الزراعة في السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حقول زراعية في وادي السرحان

الزراعة في المملكة العربية السعودية قد تحسنت بشكل كبير على مدى العقود الماضية. على الرغم من أن السعودية تشكل الصحاري جزء كبير من مساحتها، إلا أن هناك العديد من المناطق التي تمثل مناخاً وأرضاً خصبة للزراعة. وقد ساهمت الحكومة في هذه العملية عن طريق تحويل مناطق واسعة من الصحراء إلى الحقول الزراعية من خلال تنفيذ مشاريع الري الكبرى واعتماد هذه الآلية على نطاق واسع، حيث تم تطوير الزراعة في السعودية، مضيفة بذلك المناطق القاحلة سابقا إلى المخزون من الأراضي الصالحة للزراعة وقد ترتكز الزراعه في مناطق محدوده في المملكة اشهرها الجوف تبوك وبريده والاحساء والقطيف و عسير وجزان والمدينة المنوره وغيرها من المناطق في الوقت الحاضر تركز الزراعة في السعودية على الإكتفاء الذاتي وكذلك تصدير القمح والتمور ومنتجات الألبان والبيض والأسماك والدواجن و الفواكه والخضروات والزهور إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم. كما أن الدولة تعمل في الصناعة والصناعة البترولية والبيتروكيماوية بشكل كبير فهي تشجع أيضاً على الزراعة، وتعتبر وزارة الزراعة هي المسؤولة في المقام الأول عن السياسات الزراعية في البلاد، كما أن القطاع الخاص يلعب دورا مهماً أيضاً. وتقدم الحكومة قروضا بدون فوائد وعلى المدى الطويل.

الشمال[عدل]

صورة فضائية لعدد من مزارع تبوك

تبوك[عدل]

يتألف التركيب الجيولوجي للإقليم في منطقة الدرع العربي ببروز في صورة الصخور لسلسلة جبال الحجاز والهضبة الصخرية العربية والتي تتكون من تراصف طبقات رسوبية تبرز في صورة أحواض وهضبات داخلية وتعتبر الطبقات الصخرية الرملية الخازنة للمياه في تكوين الساق، وتبوك المورد الرئيسي للمياه في المنطقة وتعتبر المنطقة من المناطق الزراعية وبلغت مساحة الرقعة المزروعة في عام 1420 هـ حوالي 228384 هتكاز، وتركز 70% منها حول مدينة تبوك على طريق المدينة المنورة (طريق الأمير فهد بن سلطان) وطريق الأردن (الملك خالد سابقاً) ويتصدر القمح المحاصيل المزروعة كما تمتاز مدينة تبوك بزراعة الورد وتصديره إلى الأسواق المحلية والعالمية وكذلك الخوخ والمشمش.

الجوف[عدل]

الجوف منطقة زراعية وفيرة المياه تشتهر بزراعة الزيتون و النخيل وأشهر منتجاتها "الحلوة" إضافة إلى المنتجات الزراعية الأخرى وبها عدد من المشاريع الزراعية. وتنتج منطقه الجوف زيت زيتون يعتبر من أفضل الأنواع. ويقام مهرجان خاص بالزيتون ويكون في آخر موسم الزيتون ما بين شهر ديسمبر ويناير، حيث يعتبر الحدث الأبرز سنوياً بالمنطقة.

الجنوب[عدل]

تعتبر الذرة الرفيعة أحد أهم المحاصيل التي تشتهر بها مناطق تهامة. اللقطة مأخوذة من إحدى مزارع منطقة جازان
سد الملك فهد في بيشة.
الزراعة في المرتفعات الجبلية تنتشر وعلى نطاق واسع في مناطق المرتفعات بمنطقة الباحة

تتوفر في المنطقة الجنوبية المقومات الأساسية للزراعة من خصوبة في الأراضي والمناخ المناسب لزراعة مئات الأنواع من الأشجار ومياه جوفية وأمطار وسيول متدفقة على مدار العام بما يمكن المزارع من الاستفادة المثلى في خلق بيئة زراعية لمختلف المحاصيل على مدار العام وبأسهل الطرق وأقل التكاليف، وتعتمد في زراعتها على مياه الأمطار والسيول والمياه الجوفية السطحية.

وقد أقيم في تلك المناطق عددا من السدود ففي منطقة جازان يوجد مشروع سد وادي جازان الذي يعد واحداً من أهم المشاريع الزراعية والتحكم في مياه الأمطار والسيول، وتلى ذلك إنشاء سد الملك فهد في بيشة ووادي بيش التي تعتبر من أكبر السدود في المملكة.[1].

جازان[عدل]

في منطقة جازان تشتهر المنطقة بزراعة الحبوب مثل الذرة والدخن بشكل أساسي، ولكنها تعمل أيضاً على زراعة التين والجوافة والاناناس والموز والبابايا والبطيخ والقرع والخضروات الورقية. وأهم المحاصيل الزراعية التي تشتهر به المنطقة أيضاً هو المانجو حيث تحتضن مزارع أراضي جازان ثلاثين صنفا من المانجو [2] إلى جانب نباتات الزينة الفل والكادي والنباتات العطرية المتنوعة. وقد تم مؤخراً العمل على زراعة البن حيث أثبتت التجربة نجاحها في المزارع والمدرجات الزراعية الواقعة في جبال جازان، وقد تم عمل مهرجان للبن بمحافظة الدائر بني مالك تشجيعاً للمزارعين على عرض محاصيلهم.[3]

عسير[عدل]

وفي منطقة عسير قدرت مساحة الأراضي المزروعة في المنطقة بنحو 16238 هكتار أو ما يعادل 0.8% من إجمالي مساحة الأراضي المزروعة في المملكة، كما قدرت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في المنطقة بنحو 748643 هكتار تمثل 2.4% من مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في المملكة. من خلال الإنتاج المحلي بالمنطقة لبعض المنتجات الزراعية المختارة عام 1422 هـ جاء محصول الفواكة في المركز الأول من حيث كمية الإنتاج والذي بلغ حوالي 78.7 ألف طناً، ومحصول الخضروات 53.7 ألف طناً تبع ذلك محصول التمور، حيث قدر الإنتاج بحوالي 46.9 ألف طن، وقد جاء محصول الأعلاف في المركز الرابع، حيث قدر الإنتاج بحوالي 39.6 ألف طناً، وأخيراً جاء محصول الحبوب، حيث يقدر الإنتاج بحوالي 31.9 ألف طن. كما أدى تطور الإنتاج الزراعي بالمنطقة إلى زيادة المنتجات الحيوانية خلال عام 1422 هـ، حيث بلغ الإنتاج من الدجاج بحوالي 47 مليون فرخ، وعدد البيض المنتج حوالي 65 مليون بيضة من خلال 4 مشاريع متخصصة. كما بلغ عدد الأغنام حوالي 717.4 ألف رأس، كما بلغت كميات العسل المنتج حوالي 22841كجم من خلال 274 مزرعة.

الباحة[عدل]

تشتهر الباحة بزراعة الرمان، ورمان الباحة المعروف برمان بيدة يصنف على أنه من أجود أنواع رمان

كان اعتماد المنطقة الأساسي يقع على الزراعة التي كان يشتغل بها الأغلبية من السكان وبها نشط جزء كبير من تجارتهم، فكانت زراعة بعض أنواع الحبوب المحلية والخضار والفواكة التي اعتمد السكان عليها منذ القدم كـالذرة البيضاء والقمح والشعير والدخن والعدس والسمسم الذي كانو ينتجون منه زيت السمسم والعدس والذرة البيضاء والرمان والذي كانو يصمدونه بتجفيف قشرته التي تشكل حاجز مفرغ من الهواء كالبسترة اليوم والعنب وكانو يصمدونه بالتجفيف فيصنعون منه الزبيب الذي كانو يتاجرون به لكثرة إنتاجهم منه ويوجد في المنطقة أغلى أجود أنواع الزبيب كما كانو أيضا يجففون اللوز الأخضر وما زالو إلى اليوم لفوائده الطبية، والفركس والطرنج وأنواع برية من تفاح والمشمش والخوخ والكمثرى رمان والبطيخ الأسود وموز الصدر والبوص واللوز البجلي الحماط والجوز الذي انحصر إنتاجه في بعض المزارع الخاصة وزراعة الخضار مثل الجزر والالثفاء والبطاطس والطماطم والدجر والبامية والملوخية, والباحة من أهم المناطق الزراعية في المملكة.

مصادر[عدل]

  1. ^ صحيفة الإقتصادية: سد وادي بيش
  2. ^ جريدة الرياض: زراعة المانجو في جازان .. قصةُ نجاح
  3. ^ اليوم: انطلاق فعاليات مهرجان البن الأول بجبال جازان