات المؤكدة لكل 100 ألف نسمة في كل مقاطعة

عدد الحالات المؤكدة حتى 7 مايو 2020
عدد الحالات المؤكدة حتى 7 مايو 2020
Nicolson Street in إدنبرة
John Finnie Street in Kilmarnock
West George Street in غلاسكو
(باتجاه عقارب الساعة من أعلى)
  • شارع نكلسون في إدنبره
  • شارع ويست جورج في غلاسغو
  • شارع جون فيني في كلمارنوك
المرض مرض فيروس كورونا 2019
السلالة سارس كوف 19
أول حالة تايسايد
تاريخ الوقوع 1 مارس 2020
(8 شهور، و3 أسابيع، و 2 أيام)
المنشأ |شمال إيطاليا (محليًا) [1]
ووهان, الصين (عالميًا)
المكان اسكتلندا
الوفيات 4,019 إجمالًا بما في ذلك كل الحالات المؤكدة والمشكوك فيها حتى 10 يونيو 2020[2]
الحالات المؤكدة 15,101 (كلي)[n 1][3][4]
حالات متعافية 3,114 (كلي)[n 2]
عدد الحالات في المستشفى 1,453 (حاليًا)[n 3]
الموقع الرسمي فيروس كورونا في اسكتلندا

تأكد انتشار جائحة كوفيد-19 في إسكتلندا في 1 مارس 2020 بظهور نتيجة فحص كوفيد-19 إيجابية لدى ذكر مقيم في منطقة تايسايد كان قد تنقّل مؤخرًا بين اسكتلندا وشمال إيطاليا. حدثت أول حالة إصابة مُبلَغ عنها لانتقال العدوى ضمن المجتمع في 11 مارس 2020، وحدثت أول حالة وفاة بفيروس كورونا في اسكتلندا في 13 مارس 2020.[5]

كشفت حكومة المملكة المتحدة خطة عمل فيروس كورونا، وأعلنت أن هذا التفشي هو «حدث من الدرجة 4».[6] في 11 مارس، أُعلِن أن التفشي قد أصبح جائحة.[7][8][9] بعد ذلك بأربعة أيام –بعد التفشي في إيطاليا-،[10][11] وبناء على توقعات علماء الوبائيات في كلية لندن الإمبراطورية[12] – قالت الحكومة الاسكتلندية إنه يجب على كل فرد أن يتجنب كل أنواع السفر والاتصال مع الآخرين «غير الضرورية»، ويعملوا أيضًا من المنزل إن كان ذلك ممكنًا. طُلِب الأشخاص الذين ظهرت لديهم أعراض، والمقيمين معهم في منازلهم، أن يعزلوا أنفسهم. طُلِب من النساء الحوامل، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة، والمصابين بأمراض معينة، أن يعزلوا أنفسهم مدة أطول. في 20 مارس 2020، طُلِب من المدارس أن تغلق، إلى جانب الحانات، والمقاهي، ودور السينما. في 23 مارس 2020، أُعلِن أمر «بالبقاء في المنزل» أدى بدوره إلى إغلاق المزيد من الأعمال «غير الضرورية» وإلى الحد من الحركة من أجل إيقاف انتشار الفيروس، يُشار إلى ذلك بـ«الإغلاق التام في المملكة المتحدة».[13]

إن الرعاية الصحية في المملكة المتحدة هي مسألة متداولة، إذ تمتلك كل من إنجلترا وأيرلندا الشمالية، واسكتلندا، وويلز، نظامها الخاص للرعاية الصحية الممول من القطاع العام، وكل منها مسؤول أمام حكومته وبرلمانه (باستثناء إنجلترا التي تخضع للمساءلة أمام حكومة المملكة المتحدة). ونتيجة لذلك، يوجد الآن عدد من الاختلافات بين نظام وآخر.[14][15] رغم أن الإبلاغ عن انتقال الفيروس والبيانات حول حالات الإصابة يُجمَع في اسكتلندا إلا أنه يُستخدَم أيضًا ضمن أرقام المملكة المتحدة التي تُقدَّم يوميًا والتي تُبلَغ عن الحالة في كل الدول الأربع.

بحلول 27 أبريل، تطوع أكثر من 22,000 طالب وموظف سابق للانضمام أو إعادة الانضمام لهيئة خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية في اسكتلندا منذ بدء الجائحة ما دفع إلى إعادة تنظيم هامة لخدمات الرعاية الصحية.[16] بحلول 9 مايو 2020، كان هناك 4,503 حالة إجمالية مُشتبَه بإصابتها بكوفيد-19 في دور الرعاية،[17] وقد أُبلِغ عن تغيب ما يصل إلى نحو 3,672 موظف عن دور رعاية المسنين بسبب كوفيد-19، أي ما يمثل 8.5% من جميع العاملين في دور رعاية المسنين (43,403) الذين قُدّمت أرقامهم.[18]

منذ بدء التفشي، زادت اسكتلندا قدرتها على إجراء الفحوصات من أقل من 2,000 فحص يوميًا إلى 8,000 فحص يوميًا بحلول منتصف مايو. بشكل عام، بحلول 11 مايو 2020، كان قد أُجري نحو 101,122 فحص لكوفيد-19 من قبل مختبرات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا الموجودة في المشافي أو دور الرعاية أو المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك نحو 27,547 فحص متنقل أجرتها مراكز الفحوصات الإقليمية في اسكتلندا.[19]

بحلول 20 مايو 2020، تأكد وجود 27,647 حالة إصابة بكوفيد-19، وأُبلِغ عن حدوث 2,245 حالة وفاة ثبتت إيجابيتها لكوفيد-19. أُبلِغ عن حدوث 4,019 حالة وفاة يُشتبَه أنها حدثت بسبب كوفيد-19 حتى 10 يونيو 2020.[20]

خلفية[عدل]

في 12 يناير، أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا الجديد كان سبب المرض التنفسي لدى مجموعة من الأشخاص في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي في الصين، الأمر الذي لفت انتباه منظمة الصحة العالمية لأول مرة في 31 ديسمبر 2019.[21]

بعكس تفشي السارس الذي حدث عام 2003، كان معدل الوفيات بكوفيد-19 أقل بكثير، لكن معدل الانتقال كان أعلى بكثير، مع حدوث معدل وفيات إجمالي كبير.[22][23]

في 24 يناير، أتت فحوصات كوفيد-19 الأولى سلبية، وقالت كبيرة المسؤولين الطبيين آنذلك الدكتورة كاثرين كالدروود أن الخطر كان منخفضًا بالنسبة للشعب الاسكتلندي، رغم اعترافها أنه ستحدث حالات إصابة في لحظة ما.[24] اكتشِفت أول حالة إصابة في 1 مارس، وبحلول 23 مارس، دخلت الدولة في حالة إغلاق تام.

الخط الزمني[عدل]

يناير وفبراير 2020[عدل]

<onlyinclude>

حالات كوفيد-19 في اسكتلندا  ()
     الوفيات        Discharges        حالات نشطة

مارس مارس أبريل أبريل مايو مايو يونيو يونيو يوليو يوليو أغسطس أغسطس سبتمبر سبتمبر أكتوبر أكتوبر نوفمبر نوفمبر آخر 15 يوم آخر 15 يوم

التاريخ
# الحالات
# الوفيات
2020-03-02 1(غ.م.) 0(غ.م.)
2020-03-03 1(=) 0(غ.م.)
2020-03-04
3(+200%) 0(غ.م.)
2020-03-05
6(+100%) 0(غ.م.)
2020-03-06
11(+83%) 0(غ.م.)
2020-03-07
16(+45%) 0(غ.م.)
2020-03-08
18(+12%) 0(غ.م.)
2020-03-09
23(+28%) 0(غ.م.)
2020-03-10
27(+17%) 0(غ.م.)
2020-03-11
36(+33%) 0(غ.م.)
2020-03-12
60(+67%) 0(غ.م.)
2020-03-13
85(+42%) 0(غ.م.)
2020-03-14
121(+42%) 1(غ.م.)
2020-03-15
153(+26%) 1(=)
2020-03-16
171(+12%) 1(=)
2020-03-17
195(+14%) 2(+100%)
2020-03-18
227(+16%) 3(+50%)
2020-03-19
266(+17%) 6(+100%)
2020-03-20
322(+21%) 6(=)
2020-03-21
373(+16%) 7(+17%)
2020-03-22
416(+12%) 10(+43%)
2020-03-23
499(+20%) 14(+40%)
2020-03-24
584(+17%) 16(+14%)
2020-03-25
719(+23%) 22(+38%)
2020-03-26
894(+24%) 25(+14%)
2020-03-27
1٬059(+18%) 33(+32%)
2020-03-28
1٬245(+18%) 40(+21%)
2020-03-29
1٬384(+11%) 41(+2٫5%)
2020-03-30
1٬563(+13%) 47(+15%)
2020-03-31
1٬993(+28%) 69(+47%)
2020-04-01
2٬310(+16%) 97(+41%)
2020-04-02
2٬602(+13%) 126(+30%)
2020-04-03
3٬001(+15%) 172(+37%)
2020-04-04
3٬345(+11%) 218(+27%)
2020-04-05
3٬706(+11%) 220(+0٫92%)
2020-04-06
3٬961(+6٫9%) 222(+0٫91%)
2020-04-07
4٬229(+6٫8%) 296(+33%)
2020-04-08
4٬565(+7٫9%) 366(+24%)
2020-04-09
4٬957(+8٫6%) 447(+22%)
2020-04-10
5٬275(+6٫4%) 495(+11%)
2020-04-11
5٬590(+6%) 542(+9٫5%)
2020-04-12
5٬912(+5٫8%) 566(+4٫4%)
2020-04-13
6٬067(+2٫6%) 575(+1٫6%)
2020-04-14
6٬358(+4٫8%) 615(+7%)
2020-04-15
6٬748(+6٫1%) 699(+14%)
2020-04-16
7٬102(+5٫2%) 779(+11%)
2020-04-17
7٬409(+4٫3%) 837(+7٫4%)
2020-04-18
7٬820(+5٫5%) 893(+6٫7%)
2020-04-19
8٬187(+4٫7%) 903(+1٫1%)
2020-04-20
8٬450(+3٫2%) 915(+1٫3%)
2020-04-21
8٬672(+2٫6%) 985(+7٫7%)
2020-04-22
9٬038(+4٫2%) 1٬062((+7.8%) [i])
2020-04-23
9٬409(+4٫1%) 1٬120(+5٫5%)
2020-04-24
9٬697(+3٫1%) 1٬184(+5٫7%)
2020-04-25
10٬051(+3٫7%) 1٬231(+4%)
2020-04-26
10٬324(+2٫7%) 1٬249(+1٫5%)
2020-04-27
10٬521(+1٫9%) 1٬262(+1%)
2020-04-28
10٬721(+1٫9%) 1٬332(+5٫5%)
2020-04-29
11٬034(+2٫9%) 1٬415(+6٫2%)
2020-04-30
11٬353(+2٫9%) 1٬475(+4٫2%)
2020-05-01
11٬654(+2٫7%) 1٬515(+2٫7%)
2020-05-02
11٬927(+2٫3%) 1٬559(+2٫9%)
2020-05-03
12٬097(+1٫4%) 1٬571(+0٫77%)
2020-05-04
12٬266(+1٫4%) 1٬576(+0٫32%)
2020-05-05
12٬437(+1٫4%) 1٬620(+2٫8%)
2020-05-06
12٬709(+2٫2%) 1٬703(+5٫1%)
2020-05-07
12٬924(+1٫7%) 1٬762(+3٫5%)
2020-05-08
13٬149(+1٫7%) 1٬811(+2٫8%)
2020-05-09
13٬305(+1٫2%) 1٬847(+2%)
2020-05-10
13٬486(+1٫4%) 1٬857(+0٫54%)
2020-05-11
13٬627(+1%) 1٬862(+0٫27%)
2020-05-12
13٬763(+1%) 1٬912(+2٫7%)
2020-05-13
13٬929(+1٫2%) 1٬973(+3٫2%)
2020-05-14
14٬117(+1٫3%) 2٬007(+1٫7%)
2020-05-15
14٬260(+1%) 2٬053(+2٫3%)
2020-05-16
14٬447(+1٫3%) 2٬094(+2%)
2020-05-17
14٬537(+0٫62%) 2٬103(+0٫43%)
2020-05-18
14٬594(+0٫39%) 2٬105(+0٫1%)
2020-05-19
14٬655(+0٫42%) 2٬134(+1٫4%)
2020-05-20
14٬751(+0٫66%) 2٬184(+2٫3%)
2020-05-21
14٬856(+0٫71%) 2٬221(+1٫7%)
2020-05-22
14٬969(+0٫76%) 2٬245(+1٫1%)
2020-05-23
15٬041(+0٫48%) 2٬261(+0٫71%)
2020-05-24
15٬101(+0٫4%) 2٬270(+0٫4%)
2020-05-25
15٬156(+0٫36%) 2٬273(+0٫13%)
2020-05-26
15٬185(+0٫19%) 2٬291(+0٫79%)
2020-05-27
15٬240(+0٫36%) 2٬304(+0٫57%)
2020-05-28
15٬288(+0٫31%) 2٬316(+0٫52%)
2020-05-29
15٬327(+0٫26%) 2٬331(+0٫65%)
2020-05-30
15٬382(+0٫36%) 2٬353(+0٫94%)
2020-05-31
15٬400(+0٫12%) 2٬362(+0٫38%)
2020-06-01
15٬418(+0٫12%) 2٬363(+0٫04%)
2020-06-02
15٬471(+0٫34%) 2٬375(+0٫51%)
2020-06-03
15٬504(+0٫21%) 2٬386(+0٫46%)
2020-06-04
15٬553(+0٫32%) 2٬395(+0٫38%)
2020-06-05
15٬582(+0٫19%) 2٬409(+0٫58%)
2020-06-06
15٬603(+0٫13%) 2٬415(+0٫25%)
2020-06-07
15٬621(+0٫12%) 2٬415(=)
2020-06-08
15٬639(+0٫12%) 2٬415(=)
2020-06-09
15٬653(+0٫09%) 2٬422(+0٫29%)
2020-06-10
15٬665(+0٫08%) 2٬434(+0٫5%)
2020-06-11
15٬682(+0٫11%) 2٬439(+0٫21%)
2020-06-12
15٬709(+0٫17%) 2٬442(+0٫12%)
2020-06-13
15٬730(+0٫13%) 2٬447(+0٫2%)
2020-06-14
15٬755(+0٫16%) 2٬448(+0٫04%)
2020-06-15
18٬030([ii]) 2٬448(=)
2020-06-16
18٬045(+0٫08%) 2٬453(+0٫2%)
2020-06-17
18٬066(+0٫12%) 2٬462(+0٫37%)
2020-06-18
18٬077(+0٫06%) 2٬464(+0٫08%)
2020-06-19
18٬104(+0٫15%) 2٬470(+0٫24%)
2020-06-20
18٬130(+0٫14%) 2٬472(+0٫08%)
2020-06-21
18٬156(+0٫14%) 2٬472(=)
2020-06-22
18٬170(+0٫08%) 2٬472(=)
2020-06-23
18٬182(+0٫07%) 2٬476(+0٫16%)
2020-06-24
18٬191(+0٫05%) 2٬480(+0٫16%)
2020-06-25
18٬196(+0٫03%) 2٬482(+0٫08%)
2020-06-26
18٬213(+0٫09%) 2٬482(=)
2020-06-27
18٬228(+0٫08%) 2٬482(=)
2020-06-28
18٬236(+0٫04%) 2٬482(=)
2020-06-29
18٬241(+0٫03%) 2٬482(=)
2020-06-30
18٬251(+0٫05%) 2٬485(+0٫12%)
2020-07-01
18٬259(+0٫04%) 2٬486(+0٫04%)
2020-07-02
18٬264(+0٫03%) 2٬487(+0٫04%)
2020-07-03
18٬276(+0٫07%) 2٬488(+0٫04%)
2020-07-04
18٬287(+0٫06%) 2٬488(=)
2020-07-05
18٬296(+0٫05%) 2٬488(=)
2020-07-06
18٬300(+0٫02%) 2٬488(=)
2020-07-07
18٬302(+0٫01%) 2٬489(+0٫04%)
2020-07-08
18٬309(+0٫04%) 2٬490(+0٫04%)
2020-07-09
18٬315(+0٫03%) 2٬490(=)
2020-07-10
18٬333(+0٫1%) 2٬490(=)
2020-07-11
18٬340(+0٫04%) 2٬490(=)
2020-07-12
18٬359(+0٫1%) 2٬490(=)
2020-07-13
18٬365(+0٫03%) 2٬490(=)
2020-07-14
18٬368(+0٫02%) 2٬490(=)
2020-07-15
18٬373(+0٫03%) 2٬490(=)
2020-07-16
18٬384(+0٫06%) 2٬491(+0٫04%)
2020-07-17
18٬401(+0٫09%) 2٬491(=)
2020-07-18
18٬422(+0٫11%) 2٬491(=)
2020-07-19
18٬445(+0٫12%) 2٬491(=)
2020-07-20
18٬452(+0٫04%) 2٬491(=)
2020-07-21
18٬474(+0٫12%) 2٬491(=)
2020-07-22
18٬484(+0٫05%) 2٬491(=)
2020-07-23
18٬500(+0٫09%) 2٬491(=)
2020-07-24
18٬520(+0٫11%) 2٬491(=)
2020-07-25
18٬547(+0٫15%) 2٬491(=)
2020-07-26
18٬551(+0٫02%) 2٬491(=)
2020-07-27
18٬554(+0٫02%) 2٬491(=)
2020-07-28
18٬558(+0٫02%) 2٬491(=)
2020-07-29
18٬580(+0٫12%) 2٬491(=)
2020-07-30
18٬597(+0٫09%) 2٬491(=)
2020-07-31
18٬627(+0٫16%) 2٬491(=)
2020-08-01
18٬645(+0٫1%) 2٬491(=)
2020-08-02
18٬676(+0٫17%) 2٬491(=)
2020-08-03
18٬694(+0٫1%) 2٬491(=)
2020-08-04
18٬717(+0٫12%) 2٬491(=)
2020-08-05
18٬781(+0٫34%) 2٬491(=)
2020-08-06
18٬847(+0٫35%) 2٬491(=)
2020-08-07
18٬890(+0٫23%) 2٬491(=)
2020-08-08
18٬950(+0٫32%) 2٬491(=)
2020-08-09
18٬998(+0٫25%) 2٬491(=)
2020-08-10
19٬027(+0٫15%) 2٬491(=)
2020-08-11
19٬079(+0٫27%) 2٬491(=)
2020-08-12
19٬126(+0٫25%) 2٬491(=)
2020-08-13
19٬173(+0٫25%) 2٬491(=)
2020-08-14
19٬238(+0٫34%) 2٬491(=)
2020-08-15
19٬289(+0٫27%) 2٬491(=)
2020-08-16
19٬332(+0٫22%) 2٬491(=)
2020-08-17
19٬358(+0٫13%) 2٬491(=)
2020-08-18
19٬407(+0٫25%) 2٬491(=)
2020-08-19
19٬457(+0٫26%) 2٬492(+0٫04%)
2020-08-20
19٬534(+0٫4%) 2٬492(=)
2020-08-21
19٬605(+0٫36%) 2٬492(=)
2020-08-22
19٬728(+0٫63%) 2٬492(=)
2020-08-23
19٬811(+0٫42%) 2٬492(=)
2020-08-24
19٬877(+0٫33%) 2٬492(=)
2020-08-25
19٬921(+0٫22%) 2٬492(=)
2020-08-26
19٬988(+0٫34%) 2٬494(+0٫08%)
2020-08-27
20٬056(+0٫34%) 2٬494(=)
2020-08-28
20٬107(+0٫25%) 2٬494(=)
2020-08-29
20٬195(+0٫44%) 2٬494(=)
2020-08-30
20٬318(+0٫61%) 2٬494(=)
2020-08-31
20٬478(+0٫79%) 2٬494(=)
2020-09-01
20٬632(+0٫75%) 2٬494(=)
2020-09-02
20٬788(+0٫76%) 2٬495(+0٫04%)
2020-09-03
20٬889(+0٫49%) 2٬496(+0٫04%)
2020-09-04
21٬048(+0٫76%) 2٬496(=)
2020-09-05
21٬189(+0٫67%) 2٬496(=)
2020-09-06
21٬397(+0٫98%) 2٬496(=)
2020-09-07
21٬543(+0٫68%) 2٬496(=)
2020-09-08
21٬719(+0٫82%) 2٬499(+0٫12%)
2020-09-09
21٬878(+0٫73%) 2٬499(=)
2020-09-10
22٬039(+0٫74%) 2٬499(=)
2020-09-11
22٬214(+0٫79%) 2٬499(=)
2020-09-12
22٬426(+0٫95%) 2٬499(=)
2020-09-13
22٬670(+1٫1%) 2٬499(=)
2020-09-14
22٬740(+0٫31%) 2٬499(=)
2020-09-15
23٬016(+1٫2%) 2٬500(+0٫04%)
2020-09-16
23٬283(+1٫2%) 2٬501(+0٫04%)
2020-09-17
23٬573(+1٫2%) 2٬501(=)
2020-09-18
23٬776(+0٫86%) 2٬502(+0٫04%)
2020-09-19
24٬126(+1٫5%) 2٬505(+0٫12%)
2020-09-20
24٬371(+1%) 2٬505(=)
2020-09-21
24٬626(+1%) 2٬505(=)
2020-09-22
25٬009(+1٫6%) 2٬506(+0٫04%)
2020-09-23
25٬495(+1٫9%) 2٬508(+0٫08%)
2020-09-24
25٬960(+1٫8%) 2٬510(+0٫08%)
2020-09-25
26٬518(+2٫1%) 2٬511(+0٫04%)
2020-09-26
27٬232(+2٫7%) 2٬511(=)
2020-09-27
27٬576(+1٫3%) 2٬512(+0٫04%)
2020-09-28
27٬798(+0٫81%) 2٬512(=)
2020-09-29
28٬604(+2٫9%) 2٬512(=)
2020-09-30
29٬244(+2٫2%) 2٬519(+0٫28%)
2020-10-01
29٬912(+2٫3%) 2٬522(+0٫12%)
2020-10-02
30٬687(+2٫6%) 2٬526(+0٫16%)
2020-10-03
31٬581(+2٫9%) 2٬530(+0٫16%)
2020-10-04
32٬209(+2%) 2٬530(=)
2020-10-05
32٬906(+2٫2%) 2٬530(=)
2020-10-06
33٬706(+2٫4%) 2٬532(+0٫08%)
2020-10-07
34٬760(+3٫1%) 2٬533(+0٫04%)
2020-10-08
35٬787(+3%) 2٬538(+0٫2%)
2020-10-09
37٬033(+3٫5%) 2٬544(+0٫24%)
2020-10-10
38٬042(+2٫7%) 2٬550(+0٫24%)
2020-10-11
38٬998(+2٫5%) 2٬550(=)
2020-10-12
39٬959(+2٫5%) 2٬550(=)
2020-10-13
41٬256(+3٫2%) 2٬557(+0٫27%)
2020-10-14
42٬685(+3٫5%) 2٬572(+0٫59%)
2020-10-15
44٬036(+3٫2%) 2٬585(+0٫51%)
2020-10-16
45٬232(+2٫7%) 2٬594(+0٫35%)
2020-10-17
46٬399(+2٫6%) 2٬609(+0٫58%)
2020-10-18
46٬715(+0٫68%) 2٬609(=)
2020-10-19
47٬708(+2٫1%) 2٬610(+0٫04%)
2020-10-20
49٬164(+3٫1%) 2٬625(+0٫57%)
2020-10-21
50٬903(+3٫5%) 2٬653(+1٫1%)
2020-10-22
52٬615(+3٫4%) 2٬670(+0٫64%)
2020-10-23
54٬016(+2٫7%) 2٬688(+0٫67%)
2020-10-24
55٬449(+2٫7%) 2٬699(+0٫41%)
2020-10-25
56٬752(+2٫3%) 2٬700(+0٫04%)
2020-10-26
57٬874(+2%) 2٬701(+0٫04%)
2020-10-27
59٬201(+2٫3%) 2٬726(+0٫93%)
2020-10-28
60٬403(+2%) 2٬754(+1%)
2020-10-29
61٬531(+1٫9%) 2٬791(+1٫3%)
2020-10-30
62٬812(+2٫1%) 2٬819(+1%)
2020-10-31
63٬913(+1٫8%) 2٬843(+0٫85%)
2020-11-01
65٬061(+1٫8%) 2٬849(+0٫21%)
2020-11-02
66٬012(+1٫5%) 2٬849(=)
2020-11-03
67٬011(+1٫5%) 2٬877(+0٫98%)
2020-11-04
68٬444(+2٫1%) 2٬927(+1٫7%)
2020-11-05
69٬660(+1٫8%) 2٬966(+1٫3%)
2020-11-06
70٬732(+1٫5%) 2٬997(+1%)
2020-11-07
72٬328(+2٫3%) 3٬036(+1٫3%)
2020-11-08
73٬443(+1٫5%) 3٬039(+0٫1%)
2020-11-09
74٬355(+1٫2%) 3٬040(+0٫03%)
2020-11-10
75٬187(+1٫1%) 3٬079(+1٫3%)
2020-11-11
76٬448(+1٫7%) 3٬143(+2٫1%)
2020-11-12
77٬660(+1٫6%) 3٬188(+1٫4%)
2020-11-13
79٬017(+1٫7%) 3٬244(+1٫8%)
2020-11-14
80٬135(+1٫4%) 3٬280(+1٫1%)
2020-11-15
81٬294(+1٫4%) 3٬280(=)
2020-11-16
82٬011(+0٫88%) 3٬286(+0٫18%)
2020-11-17
83٬259(+1٫5%) 3٬323(+1٫1%)
2020-11-18
84٬343(+1٫3%) 3٬377(+1٫6%)
2020-11-19
85٬612(+1٫5%) 3٬427(+1٫5%)
2020-11-20
86٬630(+1٫2%) 3٬459(+0٫93%)
2020-11-21
87٬517(+1%) 3٬496(+1٫1%)
2020-11-22
88٬361(+0٫96%) 3٬503(+0٫2%)
2020-11-23
89٬310(+1٫1%) 3٬503(=)
مصادر: Scottish Government CoViD-19 Reports، various news sources and NHS Scotland


  • 24 يناير: أجريت فحوصات كوفيد-19 لخمسة أشخاص في اسكتلندا، جميعها أتت سلبية، وشُكِّل فريق حدث للمرض.[25]
  • 10 فبراير: أُجريت 57 فحصًا (جميعها سلبية)، ارتفع هذا الرقم إلى 412 بحلول 25 فبراير.[26]
  • 22 فبراير: اعتبِر كوفيد-19 «مرضًا واجب التبليغ عنه»،[27] وشُكِّلت شبكة رصد تشمل 41 موقعًا فيهم أطباء عامين لتقديم عينات المرضى المُشتبه بإصابتهم، حتى عندما لا يكون لديهم تاريخ سفر.[28]

مارس 2020[عدل]

  • 1 مارس: اكتشِفت أول حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19 في اسكتلندا في منطقة تايسايد. كان هذا الشخص قد سافر مؤخرًا إلى إيطاليا. في ذلك الوقت، منذ بدء التفشي في مدينة ووهان، كان هناك 698 فحصًا أتت نتائجها سلبية.[29]
  • 4 مارس: أُكِّدت حالتان إضافيتان، إحداهما قد سافرت من إيطاليا، والأخرى قد كانت على اتصال مع حامل معروف للمرض.[30]
  • 5 مارس: أُكِّدت 3 حالات إضافية في 5 مارس.[31]
  • 6 مارس: تضاعف عدد الحالات المؤكدة ليصبح 11.[32]
  • 9 مارس: تضاعف عدد الحالات مرة أخرى ليصبح 23 حالة من بين 2,101 فحص قد أُجرِي.[33]
  • 11 مارس: أول حالة انتقال ضمن المجتمع لم تُربَط بسفر أو حالات مؤكدة.
  • 13 مارس: أُكِّدت أول حالة وفاة بكوفيد-19 في اسكتلندا لمريض مسن لديه أمراض كامنة. في ذلك الوقت، أُكِّدت 85 حالة إصابة بالمرض من بين 3,314 فحص قد أُجري.[34]
  • 16 مارس: أُكِّدت 171 حالة إصابة من بين 4,895 فحص، وكانت كل المجالس الصحية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا تبلغ عن الحالات الإيجابية ما عدا في المجالس الصحية في جزر أوركني والجزر الغربية (هبرديس الخارجية).[35]
  • 20 مارس: طلبت الحكومة الاسكتلندية من المقاهي والحانات والمطاعم أن تغلق.[36]
  • 23 مارس: مع ارتفاع عدد الوفيات في المملكة المتحدة إلى 335 حالة وفاة، و14 في اسكتلندا، أعلن بوريس جونسون أمرًا «بالبقاء في المنزل» يبدأ تطبيقه اعتبارًا من منتصف الليل، وسيُراجَع كل 3 أسابيع. قالت كبيرة المسؤولين الطبيين السابقة كالدروود: «لم يعد هناك تدريب من أجل شيء قد يحدث». سيُشار إلى ذلك بالإغلاق التام في المملكة المتحدة والذي لم يُرفَع حتى 9 مايو 2020.[37]
  • 24 مارس: توفي 16 مريضًا لديهم حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا. نحو 0.17% من السكان قد فُحِصوا لكوفيد-19 حتى 23 مارس 2020. على أي حال، نُصِح الذين تظهر عليهم أعراض بالبقاء في المنزل وسيستمر فحصهم.[13]
  • 25 مارس: أكد رئيس الوزراء أن الحكومة الاسكتلندية قد شكّلت مجموعة استشارية لكوفيد-19 لتكملة المشورة التي تتلقاها من المجموعة الاستشارية العلمية في جميع أنحاء المملكة المتحدة حول الحالات الطارئة. كان من المقرر أن يرأسها البروفيسور أندرو موريس من جامعة أدنبرة، مدير الأبحاث الصحية في المملكة المتحدة، بدعم من نائب الرئيس ديفيد كروسمان، وهو عميد كلية الطب في جامعة سانت أندروز وكبير المستشارين العلميين للصحة في الحكومة الاسكتلندية.[38]
  • 26 مارس: أُعلِن أنه قد أُبلِغ عن 25 حالة وفاة، مع وجود 896 حالة إصابة مؤكدة في اسكتلندا.[39]
غلاسكو. شارع أرغايل أثناء الإغلاق التام جرّاء فيروس كورونا، وهو أحد شوارع التسوق الرئيسية في مركز المدينة. 7 أبريل 2020.

أبريل 2020[عدل]

  • 1 أبريل: تجاوز عدد حالات كوفيد-19 المؤكدة عتبة الـ 2000 حالة في أنحاء البلاد، مع 76 حالة وفاة في المستشفيات. أعلنت الحكومة الاسكتلندية أنها ستبلغ هدف 3500 اختبار يوميًا بنهاية الشهر وبدأت أعمال البناء في مبنى مركز إس إي سي في غلاسكو لتحويله لمستشفى لويزا جوردان التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية الاسكتلندية بسعة 300 سرير قابلة للتوسيع حتى 1000 سرير.[40][41]
  • 5 أبريل: على الرغم من تصريحاتها الأولية أنها ستبقى في السلطة، فإن كبيرة المسؤولين الطبيين في اسكتلندا، الدكتورة كاثرين كالديروود، استقالت بعد الذهاب مرتين إلى منزلها الثاني وخرقها الإغلاق التام الذي شجعته هي والوزيرة الأول ستارجن.[42]
  • 6 أبريل: حصل مرسوم فيروس كورونا 2020 (اسكتلندا) على الموافقة الملكية ليصبح قانونًا، والذي كان قد قُدِّم كمشروع قانون طوارئ في البرلمان الاسكتلندي في 31 مارس 2020.
  • 7 أبريل: أعلنت الحكومة الاسكتلندية أن 12 ألف طالب تمريض وقبالة من مختلف أنحاء البلاد والعمال العائدين الذين عملوا في قطاع الصحة والرعاية الاجتماعية قد سجلوا للانضمام إلى قوة العمل في هيئة الخدمات الصحية الوطنية للمساعدة في مكافحة مرض كوفيد-19، إذ صرّحت كبيرة مسؤولي التمريض فيونا ماكوين، «أريد أن أشكر كل طالب تطوّع بتقديم دعمه حتى الآن». وبالإضافة إلى ذلك، انضم بالفعل 2000 طالب طب في السنة الأخيرة إلى قوة العمل منذ إرسال الدعوة للمساعدة. [43]
  • 16 أبريل: بعد مراجعة الإغلاق التام مع جميع البلدان في المملكة المتحدة، اتُخِّذ قرار بتمديده 3 أسابيع أخرى حتى 7 مايو. صرّحت الوزيرة الأولى نيكولا ستارجن في إحاطتها الإعلامية اليومية « ...  أريد أن أؤكد أن الأخبار إيجابية ... تشير الدلائل المبكرة إلى أن قيود الإغلاق التام أدت إلى تباطؤ معدل انتقال الفيروس في المجتمع المحلي».[44]
  • 20 أبريل: افتُتِح مستشفى لويزا جوردان في غلاسكو مع تجاوز الحالات المؤكدة 8400 حالة و915 حالة وفاة في المستشفيات.[45]
  • 22 أبريل: نشرت السجلات الوطنية في اسكتلندا (إن آر إس) بيانات حتى يوم 19 أبريل. كان عدد الوفيات في اسكتلندا أعلى بنسبة 80% من متوسط الوفيات خلال 5 سنوات. سُجِّلت 537 حالة وفاة في دور الرعاية، أي ضعف عدد الوفيات في الأسبوع السابق، وسُجِّلت 910 حالة وفاة في المستشفيات، و168 حالة وفاة في المنازل أو أماكن أخرى. كانت الأرقام اليومية لإدارة الصحة العامة في اسكتلندا أقل من نسبة الوفيات الفعلية بنسبة تصل إلى 40%، إذ كانت تبلغ عن حالات الوفاة في المستشفيات فقط.[46]
  • 25 أبريل: تجاوزت الحالات المؤكدة عتبة الـ 10 آلاف حالة.
  • 28 أبريل: نصحت الوزيرة الأول نيكولا ستارجن باستخدام أقنعة الوجه القماشية (غير الطبية) في الأماكن المغلقة مثل المتاجر ووسائل النقل العام لكن ليس بالضرورة في الأماكن العامة، باستثناء الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن عامين أو الذين يعانون من أمراض تنفسية مثل الربو. ومع ذلك، لاحظت ستارجن القيود المفروضة مصرّحةً أن التعاون مع إرشادات قناع الوجه أمرٌ طوعي.[47]

مايو 2020[عدل]

  • 1 مايو: تجاوز عدد حالات كوفيد-19 المؤكدة عتبة 11500 حالة في أنحاء البلاد، مع 1515 حالة وفاة في المستشفيات. أعلنت الحكومة الاسكتلندية أنها بلغت هدف 3500 اختبار يوميًا في مختبرات هيئة الصحة الوطنية الذي حُدِّد في أبريل، إذ أجرت 4661 اختبار في 30 أبريل. أعلنت أيضًا أن الهدف التالي هو بلوغ 8000 اختبار يوميًا في مختبرات الصحة الوطنية في أنحاء اسكتلندا بحلول منتصف مايو.
  • 8 مايو: ذكرت الوزيرة الأولى نيكولا ستارجن وجود بعض الإدراك بأن كل أمة من الأمم الأربع في المملكة المتحدة قد تتحرك بسرعات مختلفة فيما يتعلق بتخفيف القيود المفروضة عليها وأنها لن تخضع للضغوط لرفع القيود قبل الأوان.[48]
  • 9 مايو: قامت خدمة الإسعاف الاسكتلندية (إس إيه إس) بتقديم 242 خدمة طبية للأشخاص المشتبه بإصابتهم بمرض كوفيد-19، ونقلت 157 شخصًا إلى المستشفى بسبب الاشتباه بإصابتهم بكوفيد-19.[49]
  • 10 مايو: كشف رئيس الوزراء بوريس جونسون النقاب عن استراتيجية الخروج وتخفيف قواعد الإغلاق التام في إنجلترا. انتقدت الوزيرة الأولى نيكولا ستارجن في إحاطتها الإعلامية اليومية الحكومة لشعارها الجديد، وهو: «ابقَ متيقظًا، كافح الفيروس، أنقذ الأرواح» قائلة إنه غير واضح، وطلبت من حكومة المملكة المتحدة عدم الترويج لحملتها الإعلانية «ابقَ متيقظًا» في اسكتلندا. وقد سهّلت ستارجن ممارسة الرياضة خارج المنزل بسماحها أكثر من مرة في اليوم، لكن الجمهور ما زال عليه أن يحافظ على التباعد الاجتماعي في كل الأوقات. وشددت على أن الأنشطة الترفيهية مثل التشمس والنزهات وحفلات الشواء ما زالت محظورة.[50]
  • 11 مايو: ضمن خطاب وطني موجه إلى اسكتلندا في بداية الأسبوع السابع من الإغلاق التام، طلبت نيكولا ستارجن من الأمة «أن تلتزم بالإغلاق التام لفترة أطول قليلًا - حتى نتمكن من تعزيز ما أحرزناه من تقدم، لا أن نعرضه للخطر [...] ولن أخاطر بوقوع وفيات غير ضرورية من خلال التصرف بتهور أو بنحو سابق لأوانه». وقد شكّل هذا الأمر اللحظة التي اتخذت فيها الأمم الأربع في المملكة المتحدة استراتيجيات مختلفة للتعامل مع القيود ورفعها في نهاية المطاف، مع استمرار ويلز وأيرلندا الشمالية في شعار «ابقَ في المنزل». تبنت إنجلترا شعار «ابقَ متيقظًا» وبدأت برفع القيود.[51]
  • 18 مايو: أصبح أي شخص يبدي أعراض كوفيد-19 وبعمر 5 سنوات أو أكثر مؤهلًا للخضوع لاختبار التحري عن الفيروس، وأُضيف عَرَض فقدان الشم إلى قائمة أعراض كوفيد-19. أعلنت نيكولا ستارجن عن خططها للبدء في تخفيف الإغلاق التام بدءًا من 28 مايو وسيتم نشر دليل تفصيلي في 21 مايو.[52][53]
  • 21 مايو: وضعت الوزيرة الأولى نيكولا ستارجن «دليل تفصيلي» يتألف من أربع مراحل لتخفيف قيود الإغلاق التام المفروضة في اسكتلندا والتي شملت السماح للناس بالاجتماع خارجًا مع أشخاص من أسرة أخرى في المرحلة الأولى. وسيجري تخفيف الإغلاق التام بدءًا من 28 مايو رهنًا بعدد الحالات الجديدة من مرض كوفيد-19 الآخذة في الهبوط. سوف تفتح المدارس في اسكتلندا أبوابها من جديد في 11 أغسطس، إذ سيتلقى الطلاب «نموذجًا مختلطًا» للدراسة بدوام جزئي في المدرسة إلى جانب بعض التعلم في المنزل.[54]
  • 28 مايو، أعلنت الوزيرة الاولى نيكولا ستارجن عن تخفيف الإغلاق التام في اسكتلندا بدءًا من اليوم التالي، مع القدرة على مقابلة الأصدقاء والعائلة ضمن مجموعات لا تزيد عن ثمانية أشخاص، لكن مع إبقاء مسافة مترين.[55]

يونيو 2020[عدل]

  • 8 يونيو، نشرت الحكومة الاسكتلندية دليلًا مفصلًا لتخفيف القيود.[56]

الاختبار ومتابعة مخالطي المرضى[عدل]

قدرة الاختبار[عدل]

زادت قدرة مركز إدارة الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا على إجراء اختبار تشخيص الإصابة بفيروس كوفيد-19 من حوالي 750 اختبار يوميًا في أوائل مارس[57] إلى حوالي 1900 اختبار يوميًا في أوائل أبريل.[58]

وبحلول 15 مارس، توسّع مدى إجراء اختبار الفيروسات التاجية في مجتمعات اسكتلندا، ولكن دون إجراء اختبار روتيني للأشخاص الذين يعانون من أعراض طفيفة.[59]

تخطط دائرة الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا للوصول إلى قدرة اختبار تبلغ حوالي 3500 اختبار يوميًا بحلول نهاية أبريل. [60][61]

ستطلق جامعة غلاسكو منشأة رئيسية لإجراء اختبارات التشخيص في منتصف أبريل، ويعمل بها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع أكثر من 500 متطوع بما في ذلك علماء الجزيئات والفنيين وأخصائيي المعلوماتية الحيوية.

قدمت جامعة أبردين ثلاث آلات لمنصة غرامبيان التابعة لإدارة الخدمات الصحية الوطنية من أجل تسريع إجراء اختبارات التشخيص. [62]

أُجري بحلول 2 أبريل 2020 حوالي 3500 اختبار على عمال إدارة الخدمات الصحية الوطنية وأفراد أسرهم في اسكتلندا. لكن بحسب ما ورد من معلومات لم يكن حوالي 6 في المئة من موظفي إدارة الخدمات الصحية الوطنية في ذلك الأسبوع على رأس عملهم، إما لأن لديهم أعراض إصابة بالفيروس التاجي أو لأنهم يعيشون مع شخص مصاب.[63] افتتح مرفق لإجراء اختبارات الإصابة بالفيروسات التاجية لموظفي إدارة الخدمات الصحية الوطنية في موقف سيارات مطار غلاسكو في 5 أبريل. [64]

ووصفت مديرة الشؤون الطبية في اسكتلندا كاثرين كالدروود الاختبارات الجماعية بأنها تشتيت لن يبطئ من انتشار الفيروس. وقالت: «كنت أقول وأنصح الوزير الأول وأمين مجلس الوزراء منذ عدة أسابيع بشأن التشتيت الذي أعتقد أن التركيز على الاختبار قد يسببه. الاختبار مفيد للغاية ولكنه سيكون إيجابيًا خلال فترة قصيرة ربما 48 إلى 72 ساعة بينما يعاني المريض من أعراض، لأنه يجب أن يكون هناك كمية كافية من الفيروس في ذلك الشخص حتى يتمكن الاختبارمن اكتشاف ذلك. لكن الفكرة القائلة بأن الاختبار بطريقة ما يبطئ انتشار الفيروس أو بأنه جزء من استراتيجيتنا لمنع انتقال العدوى هي فكرة خاطئة، فالاختبار يمنحنا المزيد من المعلومات، لكن التباعد الاجتماعي وكل هذه الإجراءات الصارمة هي ما نحتاجه بالفعل لمنع الانتشار ومنع الأمراض الخطيرة والوفاة».[65][63]

كتب كام دونالدسون، وهو خبير اقتصادي في الصحة ونائب مدير أبحاث في جامعة غلاسكو الكاليدونية (كاليدونيا هو الاسم القديم لسكوتلندا)، عن تشكيكه في استراتيجية «الاختبار الشامل». [66]

حذر ديريك جاترير، عالم الفيروسات الاسكتلندي الرائد، من أن خطط اختبار وتعقب وعزل جميع المصابين بفيروس كوفيد-19 بعد الإغلاق لن يبطئ من انتشاره. [67]

من الخبراء الذين دافعوا عن اتباع نهج اختبار شامل أو واسع النطاق هاري بيرنز المدير السابق لمكتب اسكتلندا الطبي،[68] وآلان ويلسون رئيس معهد العلوم الطبية الحيوية.[69]

وقال البروفيسور هيو بنينجتون، أحد علماء البكتريا الرائدين، إنه كان من الممكن توسيع نطاق الاختبارات المعملية بسهولة لعشرة أضعاف الموجود وانتقد كبير الأطباء الطبي السابق كاثرين كالدروود لرفضها الاختبار على أنه «إلهاء» لن يساعد في احتواء الفيروس. يعتقد بنينجتون أن الفشل في زيادة أعداد الاختبارات حتى تصل إلى مستويات كافية سيشكل إحراج كبير لحكومتي المملكة المتحدة واسكتلندا. قال: «أنت تجري الاختبار، حتى تتمكن من تتبع ثم اتخاذ الإجراء المناسب، إنها من أساسيات علم الأوبئة»، مضيفًا أنه لن يفاجأ إذا كان نقص الاختبار قد كلف حياة، خاصة في دور الرعاية، ويضيف: «نحن نعلم أن دور الرعاية هي بؤر للعدوى، ومعرضة لخطر تفشي الإنفلونزا سنويًا وعليك أن تعتني بها عن طريق إيقاف دخول الفيروس. ويعود الكثير من ذلك إلى الاختبار والتتبع والعزل».

وافق وزير الصحة الاسكتلندي السابق أليكس نيل على أن «الدول التي أجرت ذلك منذ اليوم الأول هي تلك التي لديها أدنى معدلات وفيات وإصابات، ويسمح لك الاختبار الجماعي بتحديد موجة ثانية من العدوى إذا ظهرت».[70]

وقال أستاذ علم المناعة دنيس كينان إن اسكتلندا ستحتاج إلى إجراء ما لا يقل عن 15000 اختبار يوميًا للتغلب على المرض.

بحسب البحث الذي أجراه موقع أور وورد إن داتا والذي نُشر عبر الإنترنت حول معدلات اختبار كوفيد-19 عبر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي صُنّفت اسكتلندا بالمرتبة الـ 19 من أصل 25 دولة تنشر مثل هذه البيانات.

اعتبارًا من 11 مايو 2020، اختُبر ما مجموعه 74,063 شخصًا في اسكتلندا بكوفيد-19 في مختبرات إدارة الخدمات الصحية الوطنية. ومن بين هذه النتائج، أُكّدت 13,627 حالة إيجابية، و60,436 اختبارًا سلبيًا وتوفي 1,862 مريضًا أثبتت الاختبارات إيجابية اختبارهم. أجري ما مجموعه 101,122 اختبارًا لتشخيص كوفيد-19 من قبل مختبرات الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا في المستشفيات أو دور الرعاية أو المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك ما مجموعه 27,647 محركًا من أجل الاختبارات المتنقلة التي أجرتها مراكز الاختبارات الإقليمية في اسكتلندا.

نظام تتبع الحالات المخالطة[عدل]

قارن سياران جينكينز من القناة 4 نيوز النهج المختلفة بشأن استراتيجية تتبع الحالات المخالطة بين جمهورية أيرلندا والسلطات الصحية في المملكة المتحدة بما في ذلك اسكتلندا. [71][72]

جادل خبير الصحة العامة البروفيسور أليسون بولوك بأن اتباع اختبار معتمد على التتبع والعزل قد يكون ذو فائدة هامة في مجتمعات الجزر الاسكتلندية.[73]

تأثيرات الجائحة[عدل]

الأحداث[عدل]

في أوائل مارس، أُلغيت مباريات كرة القدم في دوري كرة القدم الأسكتلندي للمحترفين حتى إشعار آخر، إلى جانب إلغاء مباراة في بطولة الأمم الست بين ويلز واسكتلندا. ألغي مهرجان راديو ونس بيغ ويكيند، الذي كان من المقرر إقامته في دندي في مايو 2020، بسبب التفشي.[74] في 7 مايو، تأجل موعد المهرجان الوطني الملكي في إنفرنيس إلى عام 2021، إذ كان من المقرر إقامته في أكتوبر. تأجلت المهرجانات الثلاثة التالية بدورها إلى العام القادم.[75]

الناتج المحلي الإجمالي[عدل]

صرح الخبير الاقتصادي في الحكومة الأسكتلندية غاري غيليسبي عن إمكانية تراجع الناتج المحلي الإجمالي الأسكتلندي بنسبة تصل إلى 33% بسبب أزمة الإغلاق التام.

أنظمة الشرطة والمحاكم والسجون[عدل]

زعم اتحاد الشرطة الأسكتلندي (إس بّي إف) أنه ليس بمقدور معدات الوقاية الشخصية الجديدة للضباط توفير أي «حماية ذات معنى»، بعد إعلان شرطة اسكتلندا عن إعطاء موظفيها أقنعة الوجه الجراحية لارتدائها في الحالات التي يتعذر فيها الالتزام بتدابير التباعد الاجتماعي. لكن صرح «إس بّي إف» عن رفض خبراء هيئة الاستجابة للجائحة الجديدة الموافقة على أقنعة النوع الثاني.[76]

من 27 مارس إلى 24 أبريل 2020، نفذ ضباط الشرطة 78 عملية اعتقال وأصدروا 1,637 إنذار بغرامات ثابتة متعلقة بانتهاكات الإغلاق التام في اسكتلندا.[77]

في 2 أبريل، صرحت «بي بي سي اسكتلندا» عن غياب ربع موظفي خدمة السجون الأسكتلندية تقريبًا عن العمل وسط تفشي فيروس كورونا. أفادت «إس بّي إس» عن خضوع 110 سجين في 11 موقع للعزل الذاتي. في ذلك الوقت، كان هنالك حالتان إيجابيتان لكوفيد-19.[78]

أُعلن عن أول حالة وفاة مسجلة بفيروس كورونا لضابط سجن أسكتلندي في 22 أبريل. أبلغ المتحدث باسم «إس بّي إس» توم فوكس عن تزويد جميع ضباط السجون في كل الأمكنة المناسبة بمعدات الحماية الشخصية. لا يُعتقد أن الضابط أُصيب بالفيروس أثناء العمل.

حتى 23 أبريل، خضع 94 محتجز في تسعة مواقع للعزل الذاتي، وحمل 12 شخص نتيجة إيجابية ووصلت نسبة غياب الموظفين إلى 19.7% من القوى العاملة.

وحدت المحاكم الأسكتلندية والخدمات القضائية أعمالها في 10 محاكم مفوضية مركزية مع أكبر قدر ممكن من العمل عن بعد.

من المقدر الإفراج عما يقارب 300 إلى 450 سجين على مراحل اعتبارًا من نهاية أبريل، ومن المرجح تأخير 1,600 محاكمة إذا استمرت قيود الإغلاق التام في الصيف.

أفاد نائب رئيس الشرطة ويل كير بانخفاض عدد الأشخاص المحتجزين لدى الشرطة بشكل معتبر خلال الجائحة، وصرح أن التغييرات المترافقة مع الإغلاق التام مثل المحاكم الافتراضية والأدلة الرقمية ساعدت على إبقاء الاتصال ومدة الاحتجاز في الحد الأدنى، إذ يمكن استرجاعها بمجرد انتهاء الجائحة.

متاجر التجزئة[عدل]

تراجعت مبيعات التجزئة في اسكتلندا بنسبة 13% في مارس 2020 مقارنةً مع الشهر نفسه من عام 2019 لاتحاد التجزئة الأسكتلندي – رقابة التجزئة الأسكتلندية في كيه بّي إم جي. سجلت رقابة ما قبل الإغلاق التام نموًا بنسبة 9% في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر مارس، لكن تبعه تراجع بنسبة 44% في الأسبوعين الأخيرين من تلك الفترة. ارتفع إجمالي مبيعات الأغذية بنسبة 12.1% بالمقارنة مع العام السابق، بينما انخفض إجمالي مبيعات المواد غير الغذائية بنسبة 33.6%. بعد تعديلها وفق التأثير المقدر للمبيعات عبر الانترنت، انخفض إجمالي المبيعات غير الغذائية بنسبة 27.9%.[79]

البرلمان الأسكتلندي[عدل]

اجتمع أعضاء البرلمان الأسكتلندي (إم إس بّي إس) عن بعد في مؤتمرات فيديو وشكلوا اجتماعات لجان رسمية من أجل الامتثال لقواعد التباعد الجسدي خلال الجائحة.

في 23 أبريل، نشأت لجنة تدقيق برلمانية أسكتلندية جديدة مخصصة لكوفيد-19 من أجل مساءلة الاستجابة الحكومية والإبلاغ عنها، بما في ذلك النهج الذي تعتمده في توزيع معدات الوقاية الشخصية، واستراتيجيات الفحوص، وتدابير مكافحة العدوى في دور العناية وإدارة الموجة الثانية المحتملة من الإصابات.

في 28 أبريل 2020، قدم البروفسور هيو بنينغتون الأدلة إلى لجنة الصحة في البرلمان الأسكتلندي عبر رابط فيديو أعرب فيه عن اعتقاده بعدم وجود لقاح فعال ضد فيروس كورونا وانتقد عدد الاختبارات القليلة المجراة. وصرح أن الاختبارات الجماعية ممكنة ويجب إجراؤها بشكل أسرع وأكثر فاعلية: «الوقاية هي أهم شيء على الإطلاق. لا يمكننا معرفة مكان الفيروس إلا عبر الاختبارات. ولدينا اختبار جيد جدًا. كان بإمكاننا فعل الكثير لإجراء هذا الاختبار في العديد والعديد من المراكز. كان الاختبار بحوزتنا لكننا لم نستخدم جميع المؤسسات المتاحة- ليس فقط في مختبرات الصحة العامة أو إن إتش إس، بل في معاهد البحوث والجامعات ايضًا». وأفاد بوجوب تعلم الدرس من أجل حالات تفشي الفيروسات المستقبلية، محذرًا: «ستكون هنالك جائحات أخرى. إذا لم ننفق المال في سبيل القدرة على التعامل معها سنواجه نفس المشاكل التي تعترضنا الآن مع كوفيد-19».[80]

الأمن الاجتماعي[عدل]

خلال مارس وأوائل أبريل، وصل عدد المطالبات الائتمانية الشاملة إلى 110,000، إذ ارتفع من متوسط 20,000 في الشهر في عام 2019.

قدمت جمعية مشورة مواطني اسكتلندا المساعدة للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في التنقل خلال نظام الرعاية الاجتماعية المعقد.

النقل[عدل]

دعت جمعية مالكي سيارات الأجرة غلاسكو سائقي سارات الأجرة إلى توخي الحذر خلال جائحة كوفيد-19 المستمرة، بعد سماعهم تقارير عن إصابة السائقين بالمرض. أكدت كبيرة مسؤولي التمريض فيونا ماكوين على أهمية غسل اليدين إلى جانب التباعد الجسدي وارتداء أقنعة الوجه في الأماكن المغلقة مثل المتاجر ووسائل النقل العامة.[81][82]

الأبحاث السريرية[عدل]

تشمل المنظمات والهيئات الاسكتلندية المشاركة في الأبحاث السريرية المتعلقة بكوفيد-19: مكتب رئيس العلماء (يتبع لوزارة الصحة في الحكومة الاسكتلندية، ورئيس العلماء حاليًا هو البروفيسور ديفيد كروسمان)،[83] مؤسسة علوم الصحة في اسكتلندا (التي كانت تُعرف سابقًا باسم مؤسسة التعاون العلمي الأكاديمي الاسكتلندي، وهي شراكة بين أربع كليات الطب في اسكتلندا: أدنبرة، غلاسكو، دندي، أبردين، مع مكتب رئيس العلماء،[84] وتهدف إلى تعزيز العمل في مجال الطب السريري، وتضم كبار الشخصيات من مختلف الجهات الحكومية والأكاديمية)،[85] جامعة غلاسكو،[86] جامعة دندي،[87][88][89] جامعة أدنبرة.[90]

أعلن الدكتور غريغور سميث رئيس المكتب الطبي المشرف على الأبحاث: أنَّ 800 مريض شاركوا في 10 دراسات سريرية أجريت في اسكتلندا لتطوير علاجات لفيروس كورونا حتى تاريخ 22 أبريل، مع إجراء أربعة دراسة أخرى في المستشفيات ووحدات العناية المركزة ومؤسسات الرعاية الأولية. تبحث إحدى الدراسات فعالية أدوية فيروس الإيدز مثل لوبينافير وريتنوفير، وتتطلع لظهور النتائج خلال ثلاثة أشهر. تبحث دراسة أخرى يقودها الدكتور كينيث بيلي من جامعة أدنبرة في علم الوراثة للمرضى المعرضين للإصابات الخطيرة بفيروس كورونا من خلال مقارنة الحمض النووي للمرضى الحرجين مع الأشخاص الأصحاء الذين لا تظهر عليهم أي أعراض، أو يعانون من أعراض خفيفة فقط. من المقرر أيضًا أن تقود جامعة دندي تجربة على دواء برينسوكاتيب (الذي كان يُستخدم سابقًا لعلاج ذات الرئة) لعلاج المرضى المصابين بالأعراض الشديدة حتى لا يحتاجوا إلى أجهزة التنفس الصناعي، إذ أنَّ 20% من مرضى كوفيد-19 يصابون بذات رئة، وتتسبب الاستجابة الالتهابية للفيروس في حدوث أذية رئوية والتي قد تؤدي إلى قصور الجهاز التنفسي وربما الوفاة في بعض الحالات الشديدة. يُعتقد أيضًا أن هذا العلاج الجديد قد يُقلل اعتماد المريض للأكسجين ويُقلل فترة البقاء في المستشفى، ما يقلل الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

التأثيرات[عدل]

دور الرعاية[عدل]

ذكرت الصحفية ليبي بروكس من صحيفة الغارديان أن إمدادات إضافية من معدات الحماية الشخصية ستُسلم مباشرة إلى أكثر من ألف دار رعاية في اسكتلندا. كانت دور الرعاية هي المسؤولة عن الحصول عن معدات الحماية الخاصة بها قبل جائحة كوفيد-19، لكن الوباء خلق نقصًا كبيرًا في هذه المعدات وصعوباتٍ كبيرة في وصولها إلى اسكتلندا بالكميات المطلوبة. أعلنت الحكومة الاسكتلندية في 17 و18 أبريل أن مؤسسة الخدمات الوطنية الاسكتلندية ستعطي الأولوية لتسليم مخزونها من معدات الحماية الشخصية إلى دور الرعاية التي ثبت تفشي الوباء فيها، بالإضافة إلى تقديم جزء من المعدات إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية الأخرى.

حدثت اثنتان من أسوأ فاشيات فيروس كورونا في اسكتلندا في دور رعاية، الأولى في دار رعاية إلديرسلي في بيزلي، مقاطعة رينفرو، والثانية في بيرلاندس هاوس كير، بريستويك، مقاطعة أيار. توفي كذلك 13 شخصًا في دار رعاية برلنغتون في غلاسكو خلال أسبوع واحد من تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في اسكتلندا، وتولت هيئة الرعاية الاجتماعية متابعة الموضوع والتنسيق بين الجهات المعنية بهذا الموضوع.[91] وبحلول 10 مايو 2020 سُجلت إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في 474 دار رعاية في اسكتلندا (44% من مجمل دول الرعاية)، في حين أبلغت 609 دار رعاية في اسكتلندا عن حالات مشبوهة (56% من مجمل دور الرعاية)، وظهرت أكثر من إصابة مؤكدة واحدة بالفيروس في 434 من دور الرعاية، ليصل عدد الإصابات المؤكدة في دور الرعاية إلى نحو 4503 إصابة، وأبلغ عن غياب 3672 موظفًا يعمل في دور الرعاية بسبب جائحة كوفيد-19، ويمثل هؤلاء 8.5% من مجمل العاملين في دور الرعاية في اسكتلندا والذين يصل عددهم الكلي إلى 43403.[76]

أعمال البناء[عدل]

قال المعهد الملكي للمسَّاحين: أن إحصائياته تشير لتراجع كبير لقطاع الأعمال في اسكتلندا لأول مرة منذ أربع سنوات، إذ انخفضت الأعمال بنسبة 4% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020، وأكدت أن ثقة رجال الأعمال قد تراجعت بشكل حاد عند البدء بإجراءات الحجر الصحي.

أمرت الحكومة الاسكتلندية بإيقاف العمل في جميع مشاريع البناء غير الضرورية اعتبارًا من 6 أبريل،[92] وبحلول 17 أبريل كانت 79% من جميع مخططات بناء المنازل قد عُلقت (وفقًا للمسح الذي أجري على المشاريع التي تبلغ قيمتها الإنشائية أكثر من 250 ألف جنيه إسترليني).[93]

التعليم[عدل]

ألغت جامعات روبرت جوردون وإدنبره ودندي وغلاسكو وغرب اسكتلندا وأبردين وهيريوت وات وستيرلنغ وستراثكلايد بإلغاء أو تعليق الدراسة اعتبارًا من 19 مارس 2020، وألغت الأحزاب السياسية الاسكتلندية (حزب الخضر، المحافظون، الحزب الوطني الاسكتلندي) مؤتمراتها الربيعية.[74]

خطة الاستجابة الحكومية[عدل]

يُعتبر قسم المرونة في الحكومة الاسكتلندية ومديرية الاستجابة الصحية لمرض كوفيد التابعة لمديريات العناية الصحية والاجتماعية هيئتي التنسيق المسؤولتين عن استجابة اسكتلندا لفيروس كورونا. في 25 مارس، شكلت الحكومة الاسكتلندية مجموعةً من الخبراء الاستشاريين للمساعدة على تطوير وتحسين خطة استجابتها لمرض كوفيد-19.[94] استلمت الدكتورة كاثرين كالدروود منصب كبير المسؤولين الطبيين حتى استقالتها في الخامس من أبريل. قبلت نيكولا ستارجن استقالتها في 5 أبريل، وعينت نائب الرئيس الطبي الدكتور جريغور سميث ليستلم مهامها مؤقتًا. بحلول 12 مايو، شملت قائمة المسؤولين الحكوميين الذين يقودون استجابة اسكتلندا لفاشية كورونا الأسماء التالية:

  • الوزيرة الأولى لاسكتلندا: نيكولا ستارجن.
  • أمينة مجلس الوزراء للصحة والرياضة: جين فريمان.
  • وزير الصحة العامة: جو فيتز باترك.
  • كبير المسؤولين الطبيين في اسكتلندا: د. جريجور سميث (مؤقتًا).
  • كبير المسؤولين العلميين: البروفيسور ديفيد كروسمان.
  • كبيرة مسؤولي التمريض: البروفيسورة فيونا مكوين.
  • المدير السريري الوطني: البروفيسور جيسون ليتش.
  • كبير الخبراء الاقتصاديين: غاري غيليسبي.

إجراءات الاحتواء[عدل]

نُشرت إرشادات حول الإجراءات الصحية في مكان العمل في التاسع من مارس عام 2020، وتضمنت التنظيف الشامل للأدوات المستخدمة بشكل متكرر مثل الهواتف وآلات البطاقات وقبضات الأبواب.[95] لاحقًا، أعلنت نيكولا ستارجن الوزيرة الأولى لاسكتلندا حظر التجمعات الجماهيرية (500 شخص أو أكثر) في 12 مارس، على أن يُطبق القرار في 16 مارس.[96] أُغلقت عدة مدارس بسبب التبليغ عن ظهور أعراض وخضعت للتنظيف الشامل.[97] في 18 مارس، أُعلن عن إغلاق المدارس بدءًا من 20 مارس.[98]

وكالة الصحة العامة الاسكتلندية[عدل]

في 1 أبريل 2020، أطلقت الحكومة وكالة الصحة العامة الاسكتلندية (بّي إتش إس) الجديدة التي نتجت عن اندماج ثلاثي بين وكالة الخدمات الصحية الوطنية (إن إتش إس) الاسكتلندية وقسم خدمات المعلومات (آي إس دي) وأقسام منظمة حماية الصحة الاسكتلندية (إتش بّي إس) للصحة العامة والاستخبارات الصحية (بّي إتش آي) (التي كانت بحد ذاتها وحدة عمل استراتيجية للخدمات الصحية الاسكتلندية (إن إس إس)).[99] ووفقًا لتقرير نشرته مجلة بريس آند جورنال في 6 مايو 2020، تملك بّي إتش إس 1,100 موظف، وتبلغ ميزانيتها 71 مليون يورو لعام 2020، وتخضع للمسائلة من قبل الحكومة الاسكتلندية ورابطة مؤتمر السلطات الاسكتلندية المحلية (كوسلا).[100]

حملة سكوتلند كيرز (الرعاية الاسكتلندية)[عدل]

أُطلقت حملة جديدة من «سكوتلند كيرز» يوم الاثنين الذي يصادف 30 مارس لتشجيع الناس على التطوع خلال سريان جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). سجل أكثر من 21,000 شخص في اليوم الأول، وبحلول 4 أبريل، بلغ عدد المسجلين في النشاطات التطوعية 50,330. قالت سكرتيرة مجلس الوزراء للضمان الاجتماعي والمعمرين شيرلي-آن سومرفل «إن استجابة المواطنين لحملة سكوتلاند كيرز كان رائعًا، وأريد أن أشكر كل من سجل للتطوع خلال انتشار فاشية فيروس كورونا. إن دعمكم في هذا الوقت الحاسم لا يُقدر بثمن، وسيظهر أثره الكبير خلال الأسابيع والأشهر القادمة».[101][102] إضافةً إلى ما سبق، بإمكان الناس الأصحاء وغير المعرضين للخطر أن يتطوعوا عبر موقع «ريدي سكوتلند».[103]

الفئات المعرضة للخطر[عدل]

أمكن للفئات المعرضة للخطر التسجيل على توزيع الأغذية والأدوية بدءًا من 3 أبريل. شمل هذا نحو 120,000 شخص في اسكتلندا نُصحوا بوقاية أنفسهم في منازلهم (12 أسبوعًا من العزل الذاتي)، وهم الذين يملكون جهازًا مناعيًا مثبطًا ومضعفًا، والذين يعانون من حالات صحية كامنة.[104] نشرت الحكومة الاسكتلندية معلومات عن العزل الذاتي عند تطور الأعراض لدى أحد أفراد الأسرة وعن إجراءات الوقاية خلال انتشار الجائحة.[105]

البنية التحتية للرعاية الصحية العامة[عدل]

شبكة الرعاية الأولية[عدل]

صرّحت وزيرة الصحة، جين فريمان، في بيان في البرلمان الاسكتلندي أنه سوف تُنشأ مراكز تقييم محلية لكوفيد-19 في جميع أنحاء اسكتلندا، وسيكون تعدادها 50 مركزًا في الموجة الأولى.[106][107][108][109] سوف تُنشأ أيضًا شبكة من «مراكز المساعدة الإنسانية» يعمل ضمنها أطباء عامين وعاملين والشركاء المحليين الآخرين لترتيب توصيل الأدوية، تقديم خدمات الرعاية الصحية وتوصيل البقالة.[110]

كفاءة المستشفى[عدل]

تمتلك اسكتلندا ما يعادل 3000 سرير مستشفى، والتي ستكون متاحة للمرضى المصابين بكوفيد-19 في المستشفيات في جميع أنحاء اسكتلندا.[111]

تضاعفت كفاءة وحدة العناية المركزة في جميع أنحاء اسكتلندا إلى 360 سرير مستشفى، وذلك منذ بدء حالة الطوارئ. 250 منها للاستخدام لمرضى كوفيد-19 حصرًا، إذ أن التجهيزات مستمرة وذلك بهدف رفع العدد أربعة أضعاف إلى أكثر من 700 سرير وحدة عناية مركزة.[111]

ستُصبح منشأة مستشفى لويزا جوردن لطوارئ كوفيد-19 التابعة للهيئة الوطنية للخدمات الصحية في المملكة المتحدة (إن إتش إس) في مركز المعارض والمؤتمرات الاسكتلندي (إس إي سي) ذات كفاءة لاحتواء 300 مريض مبدئيًا، والتي يمكن توسيعها في المستقبل إلى أكثر من 1000.

تخطط المستشفيات الاسكتلندية للحصول على حوالي 1000 جهاز تنفس اصطناعي بحلول فصل الصيف لمرضى فيروس كورونا.[112]

بحلول 1 أبريل 2020، قام الطاقم الطبي والفني التابع للهيئة الوطنية للخدمات الصحية بتحويل أكثر من 200 جهاز تخدير إلى أجهزة تنفس اصطناعي لزيادة توفر أسرة العناية المركزية إلى أكثر من 500، مما يضاعف الكفاءة الاعتيادية ثلاثة أضعاف.[113]

بحلول 24 مارس، تطوع أكثر من 3000 ممرض اسكتلندي متقاعد وأطباء وعاملين طبيين آخرين للعودة إلى العمل كجزء من الجهود المبذولة لمساعدة الهيئة الوطنية للخدمات الصحية على التعامل مع الوباء. بالإضافة إلى تشغيل العاملين المتقاعدين، مُنح جميع طلاب التمريض والقبالة في السنوات الأخيرة وظائف مدفوعة الأجر في أقسام المستشفيات، وذلك خلال الستة أشهر الأخيرة من دراستهم.[114]

في 30 مارس، أعلنت رئيسة الوزراء نيكولا ستارجن تعليق العديد من الفحوصات الطبية غير المتعلقة بفيروس كوفيد-19 (مثل فحص قعر العين السكري) للتخفيف عن الطواقم الطبية وتقليل خطورة تعرض المرضى للفيروس. ألغيت جميع العمليات الجراحية الانتخابية وغير الطارئة في جميع أنحاء اسكتلندا، وذلك لتوفير المزيد من أسرة المستشفيات.[115]

في 27 أبريل، بدأ 121 طبيبًا مبتدئًا حياتهم المهنية مبكرًا من خلال الانضمام لمساعدة مجلس جلاسكو وكلايد التابع للهيئة الوطنية للخدمات الصحية، وهو أكبر مجلس في اسكتلندا بالنسبة لاستجابته لجائحة فيروس كوفيد-19. أنشأ منصب جديد، سنة وسيطة تأسيسية، للسماح لهم بالمباشرة مبكرًا بدلًا من أغسطس، وسيعينون في مشفى غلاسكو الملكي، مستشف الملكة إليزابيث الجامعي، مستشفى الملكة ألكسندرا في بيزلي ومستشفى إنفيركلايد الملكي في جرينوك.[116]

اعتبارًا من 11 يونيو عام 2020،[117] خُرّج 3114 مريضًا داخليًا من المستشفيات الاسكتلندية منذ 5 مارس 2020، وهم ممّن كانوا إيجابيين لفيروس كوفيد-19. تأخر تخريج 632 شخص من المشافي الاسكتلندية، وهذا أقل ب 930 من الفترة القاعدية (04/03 العائد الأسبوعي). أبلغ عن تغيّب ما مجموعه 6227 موظف (أو حوالي 3.8%) من القوة العاملة في الهيئة الوطنية للخدمات الصحية في اسكتلندا، وذلك بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب المتعلقة بكوفيد-19.

عدوى المستشفيات[عدل]

فيما يتعلق بالعدوى المكتسبة من المستشفيات، حذر مايكل جريفين، رئيس الكلية الملكية للجراحين في إدنبره، من أن معدل انتشار الفيروس في المستشفيات قد يُصبح ضعف معدل انتشاره في المجتمع،[118] وقال: «علينا أن نجعل بيئة مستشفياتنا آمنة قدر الإمكان».

أقسام الطوارئ[عدل]

انخفض عدد الأشخاص الذين يتوافدون إلى أقسام والطوارئ في اسكتلندا بأكثر من 55% مقارنةً بعام 2019. تُظهر إحصائيات الهيئة الوطنية للخدمات الصحية في اسكتلندا أنه قدم 11881 شخصًا إلى قسم الطوارئ في الأسبوع الثاني من أبريل 2020، مقارنةً ب 26674 في عام 2019 و25067 في عام 2018.[118]

مستويات التوظيف في الهيئة الوطنية للخدمات الصحية[عدل]

اعتبارًا من 2 أبريل، كان أكثر من 14% من موظفي الهيئة الوطنية للخدمات الصحية في اسكتلندا متوقفين عن العمل، وفقًا لبيانات الحكومة الاسكتلندية، و41% (أي ما يعادل 9719 شخصًا) منهم تغيّبوا لحالات متعلقة بفيروس كوفيد-19. يبلغ إجمالي القوى العاملة في موظفي الهيئة الوطنية للخدمات الصحية في اسكتلندا حوالي 166000 شخص.[119]

اعتبارًا من 11 مايو 2020،[117] أبلغ عن تغيّب ما مجموعه 6227 موظف (أو حوالي 3.8%) من القوة العاملة في الهيئة الوطنية للخدمات الصحية في اسكتلندا، وذلك بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب المتعلقة بكوفيد-19.

معدات الوقاية الشخصية[عدل]

في 2 أبريل، أدلى المسؤولون توجيهات جديدة بشأن معدات الوقاية الشخصية المناسبة (بّي بّي إي) لمستشفيات الرعاية الصحية والممارسة العامة وسيارات الإسعاف والعاملين في مجال الرعاية الاجتماعية الذين يتصدون لكوفيد-19.[120]

في 26 أبريل 2020، ردًا على قصة صنداي تايمز التي ادعت أن الحكومة الاسكتلندية فشلت في قبول عروض من ست شركات اسكتلندية تعرض توريد معدات الوقاية الشخصية، قالت متحدثة باسم الحكومة الاسكتلندية إنها تلقت 1600 عرض مساعدة من الشركات والأفراد الاسكتلنديين لتوريد وتصنيع معدات الوقاية الشخصية، وسوف يُشكّل فريق متخصص وصندوق بريد للتركيز على العروض المقدمة من الموردين المحليين والعالميين. وأضافت المتحدثة: «نحن نتفهم أن الموردين المحتملين سيرغبون في اتخاذ قرارات سريعة، لكن تركيزنا الأساسي هو تحديد تلك العروض بسرعة والتي يمكن أن توفر أكبر كميات ممكنة بالجودة المناسبة والإطارات الزمنية اللازمة لتلبية متطلبات خدمات خطوط المواجهة».[121]

أعلنت وزيرة الصحة جين فريمان أن معدات الوقاية الشخصية ستكون متاحة لمقدمي الرعاية الاجتماعية من خلال شبكة وطنية من المراكز الرئيسية اعتبارًا من 27 أبريل 2020.[122]

قادت أستاذة طب الأوعية الدموية بجامعة دندي جيل بيلش حملة أقنعة من أجل حملة لجمع التبرعات من ستة أشخاص في اسكتلندا لشراء معدات الوقاية الشخصية للعاملين في خطوط المواجهة.

المراجع[عدل]

  1. ^ Coronavirus: first case is confirmed in Scotland 1 March 2020 scottishfinancialreview.com, accessed 8 April 2020 نسخة محفوظة 2020-05-09 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ STV national news programme 6pm 10 June 2020
  3. ^ "Total UK cases COVID-19 Cases Update". coronavirus.data.gov.uk. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Coronavirus in Scotland". gov.scot. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Number of coronavirus (COVID-19) cases and risk in the UK". GOV.UK. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Discombe, Matt (3 March 2020). "National incident over coronavirus allows NHSE to command local resources". Health Service Journal. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "WHO Director-General's opening remarks at the media briefing on COVID-19 – 11 March 2020". منظمة الصحة العالمية. 12 March 2020. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Coronavirus could spread 'significantly' – PM". BBC News. 2 March 2020. مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "COVID-19: government announces moving out of contain phase and into delay". GOV.UK. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Coronavirus: PM says everyone should avoid office, pubs and travelling". BBC News. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Remuzzi, Andrea; Remuzzi, Giuseppe (13 March 2020). "COVID-19 and Italy: what next?". ذا لانسيت. 0 (10231): 1225–1228. doi:10.1016/S0140-6736(20)30627-9. ISSN 0140-6736. PMC 7102589. PMID 32178769. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Imperial College COVID-19 Response Team (16 March 2020). "Impact of non-pharmaceutical interventions (NPIs) to reduce COVID19 mortality and healthcare demand" (PDF). Imperial College London. مؤرشف (PDF) من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب "Prime Minister's National Address (23/3/20)". 23 March 2020. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "'Huge contrasts' in devolved NHS". BBC News. 28 August 2008. مؤرشف من الأصل في 22 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "NHS now four different systems". BBC News. 2 January 2008. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Coronavirus in Scotland - PM back & hospital cases stable - BBC News". BBC News. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Rimmer, M. P.; Wattar, BH Al (2020). "Provision of obstetrics and gynaecology services during the COVID-19 pandemic: a survey of junior doctors in the UK National Health Service". BJOG: An International Journal of Obstetrics & Gynaecology. n/a (n/a). doi:10.1111/1471-0528.16313. PMID 32460422. S2CID 218976768. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Coronavirus (COVID-19): daily data for Scotland". gov.scot. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Dan, Vevers (27 April 2020). "Overview of Scottish COVID-19 outbreak". STV News. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ STV National News 6pm 10 June 2020
  21. ^ Elsevier. "Novel Coronavirus Information Center". Elsevier Connect. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "World Federation Of Societies of Anaesthesiologists – Coronavirus". www.wfsahq.org. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Crunching the numbers for coronavirus". Imperial News. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ STV News (3 May 2020). "100 day that has transformed Scotland". مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Incident team set up as five tested for coronavirus". BBC News. 24 January 2020. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Coronavirus preparations stepped up in Scotland". BBC News. 25 February 2020. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Coronavirus becomes 'notifiable disease' in Scotland". Holyrood (باللغة الإنجليزية). 21 February 2020. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Surveillance testing system for Covid-19 begins". BBC News. 1 March 2020. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Two new coronavirus cases confirmed in Scotland". ذا تايمز (باللغة الإنجليزية). 4 March 2020. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "Coronavirus: Two more Scotland cases confirmed as UK total hits 90". City A.M. 5 March 2020. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Scotland confirms first case of coronavirus". Evening Standard (باللغة الإنجليزية). 1 March 2020. مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Coronavirus in Scotland". gov.scot. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ "Number of Scottish coronavirus cases rises to 11". BBC News. 6 March 2020. مؤرشف من الأصل في 07 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Coronavirus LIVE: 23 cases confirmed in Scotland". The National (باللغة الإنجليزية). 9 March 2020. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "Timeline of Scottish Epidemic". 9 May 2020. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "First Scottish coronavirus death confirmed". BBC News. 14 March 2020. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Businesses told to close". 20 March 2020. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "Coronavirus (COVID-19) update: First Minister's speech 25 March 2020". Scottish Government Statement (باللغة الإنجليزية). 25 March 2020. مؤرشف من الأصل في 01 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Six more coronavirus deaths announced in Scotland". BBC News (باللغة الإنجليزية). 25 March 2020. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "NHS Lousia Jordan begins construction". BBC News (باللغة الإنجليزية). 1 April 2020. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Scot breifing on testing". Scottish Government (باللغة الإنجليزية). 1 April 2020. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "Calderwood resigns over coronavirus lockdown trips". BBC News (باللغة الإنجليزية). 6 April 2020. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ "Announcement of thousands of NHS workers". Scottish Government (باللغة الإنجليزية). 7 April 2020. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "Scot Briefing". Scottish Government (باللغة الإنجليزية). 16 April 2020. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ "NHS Louisa Jordan opens". BBC News (باللغة الإنجليزية). 20 April 2020. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ "New article on NRS data". BBC News (باللغة الإنجليزية). 22 April 2020. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "Scottish government suggests covering face in shops". BBC News. 28 April 2020. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ "Testing Capacity reaches 3,500". Scottish Government. 1 May 2020. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Marlborough, Conor (8 May 2020). "Nicola Sturgeon: Lockdown update on outdoor exercise this weekend". Edinburgh Evening News. edinburghnews.scotsman.com. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ "Coronavirus (COVID-19): daily data for Scotland". gov.scot. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "Nicola Sturgeon updates Lockdown restrictions". Scottish Government. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ "Scotland plans on easing Lockdown". BBC News. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Children 5 and over eligible to be tested". BBC News. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "Scottish schools to reopen in August". BBC News. 21 May 2020. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "Coronavirus: Scottish lockdown easing to begin on Friday". BBC News. 28 May 2020. مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ "Coronavirus (COVID-19): Scotland's route map - what you can and cannot do". gov.scot. 8 June 2020. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ McArdle, Helen (2 April 2020). "Helen McArdle: WHO says 'test, test, test' - so has the UK really dropped the ball in the fight against coronavirus?". HeraldScotland (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "Temporary coronavirus hospital 'may not be needed'". BBC News. 1 April 2020. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Coronavirus: Scottish COVID-19 testing expanded to communities 15 March 2020 bbc.co.uk, accessed 8 April 2020 نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  60. ^ McArdle, Helen. "Coronavirus: Scotland on track to hit 3,500-a-day testing goal by end of April - but peak could already be over". HeraldScotland (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ "How England has been lagging behind on testing". BBC News. 8 April 2020. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "Aberdeen University provides three machines to NHS Grampian to speed up coronavirus testing". مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. أ ب Johnson, Simon (2 April 2020). "Coronavirus mass testing a 'distraction' that will not slow spread, Scotland's chief medical officer says". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Coronavirus testing facility to open at Glasgow Airport". 4 April 2020. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ "Coronavirus: Row over testing could distract from real fight, says Calderwood". مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ "Coronavirus: As a health economist, I'm not convinced the case for mass testing stacks up". مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ "Coronavirus in Scotland: Doubts over 'test, trace and isolate' approach | Scotland". The Times. 19 April 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ "Coronavirus in Scotland: Test that could end lockdown set to be available within weeks, says Harry Burns | Scotland". The Times. 9 April 2020. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "Coronavirus in Scotland - Economic crisis & new police powers - BBC News". Bbc.co.uk. 21 April 2020. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ Macaskill, Mark; Allardyce, Jason; Boothman, John. "How inertia at Holyrood led to a PPE fiasco that risked Scottish lives". مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2020 – عبر www.thetimes.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ "The race to trace: Has the UK abandoned coronavirus contact tracing?". مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ "Contact tracing no longer taking place as Scots told social distancing could be more important than testing in coronavirus fight". مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Johnston, John (27 April 2020). "Can islands 'snuff out' virus by contact tracing?". مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2020 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. أ ب "Coronavirus in Scotland: Which Scottish events have been cancelled due to COVID-19?". The Herald (باللغة الإنجليزية). 14 March 2020. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ "An Comunn Gàidhealach - Royal National Mod : Mod News". Ancomunn.co.uk. 7 May 2020. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. أ ب "Spain's PM to ask for lockdown extension as deaths top 20,000 – as it happened | World news". The Guardian. 18 April 2020. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ "Police fine 12 people after lockdown pub gathering". 27 April 2020. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ "Almost a quarter of prison staff absent from work". BBC News. 2 April 2020. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ "Scotland records 'worst ever' retail performance during coronavirus lockdown". Evening Express. 21 April 2020. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020 – عبر Press Association. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  80. ^ "Expert 'would not put money' on virus vaccine". 28 April 2020. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2020 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ Roberts, Michelle (30 April 2020). "Will the rest of the UK follow Scotland on masks?". مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ "Coronavirus in Scotland - Public advised to cover faces". BBC News. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ "Drug treatment for coronavirus starts UK trials". BBC News. 1 April 2020. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ "COVID-19 Funding Call – Chief Scientist Office". www.cso.scot.nhs.uk. 30 March 2020. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ "Coronavirus (COVID-19) | NHS Research Scotland | NHS Research Scotland". www.nhsresearchscotland.org.uk. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ University of Glasgow leads COVID-19 research response in Scotland www.gla.ac.uk, accessed 9 April 2020 نسخة محفوظة 1 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  87. ^ "Universities of Glasgow and Dundee join fight against coronavirus pandemic". مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ "Coronavirus: Flock of Tayside sheep could defeat Covid-19 in Dundee University-led research". www.thecourier.co.uk. 2 April 2020. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ "Dundee scientists providing key research in the bid to assist global research in tackling Covid-19". Evening Telegraph. 29 March 2020. مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ "Coronavirus in Scotland: Researchers explore impact of virus on body". مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ "Coronavirus deaths double at care home". 27 April 2020. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. ^ Prior, Grant (6 April 2020). "Scottish sites ordered to close unless on essential list". Construction Enquirer. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. ^ Weinfass, Ian (17 April 2020). "Number of site closures up but value of suspended work falls". Construction News. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. ^ "Scottish Government COVID-19 Advisory Group - gov.scot". www.gov.scot. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. ^ "Workplace advice contained in new coronavirus guidance". gov.scot. 9 March 2020. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. ^ "Mass events ban as coronavirus cases spike". BBC News. 12 March 2020. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. ^ "Some schools close for coronavirus deep clean". BBC News. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. ^ "Schools in Scotland and Wales to close from Friday". BBC News. 18 March 2020. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. ^ "phsmethods: an R package for Public Health Scotland". NHS-R Community. 7 May 2020. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  100. ^ Ross, Calum. "Coronavirus: Baptism of fire for Public Health Scotland". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. ^ "National volunteering plan for coronavirus - gov.scot". www.gov.scot. 30 March 2020. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ "Coronavirus in Scotland: Virus link to care home deaths". BBC News. 4 April 2020. مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. ^ "Ready Scotland: Preparing for Emergencies". www.readyscotland.org. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ "What are the rules on exercise?". BBC News. 6 April 2020. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ "Letter by Scottish Government" (PDF). www.gov.scot. Scottish Governments. مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ "Scottish NHS to quadruple intensive care beds". BBC News. 24 March 2020. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ "Scotland's NHS using unique system to treat coronavirus patients". www.channel4.com/news. 24 March 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ "New NHS 24 arrangements for coronavirus - gov.scot". www.gov.scot/news. 23 March 2020. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. ^ "Coronavirus community hubs to open as COVID-19 spreads in Ayrshire". www.ardrossanherald.com. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. ^ "Jeane Freeman: This is what we're doing to tackle coronavirus". www.thenational.scot. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. أ ب "Temporary coronavirus hospital 'may not be needed'". BBC News. 1 April 2020. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ "1000 ventilators in Scottish hospitals by summer". www.scotsman.com. 1 April 2020. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  113. ^ "Anaesthetic machines boost ventilator capacity - gov.scot". مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ "3,000 retired NHS staff volunteer to help treat coronavirus patients in Scotland". inews.co.uk. 23 March 2020. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. ^ "Coronavirus in Scotland: One in three intensive care patients struck down by Covid-19". HeraldScotland (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. ^ "Coronavirus: 'We are nervous but we are ready'". 27 April 2020. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2020 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. أ ب "Coronavirus (COVID-19): daily data for Scotland". gov.scot. مؤرشف من الأصل في 27 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. أ ب "Coronavirus in Scotland: spread was wider than predicted, research suggests | Scotland". The Times. 22 April 2020. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)(الاشتراك مطلوب)
  119. ^ "Almost half of NHS staff absences Covid-19 related". BBC News. 2 April 2020. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. ^ "New safety guidance for health and care staff". BBC News. 2 April 2020. مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  121. ^ Macaskill, John Boothman, Jason Allardyce and Mark. "How offers of PPE were 'ignored' by government as Scottish Covid-19 deaths soared". مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020 – عبر www.thetimes.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ Macaskill, Mark; Allardyce, Jason; Boothman, John. "How inertia at Holyrood led to a PPE fiasco that risked Scottish lives". مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020 – عبر www.thetimes.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  1. ^ Cumulative total who have tested positive (as of 11 May 2020)
  2. ^ Inpatients who have been discharged from hospital since 5 March 2020, who had tested positive for COVID-19 (as of 11 May 2020)
  3. ^ Patients in hospital with either confirmed (1,145) or suspected (308) Covid-19 symptoms including those in ICUs (as of 11 May 2020)


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-roman"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-roman"/> أو هناك وسم </ref> ناقص