أوبك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أوبك بلس)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
 
منظمة الدول المصدرة للنفط
أوبك
أوبك

Wien - OPEC-Zentrale (a).JPG
 

OPEC.svg
الدول الأعضاء تظهر باللون الأزرق

الاختصار أوبك
البلد دولي  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
المقر الرئيسي فيينا،  النمسا
تاريخ التأسيس 1960 (منذ 62 سنة)
مكان التأسيس بغداد، الجمهورية العراقية (1958–68) الجمهورية العراقية
العضوية الجزائر،  وأنغولا،  وغينيا الاستوائية،  والغابون،  وإيران،  والعراق،  والكويت،  وليبيا،  ونيجيريا،  وجمهورية الكونغو،  والسعودية،  والإمارات العربية المتحدة،  وفنزويلا  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
اللغات الرسمية الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P37) في ويكي بيانات
الأمين العام هيثم الغيص  تعديل قيمة خاصية (P3975) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

منظمة الدول المصدرة للنفط (بالإنجليزية: Organization of the Petroleum Exporting Countries)‏ وتختصر: أوبك (بالإنجليزية: OPEC)‏، هي منظمة حكومية دولية من 13 دولة. تأسست في 14 سبتمبر 1960 في بغداد من قبل الأعضاء الخمسة الأوائل (إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا)، ومقرها الرئيسي في فيينا في النمسا منذ عام 1965، رغم أن النمسا ليست دولة عضو في أوبك. استحوذت الدول الأعضاء الثلاثة عشر اعتبارًا من سبتمبر 2018 على حوالي 44% من إنتاج النفط العالمي و81.5% من احتياطيات النفط «المؤكدة» في العالم، مما أعطى أوبك تأثيرًا كبيرًا على أسعار النفط العالمية التي حددتها سابقًا ما تسمى «الأخوات السبع» وهي مجموعة شركات نفط متعددة الجنسيات.

تتمثل المهمة المعلنة للمنظمة في «تنسيق السياسات النفطية للدول الأعضاء وتوحيدها، وضمان استقرار أسواق النفط، من أجل تأمين إمداد فعال واقتصادي ومنتظم للنفط من أجل المستهلكين، ودخل ثابت للمنتجين، ومردود رأس مال عادل لأولئك الذين يستثمرون في صناعة النفط».

يستشهد الاقتصاديون غالبًا بمنظمة أوبك كمثال نموذجي عن كارتل متعاون لتقليل المنافسة في السوق، لكن الاستشارات تحميها حصانة الدولة بموجب القانون الدولي. تعد المنظمة أيضًا مزودًا مهمًا للمعلومات حول سوق النفط الدولي.

شكل تأسيس أوبك نقطة تحول نحو السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية، وأصبحت قرارات أوبك تلعب دورًا بارزًا في سوق النفط العالمي والعلاقات الدولية. يمكن أن يكون التأثير قوياً بشكل خاص عندما تؤدي الحروب أو الاضطرابات المدنية إلى انقطاعات ممتدة في الإمداد.

أدت القيود المفروضة على إنتاج النفط في سبعينيات القرن العشرين إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وفي عائدات أوبك وثرواتها، مترافقة بعواقب طويلة الأمد وبعيدة المدى على الاقتصاد العالمي. بدأت أوبك في ثمانينيات القرن العشرين في تحديد أهداف إنتاجية لدولها الأعضاء، إذ ترتفع أسعار النفط عندما تُخفّض الأهداف بشكل عام. حدث ذلك مؤخرًا مع قرارات المنظمة لعامي 2088 و2016 لتقليص العرض الزائد.[1]

تشمل الدول الأعضاء في أوبك حاليًا: الجزائر، وأنغولا، وغينيا الاستوائية، والجابون، وإيران، والعراق، والكويت، وليبيا، ونيجيريا، وجمهورية الكونغو، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وفنزويلا.[2] شملت قائمة أعضاء أوبك السابقين الإكوادور وإندونيسيا وقطر. أُسست مجموعة أكبر دعيت أوبك بلاس أواخر عام 2016 لزيادة السيطرة على سوق النفط الخام العالمي.[3]

السياق التاريخي والأثر[عدل]

ما بعد الحرب العالمية الثانية[عدل]

اتخذت فنزويلا وإيران الخطوات الأولى في اتجاه أوبك، من خلال دعوة العراق والكويت والمملكة العربية السعودية لتحسين الاتصالات بين الدول المصدرة للنفط مع تعافي العالم من الحرب العالمية الثانية.[4] دخلت بعض أكبر حقول النفط في العالم آنذاك الإنتاج في الشرق الأوسط. أنشأت الولايات المتحدة لجنة الاتفاق النفطي المشتركة بين الولايات للانضمام إلى لجنة تكساس للسكك الحديدية في الحد من فائض الإنتاج. كانت الولايات المتحدة في الوقت نفسه أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم، وقد هيمنت مجموعة من الشركات متعددة الجنسيات تعرف باسم «الأخوات السبع» على السوق العالمية، وكان مقر خمس منها في الولايات المتحدة بعد تفكك احتكار شركة ستاندرد أويل الأصلية لجون دافيسون روكفلر. تحمست الدول المصدرة للنفط في نهاية المطاف لتشكيل أوبك كثقل موازن لتركيز القوة السياسية والاقتصادية.[5]

1959-1960: غضب من الدول المصدرة[عدل]

خفضت شركات النفط متعددة الجنسيات انفراديًا في فبراير 1959- عندما أصبحت الإمدادات الجديدة متاحة- أسعارها المعلنة للنفط الخام الفنزويلي والشرق أوسطي بنسبة 10%. انعقد بعد أسابيع مؤتمر النفط العربي الأول لجامعة الدول العربية في القاهرة في مصر، حيث قدمت الصحفية المؤثرة واندا جابلونسكي وزير النفط السعودي عبد الله طريقي للمراقب الفنزويلي خوان بابلو بيريز ألفونزو، ممثلا أكبر دولتين منتجتين للنفط غير الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. غضب وزيرا النفط من تخفيضات الأسعار، وقاد الاثنان زملائهما المندوبين لتأسيس ميثاق المعادي أو اتفاق السادة، داعين إلى «لجنة نفط استشارية» للدول المصدرة، والتي يجب أن تقدم لها شركات النفط متعددة الجنسيات خططًا لتغيير الأسعار. أبلغت جابلونسكي عن عداء ملحوظ تجاه الغرب واحتجاج متزايد ضد «الإقطاعية الغيابية» من قبل شركات النفط متعددة الجنسيات، والتي سيطرت في ذلك الوقت على جميع عمليات النفط داخل البلدان المصدرة وتمتعت بنفوذ سياسي هائل.

أعلنت شركات النفط متعددة الجنسيات انفراديًا في أغسطس 1960- متجاهلة التحذيرات ومع تفضيل الولايات المتحدة النفط الكندي والمكسيكي لأسباب استرتيجية- تخفيضات كبيرة في أسعارها المعلنة للنفط الخام في الشرق الأوسط.[5][6][7]

1960-1975: التأسيس والتوسع[عدل]

عُقد مؤتمر بغداد بمبادرة من طريقي، وبيريز ألفونزو، ورئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم الذي فوتت بلاده مؤتمر عام 1959، وذلك خلال الفترة بين 10 و14 سبتمبر عام 1960. التقى ممثلون حكوميون من إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا في بغداد لمناقشة سبل زيادة أسعار النفط الخام الذي تنتجه بلدانهم، وسبل الرد على الإجراءات الأحادية الجانب من قبل شركات النفط متعددة الجنسيات. «شكلت المملكة العربية السعودية مع المنتجين العرب وغير العرب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لتأمين أفضل سعر متاح من كبرى شركات النفط» رغم المعارضة الأمريكية الشديدة.[8]

دعا أعضاء الشرق الأوسط أساسًا إلى أن يكون مقر أوبك في بغداد أو بيروت، لكن فنزويلا جادلت من أجل موقع محايد، ولذلك اختارت المنظمة جنيف في سويسرا. انتقلت منظمة أوبك في 1 سبتمبر 1965 إلى فيينا في النمسا، بعد أن رفضت سويسرا تمديد الامتيازات الدبلوماسية.[9]

شملت قائمة الدول التي انضمت إلى الدول المؤسسة الخمس خلال الفترة 1961-1975: قطر (1961)، وإندونيسيا (1962-2008، و2014-2016)، وليبيا (1962)، والإمارات العربية المتحدة (إمارة أبو ظبي فقط في عام 1967)، والجزائر (1969)، ونيجيريا (1971)، والإكوادور (1973-1992، و2007-2020)، والجابون (1975-1994، انضمت مرة أخرى عام 2016). ساهم أعضاء أوبك بحلول أوائل سبعينيات القرن العشرين، في أكثر من نصف إنتاج النفط في جميع أنحاء العالم.[10]

حث القائم بأعمال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو في عام 2006، جيرانه الأفارقة أنغولا والسودان على الانضمام، بغاية توسيع نشاط المنظمة، فانضمت أنغولا في عام 2007، وغينيا الاستوائية في عام 2017. حضر ممثلون من مصر والمكسيك والنرويج وعمان وروسيا ودول أخرى مصدرة للنفط ، العديد من اجتماعات أوبك منذ ثمانينيات القرن العشرين كمراقبين، وذلك كآلية غير رسمية لتنسيق السياسات.

وُقّعت اتفاقية بين شركات النفط الكبرى وأعضاء أوبك الذين يمارسون الأعمال التجارية في منطقة البحر الأبيض المتوسط في عام 1971، وسميت اتفاقية طرابلس. رفعت الاتفاقية الموقعة في 2 أبريل عام 1971 أسعار النفط وزادت حصص أرباح الدول المنتجة.[11]

الدول الأعضاء الحالية[عدل]

اعتبارًا من يناير 2020، تضم أوبك 13 عضوًا، 5 منهم في الشرق الأوسط (غرب آسيا)، و7 في أفريقيا ودولة واحدة من أمريكا الجنوبية. وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يمثل معدل إنتاج النفط في أوبك (بما في ذلك مكثفات الغاز الطبيعي) 42 في المئة من إجمالي إنتاج النفط في العالم في عام 2015، وشكّلت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) 73 في المئة من احتياطيات النفط «المثبتة» في العالم 48 في المئة منها في الدول الست في الشرق الأوسط.

ويتطلب اعتماد بلد عضو جديد موافقة ثلاثة أرباع الأعضاء الحاليين في منظمة أوبك، بمن فيهم جميع المؤسسين الخمسة. في أكتوبر 2015، قدمت السودان طلبًا رسميًّا للانضمام، لكنها لم تعتمد عضوًا بعد.

البلد المنطقة سنوات العضوية تعداد السكان المساحة إنتاج النفط احتياطي النفط
 الإمارات العربية المتحدة الشرق الأوسط 1967 5,779,760 83,600 2,820,000 97,800,000,000
 أنغولا أفريقيا 2007– 19,625,353 1,246,700 1,842,000 9,010,000,000
 إيران الشرق الأوسط 1960 81,824,270 1,648,000 3,300,000 157,800,000,000
 الجزائر أفريقيا 1969– 39,542,166 2,381,740 1,370,000 12,200,000,000
 جمهورية الكونغو Central Africa 2018[12] 5,125,821 342,000 260,000 1,600,000,000
 السعودية الشرق الأوسط 1960 27,752,316 2,149,690 10,046,000 268,290,000,000
 العراق الشرق الأوسط 1960 37,056,169 437,072 4,054,000 144,200,000,000
 الغابون أفريقيا 1975–1994, 2016– 1,705,336 267,667 213,000 2,000,000,000
 غينيا الاستوائية أفريقيا الوسطى 2017– 28,050 ... ...
 فنزويلا أمريكا الجنوبية 1960 29,275,460 912,050 2,500,000 298,350,000,000
 الكويت الشرق الأوسط 1960 2,788,534 17,820 2,562,000 104,000,000,000
 ليبيا أفريقيا 1962– 6,411,776 1,759,540 404,000 48,360,000,000
 نيجيريا أفريقيا 1971– 181,562,056 923,768 2,317,000 37,070,000,000
إجمالي دول أوبك 451,386,409 12,122,644 33,502,000 1,213,150,000,000
الإجمالي العالمي 7,256,490,011 510,072,000 80,043,000 1,656,130,000,000
نسبة دول أوبك 6% 2% 42% 73%

أعضاء سابقون[عدل]

غادرت إندونيسيا منظمة أوبك لانها توقفت عن ان تكون مصدر رئسيي للنفط، وكذلك نظرا لزيادة النمو في الطلب على الإنتاج من داخل البلد، كما زادت الحكومة الحوافز المالية للشركات للاستثمار في مجال تنقيب واستخراج النفط، ولكن البلد اضطر للاستيراد من دول أخرى مثل إيران والسعودية والكويت، كما ان خروج إندونيسيا من المنظمة لن يؤثر عليها.

أعلنت قطر، في يوم الأثنين الثالث من ديسمبر من عام 2018، أنها ستنسحب من منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» اعتبارا من يناير 2019، وأبلغت قرارها هذا إلى المنظمة. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، في مؤتمر صحفي، إن بلاده ترى أن من المهم التركيز على السلعة الأولية التي تبيعها، في إشارة للغاز الطبيعي، لكنه شدد على أن الدوحة «ستواصل الالتزام بجميع التعهدات مثل أي دولة خارج أوبك».واعتبر الكعبي أن تأثير قطر على قرارات إنتاج نفط في أوبك «محدود»، لكنه قال إن قرار الانسحاب من أوبك «لم يكن سهلا»، خصوصا وأنها ظلت عضوا في المنظمة طوال 47 عاما.

وشدد الوزير على أن انسحاب قطر من المنظمة يرجع لأسباب فنية واستراتيجية، و«ليس لأسباب سياسية» على حد قوله.

االدولة المنطقة تاريخ الانضمام إلى اوبك غادرت اوبك بتاريخ إنتاج النفط (2016)[13] احتياطي النفط (2016)[14]
 الإكوادور أمريكا الجنوبية 1973–1992، 2007–2020 2020 548,421 8,273,000,000
 إندونيسيا جنوب شرق آسيا 1962 2008 833,667 3,692,500,000
 قطر الشرق الأوسط 1970 2018 1,522,902 25,244,000,000

الأعضاء المتوقّعون[عدل]

الحصص الحالية[عدل]

حصص وإنتاج الأوبك بالمليون برميل في اليوم [16]
البلد الحصة (7/1/05) الإنتاج (1/07) القدرة
 السعودية 20,099 8,800 12,500
 الجزائر 894 1,360 1,430
 إيران 4,110 3,700 3,750
 العراق 4,000
 الكويت 2,247 2,500 2,600
 ليبيا 1,500 1,650 1,700
 نيجيريا 2,306 2,250 2,250
 أنغولا 1,900 1,700 1,700
 الإمارات العربية المتحدة 2,444 2,500 2,600
 فنزويلا 3,225 2,340 2,450
المجموع 31,422 30,451 32,230

أوبك بلس[عدل]

وقعت أوبك اتفاق يعرف بـ أوبك بلس ويضم الاتفاق 23 دولة مصدرة للنفط.[17][18] جرى التوصل لهذا الاتفاق في نوفمبر 2016 بهدف خفض إنتاج البترول لتحسين أسعار النفط في الأسواق.[19][20][21]

أعضاء أوبك بلس +OPEC
 روسيا  أذربيجان  البحرين  بروناي  كازاخستان  ماليزيا  المكسيك  عمان  جنوب السودان  السودان

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Colgan, Jeff D. (2021)، "The Stagnation of OPEC"، Partial Hegemony: Oil Politics and International Order (باللغة الإنجليزية)، Oxford University Press، ص. 94–118، doi:10.1093/oso/9780197546376.003.0004، ISBN 978-0-19-754637-6، مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2022
  2. ^ "OPEC: Member Countries"، opec.org، مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2022، اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2020.
  3. ^ Cohen, Ariel، "OPEC Is Dead, Long Live OPEC+"، Forbes (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2019.
  4. ^ "General Information" (PDF)، OPEC، مايو 2012، مؤرشف (PDF) من الأصل في 13 أبريل 2014، اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2014.
  5. أ ب Yergin, Daniel (1991)، The Prize: The Epic Quest for Oil, Money, and Power، New York: Simon & Schuster، ص. 499–503، ISBN 978-0671502485.
  6. ^ Painter, David S. (2012)، "Oil and the American Century"، The Journal of American History، 99 (1): 24–39، doi:10.1093/jahist/jas073.
  7. ^ Vassiliou, M.S. (2009)، Historical Dictionary of the Petroleum Industry، Scarecrow Press، ص. 7، ISBN 978-0810862883، مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2022.
  8. ^ Skeet, Ian (1988)، OPEC: Twenty-Five Years of Prices and Politics، Cambridge: Cambridge University Press، ص. 24، ISBN 9780521405720، مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2016، اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2015.
  9. ^ Citino, Nathan J. (2002)، From Arab Nationalism to OPEC: Eisenhower, King Sa'ud, and the Making of US-Saudi Relations، Bloomington: مطبعة جامعة إنديانا، ص. 4، ISBN 978-0-253-34095-5، مؤرشف من الأصل في 2 سبتمبر 2022.
  10. ^ Colgan, Jeff D. (2021)، Partial Hegemony: Oil Politics and International Order (باللغة الإنجليزية)، Oxford University Press، ص. 73–78، ISBN 978-0-19-754640-6، مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2022.
  11. ^ Marius Vassiliou (2009). Historical Dictionary of the Petroleum Industry. Lanham, MD: Scarecrow Press. (ردمك 0-8108-5993-9).
  12. ^ Editorial، "Congo Republic becomes OPEC oil cartel's newest member"، U.K. (باللغة الإنجليزية)، Reuters، مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018.
  13. ^ "Production of Crude Oil including Lease Condensate 2016"، US Energy Information Administration، مؤرشف من الأصل (CVS download) في 27 أبريل 2017، اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2017.
  14. ^ "Crude Oil Proved Reserves 2016"، U.S. Energy Information Administration، مؤرشف من الأصل (CVS download) في 27 أبريل 2017، اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2017.
  15. أ ب OPEC to Step Up by New Members - Kommersant Moscow نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Quotas as reported by the وزارة الطاقة الأمريكية "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2007، اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2008.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  17. ^ "إعادة اللحمة إلى «أوبك بلس»"، www.alkhaleej.ae، مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020.
  18. ^ "«وكالة الطاقة»: روسيا استفادت أكثر من السعودية من اتفاق خفض إنتاج النفط"، الشرق الأوسط، مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020.
  19. ^ "بعد اتفاق "أوبك"..ما نصيب كل دولة من خفض الإنتاج؟"، أرقام، مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020.
  20. ^ "اتّفاق "أوبك": فتّش عن السعوديّة | رامي خريس"، السفير العربي، 15 ديسمبر 2016، مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020.
  21. ^ "فيينا: "أوبك" تتوصل إلى اتفاق لخفض إنتاجها بـ1,2 مليون برميل يوميا"، فرانس 24 / France 24، 30 نوفمبر 2016، مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020.

وصلات خارجية[عدل]