يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

محبة (إسلام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (نوفمبر 2020)

يعتقد المسلمون أن المحبة عبادة للقلب لا تصلح إلا لله جل جلاله، فهي كالذل والإنابة والتوكل والخوف والرجاء وغيرها من عبادة القلب لله تعالى، ويرون أن هذه العبادة قد جاء في بيان عظمتها مواضع عديدة في القرآن والسنة النبوية؛ فناسب بيان مفهومها وأدلتها، والفرق بينها وبين الشوق والوله، مع بيان الأسباب الجالبة لمحبة الله ، وذكر الأسباب التي تحسم مادة محبة غير الله، مع التفصيل لأقسام المحبة من جهة الحكم.[1][2]

مفهوم المحبة[عدل]

قال الراغب الأصفهاني: «والمحبَّة: إرادة ما تراه أو تظنّه خيرا، وهي على ثلاثة أوجه:[3][4]

  1. محبّة للّذة، كمحبّة الرجل المرأة، ومنه: Ra bracket.png وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا Aya-8.png La bracket.png (سورة الإنسان: 8).
  2. ومحبّة للنفع، كمحبة شيء ينتفع به، ومنه: Ra bracket.png وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ Aya-13.png La bracket.png (سورة الصف: 13).
  3. ومحبّة للفضل، كمحبّة أهل العلم بعضهم لبعض لأجل العلم.».[5]

المحبة في القرآن[عدل]

ذكر القرآن معنى المحبة في العديد من الآيات، منها قول الله جل جلاله:

  1. سورة آل عمران: Ra bracket.png قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ Aya-31.png La bracket.png.(1)
  2. سورة المائدة: Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ Aya-54.png La bracket.png.(2)
  3. سورة الأعراف: Ra bracket.png فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ Aya-79.png La bracket.png.(3)
  4. سورة النور: Ra bracket.png وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ Aya-22.png La bracket.png.(4)
  5. سورة الصف: Ra bracket.png وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ Aya-13.png La bracket.png.(5)

المحبة في الشريعة الإسلامية[عدل]

بحسب الشريعة الإسلامية فإن عبادة محبة الله تعالى من أجلّ العبادات وأعظمها، بل هي أحد أركان العبادة الثلاثة: المحبة والخوف والرجاء، والمحبة هي فرض على كل أحد، وشرط للإيمان، وعلى قدر إيمان العبد تكون محبته لله.[6][7]

والله تعالى حقيق أن يُحَبَّ، ونهى الله عن انقطاع محبة المسلم إلى غيره من الناس أجمعين وأمر بمحبته وحده. وقد ذكره الله تعالى في كتابه عن سادات المقربين من الملائكة والأولياء والصالحين.[8][9]

وصف العلماء للمحبة[عدل]

قال ابن قيم الجوزية -رحمه الله- في الجزء الأول من كتاب مدارج السالكين:[10][11]

«القلبُ في سيره إلى الله - عزَّ وجلَّ - بمنزلة الطَّائر، فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر»

أورد أبو حامد الغزالي -رحمه الله- في الجزء الرابع من كتاب إحياء علوم الدين:[12][13]

«قال يحيى بن معاذ الرازي -رحمه الله-: "عفوُه يستغرِقُ الذنوبَ، فكيف رِضوانُه؟ ورِضوانُه يستغرِقُ الآمال؛ فكيف حُبُّه؟ وحبُّه يُدهِشُ العقول؛ فكيف ودُّه؟ وودُّه يُنسِي ما دُونَه؛ فكيف لُطفُه؟»

هوامش[عدل]

  • 1 سورة آل عمران، الآية: 31.
  • 2 سورة المائدة، الآية: 54.
  • 3 سورة الأعراف، الآية: 79.
  • 4 سورة النور، الآية: 22.
  • 5 سورة الصف، الآية: 13.

انظر أيضاً[عدل]

فيديوهات[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ فصل استلزام الخوف والرجاء للمحبة - ابن تيمية - طريق الإسلام نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الجمع بين الخوف والرجاء والحب | معرفة الله | علم وعَمل نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ تأصيل مفهوم المحبة الإلهية نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ https://scholar.najah.edu/sites/default/files/all-thesis/gods_love_in_quraan__and_sunna.pdf
  5. ^ ص214 - كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الحاء - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ https://www.islamweb.net/ar/fatwa/65393/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%A1
  7. ^ العبادة بين الخوف والرجاء والمحبة نسخة محفوظة 1 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ قلب المؤمن بين الخوف والرجاء نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ ص3 - كتاب التعليق على شرح السنة للبربهاري ناصر العقل - عبادة الله بالخوف والرجاء لا بالمحبة وحدها - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ المحبة: رأس الطائر نسخة محفوظة 5 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ مدارج السالكين : ابن قيم الجوزية : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
  12. ^ ص296 - كتاب إحياء علوم الدين - بيان حقيقة المحبة وأسبابها وتحقيق معنى محبة العبد لله تعالى - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ إحياء علوم الدين - الإمام أبو حامد الغزالي : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive