إنسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من الإنسان)
اذهب إلى: تصفح, البحث


الإنسان كائن حي يمشي على قدمين وهو من الثدييات الرئيسة يننمي الإنسان العاقل(Homo sapiens) إلى من مجموعة القردة العليا. جنس البشر هو المتبقي العاقل الوحيد.يمتلك الإنسان خلافا لبقية الحيوانت على الأرض دماغا عالي التطور قادر على التفكير المجرد واستخدام اللغة والتفكير الداخلي الذاتي وإعطاء حلول للمشاكل التي يواجهها الإنسان. ليس هذا فحسب بل أن الإنسان يمتلك جسما منتصبا ذا أطراف مفصلية علوية وسفلية يسهل تحريكها وتعمل بالتناسق التام مع الدماغ وهي خاصية تجعل من الإنسان المخلوق الوحيد على البسيطة الذي يستطيع توظيف قدراته العقلية والجسمية لصناعة الأدوات الدقيقة وغير الدقيقة التي يحتاجها.أظهرت مولدات طاقة DNA ,والأبحاث الإحفورية أدلة تشير إلى أن الإنسان الحديث ظهر في أفريقيا قبل حوالي 200ألف عام.الآن يستوطن البشر كل القارات و مدارات الأرض المنخفضة بعدد إجمالي يصل إلى6.7 مليار وذلك بحسب احصائية 2009.

الإنسان مثل معظم الرئيسيات العليا كائن إجتماعي بطبعه.ولكنه بشكل فريد بارع في استخدام نظم التواصل للتعبير عن الذات وتبادل الأفكار والتنظيم.كذلك يقوم الإنسان بتنظيم هياكل اجتماعية معقدة بالمشاركة مع مجموعات متعاونة ومتنافسة بدءا من تأسيس العائلات وانتهاءا بالأمم.التفاعل الاجتماعي بين البشر أسفر عن ظهور عدد واسع ومتنوع من المعايير الاخلاقية والقيم الاجتماعية والطقوس الدينية التي تشكل عمليا أساس كل مجتمع إنساني.كذلك يتميز الإنسان بحسه الجمالي وتقديره وتذوقه للجمال وهو ما يبعث في الإنسان الحاجة للتعبير عن الذات و الابداع الثقافي في الفن والأدب والموسيقى.ومن المعروف عن البشر أيضا رغبتهم في الفهم والتأثير على محيطهم البيئي وحاجتهم للبحث والاستفسار عن الظواهر الطبيعية ومحاولة فهمها ومعرفة القوانين التي تضبطها من هنا ظهرت العلوم والقلسفة والميثولوجيا والدين.وتميز الإنسان بالنظر للامور بنوع من الفضول والتبصر ادى به إلى اختراع الادوات الدقيقة وتطوير مهاراته ونقلها للآخرين عن طريق التبادل الثقافي.بالإضافة يعتبر الإنسان المخلوق الوحيد الذي يقوم بإشعال النيران وطهي طعامه والمخلوق الوحيد الذي يقوم بلبس الملابس واعتماد عديد من التقنيات التي تساعده على زيادة فعالية ما يقوم به من أعمال

محتويات

[عدل] التصنیف العلمي

التصنیفات التوضیح
مملکة الحیوانات
شعبة الحبلیات
الصنف الثدیيات
رتبة الرئیسیات (الإنسان والقردة)
عائلة قردة عليا (أشباه البشر)
الجنس إنسان
النوع إنسان عاقل
النوع الفرعي إنسان عاقل عاقل

[عدل] التاريخ التطوري

الدراسات العلمية التي تتناول التاريخ التطوري للإنسان تشمل كل ما يتعلق بجنس هومو لكن الدراسات عادة ما تتوسع وترتبط بدراسة الرئيسيات مثل الهومينيدس والهومونينس أيضا.يطلق دارسو الأنثروبولوجيا على الإنسان الحديث نوع الإنسان العاقل.وهو المتبقي الوحيد من جنس الإنسان العاقل العاقل.والإنسان العاقل البالغ الاخر هو من جنس الإنسان العاقل النيدرتالي وهو جنس منقرض قبل حوالي 30 الف عام حيث كان يصنف كجنس الإنسان العاقل النياندرتالي لكن الدراسات الوراثية حالياتقترح انفصال الإنسان عن الإنسان النيادرتالي قبل 500 الف عام

[عدل] من المنظور العلمي

تعتمد نظرية التطور على التفسیر العلمي وعلى الحفريات والتجارب المقارنة والدراسات الجينية. تقول النظریة أن جمیع الکائنات الحیة بضمنها الإنسان تطورت من کائن وحید الخلیة تکوّن قبل ملیارات السنین. والإنسان حسب هذه النظریة ذو علاقة قریبة بالقردة العلیا مثل الشمبانزي والبونوبو و الغوریللا و الأورانج أوتان، إذ یقدر العلماء بأنه کان هناك جد مشترك للإنسان مع الشمبانزي قبل زهاء 6 ملایین سنة قبل الآن في القارة الأفریقیة. للإنسان ككائن حي صفات عدیدة مشترکة مع الثدیيات الأخرى, مثل وجود العمود الفقري و الثدیین والدماغ (رغم کبر وتعقید دماغ الإنسان الکبیر) والأرجل و الأذرع و الیدین بالإضافة إلى وجود الحمض النووي و المیتوکوندریا و غیرها من التشابهات الکثیرة الأخرى. وهناك دراسات کثیرة لمعرفة أقرب جدود البشر في السلم التطوري

من المنظور الدیني

[عدل] من المنظور الدیني

یعتقد المؤمنون بالإديان السماوية وبعض الأديان الأخرى بإن الله قد صنع جسم الإنسان بکافة تفاصیله من الطین ثم قام بنفخ الروح فیه بإعتبار أن الأنسان حسب المنظور الدیني یتکون من الجسد و الروح. وبعد نشوء الدیانة الیهودیة في منطقة الشرق الأوسط قامت الیهودیة بالتأکید على ذلك و ذکر ذلك في کتبهم المقدسة، کما یقول القرآن بأن الله قد خلق الإنسان (آدم) من الطین (الحمأ المسنون) کالصلصال أو کالفخار ثم قام بنفخ الروح فیه، ثم قام الله بخلق الأنثى (حواء) من الضلع الأعوج لآدم (وهذا مختلف فيه). و تقول الکتب المقدسة الإسلامیة و المسیحیة و اليهودية بأن أول مخلوقین (آدم و حواء) کانا یسکنان الجنة، ثم لم یلتزما بتعلیمات الله بعدم الأکل من شجرة معینة في الجنة فقاما بذلك وبذلك يكونان قد عصیا أوامر الله فطردهما الله من الجنة ونزلا إلى الأرض جزاء عصیانهما الله (وهناك من المسلمين من يفسر عمل آدم وحواء بصورة أخرى غير المعصية. إذ يرى بعضهم أن آدم لم يعصِ الله, بل فعل ما من شأنه أن يجعل في حياته التعب والمشقة, ويعبّرون عن ذلك بأن آدم ترك الأولى. أي كان الأولى بآدم ألا يأكل من تلك الشجرة, لأن الأكل منها يستلزم المشقة في الحياة. ومن جهة أخرى, فإن آدم يعتبر -في الإسلام- أول أنبياء الله إلى البشر, وهو معصوم عن الخطأ, أي لا يمكن أن يخطئ. والقائلون بهذا الرأي يرون أن ذلك أقرب إلى المنطق والعقل, حيث يجب -بحسب رأيهم- أن تبدأ الحياة البشرية على الأرض بصورة نقية وصافية على يد أول الأنبياء, ويسعى هذا النبي -والأنبياء الذين من بعده- إلى تعليم الإنسان وتزكيته وتكميله, وذلك لأن الأنبياء متصلون -عن طريق الوحي- بالخالق (الله), فالخالق يعلّمهم, وهم يعلمون الإنسان, وهكذا يُضمن للإنسان -إن اتّبع الأنبياء (بحسب هذه النظرة الدينية الإسلامية)-حياة سعيدة وهانئة ومتناسقة مع قوانين الكون التي سنّها خالق هذا الكون.

[عدل] تعاريف و أصل كلمة إنسان

[عدل] المنظور الفلسفي

تغيرت النظرة الفلسفية إلى الإنسان تبعا لتطور الفكر البشري. ففي الفلسفة اليونانية كان يفهم الإنسان على أنه مواطن للمدينة-الدولة (أرسطو). وكان يقام حد بينه وبين الأشياء الخارجية بحيث أمكن تجريد الأنسان عن هذه المواقف الملموسة أو تلك (وخاصة في فلسفة أفلاطون). يتميز الوضع البشري بسمتين بارزتين تتجلى السمة الأولى في كون الوضع البشري متعدد المكونات و الابعاد و بذلك فهو وضع فريد من نوعه لأنه يتميز بالتعدد و الغنى فالحواس و العقل و الوجدان كلها قوى جبارة تضفي دلالة خاصة على الوجود البشري و النتيجة الحتمية لهذا التعدد و التنوع في قوى و مقدرات الإنسان . فالإنسان هو شخص أو ذات قادرة على احترام القانون والأخلاق و من جهة ثانية فهي ذات مبدعة وخلاقة بفضل امتلاكها لملكة العقل و على الرغم من هذا التحديد يبقى مفهوم الشخص أو الإنسان ناقصا نظرا لتدخل البعد الميتافيزيقي للذات الإنسانية بوصفها ذاتا عاقلة و تمتلك الإرادة و الوعي و الحرية و تعيش بموجب الحق و القانون و تلتزم بالقيم الأخلاقية وتسعى باستمرار إلى السعادة وتحقيق الأفضل

Two young girls at Camp Christmas Seals2.jpg

[عدل] أصل الكلمة

كلمة إنسان في كلام العرب يرجع إلى معنى الظهور،عكس الجن. ثم إنهم ذكروا للإنسان معنى آخر هو: النسيان. فقد أورد ابن منظور عن ابن عباس قوله: "إنما سمي الإنسان إنسانا؛ لأنه عهد إليه فنسي"، إذ یقول القرآن بهذا الصدد: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما". وبهذا قال الكوفيون: إنه مشتق من النسيان.لذا فإن معنى الإنسان في كلام العرب يعني الظهور، والنسيان.ومعرفة هذه النتيجة لها دور مهم، في تحديد ما يجب أن يكون الإنسان عليه، فما دام أن الظهور أصل معناه، فيفترض به أن يكون الظهور سمته البارزة، فيحقق هذا المعنى في:نفسه، وطريقته، وحياته. فيكون ظاهرا في : مبادئه، وقيمه ، وأخلاقه ، ودينه الذي يؤمن به، فلا يستخفي، ولا يتوارى، كما يتوارى الجن .

[عدل] الانسان بنية تشريجية وخارجية

[عدل] الانسان فترات وعصور

يقسم المؤرخين والبحاثة تاريخ الإنسان إلى فترات زمنية

العصر الحجري القديم: بدأ مع ظهور الإنسان على سطح الأرض، واستمر حتى العام 10000 قبل الميلاد. وكان الإنسان في هذا العصر يعتمد على التنقل من مكان لآخر، والعيش على الصيد. ويصنع أدواته من العظام والحجارة. وفي هذا العصر تعلم البشر إشعال النار. العصر الحجري الحديث: ويبدأ من العام 10000 حتى العام 4000 قبل الميلاد، وفيه استقر الإنسان حيث دجن الحيوانات وعمل في الزراعة. عصر الحجر والمعادن: وهو العصر الذي بدأ بعد العام 4000 قبل الميلاد، وفيه تعرف الإنسان على المعادن وطرق صهرها. يقصد بها العصور التي سيقت معرفة الإنسان للكتابة والتدوين وهي فترة زمنية طويلة من عمر الإنسان تمتد من بداية حضارة الإنسان حتى الألف الثامنة قبل الميلاد وفيها صنع الأواني من أدواته من الحجر العادي وهناك أثار ونقوش في في عديد من المناطق ترجع إلى هذا العصر

[عدل] الإنسان و علم الأحياء

لتفاصيل أكثر عن هذا الموضوع، انظر علم الأحياء البشري.

[عدل] العقل و الدماغ

يعتبر الدماغ من أعقد أعضاء جسم الإنسان حيث به يفكر و يترجم الأفعال الصادرة عن جسمه.

[عدل] العواطف

العواطف الإنسانية تتحكم بها عدة خلايا منها المسؤولة عن الضحك والمسؤولة عن البكاء.

[عدل] الانسان والديانات

بدأت الديانات مع الإنسان منذ فجر التاريخ ومنذ أن بدأ الإنسان يعي ويلاحظ ما حوله من مظاهر طبيعية.

[عدل] الانسان وبناء الحضارات

[عدل] الانسان والعلوم

على مر العصور دخل الإنسان في مرحلة جديدة في اكتشاف العلم في شتى أنواعه حيت كان الإنسان هدفه الاساسي هو العيش

[عدل] الانسان فكر وأخلاق وإبداع

[عدل] الانسان والعلوم

[عدل] الانسان والحروب

[عدل] الانسان والقرن الواحد والعشرين

[عدل] وصلات خارجية

[عدل] مراجع

http://arabic.islamicweb.com/christianity/history_of_christianity.htm