أبحاث إعادة استخدام الأدوية لعلاج كوفيد-19

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إعادة توضيع الأدوية (ويعرف أيضاً باصطلاح "إعادة استخدام الأدوية") – التحقق من الأدوية الموجودة لأغراض علاجية جديدة - هو سلسلة من الأبحاث العلمية التي تهدف إلى تطوير علاجات آمنة وفعّالة لمرض فيروس كورونا 2019.[1][2] بينما تتجه أبحاث أخرى لمحاولة تطوير لقاح لكوفيد-19 بطريقة علمية.

تجرى الأبحاث على العديد من الأدوية المضادة للفيروسات التي طوّرت واستخدمت سابقاً كعلاجات للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس العوز المناعي البشري والملاريا، بهدف التحقق من إمكانية استخدامها كعلاجات لكوفيد-19، ويشمل ذلك الانتقال إلى التجارب السريرية.[3]

ورد في بيان لمجلة التقانة الحيوية الطبيعية نشر في شهر شباط (فبراير) 2020 أن رئيس وحدة إيكولوجيا الفيروسات في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية "فنسينت منستير" قال "إن مخطط الجيوم العام وحركة التضاعف وبيولوجيا فيروسات MERS وسارس و [SARS-CoV-2] متشابهة إلى حدٍ كبير، لذا فإن اختبار الأدوية التي تستخدف الأجزاء العالمة لهذه الفيروسات التاجية يعدّ خطوة منطقية".[1]

تجربة ريكفري[عدل]

في مارس 2020، أُعدّت في المملكة المتحدة تجربة منضبطة معشاة كبيرة سُميت تجربة ريكفري (اختصارًا لاسم التجربة بالإنكليزية: التقييم المُعشّى لعلاجات كوفيد-19)، بهدف اختبار العلاجات الممكنة لكوفيد-19، أجريت التجربة من قبل أقسام نوفيلد للصحة العامة والطب في جامعة أوكسفورد واختبرت خمسة عقاقير مُعاد استخدامها إضافة إلى اختبار المصل المضاد (مصل النقاهة) أيضًا. سجلت التجربة أكثر من 11,500 مشارك إيجابي كوفيد-19 في المملكة المتحدة بحلول يونيو 2020.[4][5][6]

في نهاية يونيو 2020، نشرت التجربة نتائج متعلقة بدوائين هما هيدروكسي كلوروكين وديكساميتازون،[6][7] وأعلنت عن نتائج الاختبارات المتعلقة بالمشاركة الدوائية لوبينافير/ريتونافير قبل نشرها.[8]

الدراسات[عدل]

كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين[عدل]

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب قوله، يستخدم عقار هيدروكسي كلوروكين.

كلوروكين دواء مضاد للملاريا، يُستخدم أيضًا في تدبير بعض أمراض المناعة الذاتية. في 18 مارس أعلنت منظمة الصحة العالمية أن كلوروكين وشبيهه هيدروكسي كلوروكين سيكونان من بين الأدوية الأربعة التي ستدُرس ضمن تجربة سولدارتي (التجربة المتعاضدة لإيجاد العلاج). في 19 مارس، شجع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب على استخدام كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين خلال مؤتمر صحفي وطني. وأدَّى الترحيب بهذين الدوائين إلى زيادة هائلة في الطلب العام عليهما في الولايات المتحدة. أعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أن تجارب الولاية على المعالجة بكلوروكين وهيدروكسي كلوروكين ستبدأ في 24 مارس.[9]

في 28 مارس، سمحت إدارة الغذاء والدواء (إف دي إيه) في الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام كبريتات هيدروكسي كلوروكين وفوسفات كلوروكين بموجب ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ (إي يو إيه). لم تسمح التجارب السريرية لإدارة الغذاء والدواء بالموافقة على العلاج. مع ذلك، صُرّح باستخدامه بموجب ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ (إي يو إيه) ليكون علاجًا تجريبيًا في الحالات الطارئة عند المرضى في المستشفيات، غير القادرين على تلقي العلاج ضمن التجارب السريرية. قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) إن «استخدام أو جرعات أو مدة استخدام هيدروكسي كلوروكين في الوقاية أو في علاج عدوى سارس-كوف-2» لم تُحدد بعد. وقال الأطباء إنهم يستخدمون الدواء حين «لا يجدون خيارًا آخر». في 9 أبريل، بدأت معاهد الصحة الوطنية أول تجربة سريرية لتقييم فعالية وأمان هيدروكسي كلوروكين في علاج كوفيد-19.[10]

في 15 يونيو، ألغت إدارة الغذاء والدواء (إف دي إيه) ترخيص استخدام كلوروكين وهيدروكلوروكين في حالات الطوارئ، مشيرة إلى مواصلة تقييم استخدام هذين العقارين في التجارب السريرية، إلا أنها خلصت (بعد تشاور الوكالات مع هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم (بي إيه آر دي إيه)) استنادًا إلى معلومات جديدة ومعلومات أخرى نوقشت، إلى أنه «... ليس من الحكمة بعد الآن الاعتقاد أن التركيبات الفموية من هيدروكسي كلوروكين وكلوروكين ربما تكون فعالة في علاج كوفيد-19، وليس من المعقول أيضًا الاعتقاد أن الفوائد المعروفة والمحتمَلة لهذه المنتجات تفوق مخاطرها المعروفة والمحتمَلة».

في 24 أبريل، حذرت إدارة الغذاء والدواء من استخدام الدواء خارج المستشفى أو التجارب السريرية بعد مراجعة تقارير الحالة عن تأثيراته السلبية التي تضمنت تسرّع القلب البطيني والرجفان البطيني والموت في بعض الحالات. ووفقًا لدليل جامعة جونز هوبكنز للمضادات الحيوية المستخدمة في حالات كوفيد-19 «قد يسبب هيدروكسي كلوروكين تطاول الفترة كيو تي، ويجب توخي الحذر عند مرضى الحالات الحرجة المُصابين بالمشاكل القلبية وعند إشراكه مع أدوية أخرى تسبب تطاول الفترة كيو تي». أوصت إدارة الغذاء والدواء أيضًا بالحذر من إشراك كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين مع العلاجات التي تثبط أنزيم سيتوكروم 3 إي4 (سي واي بّي 3إيه4) (الأنزيم الذي يتواسط استقلاب هذين الدوائين). إذ سينتج عن ذلك ارتفاع غير مباشر في مستويات كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين في البلازما، ما سيرفع خطر تطاول فترة كيو تي. تشمل مثبطات أنزيم سيتوكروم 3 إي4 أزيترومايسين وريتونافير ولوبينافير. أصدرت دراسة تابعة لوزارة شؤون المحاربين القدامى نتائج في 21 أبريل تشير إلى أن المرضى المعالَجين بهيدروكسي كلوروكين كانوا أكثر عرضة للوفاة مقارنةً بالذين لم يتلقوا أي علاج دوائي على الإطلاق، بعد تمييز الخصائص السريرية.

وجدت كلية الطب في جامعة مينيسوتا في تجربة منضبطة معشاة مزدوجة التعمية أجرتها على 821 مشاركًا شملت إعطاء هيدركسي كلوروكين لمجموعة مرضى وإعطاء دواء وهمي لمجموعة أخرى، أن استخدام هيدروكسي كلوروكين لا يعالج عدوى كوفيد-19.

في يونيو، توقف استخدام هيدروكسي كلوروكين في تجربة ريكفري في المملكة المتحدة بعد أن أظهر تحليل مرحلي لأوضاع 1542 مريضًا أن الدواء لم يُقلل عدد الوفيات في الحالات الشديدة من كوفيد-19 بعد 28 يومًا من المراقبة.

لم تجد تجربة مفتوحة متعددة المراكز منضبطة معشاة مقسَّمة على ثلاث مجموعات شارك فيها667 مريضًا في البرازيل أي فائدة من استخدام هيدروكسي كلوروكين، بمفرده أو بالمشاركة مع أزيترومايسين لعلاج كوفيد-19 الخفيف إلى المتوسط.

في أواخر تموز، روَّج الرئيس دونالد ترامب مرة أخرى لاستخدام الدواء مخالفًا مسؤولي الصحة العامة بمن فيهم الدكتور فاوتشي.[11]

مشاركته مع الزنك والمضادات الحيوية الأخرى[عدل]

يدخل الزنك في «الكوكتيلات» الدوائية بهدف الوصول إلى علاجات فعالة لحالات كوفيد-19 في المستشفى نظرًا لكونه عاملًا مساعدًا في الاستجابة المناعية لإنتاج الأجسام المضادة في العدوى الفيروسية. بدأ استخدام أحد هذه الكوكتيلات – هيدروكسي كلوروكين مع جرعة عالية من الزنك (على شكل كبريتات، 220 ملغ يوميًا مدة خمسة أيام، أي جرعة زنك أعلى بعشرين مرة من الكمية الغذائية اليومية المرجعية) مع أحد المضادات الحيوية المعتمَدة، إما أزيترومايسين أو دوكسيسيكلين – في مايو ضمن المرحلة الرابعة في التجربة في ولاية نيويورك. ومع ذلك، أُوصي بالحذر بشأن الجمع بين كلوروكين أو هيدروكسي كلوروكين مع مثبطات أنزيم سيتوكروم 3 إي4، مثل أزيترومايسين، وهو مزيج علاجي وُجد أنه غير فعال في منع حدوث الوفاة عند مرضى كوفيد-19 في المستشفى. توجد أدلة أولية تشير إلى أن الجمع بين هيدروكسي كلوروكين وأزيترومايسين لعلاج المرضى خارج المستشفى المصابين بأمراض مرافقة فعال، لكن الأمر قيد البحث الأولي.[12]

يُعتبر نقص الزنك -الذي يخفض القدرة المناعية الدفاعية ضد مسببات الأمراض- شائعًا عند كبار السن، وقد يكون أحد عوامل التأهُّب للعدوى الفيروسية. لا تُعرف آلية الفائدة المحتملة لإدراج الزنك في الكوكتيلات العلاجية لكوفيد-19 الشديد أو أي عدوى فيروسية أخرى.[13]

الوقاية[عدل]

يمكن استخدام أدوية الأمراض المعدية في الوقاية بعد التعرض للفيروس (الوقاية التالية للتعرض). في 22 مايو، نشرت مجلة ذا لانسيت ردًا على انتقاد قرار الحكومة الهندية بالسماح بالوقاية الكيميائية باستخدام هيدروكسي كلوروكين عند بعض ذوي الخطورة العالية الذين تعرضوا لكوفيد-19. لاحظ الباحثون الذين يدعمون الإعطاء الوقائي لهيدروكسي كلوركين أن نتائج التجارب البشرية تقترح دورًا لهيدروكسي كلوروكين في تقليل التناثر الفيروسي والأعراض إذا أُعطي الدواء مبكرًا.[14][15]

يدرس باحثون بريطانيون ما إذا كان الدواء فعالًا عند استخدامه للوقاية. يشارك 10 آلاف عامل في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (إن إتش إس) مع 30 ألف متطوع إضافي في آسيا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وأجزاء أخرى من أوروبا في الدراسة العالمية. ومن المتوقَّع أن تظهر النتائج في نهاية عام 2020.[15][16][14]

جدل[عدل]

بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة والأدلة على حدوث اضطراب في النظم القلبي الذي يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات، علقت منظمة الصحة العالمية تجربة سولداريتي متعددة الجنسيات في أواخر مايو 2020. سجلت منظمة الصحة العالمية 3,500 مريضًا من 17 دولة في تجربة سولدارتي. البحث الذي كان مهّد للتعليق، والذي قدمته شركة تدعى سورجيسفير ومقرها شيكاغو، موضع شك بسبب أخطاء في بياناته الأساسية. صحح مؤلفو الدراسة الأخطاء في البيانات في وقت لاحق لكنهم ظلوا في البداية مصرّين على استنتاجاتهم. نشرت مجلة ذا لانسيت لاحقًا تراجعًا عن الدراسة من قِبل ثلاثة من مؤلفيها. وذكر المؤلفون أن سبب التراجع فشل شركة سورجيسفير في التعاون مع مراجعة مستقلة للبيانات المستخدَمة في الدراسة إذ لم تسمح بإجراء أي مراجعة من هذا القبيل.[17][18]

قررت منظمة الصحة العالمية استئناف التجربة في 3 يونيو، بعد مراجعة المخاوف المطروحة المتعلقة بالسلامة، وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إن المجلس راجع بيانات الوفيات المتاحة ولم يجد «أي أسباب لتعديل التجربة».[19]

الأبحاث[عدل]

ديكساميثازون[عدل]

فيال ديكساميثازون للحقن

الديكساميثازون هو عبارة عن ستيروئيد قشري يُستخدم في عدة أمراض كالأمراض الرثوية وأمراض الجلد والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن وغيرها من الأمراض. أظهرت تجربة معشاة ذات شواهد متعددة المراكز حول دور الديكساميثازون في علاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة انخفاض الحاجة إلى التهوية الميكانيكية مع انخفاض في عدد الوفيات. كانت التجربة قد نُشِرَت في فبراير عام 2020.[20]

في 16 يونيو، أصدرت تجربة التعافي في جامعة أكسفورد بيانًا صحفيًا أعلنت فيه نتائجها الأولية؛ إذ قالت أن الدواء يمكن أن يقلل الوفيات بنحو الثلث لدى الموضوعين على أجهزة التنفس الصناعي، وحوالي الخمس لدى الموضوعين على الأكسجين، بينما لم يفيد المرضى الذين لم يحتاجوا إلى دعم تنفسي. قال الباحثون إن علاج مرضى أجهزة التنفس الصناعي بالديكساميثازون أنقذ حياة واحدة من بين 8، وإن علاج المرضى المعتمدين على الأكسجين أنقذ حياة واحدة من بين 25. دعا العديد من الخبراء إلى نشر مجموعة البيانات الكاملة بسرعة للسماح بتحليل أوسع للنتائج. نُشِرَت النسخة الأولية في 22 يونيو، وصدر المقال الذي راجعه النظراء في 17 يوليو.[21][22]

بناءً على هذه النتائج الأولية، أوصت المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة بإضافة الديكساميثازون إلى علاج المرضى الذين يعانون من كوفيد 19 والموضوعين على أجهزة التهوية الآلية ومن يحتاجون إلى  العلاج بالأكسجين دون الحاجة إلى التهوية الآلية. أوصت المعاهد الوطنية للصحة بعدم استخدام الديكساميثازون في علاج مرضى كوفيد 19 الذين لا يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين. في يوليو 2020، ذكرت منظمة الصحة العالمية أنها بصدد تحديث إرشادات العلاج لتشمل الديكساميثازون والستيروئيدات الأخرى.[23]

اقترحت المبادئ التوجيهية لجمعية الأمراض المعدية الأمريكية استخدام الستيروئيدات القشرية السكرية للحالات الشديدة من كوفيد 19. تكون الحالة شديدة عندما يملك المريض إشباع أكسجين أقل من 94% ضمن هواء الغرفة وفي حال احتاج المريض إلى أكسجين إضافي أو تهوية ميكانيكية أو أكسجة غشاء خارج الجسم. أوصت الجمعية بعدم استخدام الستيروئيدات القشرية السكرية في الحالات التي لا تتطلب دعمًا بالأوكسجين.[24]

في أواخر يوليو 2020، بدأت وكالة الأدوية الأوروبية في مراجعة نتائج دراسة التعافي التي توصي باستخدام الديكساميثازون لدى مرضى كوفيد 19 المقبولين في المشفى لإبداء الرأي حول تلك النتائج. ركزت الوكالة بشكل خاص على الاستخدام المحتمل للدواء في علاج البالغين المصابين بكوفيد 19.[25]

في سبتمبر 2020، أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات محدثة حول استخدام الستيروئيدات القشرية في علاج مرضى كوفيد 19. أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام الستيروئيدات القشرية الجهازية في علاج الحالات الشديدة والحرجة (توصية قوية تستند إلى أدلة مؤكدة بشكل معتدل). اقترحت منظمة الصحة العالمية عدم استخدام الستيروئيدات القشرية في علاج الحالات غير الشديدة من كوفيد 19 (توصية مشروطة مبنية على أدلة مؤكدة بشكل منخفض).[26]

في سبتمبر 2020، أيدت وكالة الأدوية الأوروبية استخدام الديكساميثازون لدى البالغين والمراهقين الذين يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين (بدءًا من سن 12 عام ولمن يزن 40 كغ على الأقل). يمكن تناول الديكساميثازون عن طريق الفم أو عن طريق الحقن أو التسريب (بالتنقيط) في الوريد.[27]

فافيبيرافير[عدل]

ادعت تجارب سريرية صينية جرت في ووهان وشنجن فعالية فافيبيرافير الواضحة تجاه المرض. إذ أصبحت نتيجة اختبار 35 مريض في شنجن سلبية خلال مدة 4 أيام بشكل وسطي، بينما كانت مدة المرض 11 يوم لدى 45 مريض لم يتلقَ الدواء.[28] في دراسة أجريت في ووهان على 240 مريض مصاب بالتهاب رئوي، تلقى نصفهم فافيبيرافير وتلقى نصفهم الآخر أوميفينوفير. وجد الباحثون أن المرضى تعافوا من السعال والحمى بشكل أسرع عند علاجهم باستخدام فافيبيرافير، ولكن دون تأثير أي من الدوائين على عدد المرضى الذين تدهورت حالتهم (من تطلب علاجهم استخدام جهاز تنفس آلي).[29][30]

في 22 مارس، وافقت إيطاليا على الدواء للاستخدام التجريبي ضد كوفيد 19 وبدأت في إجراء التجارب في المناطق الثلاث الأكثر تضررًا من المرض. نبّهت وكالة الأدوية الإيطالية العامة بأن الأدلة الموجودة الداعمة للدواء ضئيلة وأولية. في 2 أبريل، أعلنت ألمانيا أنها ستشتري الدواء من اليابان لتخزينه، وستستخدم الجيش لتسليم الدواء إلى المستشفيات الجامعية، حيث سيُستَخدَم الدواء لعلاج مرضى كوفيد 19. وفقًا لجريدة جنوب الصين الصباحية، تواصل شينزو آبي مع إدارة ترمب لشراء الدواء. في 30 مايو، وافقت وزارة الصحة الروسية على دواء مكافئ لفافيبيرافير يدعى آفيافافير، بعد ادعاء صندوق الاستثمار المباشر الروسي فعاليته العالية في المرحلة الأولى من التجارب السريرية.[31][32][33]

قد يكون الدواء أقل فعالية في الحالات الشديدة حين يكون الفيروس قد تضاعف مسبقًا، وقد لا يكون الدواء آمنًا للاستخدام من قبل النساء الحوامل أو أولئك اللاتي يحاولن الحمل.[30]

لوبينافير/ ريتونافير[عدل]

خلصت إحدى الدراسات التي أجريت على لوبينافير/ ريتونافير (كاليترا)، وهو مزيج من مضادات الفيروسات لوبينافير وريتونافير، إلى عدم ملاحظة أي فائدة له. صُنِّعَت هذه الأدوية في الأساس لكبح تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الارتباط بالبروتياز. وبناءً على ذلك، حاول فريق من الباحثين في جامعة كولورادو تعديل العقاقير لإيجاد مركب يرتبط ببروتياز السارس كوف 2. في 29 يونيو، أفاد المراجعون الرئيسيون في دراسة التعافي البريطانية بعدم ملاحظة فائدة سريرية من استخدام لوبينافير-ريتونافير في معالجة 1596 شخص مصاب بحالة شديدة من كوفيد 19 على مدار 28 يوم من العلاج. ومع ذلك، لم تُنشَر النتائج بعد.[34]

توجد انتقادات داخل المجتمع العلمي حول توجيه الموارد لإعادة استخدام الأدوية المطورة خصيصًا لفيروس نقص المناعة البشرية؛ فهذه الأدوية لن تكون فعالة ضد كوفيد 19 لافتقاره بروتين HIV-1، وهو البروتين الذي تستهدفه تلك الأدوية. أدرجت منظمة الصحة العالمية لوبينافير/ ريتونافير في تجربة التضامن الدولية.[35]

ريمديسفير[عدل]

صنعت غيلياد ساينسز وطورت دواء ريمديسفير لعلاج التهاب الكبدي الوبائي سي، وأعيد استخدامه لاحقًا في علاج فيروس الإيبولا وعدوى فيروس ماربورغ.[36]

خلال عام 2020، نشأت عدة تجارب سريرية حول الريمديسفير. أظهرت أول تجربة سريرية معشاة عدم تفوق الريمديسفير في علاج مرضى كوفيد 19 مقارنةً بالمجموعة التي تلقت الدواء الوهمي، بل وبيّنت تسبيبه لآثار جانبية سلبية، الأمر الذي أدى إلى الإنهاء المبكر للتجربة.[37][38]

في 1 مايو، منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية غيلياد ساينسز تصريح استخدام الطوارئ فيما يخص تصنيع وتوزيع الريمديسفير ليستخدمه مقدمو الرعاية الصحية المرخصون في علاج البالغين والأطفال المصابين بحالات شديدة من كوفيد 19 في المشافي. تكون الحالة شديدة عندما يملك المرضى إشباع أكسجين (SpO2) بنسبة 94% أو أقل ضمن هواء الغرفة، وفي حال احتاج المريض إلى أكسجين إضافي أو تهوية ميكانيكية أو أكسجة غشائية خارج الجسم، وهي عبارة عن مجازة قلبية رئوية.[39][40]

من المقرر أن تسيطر حكومة الولايات المتحدة على استخدام وتوزيع الدواء بما يتفق مع شروط وأحكام تصريح استخدام الطوارئ. بناءً على ذلك، ستزود شركة غيلياد ساينسز الموزعين المعتمدين بالدواء أو ستعطيه مباشرةً إلى وكالة حكومية معنية بالأمر، وهي ستقوم بدورها بتوزيعه حسب الحاجة على المستشفيات والمنشآت الصحية الأخرى وفقًا لتوجيهات حكومة الولايات المتحدة بالتعاون مع سلطات الولاية والسلطات الحكومية المحلية. ستساعد الاتفاقية المبرمة بين غيلياد ساينسز وخمس شركات أدوية مكافئة في الهند وباكستان في تصنيع الدواء لنحو 127 دولة. في 15 يونيو، قامت إدارة الغذاء والدواء بتحديث صحائف الوقائع لترخيص الاستخدام الطارئ للريمديسفير للتحذير من أن استخدام الكلوروكين أو هيدروكسي كلوروكين مع الريمديسفير قد يقلل من فعاليته المضادة للفيروسات.[41][42]

ذكرت تجربة صغيرة استُخدِم فيها الريمديسفير في علاج قرود المكاك الريسوسية المصابة بكوفيد 19، أن العلاج المبكر باستخدام الريمديسفير قلل من ضرر وتطور المرض، ولكنه لم يقلل من التناثر الفيروسي.

في 25 يونيو، أوصت لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية بمنح تصريح تسويق مشروط للريمديسفير لعلاج كوفيد 19 لدى البالغين والمراهقين (بدءًا من عمر اثني عشر عام) المصابين بالتهاب رئوي والذين يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين. وأُطلِق على العلامة التجارية للدواء اسم فيكلوري.[43]

في 29 يونيو، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أنها وافقت على شراء 500000 جرعة من الدواء لاستخدامها في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد حتى سبتمبر 2020. مثَّل هذا 100% من إنتاج شركة غيلياد المتوقع لشهر يوليو و90% من إنتاج شهري أغسطس وسبتمبر كل على حدى. صرح سكرتير الوزارة أليكس عازار في بيان صحفي: «أبرم الرئيس ترامب صفقة رائعة لضمان وصول الأمريكيين إلى أول علاج مصرّح به لكوفيد 19».[44]

منح الاتحاد الأوروبي ريمديسفير تصريح تسويق مشروط في 3 يوليو، مع الإشارة إلى استخدامه في علاج كوفيد 19 لدى البالغين والمراهقين (بدءًا من عمر 12 عام وبوزن جسم 40 كغ على الأقل) المصابين بالالتهاب الرئوي الذي يتطلب العلاج بأكسجين إضافي.[45]

في يوليو 2020، تمت الموافقة مؤقتًا على استخدام الريمديسفير في أستراليا لعلاج البالغين والمراهقين الذين يعانون من حالات شديدة تتطلب العلاج في المشفى.[46]

في 28 أغسطس 2020، وسعت إدارة الأغذية والأدوية ترخيص استخدام الطوارئ ليشمل جميع حالات المشافي المشتبهة أو المؤكدة إصابتها بكوفيد 19، بغض النظر عن شدة المرض.[47]

ريمديسفير/ باريسيتينب[عدل]

في مايو 2020، بدأ المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية تجربة علاج كوفيد 19 التكيفية 2 لتقييم سلامة وفعالية الريمديسفير والباريسيتينب في علاج البالغين الذين يعانون من إصابة مؤكدة مخبريًا بسارس كوف 2 مع وجود دليل على إصابة الرئة؛ كامتلاك المريض صورة أشعة سينية غير طبيعية للصدر أو في حال الحاجة إلى العلاج بالأكسجين أو التهوية الآلية.[48][49]

ريمديسفير/ إنترفيرون بيتا 1 أ[عدل]

في أغسطس 2020، بدأ المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية تجربة علاج كوفيد 19 التكيفية 3 لتقييم سلامة وفعالية العلاج بالريمديسفير والإنترفيرون بيتا 1 أ للبالغين الذين يعانون من إصابة مؤكدة مخبريًا بسارس كوف 2 مع دليل على إصابة الرئة؛ كامتلاك المريض صورة أشعة سينية غير طبيعية للصدر أو في حال الحاجة إلى العلاج بالأكسجين أو التهوية الآلية.[49][50]

جي إس- 441524[عدل]

جي إس- 441524 هو نيوكليوزيد الريمديسفير المُصنَّع عبر ربطه بالنيكليوتيد. أُثبِتت فعالية هذا الدواء في علاج القطط المصابة بالتهاب البريتون المعدي السنوري (وهو شكل من أشكال إصابة فيروس كورونا للقطط) بنسبة شفاء وصلت حتى 96%. حتى مع إعطاء الريمديسفير، يكون جي إس- 441524 المستقلب السائد المنتشر في المصل بسبب عملية التحلل المائي السريع المتبوع بإزالة الفسفرة. اقترح بعض الباحثين فائدته كعلاج لكوفيد 19 مشيرين إلى سهولة تصنيعه ونقص استقلابه الأولي في الكبد وحبه للماء وتكوينه لثلاثيات الفوسفات في كافة أنواع الخلايا بغض النظر عن تأثير CES1 وCTSA، وهما الإنزيمان المطلوبان لتنشيط الريمديسفير.[51][52]

الفيتامينات[عدل]

فيتامين سي الوريدي[عدل]

أقراص فيتامين د الفموية

وفقًا لموقع التجارب السريرية التابع للمكتبة الوطنية لعلم الطب الأمريكية، تجري الآن ست تجارب سريرية حول فعالية فيتامين سي الوريدي في علاج الحالات الشديدة من كوفيد 19. ضُبِطَت ثلاث تجارب منها باستخدام دواء وهمي (الصين وكندا والولايات المتحدة)، بينما لم تُضبَط الثلاث تجارب الباقية بمجموعة مقارنة (أحدها في إيطاليا والاثنين الآخرين في الولايات المتحدة).[53]

فيتامين د الفموي[عدل]

وفقًا لموقع التجارب السريرية، وصلت العديد من التجارب السريرية التي تدرس فعالية فيتامين د الفموي في الوقاية والعلاج من كوفيد 19 للمرحلة الثانية والرابعة، ولكن معظمها في المراحل الأولية ولم يكتمل أي منها، وذلك حتى مايو 2020. في 27 أغسطس 2020، صدرت أولى النتائج لتجربة معشاة، وكانت محابية لاستخدامه.[54]

ركزت معظم التجارب على دراسة الأشخاص المصابين بكوفيد 19، والذين يعانون من نقص فيتامين د. يستند الأساس المنطقي لهذه التجارب على تقارير المراقبة والتكهنات التي تفيد بأن انخفاض فيتامين د قد يكون مرتبط بتواتر أعلى وشدة أكبر للإصابة. بعد إجراء التعديل على العوامل المربكة المحتملة، مثل العرق، لم تجد إحدى الدراسات أدلة كافية تدعم دور مكملات فيتامين د في تقليل التعرض لكوفيد 19.[55]

قارنت تجربة سريرية معشاة بين مجموعة عولجت بالنظام التقليدي (هيدروكسي كلوروكين مع أزيثروميسين وأحيانًا سيفترياكسون) ومجموعة تلقت فيتامين د (كالسيفيديول) بالإضافة إلى النظام التقليدي، ووجدت أن القبول في العناية المشددة كان أقل بكثير في مجموعة فيتامين د بالإضافة إلى عدم وجود وفيات في هذه المجموعة. كان حجم العينة في هذه الدراسة التجريبية صغيرًا، ولكن امتلكت المجموعة التي تلقت فيتامين د نتائج أفضل لدرجة أن الفروق كانت ذات دلالة إحصائية.[56]

الأدوية الأخرى[عدل]

  • مضادات التخثر: اختُبِرَت العديد من مضادات التخثر في إيطاليا، حيث استُخدِم الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي على نطاق واسع في علاج المرضى، مما دفع وكالة الأدوية الإيطالية إلى نشر إرشادات حول استخدامه. في 14 أبريل، أُعلِن في إيطاليا عن دراسة متعددة المراكز ضمت 300 مريض للبحث عن دور إينوكسابارين الصوديوم في الجرعات العلاجية والوقائية.[57]
  • إيه بي إن 01: هو شكل من أشكال الإنزيم المحول للأنجيوتنسين2. تجري تجربة المرحلة الثانية الآن على 200 مريض بحالات شديدة في الدنمارك وألمانيا والنمسا لمعرفة فعالية العلاج.[58]
  • الأرتيسونات/ بيروناريدين: أُعلِن في 3 أبريل 2020 أن البيروناريدين والأرتيسونات، المكونان الرئيسيان لعقار جديد مضاد للملاريا يُباع تحت الاسم التجاري بيراماكس، أظهرت تأثيرًا مثبطًا للسارس كوف 2 في الاختبارات المعملية على خلايا هيلا . ثبّط بيراماكس مستوى الفيروس بنسبة 99% أو أكثر بعد 24 ساعة من العلاج، بالإضافة إلى تقليله السمية الخلوية. ذكرت نسخة أولية نُشرت في يوليو 2020 أن البيروناريدين والأرتيسونات أظهرا نشاطًا مضادًا للفيروسات تجاه السارس كوف 2 والإنفلونزا باستخدام الخلايا الظهارية للرئة البشرية (كالو -3). وهي حاليًا في المرحلة الثانية من التجارب السريرية في كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا.[59]
  • الأزيترومايسين: بدأت ولاية نيويورك تجاربها على المضاد الحيوي أزيثروميسين في 24 مارس 2020.[60]
  • البوسيلامين: في 31 يوليو 2020، أذنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لشركة ريفايف ثيرابيوتيكس للمضي قدمًا في بروتوكول المرحلة الثالثة للتجربة السريرية المعشاة مزدوجة التعمية والمضبوطة بالدواء الغفل لتقييم سلامة وفعالية البوسيلامين في المرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة.[61]
  • البوديزونيد: لوحظ أن المرضى الذين يأخذون الستيروئيدات القشرية الإنشاقية مسبقًا، يعانون من مرض أقل خطورة عند تشخيص إصابتهم بكوفيد 19، على الرغم من معاناتهم من أمراض يُعتَقد أنها تُنبِئ بمرض أكثر خطورة–كالربو مثلًا. في يونيو 2020، بدأت تجارب في المملكة المتحدة وأستراليا لاختبار دور الدواء كعلاج مبكر لكوفيد 19، ويُتوقَّع أن تصدر النتائج في سبتمبر 2020.[62]
  • السيكليسونيد: يخطط المركز الياباني الوطني للصحة العالمية والطب لإجراء تجربة سريرية حول دور السيكليسونيد، وهو ستيروئيد قشري إنشاقي للربو، في علاج المرضى الذين يعانون من أعراض سابقة للإصابة بفيروس كورونا الجديد.[63]
  • اكتُشِف دور السيكليسونيد كمضاد فيروسي مرشح في فحوص مخبرية للدواء جرت في كوريا الجنوبية.
  • السيميتيدين: اقتُرِح إضافة السيميتيدين كعلاج لكوفيد 19.
  • الكولشيسين: يدرس باحثو معهد مونتريال للقلب في كندا دور الكولشيسين في تقليل الالتهاب والمضاعفات الرئوية لدى المرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة لكوفيد 19. ضمت الدراسة المسماة كولكورونا 6000 بالغ بعمر 40 عام وأكثر مصاب بكوفيد 19 ويعاني من أعراض خفيفة لا تتطلب دخول المستشفى. يعتبر النساء الحوامل أو المرضعات أو اللاتي لا يستخدمن وسيلة فعالة لمنع الحمل غير مؤهلات لأخذ الدواء.[64]
  • الديبيريدامول: اقتُرِح الديبيريدامول كعلاج لكوفيد 19، وتجري الآن تجربة سريرية لدراسة الأمر.
  • إيد 2801: هو دواء صُنِع لعلاج الإنفلونزا. يمر الدواء الآن بتجارب المرحلة الثانية لاختبار دوره كعلاج لكوفيد 19.[65]
  • الفاموتيدين: اقتُرِح استخدام الفاموتيدين كعلاج لكوفيد 19، وتجري حاليًا دراسة سريرية حول الأمر.
  • الفيبرات: اقتُرِح استخدام الفينوفيبرات والبيزافيبرات لعلاج الأعراض المهددة للحياة لكوفيد 19.
  • الهيبارين: وجد الباحثون امتلاك الهيبارين القدرة على الارتباط بالبروتين الشوكي لسارس كوف 2، ولهذا اقترحوا دوره كمضاد فيروسي محتمل.[66]
  • الإيبوبروفين: بدأت تجربة تسمى ليبيرات في المملكة المتحدة لتحديد فعالية الإيبوبروفين في تقليل شدة وتطور الإصابة الرئوية التي تؤدي إلى المشاكل التنفسية في مرضى كوفيد 19. يجب أن يتلقى الأشخاص ثلاث جرعات من تركيبة خاصة للدواء -الإيبوبروفين الدهني- بالإضافة إلى نظام العلاج التقليدي.
  • لقاح الإنفلونزا: وجدت دراسة حشدية سريرية في البرازيل أن مرضى كوفيد 19 الذين تلقوا لقاح الأنفلونزا الأخير كانوا أقل حاجة للعناية المركزة ولدعم تنفسي أقل غزوًا وكانت معدلات وفاتهم أقل.
  • الإنتروفيرون بيتا: درست تجربة معشاة استخدام الإِنترفيرون بيتا-1ب بالاشتراك مع اللوبينافير/ ريتونافير والريبافيرين فائدته الكبيرة في تقليل الحمل الفيروسي وتخفيف الأعراض وتقليل استجابات السيتوكين مقارنةً باستخدام اللوبينافير/ ريتونافير وحده. سيدخل الإنتروفيرون بيتا في تجربة سولدارتي الدولية بالاشتراك مع اللوبينافير والريتونافير، وكذلك الأمر في التجربة التكيفية متعددة العوامل المدمجة المعشاة لدراسة الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع.[67]
  • تواصل شركة فارون الدوائية الفنلندية للتكنولوجيا الحيوية تطوير الإنتروفيرون بيتا لمرضى الضائقة التنفسية الحادة، وهي مشاركة في المبادرات العالمية ضد كوفيد 19، بما في ذلك تجربة سولدارتي. بدأت شركة سينيرجن للتكنولوجيا الحيوية في المملكة المتحدة إجراء تجارب على الإنتروفيرون بيتا، وهو دواء طورته في الأصل لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • الإيفرمكتين: هو دواء يمتلك دورًا في تثبيط سارس كوف 2 في المختبر دون معرفة آلية عمله بشكل واضح. يبدو أن مستوياته البلازمية بعد تناوله عن طريق الفم أقل من المستوى المطلوب لمنع التكاثر الفيروسي. زعمت إحدى النسخ التمهيدية في أوائل أبريل فوائد الإيفرمكتين، لكنها استندت إلى بيانات مشكوك فيها من مستشفى سورجيسفير، لتُسحَب هذه النتائج في نهاية مايو. أدى ذلك إلى قيام الوكالات الحكومية في أمريكا اللاتينية بالتوصية بالإيفرمكتين كعلاج لكوفيد 19، ولكن رفض المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية هذه التوصيات فيما بعد. أجريت دراسة استرجاعية للمراقبة على مرضى كوفيد 19 في مستشفى في فلوريدا، وقد أفاد منشور ما قبل الطباعة في 10 يونيو أن معدل الوفيات كان أقل بشكل كبير لدى من تلقوا الإيفرمكتين، وخلص إلى ما يلي: «يوصى بمزيد من الدراسات المعشاة المصممة بشكل مناسب قبل التوصل إلى أي استنتاجات». اعتبارًا من يوليو، خضع الإيفرمكتين للدراسة في 19 تجربة سريرية ويُخطط لضمه في 18 تجربة سريرية أخرى.[68]
  • المافريليموماب: هو جسم مضاد أحادي النسيلة يثبط مستقبل عامل تحفيز مستعمرة الخلايا المحببة البشرية. خضع المافريليموماب للدراسة لمعرفة دوره في تحسين إنذار مرضى التهاب الرئة بكوفيد 19 ومرضى الالتهاب المفرط الجهازي. أشارت إحدى الدراسات الصغيرة إلى بعض الآثار المفيدة للعلاج باستخدام المافريليموماب مقارنةً بأولئك الذين لم يتلقوه.[65]
  • الفينريتينيد النانوي: هو فينريتينيد بحجم الجسيمات النانوية ودواء ورمي معاد استخدامه معتمد في علاج اللمفوما. اعتبرته الدراسة المخبرية التي جرت في كوريا الجنوبية مضاد فيروسي محتمل. إن الأمان السريري للفينريتينيد يجعله مرشحًا مثاليًا في نظم العلاج المركبة.[66]
  • نيكلوساميد: اعتبرته الدراسة المخبرية التي جرت في كوريا الجنوبية مضاد فيروسي محتمل.
  • السيلدينافيل: اقتُرِح كعلاج لكوفيد 19، ويخضع الآن لتجربة سريرية في المرحلة الثالثة.[69]
  • التوسيليزوماب: في مارس 2020، وافقت الصين على الدواء لعلاج مرضى كوفيد 19، لكنها لم تجد دليلًا قاطعًا على ما إذا كان العلاج فعالًا. أوصت الجمعية الأسترالية للمناعة السريرية والحساسية باستخدام التوسيليزوماب –خارج نطاق استخدامه- في علاج مرضى الضائقة التنفسية الحادة المرتبطة بكوفيد 19.[70]
  • يخضع استخدام الدواء كعلاج محتمل للاختبار ضمن تجربة التعافي في المملكة المتحدة. كذلك، أطلقت هوفمان لاروش ومنظمة الصحة العالمية تجارب منفصلة لاستخدامها في الحالات الشديدة. أعلنت شركة روش في 29 يوليو أن تجربتها المعشاة مزدوجة التعمية حول دور التوسيليزوماب في علاج الالتهاب الرئوي لدى مرضى كوفيد 19 لم تظهر أي فائدة لاستخدامه.[71]

الأدوية المعاد استخدامها[عدل]

الأدوية المضادة للفيروسات[عدل]

بما أن فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 هو فيروس، فقد أولي اهتمام علمي كبير لإعادة استخدام الأدوية المضادة للفيروسات المعتمدة والتي تم تطويرها أصلاً لمكافحة تفشي أمراض سابقة كفيروس سارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس غرب النيل.

أدوية مكافحة الملاريا[عدل]

مثبطات البروتيز المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية[عدل]

عوامل واسعة الطيف[عدل]

الإنترفيرون[عدل]

الأدوية التي طوّرت بالأصل لعلاج سارس[عدل]

  • APN01 (ACE2 protein decoy)[74]

المضادات الحيوية[عدل]

بعض المضادات الحيوية التي حُدّدت على أنه يمكن إعادة استخدامها كعلاجات لكوفيد-10:[75][76]

خليط من الأدوية[عدل]

لوبينافير/ريتونافير[عدل]

لم تظهر نتائج التجارب العشوائية والمسيطر عليها والمكشوفة أي فائدة من استخدام لوبينافير/ريتونافير لمصابين بكوفيد-19.[79]

ثمة انتقادات داخل أوساط المجتمع العلمي حول توجيه الموارد لإعادة استخدام الأدوية المطوّرة خصيصاً لعلاج الإيدز.[1]

تقدّم الأبحاث[عدل]

اسم الدواء لاستخدام الأصلي الحالة (كعلاج لكوفيد-19)
التجارب الدراسات تجربة منضبطة معشاة (RCT) مثبت

لعلاج كوفيد-19

مستنبتات الخلايا/ والمستنبتات المشتركة

(في المختبر)

الخلايا البشرية الأولية/

عضواني

(خارج الجسم الحي)

حيوانات التجارب تسمية صريحة المرحلة 0 المرحلة I المرحلة II المرحلة III المرحلة IV
هيدروكسي كلوروكوين مضاد للملاريا [مستمرة][78][80]
كلوروكين لعلاج الملاريا ✔️[81]
فافيبيرافير مضاد للفيروسات واسع الطيف [81] ✔️[82] ✔️، في اليابان[78]
لوبينافير/ريتونافير مزيج مثبط لفيروس نقص المناعة المكتسبة [79][83]
ريمديسيفير مضاد فيروسات واسع الطيف ✔️[81] [مستمرة][84]
ريبافيرين مضاد فيروسات واسع الطيف [81]
أربيدول (أوميفينوفير) مضاد فيروسات واسع الطيف [مستمرة][78][85]
لوبينافير مثبط لبروتيز فيروس نقص المناعة المكتسبة [79] [مستمرة][78][85]
ريتونافير مثبط لبروتيز فيروس نقص المناعة المكتسبة [79] [مستمرة][78][85]
سيفارانثاين مركب مضاد للالتهابات[86] ✔️[78][87]
مفلوكوين مضاد للملاريا ✔️[78][87]
بنسيكلوفر مضاد لفيروس الهربس [81]
نيتازوكسانيد مضاد فيروسات واسع الطيف، مضاد للطفيليات [81]
نافاموستات مثبط اصطناعي للبروتيز السيريني [81]
سيلامكتين مضادات الطفيليات وطارد الديدان ✔️[78][87]
كورتيكوستيرويد هرمون الستيرويد [مستمرة][88]
تينوفوفير/إمتريسيتابين مثبطات النسخ العكسي لفيروس نقص المناعة المكتسبة [مستمرة][89]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت Harrison, Charlotte (2020-02-27). "Coronavirus puts drug repurposing on the fast track". Nature Biotechnology (باللغة الإنجليزية). doi:10.1038/d41587-020-00003-1. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Sleigh, Sara H.; Barton, Cheryl L. (2010). "Repurposing Strategies for Therapeutics". Pharmaceutical Medicine. 24 (3): 151–159. doi:10.1007/BF03256811. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Li G, De Clercq E (March 2020). "Therapeutic options for the 2019 novel coronavirus (2019-nCoV)". Nature Reviews. Drug Discovery. 19 (3): 149–150. معرف الغرض الرقمي:10.1038/d41573-020-00016-0. ببمد 32127666.
  4. ^ "RECOVERY Trial". مؤرشف من الأصل في 3 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Walsh, Fergus (20 June 2020). "At last some good news about coronavirus". BBC News. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب "No clinical benefit from use of hydroxychloroquine in hospitalised patients with COVID-19". Recovery Trial, Nuffield Department of Population Health, University of Oxford, UK. 2020-06-05. مؤرشف من الأصل في 3 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Dexamethasone reduces death in hospitalised patients with severe respiratory complications of COVID-19". University of Oxford. 16 June 2020. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "No clinical benefit from use of lopinavir-ritonavir in hospitalised COVID-19 patients studied in RECOVERY" (PDF). RECOVERY Trial: Statement from the Chief Investigators. 29 June 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 6 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Surgisphere Sows Confusion About Another Unproven COVID-19 Drug". The Scientist Magazine. 2020-06-16. مؤرشف من الأصل في 7 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Rajter JC, Sherman M, Fatteh N, Vogel F, Sacks J, Rajter JJ (2020-06-10). "ICON (Ivermectin in COvid Nineteen) study: Use of Ivermectin is Associated with Lower Mortality in Hospitalized Patients with COVID19 (preprint)". MedRxiv. doi:10.1101/2020.06.06.20124461. S2CID 219544840. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Stanford, University. "SARS-COV-2 ANTIVIRAL THERAPY". CORONAVIRUS ANTIVIRAL RESEARCH DATABASE. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Devlin, Hannah; Sample, Ian (19 March 2020). "What are the prospects for a COVID-19 treatment?". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Liu M, Caputi TL, Dredze M, Kesselheim AS, Ayers JW (April 2020). "Internet Searches for Unproven COVID-19 Therapies in the United States". JAMA Internal Medicine. 180 (8): 1116–1118. doi:10.1001/jamainternmed.2020.1764. PMC 7191468. PMID 32347895. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب "Coronavirus (COVID-19) Update: Daily Roundup March 30, 2020" (Press release). U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 30 March 2020. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب "Chloroquine phosphate and hydroxychloroquine sulfate for treatment of COVID-19 Emergency Use Authorization" (PDF). U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 28 March 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  16. ^ "Fact Sheet for Patients and Parent/Caregivers Emergency Use Authorization (EUA) of Chloroquine Phosphate for Treatment of COVID-19 in Certain Hospitalized Patients". U.S. Food and Drug Administration (FDA). مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Gross, Samantha J. (9 April 2020). "As CDC drops guidance on chloroquine as COVID-19 therapy, doctors ask for research". Miami Herald. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Outcomes Related to COVID-19 Treated With Hydroxychloroquine Among In-patients With Symptomatic Disease (ORCHID)". ClinicalTrials.gov. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "FDA cautions against use of hydroxychloroquine or chloroquine for COVID-19 outside of the hospital setting or a clinical trial due to risk of heart rhythm problems". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 2020-04-24. مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Dexamethasone treatment for the acute respiratory distress syndrome: a multicentre, randomised controlled trial". The Lancet. Respiratory Medicine. 8 (3): 267–276. March 2020. doi:10.1016/s2213-2600(19)30417-5. PMID 32043986. Early administration of dexamethasone could reduce duration of mechanical ventilation and overall mortality in patients with established moderate-to-severe ARDS. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  21. ^ "Dexamethasone". The American Society of Health-System Pharmacists. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ The RECOVERY Collaborative Group (2020-07-17). "Dexamethasone in Hospitalized Patients with Covid-19 — Preliminary Report". New England Journal of Medicine. doi:10.1056/NEJMoa2021436. PMC 7383595. PMID 32678530. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Q&A: Dexamethasone and COVID-19". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "COVID-19 Guideline, Part 1: Treatment and Management". Infectious Diseases Society of America. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2020. Recommendation 4. Among hospitalized patients with severe* COVID-19, the IDSA guideline panel suggests glucocorticoids rather than no glucocorticoids. (Conditional recommendation, Moderate certainty of evidence)
    Remark: Dexamethasone 6 mg IV or PO for 10 days (or until discharge if earlier) or equivalent glucocorticoid dose may be substituted if dexamethasone unavailable. Equivalent total daily doses of alternative glucocorticoids to dexamethasone 6 mg daily are methylprednisolone 32 mg and prednisone 40 mg.
    Recommendation 5. Among hospitalized patients with COVID-19 without hypoxemia requiring supplemental oxygen, the IDSA guideline panel suggests against the use of glucocorticoids. (Conditional recommendation, Low certainty of evidence)
    الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "EMA starts review of dexamethasone for treating adults with COVID-19 requiring respiratory support". وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) (Press release). 24 July 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Text was copied from this source which is © European Medicines Agency. Reproduction is authorized provided the source is acknowledged.
  26. ^ World Health Organization (2020). Corticosteroids for COVID-19: living guidance, 2 September 2020 (Report). World Health Organization. hdl:10665/334125. WHO/2019-nCoV/Corticosteroids/2020.1. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2020. ضع ملخصا. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "EMA endorses use of dexamethasone in COVID-19 patients on oxygen or mechanical ventilation". وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) (Press release). 18 September 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Text was copied from this source which is © European Medicines Agency. Reproduction is authorized provided the source is acknowledged.
  28. ^ McCurry J (18 March 2020). "Japanese flu drug 'clearly effective' in treating coronavirus, says China". مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Regalado A (23 March 2020). "Which Covid-19 drugs work best?". إم آي تي تكنولوجي ريفيو. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. أ ب Gregory A (18 March 2020). "Coronavirus: Japanese anti-viral drug effective in treating patients, Chinese official says". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Russian Ministry of Health approves the first COVID-19 drug Avifavir produced by JV of RDIF and ChemRar". RDIF. 30 May 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Russian Health Ministry approves anti-coronavirus drug Avifavir". BNN Bloomberg. 31 May 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ "Russia plans coronavirus vaccine clinical trials in two weeks – report". رويترز. 30 May 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "No clinical benefit from use of lopinavir-ritonavir in hospitalised COVID-19 patients studied in RECOVERY" (PDF). RECOVERY Trial: Statement from the Chief Investigators. 29 June 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 6 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Devlin H, Sample I (19 March 2020). "What are the prospects for a COVID-19 treatment?". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "Therapeutic efficacy of the small molecule GS-5734 against Ebola virus in rhesus monkeys". Nature. 531 (7594): 381–5. March 2016. Bibcode:2016Natur.531..381W. doi:10.1038/nature17180. PMC 5551389. PMID 26934220. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  37. ^ "Remdesivir in adults with severe COVID-19: a randomised, double-blind, placebo-controlled, multicentre trial". Lancet. 395 (10236): 1569–1578. May 2020. doi:10.1016/S0140-6736(20)31022-9. PMC 7190303. PMID 32423584. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  38. ^ Boseley S (2020-04-23). "First trial for potential Covid-19 drug shows it has no effect". الغارديان. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Emergency Use Authorization (EUA) of Remdesivir for Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)" (PDF). U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 1 May 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. ضع ملخصا. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  40. ^ Holland S, Mason J, Maler S (1 May 2020). "FDA Authorizes Remdesivir Drug for COVID-19". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Frequently Asked Questions on the Emergency Use Authorization for Remdesivir for Certain Hospitalized COVID‐19 Patients" (PDF). U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 1 May 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  42. ^ "Coronavirus (COVID-19) Update: FDA Warns of Newly Discovered Potential Drug Interaction That May Reduce Effectiveness of a COVID-19 Treatment Authorized for Emergency Use". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA) (Press release). 15 June 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  43. ^ "Veklury: Pending EC decision". وكالة الأدوية الأوروبية (EMA). 25 June 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2020. ضع ملخصا (PDF). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Text was copied from this source which is © European Medicines Agency. Reproduction is authorized provided the source is acknowledged.
  44. ^ "Veklury product information" (PDF). وكالة الأدوية الأوروبية (EMA). مؤرشف من الأصل (PDF) في 6 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ "Veklury EPAR". وكالة الأدوية الأوروبية (EMA). 23 June 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Text was copied from this source which is © European Medicines Agency. Reproduction is authorized provided the source is acknowledged.
  46. ^ "FDA EUA Remdesivir Fact Sheet for Health Care Providers" (PDF). U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 28 August 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2020. ضع ملخصا. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  47. ^ "Gilead's Investigational Antiviral Veklury (Remdesivir) Receives U.S. Food and Drug Administration Emergency Use Authorization for the Treatment of Patients With Moderate COVID-19" (Press release). Gilead Sciences. 28 August 2020. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2020 – عبر Business Wire. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ "NIH Clinical Trial Testing Antiviral Remdesivir Plus Anti-Inflammatory Drug Baricitinib for COVID-19 Begins". National Institute of Allergy and Infectious Diseases (NIAID) (Press release). 8 May 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  49. أ ب "NIH Clinical Trial Testing Remdesivir Plus Interferon Beta-1a for COVID-19 Treatment Begins". National Institute of Allergy and Infectious Diseases (NIAID) (Press release). 30 July 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  50. ^ "Adaptive COVID-19 Treatment Trial 3 (ACTT-3)". ClinicalTrials.gov. 30 July 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Zhang S (8 May 2020). "A Much-Hyped COVID-19 Drug Is Almost Identical to a Black-Market Cat Cure". The Atlantic. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ "Efficacy and safety of the nucleoside analog GS-441524 for treatment of cats with naturally occurring feline infectious peritonitis". Journal of Feline Medicine and Surgery. 21 (4): 271–281. April 2019. doi:10.1177/1098612X19825701. PMC 6435921. PMID 30755068. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Vitamin C COVID-19". ClinicalTrials.gov. 26 March 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "International clinical trials assessing vitamin D in people with COVID-19". ClinicalTrials.gov. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "Vitamin D concentrations and COVID-19 infection in UK Biobank". Diabetes & Metabolic Syndrome. 14 (4): 561–565. May 2020. doi:10.1016/j.dsx.2020.04.050. PMC 7204679. PMID 32413819. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  56. ^ "Effect of Calcifediol Treatment and best Available Therapy versus best Available Therapy on Intensive Care Unit Admission and Mortality Among Patients Hospitalized for COVID-19: A Pilot Randomized Clinical study". J. Steroid Biochem. Mol. Biol. 203: 105751. August 2020. doi:10.1016/j.jsbmb.2020.105751. PMC 7456194. PMID 32871238. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  57. ^ "Coronavirus, al via studio su eparina per 300 pazienti". Adnkronos. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Ansede M (3 April 2020). "Doscientos enfermos probarán un fármaco que ha bloqueado el coronavirus en minirriñones humanos". الباييس (باللغة الإسبانية). مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ "COVID-19 Treatment in South Africa - Full Text View - ClinicalTrials.gov". clinicaltrials.gov (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "The Efficacy and Safety of Pyramax in Mild to Moderate COVID-19 Patients". ClinicalTrials.gov. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ "A Multi-center, Randomized, Double-blind, Parallel, Placebo-Controlled, Phase Ⅱ Clinical Trial to Evaluate Efficacy and Safety of Pyramax in Mild to Moderate COVID-19 Patients". nedrug.mfds.go.kr. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "COVID-19: Pyramax Enters Phase II Clinical Trial in South Korea". www.pharmanewsonline.com. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ "Amid Ongoing COVID-19 Pandemic, Governor Cuomo Accepts Recommendation of Army Corps of Engineers for Four Temporary Hospital Sites in New York". governor.ny.gov. 22 March 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Revive Therapeutics Announces U.S. FDA Approval of Confirmatory Phase 3 Clinical Trial for Bucillamine in COVID-19" (Press release). Revive Therapeutics Ltd. 2020-07-31. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2020 – عبر GlobeNewswire. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. أ ب "Delivering Benefits at Speed Through Real-World Repurposing of Off-Patent Drugs: The COVID-19 Pandemic as a Case in Point". JMIR Public Health and Surveillance. 6 (2): e19199. May 2020. doi:10.2196/19199. PMC 7224168. PMID 32374264. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. أ ب "No Time to Waste: Real-world Repurposing of Generic Drugs as a Multifaceted Strategy against COVID-19". مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  67. ^ "Identification of antiviral drug candidates against SARS-CoV-2 from FDA-approved drugs". Antimicrobial Agents and Chemotherapy. American Society for Microbiology. 64 (7). May 2020. doi:10.1128/aac.00819-20. PMC 7318052. PMID 32366720. ضع ملخصا. Drug repositioning is the only feasible option to address the COVID‑19 global challenge immediately. We screened a panel of 48 FDA-approved drugs against SARS-CoV-2 which were pre-selected by an assay of SARS-CoV and identified 24 potential antiviral drug candidates against SARS-CoV-2 infection. Some drug candidates showed very low micromolar IC50s and in particular, two FDA-approved drugs – niclosamide and ciclesonide – were notable in some respects. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  68. ^ "Japan Plans Alvesco Clinical Trial for Coronavirus". pj.jiho.jp. 31 March 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "LIBERATE Trial in COVID-19 (LIBERATE)". ClinicalTrials.gov. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ "Chinese Clinical Trial Register (ChiCTR) – The world health organization international clinical trials registered organization registered platform". www.chictr.org.cn. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ "Coronavirus: Ibuprofen tested as a treatment". BBC. 3 June 2020. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. أ ب ت "Novel Coronavirus Pneumonia Diagnosis and Treatment Plan (Provisional 7th Edition)". China Law Translate. 4 March 2020.
  73. ^ Kollewe, Julia (2020-03-18). "Experimental lung drug to be tested on UK coronavirus patients". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ "Repurposed drugs may help scientists fight the new coronavirus". Science News (باللغة الإنجليزية). 2020-03-10. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ "Coronavirus: Scientists could repurpose drugs to treat infection". www.medicalnewstoday.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. ^ "Existing Drugs May Offer a First-Line Treatment for Coronavirus Outbreak" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ Baron, Sophie Alexandra; Devaux, Christian; Colson, Philippe; Raoult, Didier; Rolain, Jean-Marc (2020-03-13). "Teicoplanin: an alternative drug for the treatment of coronavirus COVID-19?". International Journal of Antimicrobial Agents: 105944. doi:10.1016/j.ijantimicag.2020.105944. ISSN 1872-7913. PMID 32179150. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Andersen, Petter I.; Ianevski, Aleksandr; Lysvand, Hilde; Vitkauskiene, Astra; Oksenych, Valentyn; Bjørås, Magnar; Telling, Kaidi; Lutsar, Irja; Dampis, Uga; Irie, Yasuhiko; Tenson, Tanel (2020-02-18). "Discovery and development of safe-in-man broad-spectrum antiviral agents". International Journal of Infectious Diseases (باللغة الإنجليزية). 0 (0). doi:10.1016/j.ijid.2020.02.018. ISSN 1201-9712. PMID 32081774. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. أ ب ت ث Cao, Bin; Wang, Yeming; Wen, Danning; Liu, Wen; Wang, Jingli; Fan, Guohui; Ruan, Lianguo; Song, Bin; Cai, Yanping; Wei, Ming; Li, Xingwang (2020-03-18). "A Trial of Lopinavir–Ritonavir in Adults Hospitalized with Severe Covid-19". New England Journal of Medicine. 0 (0): null. doi:10.1056/NEJMoa2001282. ISSN 0028-4793. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ "Efficacy and Safety of Hydroxychloroquine for علاج الالتهاب الرئوي الناجم عن 2019-nCoV ( HC-nCoV ) - Full Text View - ClinicalTrials.gov". clinicaltrials.gov (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. أ ب ت ث ج ح خ Wang, Manli; Cao, Ruiyuan; Zhang, Leike; Yang, Xinglou; Liu, Jia; Xu, Mingyue; Shi, Zhengli; Hu, Zhihong; Zhong, Wu; Xiao, Gengfu (مارس 2020). "Remdesivir and chloroquine effectively inhibit the recently emerged novel coronavirus (2019-nCoV) in vitro". Cell Research. 30 (3): 269–271. doi:10.1038/s41422-020-0282-0. ISSN 1748-7838. PMC 7054408. PMID 32020029. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ "ChiCTR2000029544 版本V1.4 版本创建时间2020/2/12 7:05:20 中国临床试验注册中心". www.chictr.org.cn. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ "Chinese Clinical Trial Register (ChiCTR) - The world health organization international clinical trials registered organization registered platform". www.chictr.org.cn. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ "Mild/Moderate 2019-nCoV Remdesivir RCT - Full Text View - ClinicalTrials.gov". clinicaltrials.gov (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. أ ب ت "A Prospective/Retrospective,Randomized دراسة سريرية خاضعة للسيطرة حول علاج مضاد للفيروسات في الالتهاب الرئوي 2019-nCoV - عرض كامل للنص - ClinicalTrials.gov". clinicaltrials.gov (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ H, Huang; G, Hu; C, Wang; H, Xu; X, Chen; A, Qian (فبراير 2014). "Cepharanthine, an Alkaloid From Stephania سيفارانثا هاياتا، يمنع الاستجابة الالتهابية في خلية RAW264.7 وفي الفئرانModels". Inflammation (باللغة الإنجليزية). PMID 24045962. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. أ ب ت Fan, Hua-Hao; Wang, Li-Qin; Liu, Wen-Li; An, Xiao-Ping; Liu, Zhen-Dong; He, Xiao-Qi; Song, Li-Hua; Tong, Yi-Gang (2020-03-06). "Repurposing of clinically approved drugs for treatment of coronavirus disease 2019 in a 2019-novel coronavirus (2019-nCoV) related coronavirus model". Chinese Medical Journal. doi:10.1097/CM9.0000000000000797. ISSN 2542-5641. PMID 32149769. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ "Glucocorticoid Therapy for Novel CoronavirusCritically Ill Patients With Severe Acute Respiratory Failure (Steroids-SARI)". clinicaltrials.gov (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ "A real-world study for lopinavir/ritonavir (LPV/r) and emtritabine (FTC) / Tenofovir alafenamide Fumarate tablets (TAF) regimen in the treatment of novel coronavirus pneumonia (COVID-19)". chictr.org.cn (باللغة الصينية). مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

كوفيد-19