سليمان بن مهران الأعمش: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 845 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
'''سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الأسدي الكاهلي''' (10 محرم 61 هـ - 148 هـ) [[تابعون|تابعي]] من حفَّاظ [[حديث نبوي|الحديث النبوي]]، ومُحدّث من الثقات، لقَّبه [[شمس الدين الذهبي]] بـ "شيخ المُحدّثين"، وأعده أصحاب الطبقات من الطبقة الرابعة من التابعين. وعاش الأعمش في [[الكوفة]]، وكان محدثها في زمانه.
 
أدرك الأعمش جماعة من [[صحابة|الصحابة]]، وعاصرهم ورأى [[أنس بن مالك]]، وسمعه يقرأ ولم يحمل عنه شيئًا مرفوعًا، وأرسل عن [[عبد الله بن أبي أوفى|ابن أبي أوفى]]، وتعلم من [[أبو إسحاق السبيعي|أبي إسحاق]] وأبي صالح مولى أم هاني ومن [[زيد بن وهب]]، وسمع من المعرور بن سويد [[شقيق بن سلمة|وأبا وائل شقيق بن سلمة]] وعمارة بن عمير و[[إبراهيم التيمي]] و[[سعيد بن جبير]] [[مجاهد بن جبر|ومجاهد بن جبر]] [[إبراهيم بن يزيد النخعي|وإبراهيم النخعي]] و<nowiki/>[[الزهري]].<ref name="islamstory.com">[[موقع قصة الإسلام]]، [https://islamstory.com/ar/artical/21790/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%B4 أعلامنا، التابعون، سليمان بن مهران الأعمش، إشراف راغب السرجاني] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180920154828/http://islamstory.com/ar/artical/21790/سليمان_بن_مهران_الأعمش |date=20 سبتمبر 2018}}</ref> وكان عالمًَا [[القرآن|بالقرآن]] [[القراءات العشر|والقراءات]] [[علم الفرائض|والفرائض]].
 
== مولده ونشأته ==
== زهده وعبادته ==
كان الأعمش من النسَّاك، وكان محافظًا على [[صلاة الجماعة|الصلاة في الجماعة]]، وعلى الصف الأول، وظل سبعين سنةً لم تفُتْه التكبيرة الأولى من صلاة الجماعة، قال عبد الله الخريبي: "ما خلَّف الأعمشُ أعبدَ منه."، وقال [[عيسى بن يونس]]: "لم نر نحن مثل الأعمش، وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عنده مع فقره وحاجته."، قال [[شمس الدين الذهبي|الذهبي]]: كان عزيز النفس، قنوعًا، وله رزق على بيت المال، في الشهر خمسة دنانير قررت له في أواخر عمره.<ref name=":1" />
 
وكان عزيز النفس لا يحب مجالسة الأمراء، أرسل له مرةً الأمير [[عيسى بن موسى]] بألف درهم وصحيفة ليكتب فيها حديثا، فكتب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم وقل هو الله أحد"، ووجه بها إليه، فبعث إليه: "يا ابن الفاعلة، ظننت أني لا أحسن كتاب الله؟". فبعث إليه: "أظننت أني أبيع الحديث؟."، وكان يقول: {{اقتباس مضمن|إن الله يرفع بالعلم أو بالقرآن أقوامًا، ويضع به آخرين، وأنا ممن يرفعني الله به، لولا ذلك لكان على عنقي دَنٌّ صحنًا أطوف به في سكك الكوفة.}}.<ref name=":2" />
 
== روايته للحديث ==

قائمة التصفح