يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

التهاب اللفائفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2017)

التهاب اللفائفي Ileitis هو التهاب الجزء الاسفل من الامعاء الدقيقة المسمى باللفائفي، وعادة ما يترافق مع مرض كرون. ويمكن ان يرافق عادة امراض مثل : الأمراض المعدية، نقص التروية، والأورام، اخذ ادوية معينة، والتهاب الأمعاء اليوزيني. ويطلق اسم مرض كرون على النوع الشائع منه. كما يعرف أيضًا بالالتهاب المعوي. الية حدوث المرض تختلف باختلاف السبب لكن جميعها تؤدي إلى تهيج الغشاء المخاطي المبطن للفائفي و بالتالي حدوث الالتهابات.[1]

ومسببات المرض هي:- العدوى- التهيج المعوي- الانسداد المعوي- خطأ في امتصاص الجدران المعوية أثناء الهضم.

وماعفاته هي:- انسداد معوي- نزيف- اعراض خارج الامعاء- سوء التغذية.

مآل المرض: المرض نفسه يتطور تدريجيا، وبدون علاج فانه يؤدي إلى انسداد الامعاء نتيجة لزيادة مسك جدارها . و قد يؤدي إلى الموت ذا لم يتم علاجه . 

الأعراض[عدل]

من أعراض المرض نجد:- الألم أثناء وبعد وجبات الطعام- فقدان الوزن- سوء التغذية[2]، حيث تحدث للمريض نوبات من التقلصات المعدية والحمى والإسهال. وفي أغلب الحالات، تظهر هذه الأعراض أولاً على الأشخاص من سن 15 إلى 30 عامًا. ويشعر المرضى بتحسن فيما بين هذه النوبات، ويعاني بعضهم نوبة أو أكثر، ويعاني بعضهم الآخر نوبات عديدة.[1]

وخلال نوبة المرض، يتورم الجدار الداخلي للَّفائفي. وقد يؤثر الجدار المتورم على اللفائفي ويمنع مرور الطعام. وتؤدي كل من هذه النوبات إلى حدوث جرح بالجدار الداخلي، وتضيف إليه طبقة من الأغشية الملتهبة. وقد يؤدي هذا التضخم إلى انسداد اللفائفي.

وفي الشخص السليم، نجد أن جدران اللفائفي تمتص الطعام، ولكن في كثير من مرضى التهاب اللفائفي يؤدي الانتفاخ إلى منع امتصاص الطعام. وعدد كبير من هؤلاء المرضى تقل أوزانهم ويشعرون بالجوع.

التشخيص[عدل]

يتم التشخيص من خلال السيرة المرضية و الفحص السريري التنظير السفلي للفائفي و القولون و التصوير الشعاعي للبطن مع الباريوم و بعض الفحوصات الدموية للكشف عن الالتهابات و عن وجود الاجسام المضادة  يعالج الأطباء هذا المرض بعقاقير تقلل من الالتهاب، حيث يستخدمون نظامًا غذائيًا معيّنًا وأغذية مكملة، فضلاً عن التغذية عن طريق الأوردة بمحاليل ذات سعرات حرارية عالية لمنع حدوث الجوع. وفي الحالات المُلِحّة، لابد من إجراء عملية جراحية. ومع ذلك، فإن المرض يعاود أكثر من نصف عدد المرضى الذين تجرى لهم عمليات جراحية.

العلاج[عدل]

يتم العلاج باستخدام نظام غذائي معين يحتوي على كمية قليلة من الالياف مع شرب كميات كبيرة من السوائل و تجنب الاطعمة الصلبة و الحارة . و العلاج الدوائي و فغر اللفائفي حسب الحاجة.

يعالج الأطباء هذا المرض بعقاقير تقلل من الالتهاب، حيث يستخدمون نظامًا غذائيًا معيّنًا وأغذية مكملة، فضلاً عن التغذية عن طريق الأوردة بمحاليل ذات سعرات حرارية عالية لمنع حدوث الجوع. وفي الحالات المُلِحّة، لابد من إجراء عملية جراحية. ومع ذلك، فإن المرض يعاود أكثر من نصف عدد المرضى الذين تجرى لهم عمليات جراحية.

طرق الوقاية[عدل]

لا يوجد طريقة معينة لتجنب الحالة لكن ينصح باتباع التعاليم التالية للتجنب تهيج اللفائفي:

- تجنب الاطعمة الصلبة و تجنب الاطعمة الحارة أو التي تحتوي على التوابل وتجنب التدخين.[2]

مراجع[عدل]