طلحة بن عبيد الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طلحة بن عبيد الله
تخطيط لاسم الصحابي طلحة بن عبيد الله ملحوق بدعاء الرضا عنه
شهيد يمشي على الأرض،[1] طلحة الخير، طلحة الفيِّاض، طلحة الجود، أبو محمد[2]
الولادة 28 قبل الهجرة تقريبًا،[3] 594 م
مكة، تهامة، شبه الجزيرة العربية
الوفاة 36 هـ، 656 م
البصرة
مبجل(ة) في الإسلام: أهل السنة والجماعة
النسب أبوه: عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
أمه: الصعبة بنت الحضرمي بن عبدة
زوجاته:حمنة بنت جحش، خولة بنت القعقاع، أُمّ أبان بنت عُتْبة بن ربيعة بن عبد شمس، أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، سعدى بنت عوف بن خارجة، أمّ الحارث بنت قسامة بن حنظلة، أمّ ولد، الفَرْعة بنت عليّ، الفارعة بنت أبي سفيان، رقية بنت أبي أمية
أبناؤه الذكور:محمد، عمران، موسى، يعقوب، إسماعيل، إسحاق، زكريا، يوسف، يحيى، عيسى، صالح
أبناؤه الإناث:أم إسحاق، عائشة، الصعبة، مريم

طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه التَّيمي القُرشي (28 ق.هـ - 36 هـ / 594 - 656م)، أحد العشرة المبشرين بالجنة في الإسلام، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده.[4] قال عنه النبي محمد أنه شهيد يمشي على الأرض فقال: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله».[1]

أسلم مبكرًا، فكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام،[5] وهاجر إلى إلى يثرب التي سُميت فيما بعد بالمدينة المنورة، وشارك في جميع الغزوات في العصر النبوي إلا غزوة بدر حيث كان بالشام، وكان ممن دافعوا عن النبي محمد في غزوة أحد حتى شُلَّت يده، فظل كذلك إلى أن مات.[6] وجعله عمر بن الخطاب في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال: «هم الذين توفي رسول الله Mohamed peace be upon him.svg وهو عنهم راض.»،[7] وبعد مقتل عثمان بن عفان خرج إلى البصرة مطالبًا بالقصاص من قتلة عثمان فقُتِلَ في موقعة الجمل،[8] فكان قتله في رجبٍ سنة ستٍّ وثلاثين من الهجرة، وله أربع وستُّون سنة.[2]

نسبه[عدل]

وصفه[عدل]

  • قال أبو عبد الله بن منده: كان رجلا آدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه إذا مشى أسرع ولا يغير شعره.
  • وعن موسى بن طلحة قال: كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر هو أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا.

إسلامه[عدل]

كان طلحة في تجارة بأرض بصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه أن النبي الموعود سيخرج في مكة، والذي تنبأ به الأنبياء وقد هل عصرة وأشرقت أيامه.

ولم يرد طلحة أن يفوته هذ الموكب، فإنه موكب الهدي والرحمه والخلاص، وحين عاد طلحة إلى مكة بعد شهور قضاها في بُصرى وفي السفر، فكلما يلتقي بأحد أو بجماعة منهم يسمعهم يتحدثون عن محمد الأمين، وعن الوحي الذي يأتيه، وعن الرسالة التي يحملها إلى العرب خاصة، وإلى الناس كافة. وسأل طلحة أول ما سأل عن عمه أبي بكر الصديق فعلم أنه عاد مع قافلته وتجارته من وقت قريب، وأنه يقف إلى جوار محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنا أوابا. وحدث طلحة نفسه : محمد، وأبو بكر؟؟.... تالله لا يجتمع الإثنان على ضلالة أبدا ولقد بلغ محمد الأربعين من عمره، وما عهدنا عليه خلال هذا العمر كذبة واحدة.. أفيكذب اليوم على الله، ويقول : إنه أرسلني وأرسل إلي وحيا...؟؟ فهذا هو الذي يصعب تصديقه. وأسرع طلحة الخطى إلى دار أبي بكر، ولم يطل بينهم الحديث، فقد كان شوقه إلى لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومبايعته أسرع من دقات قلبه. فصحبه أبو بكر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أسلم وأخذ مكانه في القافلة المباركة، وهكذا كان طلحة من السابقين الأولين المبكرين للإسلام.

كنيته[عدل]

كناه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم عدة كنى:

وفاته[عدل]

المشهور عند المحققين هو أن مروان بن الحكم قتل طلحة يوم الجمل.

بعض الآراء أن مروان بن الحكم لم يقتل طلحة[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1-.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

هل يصح قتل مروان بن الحكم لطلحة بن عبيد الله؟ تشير كثير من الروايات إلى أن قاتل طلحة بن عبيد الله،، هو مروان بن الحكم، ولكن بعد دراسة تلك الروايات اتضحت براءة مروان بن الحكم من تلك التهمة وذلك للأسباب التالية:

  1. قال ابن كثير: ويقال إن الذي رماه بهذا السهم مروان بن الحكم، وقد قيل: إن الذي رماه بهذا السهم غيره، وهذا عندي أقرب وإن كان الأول مشهورًا، والله أعلم.
  2. قال ابن العربي: قالوا إن مروان قتل طلحة بن عبيد الله، ومن يعلم هذا إلا علام الغيوب، ولم ينقله ثبت.
  3. قال محب الدين الخطيب: وهذا الخبر عن طلحة ومروان لقيط لا يُعرف أبوه ولا صاحبه.
  4. بطلان السبب الذي قيل أن مروان قتل طلحة،، من أجله، وهو اتهام مروان لطلحة بأنه أعان على قتل عثمان،، وهذا السبب المزعوم غير صحيح؛ إذ إنه لم يثبت من طريق صحيح أن أحدًا من الصحابة قد أعان على قتل عثمان.
  5. كون مروان وطلحة، ما، من صف واحد يوم الجمل وهو صف المنادين بالإصلاح بين الناس.
  6. أن معاوية،، قد ولى مروان على المدينة ومكة، فلو صح ما بدر من مروان لما ولاه معاوية،، على رقاب المسلمين، وفي أقدس البقاع عند الله.
  7. وجود رواية لمروان بن الحكم في صحيح البخاري – مع ما عرف عن البخاري من الدقة وشدة التحري في أمر من تُقبل روايته – فلو صح قيام مروان بقتل طلحة،، لكان هذا سببًا كافيًا لرد روايته والقدح في عدالته.
  8. نداء أمير المؤمنين بعد الحرب: ما إن بدأت الحرب تضع أوزارها، حتى نادى منادي علي: ألاّ يجهزوا على جريح، ولا يتبعوا مدبرًا، ولا يدخلوا دارًا، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، وليس لجيشه من غنيمة إلاّ ما حمل إلى ميدان المعركة من سلاح وكراع، وليس لهم ما وراء ذلك من شيء، ونادى منادي أمير المؤمنين فيمن حاربه من أهل البصرة من وجد شيءًا من متاعه عند أحد من جنده، فله أن يأخذه، وقد ظن بعض الناس في جيش علي أن عليا سيقسم بينهم السبي، فتكلموا به ونشروه بين الناس، ولكن سرعان ما فاجأهم علي، حين أعلن في ندائه: وليس لكم أم ولد، والمواريث على فرائض الله، وأي امرأة قُتل زوجها فلتعتد أربعة أشهر وعشرًا، فقالوا مستنكرين متأولين: يا أمير المؤمنين، تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم؟ فقال علي: كذلك السيرة في أهل القبلة، ثم قال: فهاتوا سهامكم واقرعوها على عائشة؛ فهي رأس الأمر وقائدهم، ففرقوا وقالوا: نستغفر الله، وتبين لهم أن قولهم وظنهم خطأ فاحش، ولكن ليرضيهم قسم علي—من بيت المال خمسمائة خمسمائة.
  9. تفقده للقتلى وترحمه عليهم: بعد انتهاء المعركة.

وكان قتله سنة ست وثلاثين في جمادى الآخرة وقيل في رجب وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوها ومرقد قبره بظاهر البصرة على طريق مفرق الكويت وأم قصر.

زوجاته وأولاده[عدل]

شجرة أبناء وزوجات طلحة بن عبيد الله

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب سنن الترمذي، كتاب المناقب، مناقب طلحة بن عبيد الله، حديث رقم 3739
  2. ^ أ ب سير أعلام النبلاء، لشمس الدين الذهبي، ترجمة طلحة بن عبيد الله، الجزء الأول، صـ 24: 40
  3. ^ ترجمة طلحة بن عبيد الله، على موقع قصة الإسلام، إشراف راغب السرجاني
  4. ^ ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن عمر. البداية والنهاية، الجزء السابع، صفحة: 137، 138، 144. مكتبة المعارف - بيروت (1981)، ومكتبة العصر - الرياض (1966).
  5. ^ البداية والنهاية، لابن كثير الدمشقي، الجزء الثالث، فصل: أول من أسلم من متقدمي الإسلام والصحابة وغيرهم، على ويكي مصدر
  6. ^ صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر مناقب طلحة بن عبيد الله رضى الله تعالى عنه ، وقال عمر توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض، حديث رقم 3518 على ويكي مصدر
  7. ^ أسد الغابة في معرفة الصحابة، ترجمة الزبير بن العوام، جـ2، ص 307
  8. ^ البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي، الجزء السابع، فصل في ذكر أعيان من قتل يوم الجمل على ويكي مصدر
  9. ^ أسد الغابة في تمييز الصحابة، لابن الأثير، ترجمة طلحة بن عبيد الله، جـ 3، صـ 84
  10. ^ جمهرة أنساب العرب، فصل: ولد فهر بن مالك بن النضر لابن حزم على ويكي مصدر
  11. ^ أ ب الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ترجمة طلحة بن عبيد الله، جـ 2، صـ 316
  12. ^ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ترجمة طلحة بن عبيد الله، جـ 3، صـ 430
  13. ^ الطبقات الكبير لابن سعد البغدادي، جـ 3، صـ 196
  14. ^ د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الأول (من سنة 1 هـ إلى سنة 131 هـ) دار طلاس ، دمشق.
  15. ^ أ ب ت ابن سعد، الطبقات الكبرى، 8، 191.
  16. ^ محمد بن طلحة بن عبيد الله، سير أعلام النبلاء.
  17. ^ تفسير ابن كثير، سورة الممتحنة، تفسير الآية 10.
  18. ^ تقريب التهذيب، ص 765، ترجمة رقم: 8606.

معلومات[عدل]

كتب[عدل]

وصلات خارجية[عدل]