إندوميتاسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إندوميتاسين
يعالج
اعتبارات علاجية
الوضع القانوني ?
معرفات
CAS 53-86-1  تعديل قيمة خاصية رقم التسجيل CAS (P231) في ويكي بيانات
ك ع ت S01BC01،  وM02AA23،  وM01AB01،  وC01EB03  تعديل قيمة خاصية رمز ك ع ت (P267) في ويكي بيانات
بوب كيم 3715  تعديل قيمة خاصية معرف بوب كيم (P662) في ويكي بيانات
ECHA InfoCard ID 100.000.170  تعديل قيمة خاصية ECHA InfoCard ID (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك 00328  تعديل قيمة خاصية معرف بنك الدواء (P715) في ويكي بيانات
كيم سبايدر 3584  تعديل قيمة خاصية معرف كيم سبايدر (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد XXE1CET956  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
كيوتو C01926  تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة كيوتو للجينات والمجينات (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL6  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C₁₉H₁₆ClNO₄[2]  تعديل قيمة خاصية الصيغة الكيميائية (P274) في ويكي بيانات

إندوميتاسين (INN وBAN) او إندوميثاسين هو مضاد لاستيرويدي للإلتهاب، يستخدم عادةً كخافض للحرارة، مسكّن للألم، تقليل التيبّس والتورّمات. يعمل عن طريق تثبيط عمل البروستاجلاندينات، وهي جزئيات تتسبب في إحداث هذه الأعراض[3][4] . يتم تسويقه تحت أكثر من اثنا عشر اسم تجاري مختلف.[5]

الاستخدامات الطبية[عدل]

يستخدم الإندوميثاسين للأغراض الطبية التالية:

يستخدم الإندوميثاسين أيضا لتأخير الولادة المبكرة، لتقليل السائل الذي يحيط بالجنين في حالة التهاب السلى، ولإغلاق القناة الشريانية السالكة. يعتبر الإندوميثاسين دواء قوي ذو أعراض جانبية خطيرة، ويجب عدم استخدامه كمسكّن للألم في حالات الألم أو الحمّى الخفيفة. يتم وصف هذا الدواء غالبًا كمضاد للالتهاب لا كمسكّن. يؤثر استخدام الإندوميثاسين على الوارفارين؛ وينتج عن هذا زيادة الوقت اللازم لحدوث تخثر الدم.

موانع الاستخدام[عدل]

الآثار السلبية[عدل]

يثبّط الإندوميتاسين عمل إنزيمات الأكسدة الحلقية 1 [الإنجليزية] و2 [الإنجليزية], ونتيجة لذلك فهو يثبط إفراز البروستاجلاندينات في كل من المعدة والأمعاء، التي بدورها تحافظ على الطبقية المخاطية المبطنة للقناة الهضمية. الإندوميتاسين (كغيره من مثبطات انزيمات الاكسدة الحلقية) يسبب قرحة معديّة. قد تؤدي هذه القرحة إلى حدوث نزيف و/أو انثقاب قد يتطلبان إدخال المريض إلى المستشفى.

لتقليل إحتمالية الإصابة بالقرحة يجب وصف الإندوميتاسين بأقل جرعة تحقق الهدف العلاجي المطلوب، عادة بين 50-200 ملليغرام يوميًا. يجب أن يؤخذ دائمًا مع وجبة الطعام. تقريبًا؛ كل المرضى الذين يستخدمون الإندوميتسين، يأخذونه مع أدوية مضادة للقرحة (مضادات الحموضة بجرعات عالية، رانيتيدين 150 ملليغرام قبل النوم او، أوميبرازول 20 ملليغرام قبل النوم).

اضطرابات أخرى في القناة الهضمية مثل عسر الهضم، حرقة في المعدة، والإسهال تعتبر أقل خطورة ونادرًا ما تتطلب إيقاف الإندوميتاسين.

العديد من أدوية مضادات الإلتهاب اللاستيرويدية، خصوصًا الإندوميتاسين، تسبب احتباس الليثيوم نتيجة لتقليل لإفرازه لخارج الجسم عن طريق الكلى. لذلك يعاني المرضى الذين يتناولون الإندوميتاسين من خطر أعلى لحدوث سُميّة ناتجة عن ارتفاع تركيز الليثيوم في الدم.

للمرضى الذين يتناولون الليثيوم (لعلاج الإكتئاب، أو اضطراب ثنائية القطب)، يتم استخدام مسكنات أقل سُمية، مثل الأسبرين والسولينداك. الإندوميتاسين يزيد من نشاط هرمونات الرينين والألدوستيرون في البلازما، ويزيد من احتباس الصوديوم والبوتاسيوم في الدم. أيضًا؛ يعزّز الإندوميتاسين عمل الفاسوبريسين. مما قد يؤدي إلى:

قد يسبب الإندوميتاسين أيضًا ارتفاع مستويات الكرياتينين في الدم مما يسبب ضرر أكبر للكلى مثل الفشل الكلوي الحاد، التهاب الكلى المزمن، أو المتلازمة الكلويّة. هذه الحالات غالبًا ما يصاحبها حدوث وذمة وارتفاع البوتاسيوم في الدم.

عادةً، يسبب الإندوميتاسين صداع (نسبة 10-20%), أحيانًا يرافقها دوار، فقدان السمع، طنين الأذن، عدم وضوح الرؤيا (قد يرتبط أو لا يرتبط بحدوث ضرر في شبكية العين). قد يزيد الإندوميتاسين الحالة سوءًا عند مرضى باركنسون، الصرع، الاضطرابات النفسية، ولكنها غير مثبتة.

حالات الصدمة التي تهدد الحياة (مثل الوذمة الوعائية، التعرق، انخفاض ضغط الدم، عدم انتظام دقات القلب، تشنج في القصبات الهوائية)، حالة حادة أو مميتة من التهاب الكبد، أضرار كبيرة في نخاع العظم، جميعها حالات تم التبليغ عنها. تفاعلات الجلد والحساسية للضوء من التأثيرات الجانبية الممكنة.

نسبةً لتأثيره الخافض للحرارة، قد يغطي الإندوميتاسين على الأعراض السريرية المتمثلة بارتفاع درجة الحرارة بحال وجود عدوى خطيرة.

قد يسبب مرض الذهان بحالات الاستخدام لفترات طويلة.

نظرًا لحدة وتكرار الأعراض السلبية، ووجود بدائل أقل ضررًا، يعتبر الإندوميتاسين خيار العلاج الثاني، استخدامه لعلاج النقرس أو آلام عسر الطمث يعد جيدًا، لأن هذه الحالات تتطلب استخدام الإندوميتاسين لعدة أيام فقط، مما يجنب المريض التعرض لآثاره السلبية.

يجب أن يخضع المريض الذي يتناول الإندوميتاسين لفحص جسدي دوري للتحقق من وجود أي وذمات أو أعراض خلل في الجهاز العصبي المركزي. يجب أيضًا أن يتم إجراء فحص لضغط الدم. إجراء قياسات دورية لتراكيز الأيونات في الدم (الصوديوم والبوتاسيوم والكلور)، تعداد كامل خلايا الدم، تقدير عمل ونسب إنزيمات الكبد، والكيرياتنين (لتقدير وظائف الكلية). خصوصًا إذا تم وصف الإندوميتاسين لمريض يتناول مدرات البول المثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو مدرات البول الحابسة للبوتاسيوم، لأن هذه الأدوية مع الإندوميتاسين قد تسبب ارتفاع نسب البوتاسيوم في الدم و/أو فشل كلوي حاد.

لا حاجة لإجراء أي من هذه الفحوص بحال استخدام الإندوميتاسين على هيئة جِل أو بخاخ، وانظر ايضا الي مقال مضادات التهاب لاستيرويدية

السميََة[عدل]

الإندوميتاسين يسبب سُمِيّة عالية حادة للحيوان (في الفئران 12 ملليغرام/كيلوغرام)، والإنسان على حد سواء. لا يوجد معلومات دقيقة عن سميته لدى الإنسان. لكن تم الإخبار عن حالات مميتة عند الأطفال والبالغين. بشكلٍ عام: الجرعة الزائدة تسبب الدوار، النعاس، صداع حاد، تشويش ذهني، تنمّل، خدر في الأطراف، استفراغ وغثيان. يحتمل أيضًا حدوث نزيف حاد في القناة الهضمية. وذمة دماغية وسكتة قلبية مميتة تم تقرير حصولها عند بعض الأطفال.

علاج السمية يتم بناء على وجود أعراض السمية، كما في الدايكلوفيناك، يجب أخذ احتمالية حدوث أعراض في القناة الهضمية بعين الاعتبار.

خطر الجرعة الزائدة عند أخذها على شكل جل أو بخاخ قليل جدًا.

طريقة العمل[عدل]

الإندوميتاسين هو مثبط غير انتقائي لإنزيمات الأكسدة الحلقية 1 و2, وهي إنزيمات تساعد على تصنيع البروستاغلاندينز من حمض الآراكيدونيك. البروستاجلاندينات هي مركبات تشبه الهرمونات توجد بشكل طبيعي في الجسم، لها تأثيرات متعددة، منها: الإلتهاب، الحمى، ارتفاع درجة الحرارة. تسبب البروستاغلاندينات انقباضات الرحم عند المرأة الحامل، الإندوميتاسين يعتبر عامل مخاضي [الإنجليزية] مؤثر،[14] قادر على تأجيل الولادة المبكرة عن طريق التقليل من انقباضات الرحم، بواسطة تثبيط لإفراز البروستاجلاندينات في الرحم، وربما عن طريق إغلاق قنوات الكالسيوم [الإنجليزية].

الإندوميتاسين يمتلك بالإضافة إلى ذلك طريقتان أخريان للعمل لهما اهمية سريرية:

  • يمنع حركة كريات الدم البيض متعددة النوى، تمامًا مثل الكولشيسين.
  • يثبّط عملية الفسفرة المؤكسدة في الميتوكندريا الغضروفية (والكبديّة أيضًا)، تمامًا متل الساليسيليت.

هاتان الطريقتان تسببان تأثير الإندوميتاسين المضاد للإلتهاب والمسكن للألم. الإندوميتاسين يستطيع عبور غشاء المشيمة، ويقلل من إفراز البول لدى الجنين لعلاج مرض الإستسقاء السلوي. يتم ذلك عن طريق تقليل تدفق الدم للكلى وزيادة مقاومة الأوعية الدموية الكلويّة، غالبا عن طريق زيادة إفراز الفاسوبريسين في كلى الجنين.

تاريخ[عدل]

تم اكتشاف الإندوميتاسين في عام 1963,[15] وتم إثبات استخدامه في الولايات المتحدة عن طريق منظمة الغذاء والدواء في عام 1965. طريقة عمله، وغيره من مضادات الإلتهاب اللاسترويدية التي تثبط عمل إنزيمات الأكسدة الحلقية، تم وصفها في عام 1971.[16]

انظر ايضا[عدل]

الحركية الدوائية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : NDF-RT — NDF-RT: https://mor.nlm.nih.gov/RxNav/search?searchBy=NUI&searchTerm=N0000146243 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  2. ^ أ ب ت مذكور في : بوب كيمhttps://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/3715 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : indomethacin — الرخصة: محتوى حر
  3. ^ Brayfield, A, المحرر (14 January 2014). "Indometacin". Martindale: The Complete Drug Reference. London, UK: Pharmaceutical Press. اطلع عليه بتاريخ 22 June 2014. 
  4. ^ "TGA Approved Terminology for Medicines, Section 1 – Chemical Substances" (PDF). Therapeutic Goods Administration, Department of Health and Ageing, Australian Government. July 1999: 70. 
  5. ^ Trade names are listed on DrugBank.ca entry DB00328
  6. ^ Sanders، Lisa (6 January 2012). "Think Like a Doctor: Ice Pick Pain Solved!". The New York Times. 
  7. ^ Garza, I & Schwedt, TJ. "Hemicrania continua." UpToDate. http://www.uptodate.com/contents/hemicrania-continua. Accessed 8/27/13.
  8. ^ "Hemicrania Continua". www.migrainetrust.org. The Migraine Trust. اطلع عليه بتاريخ 11 June 2014. 
  9. ^ أ ب Dodick, D.W. (8 February 2004). "Indomethacin-responsive headache syndromes". Current pain and headache reports. 8 (1): 19–26. PMID 14731379. 
  10. ^ "Medication for Migraine". www.migrainetrust.org. The Migraine Trust. اطلع عليه بتاريخ 11 June 2014. 
  11. ^ Smyth JM، Collier PS، Darwish M، وآخرون. (September 2004). "Intravenous indometacin in preterm infants with symptomatic patent ductus arteriosus. A population pharmacokinetic study". Br J Clin Pharmacol. 58 (3): 249–58. PMC 1884560Freely accessible. PMID 15327584. doi:10.1111/j.1365-2125.2004.02139.x. 
  12. ^ "INDOMETHACIN". Hazardous Substances Data Bank (HSDB). National Library of Medicine's TOXNET. اطلع عليه بتاريخ April 4, 2013. 
  13. ^ Akbarpour F, Afrasiabi A, Vaziri N؛ Afrasiabi؛ Vaziri (1985). "Severe hyperkalemia caused by indomethacin and potassium supplementation". South Med J. 78 (6): 756–7. PMID 4002013. doi:10.1097/00007611-198506000-00039. 
  14. ^ Giles W, Bisits A؛ Bisits (October 2007). "Preterm labour. The present and future of tocolysis". Best Pract Res Clin Obstet Gynaecol. 21 (5): 857–68. PMID 17459777. doi:10.1016/j.bpobgyn.2007.03.011. 
  15. ^ Hart F, Boardman P؛ Boardman (October 1963). "Indomethacin: A New Non-steroid Anti-inflammatory Agent". Br Med J. 2 (5363): 965–70. PMC 1873102Freely accessible. PMID 14056924. doi:10.1136/bmj.2.5363.965. 
  16. ^ Ferreira S, Moncada S, Vane J؛ Moncada؛ Vane (Jun 23, 1971). "Indomethacin and aspirin abolish prostaglandin release from the spleen". Nat New Biol. 231 (25): 237–9. PMID 5284362. doi:10.1038/newbio231237a0.