المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان
ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان

ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان

الاسم النظامي (IUPAC)

4,4'-(2,2,2-ثلاثي كلورو الإيثان-
1,1-دي إيل)بيس(كلورو البنزن)

أسماء أخرى

ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان، دي دي تي

المعرفات
رقم CAS 50-29-3
بوب كيم 3036  تعديل قيمة خاصية معرف بوب كيم (P662) في ويكي بيانات
كيم سبايدر 2928  تعديل قيمة خاصية معرف كيم سبايدر (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد CIW5S16655  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
رقم المفوضية الأوروبية 200-024-3[1]  تعديل قيمة خاصية EC no. (P232) في ويكي بيانات
كيوتو D07367  تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة كيوتو للجينات والمجينات (P665) في ويكي بيانات
ECHA InfoCard ID 100.000.023  تعديل قيمة خاصية ECHA InfoCard ID (P2566) في ويكي بيانات
ZVG number 12510  تعديل قيمة خاصية ZVG number (P679) في ويكي بيانات
الكيانات الكيميائية للأهمية البيولوجية 16130[2]  تعديل قيمة خاصية معرف ChEBI (P683) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL416898  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
رقم RTECS KJ3325000  تعديل قيمة خاصية رقم RTECS (P657) في ويكي بيانات
مرجع بايلشتاين 1882657  تعديل قيمة خاصية Beilstein Registry Number (P1579) في ويكي بيانات

الخواص
صيغة جزيئية C14H9Cl5
الكتلة المولية 354.49 غ/مول
المظهر صلب
الكثافة 1,55 غ/سم3
نقطة الانصهار 109 °س
نقطة الغليان يتفكك
المخاطر
توصيف المخاطر
تحذيرات وقائية
NFPA 704

NFPA 704.svg

2
2
0
 
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان أو كما يعرف باختصاره الشهير دي دي تي DDT مبيد حشري استعمل على نطاق واسع لمكافحة الآفات الحشرية، ويعد من أفضل المبيدات الحشرية من حيث الفعالية، إلا أن الآثار السلبية للمركب وبعض نواتج تحلله في التربة على البيئة بشكل عام وتأثيره المخرب على البيئة الحيوانية بشكل أدى إلى تضاؤل استعماله بشكل كبير.

التاريخ[عدل]

كانت البداية عندما استطاع العالم Othmar Zeidler "أو ثمار زيدلر" تصنيع هذا المركب وذلك عندما كان طالبا في جامعة ستراسبورغ ولكنة لم يكن يعلم عن قيمة ما حضرة من مركب كيميائي! وجاء عام 1939حيث أعاد العالم ميولر "Paul Müller " تصنيع DDT في سويسرا، وكانت المفاجأة إن اكتشف فاعليته الخطيرة كمبيد حشرى فتاك ! عندة القدرة الرهيبة على الفتك باى حشرة ايا كانت ! حيث اكتشف إن شدة سميتة ترجع إلى إن الجزء CHCCl3 يذوب في النسيج الدهنى للحشرة فيبيدها على الفور.

ولدرجة أنة استخدم أيضا في الهند، وكان من نتيجة استخداماتة المذهلة لمكافحة البعوض الناقل لجرثومة الملاريا، انخفض عدد المصابين بالملاريا من 100 مليون عام 1933 إلى 150 ألفاً عام 1966!!

الآثار السلبية[عدل]

في أوائل الخمسينيات لاحظ علماء الطبيعة أن قشور بيض النسور الصلعاء تزداد رقة، بالإضافة إلى انخفاض شديد في أعدادها! وبدأت رحلة البحث عن الأسباب, مع إن الثابت إن هذا المبيد صنع من احل السيطرة على الأمراض، ولزيادة الإنتاج الزراعي، ولتحسين مستوى المعيشة ككل؛ حيث إنها تستخدم كمبيدات حشرية زراعية ومنزلية، ولكن واقعيًا تسببت هذه الكيماويات في تهديد خطير للتنوع الحيوي biodiversity ولصحة الإنسان، وبما أن مخاطرها أكثر بكثير من منافعها فلم يعد لاستخدامها أي مبرر.

فD.D.Tمركب ثابت مما يضمن استمرار فاعليتة لمدة طويلة وبذلك يريحنا من عناء تكرار رشة ولكنة ظهرت مشاكل بيئية خطيرة من استخدامة، حيث إن بقاءة في البيئة دون تحلل أدى لقتلة لكثير من الحشرات النافعة مثل النحل أو الفراشات والتي تحتاجها الأزهار لإتمام عملية التكاثر ,كما قضى عل حشرات نافعة كانت تتغذى على حشرات ضارة أي اخل بالتوازن البيولوجى للطبيعة بل الأكثر من ذلك وجد أنة قد تسرب مع مياة الأمطار إلى الأنهار والبحيرات وتسبب في قتل الكثير من الأسماك والكائنات البحرية وبالتالي تسرب إلى السلسلة الغذائية وبالطبع إلى الإنسان!

وللملوثات العضوية الدائمة مثل D.D.T خاصية تسمى (بالتكبير البيولوجى), بمعنى أنها تدخل إلى الكائنات الحية عن طريق طعامها أو مائها أو عن طريق الاحتكاك المباشر بها أو استنشاقها، ثم تبقى داخل ذلك الكائن الحي، تستمر هذه الملوثات في التركيز كلما انتقلت إلى أعلى السلسلة الغذائية؛ حتى تصل إلى الحيوانات في قمة السلسلة بما في ذلك الإنسان؛ حيث توجد أعلى التركيزات لهذه الملوثات. تتحلل هذه الملوثات ببطء شديد؛ حيث تستمر عالقة في البيئة أو في الأنسجة البشرية لسنين طويلة! ومن الغريب أنه أثناء رحلة علمية لمنطقة القطب القطبى, هذة المنطقة النائية والبعيدة كل البعد عن اقرب عمران وجدت اثأر من مبيد D.D.T في حيوانات القطب الجنوبي دون تحلل!!

قرارات[عدل]

وفي عام 1973 صدر أول قرار بحظر استخدام DDT في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. ومن المفارقات أن السويد التي منحت جائزة نوبل لـ ميولر على اكتشافه فاعلية DDT كانت أول دولة تمنع استخدامه!!!

اقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : معرف المكون الفريدمعرف المكون الفريد: http://fdasis.nlm.nih.gov/srs/srsdirect.jsp?regno=CIW5S16655 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — المحرر: إدارة الأغذية والأدوية — العنوان : ddt
  2. ^ مذكور في : مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائيمعرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي: https://www.ebi.ac.uk/chembl/compound/inspect/CHEMBL416898 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : CHLOROPHENOTHANE — الرخصة: رخصة المشاع الإبداعي: النسبة-الترخيص بالمثل 3.0
  3. ^ أ ب ت مذكور في : بوب كيمhttps://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/3036 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : Clofenotane — الرخصة: محتوى حر