حمى الجبال الصخرية المبقعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حمى الجبال الصخرية المبقعة
طفح حَبَرِي على الساعد بسبب حمى الجبال الصخرية المبقعة
طفح حَبَرِي على الساعد بسبب حمى الجبال الصخرية المبقعة

الاختصاص أمراض معدية (اختصاص طبي)
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 A77.0
ت.د.أ.-9 082.0
ق.ب.الأمراض 31130
مدلاين بلس 000654
إي ميديسين emerg/510 med/2043 ped/2709 oph/503 derm/772
ن.ف.م.ط. D012373

حمى الجبال الصخرية المبقعة أو الحمى الزرقاء (بالانجليزية: Rocky Mountain spotted fever)هي عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق القراد. ومن الممكن أن تسبب أضراراً جسيمة على الأعضاء الداخلية للجسم مثل القلب والكليتين إذا لم تعالج بطريقة فورية. بالرغم من كونها اكتُشفت للمرة الأولى في الجبال الصخرية، إلا ان حمى الجبال الصخرية المبقعة تنتشر بكثرة في جنوب شرقي الولايات المتحدة. كما توجد أيضا في أجزاء من كندا، المكسيك، وسط وجنوب أمريكا.

تكون الأعراض المبكرة للمرض عبارة عن صداع حاد وارتفاع شديد في درجة الحرارة. وفي خلال أيام قليلة يظهر الطفح الجلدي على معصم اليد والكاحل. تستجيب حمى الجبال الصخرية المبقعة للعلاج الفوري بالمضادات الحيوية.[1]

الأعراض[عدل]

بالرغم من أن العديد من المصابين تظهر عليهم الأعراض في خلال الأسبوع الأول بعد الإصابة بالعدوى، إلا أن الأعراض قد تأخذ 14 يوماً حتى تبدأ في الظهور. تكون الأعراض المبكرة للمرض غير محددة وتتشابه مع أعراض الكثير من الأمراض الأخرى مثل:

بعد أيام قليلة من بدء ظهور الأعراض، ويكون على هيئة بقع حمراء صغيرة.وما يميز الطفح في حمى الجبال الصخرية المبقعة هو حقيقة بدئه من معصم كف اليد والكاحل ومن ثم يتفشى باتجاه أكف اليدين والقدمين وصولا إلى مركز الجسم، الظهر والبطن. في حالات قليلة من المصابين قد لا يظهر الطفح الجلدي، مما يؤدي لصعوبة تشخيص المرض.

الأسباب[عدل]

يسبب المرض بكتريا صغيرة تعرف باسم الريكتسية الريكتسية، والتى تعيش في بطانة الأوعية الدموية في الحيوانات والبشر. القراد هو الحيوان الناقل الرئيسى لهذه البكتريا والمنتشر بكثرة في الولايات المتحدة الامريكية. ويكون القراد في أنشط حالاته أثناء الطقس الدافء حيث يميل الأفراد لقضاء المزيد من الوقت بالخارج. كما لا تنتقل العدوى من شخص لشخص آخر.

عوامل الخطر[عدل]

  • السفر إلى المناطق التي ينتشر بها المرض
  • الطقس الدافيء (فصل الربيع وبداية فصل الصيف)
  • قضاء الوقت في الغابات أو الحقول
  • امتلاك الكلاب في المنزل، حيث يسهل انتقال البكتيريا من القراد

المضاعفات[عدل]

تدمر حمى الجبال الصخرية المتصدعة بطانة الأوعية الدموية الدقيقة مؤدية إلى تسرب الدم من الاوعية الدموية أو تكوين الجلطات. وبالرغم من ان علاج حمى الجبال الصخرية المبقعة الدوائي المبكر عند الاصابة من شانه تحقيق الشفاء دون حصول اية مضاعفات، إلا أنه عندما يتعذر اكتشاف الاصابة في مرحلة مبكرة فمن المحتمل ان تتفشى الجرثومة من خلال الدم إلى القلب، الكليتين، المفاصل، الرئتين والجهاز العصبي والتسبب بالتالي، بالمضاعفات التالية:

  • التهاب الدماغ (ويؤدي إلى الارتباك، الهذيان والنوبات الصرعية).
  • فشل الرئتين أو القلب.
  • الفشل الكلوي (نتيجة لتدمير الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة بالكلى).
  • غرغرينا في الاطراف إلى حد الحاجة إلى بتر كل الطرف بكامله.
  • انخفاض في تدفق الدم وتزويده إلى اعضاء الجسم (صدمة).
  • الوفاة، في نسبة ضئيلة للغاية فقط من الحالات، وعندما يتم البدء بالعلاج في وقت متاخر جدا، أو في حال عدم المعالجة اطلاقا، فقد يتعرض المريض للوفاة من جراء مضاعفات المرض وتفاقمه.

التشخيص[عدل]

قد يكون التشخيص المبكر لحمى الجبال الصخرية المبقعة غاية في الصعوبة، نظراً لكون الأعراض المبكرة غير محددة ومتشابهة مع أعراض الكثير من الأمراض الأخرى. الشكل المميز للطفح الجلدي، سوية مع احتمال السفر في رحلة، أو نزهة في غابة في الفترة الأخيرة، يشكلان مؤشرا موجها للتشخيص. يتم التشخيص النهائي بواسطة عزل الجرثومة من الدم واخذ عينة من الطفح، أو حتى من القرادة ذاتها عندما تكون لا تزال ملتصقة بالجسم.

العلاج[عدل]

يبدا علاج حمى الجبال الصخرية المبقعة بتحديد مكان دخول الجرثومة إلى الجسم، واذا ما كان القراد لا يزال ملتصقا وموجودا فيه فيجب ازالته باعلى درجات الحيطة والحذر. يجب تناول المضادات الحيوية، وغالبا ما يكون الدوكسيسيكلين لمدة اسبوع حتى 10 ايام، لكن ليس اقل من ثلاثة ايام بعد اختفاء الاعراض. اما النساء الحوامل فتتم معالجتهن بمضادات حيوية أخرى مختلفة لا تسبب اضرارا للجنين، مثل كلورامفنيكول. ينبغي المباشرة الفورية في تناول العلاج الدوائي عندما يكون هناك شك سريري بالاصابة بمرض حمى الجبال الصخرية المبقعة، وذلك نظرا لخطر حصول مضاعفات حادة وخطيرة، قد تصل حتى إلى التسبب بالوفاة.[2]

الوقاية[عدل]

  • ارتداء ملابس واحذية طويلة خلال الرحلات.
  • استخدام مستحضرات طاردة للحشرات.
  • في نهاية الرحلة ينبغي تفحص الجسم للتاكد من خلوه من القراد و/أو عدم اصابته بلسعة القراد.
  • إذا ما تم التحقق من وجودالقراد فينبغي ازالته بحذر ولطف على الفور والامساك بها في المنطقة الواقعة ما بين الرأس والجسم، ويفضل ان يتم ذلك بواسطة ملقط.
  • يجب غسل مكان اللسعة جيدا بالماء والصابون المضاد للبكتيريا، وكذلك اليدين والملقط.
  • ولدى ظهور أي من اعراض المرض بعد قضاء رحلة في اماكن أو حقول مفتوحة، يجب التوجه للحصول على إسعاف طبي مع ابلاغ الطبيب بكامل تفاصيل الرحلة في الحقول المفتوحة.

المصادر[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

اللأمراض المنقولة بالقراد داء ايرليخ