أمازون (شركة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أمازون (موقع))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

شركة أمازون.كوم
Amazon.com, Inc.
Amazon.com-Logo.svg

Amazon warehouse Glenrothes.jpg 

معلومات عامة
تاريخ التأسيس 1994
النوع عام
(بورصة نازداك: AMAZ)
البورصة ناسداك (AMZN)  تعديل قيمة خاصية البورصة (P414) في ويكي بيانات
الجنسية Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
أهم الشخصيات
المؤسس جيف بيزوس
المدير التنفيذي جيف بيزوس  تعديل قيمة خاصية الرئيس التنفيذي (P169) في ويكي بيانات
أهم الشخصيات جيف بيزوس، مؤسس والرئيس التنفيذي
توم سكوتاك، مؤسس
المقر الرئيسي واشنطن
الشركات التابعة خدمات أمازون ويب،  وأليكسا إنترنت،  وقاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت،  وتويتش،  وأمازون تكنولوجيز  تعديل قيمة خاصية الشركة الفرعية (P355) في ويكي بيانات
عدد الموظفين 88,400 (2012)
الصناعة بيع بالتجزئة
ترتيب أليكسا positive decrease 6 (أغسطس 2013)[1]
موقع ويب www.amazon.com
ايرادات وعائدات
العائدات $24.523 مليار دولار أمريكي (2009)

شركة أمازون.كوم (بالإنجليزية: Amazon.com) المحدودة هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في تجارة الإلكترونيات. مقرها يقع في سياتل في ولاية واشنطن، وهي تعتبر أكبر شركة للبيع على الإنترنت، مع ما يقرب من ثلاثة أضعاف عائدات المبيعات على الأنترنت بالمقارنة مع منافستها "ستابلز"، وهي شركة محدودة. جيف بيزوس أسس شركة Amazon.com المحدودة في عام 1994 وأطلقها على الإنترنت في عام 1995. كما أنها بدأت على الإنترنت لبيع الكتب ولكن سرعان ما وسعت نشاطها لخطوط إنتاج VHS، قرص الفيديو الرقمي، اسطوانات الموسيقى ال(MP3)، برامج الحاسوب، ألعاب الفيديو، الإلكترونيات، الملابس، الأثاث، الطعام، الألعاب، المستندات، المواد الغذائية، قطع غيار السيارات، والكماليات...الخ. وأنشأت الأمازون مواقع إلكترونية مستقلة في كندا، المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا، الصين، واليابان. وتمد أيضا العديد من البلاد ببعض منتجاتها عن طريق الشحن الدولي

مؤسس الشركة جيف بيزوس مبتسما

لمحة تاريخية[عدل]

تأسست شركة أمازون في عام ١٩٩٤م وقد أسسها جيف بيزوس مدفوعا بما يسميه "إطار تقليل الندم" والذي يصف جهوده ليدفع عن نفسه الندم على عدم المشاركة مبكرًا في ثورة أعمال الإنترنت خلال ذلك الوقت. ففي عام ١٩٩٤م استقال جيف بيزوس من عمله كنائب لرئيس شركة "دي.اي. شو. آند كمبني" إحدى شركات وول ستريت وانتقل إلى سياتل، ومن ثم بدأ العمل على خطة عمل نتج عنها شركة "أمازون كوم". أنشأ جيف بيزوس الشركة في الخامس من يوليو عام ١٩٩٤م، وسماها "كادبرا"، وبعد سنة غير بيزوس اسم الشركة إلى أمازون بعدما أخطأ محام في سماع اسم الشركة، حيث سمعه "كاداڤر"، والذي يعني (جيفة). في شهر سبتمبر من عام ١٩٩٤م اشترى جيف النطاق الشبكي (Relentless.com) وقرر لوقت قصير تسمية متجره الإلكتروني ريلينتليس (أي: العنيد)، لكن بعض الأصدقاء أشاروا عليه بأن الاسم يوحي بالشر نوعا ما. النطاق الشبكي (Relentless.com) ما زال مملوكا لبيزوس، ويعيد توجيه المستخدم لمتجر أمازون تلقائيًا. أطلق موقع الشركة على الإنترنت عام ١٩٩٥ باسم أمازون (Amazon.com)، فبعد البحث في المعاجم استقر اختيار بيزوس على هذا الاسم لأنه مكان مشوق ومختلف، كما خطط لمتجره أن يكون، وقد علم أن نهر الأمازون هو أكبر نهر في العالم مما يتوافق مع هدفه في أن يكون متجره أكبر متجر في العالم. ووضع بيزوس أولوية بدايته في بناء علامة تجارية مميزة، حيث أخبر أحد المراسلين الصحفيين بقوله "لا يوجد شيء في مشروعنا لا يمكن تقليده على مر الزمن. ولكن كما تعلم تم تقليد علامة ماكدونالدز ومع ذلك لا تزال تستمر كشركة ضخمة تقدر بمليارات الدولارات. الكثير من ذلك يعود إلى اسم العلامة التجارية "ماكدونالدز". الأسماء التجارية لها أهمية أكثر على الانترنت مما هي عليه في العالم المادي. بالإضافة إلى ذلك، فإن اختيار اسم يبدأ بحرف الألف يجعله يتصدر أي قائمة بحث مرتبة ترتيبًا أبجديًا.

ومنذ 19 يونيو، 2000 م ، ظهر شعار أمازون كسهم يشبه شكل الابتسامة يمتد من حرف "الألف" إلى "الياء". والذي يشير إلى أن الشركة توفر كافة المنتجات أي من الألف الى الياء. بعد قرائته لتقرير حول مستقبل الإنترنت الذي توقع أن نمو التجارة الإلكترونية بمعدل سنوي نسبته 2300٪، وضع بيزوس قائمة تحتوي على 20 منتجًا يمكن تسويقها على الإنترنت. ثم اختصر القائمة أكثر إلى خمس منتجات اعتقد أنها واعدة والتي شملت: الأقراص المدمجة، وأجهزة الحاسوب، والفيديو، والكتب. أخيرًا قرر بيزوس أن مشروعه الجديد سوف يكون في مجال بيع الكتب على الإنترنت، ويعود ذلك إلى الطلب الكبير في جميع أنحاء العالم على الكتب الأدبية. وأيضًا السعر المنخفض للكتب، بالإضافة إلى العدد الكبير من الكتب المطبوعة. وقد تم تأسيس أمازون في الأصل في مرآب بيزوس في بلفيو، واشنطن.

بدأت الشركة باعتبارها متجرًا للكتب على الإنترنت، وهي الفكرة التي أثمرت عن النقاش مع انجرام صاحب مشروع انجرام بوك (kIngram Boo). والتي يطلق عليها حاليًا انجرام كونتينت جروب (Ingram Content Group)، وكذلك مع كيور باتيل الذي لا يزال يملك حصة في أمازون، وكانت أمازون تحصل على الكتب بالجملة من انجرام. خلال أول شهرين من بداية المشروع وصلت مبيعات الشركة إلى خمسين ولاية أمريكية وخمس وأربعون دولة. وفي خلال شهرين، كانت أرباح الشركة قد وصلت إلى ٠٠٠٢٠ دولار أسبوعيًا. وبينما كان بإمكان المكتبات على الأرض وكتالوجات الطلب البريدي توفير 20000 عنوان، كان بمقدور أي مكتبة إلكترونية توفير أضعاف ذلك العدد بسبب توفرها عمليًا على مستودعات افتراضية غير محدودة وهي مستودعات الموردين والمصنعين الأساسيين.

تأسست شركة أمازون في عام ١٩٩٤م في ولاية واشنطن، وفي يوليو ١٩٩٥م بدأت الشركة خدمتها ببيع أول كتاب على موقعها: وهو كتاب دوغلاس هوفشتادر "Fluid Concepts 'sDouglas Hofstadter and Creative Analogies: Computer Models of the Fundamental Mechanisms of Thoughtوفي أغسطس ١٩٩٥، أعلنت الشركة عن نفسها للجمهور ثم أعيد تأسيسها في ١٩٩٦م في ولاية ديلا وير. أدرجت أسهم شركة أمازون في سوق المال لأول مرة في ١٥ مايو، عام ١٩٩٧م، للتداول في سوق ناسداك المالي تحت مسمى AMZN بسعر 18 دولار للحصة ٥٠.١ دولار أمريكي بعد التجزئة إلى ثلاث أسهم في أواخر ١٩٩٠م.

كانت خطة عمل أمازون الأولية غير معتادة؛ وهي لم تتوقع تحقيق أرباح لمدة أربع إلى خمس سنوات. وقد كان نمو الشركة البطيء مصدر احتجاج حاملي الأسهم على أنها لا تصل إلى مرحلة تحقيق أرباح بالسرعة الكافية التي تبرر الاستثمار فيها، أو حتى قدرتها على البقاء على المدى البعيد. عندما برزت فقاعة شركات الإنترنت (دوت كوم) في بداية القرن الواحد والعشرين وحطمت معها الكثير من الشركات الإلكترونية، نجت أمازون ونمت وتجاوزت تلك الفقاعة لتصبح لاعبًا ضخمًا في المبيعات الإلكترونية. وأخيرًا أظهرت أول أرباحها في الربع الرابع من عام 2001م التي وصلت إلى 5 ملايين للسهم الواحد على الإيرادات التي تزيد عن بليون. إن هامش الربح ذلك، وإن كان متواضعًا للغاية إلا أنه أثبت للمشككين أن نموذج العمل غير التقليدي لبيزوس يمكن أن ينجح.

في عام 1999م أطلقت مجلة التايم على بيزوس لقب "رجل السنة" تقديرًا لنجاح الشركة في نشر التجارة الإلكترونية وجعلها شعبية. رفعت "بارنز إند نوبل" في يوم 12 مايو 1997م دعوى قضائية مدعية أن ادعاء موقع أمازون بأنها أكبر مكتبة في العالم كان ادعاء خاطئ. أكد بارنز إند نوبل على إن أمازون ليست مكتبة على الإطلاق بل هي سمسار كتب. لاحقًا تمت تسوية القضية خارج المحكمة واستمرت أمازون في ادعائها. فرفعت "وول مارت" دعوى قضائية على أمازون في شهر أكتوبر 16 عام 1998م زاعمًا أن أمازون قد سرقت الأسرار التجارية لوول مارت من خلال توظيف بعض التنفيذيين السابقين لدى الشركة. وبالرغم من أن تلك القضية قد تمت تسويتها أيضًا خارج أسوار المحكمة، أجبرت أمازون على تطبيق قيود داخلية وإعادة تكليف التنفيذيين السابقين من وول مارت. في شهر أكتوبر 11 عام 2016 أعلنت أمازون دوت كوم أنها تخطط لبناء متاجر تموينات وتطوير مواقع على الأرصفة للأكل.

المركز الرئيسي[عدل]

مقرها في سياتل بواشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية.

خطوط الإنتاج[عدل]

بدأت نشاطها كمتجر كتب إلكتروني ثم سرعان ما أدخلت التنويع على خطها الإنتاجي لتضيف أقراص الفيديو الرقمية واسطوانات الموسيقى وبرامج الحاسوب وألعاب الفيديو والإلكترونيات والأغذية واللعب الصغيرة والالبسة والمجوهرات والاكسسوارات والمسلزمات الرياضية والكتب والالات الموسيقية والمزيد أيضا.

الموقع الألكتروني[عدل]

أنشئت أمازون أيضا مواقع ويب منفصلة في كل من كندا، المملكة المتحدة ،ألمانيا ،فرنسا، الصين واليابان كما أنها توصل السلع والمنتجات إلى أغلب أنحاء العالم.

أمازون فيديو[عدل]

أمازون فيديو سابقاً: أمازون إنستانت فيديو إحدى خدمات شركة أمازون، مزودة لخدمات الفيديو حسب الطلب، تتوفر خدماتها في الولايات المتحدة، اليابان، المانيا والنمسا. توفر مسلسلات تلفزيونية وأفلام للشراء أو للتأجير. على غرار منافسيها إشترت أمازون فيديو حقوق العرض الحصرية على الإنترنت للعديد من المسلسلات والبرامج التلفزيونية بما في ذلك عقدأ لعدة سنوات لعرض برامج قناة HBO.[2]

الاندماج[عدل]

تمتلك أمازون أيضا العديد من الشركات التي تم دمجها او شرائها او تأسيسها ومنها

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Amazon.com Site Info". أليكسا إنترنت. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-21. 
  2. ^ Kleinman, Alexis (2014-04-23). "Amazon Prime Just Got Way Better With A Ton Of Old HBO Shows". The Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-23. 

وصلات خارجية[عدل]