بسملة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سلسلة القرآن الكريم
القرآن الكريم
Bismillah.svg
بوابة القرآن الكريم

البسملة هي نحت من لفظ بسم الله الرحمن الرحيم. وردت بسم الله الرحمن الرحيم في القرآن الكريم في سورة النمل الآية 30، وذلك في قوله تعالى: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾". قد أجمع العلماء على إثباتها في أول سورة الفاتحة.[1] وقد أجمع القراء السبعة على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من سور القرآن ما عدا سورة التوبة (براءة) فهي متروكة في أولها اتفاقا. والقارئ مخير في الإتيان بها في أجزاء السورة من القرآن.[2]

بيان الألفاظ[عدل]

بسملة على أحد المقابر الإسلامية بمدينة الزيتون جنوب الصين.
بسملة بالخط الصيني على سقف أحد المساجد القديمة بمدينة شانغهاي.

بسم: الاسم مشتق من السمة وهو العلامة الدالة على المسمى. أو أنه مشتق من السمو بمعنى الرفعة.

الله: الله أصله الإله، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال.

الرحمن: ذو الرحمة الشاملة العامة التي هي للمؤمن والكافر.

الرحيم: ذو الرحمة الخاصة المخصصة للمؤمنين "وكان بالمؤمنين رحيما".

أحكام البسملة بعد الاستعاذة[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم
  • الوقف عليهما.
  • الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة.
  • وصل التعوذ بالبـسملة والوقف عليهما.
  • وصل التعوذ بالبـسـملة وصلها بأول القراءة.

نماذج من خط البسملة[عدل]

بسملة بالخط الكوفي المربع
بسملة منحوتة في جدار أحد مساجد سوسة.
بسملة في حيدر آباد الهند - ترجع للقرن التاسع عشر الميلادي.
بسملة على بوابة أحد مساجد جنوب شرق باريس فرنسا

يتفنن الخطاطون في رسم البسملة وهذه بعض النماذج:

نماذج من البسملة بخطوط مختلفة

ما كان الناس يكتبونه قبل نزول الآية[عدل]

  • أخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن أبي شيبه وابن أبي حاتم عن الشعبي قال‏:‏ كان أهل الجاهلية يكتبون باسمك اللهم‏.‏ فكتب النبي أول ما كتب‏:‏ باسمك اللهم‏.‏ حتى نزلت ‏{‏بسم الله مجراها ومرساها‏}‏ فكتب ‏{‏بسم الله‏}‏ ثم نزلت ‏{‏ادعوا الله أو ادعوا الرحمن‏}‏ (الرحمن، الآية 110‏) فكتب ‏{‏بسم الله الرحمن‏}‏ ثم أنزلت الآية التي في ‏{‏طس‏.‏‏.‏‏.‏إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ فكتب ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏‏‏}.‏
  • وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحرث العكلي قال‏:‏ قال لي الشعبي‏:‏ كيف كان كتاب النبي اليكم‏؟‏ قلت‏:‏ باسمك اللهم فقال‏:‏ ذاك الكتاب الأول كتب النبي ‏(‏باسمك اللهم‏)‏ فجرت بذلك ما شاء الله ان تجري، ثم نزلت ‏{‏بسم الله مجراها ومرساها‏}‏ فكتب ‏(‏بسم الله‏)‏ فجرت بذلك ما شاء الله ان تجري، ثم نزلت ‏{‏قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن‏}‏ فكتب ‏(‏بسم الله الرحمن‏)‏ فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت ‏{‏إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ فكتب بذلك‏.‏
  • وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران‏.‏ أن النبي كان يكتب ‏(‏باسمك اللهم‏)‏ حتى نزلت ‏{‏إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏‏.‏
  • وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة قال‏:‏ لم يكن الناس يكتبون إلا ‏(‏باسمك اللهم‏)‏ حتى نزلت ‏{‏إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏‏.‏
  • وأخرج أبو داود في مراسيله عن أبي مالك قال‏:‏ كان النبي يكتب ‏(‏باسمك اللهم‏)‏ فلما نزلت ‏{‏إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ كتب ‏(‏بسم الله الرحمن الرحيم‏)‏‏.‏

البسملة في السُّنة النبوية[عدل]

وردت البسلمة في السنة في عدة مواضع، فقد كان النبي محمد يفتتح بها كتبه المرسلة إلى الملوك كما جاء في رسالته إلى هرقل، وكان الشائع أن الرسائل تفتتح بالبسملة والخطب تفتتح بالحمد.

كما جاء أيضاً في السنة استحباب البسملة عند افتتاح أي أمر مهم كالغسل والوضوء والتيمم و وذبح النسك وقراءة القرآن، وبعض المباحات كالأكل والشرب والجماع. [3]

في الديانات الأخرى[عدل]

«بسم الله الرؤوف الرحيم» مكتوبة على سبيل قبطي.

مراجع[عدل]

  1. ^ قابل نصر، عطية (1992). غاية المريد في علم التجويد (باللغة العربية) (الطبعة السابعة). مصر: دار التقوى للنشر والتوزيع. ISBN 9770033650. 
  2. ^ مكي نصر، محمد (1930). نهاية القول المفيد في علم التجويد (باللغة العربية). مصر: مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. صفحات 219–220. 
  3. ^ بن حجر:فتح الباري،ج1،ص13