الأرقم بن أبي الأرقم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الأرقم بن أبي الأرقم
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة الأرقم بن أبي الأرقم
مكان الميلاد مكة
الوفاة 55 هـ
المدينة المنورة
مواطنة Black flag.svg الخلافة الراشدة
Umayyad Flag.svg الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الكنية أبو عبد الله
العرق عرب  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
النسب المخزومي
المهنة جندي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب المشاهد كلها

الأرقم بن أبي الأرقم صحابي من السابقين إلى الإسلام، اتخذ النبي محمد من دار الأرقم مقرًا للدعوة بداية الدعوة إلى الإسلام. وقد هاجر الأرقم إلى يثرب، وشارك مع النبي محمد في غزواته كلها. توفي الأرقم بالمدينة المنورة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد جاوز عمره الثمانين.

سيرته[عدل]

أسلم الأرقم بن أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم[1] قديمًا، فكان من السابقين إلى الإسلام،[2] فكان سابع سبعة أسلموا،[3] وقيل الثاني عشر،[2] وقيل بعد عشرة.[4] وأم الأرقم هي أميمة بنت الحارث بن حبالة الخزاعية،[3] وقيل اسمها تماضر بنت حذيم من بني سهم من قريش، وقيل اسمها صفية بنت الحارث بن خالد الخزاعية.[2]

كانت دار الأرقم بمكة التي كانت على جبل الصفا مقرًا لدعوة النبي محمد إلى الإسلام في بداية الدعوة إلى الإسلام.[3] وقد هاجر الأرقم إلى يثرب، وآخى النبي محمد بينه وبين أبي طلحة زيد بن سهل.[5] وشهد مع النبي محمد غزواته كلها، ومنحه النبي محمد سيفًا من غنائم غزوة بدر.[2] كما أسند إليه النبي محمد أمر الصدقات.[1]

توفي الأرقم بن أبي الأرقم بالمدينة المنورة[1] سنة 55 هـ، وعمره بضعًا وثمانين سنة،[5] وقيل مات سنة 53 هـ، وعمره 83 سنة،[2] وصلّى عليه سعد بن أبي وقاص بحسب وصية الأرقم.[1] وكان للأرقم من الولد عبيد الله وعثمان وصفية أمهاتهم أمهات ولد، وأمية ومريم أمهما هند بنت عبد الله بن الحارث من أسد بن خزيمة.[3]

وللأرقم رواية للحديث النبوي أوردها أحمد بن حنبل في مسنده.[1]

المراجع[عدل]