صبغة أفيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صبغة أفيون
صبغة أفيون

مزيج من
أفيون مسكن
إيثانول صبغة
اعتبارات علاجية
الوضع القانوني Class A (المملكة المتحدة) Schedule II (الولايات المتحدة) مخدرات الجدول الأول (الأمم المتحدة)
إدمان المخدرات عالية
طرق إعطاء الدواء عن طريق الفم, شدقي / تحت اللسان
معرفات
ك ع ت A07A07DA02 DA02

صبغة الأفيون Opium tincture أو اللودانيوم laudanum /ˈlɔːdnəm/ هي من مَجموعة الأَدوية الأفيونيَّة الفِعل Opiate Agonists التي تَعمَل على مكافحة الإسهال وتَخفيف الآلام الشَّديدة.[1] وهذا الدواء عبارة عن مشتق أفيوني، مسكن، ومضاد إسهال.الجرعةُ المألوفَة عندَ البالِغ هي 0.6 مل عن طَريق الفَم أربع مرَّات باليوم.

التاريخ[عدل]

باراسيلسوس، في القرن السادس عشر من سويسرا الالمانية وهو خيميائي، اكتشف أن قلويدات الأفيون هي أكثر قابلية للذوبان في الكحول بكثير من الماء. بعد أن جربت مع مختلف المخترعات الأفيونية، جاء باراسيلسوس عبر صبغة معينة من الأفيون الذي كان له فائدة كبيرة في الحد من الألم. وسماه هذا المصنع صبغة الأفيون ، والمستمدة من اللاتينية من الفعل laudare، لالثناء.[2] في البداية، فإن مصطلح "صبغة الأفيون" المشار إليها أي مزيج من الافيون والكحول. في الواقع، كان عبارة عن صبغة أفيون باراسيلسوس 'وهي مختلفة تماما من صبغة الأفيون القياسية للقرن 17 وما بعده. صاحب تحضيرات تحتوي على الافيون، مسحوق مع لؤلؤ معين ، مسك معين، كهرمان معين، وغيرها من المواد.[3]

الاستعمال[عدل]

علاج الإسهال، تسكين الألم.

مضادات الاستطباب[عدل]

  • فرط الحساسية لسلفات المورفين.
  • ارتفاع التوتر داخل القحف، التثبيط التنفسي الشديد، اضطراب الوظيفة الكلوية أو الكبدية الشديد.

الآلية[عدل]

يحوي العديد من القلويدات الأفيونية بما فيها المورفين الذي يؤدي لتثبيط الحركات التمعجية المعوية ونقص معد الإفراز الهضمي. تُبطِئ صَبغةُ الأَفيون الحركةَ في القناة الهضميَّة، فتقلِّل من التقلُّصات العضلات المعويَّة، وتسمح بإعادة امتصاص كمِّية أكبر من الماء، ممَّا يُساعِد على الحدِّ من الإِسهال. تتَّحد صَبغةُ الأَفيون مع مستقبلاتٍ في الدِّماغ لتخفيف الآلام, فتُقَلِّل الإحساسَ بالألم وردَّ فِعل الإنسان تجاهه. إنَّ كمِّيةَ البابافيرين والكُوديين الموجودَة في قلويدات الأفيون بكمِّيةٍ صَغيرة جداً لها تأثيرٌ واضِح في الجهازِ العصبِي المركزي لتَخفيف شدَّة الآلام (التَّسكين).

الآثار الجانبية[عدل]

- تحدث بنسبة تزيد عن 10%:

  1. قلبية وعائية: خفقان، انخفاض التوتر الشرياني، بطء القلب.
  2. عصبية مركزية: نعاس، دوام.
  3. عصبية عضلية: ضعف.

- تحدث بنسبة 1-10%:

  1. عصبية مركزية: تململ، صداع، تعب.
  2. بولية تناسلية: نقص معدل التبول.
  3. متنوعة: تحرر الهيستامين.

- تحدث بنسبة أقل من 1%:

  1. قلبية وعائية: توسع وعائي محيطي.
  2. عصبية مركزية: تثبيط عصبي مركزي، ارتفاع التوتر داخل القحف، أرق، اكتئاب.
  3. هضمية: غثيان، إقياء، إمساك، قمه، معص معدي، تنج السبيل الصفراوي.
  4. بولية تناسلية: تشنج السبيل البولي.
  5. عينية: تقبض حدقي.
  6. تنفسية: تثبيط تنفسي.
  7. متنوعة: اعتماد نفسي وجسمي.

فرط الجرعة والتسمم[عدل]

يجب الانتباه إلى كفاية التبادل التنفسي، يعالج التثبيط التنفسي بمحضر نالوكسون.

التداخلات الدوائية[عدل]

  1. قد تعاكس الفينوتيازينات تأثيره المسكن.
  2. قد تتفاقم شدة تأثيره عند إشراكه مع مثبطات الجملة العصبية المركزية أو مع مثبطات MAO أو مع مضادات الاكتئاب اللثلاثية الحلقة أو مع دكسترو أمفيتامين

الحرائك الدوائية[عدل]

  • مدة التأثير: 4-5 ساعات.
  • الامتصاص: متبدل يلي تناوله عبر الفم.
  • الاستقلاب: في الكبد.
  • الاطراح: مع البول.

الجرعة[عدل]

  1. الأطفال (فموي):
  • الاسهال: 0.005-0.01مل/كغ كل 3-4 ساعات، الجرعة القصوى 6مرات يومياً.
  • الألم: 0.01-0.02مل/كغ كل 3-4 ساعات.
  1. البالغين (فموي):
  • الاسهال: 0.3-1مل/كغ كل 2-6 ساعات، الجرعة القصوى 6مل/24 ساعة.
  • الألم: 0.6-1.5مل/كغ كل 3-4 ساعات.

الحمل[عدل]

ينتمي لأدوية المجموعة B، ولكنه ينتقل لأدوية المجموعة D إذا استخدم لفترة طويلة أو بجرعات كبيرة عند تمام الحمل.

تحذيرات[عدل]

  1. تحوي بعض مستحضراته التجارية مادة السولفيت المؤرجة.
  2. يعد الأأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر أكثر أهبة للإصابة بالتثبيط التنفسي الناجم عن هذا المستحضر، ولذلك يجب استخدامه بحذر وبجرعات منخفضة.
  3. قد يسبب اعتياد عند تناوله لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة.
  4. قد يسبب النعاس.

المراقبة[عدل]

يجب مراقبة المريض خشية أن يصاب بالتثبيط التنفسي أو التهدئة الشديدة.

التداخلات المخبرية[عدل]

يسبب تناوله ارتفاع تراكيز الخمائر الناقلة للأمين (SGPT-SGOT).

المستحضرات الصيدلانية[عدل]

  • سائل: 10% (0.6 مل يكافئ 6ملغ مورفين).[4]

المصادر[عدل]

  1. ^ Also labeled Tr. Opii, Tinctura Opii Deodorati, Tincture of Deodorized Opium, Opii tinctura. Tincture of Opium, U.S.P, "yields, from each 100 cc, not less than 0.95 gm and not more than 1.05 gm of anhydrous morphine". Source: The Pharmacopoeia of the United States of America. 10th Decennial revision (U.S.P. X). Philadelphia, USA. J. B. Lippincott Company, 1925 (Official from January 1, 1926), page 400.
  2. ^ Strathern، Paul (2005). "A Tradition is Born". A Brief History of Medicine. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-16. 
  3. ^ Davenport-Hines، Richard (2004). "Early History". The Pursuit of Oblivion. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-16. 
  4. ^ كتاب الشامل في الأدوية السريرية، د.محمد عبد الرحمن العينية - د.محمود موسى طلوزي، منشورات دار القدس للعلوم

وصلات خارجية[عدل]