المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أبو إسحاق محمد المهتدي بالله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
محمد المهتدي بالله
المهتدي بالله
الخليفة الزاهد
سادس الخلفاء الراشدين
درهم في عهد المهتدي ضرب في (255-256هـ)
درهم في عهد المهتدي ضرب في (255-256هـ)
الخليفة العباسي الرابع عشر
معلومات عامة
الكنــيـة أبو إسحاق
الاسم الكامل محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الفترة 1 سنة 869 - 870
(255 - 256 هـ)
الـتـتـويج 869 (255 هـ)
Fleche-defaut-droite.png محمد المعتز بالله
أحمد المعتمد على الله Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
تاريخ الولادة 833 (219 هـ)
مكان الولادة القاطول
تاريخ الوفاة 870 (256 هـ) (37 سنة)
مكان الوفاة سامراء
طبيعة الوفاة مقتول
الأم (أم ولد) وردة
الأب هارون الواثق بالله
الـسـلالـة العباسيون
الـــديـــــانــة مسلم سني

أبو إسحاق محمد المهتدي بالله بن الواثق (توفي 256هـ/870) هو الخليفة العباسي الرابع عشر، حكم من 869 م-256هـ/870 م. أمه أم ولد تسمى وردة.

صفته[عدل المصدر]

أسمر رقيقاً مليح الوجه ورعاً متعبداً عادلا قوياً في أمر الله بطلا شجاعاً لكنه لم يجد ناصراً ولا معيناً. قال الخطيب: لم يزل صائماً منذ ولي إلى أن قتل.

خلافته[عدل المصدر]

ما قبل بيعته أحد حتى أتى بالمعتز فقام المهتدي له وسلم عليه بالخلافة وجلس بين يديه فجيء بالشهود فشهدوا على المعتز أنه عاجز عن الخلافة فاعترف بذلك ومد يده فبايع المهتدي فارتفع حينئذ المهتدي إلى صدر المجلس.

كان الخليفة المهتدي بالله رجلا تقيا شجاعا حازما محبا للعدل متقيدا بسيرة عمر بن عبد العزيز في العدالة والحكم، حاول أن يعيد للخلافة العباسية هيبتها ومكانتها، ويوقف طغيان الأتراك واستبدادهم؛ فحاول إحداث الفرقة في صفوفهم وضرب بعضهم ببعض لإضعافهم وبث الخلاف بينهم، ولكنهم انتبهوا لمحاولته الذكية وأسرعوا في التخلص منه.

مواقف[عدل المصدر]

  • قال جعفر بن عبد الواحد: ذاكرت المهتدي بشيء فقلت له كان أحمد بن حنبل يقول به ولكنه كان يخالف أشير إلى ما مضى من آبائه فقال رحم الله أحمد ابن حنبل والله لو جاز لي أن أتبرأ من أبي لتبرأت منه ثم قال لي: تكلم بالحق وقل به فإن الرجل ليتكلم بالحق فينبل في عيني.
  • وقال نفطويه: حدثني بعض الهاشميين أنه وجد للمهتدي سفط فيه جبة صوف وكساء كان يلبسه بالليل ويصلي فيه وكان قد أطرح الملاهي وحرم الغناء وحسم أصحاب السلطان عن الظلم وكان شديد الإشراف على أمر الدواوين يجلس بنفسه ويجلس الكتاب بين يديه فيعملون الحساب

مقتله[عدل المصدر]

أجمع الترك على قتل المهتدي، كانوا قد زاد نفوذهم. فساروا إليه فقاتل عن المهتدي المغاربة والفراغنة والأشروسنية وقتل من الأتراك في يوم أربعة آلاف ودام القتال إلى أن هزم جيش الخليفة وأسره الأتراك وسلموه لشخصٍ حاقدٍ منهم فما زال يعذبه حتى مات وذلك في رجب سنة ست وخمسين فكانت خلافته سنة إلا خمسة عشر يوماً وكان لما قامت الأتراك عليه ثار العوام وكتبوا رقاعاً وألقوها في المساجد يا معشر المسلمين ادعوا الله لخليفتكم العدل الرضا المضاهي لعمر بن عبد العزيز أن ينصره الله على عدوه.

مصادر[عدل المصدر]

  • إسلام أون لاين
  • تاريخ الخلفاء للسيوطي


قبلــه:
محمد المعتز بالله
الخلافة العباسية
896 – 870
بعــده:
أحمد المعتمد على الله