التهاب المرارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التهاب المرارة
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن التهاب المرارة
صورة مجهرية لكيس مرارة ملتهب

ت.د.أ.-10 K81
ت.د.أ.-9 575.0

، 575.1

ق.ب.الأمراض 2520


التهاب المرارة (بالإنجليزية: Cholecystitis) هو التهاب الحويصلة الصفراوية.

الأسباب[عدل]

الحصوات الصفراوية هي أكثر أسباب التهاب المرارة شيوعاً، عندما تقوم الحصاة بسد المرارة‏‏ مباشرة. مما يؤدي إلى تكاثف العصارة الصفراوية وركودها مما يجعلها بيئة خصبة لتكاثر أنواع من الجراثيم وحصول عدوى ثانوية سببها كائن معوي، بشكل خاص بكتيريا الإشريكية القولونية. يصبح بعد ذلك جدار المرارة ملتهب، (وفي بعض الحالات النادرة قد يصحب الحالة موت بعض الأنسجة المكونة للجدار وقد ينتهي ذلك بإنفجار المرارة.) وفي حالة حصول الالتهاب ينتشر إلى الأنسجة المجاورة كالحجاب الحاجز والقولون والكبد.

وفي حالات أخرى قد يحدث التهاب في المرارة بدون وجود حصوات وتعرف الحالة بالتهاب المرارة اللاحصوي.

الالتهاب بشكل عام يكون منخفض الخطورة في الجسم ككل مما يحدث التهاب مزمن في المرارة وقد تتليف أو تتصلب.

الأعراض[عدل]

يظهر التهاب المرارة كألم في الربع العلوي الأيمن من البطن. عادةً يكون هذا الألم شديد وثابت. خلال المراحل الأولية قد يشعر المريض بالألم في مكان منفصل تماماً عن الموقع العلمي. قد يحدث في منطقة الكتف الأيمن. يشعر المريض بالألم بعد تناول الأطعمة الدهنية مثل الحلويات والفطائر والمقالي. وذلك يترافق مع ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، الإسهال، الغثيان والتقيؤ. وقد تصبح المرارة مؤلمة عند اللمس ومنتفخه.

وفي حال كون الالتهاب شديد من الممكن أن تحدث أعراض أقوى كـ ارتفاع شديد في درجة الحرارة، اصفرار الجلد والعينين وقد يتكون خُرّاج مما يؤدي إلى انفجار الحويصلة أو التهاب القناة الصفراوية العامة الصاعد. ومن أخطر المضاعفات أيضاً هو خروج الحصوة عن طريق القناة العامة لتسبب انسداد في الأمعاء الدقيقة وهي حالة شديدة الخطورة على حياة المريض.

التشخيص[عدل]

تشخيص الالتهاب عادة يقوم على معرفة التاريخ المرضي وحدوث الأعراض السابق ذكرها والفحص السريري كالتالي :

- ارتفاع في درجة الحرارة وعادةً تكون درجة منخفضة في الحالات غير المعقدة أو المتقدمة.

- ألم في الربع العلوي الأيمن من البطن.

- وجود ألم تحت الكتف الأيمن.

- تأكيد التشخيص بإكمال تحاليل الدم والتصوير عن طريق الموجات الصوتية.

التحاليل المخبرية والتصوير الإشعاعي[عدل]

- تحاليل الدم :

وجود ارتفاع في معدلات وظائف الكبد و نسبة الإصفرار مع ارتفاع في عدد خلايا الدم البيضاء وأحياناً ارتفاع البروتين المؤشر لوجود مرض مزمن.كل ما سبق يؤكد وجود التهاب في المرارة ما عدا في الحالات المزمنة حيث أن الجسم يتكيف مع الالتهاب ويعيد النسب إلى طبيعتها.

- التصوير الإشعاعي :

استخدام الموجات الفوق صوتية هو أهم خطوة من خطوات التصوير الإشعاعي ومن ثم التصوير المقطعي.

العلاج[عدل]

بكل تأكيد ان العلاج الأمثل لهذة الحالة هو استئصال المرارة باستخدام المنظار وقد يضطر الجرّاح إلى تحويل مسار العملية إلى عملية مفتوحة. بعض من الحالات يتطلب استخدام المضادات الحيوية قبل الجراحة لتغطية الالتهاب.

وفي حالات أٌخَرى حيث الالتهاب أشد أو كون المريض لا يتحمل التخدير يضطر الطبيب المعالج لوضع أنبوب عبر الجلد لتحويل مسار العصارة الصفراوية حتى تستقر حالة المريض ومن ثم تحويلة للجراحة. احمد نبيل صابر

التعايش مع التهاب المرارة[عدل]

يجب على المريض أخذ التدابير و الاحتياطات التالية للتعايش مع التهاب المرارة[1]:

  • تجنب تناول الغذاء الغني بالدهون
  • تناول غذاء صحي و متوازن و الإكثار من الخضار و الفواكه يومياً
  • مراجعة الطبيب بشكل دوري
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار
  • تجنب التدخين و استهلاك المشروبات الكحولية
  • شرب كمية كافية من الماء يومياً ، ما يعادل 6-8 أكواب
  • النوم لمدة كافية

المضاعفات[عدل]

-مضاعفات الالتهاب :

حدوث انفجار في المرارة أو تكون التهاب صاعد في القناة المرارية.

-مضاعفات الإستئصال :

التهابات بكتيرية في مكان الجرح أو حدوث نزف أو تسرب العصارة الصفراوية داخل الغشاء البريتوني.

مراجع[عدل]