معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية أو ما يشار إليه باسم معاهدة وادي عربة (الاسم الكامل: معاهدة السلام بين دولة إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية، بالعبرية: הסכם השלום בין ישראל לירדן) هي معاهدة سلام وقعت بين إسرائيل والأردن على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة في 26 أكتوبر 1994 م. طبعت هذه المعاهدة العلاقات بين البلدين وتناولت النزاعات الحدودية بينهما. وترتبط هذه المعاهدة مباشرة بالجهود المبذولة في عملية السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. بتوقيع هذه المعاهدة أصبحت الأردن ثاني دولة عربية -بعد مصر- وثالث جهة عربية بعد مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية تطبع علاقاتها مع إسرائيل. نظراً للظروف الصعبة التي كان يمر بها الأردن من النواحي الاقتصادية والسياسية والعسكرية كان عقد معاهدة السلام مع إسرائيل خياراً استراتيجياً لضمان عدم خسارة مزيد من أراضي المملكة.

التوقيع على المعاهدة[عدل]

في تموز 1994، رئيس الوزراء الأردني عبد السلام المجالي أعلن عن "نهاية عصر الحروب" وقال شمعون بيريز ردا على ذلك ان "الوقت قد حان من أجل السلام". رابين والملك حسين التقيا رسميا في البيت الأبيض بناء على دعوة من بيل كلينتون.

في 26 أكتوبر 1994، تم التوقيع على معاهدة السلام التاريخية خلال حفل أقيم في وادي عربة في إسرائيل، شمال إيلات وبالقرب من الحدود الإسرائيلية الأردنية. رئيس الوزراء اسحق رابين وعبد السلام المجالي وقعا المعاهدة فيما ظهر الرئيس عيزر فايتسمان والملك حسين بمصافحة تاريخية. الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزير الخارجية وارن كريستوفر كانا حاضرين خلال التوقيع. وأرسلت الآلاف البالونات إلى السماء في ختام الحفل.

استقبل الرأي العام الإسرائيلي هذه المعاهدة بشكل إيجابي. ورحبت بها مصر بينما تجاهلتها سوريا. أظهر حزب الله عدم موافقته فشن هجوما بقذائف المورتر والصواريخ على البلدات الإسرائيلية في شمال الجليل.

بعد هذا الاتفاق أصبحت الحدود الإسرائيلية الأردنية مفتوحة لمرور السياح والبضائع والعمال بين البلدين.


وصـلات خارجية[عدل]