علم التنجيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نسخة ملونة باليد لحطابة الفلاماريون المجهولة (1888).

علم التنجيم هو مجموعة من الأنظمة، والتقاليد، والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن الشخصية، والشؤون الإنسانية، وغيرها من الأمور الدنيوية. ويسمى من يعمل في علم التنجيم بالمنجم ويعتبر العلماء التنجيم من العلوم الزائفة أو الخرافات. [1][2][3][4]

وظهرت العديد من التقاليد والتطبيقات التي تستخدم المفاهيم الفلكية منذ البدايات الأولى لذلك العلم خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد. ولعب علم التنجيم دوراً هاماً في تشكيل الثقافة، وعلم الفلك الأول، والفيدا، [5]، والعديد من التخصصات المختلفة على مر التاريخ. وفي الواقع، لم يكن من السهل التمييز بين علم التنجيم وعلم الفلك قبل العصر الحديث، بالإضافة إلى وجود الرغبة للمعرفة التنبؤية، والتي تعد واحدة من العوامل الرئيسية الدافعة للرصد الفلكي. وبدأ علم الفلك يتباعد عن علم التنجيم بعد فترة من الانفصال التدريجي تبدأ في عصر النهضة وحتى القرن الثامن عشر. وفي النهاية، ميز علم الفلك نفسه باعتباره دراسة الأجرام الفلكية والظواهر دون اعتبار للمفاهيم الفلكية لتلك الظواهر.

ويعتقد المنجمون أن تحركات ومواقف الأجرام السماوية تؤثر مباشرة على الحياة فوق كوكب الأرض، أو أنها تتطابق مع الأحداث الإنسانية.[6] ويعرف المنجمون المعاصرون علم التنجيم بأنه لغة رمزية، [7][8][9] أو شكل فني، أو نوع من أنواع التنبؤ بالمستقبل. [10][11] وعلى الرغم من اختلاف التعريفات، هناك افتراض سائد بأن موضع النجوم السماوية يمكن أن يساعد في تفسير أحداث الماضي والحاضر، والتنبؤ بأحداث المستقبل.

التسمية[عدل]

تأتي كلمة Astrology من اليونانية αστρολογία: ἄστρον، astron ومعناها "كوكبة من النجوم"، وكلمة -λογία، -logia تعني "دراسة"

المعتقدات الأساسية[عدل]

وكانت المعتقدات الأساسية في علم التنجيم سائدة في أجزاء من العالم القديم، والتي تجسدت في القول المأثور "على النحو الوارد أعلاه، وكذلك أدناه"، واستخدم تايكو برايي عبارة مماثلة لتلخيص دراساته في علم التنجيم بعنوان: suspiciendo despicio، "أستطيع أن أرى ما هو في الأسفل من خلال النظر إلى أعلى".[12] وعلى الرغم من أن المبدأ القائل بأن الأحداث في السماوات تنعكس على الأرض كان سائدا بين معظم تقاليد علم التنجيم في مختلف أنحاء العالم، كان هناك في الغرب مناظرة تاريخية بين المنجمين حول طبيعة آلية التنجيم. وتناولت المناقشة أيضا ما إذا كانت الأجرام السماوية هي عبارة عن علامات فقط أو أنها تبشر بالأحداث، أو أسباب فعلية للأحداث تتحكم فيها قوة أو آلية معينة. [بحاجة لمصدر]

وعلى الرغم من أن اسحق نيوتن هو أول من اكتشف العلاقة بين الميكانيكا السماوية والديناميكة الأرضية من خلال تطوير نظرية عالمية عن الجاذبية، لم يعتمد البحث العلمي الافتراضات القائلة بأن آثار جاذبية الأجرام السماوية تعتبر مهمة لتعميم الحسابات الفلكية، كما أن معظم المنجمين لم ينادوا بها. [بحاجة لمصدر]

وتعتمد معظم التقاليد الفلكية على المواقع النسبية وحركة العديد من الأجسام السماوية الحقيقية أو المفسرة، بالإضافة إلى بناء أنماط سماوية ضمنية كما هو الحال في وقت ومكان الحدث الذي يتم دراسته. وتشمل تلك الأنماط بشكل أساسي كل من الكواكب الفلكية، والكواكب القزمية، والكويكبات، والنجوم، والعقدة القمرية، والقطع العربية، والكواكب الافتراضية. ويُحدد الإطار المرجعي لتلك المواضع الواضحة من خلال أبراج استوائية أو فلكية لها اثني عشر علامة من ناحية، والأفق المحلي (المحور الصاعد—الهابط) ومحور الmidheaven والـcoeli imum من ناحية أخرى. وينقسم الإطار (المحلي) الأخير إلى اثنى عشر منزل فلكي. وعلاوة على ذلك، تستخدم الجوانب الفلكية لتحديد العلاقات الهندسية/ الزاوية بين الأجرام السماوية المختلفة وزوايا الأبراج.

ويعتمد الإدعاء بأن علم التنجيم يتنبأ بتطورات المستقبل على طريقتين رئيسيتين في علم التنجيم الغربي: الانتقال الفلكي والتقدم الفلكي. وفي الانتقال الفلكي، تُفسَّر الحركات الحالية للكواكب لأهميتها حيث أنها تنتقل عبر الفضاء والفلك. ولكن في التقدم الفلكي، تتقدم الأبراج إلى الأمام في الوقت المناسب وفقا لمجموعة من الأساليب. يتم التركيز في علم التنجيم على فترات الكواكب لاستنتاج الإتجاه، بينما تستخدم الانتقالات لتحديد أحداث الوقت الهامة. لم يعد معظم منجمي الغرب يحاولون التنبؤ بالأحداث الفعلية، ولكنهم يركزون على الاتجاهات والتطورات العامة. وبالمقارنة، نجد أن المنجمين الفيديين يتنبؤون بالاتجاهات والأحداث. ويرد المتشككون بأن هذه الممارسة تسمح لمنجمي الغرب بتجنب القيام بتنبؤات مؤكدة، وتمنحهم القدرة على ربط أهمية الأحداث التعسفية بالأحداث التي ليس لها صلة بها بشكل يتناسب مع الغرض منها.[13]

وفي الماضي، اعتمد المنجمون على الملاحظة الدقيقة للأجسام السماوية ورسم تحركاتها. واستخدم المنجمون المعاصرون البيانات المقدمة من قبل الفلكيين التي يتم تحويلها إلى مجموعة من الجداول الفلكية تسمي Ephemeris، والتي تبين مواضع التغيير الفلكي للأجرام السماوية من خلال الزمن.

التقاليد[عدل]

علامة البروج، حطابة القرن الأوروبي للقرن السادس عشر
وأنظر أيضا: قائمة التقاليد الفلكية، والأنواع، والنظم

هناك العديد من تقاليد علم التنجيم، بعضها يتشارك سمات متشابهة نظراً لانتقال النظريات الفلكية بين الثقافات. تطورت تقاليد أخرى في عزلة وأصبح لها مذاهب مختلفة، على الرغم من أنهم يتشاركون في بعض السمات بسبب الاعتماد على مصادر فلكية مماثلة.

التقاليد الحالية[عدل]

ومن التقاليد الرئيسية التي يستخدمها المنجمون المعاصرون: علم التنجيم الـJyotiṣa الغربي، والتنجيم الصيني.

ويتشارك التنجيم الفيدي والغربي أصول واحدة باعتبارهم أنظمة فلكية، وتركز هذه التقاليد على صب مخطط فلكي أو مخطط أبراج، وهناك تمثيل للكيانات السماوية لحدث معتمد على موقع الشمس، والقمر، والكواكب في لحظة الحدث. ومع ذلك، يستخدم علم التنجيم الأبراج النجمية، وربط علامات البروج الفلكية للكوكبة الأصلية، في حين أن علم التنجيم الغربي يستخدم الأبراج الاستوائية. وبسبب مبادرة الاعتدال الربيعي، لم تعد الاثنى عشر علامة على مدى القرون في علم التنجيم الغربي تتطابق مع نفس الجزء من السماء أو الكوكبة الأصلية. وفي الواقع، اختفت العلاقة بين العلامة والكوكبة في علم التنجيم الغربي، في حين ظلت تلك العلاقة مهمة في علم التنجيم.وهناك ثمة اختلافات أخرى بين المذهبين لتشمل استخدام 27 (أو 28) nakshatra أو قصر قمري، والتي كانت تستخدم في الهند منذ زمن الفيدية، ونظام الفترات الكوكبية المعروفة بالـdashas.

وظهر تقليد مختلف بعض الشيء في التنجيم الصيني.وبالمقارنة بعلم التنجيم الغربي والهندي، لا تقسم الاثني عشر علامة فلكية السماء، ولكن تقسم خط الاستواء السماوي. وطورت الصين نظاماً تقابل كل علامة فيه واحدة من الاثني عشر 'ساعة مزدوجة' التي تحكم اليوم، وإلى واحد من الاثني عشر شهراً. ويحكم كل زودياك سنة مختلفة، ويتجمع مع نظام يعتمد على خمسة عناصر من علم الكونيات الصيني لإعطاء 60 (12 × 5) سنة. ويستخدم مصطلح علم التنجيم الصيني هنا لأنه مناسب، ولكن لا بد من الاعتراف بأن تلك النسخ لنفس التقاليد موجودة في كوريا، واليابان، وفيتنام، وتايلاند، وبلدان آسيوية أخرى.

وفي العصور الحديثة، اتصلت تلك التقاليد ببعضها البعض بقدر كبير، فقد انتشر التنجيم الهندي والصيني في الغرب، في حين أن وعي التنجيم الغربي لا يزال محدود نسبياً في آسيا. وتنوع علم التنجيم في العالم الغربي كثيراً في العصر الحديث. وظهرت حركات جديدة تخلصت من الكثير من التنجيم التقليدي للتركيز على الاتجاهات المختلفة، مثل التأكيد على نقاط المنتصف، أو اتباع نهج نفسي. وتشمل بعض التطورات الغربية الحديثة الزودياك الفلكي والاستوائي؛ الكوزموبيولوجي؛ والتنجيم النفسي؛ وتنجيم العلامات الشمسية، ووكلية هامبورغ لعلم التنجيم، والتنجيم اليوراني، ومجموعة فرعية من مدرسة هامبورغ.

التقاليد التاريخية[عدل]

اشتهر علم التنجيم في العديد من المناطق وتعرض لتطورات وتغييرات عبر تاريخه الطويل. وهناك العديد من التقاليد الفلكية الهامة، ولكنها لم تعد تستخدم اليوم. ولا يزال المنجمون يحتفظون بهذه التقاليد ويعتبرونها مورداً هاماً. وتشمل التقاليد الفلكية الهامة تاريخيا التنجيم العربي والفارسي (القرون الوسطى، والشرق الأدنى)؛ والتنجيم البابلي (القديم، والشرق الأدني)؛ والتنجيم المصري؛ والتنجيم الهلنستي (كلاسيكية العصور القديمة)، وعلم تنجيم مايا.

التقاليد الخفية[عدل]

مفتاح الاستخراج الرمزي من القرن السابع عشر نص الكيمياء-- كينيلم ديجبي.

ولكثير من التقاليد الصوفية أو الخفية صلة بالتنجيم. وفي بعض الحالات، مثل الكابالا، ينطوي ذلك على عناصر من علم التنجيم في تقاليده الخاصة به. وفي حالات أخرى، مثل تنبؤ التارو، استخدم الكثير من المنجمين العديد من التقاليد في ممارساتهم الخاصة لعلم التنجيم. وتشمل التقاليد الخفية الكيمياء القديمة، وكشف الحظ، وتنجيم الكابالا، والتنجيم الطبي، وعلم الأعداد، وروسكروسن أو "الصليب الروزي"، وقراءة البخت بالتارو.

تحالفت وتضافرت الكيمياء القديمة تاريخيا في العالم الغربي بشكل خاص مع علم التنجيم الذي يستخدم الأسلوب البابلي اليوناني؛ ولقد تم بنائوها بطرق عديدة لتكمل كل منهما الآخر في البحث عن المعارف الخفية أو التنجيمية.[14] واستخدم علم التنجيم مفهوم العناصر الكلاسيكية الأربعة للكيمياء القديمة بدءً من العصور القديمة وحتى يومنا هذا. يرتبط كل واحد من السبعة كواكب في النظام الشمسي المعروفة للقدماء، وسيطرت على مادة معينة.[15]

الأبراج[عدل]

الأبراج في كنيسة يهودية في القرن السادس في بيت الفا وإسرائيل.

إن البرج هو الزنار أو مجموعة من الكوكبات التي تنتقل من خلالها الشمس، والقمر، والكواكب عبر السماء. لاحظ المنجمون هذه الكوكبات وربطوها بأهمية خاصة. ولقد طوروا نظام الاثني عشر برجاً بمرور الوقت: الحمل، والثور، والتوأمان، والسرطان، والأسد، والعذراء، والميزان، والعقرب، والرامي، والجدي، والدلو، والحوت)، اعتماداً على اثني عشر من الأبراج التي تعتبر مهمة جداً. وتشترك علامات الأبراج الغربية والفيدية في الأصل وتقليد التنجيم، وبالتالي فهي متشابهة جداً في المعنى. ومن ناحية أخرى، كان تطوير الأبراج مختلفاً في الصين. وعلى الرغم من أن الصين لديها نظام يتكون من اثني عشر علامة (سميت بأسماء الحيوانات)، تشير الأبراج الصينية إلى دورة تقويمية نقية، حيث أنه لا ترتبط الكوكبات بها كما هو الحال بعلم التنجيم الغربي أو الهندي. ويعتبر اختيار الاثني عشر علامة متأملاً للتفاعل بين الشمس والقمر الذي يعد مشتركاً بين جميع أنواع التنجيم.

اعتمد غالبية المنجمين الغربيين في عملهم على الأبراج الاستوائية التي تفصل السماء إلى اثني عشر قطعة متساوية، تتكون كل واحدة منها من 30 درجة، حيث تبدأ بالنقطة الأولى وهي الحمل، وهي النقطة التي يتقابل فيها خط الاستواء السماوي الأرضي ومسار الشمس (مسار الشمس خلال السماء) في نصف الكرة الشمالي الاعتدالي الربيعي. وبسبب مبإدارة الاعتدال، حدث تغيير طفيف في طريقة دوران الأرض في الفضاء، وليس لعلامات الأبراج في هذا النظام أية علاقة بالكوكبات التي لها نفس الاسم، ولكنها تظل مرتبطة بالأشهر والفصول.

ويستخدم ممارسو التقاليد الفلكية الفيدية وبعض المنجمين الغربيين الأبراج الاستوائية, ويستخدم البرج نفس دائرة البروج المقسمة بالتساوي، ولكنه يظل مرتبطاً بمواضع الكوكبات الملحوظة مع نفس اسم علامات الأبراج.وتختلف الأبراج الانتقالية عن الأبراج الاستوائية من خلال ما يسمى بالـayanamsa، والذي يزيد من انجراف الاعتدالات. وعلاوة على ذلك، استخدم بعض المنجمين الذين يستخدمون تقنيات فلكية انتقالية الكوكبات غير المتساوية فعلياً للأبراج في عملهم.

التنجيم بالأبراج[عدل]

يعتبر التنجيم بالأبراج نظام يدعي البعض وضعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخاصة بمنطقة مصر الهلنستية خلال أواخر القرن الثاني أو أوائل القرن الأول قبل الميلاد.[16] ومع ذلك، تم ممارسة التنجيم بالأبراج في الهند منذ العصور القديمة، ويعد علم التنجيم الفيدي هو أقدم شكل من أشكال علم التنجيم الذي بقي حني الآن في العالم.[5] ويتعامل التقليد مع مخططين ثنائي الأبعاد يتكون من السماء، أو الأبراج، التي خلقت من أجل لحظات معينة في الوقت. ويستخدم الرسم التخطيطي لتفسير المعنى الكامن في محاذاة الأجرام السماوية في تلك اللحظة، بناءً على مجموعة محددة من القواعد والمبادئ التوجيهية. ويتم حساب البرج لحظة ولادة الفرد، أو في بداية حدث، وذلك لأن التحالفات السماوية في تلك اللحظة كان يعتقد أنها تحدد طبيعة الموضوع قيد البحث. وتعد واحدة من الخصائص المميزة لهذا الشكل من التنجيم هي حساب درجة الأفق الشرقي الذي يرتفع خلف مسير الشمس في اللحظة المحددة قيد الدراسة، والمعروفة باسم الطالع. ويعد التنجيم بالأبراج الشكل الأكثر تأثيراً وانتشارا في أفريقيا، والهند، وأوروبا، والشرق الأوسط. وتتمتع التقاليد الغربية في العصور الوسطى والحديثة في علم التنجيم بأصول هلنستية.

الأبراج[عدل]

مخطوطة آيسلندي في القرن الثامن عشر يظهر المنازل الفلكية ورموز الكواكب.

ويعد حساب الطالع أو التخطيط الفلكي أساس علم التنجيم بالأبراج وفروعه. ويوضح ذلك التمثيل ثنائي الأبعاد المواضع الظاهرية للأجرام السماوية في السماء من خلال أفضلية موقع الأرض في وقت ومكان محددين. وتنقسم الأبراج أيضا إلى اثني عشر منزل سماوي مختلف تحكم مجالات متعددة في الحياة. وتشمل الحسابات التي يتنبأ من خلالها البرج الحساب والهندسة البسيطة التي تساعد على تحديد الموضع الظاهري للأجرام السماوية في التواريخ والأوقات المرجوة استناداً إلى الجداول الفلكية. وفي تنجيم الهيلينية القديمة، يحدد الطالع أول منزل كوكبي للأبراج. تأتي كلمة horoskopos بمعنى الطالع في اليونانية، وهي التي اشتق منها كلمة الأبراج. وفي العصر الحديث، تشير الكلمة إلى الرسم البياني الفلكي عامة.

فروع علم التنجيم بالأبراج[عدل]

ويمكن تقسيم تقاليد التنجيم بالأبراج إلى أربعة فروع تهتم بمواضيع أو أغراض محددة. وغالبا ما تستخدم هذه الفروع مجموعة فريدة من التقنيات أو تطبيق مختلف للمبادئ الأساسية للنظام.وتشتق العديد من المجموعات الفرعية والتطبيقات الأخرى من علم التنجيم من هذه الفروع الأربعة الأساسية.

أما التنجيم الولادي فهو دراسة الرسم الولادي للشخص للحصول على معلومات حول الفرد وخبرته الحياتية. وتشمل Katarchic astrology كلاً من التنجيم الاختياري وتنجيم الحدث. تستخدم الأولى علم التنجيم لتحديد أكثر لحظة ميمونة للبدء في المشروع، أما الأخيرة فهي تهدف لفهم كل شيء عن هذا الحدث بداية من الوقت الذي وقع فيه. ويستخدم Horary astrology للرد على سؤال محدد من خلال دراسة الرسم البياني للحظة طرح السؤال على أحد علماء الفلك. ويعتبر علم تنجيم العالم تطبيق للتنجيم على أحداث العالم، بما في ذلك الطقس، والزلازل، وصعود وسقوط الإمبراطوريات أو الأديان. ويشمل ذلك العصور الفلكية، مثل عصر الدلو، وعصر الحوت وهكذا. ويصل عمر كل واحد منهم حوالي 2،150 سنة، ويعتقد كثير من الناس بأن هذه الأعمار الضخمة تتوافق مع الاحداث التاريخية الكبرى والتطورات الراهنة في العالم.

تاريخ علم التنجيم[عدل]

صورة من القرن الخامس عشر لTrès Riches Heures du Duc de Berry تظهر العلاقات التي يعتقد أن موجودة بين مناطق الجسم وعلامات الأبراج.

وتوجد أصول الكثير من المذاهب الفلكية والطريقة التي تطورت لاحقا في آسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط بين البابليين القدماء ونظام البشائر السماوية الخاص بهم، والذي بدأ في الظهور خلال منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد تقريبا.[17] وانتشر هذا النظام في وقت لاحق إما بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال البابليين والآشوريين في مناطق أخرى مثل الهند، والشرق الأوسط، واليونان حيث اندمجت مع أشكال التنجيم الموجودة مسبقاً.[18] وظهر ذلك النوع من التنجيم البابلي في اليونان في وقت مبكر من منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، ومن ثم اختلط التنجيم البابلي مع التقاليد المصرية للـdecanic astrology من أجل صناعة تنجيم الأبراج خلال أواخر القرن الثاني أو أوائل القرن الأول قبل الميلاد بعد الفتوحات السكندرية.وسريعا ما انتشر الشكل الجديد من علم التنجيم، والذي يبدو أنه نشأ في الإسكندرية المصرية، في جميع أنحاء العالم القديم في أوروبا والشرق الأوسط والهند.

ما قبل العصر الحديث[عدل]

ويختلف التفريق بين علم الفلك والتنجيم من مكان لآخر، فقد كانا مرتبطان بقوة في الهند القديمة، [19][20] وبابل القديمة وأوروبا خلال القرون الوسطى، ولكنهما انفصلا في العالم الهيليني. وظهر أول تمييز دلالي بين التنجيم والفلك في القرن الحادي عشر على يد الفلكي الفارسي، أبو ريحان البيروني.[21] (أنظر التنجيم وعلم الفلك).

ولقد تكرر نمط المعرفة المكتسبة من المساعي الفلكية عبر ثقافات متعددة، بدايةً من الهند القديمة، ومروراً بحضارة مايا الكلاسيكية ووصولاً بأوروبا في القرون الوسطى. ووفقا لهذه المساهمة التاريخية، أطلق على علم التنجيم علم مبتدء مع وجود بعض التخصصات مثل الكيمياء القديمة.

ولم يخلو التنجيم من الانتقادات قبل العصر الحديث، بل كان كثيرا ما يهاجمه المتشككين الهلنستيين، وسلطات الكنيسة، وعلماء الفلك المسلمين في القرون الوسطى، مثل الفارابي، وابن الهيثم، وأبو ريحان البيروني، وابن سينا، وابن رشد. وكانت أسبابهم لدحض علم التنجيم في كثير من الأحيان تعود لأسباب علمية (تعد الأساليب التي يستخدمها المنجمين تخمينية وليست تجريبية) ودينية (صراعات مع العلماء المسلمين والأرثوذكس).[22] استخدم ابن قيم الجوزية (1292-1350)، في مفتاح دار السعادة، الحجج التجريبية في مجال علم الفلك من أجل تفنيد التنجيم وقراءة البخت. [23]

مارس العديد من كبار المفكرين والفلاسفة والعلماء علم الفلك أمثال جالينوس، وكامبردج، وجيرولامو كاردان، ونيكولاس كوبرنيكوس، وتقي الدين، وتايكو برايي، وغاليليو غاليلي، ويوهانس كيبلر، وكارل يونغ وغيرهم.[4][24]

المناهج الحديثة[عدل]

ظهرت ابتكارات عديدة في الممارسات الفلكية في العصور الحديثة.

الغرب[عدل]

وخلال منتصف القرن العشرين، قاد ألفريد ويت وتلاه راينولد إبرتن استخدام نقاط المنتصف في تحليل الأبراج. ومن الثلاثينيات وحتى الثمانينيات، قاد المنجمون أمثال دان رودهاير، وليز غرين، ووستيفن ارويو استخدام علم التنجيم للتحليل النفسي، وتلاهم بعض من علماء النفس مثل كارل يونغ. وفي الثلاثينيات، طور ونشر دون نيرومان شكلا من أشكال التنجيم الموقعي في أوروبا تحت اسم "Astrogeography". وفي السبعينيات، طور المنجم الأمريكي جيم لويس نهجا مختلفا بعنوان Astrocartography. ويهدف كلا الأسلوبين إلى تحديد ظروف الحياة المختلفة من خلال اختلاف الموقع.

الفيدي[عدل]

ويستخدم علم الفلك الهندي أبراج مختلفة عن التنجيم الغربي، وهو فرع من فروع العلم الفيدي. [25][26] وفي الهند، هناك اعتقاد سائد بعلم التنجيم، وهو يستخدم بشكل واسع.[27][28] وفي الستينات، أدخل سيشادي أيير نظام يشمل مفاهيم اليوغاني. ولقد اهتم بها منجمي الغرب. ومنذ بداية التسعينيات، نشر المنجم الهندي الفيدي والكاتب كيه شودري كتاب بعنوان منهج النظام لتفسير الأبراج، ووضع نظام مبسط للالجيوتش (التنجيم التنبئي).[29] وساعد هذا النظام، والمعروف أيضا باسم"SA"، أولئك الذين يحاولون تعلم الـJyotisha. كما طور كانساس كريشنامورتي مذهب الكريشنامورتي باداتي الذي يستند إلى تحليل النجوم (nakshatras)، عن طريق تقسيم النجوم بنسبة الداشا الخاصة بكواكب معنية.ويعرف هذا النظام أيضا باسم "الKP" و"شبه النظرية".

وفي الآونة الأخيرة، ندد العلماء الهنود اقتراح استخدام أموال الدولة لتمويل أبحاث في علم التنجيم الفيدي.[30]

التأثير على ثقافة العالم[عدل]

كان للتنجيم تأثير عميق على الثقافات الغربية والشرقية على مر آلاف السنين الماضية. وفي العصور الوسطى، عندما اعتقد المتعلمين في ذلك الوقت في علم التنجيم، كان يعتقد أن نظام الأفلاك والأجسام السماوية يعكس نظام المعرفة والعالم نفسه. أًصبح الاعتقاد في علم التنجيم راسخاً اليوم في أجزاء كثيرة من العالم: ففي أحد استطلاعات الرأي، أقر 31 ٪ من الأمريكيين باعتقادهم في علم التنجيم، ووفقا لدراسة أخرى، اعتبر 39 ٪ منهم ان التنجيم يعد شيء علمياً.[31][32]

كما كان للتنجيم تأثير على كل من اللغة والأدب. فعلى سبيل المثال، سميت الأنفلونزا بذلك الاسم، وهي مشتقة من كلمة influentia اللاتينية والتي تعني التأثير، لأن الأطباء كانوا يعتقدوا أن الأوبئة ناجمة عن كواكب ونجوم غير حميدة لها تأثيرات سلبية.[33]. وتأتي كلمة "كارثة" من كلمة disastro الإيطالية، المشتقة من البادئة dis- وكلمة "star" اللاتينية، وهي تعني "منحوس" [34]. وتعتبر الصفات "قمري"، و"الزئبقي" (الزئبق)، "venereal" (فينوس)، "martial" (المريخ)، "jovial" (المشترى)، و"saturnine" (زحل) كلمات قديمة تستخدم لوصف الصفات الشخصية، ويقال أنها تشبه أو تتأثر بالخصائص الفلكية للكوكب، وبعضها مشتق من سمات الآلهة الرومانية القديمة التي سميت بأسمائها. وفي الأدب، استخدم الكثير من الكتاب مثل جيفري تشوسر [35][36][37] ووليم شكسبير [38][39] الرموز الفلكية لإضافة الفطانة والدقة لوصف دوافع شخصياته. وفي الآونة الأخيرة، اقترح مايكل وارد بأن لويس قد وظف سجلات نارنيا بالإضافة إلى خصائص ورموز السبع سماوات. وغالبا ما نحتاج إلى فهم الرمزية الفلكية كي نقدر تلك الأدب.

ويعتقد بعض المفكرين المحدثين مثل كارل يونغ، [40] في القوة الوصفية لعلم التنجيم بشأن العقل دون الاشتراك في التنبؤات. وينعكس علم التنجيم في التعليم الجامعي في أوروبا في القرون الوسطى، والتي تم تقسيمها إلى سبع مناطق مميزة، يمثل كل واحدة منها كوكب معين يعرف باسم الفنون الليبرالية السبعة.وتأمل دانتي أليغييري قائلاً أن هذه الفنون، التي أصبحت في ما بعد العلوم التي نعرفها اليوم، مجهزة لنفس هيكل الكواكب. وفي الموسيقى، يعتبر أفضل مثال لتأثير علم التنجيم هو نفوذ جناح الأوركسترا والذي يسميه المؤلف الموسيقي البريطاني جوستاف هولست بال"الكواكب"، حيث يستند الإطار الخاص به إلى الرمزية الفلكية للكواكب.

علم التنجيم والعلوم[عدل]

وبحلول فرنسيس بيكون والثورة العلمية، اكتسبت التخصصات العلمية الناشئة حديثا وسائل طريقة للتعريف العملي المنظم استناداً إلى ملاحظات تجريبية.[41] بدأ التباعد بين علم التنجيم والفلك منذ تلك النقطة؛ أصبح علم الفلك واحداً من أهم العلوم لأساسية، بينما ازداد نظر علماء الطبيعة إلي التنجيم بوصفه علم الخرافات.وزاد ذلك الانفصال في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.[42] قالب:Infobox Pseudoscience ينظر العلماء المعاصرين مثل ريتشارد دوكينز، ووستيفن هوكينج إلى التنجيم بوصفه غير علمي، [43][44] كما وصف أندرو فرانكوني من الجمعية الفلكية في منطقة المحيط الهادئ التنجيم بالزائف.[45] وفي عام 1975، ميزت الرابطة الإنسانية الأمريكية الذين آمنوا بالتنجيم، "على الرغم من عدم وجود أي أساس علمي لمعتقداتهم، وهناك أدلة قوية تثبت العكس".[2] ووجد عالم الفلك كارل ساجان نفسه غير قادر على الإيمان بهذا الافتراض، ليس لأنه شعر بأن التنجيم كان صحيحاً، ولكن لأنه وجد أن لهجة المقولة تتميز بالاستبدادية. [46][47] وذكر ساجان أنه على استعداد للإيمان بتلك الافتراض ووصف ودحض المبادئ الأساسية للاعتقاد الفلكية، الذي يعتقد أنه يمكن أن يكون أكثر إقناعا وكانت ستنتج جدلا أقل من تعميم هذا البيان.[48]

وعلى الرغم من أن علم التنجيم تميز بمكانة علمية محدودة لبعض الوقت، كان موضوع للبحث بين المنجمين منذ بداية القرن العشرين. وفي دراستهم حول البحث العلمي في التنجيم الولادي خلال القرن العشرين، وثق نقاد علم التنجيم أمثال جيفري دين والمؤلفون المشاركون هذا النشاط البحثي المزدهر، وخاصة داخل المجتمع الفلكي.[49]

البحث العلمي[عدل]

تأثير المريخ: التواتر النسبي للموضع النهاري لكوكب المريخ في رسم الولادة للرياضيين البارزين.

وكثيراً ما فشلت الدراسات احصائيا في اثبات العلاقات الهامة بين التوقعات الفلكية والنتائج المحددة فعلياً.[1][50] واستنتجت اختبارات الفرضيات التي تعتمد على التنجيم أن دقة معاني التوقعات الفلكية لا تزيد على ما هو متوقع من قبيل الصدفة.[51][وصلة مكسورة] فعلى سبيل المثال، عند الاختبار المعرفي، والسلوكي، والمادي وغيرها، لم تظهر دراسة "توائم الوقت" الفلكي تأثير الأجرام السماوية على خصائص الإنسان.[51][وصلة مكسورة] [52] وهناك اقتراح قائل بأن البحوث الإحصائية الأخرى غالبا ما يعتقد خطئاً بأنها دليل على علم التنجيم بسبب قطع غير متحكم فيها.[53]

كما اقترح علماء النفس التجريبي أن هناك العديد من الآثار المختلفة التي يمكن أن تسهم في القناعات الفلكية. وهناك إتجاه معروف بالتحيز التأكيدي، حيث أن الناس الذين يحصلون على مجموعة متعددة من التنبؤات يميلون إلى أن تذكر عدد كبير من التنبؤات الدقيقة ("ضربات") أكثر من تلك غير الدقيقة ("أخطاء"). وبالتالي، يميل الناس إلى وصف مجموعة التنبؤات بأنها أكثر دقة مما هي عليه بالفعل. بالإضافة إلى ظاهرة نفسية ثانية تعرف بتأثير فورير، [51][وصلة مكسورة] وهي تشير إلى إتجاه الأفراد لإعطاء تقديرات عالية الدقة لوصف شخصياتهم التي يفترض أنها صممت خصيصا لهم، ولكنها في الواقع عادة ما تكون غامضة وعامة لدرجة أنها يمكن أن تنطبق على طائفة كبيرة من الناس. وعندما تتحول التوقعات الفلكية لتتوافق مع بعض الظواهر تحديداً، يمكن لأمانة تلك التوقعات المجمعة أن تنجم عن التحيز التأكيدي. وعندما تستخدم التنبؤات لغة مبهمة، قد يعود مظهرها الفردي إلى تأثير فورير.

كما كتب عالم النفس الفرنسي والاحصائي الذي كرس حياته في محاولة لإثبات صحة بعض أساسيات علم التنجيم، وميشال جاوكيلين، أنه وجد علاقات بين بعض مواقع الكواكب وبعض السمات البشرية مثل الموهبة.[54] وتعتبر أكثر المفاهيم المعروفة لجاوكيلين هي تأثير كوكب المريخ، والتي تشير إلى وجود علاقة بين كوكب المريخ الذي يشغل مواضع معينة في السماء عند ولادة بطل رياضي بارز أكثر من المواضع التي يتخذها عند ولادة شخص عادي. وقدم ريتشار تيرناس فكرة مشابهة في كتابه كوزموس والنفسية، حيث يدرس فيه التطابق بين تحالفات الكواكب والأحداث التاريخية الهامة والأفراد. ومنذ الإصدار الأصلي لها في عام 1955، أصبح تأثير كوكب المريخ موضوع الدراسات النقدية والمنشورات التشكيكية التي تهدف إلى دحضها، [55][56][57] بالإضافة إلى دراسات العلوم الهامشية المستخدمة لدعم توسيع الأفكار الأصلية.[58][59] ولم تحصل أبحاث جاوكيلين إشعاراً علمياً.

النظام البطلمي يصور عن طريق اندرياس سيلاريوس، 1660/61

العقبات التي تعترض البحث العلمي[عدل]

وتجادل المنجمون حول وجود عقبات كبيرة أمام إجراء البحوث العلمية في الفلك، بما في ذلك الافتقار إلى التمويل، [60][61] وافتقار المنجمين لخلفيات علمية وإحصائية، [62] وقلة خبرة المتشككين وعلماء البحث في علم التنجيم.[60][61][63] كما ذكر بعض المنجمين أن قليل من الممارسين اليوم يقومون بتجارب علمية حول التنجيم لأنهم يشعرون بأن العمل مع العملاء يومياً يمنح العملاء بتحقق شخصي.[61][64]

وهناك حجة أخرى للمنجمين تقول بأن معظم دراسات التنجيم لا تعكس طبيعة الممارسة الفلكية، وأن المنهج العلمي لا ينطبق على علم التنجيم.[65][66] ويجادل بعض أنصار التنجيم بأن الاتجاهات السائدة ودوافع كثير من معارضي علم التنجيم قد قدمت الوعي أو التحيز غير الواعي في صياغة فرضيات ليتم فحصها، والإبلاغ عن النتائج.[1][2][4][63][67]

العلم في وقت مبكر، وبخاصة علم الهندسة وعلم الفلك/ علم التنجيم، الذي كان على صلة إلهية بمعظم العلماء في العصور الوسطى. تعتبر البوصلة في هذا مخطوط القرن الثالث عشر رمزا لفعل الإله الخلقي، كما يعتقد الكثيرون أن هناك شيئا جوهريا إلهيا يمكن العثور عليه في حلقة مفرغة.

الآلية[عدل]

لم يتفق المنجمون حول تقديم آليات مادية كامنة لتفسير الظواهر الفلكية، [68][69] ويعتقد عدد قليل من المنجمين المعاصرين بوجود علاقة سببية مباشرة بين الأجرام السماوية والأحداث على كوكب الأرض.[61] ووفقاً لمقال افتتاحي نشرته الجمعية الفلكية لمنطقة المحيط الهادئ، لا يوجد دليل على وجود آلية علمية محددة يمكن من خلالها أن تأثر الأجسام السماوية في شؤون كوكب الأرض.[1] كما طرح بعض الباحثين علاقات سببية بين الملاحظات التنجيمية والأحداث، مثل نظرية التزامن التي طرحها كارل يونغ.[70] بينما طرح آخرون أساسا لقراءة البخت. [71] ولا يزال البعض يقول أنه يمكن للعلاقات التجريبية المتبادلة أن تعتمد على نفسها معرفياً، حيث أنها ليست بحاجة إلى أي دعم من أية نظرية أو آلية.[63] وتثير تلك المفاهيم بعض التساؤلات الجدية لدى بعض المراقبين حول جدوى التحقق من التنجيم من خلال التجارب العلمية، بينما ذهب البعض لرفض تطبيق المنهج العلمي على علم التنجيم كليةً.[63] وعلى الجانب اللآخرـ يعتقد بعض المنجمين بأنه يمكن لعلم التنجيم التأثر بالأسلوب العلمي، من خلال أساليب تحليلية متطورة، وهم يبحثون عما يثبت ذلك الرأي من الدراسات الرائدة.[72] وبالتالي، دعا العديد من المنجمين إلى مواصلة الدراسات حول علم التنجيم استناداًإلى التحقق الإحصائي.[73]

في الإسلام[عدل]

عن ابن عباس عن النبي قال ((من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبه من السحر زاد ما زاد)) والسحر من باب الكبائر وقد يكون من الكفر عن وصيفه بنت ابي عبيد عن بعض ازواج النبي عن النبي قال: (من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين ليلة).

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث "Activities With Astrology". Astronomical society of the Pacific. 
  2. ^ أ ب ت "Objections to Astrology: A Statement by 186 Leading Scientists". The Humanist, September/October 1975. 
  3. ^ Robert Hand. "The History of Astrology — Another View". اطلع عليه بتاريخ 2007-06-19. 
  4. ^ أ ب ت آيسينك، إتش جي، نياس، دي كيه بي، التنجيم: العلم أو الخرافة؟ (كتب بنغوين، 1982)
  5. ^ أ ب David Frawley. "The Vedic Literature of Ancient India and Its Many Secrets". اطلع عليه بتاريخ April 13, 2009. 
  6. ^ David Pingree. "The Dictionary of the History of Ideas, Astrology". اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18. 
  7. ^ Reinhold Ebertin (1994). Combination of Stellar Influences. Tempe, Ariz.: American Federation of Astrologers. ISBN 978-0866900874. 
  8. ^ Michael Star. "Astrology FAQ, Basics for Beginners and Students of Astrology". اطلع عليه بتاريخ 2006-07-17. 
  9. ^ Alan Oken. Alan Oken’s As Above So Below. ISBN 978-0553027761. 
  10. ^ "Merriam-Webster Online Dictionary". Meriam-Webster. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-19. 
  11. ^ ""astrology" Encyclopædia Britannica. 2006". Britannica Concise Encyclopedia. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-17. 
  12. ^ Adam Mosley. "Tycho Brahe and Astrology". اطلع عليه بتاريخ 2007-06-19. 
  13. ^ About.com : هل علم التنجيم من العلوم الزائفة؟دراسة أسس وطبيعة علم التنجيم
  14. ^ فور، صأمويل أون Astrotheurgy، الأطروحة الباطنية لعلم التنجيم المحكم، صـ 60-117، مطابع جلوريان 2006، ISBN 978-1-934206-06-5
  15. ^ فور، صأمويل أون Astrotheurgy، سياق الأبراج، صـ 3-58، مطابع جلوريان 2006، ISBN 978-1-934206-06-5
  16. ^ ديفيد بينجري -- من الطوالع النجمية إلى علم التنجيم من بابل إلى بيكانير، روما: L' المعهد الإيطالي في أفريقيا والشرق 1997. صفحة26.
  17. ^ نامر بيل (نهضة بيلي)، أقدم وثيقة تنجيمية في العالم
  18. ^ الكسندرا ديفيد نيل السحر والغموض في التبت، صفحة 290، مطابع دوفر 1971، ISBN 0-486-22682-4؛ أول طبعة فرنسية. 1929
  19. ^ "Astronomy in Ancient India". اطلع عليه بتاريخ 2009-01-27. 
  20. ^ "Ancient India's Contribution to Astronomy". اطلع عليه بتاريخ 2009-01-27. 
  21. ^ إس باينز (أيلول / سبتمبر 1964)، "التمييز الدلالي بين مصطلحي علم الفلك وعلم التنجيم وفقا للبيروني"، إيزيس 55 (3): 343-349
  22. ^ Saliba، George (1994b). A History of Arabic Astronomy: Planetary Theories During the Golden Age of Islam. New York University Press. صفحات 60 & 67–69. ISBN 0814780237. 
  23. ^ Livingston، John W. (1971). "Ibn Qayyim al-Jawziyyah: A Fourteenth Century Defense against Astrological Divination and Alchemical Transmutation". Journal of the American Oriental Society 91 (1): 96–103. doi:10.2307/600445. 
  24. ^ Bruce Scofield. "Were They Astrologers? — Big League Scientists and Astrology". The Mountain Astrologer magazine. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-16. 
  25. ^ "وفي بلدان مثل الهند، حيث لم يتم يتدرب سوى النخبة المثقفة الصغيرة على الفيزياء الغربية، استطاع علم التنجيم الاحتفاظ بمكانته بين العلوم". ديفيد بينجري وروبرت غيلبرت، "علم التنجيم، علم التنجيم في الهند؛ علم التنجيم في العصر الحديث" موسوعة بريتانيكا 2008
  26. ^ موهان راو، قتل الأجنة الإناث: أين نذهب؟ مجلة هندية لآداب مهنة الطب أكتوبر-ديسمبر 2001-9) (4) http://www.issuesinmedicalethics.org/094co123.html
  27. ^ "BV Raman Dies". New York Times, December 23, 1998. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-12. 
  28. ^ Dipankar Das, May 1996. "Fame and Fortune". اطلع عليه بتاريخ 2009-05-12. 
  29. ^ كيه شودري وكيه راجيش تشودري، 2006، نهج النظام (التنجيم) نهج النظام لتفسير الأبراج، الطبعة المنقحة الرابعة، مطابع ساجار، نيودلهي، الهند. ISBN 81-7082-017-0
  30. ^ علم التنجيم الهندي مقابل العلوم الهندى
  31. ^ Humphrey Taylor. "The Religious and Other Beliefs of Americans 2003". اطلع عليه بتاريخ 2007-01-05. 
  32. ^ "Science and Technology: Public Attitudes and Understanding". National Science Foundation. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-05. 
  33. ^ http://www.etymonline.com/index.php؟term=influenzaقاموس أصل الكلمات أونلاين
  34. ^ "Online Etymology Dictionary: Disaster". اطلع عليه بتاريخ 2009-01-22. 
  35. ^ A. Kitson. "Astrology and English literature". Contemporary Review, October 1996. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-17. 
  36. ^ M. Allen, J.H. Fisher. "Essential Chaucer: Science, including astrology". University of Texas, San Antonio. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-17. 
  37. ^ A.B.P. Mattar et al. "Astronomy and Astrology in the Works of Chaucer". University of Singapore. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-17. 
  38. ^ P. Brown. "Shakespeare, Astrology, and Alchemy: A Critical and Historical Perspective". The Mountain Astrologer, February/March 2004. 
  39. ^ F. Piechoski. "Shakespeare's Astrology". 
  40. ^ كارل جي يونغ، "امثلة من اللاوعي الجماعي"، نشرت مقتطفات منه في الكتابات الأساسية لسي جي يونغ (المكتبة الحديثة،1993)، 362-363.
  41. ^ Hooker, Richard. "The scientific revolution". 
  42. ^ جيم تستر، تاريخ علم التنجيم الغربي (مطابع بلنتين، 1989)، 240ff.
  43. ^ Richard Dawkins. "The Real Romance in the Stars". The Independent, December 1995. 
  44. ^ "British Physicist Debunks Astrology in Indian Lecture". Associated Press. 
  45. ^ "Astronomical Pseudo-Science: A Skeptic's Resource List". Astronomical Society of the Pacific. 
  46. ^ ساجان، كارل. "رسالة". الإنساني 36 (1976): 2
  47. ^ Mariapaula Karadimas. "Astrology: What it is and what it isn't,". The Peak Publications Society. 
  48. ^ ساجان، كارل. عالم الشياطين: العلوم باعتبارها شمعة في الظلام. (نيويورك: مطابع بلنتين، 1996)، 303.
  49. ^ جي دين وآخرون، التطورات الحديثة في علم التنجيم الولادي: مراجعة نقدية 1900-1976. رابطة التنجيم (انكلترا 1977)
  50. ^ شون كارلسون اختبار مزدوج لطبيعة علم التنجيم، 318، 419 1985
  51. ^ أ ب ت Dean and Kelly. "Is Astrology Relevant to Consciousness and Psi?". 
  52. ^ Robert Matthews (2003-08-17). "Comprehensive study of 'time twins' debunks astrology". London Daily Telegraph. تمت أرشفته من الأصل على 2007-05-22. 
  53. ^ Dean، Geoffery. "Artifacts in data often wrongly seen as evidence for astrology". 
  54. ^ جاوكيلين، المؤثرات الكونية على السلوك البشري، مطبع أورورا، وسانتا إف إي. (1994)
  55. ^ سي بنسكي وآخرون. 1996"تأثير كوكب المريخ": اختبار فرنسي لأكثر من 1000 بطل رياضي.
  56. ^ زيلين، كورتز، وآبيل. 1977 هل هناك تأثير لكوكب المريخ؟ الإنساني 37 (6) : 36-39.
  57. ^ هربرت نايسلر في المتشككين--كتيب عن العلوم الزائفة والخوارق، دونالد لايكوك، ديفيد فيرنون، كولن غروفز، سيمون براون، كانبيرا1989، ISBN 0-7316-5794-2، صـ 3
  58. ^ Suitbert Ertel. "Raising the Hurdle for the Athletes' Mars Effect: Association Co-Varies With Eminence". Journal of Scientific Exploration. 
  59. ^ Ken Irving. "Discussion of Mars eminence effect". Planetos. 
  60. ^ أ ب H.J. Eysenck & D.K.B. Nias علم التنجيم: العلم أو الخرافة؟ مطابع بنجوين (1982)ISBN 0-14-022397-5
  61. ^ أ ب ت ث [119] ^ جي فيليبسون، علم التنجيم في السنة صفر. منشورات مضيئة (لندن،2000) ISBN 0-9530261-9-1
  62. ^ "School History". The Avalon School of Astrology. 
  63. ^ أ ب ت ث M. Harding. "Prejudice in Astrological Research". Correlation, Vol 19(1). 
  64. ^ K. Irving. "Science, Astrology and the Gauquelin Planetary Effects". 
  65. ^ الحضرية، مقدمة للتحليل متعدد المتغيرات، طرق البحث العلمي التنجيمي، المجلد 1: ISAR Anthology. الجمعية الدولية للبحوث الفلكية (لوس انجلس 1995) ISBN 0-9646366-0-3
  66. ^ بيري، كيف نعرف ما نظن أننا نعرفه؟ From Paradigm to Method in Astrological Research، طرق البحث العلمي الفلكي، المجلد 1 : ISAR Anthology. الجمعية الدولية للبحوث الفلكية (لوس انجلس 1995) ISBN 0-9646366-0-3
  67. ^ Bob Marks. "Astrology for Skeptics". 
  68. ^ سيمورالتنجيم: دليل العلم. مجموعة بنجوين (لندن، 1988) ISBN 0-14-019226-3
  69. ^ Frank McGillion. "The Pineal Gland and the Ancient Art of Iatromathematica". 
  70. ^ ماجي هايد، جونغ وعلم التنجيم. مطابع أكواريان (لندن 1992) ص. 24-26.
  71. ^ جيفري كورنيليوس، لحظة التنجيم. تعزية أرورا، يقول باحث ومنجم تأملي آخر "إذا كانت الدقة بنسبة 100 ٪ يجب أن تكون معياراً، ينبغي لنا أن نغلق أبواب جميع المستشفيات والمختبرات الطبية. وللمعدات الطبية العلمية والأدوية تاريخ طويل من الأخطاء وسوء التقدير. وتتشارك أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الالكترونية في نفس الحال. ولا ندحض الأجهزة الالكترونية والمعدات لأنها فشلت، ولكننا نعمل من أجل التوصل إلى علاج للأخطاء". المنجم يسيكس (بورنموث 2003).
  72. ^ كوشران، نحو علم التنجيم: التوقيع التنجيمي للقدرة الحسابية، المنجم العالمي، مجلة شتاء-ربيع 2005، المجلد 33، رقم 2
  73. ^ بوتنجر، طرق البحث التنجيمي، المجلد 1الجمعية الدولية للبحوث الفلكية (لوس انجلس 1995) ISBN 0-9646366-0-3

قراءات اضافية[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]


التنجيم والدين
علم التنجيم والعلوم