اضطراب الشخصية الانفصامية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تعدد شخصية فصامي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضطراب الشخصية الإنفصامية
صورة معبرة عن اضطراب الشخصية الانفصامية
تفسير فنان لشخص واحد مع العديد "حالات الإنفصام الشخصية.

الاختصاص طب نفسي
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F44.8
ت.د.أ.-9 300.14
ق.ب.الأمراض Comorbid
إي ميديسين article/916186
ن.ف.م.ط. D009105

اضطراب الشخصية الإنفصامية(بالإنجليزية: Dissociative identity disorder)، المعروف سابقاً باضطراب تعدد الشخصيات،[1] هو اضطراب عقلي على الطيف الفصامي يوصف بوجود على الأقل شخصيتين بارزتين دائمتين نسبياً أو حالة فصام شخصية التي تتحكم بشكل متناوب بسلوك الشخص، وتكون مصحوبة بإختلال في الذاكرة للمعلومات المهمة ، لا يمكن تفسيرها بواسطة النسيان الطبيعي. هذه الأعراض لا يمكن تفسيرها على أنها تعاطي مواد الإدمان، نوبات مرضية، أوحالات طبية أخرى، وليس بواسطة اللعب التخيلي عند الأطفال.[2] التشخيص عادةً صعب بحيث أن هناك إعتلال مشترك مُعتبر مع اضطرابات عقلية أخرى. يجب أخذ التمارض بعين الإعتبار إذا كان هناك إحتمال للكسب المالي أو العدلي، بالإضافة للاضطراب المفتعل إذا كان سلوك البحث عن المساعدة بارز.[2][3][4][5]

اضطراب الشخصية الإنفصامية هو واحد من أكثر الاضطرابات النفسية المثيرة للجدل مع عدم وجود إجماع واضح بخصوص تشخيصه أو علاجه.[3] بحث على فعالية العلاج يتم أولياً بالطرق السريرية ودراسة الحالات. الأعراض الإنفصامية تتراوح من فترات شائعة لزوال الإنتباه، لأن يصرف إهتمامه إلى شيء آخر، وأحلام اليقظة، إلى اضطرابات الإنفصام المرضية.[6] لا يوجد تعريف للإنفصام مدعوم تجريبياً أو نظامياً .وهو ليس كالفصام (شيزوفرانيا).[7][8]

بالرغم أنه لم تُجرى إستطلاعات وبائية أو دراسات طولية، يعتقد أن اضطراب الشخصية الإنفصامية من النادر أن يبرأ بطريقة عفوية. يقال أن الأعراض تتفاوت خلال الوقت.[6] بشكل عام، فرصة التحسن قليلة، خصوصاً لأولئك مع اضطراب مرضي آخر. هنالك القليل من البيانات المنظمة عن إنتشار اضطراب الشخصية الإنفصامية.[4] الجمعية العالمية لدراسة الإصابات و الإنفصامات صرحت أن الإنتشار بين 1 و3% في السكان عامة، وبين 1 و5% في مجموعات المرضى الذين تواجدوا في المستشفى لأكثر من يوم لسبب ما في أوروبا وأمريكا الشمالية.[5] اضطراب الشخصية الإنفصامية يتم تشخيصه أكثر تكراراً في أمريكا الشمالية من باقي أماكن العالم، ويتم تشخيصه ثلاث إلى تسع مرات أكثر في الإناث من الذكور.[4][7][9] ظهور اضطراب الشخصية الإنفصامية زاد بشكل كبير في النصف الثاني من القرن العشرين، إلى جانب أعداد الشخصيات (عادةً يشار إليها ب"التغيرات ") المزعومة من قبل المرضى (زيادة من معدل إثنين أو ثلاث إلى تقريباً 16).[7] اضطراب الشخصية الإنفصامية هو أيضاً مثير للجدل في النظام القانوني[3] حيث تم إستخدامه كشكل ناجح بشكل نادر في دفاع الجنون.[10][11] التسعينات من القرن العشرين أظهرت تزايد متوازي في عدد حالات المحاكم التي تضمنت التشخيص.[12]

اضطرابات الإنفصام بما فيها اضطراب الشخصية الإنفصامية نسب لها أنها تسبب تشويش في الذاكرة المسبب بواسطة الصدمة وأشكال أخرى من التوتر، ولكن البحث على هذه الفرضيات تم وصفها بالمنهجية الضعيفة. حتى الآن، الدراسات العلمية، التي عادةً تركز على الذاكرة، كانت قليلة والنتائج كانت غير حاسمة.[13] فرضيات بديلة لكيفية نشوء اضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن تكون كنتيجة ثانوية لتقنيات تم توظيفها بواسطة بعض المعالجين، خاصةً أولئك الذين يستخدموا التنويم المغناطيسي، واللاتوافق بين الموقفين يوصف بالنقاش الحاد.[3][14] اضطراب الشخصية الإنفصامية أصبح تشخيص شائع في السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن العشرين ولكنه غير واضح إذا كان المعدل الحقيقي للاضطراب قد زاد، بسبب إذا كان تم تمييزه أكثر بواسطة مزودي الرعاية الصحية، أو إذا كانت العوامل الثقافية الإجتماعية سببت زيادة في الحالات المسببة بالعلاجات. العدد الغير إعتيادي للحالات المشخصة بعد عام 1980، المتجمعه حول عدد قليل من الأطباء السريرين والخصائص القابلة للإيحاء لإولئك باضطراب الشخصية الإنفصامية، تدعم فرضية أن اضطراب الشخصية الإنفصامية محدَث بالمعالج.[15] والتجمع غير الإعتيادي للحالات المشخصة قد تم تفسيره كسبب لنقص الوعي والتدريب عند الأطباء السريريين لتمييز حالات اضطراب الشخصية الإنفصامية.[16]

التعاريف[عدل]

الإنفصام، المصطلح الذي يقع تحته اضطرابات الإنفصام ومنها اضطراب الشخصية الإنفصامية، تفتقر لتعريف دقيق، تجريبي ومتفق عليه بشكل عام.[7][17][18] أعداد كبيرة من التجارب المتنوعة تم وصفها بالفصامية، تتراوح من فشل عادي في الإنتباه إلى إنكسار في عمليات الذاكرة والتي توصف بالاضطرابات الفصامية. وبالتالي فهو غير معروف إذا هناك جذر مشترك لكل ما يقع تحت التجارب الفصامية، أو إذا كان مدى الأعراض المتوسط والحاد هي نتائج لمختلف مسببات المرض والبناء الحيوي.[7] مصطلحات أخرى تستخدم في الأدب، تتضمن الشخصية، والحالة الشخصية، والهوية، وحالة الأنا و فقدان الذاكرة، لم يتم أيضاً التوافق عليها كتعريفات.[15][17] يوجد العديد من النماذج التنافسية التي تتحد مع بعض الأعراض غير الفصامية عندما يتم إستبعاد الفصامية.[17] النموذج الأوسع إستخدام للإنفصام لتصور اضطراب الشخصية الإنفصامية كإنفصام واحد إستمراري بأقصى الحدود، مع إنسياب بالنهاية الأخرى، مع ذلك هذا النموذج ما زال يتم إختباره.[18] بعض المصطلحات تم إقتراحها بخصوص الفصام. الطبيب النفسي Paulette Gillig رسم فرق بين حالة الأنا (سلوكيات وتجارب تملك حدود نافذة مع حالات مشابهه أخرى ولكن تتحد بالإحساس الشائع بالنفس) والمصطلح المتغيرات (كل واحدة منها يمكن أن يكون لديها ذاكرة منفصلة لسيرة المرء الذاتية، غير المعتمده على المبادرة وحس الملكية على سلوك الفرد) تستخدم بشكل شائع لمناقشات اضطراب الشخصية الإنفصامية.[19] إلرت نيجينهوس وزملاءه إقترحوا تفريق بين الشخصيات المسؤولة عن الوظائف اليومية (المرتبطة بإستجابات فيزيولوجية بليدة ونقص التفاعلية الشعورية، يشار إليها "بالجزء العادي ظاهرياً من الشخصية ") وأولئك المنبثقات في حالات النجاة (وتتضمن ردود القتال أو الهروب)، وذكريات حياة صادمة وعواطف قوية مؤلمة، "بالجزء العاطفي من الشخصية ").[20]"الإنفصام التركيبي للشخصية" أستخدم بواسطة فان ديرهارت وزملاءه لتمييز الإنفصام العقلي الذي عزوه إلى أسباب مؤلمة أو مرضية، والذي بدوره يقسم إلى إنفصام عقلي أولي، وثانوي وثالثي. وفقاً لهذه الفرضيات، الإنفصام العقلي الأولي يتضمن واحد من الجزء العادي ظاهرياً ANP وواحد من الجزء العاطفي EP، بينما الإنفصام العقلي الثانوي يتضمن واحد من الجزء العادي ظاهرياً ANP وإثنين على الأقل من الجزء العاطفي EPوالإنفصام العقلي الثالثي، والذي هو نادر من اضطراب الشخصية الإنفصامية، يوصف بأنه يملك على الأقل إثنين من الجزء العادي ظاهرياً ANP وإثنين على الأقل من الجزء العاطفي EP.[7] آخرون إقترحوا أن إنفصام العقل يمكن فصله إلى شكلين بارزين، الإنفصال و التحاوز، الآخير الذي يتضمن فشل في التحكم بالأفعال والعمليات التي يمكن التحكم بها عادةً، هو الأكثر بروزا في اضطراب الشخصية الإنفصامية. جهود للتمييز بالإختبارات النفسية بين الإنفصام العادي والمرضي تم القيام به، ولكن لم يتم الإعتراف بها عالمياً.[7]

العلامات والأعراض[عدل]

بحسب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الخامس (DSM)، اضطراب الشخصية الإنفصامية يتضمن "وجود إثنين أو أكثر من حالات الهويات أو الشخصيات البارزة" والتي تتبادل التحكم بسلوك الفرد، مصحوبة بعدم القدرة على إستدعاء معلومات الشخص أبعد ما هو متوقع من خلال النسيان العادي.[2] في كل فرد، التقديم السريري يتغير ومستوى الإشتغال يمكن أن يتغير من ضعيف بشكل حاد لكافي.[16][21] أعراض فقدان الذاكرة الإنفصامية، والشرود الإنفصامية ،واضطراب تبدد الشخصية مضمنه تحت تشخيص ىضطراب الشخصية الإنفصامية ولا يتم تشخيصها بشكل منفصل. الأفراد المصابون باضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يتعرضوا للضيق و الكآبة من أعراض اضطراب الشخصية الإنفصامية (العواطف والأفكار المتداخلة) وأيضاً من نتائج الأعراض المصاحبة (الإنفصام العقلي يجعلهم غير قادرين على تذكر معلومات محددة).[22] أغلبية المرضى باضطراب الشخصية الإنفصامية أخبروا عن إعتداءات جنسية أو/و جسدية، مع ذلك دقة هذه التقارير مثيرة للجدل.[6] الهويات يمكن أن لا تكون واعية ببعضها وتقسم المعرفة والذكريات، لينتج عنه حيوات شخصية فوضوية.[21] الأفراد المصابون باضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يكونوا ممانعين لمناقشة الأعراض بسبب ترابطها مع الاعتداءات، والعار والخوف.[6] مرضى اضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أيضاً أن يتعرضوا بشكل متكرر وقوي لاضطرابات الوقت.[23]

عدد التغيرات تتنوع بشكل واسع، مع معظم المرضى يتطابقوا مع أقل من عشرة، بالرغم من أنه تم الإخبار عن ما يزيد على 4500. معدل عدد التغيرات زاد مؤخراً عن العقود القليلة الماضية، من إثنين أو ثلاثة إلى الآن بمعدل حوالي 16. على أية حال إنه غير واضح فيما أن هذا بسبب زيادة حقيقة في التغيرات، أو ببساطة أن المجتمع النفسي أصبح أكثر تقبلاً لعدد عالي من التغيرات.[7] الهوية الرئيسية، والتي عادةً تكون الإسم المعطى للمريض، تتجه لتكون "سلبية، ومعتمدة، ومذنبة ومكتئبة" مع شخصيات أخرى أو تغيرات تكون أكثر نشاطاً، أو عدوانية أومعادية، وعادةً تحتوي ذكريات أكثر إكتمالاً. معظم الهويات هي لأشخاص عاديين، بالرغم من أنه تم الإخبار عن تغيرات خيالية، وأسطورية، ومشهورة وحيوانية.[7]

اضطرابات مرضية مصاحبة[عدل]

معظم حالات اضطراب الإنفصام تملك اضطرابات عقلية مرضية مصاحبة، بمعدل 8 تشخيصات للمحورI و4.5 للمحورII للدليل التشخيصي والإحصائي DSM. التاريخ النفسي يحتوي بشكل متكرر تشخيصات سابقة متعددة للاضطرابات المتنوعة وحالات علاج فاشلة.[24] أكثر الشكاوى المقدمة شيوعاً لاضطراب الشخصية الإنفصامية هو الإكتئاب، مع آلام الرأس(الصداع) تكون عَرَض عصبي شائع. الاضطرابات المرضية المصاحبة يمكن أن تتضمن إساءة إستعمال المادة، اضطرابات الأكل، القلق، اضطراب التوتر ما بعد الصدمة (PTSD) واضطرابات الشخصية.[25] نسبة هامة من أولئك المشخصين باضطراب الشخصية الإنفصامية توافقوا مع معايير DSM axis II لاضطرابات الشخصية مثل اضطراب الشخصية الحدّية؛[26] أقلية هامة توافقت مع معايير لاضطراب الشخصية الإجتنابي واضطرابات شخصية أخرى، [27] مع حوالي النصف يطابق اضطراب الشخصية الحدّية تحديداً.[28] من ناحية أخرى، البيانات تدعم مستوى عالي من الأعراض الذهنية في اضطراب الشخصية الإنفصامية، وأن كلا الفردين المشخصين بالفصام والمشخصين باضطراب الشخصية الإنفصامية لديهم تاريخ مع الصدمة. أيضاً الأفراد المشخصين باضطراب الشخصية الإنفصامية يظهروا بوضوح أكبر قابلية للتنويم المغناطيسي من أي المرضى السريريين.[22] العدد الكبير من الأعراض التي يظهرها الأفراد المشخصين باضطراب الشخصية الإنفصامية أدى ببعض الأطباء ليقترحوا أنه، على خلاف كونه اضطراب منفصل، تشخيص اضطراب الشخصية الإنفصامية هو في الحقيقة إشارة لشدة اضطرابات أخرى مشخصة بالمريض.[7]

اضطراب الشخصية الحدّيّة BPD[عدل]

الدليل الإحصائي والتشخيصي الرابع DSM-IV بين أن أفعال التشويه الذاتية، والإندفاعية والتغير السريع في العلاقات الشخصية "يمكن أن يبرر تشخيص متفق عليه لاضطراب الشخصية الحدّية"[2] ستيفن لينن وزملاء إقترحوا أن التداخل الهام بين اضطراب الشخصية الحدّيّة واضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يكون عامل مساهم لتطور لاضطراب الشخصية الإنفصامية الناتج عن تعاطي الادوية. من ذلك إقتراحات لتغيرات خفية بواسطة المعالجين الذين يقترحون تشخيص لاضطراب الشخصية الإنفصامية يقدم تفسير للمرضى لعدم إستقرار السلوك، وتشويه الذات، والتغيرات في المزاج والأفعال الغير متوقعة التي يختبرونها.[8] في عام 1993 مجموعة من الباحثين راجعوا كلا اضطراب الشخصية الإنفصامية واضطراب الشخصية الحدّيّة، ليستنتجوا أن اضطراب الشخصية الإنفصامية كان ظاهرة إضافية لاضطراب الشخصية الحدّيّة، مع عدم وجود إختبارات ووصف سريري قادر على التمييز بين الإثنين. إستنتاجاتهم حول البرهان التجريبي لاضطراب الشخصية الإنفصامية تم تكريره بواسطة مجموعة ثانية، والذين ما زالوا يعتقدون أن التشخيص موجود، ولكن بينما المعرفة إلى الآن لم تبرر اضطراب الشخصية الإنفصامية كتشخيص منفصل، ولكن أيضاً لم تفند وجوده.[19] مراجعات للسجلات الطبية والإختبارات النفسية وضحت أن أغلبية مرضى اضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يتم تشخيصهم باضطراب الشخصية الحدّيّة بدلاً من ذلك، مع أن الثلث لم يمكنهم ذلك، وذلك يقترح أن اضطراب الشخصية الإنفصامية هو موجود فعلياً ولكن يمكن أن يكون مشخص بعدد كبير زيادة.[19] بين 50 و66% من المرضى أيضاً يتطابقوا مع معايير اضطراب الشخصية الحدّيّة، وتقريباً 75% من المرضى باضطراب الشخصية الحدّيّة أيضا يتوافقون مع معايير اضطراب الشخصية الإنفصامية، بتداخل معتبر بين الحالتين في شروط السمات الشخصية، والوضائف المعرفية واليومية، والتقييمات بواسطة الأطباء. كلا المجموعتين أيضاً أقرت بمعدلات أعلى من الإعتداءات الجسدية والجنسية من السكان عامة. وأيضاً مرضى اضطراب الشخصية الحدّيّة حققوا معدل عالي على مقاييس الفصام.[7] حتى بإستخدام معايير صارمة شديدة، يمكن أن يكون صعب التمييز بين اضطرابات الإنفصام واضطراب الشخصية الحدّيّة (وكذلك اضطراب ثنائي القطب والفصام)،[17] مع ذلك فإن وجود اضطرابات القلق المرضية المصاحبة يمكن أن تساعد.[29]

الأسباب[عدل]

سبب اضطراب الشخصية الإنفصامية غير معروف ومناقش بشكل واسع، مع جدال يحدث بين الداعمين لفرضيات مختلفة: أن اضطراب الشخصية الإنفصامية هو تفاعل لصدمة؛ وأن اضطراب الشخصية الإنفصامية ينتج بواسطة تقنيات علاج نفسي غير مناسبة والتي تجعل المريض يشرع بدور مريض باضطراب الشخصية الإنفصامية؛ وفرضيات أحدث تتضمن عمليات الذاكرة التي تسمح لإحتمالية أن الفصام المحدث بالصدمة يمكن أن يحدث بعد الطفولة في اضطراب الشخصية الإنفصامية، كما يحدث في اضطراب الكَرب التالي للصدمة PTSD. لقد تم إقتراح أن كل الاضطرابات المحدثة بالصدمة والمرتبطة بالكَرب يمكن وضعها في فئة واحدة والتي ستتضمن اضطراب الشخصية الإنفصامية و اضطراب الكَرب التالي للصدمة PTSD كلاهما.[30] النوم المضطرب أو المتغير تم أيضاً إقتراح أن لديه دور في اضطرابات الإنفصام بشكل عام واضطراب الشخصية الإنفصامية بشكل خاص، التغيرات في البيئات أيضاً تؤثر بشكل كبير على مريض اضطراب الشخصية الإنفصامية.[31]

تظهر الحاجة لبحث لتحديد إنتشار الاضطراب في أولئك الذين لم يكونوا أبداً في العلاج، ومعدلات الإنتشار عبر الثقافات. هذه القضايا المركزية المرتبطة بعلم الوبائيات لاضطراب الشخصية الإنفصامية تبقى بشكل كبير غير معنونة بالرغم من العقود الطولية من البحث.[32] النقاشات حول أسباب اضطراب الشخصية الإنفصامية أيضاً إمتد لخلافات حول كيفية تقييم ومعالجة الاضطراب.[7]

الصدمة النمائية[عدل]

الناس المشخصين باضطراب الشخصية الانفصامية عادةً يقروا بأنهم تعرضوا لعنف جسدي وجنسي، خاصةً خلال الطفولة المبكرة أو المتوسطة[33] (بالرغم من أن دقة هذه التقارير كانت محل جدل[2])، وآخرون أقروا بفقد مبكر، أو مرض طبي خطير أو حدث مؤذي آخر.[21] وأبلغوا أيضاً بصدمة نفسية تاريخية أكثر من أولئك الذين شُخِصوا بأي مرض عقلي آخر.[34] أذى حاد جنسي، أو جسدي، أو نفسي في الطفولة مقترح كتفسير لتطور المرض؛ الوعي، والذكريات و العواطف لأحداث وأفعال مؤذية المسببة بواسطة الصدمة يتم حذفها من الوعي، وشخصيات بديلة أو شخصيات فرعية تتشكل بذكريات، وعواطف وسلوك مختلف.[35] اضطراب الشخصية الإنفصامية ينعت بالدرجة القصوى من الكرب أو اضطرابات الإرتباط. والذي يمكن أن يفسر كاضطراب الكرب التالي للصدمة في الراشدين ويمكن أن يصبح اضطراب الشخصية الإنفصامية عندما يحدث في الأطفال، ربما بسبب إستخدامهم الكبير للتخيل كأسلوب للتعامل مع المشاكل.[19][22] ربما بسبب تغيرات تطويرية والإحساس بالتماسك اكثر لماضيهم قبل سن السادسة، إختبار الصدمة بقوتها القصوى يمكن أن ينتج باضطرابات شخصية وأعراض فصام مختلفة، ومع ذلك معقدة أيضاً.[22] علاقة خاصة بين إنتهاك الطفولة، والإرتباطات المضطربة ، ونقص الدعم الإجتماعي يعتقد بأنهم مكونات ضرورية لاضطراب الشخصية الإنفصامية.[19] آخرون إقترحوا تفسيرات تتضمن تنشئة طفولة ناقصة مع القدرة الفطرية للأطفال بشكل عام لتفكيك الذكريات والتجارب من الوعي.[21] فصل الصدمة المبكرة من سببيات الإنفصام تم بشكل واضح رفضه بواسطة أولئك الداعمين لنموذج الصدمة المبكرة. على أي حال، مراجعة عام 2012 لمقال يدعم الفرضيات التي تقول أن الصدمة الحالية أو الحديثة يمكن أن تؤثر في تقييم الأفراد أكثر من الماضي البعيد، ليغير تجربة الماضي وينتج في حالات إنفصام.[36] Giesbrecht et al إقترح أنه ليس هناك دليل تجريبي حقيقي يربط الصدمة المبكرة مع الفصام، وبديلاً عنه إقترح أن المشاكل هي عمل عصبي نفسي، مثل زيادة التشتت في ردود الفعل لعواطف وسياقات معينة، تفسر كخصائص إنفصامية.[37] ذو منصب متوسط إفترض أن الصدمة، في بعض الحالات، تغير الآليات العصبية المرتبطة بالذاكرة. الدليل يزداد بأن اضطرابات الإنفصام هي مرتبطة بتاريخ الصدمة و "آليات عصبية خاصة".[22] وأيضاً تم إقتراح أنه يمكن ان يكون هناك رابط حقيقي ولكن معتدل أكثر بين الصدمة واضطراب الشخصية الإنفصامية، مع صدمة مبكرة تسبب زيادة النزعة الخيالية، والتي من الممكن بدورها تجعل الأفراد أكثر حساسية للمؤثرات المعرفية الإجتماعية المحيطة بتطور اضطراب الشخصية الإنفصامية.[8] الإقتراح بأن اضطراب الشخصية الإنفصامية قد نتج من صدمة طفولة زاد طلب التشخيص بين مزودي الرعاية الصحية، والمرضى والعامة لإنه يصدق الفكرة بأن إنتهاك الطفل له تأثيرات خطيرة، ودائمة. هناك القليل جداً من الدلالئل التجريبية التي تدعم فرضية إرتباط الفصام بالصدمة، وليس هناك بحث يعرض أن الفصام يرتبط بثبات في تشويش بالذاكرة بعيدة الأمد.[38]

اضطراب الشخصية الانفصامية الناتج عن تعاطي العلاج (المعالج)[عدل]

نموذج الفصام واضطرابات الإنفصام التالي للكرب المنتشر متنازع عليه.[8] لقد افترض أن أعراض اضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن ينشأ بواسطة المعالج الذي يستخدم تقنيات لعلاج الذاكرة (مثل إستخدام التنويم المغناطيسي للوصول إلى الهويات المتغيره، محفزاً التقهقر العمري أو إسترجاع الذكريات) على أفراد مقترحين.[14][15][16][32][39] يشار إليه بالنموذج المعرفي الإجتماعي، يقترح أن اضطراب الشخصية الإنفصامية هو بسبب السلوك الواعي أو اللاواعي للشخص في طرق محددة معزز بواسطة القوالب الجاهزة ثقافياً، [32] وبشكل غير مقصود يزود المعالج إشارات من خلال تقنيات علاجية غير مناسبة. هذا السلوك يعزز بواسطة الوسائط التصويرية لاضطراب الشخصية الإنفصامية.[8] مناصري النموذج المعرفي الإجتماعي لاحظوا أن أعراض الإنفصام الغريبة تتواجد بشكل نادر قبل العلاج المشدد بواسطة المتخصصين في علاج اضطراب الشخصية الإنفصامية الذين، من خلال الإنتزاع، والتحدث معه وتعريف التغيرات، أوالشكل، أو ربما خلق التشخيص. بينما المناصرون لاحظوا أن اضطراب الشخصية الإنفصامية يكون مصحوب بمعاناة حقيقية وأعراض الأحزان، ويمكن تشخيصها بشكل موثوق بإستخدام معايير الدليل التشخيصي والإحصائي DSM، هم شكاكون بسببية الصدمات المقترح بواسطة المؤيدين.[40] خصائص الناس المشخصة باضطراب الشخصية الإنفصامية (التنويم المغناطيسي، وقابلية الإيحاء، والخيالات المتكررة والإستيعاب العقلي) مساهم لهذه المخاوف وأولئك المتعلقة بصلاحية الذكريات المسترده للصدمة.[41] المشككون لاحظوا أن مجموعة ثانوية من الأطباء هم مسؤولون عن تشخيص أغلبية الأفراد باضطراب الشخصية الإنفصامية.[14][15][42] إختصاصي علم النفس نيكولاس سبانوس وآخرون إقترحوا أن بالإضافة للحالات المسببه بالعلاج، اضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يكون نتيجة (لعب دور) على خلاف هويات بديلة، بالرغم من أن آخرون إختلفوا مع ذلك، الإشارة إلى نقص الحافز لصنع أو الحفاظ على هويات منفصلة والإشارة إلى التاريخ المزعوم من سوء المعاملة.[43] براهين أخرى بأن العلاج يمكن أن يسبب اضطراب الشخصية الإنفصامية، تتضمن نقص الأطفال المشخصين باضطراب الشخصية الإنفصامية، الإرتفاع المفاجئ في معدل التشخيصت بعد عام 1980 (بالرغم من أن اضطراب الشخصية الإنفصامية لم يتم تشخيصه حتى الدليل التشخيصي والإحصائي الرابعDSM-IV، المنشور في عام 1994)، غياب الدليل لزيادة معدلات الاعتداءات على الأطفال، ظهور الاضطراب على الأغلب بشكل خاص في الأفراد تحت العلاج النفسي، تحديداً المتضمن التنويم المغناطيسي، وجود هويات بديلة غريبة (مثل أولئك الذين يدعوا كونهم حيوانات أو مخلوقات إسطورية) وزيادة في عدد الهويات البديلة مع الوقت[8][15] (إضافة إلى زيادة أولية في أعدادهم كبداية العلاج النفسي في العلاج الموجه لاضطراب الشخصية الإنفصامية.[8]) هذه الأسباب العلاجية والثقافية المتنوعة حدثت في سياق علم الأمراض العقلية الموجود مسبقاً، بشكل خاص اضطراب الشخصية الحدّيّة، الذي هو مرض مصاحب شائع مع اضطراب الشخصية الإنفصامية.[8] بالإضافة لذلك، تجليات المرض يمكن أن تتنوع عبر الثقافات، مثل المرضى الهنود الذين يبدلوا الشخصيات بعد فترة من النوم الذي هو شائع بكيفية تقديم اضطراب الشخصية الإنفصامية بواسطة أجهزة الإعلام في تلك الدولة.[8] الحالات المحدثة بالعلاج من اضطراب الشخصية الإنفصامية، يتم التجادل حولها، بأنها مرتبطة بشكل قوي بمتلازمة الذاكرة الخاطئة ،مفهوم ومصطلح مستحدث بواسطة أعضاء منظمة متلازمة الذاكرة الخاطئة في تفاعل لذكريات الإساءة المزعومة والتي تم الكشف عنها بمدى من العلاجات المثيرة للجدل ذات الفعالية غير المثبتة. مثل هذه الذاكرة يمكن إستخدامها لعمل إدعاء خاطئ بالعنف الجنسي بالأطفال. هناك توافق قليل بين أولئك الذين يرون العلاج كسبب والصدمة كسبب.[3] المؤيدون للعلاج كمسبب لاضطراب الشخصية الإنفصامية يقترحون بأن عدد قليل من تشخيصات الأطباء عدد غير متكافئ من الحالات يزود دليل لموقفهم[32] بالرغم من أنه تم التصريح بأن التشخيصات بمعدلات أعلى في بلد معين مثل الولايات المتحدة، يمكن أن يكون بسبب الوعي الكبير لاضطراب الشخصية الإنفصامية. المعدلات الأقل في بلدان أخرى يمكن أن يكون بشكل غير طبيعي بسبب قلة تمييز التشخيص.[16] على أي حال، متلازمة الذاكرة الخاطئة بذاته لا يعتبر تشخيص مظبوط بواسطة أخصائي الصحة العقلية.[44] وتم وصفه "بمصطلح غير نفسي تم إنشاؤه بواسطة منظمة خاصة الذي هدفها المعلن هو لدعم الأباء المتهمين"،[45] والنقاد يجادلوا بأن المفهوم ليس له دعم تجريبي، وعلاوة على ذلك يصفوا منظمة متلازمة الذاكرة الخاطئة كمجموعة دفاع التي شوهت وأخطأت تقديم البحث للذاكرة.[46][47]

الأطفال[عدل]

اضطراب الشخصية الإنفصامية هو نادراً ما يتم تشخيصه عند الأطفال، بالرغم من أن معدل العمر لظهور أول تغير يكون ثلاث سنوات.[15] هذه الحقيقة يستشهد بها كسبب للشك بمصداقية اضطراب الشخصية الإنفصامية.[15][32] والمقترحون لطريقتي نشوء المرض يعتقدوا أن إكتشاف إضطراب الشخصية الإنفصامية في طفل لم يخضع أبداً لعلاج سوف يهدم انتقادياً النموذج المعرفي الإجتماعي SCM. بالمقابل، إذا الأطفال وجدوا ليطوروا فقط اضطراب شخصية إنفصامي بعد الخضوع لعلاج سوف يتحدى نموذج النشوء بالصدمة.[32] في عام2011 تقريباً 250 حالة اضطراب الشخصية الإنفصامية في الأطفال تم التعرف عليها، بالرغم من أن البيانات لا تعرض دليل صريح لكلا النظريتين. بينما الأطفال تم تشخيصهم باضطراب الشخصية الإنفصامية قبل العلاج، العديد منهم تم تقديمه للأطباء بواسطة الأباء الذين أنفسهم شخصوا باضطراب الشخصية الإنفصامية؛ آخرون كانوا متأثرين بواسطة ظهور اضطراب الشخصية الإنفصامية في الثقافة الشائعة أو بسبب تشخيصهم بالهواس بسبب سماع أصوات عرض تم إيجاده بإضطراب الشخصية الإنفصامية. لا توجد دراسات بحثت عن أن أطفال بإضطراب الشخصية الإنفصامية لم يكونوا سابقاً تحت العلاج إذ بواسطة فحص أبناء أولئك الذين هم سابقاً تحت العلاج لإضطراب الشخصية الإنفصامية. تحليل لتشخيص الأطفال الذي تم الإعلان عنه في منشورات علمية، تم إيجاد بأن 44 دراسة حالة لمريض وحيد ليتم بإنتظام توزيعها (هذا يعني بأن كل دراسة حالة تم الإعلان عنها بواسطة مؤلف مختلف) لكن في مقالات تشير إلى مجموعة من المرضى، أربعة أبحاث كانت مسؤولة عن أغلبية التقارير.[32] الوصف النظري الأولي لإضطراب الشخصية الإنفصامية كان ان الأعراض الإنفصامية كانت وسائل للتعامل مع الكرب الحاد (تحديداً الإعتداء الجسدي والجنسي بالطفولة)، ولكن هذا الإعتقاد تحت التحدي بواسطة بيانات دراسات الأبحاث المتعددة.[8] المقترحون لفرضية النشوء بالصدمة صرحوا بأن الترابط العالي للإعتداء الجسدي والجنسي بالطفولة المعلن بواسطة الراشدين مع إضطراب الشخصية الإنفصامية يؤيد الرابطة بين الصدمة وإضطراب الشخصية الإنفصامية.[7][8] على أية حال، ترابط العلاج السيء وإضطراب الشخصية الإنفصامية تم الشك في لعدة أسباب. الدراسات التي تعلن الترابط عادةً تعتمد على التقرير الذاتي بالأحرى من التأييد المستقل، وهذه النتائج يمكن أن تسوء بواسطة الأخطاء الإختيارية أو التحويلية.[7][8] أغلبية دراسات الصدمة والفصام متقاطعهcross-sectional بدلاً من الطوليةlongitudinal، والذي يعني أن الباحثون لا يمكنهم عزو السبب، والدراسات التي تتجنب الخطأ الإستدعائي فشلت لتأييد مثل هكذا ترابط سببي.[7][8] بالإضافة لذلك، الدراسات نادراً ما تتحكم بالعديد من إضطرابات مرضية مصاحبة لإضطراب الشخصية الإنفصامية، أو عدم تناسق العائلة (والذي هو بنفسه مرتبط بشكل كبير مع إضطراب الشخصية الإنفصامية).[7][8] الترابط الشائع لإضطراب الشخصية الإنفصامية مع إنتهاك الطفولة هو نسبياً حديث، حدث ذلك فقط بعد نشر سيبيل Sybil في عام 1973. أكثر مثال سابق "للمتعدد" مثل كريس كوستنر سيزيمورChris Costner Sizemore، الذي حياته كانت مصوره في الكتاب والفلم The Three Faces of Eve، الذي كشف عن عدم وجود تارخ لإنتهاك الطفل.[40]

التشخيص[عدل]

النسخة الرابعة المعدلة من الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية(DSM-IV-TR) الخاصة بجمعية الطب النفسي الأمريكية American Psychiatric Association يشخص إضطراب الشخصية الإنفصامية بالنسبة إلى معايير التشخيص الموجودة في الجزء 300.14 (إضطربات الفصام) section 300.14 dissociative disorders. المعايير تتطلب أن الراشد يكون بشكل متكرر يتم التحكم به بواسطة إثنين أو أكثر من الهويات المنفصلة أو حالات شخصية، مصحوبة بفترات زوال للذاكرة memory lapses لمعلومات مهمة غير المسببة بواسطة الكحول، أو المخدرات أو الأدوية وحالات طبية أخرى مثل نوبات جزئية معقدة complex partial seizures.[48] في ما عدا ذلك مماثل، المعايير التشخيصية للأطفال أيضاً تحدد أن الأعراض لا يجب أن تكون مشوشة مع لعب خيالي.[2] التشخيص عادةً يتم بواسطة أخصائي صحة عقلية مدرب سريرياً مثل الطبيب النفسيpsychiatrist وأخصائي علم النفسpsychologist من خلال تقييم سريري، والمقابلات مع العائلة والأصدقاء، والأخذ بالإعتبار ادوات معاونة أخرى. خصوصاً المقابلات المصممة (مثل SCID-D ) وأدوات المساعدة الشخصية يمكن أن يتم إستخدامها في التقييم كذلك.[24] لأن معظم الأعراض تعتمد على التقرير الذاتي وغير صلب أو قابل للملاحظة، هناك درجة من الموضوعية في عمل التشخيص.[17] الناس عادةً ينفر من البحث عن علاج، خصوصاً أن أعراضهم يمكن أن لا تؤخذ بجدية؛ بالتالي إضطرابات الفصام تم الإشارة إليها ب"مرض الإخفاء".[41][49] التشخيص تم نقده بواسطة الداعمين للعلاج كسبب أو الفرضية المعرفية الإجتماعية على أنهم يعتقدون بأنه مرتبط بالثقافةculture-bound وعادةً العناية الصحية تحفز الحالة.[7][15][39] الإشارات الإجتماعية الداخلة في التشخيص يمكن أن تكون ذو دور فعال بتشكيل سلوك وصفات المريض، مثل تلك الأعراض في سياق واحد يمكن أن يتم ربطها بإضطراب الشخصية الإنفصامية، بينما في مكان أو وقت آخر التشخيص يمكن ان يكون شيء غير إضطراب الشخصية الإنفصامية.[16] باحثون آخرون لا يوافقون، ويجادلون بأن وجود الحالة وشمولها في DSM مدعوم بخطوط متعددة من الدلائل الموثوقة، مع معايير تشخيصية تسمح له ليكون مميز من حالات يتم الخطأ معها مثل (الفصام، وإضطراب الشخصية الحدّيّة،و إضطراب النوبة).[16] لذلك نسبة كبيرة من الحالات يتم تشخيصها بواسطة مزودي عناية صحية محددين، وتلك الأعراض التي تم إنشاؤها في مواضيع بحث غير سريرية والتي أعطت تأشير مناسب تم إقتراحها كدليل أن عدد قليل من الأطباء المتخصصين في إضطراب الشخصية الإنفصامية هم مسؤولون عن نشوء التغيرات alters من خلال العلاج.[7]

الفحص[عدل]

ربما بسبب ندرة فهمه، إضطرابات الفصام (منها إضطراب الشخصية الإنفصامية) لم تكن في البداية مضمنة في المقابلة السريرية المنظمة في الدليل التشخيصي الرابعStructured Clinical Interview for DSM-IV (SCID)، التي صممت لجعل التشخيصات النفسية أكثر صرامة ومصداقية.[17] بدلاً عنه، قريباً بعد نشر المقابلة السريرية المنظمة SCID نظام حر لإضطرابات الفصام[48] (SCID-D) تم نشره.[50] هذه المقابلة تأخذ حوالي 30 إلى 90 دقيقة إعتماداً على تجارب الخاضع لها.[17] أداة تشخيصية بديلة، جدول مقابلة إضطرابات الفصام، أيضاً موجودة ولكن SCID-D بشكل عام تعتبر أفضل.[51] جدول مقابلة إضطرابات الفصام(DDIS) هو مقابلة منظمة بشكل كبير والتي تتميز بين تشخيصات DSM-IV المختلفة. جدول مقابلة إضطرابات الفصام DDIS يمكن عادةً أن يتم في 30-ـ45 دقيقة.[52] إستبيانات أخرى تتضمن مقياس التجارب الإنفصاميةDissociative Experiences Scale)DES)، ومقياس التغيرات الإدراكية، وإستبيان على تجارب الفصام، وإستبيان الفصام و Mini-SCIDD. كلهم مرتبطون فيما بينهم إلا Mini-SCIDD، وكلهم يضمن الإستيعاب، وهو جزء عادي من الشخصية يتضمن تضيق أو إتساع في الإنتباه. مقياس التجارب الإنفصاميةة DES يعطي طريقة سريعة لفحص الأشخاص لذلك فإن المقابلة المنظمة التي تستهلك وقت أكثر يمكن ان تستخدم في مجموعات حققوا نتائج عالية على DES. إعتماداً على مكان وضع القطع، الناس الذين سوف يتم تشخيصهم بعد ذلك يمكن أن يتم تجنبهم بالخطأ. قطع باكر موصى به كان 15-20.[53] مصداقية مقياس التجارب الإنفصامية DES في عينات غير سريرية تم الشك فيه.[54]

التشخيص التفريقي[عدل]

الناس بإضطراب الشخصية الإنفصامية يتم تشخيصهم مع خمسة إلى سبعة إضطرابات مرضية مصاحبة بالمعدل أعلى بكثير من الأمراض العقلية الأخرى.[19] بسبب الأعراض المتداخلة، التشخيص التفريقي يتضمن الفصام schizophrenia، وإضطراب ثنائي القطب العادي وسريع الدورة bipolar disorder، وداء الصرع epilepsy وإضطراب الشخصية الحدّيّةborderline personality disorder ومتلازمة أسبرجرAsperger syndrome.[22] الأوهام أو الهلوسات السمعية يمكن أن تكون مغلوطة للخطاب الرسمي بواسطة شخصيات أخرى.[55] الإستدامة والثباتية للهويات والسلوك، أوفقدان الذاكرة، أو قياسات الفصام أو التنويم المغناطيسي والتقارير من أفراد العائلة أو مساعدون آخرون توضح تاريخ مثل هذه التغيرات يمكن أن يساعد في تمييز إضطراب الشخصية الإنفصامية من حالات أخرى. تشخيص إضطراب الشخصية الإنفصامية يأخذ الأسبقية على أي من إضطرابات الإنفصام الأخرى. تمييز إضطراب الشخصية الإنفصامية من التمارض يشكل إهتمام عندما يكون هناك كسب مادي أو قضائي، والإضطراب المفتعل يمكن أن يؤخذ بعين الإعتبار إذا كان هناك تاريخ للمريض في بحث المساعدة والإهتمام. الأفراد الذين يصرحوا بأن أعراضهم بسبب أرواح خارجية أو كيانات دخلت لأجسادهم هم بشكل عام يشخصوا بإضطراب الإنفصام غير المحدد بشكل آخر dissociative disorder not otherwise specified بدلاً من إضطراب الشخصية الإنفصامية بسبب نقص حالات الهويات أو الشخصيات.[2] معظم الأشخاص الذين يدخلوا قسم الطوارئ ولا يكونوا على وعي بأسمائهم هم بشكل عام في حالة نفسية. أيضاً الهلوسات السمعية شائعة في إضطراب الشخصية الإنفصامية، هلوسات بصرية معقدة يمكن أن تحدث أيضاً.[56] أولئك بإضطراب الشخصية الإنفصامية بشكل عام لديهم إختبار الواقع مناسب؛ يمكن أن يكون لديهم أعراض شنايدر الإيجابية للفصامSchneiderian symptoms of schizophrenia ولكن ينقصهم الأعراض السلبية.[7] يمكنهم إدراك أي صوت يسمع كأنه قادم من داخل رؤوسهم (المرضى بالفصام schizophrenia يختبروا الأصوات من الخارج).[22] بالإضافة لذلك، الأفراد بالذهان هم أقل عرضة بكثير للتنويم المغناطيسي من أولئك بإضطراب الشخصية الإنفصامية. الصعوبات في التشخيص التفريقي تزداد في الأطفال.[32] إضطراب الشخصية الإنفصامية يجب أن يتم تمييزه، أو تحديده إذا كان مصحوب بأمراض، من العديد من الإضطرابات التي تتضمن إضطرابات المزاج، الذهان، إضطرابات القلق، إضطراب الكرب التالي للصدمة، إضطرابات الشخصية، إضطرابات الإدراك، إضطرابات العصبية، الصرع، الإضطراب جسدي الشكل، الإضطراب المفتعل، التمارض، إضطرابات إنفصامية أخرى وحالات الغشية.[4] منظر إضافي للخلاف حول التشخيص أنه هناك أشكال عديدة للفصام وزوال الذاكرة، والتي من الممكن أن تكون شائعة في كلا حالات التوتر واللاتوتر ويمكن نسبها إلى تشخيصات أقل جدلاً.[42] الأفراد الذين يزيفوا أو يقلدوا إضطراب الشخصية الإنفصامية بسبب الإضطراب المفتعل سوف نموذجياً يضخم الأعراض (تحديداً عندما يلاحَظ)، الكذب، وإلقاء لوم السلوك السيء على الأعراض وعادةً يظهر ضيق بسيط بخصوص تشخيصهم الظاهر. بالمقابل، مريض إضطراب الشخصية الإنفصامية الحقيقي يتميز بعرض الإرتباك، والضيق والعار بخصوص أعراضهم وتاريخهم.[4] الحالة يمكن أن تكون قليلة التشخيص بسبب الشك ونقص الوعي من أخصائيو الصحة العقلية، جعلها صعبة بسبب نقص المعايير المحددة والدقيقة لتشخيص إضطراب الشخصية الإنفصامية بالإضافة لنقص معدلات الإنتشار بسبب الفشل في إختبار سكان بشكل منظم يتم إختيارهم وتمثيلهم.[14][57] تم إفتراض علاقة محددة بين إضطراب الشخصية الإنفصاميةة وإضطراب الشخصية الحدّيّة مرات عديدة، مع أطباء مختلفين لاحظوا تداخل هام بين الأعراض وسلوكيات المريض وتم إقتراح أن بعض حالات إضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن تنشأ "من ركيزة لميزات الحدّيّة." مراجعات لمرضى إضطراب الشخصية الإنفصامية وسجلاتهم الطبية خلصت أن أغلبية أولئك المشخصين بإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أيضاً أن يوافقوا معايير إما إضطراب الشخصية الحدّيّة أو أكثر عمومياً الشخصية الحدّيّة.[19]

قضايا تؤثر في التشخيص[عدل]

الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس DSM 5 يفصل على خلفية ثقافية كتأثير لبعض تقديمات سريرية لإضطراب الشخصية الإنفصامية.[58] خصائص عديدة لإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن ان تتأثر بواسطة الخلفية الثقافية للأفراد. الأفراد بهذا الإضطراب يمكن أن يكون مع أعراض عصبية طبية بارزة غير موضحة، مثل النوبات غير الصرعية، أوالشلل، أو فقد الحس، في أماكن ثقافية كانت مثل هذه الأعراض شائعة. بشكل مشابه، في أماكن حيث الملكية القياسية شائعة (مثل الأماكن البعيدة في الدول النامية، بين مجموعات دينية محددة في الولايات المتحدة وأوروبا)، الهويات المقسمة يمكن أن تأخذ شكل الأرواح المالكة، أو الآلهة، أو الشياطين، أو الحيوانات، أو رموز أسطورية. التبادل الثقافي أو التواصل المديد بين الثقافات يمكن ان يشكل خصائص الهويات الأخرى (مثل الهويات في الهند يمكن أن تتكلم الإنجليزية حصرياً وتلبس ألبسة غربية). الشكل الإمتلاكي لإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يتم تمييزه من حالات التملك المقبولة ثقافياً بأن الشكل الإمتلاكي لإضطراب الشخصية الإنفصامية هو لا إرادي، ومؤلم، وخارج عن السيطرة، وعادةً متكرر أو دائم؛ يتضمن صراع بين الفرد و الوسط العائلي، أو الإجتماعي، العمل المحيط؛ ويظهر في أوقات وأماكن تكسر المعيار الطبيعي للثقافة أو الدين.

تاريخ تشخيص DSM[عدل]

الدليل التشخيصي الثاني DSM-II إستخدم المصطلح العُصاب الهستيري، النوع الإنفصامي. وصفت إحتمال حدوث التغيرات في حالة المريض الواعية أو الهوية، وتضمن أعراض "فقدان الذاكرة، السير النومي، الشرود، وتعدد الشخصيات." [59] الدليل التشخيصي الثالث DSM-III جمع التشخيص مع إضطرابات الإنفصام الأربعة الرئيسية بإستخدام مصطلح "إضطراب تعدد الشخصيات". الدليل التشخيصي الرابعDSM-IV عمل تغيرات أكثر لإضطراب الشخصية الإنفصامية من أي إضطراب إنفصامي آخر، [16] وأعاد تسميته بإضطراب الشخصية الإنفصامية.[2] الإسم تم تغييره لسببين. الأول، التغيير يؤكد بأن المشكلة الرئيسية ليست تعددية الشخصيات، ولكن بخلاف ذلك نقص الهوية الواحدة، والموحدة[16] وتأكيد على "الهويات كمراكز لمعالجة المعلومات".[22] الثاني، المصطلح "شخصية personality" يستخدم للإشارة إلى "أنماط مميزة من الإعتقادات، والمشاعر، والمزاجيات والسلوكيات للفرد كاملاً"، بينما لمريض بإضطراب الشخصية الإنفصامية، التحولات بين الهويات وأنماط السلوك هو الشخصية.[16] وبسبب ذلك السبب الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع المعدل أشار إلى "الهويات المتميزة أو الحالات الشخصية" بدلاً من الشخصيات. المعايير التشخيصية أيضاً تغيرت لتدل أنه بينما المريض يمكن أن يسمي ويجعل شخصياً التغيرات alters، هم ينقصهم وجود موضوعي مستقل.[16] التغييرات أيضاً تضمنت زيادة فقدان الذاكرة كعرض، والذي لم يكن مضمن في الدليل التشخيصي الثالث بسبب بالرغم من كونه عرض جوهري لهذه الحالة، المرضى يمكن أن يختبروا "فقدان ذاكرة لفقدان الذاكرة" ويفشلوا في الإخبار عنه.[22] فقدان الذاكرة تم إستبداله عندما أصبح واضحاً أن خطر التشخيص السلبي الخاطئ false negative كان قليل بسبب ان فقدان الذاكرة كان جوهري لإضطراب الشخصية الإنفصامية.[16] ICD-10 وضع التشخيص في فئة "إضطرابات الإنفصام"، في الفئة الفرعية "إضطرابات إنفصامية (تحولية) أخرى"، ولكن أكمل ليسجل الحالة كإضطراب تعدد الشخصية.[1] معايير الدليل التشخيصي الرابع المعدل لإضطراب الشخصية الإنفصامية تم نقدها بسبب فشلها في إلتقاط التعقيد السريري لإضطراب الشخصية الإنفصامية، مما ينقص الفائدة في تشخيص الأفراد بإضطراب الشخصية الإنفصامية (كمثال، بالتركيز على أقل إثنين تكراراً وأكثر أعراض غير ملحوظه لإضطراب الشخصية الإنفصامية) منتجاً معدل عالي من السلبيات الخطأ false negatives وعدد كبير من تشخيصات الإضطراب إنفصامي غير محدد في مكان آخر DDNOS. لإستبعاد الإمتلاكpossession (ينظر له كشكل عبر الثقافات من إضطراب الشخصية الإنفصامية)، ولتضمين فقط إثنين من الأعراض الجوهرية لإضطراب الشخصية الإنفصامية (فقدان الذاكرة والتبديل الذاتي) بينما فشل في مناقشة أعراض الهلوسات، وحالات تشبه الغشية، وجسدي الشكل somatoform، وتبدد الشخصية depersonalization والغربة عن الواقعderealization. تم عمل مناقشات للسماح بالتشخيص من خلال وجود بعض، وليس كل خصائص إضطراب الشخصية الإنفصامية بدلاً من التركيز الحالي إثنين الحصري على الخاصيتين الإثنتين الأقل شيوعاً وملاحظة.[22] معايير الدليل التشخيصي الرابع المعدل أيضاً تم إنتقادها لكونها محشوة بالكلامtautological، بإستخدام لغة غير معرفة وغير دقيقة ومن أجل إستخدام الأدوات التي تعطي إحساس خاطئ بالمصداقية واليقين التجريبي للتشخيص. الدليل التشخيصي الخامس DSM-5 جدد تعريف إضطراب الشخصية الإنفصامية في عام 2013، ملخصاً التغيرات مثل:[60] تغييرات عديدة في معايير إضطراب الشخصية الإنفصامية تم عملها في DSM-5. أولاً، المعيار A تم توسيعه ليتضمن ظاهرة شكل الإمتلاك تحديداً وأعراض عصبية وظيفية لتفسر تقديمات مختلفة أكثر للإضطراب. ثانياً، المعيار A حالياً بالتحديد يصرح بأن التحول بالهوية يمكن أن يكون ملاحظ بواسطة الآخرين أو الإقرار الذاتي. ثالثا، بحسب المعيار B، الأفراد بإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يكون لديهم فجوات متكررة في إستدعاء أحداث كل يوم، وليس فقط لتجارب مؤلمة. تعديلات نصية أخرى توضح طبيعة وطريق إنفصال الهوية.

الخلاف[عدل]

إضطراب الشخصية الإنفصامية بين أكثر إضطربات الإنفصام جدلية، وبين أكثر الإضطرابات جدلية الموجودة في الدليل التشخيصي الرابع المعدل DSM-IV-TR.[7] النزاع الأولي بين أولئك الذين يعتقدوا أن إضطراب الشخصية الإنفصامية حصل بسبب ضغوطات مؤلمة تجبر العقل لينفصل إلى هويات متعددة، كل منها بمجموعة منفصلة من الذكريات،[13][17] والإعتقاد أن أعراض إضطراب الشخصية الإنفصامية تنتج بشكل غير طبيعيartificially بواسطة ممارسات علاج نفسي محددة psychotherapeutic أو جعل المرضى يلعبوا دور يعتقدوا بأنه مناسب لمريض يعاني من إضطراب الشخصية الإنفصامية.[14][39][41][43][56][61] النقاش بين الموقفين يوصف باللاتوافق الحاد.[3][14][15][39][43][56] الطبيب النفسي جويل بيست لاحظ أن فكرة أن الشخصية لها القدرة على الإنقسام إلى تغيرات مستقلة هو توكيد غير مثبت مخالف مع البحث في علم النفس المعرفي.[42] الطبيبان النفسيان أوغست بيبر و هارولد ميرسكي تحدوا فرضية الصدمة، وجادلوا بأن الترابط لا يدل على التسبيب الحقيقة أن الناس بإضطراب الشخصية الإنفصامية يخبروا عن صدمة بالطفولة لا يعني أن الصدمة تسبب إضطراب الشخصية الإنفصامية ونقطة لندرة التشخيص قبل عام 1980 بالإضافة للفشل في إيجاد إضطراب الشخصية الإنفصامية كنتيجة في الدراسات الطولية longitudinal studies في الأطفال المصدومين. هم وافقوا على أن إضطراب الشخصية الإنفصامية لا يمكن تشخيصه بشكل دقيق بسبب أن المعايير التشخيصية مبهمه وغير واضحة في الدليل التشخيصي والإحصائي وذات مفاهيم غير معرفة مثل "الحالة الشخصية" و"الهويات"، ويُشك بالدليل لإنتهاك الطفولة غير التقرير الذاتي، النقص في تعريف ما يمكن أن يشار إليه كعتبة إساءة الإستخدام الكافي ليحدث إضطراب الشخصية الإنفصامية وعدد قليل جداً من الحالات لأطفال شُخصوا بإضطراب الشخصية الإنفصامية بالرغم من أن معدل العمر لظهور التغيرالأول هو ثلاث سنوات.[15] الطبيب النفسي كولن روس يختلف مع إستنتاج بيبر وميرسكي بأن إضطراب الشخصية الإنفصامية لا يمكن تشخيصه بدقة، بالإشارة إلى الإتساق الداخلي بين مختلف مقابلات إضطربات الإنفصام المنظمة (المتضمنة مقياس التجارب الإنفصاميةDissociative Experiences Scale، وجدول مقابلة إضطرابات الإنفصام والمقابلة السريرية المنظمة لإضطرابات الإنفصام) [17] أنهم في مدي المصداقية الداخلية لأمراض عقلية مقبولة بشكل كبير مثل الفصامschizophrenia وإضطراب الإكتئاب الرئيسيmajor depressive disorder. في هذا الرأي بيبر وميرسكي وضعوا المعايير لبروفيسور أعلى درجة منهم لتشخيصات أخرى. هو أيضاً أكد على أن بيبر وميرسكي إلتقطوا البيانات المناسبة ولم يضمّنوا كل الأدب العلمي المتاح ذات الصلة بالموضوع، مثل دليل تأييد الصدمة كسبب.[62]

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

بالرغم من أن البحث على إضطراب الشخصية الإنفصامية يتضمن وظيفياً وبنائياً التصور بالرنين المغناطيسي magnetic resonance imaging، والتصوير المقطعي بالإنبعاث البويزترونيpositron emission tomography، والتصوير المقطعي المحوسب لإنبعاث الفوتون الواحد single-photon emission computed tomography، والجهد المرتبط بالحدث و التخطيط الكهربائي للدماغelectroencephalography، لا نتائج متقاربة للتصوير العصبي تم التعرف عليها بالنسبة لإضطراب الشخصية الإنفصامية، مما جعله صعب لفرض قواعد حيوية لإضطراب الشخصية الإنفصامية. بالإضافة لذلك، العديد من الدراسات الموجودة تم تأديتها من الشكل الصريح للوضع المعتمد على الصدمة، ولم تاخذ بعين الإعتبار إحتمالية العلاج كسبب لإضطراب الشخصية الإنفصامية. لا يوجد بحث إلى الآن بخصوص التصوير العصبي وإدخال الذكريات الخاطئة في مريض إضطراب الشخصية الإنفصامية، [3] برغم ذلك هنالك دليل للتغيرات في المقاييس البصرية[63] ودعم لفقدان الذاكرة بين التغيرات.[3][17] مرضى إضطراب الشخصية الإنفصامية أيضاً يظهروا لعرض النقائص في الإختبارات التحكم الواعي للإهتمام والحفظ (والذي أيضاً يظهر علامات التقسيم للذاكرة الضمنيةimplicit memory بين التغيرات ولكن لا يوجد مثل هذا التقسيم للذاكرة اللفظيةverbal memory) وزيادة وديمومة اليقظة والردود المفاجئة للصوتstartle responses. مرضى إضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أيضاً أن يظهر بوضوح تشريح عصبي neuroanatomy متغير.[19] الإختبارات التجريبية للذاكرة أشارت أن المرضى بإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يملكوا ذاكرة متطورة لمهمات محددة، والذي أستخدم لنقد فرضية أن إضطراب الشخصية الإنفصامية هو يعني نسيان وقمع الذاكرة. المرضى أيضاً أظهروا دليل تجريبي لكونهم أكثر ميلاً للخيال، والذي بدوره مرتبط بنزعة الإخبار الزائد للذكريات الخاطئة لأحداث مؤلمة.[8]

العلاج[عدل]

هناك نقص عام في الإجماع على تشخيص وعلاج لإضطراب الشخصية الإنفصامية[3] وبحث على فعالية العلاج ركز بشكل رئيسي على الطرق السريرية الموصوفة في دراسات الحالات. تعليمات العلاج بشكل عام تبقى أنها بمرحلة الإقتراح، الأسلوب الإنتقائي مع توجيه شديد أكثر وموافقة على المراحل الأولية ولكن لا علاج منهجي، الأسلوب المدعوم تجريبياً موجود والمراحل الآخيرة للعلاج غير موصوفة بشكل جيد وليس عليها إجماع. حتى المعالجين ذوي الخبرة العالية لديهم القليل من المرضى الذين وصلوا لهوية موحدة.[64] طرق العلاج الشائعة تتضمن خليط إنتقائي من تقنيات العلاج النفسي، والتي تتضمن العلاج السلوكي المعرفي(CBT)، [19] والعلاجات الموجهه للبصيرة، والعلاج السلوكي الجدليdialectical behavioral therapy، والعلاج بالتنويم المغناطيسي وإعادة المعالجة وإزالة التحسس لحركة العينeye movement desensitization and reprocessing. الأدوية يمكن أن تستخدم للإضطرابات المرضية المصاحبة و/أو التي تستهدف زوال الأعراض.[5][41] بعض المعالجين السلوكيين بدايةً يستخدموا العلاجات السلوكية مثل الإستجابة إلى هوية واحدة، وثم إستخدام علاج أكثر تقليدي عندما يتم تأكيد وجود إستجابات ثابتة.[65] العلاج الجزئي بسبب الرعاية المعالجة يمكن أن يكون صعب، بسبب أن الأفراد المشخصين بإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يملكوا صعوبات غير إعتيادية في الثقة بالمعالج وتأخذ فترة طويلة لتشكيل توافق علاجيtherapeutic alliance مريح.[5] التواصل المنتظم (أسبوعياً أو كل أسبوعين) هو أكثر شيوعاً، والعلاج عادةً يستمر لسنوات ليس لأسابيع أو شهور.[5][19] النوم الصحي Sleep hygiene تم إقتراحه كخيار للعلاج، ولكن لم يتم إختباره. بشكل عام هناك القليل جداً من التجارب السريرية على علاج إضطراب الشخصية الإنفصامية، ليس هناك منهم ما كان تجارب عشوائية مسيطر عليهاrandomized controlled trials.[8] العلاج لإضطراب الشخصية الإنفصامية بشكل عام هو موجه للطور.[29] التغيرا تلامختلفة يمكن أن تظهر إعتماداً على قدرتهم الأكبر للتعامل مع تهديدات وضغوطات معينة ذو علاقة بالحالة. بينما بعض المرضى يمكن بالبداية أن يكونوا مع عدد كبير من التغيرات، هذا العدد يمكن أن يقل خلال العلاج بالرغم أنه يعتبر مهم للمعالج ليصبح مطلع على أقل الحالات الشخصية البارزة أكثر حيث الشخصية "المضيفة" يمكن أن لاتكون الهوية "الصحيحة" للمريض. تغيرات محددة يمكن أن تتفاعل بسلبية للعلاع،خوفاً من أن هدف المعالج هو حذف التغير (تحديداً أولئك المرتبطين بنشاطات غير قانونية أو عنيفة). الهدف الأكثر واقعية ومناسب للعلاج هو ليدمج ردود تكيفية للإنتهاك، أو الإصابات أو التهديدات الأخرى إلى تنظيم الشخصية الكامل.[19] هنالك جدل حول القضايا مثل علاج التعرض (إعادة عيش الذكريات المؤلمة، أيضاً يعرف بالتنفيس abreaction)، الإرتباط مع التغيرات والإتصال الجسدي خلال العلاج مناسب وهناك آراء سريرية داعمة ومعارضة لكل خيار مع دليل بسيط ذو جودة عالية لأي حالة. Brandt et al، لاحظ النقص في الدراسات التجريبية لفعالية العلاج، أجرى إستبيانة ل36 طبيب أخصائي في علاج إضطراب الإنفصام الذين أوصوا بعلاج على ثلاثة مراحل. هم وافقوا أن بناء المهارة في المرحلة الأولى هام من أجل جعل المريض يتعلم التعامل مع الخطر العالي، والسلوك الخطير بشدة، بالإضافة للتنظيم العاطفي، والفعالية بين الأشخاص وسلوكيات عملية أخرى. بالإضافة لذلك، وهم يوصوا "بالعلاج المعرفي المعتمد على الصدمة" لتخفيض التحريف الإدراكي المرتبط بالصدمة؛ ويوصوا أيضاً أن المعالج يتعامل مع الهويات المنفصمة باكراً بالعلاج. في المراحل الوسطية، يوصوا بتقنيات تعرض مدرجة، مع تدخلات مناسبة حسب الحاجة. العلاج في المرحلة الآخيرة كان مخصص أكثر؛ القليل مع إضطراب الإنفصام أصبحوا متكاملين بهوية واحدة.[64] الجمعية العالمية لدراسة الإنفصام والصدمة International Society for the Study of Trauma and Dissociation نشرت تعليمات للعلاج الموجه للطور عند الراشدين بالإضافة للأطفال والبالغين والتي تستخدم بشكل واسع في حقل علاج إضطراب الشخصية الإنفصامية.[5] الطور الأول من العلاج يركز على الأعراض وإزالة النواحي المؤلمة للحالة، للتاكد من سلامة الفرد، وتطوير قدرة المريض ليكون ويحافظ على علاقات صحية، وتطوير وظائف الحياة اليومية العامة. الإضطرابات المرضية المصاحبة مثل تعاطي مواد الإدمانsubstance abuse وإضطرابات الأكل eating disorders تم عنونتهم في هذا الطور من العلاج.[5] الطور الثاني يركز على التعرض التدريجي لذكريات رضحية والحماية من إعادة الإنفصام. الطور الآخير يركز على إعادة إتصال الهويات للتغيرات الجدلية إلى هوية واحدة شغالة مع كل ذكرياتها وتجاربها سليمة.[5] تم عمل دراسة بهدف تطوير "نموذج طبي مساعد معتمد على الخبرة لعلاج إضطراب الكرب التالي للصدمة(PTSD) المعقد و إضطراب الشخصية الإنفصامية." الباحثون بنوا إستبيانة ذات مرحلتين وتم عمل تحليل للعوامل على عناصر الإستبيانة ووجدوا 51 عامل شائع لإضطراب الكرب التالي للصدمة المعقدcomplex PTSD وإضطراب الشخصية الإنفصامية. المؤلفون إستنتوجوا مما وجدوه : "النموذج داعم لنموذج العلاج الموجه للطور الحالي، مؤكدين تقوية العلاقات العلاجية ومصادر المريض في طور الإستقرار الأولي. مطلوب بحث إضافي لإختبار مصداقية النموذج الإحصائية والسريرية." [66]

نتائج المرض[عدل]

يعرف القليل عن نتائج مرض إضطراب الشخصية الإنفصامية غير المعالج.[4] نادراً، أو أبداً، ذهب من دون علاج[6][21] ولكن الأعراض يمكن أن تذهب من وقت لآخر[6] تزداد وتتناقص بطريقة عفوية.[21] المرضى بالإنفصام بشكل رئيسي و الأعراض التالية للكرب تواجه نتائج أفضل من أولئك مع إضطرابات مرضية مصاحبة أو أولئك الذين ما زالوا في تواصل مع المسيئين لهم، والمجموعة الآخيرة عادةً تواجه علاج أطول وأكثر صعوبة. التفكير بالإنتحارSuicidal ideation، ومحاولات إنتحار فاشلة failed suicide attempts والأذى الذاتي يحدث كذلك.[21] مدة العلاج يمكن أن تختلف بحسب أهداف المريض، والتي من الممكن أن تمتد من التخلص من كل التغيرات لتخفيض النسيان بين التغيرات فقط، ولكن بشكل عام تأخذ سنوات.[21]

علم الأوبئة[عدل]

هناك بيانات قليلة منظمة عن إنتشار إضطراب الشخصية الإنفصامية.[67] هو يحدث أكثر شيوعاً في الشباب[67] وينخفض مع الزيادة بالعمر.[68] المعدلات المعلنة في المجتمع تختلف من 1% إلى 3% مع معدلات أعلى بين المرضى النفسيين.[5][16] وهي 5 إلى 9 مرات أكثر شيوعاً في الإناث من الذكور خلال فترة الشباب المبكرة، بالرغم من أنه يمكن أن تكون بسبب أخطاء الإختيار حيث أن الذكور الذين كان من الممكن تشخيصهم بإضطراب الشخصية الإنفصامية قد إنتهى بهم الأمر في نظام العدالة الجنائية عوضاً عن المستشفيات.[7] في الأطفال المعدلات بين الإناث والذكور هي تقريباً متساوية (4:5) .[6] تشخيصات إضطراب الشخصية الإنفصامية هي نادرة جداً في الأطفال؛ الكثير من البحث على إضطراب الشخصية الإنفصامية في مرحلة الطفولة حدث في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين ولم يعالج الجدالات المستمرة المحيطة بالتشخيص.[32] بالرغم من أن الحالة تم وصفها في شعوب لا تتحدث الإنجليزية وثقافات غير غربية، هذه التقارير كلها حدثت في مجلات مكتوبة بالإنجليزية أُلفت بواسطة باحثون عالميون الذين إستشهدوا بالأدب العلمي الغربي وبذلك لم تعزل عن التأثيرات الغربية.[32]

تغير الإنتشار[عدل]

معدل إضطراب الشخصية الإنفصامية المشخصة كانت بإزدياد، ووصلت القمة تقريباً 40000 حالة بنهاية القرن العشرين، بزيادة من أقل من 200 حالة قبل عام 1970.[6][7] بالبداية إضطراب الشخصية الإنفصامية مع بقية إضطرابات الإنفصام أعتبرت أندر الحالات النفسية، بعدد أقل من 100 في عام 1940، مع حالة واحدة فقط أضيفت العقدين التاليين.[17] في أواخر السبعينات والثمانينات، عدد التشخيصات زاد بشكل حاد.[17] تقدير من الثمانينات وضع ظهور الحالات ب0.01%.[6] مصاحباً هذه الزيادة كان هناك زيادة في عدد التغيرات، زادت من فقط الأولية وتغير شخصية واحد في معظم الحالات، لمعدل 13 في وسط الثمانينات (الزيادة في عدد الحالات وعدد التغيرات في كل حالة هي كلا العوامل في الشكوك المهنية حول التشخيص).[17] آخرون وضحوا الزيادة كونها بسبب إستخدام تقنيات علاجية غير مناسبة في أفراد سهل التأثر، بالرغم من أن هذا نفسه مثير للجدل[14][43] بينما المؤيدون لإضطراب الشخصية الإنفصامية صرحوا أن الزيادة في ظهور المرض بسبب زيادة التعرف و القدرة على ملاحظة الإضطراب.[7] أرقام من جمهرة النفسيين (المعالجون في المستشفيات والمعالجون في الخارج) أظهرت إختلاف واسع من مختلف الدول.[69]

أمريكا الشمالية[عدل]

الدليل التشخيصي والإحصائي لا يزود تقدير لظهور حالات لإضطراب الشخصية الإنفصامية وإضطرابات الإنفصام تم إستثناءها من مشروع منطقة الخدمة الطبية الوبائية. Epidemiological Catchment Area Project. وكنتيجة لذلك، ليس هناك إحصائيات وطنية لإنتشار وظهور إضطراب الشخصية الإنفصامية في الولايات المتحدة.[17] إضطراب الشخصية الإنفصامية مثير للجدل بالحالة والتشخيص، مع الكثير من الأدب على إضطراب الشخصية الإنفصامية يبقى يتم إنشاؤه ونشره في أمريكا الشمالية، إلى المدى أنه كان يوماً ما يشار إليه بظاهرة محصورة في القارة[39][70] بالرغم من أن بحث ظهر يناقش ظهور إضطراب الشخصية الإنفصامية في دول وثقافات أخرى.[71] مراجعة في عام 1996 عرضت ثلاث إحتمالات سببت الزيادة المفاجئة في الناس المشخصين بإضطراب الشخصية الإنفصامية:[9]

  1. نتائج إقتراحات المعالجين لناس سريعي التأثر، الكثير مثل عمل شاركوCharcot نوبة هستيرية منسجم مع توقعاته.
  2. فشل الأطباء النفسيين السابق في تمييز الإنفصام تم إصلاحه بواسطة التدريب الجديد والمعرفة.
  3. الظاهرة الإنفصامية هي حقيقية تزداد، ولكن هذه الزيادة فقط توضح شكل جديد من الكيان المتقلب القديم:"هيستيريا".

الطبيبة باريس تعتقد أن أول إحتمال مسبب هو مرجح. Etzel Cardena and David Gleaves يعتقدوا أن التمثيل الزائد لإضطراب الشخصية الإنفصامية في أمريكا الشمالية هو نتيجة لزيادة الوعي والتمرين حول الحالة التي تم تفويتهاسابقاً.[16]

التاريخ[عدل]

لوحة على البيت السابق لPierre Marie Félix Janet (1947 1859)، الفيلسوف والعالم النفسي الذي إدعى أولاً بترابط بين الأحداث في حياة الشخص الماضية والصحة العقلية الحالية، أيضاً إبتدع الكلمات "الإنفصام" و"اللاشعور"

أول حالة لإضطراب الشخصية الإنفصامية تم الإعتقاد أنها وصفت بواسطة باراسيلسوس Paracelsus في 1646. .[10] في القرن التاسع عشر "الإزدواجية" أو الوعي الثنائي، السلف التاريخي لإضطراب الشخصية الإنفصامية، كان يوصف بشكل متكرر كحالة للسير أثناء النوم، بعض باحثون إفترضوا أن المرضى كانوا يتبادلوا بين الوعي الطبيعي و "حالة المشي النومي".[31]

إهتمام شديد في الروحانيةspiritualism، والتخاطر النفسيparapsychology، والتنويم المغناطيسيhypnosis ، إستمر خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، [70] لتتماشى بالتوازي مع أفكار جون لوكJohn Locke والتي كانت تداعي للأفكار تتطلب تعايش المشاعر مع الوعي بالمشاعر.[72] التنويم المغناطيسي Hypnosis، والذي أبتكر في أواخر القرن الثامن عشر بواسطة Franz Mesmer وArmand-Marie Jacques de Chastenet، Marques de Puységur، متحدين تداعي الأفكار للوك. التنويم المغناطيسي أخبر بأن ما كانوا يفكروا به هو شخصيات ثانية تنبعث خلال التنويم المغناطيسي وتسألوا كيف لعقلين أن يتواجدوا معاً.[70]
في القرن التاسع عشر لوحظ عدد من حالات معلنه للشخصيات المتعددة والذي قدره ريبر[72] ليكون قريب من 100. الصرع تم النظر له كعامل في بعض الحالات.[72] ومناقشة هذا الرابط إستمر إلى الفترة الحالية.[73][74] مع آخر القرن التاسع عشر، كان هناك قبول عام أن التجارب المؤلمة عاطفياً يمكن أن تسبب إضطرابات طويلة الأمد والتي يمكن أن تظهر أعراض مختلفة.[75] هذه إضطرابات التحول وجدت تحدث حتى في أكثر الأفراد مرونة، ولكن مع تأثير عميق في شخص ما مع عدم إستقرار عاطفي مثل لويس فيفت Louis Vivet الذي عانى من تجارب مؤلمة بعمر ال13 عندما صادف أفعى. فيفت كان الموضوع لأوراق طبية غير معدودة وأصبح أكثر حالة مدروسة للإنفصام في القرن 19.

بين عام 1880 و 1920، العديد من المؤتمرات الطبية العالمية الكبيرة كرست الكثير من الوقت لجلسات عن الإنفصام.[76] لقد كان في هذا المناخ أن جين-مارتين تشاركوت Jean-Martin Charcot قدم أفكاره عن تأثير الصدمة العصبية كسبب لتنوع الحالات العصبية. واحد من طلاب تشاركوت، بيير جانيت Pierre Janet، أخذ هذه الأفكار وذهب في تطوير نظريته الخاصة للإنفصام.[77] واحد من أوائل الأفراد المشخصين بالشخصيات المتعددة تم دراسته علمياً كانت كلارا نورتن فولر، تحت الإسم المستعار كريستين بيوتشامبpseudonym Christine Beauchamp: طبيب الأعصاب الأمريكي مورتون برنس neurologist Morton Prince درس فولر بين عام 1898 و 1904، وصفاً دراسة حالتها في عام 1906 برسالته العلمية، إنفصام الشخصية monograph، Dissociation of a Personality[77][78] في بدايات القرن 20، الإهتمام بالإنفصام والشخصيات المتعددة تضاءل لعدة أسباب. بعد موت تشاركوت في عام 1983، العديد من الذين يسموا بالمرضى الهستيريين كانوا معرضين للإحتيال، ومشاركة جانيت مع تشاركوت لوثت نظرياته بالإنفصام.[70] سيجموند فرويد Sigmund Freudأنكر تأكيده السابق على الإنفصام وصدمة الطفولة.
في عام 1908، Eugen Bleuler أدخل مصطلح شيزوفرينيا ليقدم مفهوم مرض منقح لفُصام إيمل كريبلين.[79] بينما كيان طبيعة مرض كريبلين كان ثبت في إستعارة التدهور المستمر وخلل وضعف عقلي، بليولر عرض إعادة تفسير إعتماداً على الإنفصام أو "التقسم" وتم بشكل كبير إتساع المعايير المشمولة للتشخيص. مراجعة للفهرس الطبي Index medicus من عام 1903 خلال عام 1978 أظهر هبوط مثير في عدد التقارير للشخصية المتعددة بعد ان أصبح تشخيص الشيزوفرينيا شائعاً، خصوصةً في الولايات المتحدة.[80] الزيادة في الفئة التشخيصية العريضة للفُصام تم أيضاً إفتراضه في إختفاء "الهستيريا" (التعيين التشخيصي المعتاد لحالات تعدد الشخصيات) في عام 1910.[76] عدد من العوامل ساعدت في إنشاء مناخ كبير من الشك وعدم التصديق؛ موازياً الشك المتزايد لإضطراب الشخصية الإنفصامية كان هناك هبوط في الإهتمام في الإنفصام كظاهرة مختبرية وسريرية.

بدايةً في حوالي عام 1927، كان هناك زيادة كبيرة في عدد الحالات المقررة للشيزوفرينيا، والذي كان متناظر مع نقص كبير مساوي في عدد تقارير الشخصية المتعددة.[76] مع زيادة غير مساوية في إعادة ضبط أمريكية للفصام/ الشيزوفرينيا كإضطراب وظيفي أو "تفاعل" لضغوطات نفسية حيوية نظرية وضعت بدايةً ونشرت بواسطة أدولف ماير Adolf Meyer في عام 1906 العديد من الحالات المحدث بالصدمة مرتبطة بالإنفصام، تتضمن "إرتجاج دماغي" أو "عصاب الحرب" خلال الحرب العالمية الأولى، تم تصنيفها ضمن هذه التشخيصات.[79] لقد تم التجادل في الثمانينات أن مرضى إضطراب الشخصية الإنفصامية كانوا عادةً يتم تشخيصهم بشكل خاطئ بأنهم يعانوا من الشيزوفرينيا.[76] المجتمع بكل الأحوال تعرض لأفكار نفسية والتي نالت إهتمامهم. Mary Shelley's Frankenstein، Robert Louis Stevenson's Strange Case of Dr Jekyll and Mr Hyde ، والعديد من القصص القصيرة short stories by Edgar Allan Poe كان لها تأثر هائل.[72] في عام 1957، مع نشر أكثر الكتب مبيعاً آنذاك وهو The Three Faces of Eve بواسطة الطبيبان النفسيان Corbett H. Thigpen and Hervey M. Cleckley، إعتماداً على دراسة حالة لمريضهم Chris Costner Sizemore، والفلم اللاحق الشائع بنفس الإسمmovie of the same name، إهتمام المجتمع الأمريكي بتعدد الشخصيات انتعش. حالات أخرى لإضطراب الشخصية الإنفصامية تم تشخيصها في السنوات التالية.[81] سبب الزيادة الحاد للحالات مجهول، ولكن يمكن ان تنسب لزيادة الوعي، والذي أظهر حالات غير مشخصة سابقاً أو حالات جديدة تم تحفيزها بواسطة تأثير الإعلام على سلوك الأفراد وحكم المعالجين.[81] خلال السبعينات بدايةً عدد قليل من الأطباء النفسيين قاموا بحملة ليحصلوا على إعتبار التشخيص شرعي.[76]
بين عام 1968 و1980، المصطلح الذي كان يستخدم لإضطراب الشخصية الإنفصامية كان "العصاب الهستيري، النوع الإنفصامي". جمعية الطب النفسي الأمريكية The APA تبت في النسخة الثانية من الدليل التشخيصي والإحصائي: "في النوع الإنفصامي، تغيرات يمكن أن تحدث في حالة المريض الواعية أو هويته، لينتج أعراض مثل فقدان الذاكرة، والسير النومي، والشرود، وتعدد الشخصيات." [59] عدد الحالات زاد بشكل حاد في آواخر السبعينات وطوال الثمانينات، وأول دراسة علمية على الموضوع ظهرت في عام 1986.[17]
في عام 1974، نُشر الكتاب المؤثر بشكل كبير سيبيلSybil، ولاحقاً تم عمله بمسلسل قصير miniseries في 1976 ومرة ثانية في عام 2007again in 2007. واصفاً ما دعاه روبيرت ريبر "أكثر ثلاث شهرة من حالات الشخصية المتعددة"،[82] لقد قدم نقاش مفصل لمشكلة علاج "سيبيل"، الإسم المستعار لShirley Ardell Mason. بالرغم من أن الكتاب والفلم اللاحق ساعدت بتعميم التشخيص وإثارت شيوع التشخيص، [42] التحليل اللاحق للحالة إقترح تفسيرات مختلفة، تتراوح من مشكلة ماسون التي تم تسبيبها بواسطة الطرق العلاجية المستخدمة بواسطة طبيبها النفسيCornelia B. Wilbur، أو خدعة غافلة ليصل لحقوق النشر المربحة، [82][83] بالرغم من أن تلك الخاتمة تم تحديها.[84] مع زيادة إهتمام الإعلام بإضطراب الشخصية الإنفصامية، وكذلك أيضاً زاد الجدال المحيط بالتشخيص.[85]
مع نشر الدليل التشخيصي والإحصائي الثالث DSM-III، والذي أهمل مصطلحات "الهستيريا" و"العصاب" (وبالتالي الفئات السابقة لإضطرابات الإنفصام)، تشخيصات الإنفصام أصبحت "يتيمة" بفئتها الخاصة[86] مع إضطراب الشخصية الإنفصامية ظهر ك"إضطراب متعدد الشخصيات".[17] بحسب رأي جامعة ماك جيلMcGill University الطبيب النفسي جويل باريس، أن هذا التشريع الغير مقصود لهم بواسطة إجبار الكتب، التي تقلد بناء الدليل التشخيصي والإحصائيDSM، لتضمين فصل منفصل عنهم ونتج في زيادة في تشخيص حالات الإنفصام. عندما نادراً تحدث ظاهرة عفوية ( بحث في 1944 أظهر فقط 76 حالة)، [87] أصبحت "من صنع الإنسان معالجة نفسية سيئة (أو ساذجة)" عندما يكون المرضى لديهم القدرة على الإنفصام كانوا بشكل عرضي مشجعين ليعبروا عن أعراضهم بواسطة معالجين "مفتونين بهم كثيراً".[86] في عام 1986 فصل كتاب (لاحقاً تم إعادة طباعته بحجم مختلف)، Ian Hacking الفيلسوف في العلم ركز على إضطراب تعدد الشخصيات كمثال في "تشكيل الناس" من خلال التأثير الصعب على الأفراد في "الإسمانية الديناميكية" في الطب والطب النفس. مع إختراع مصطلحات جديدة لكامل الفئات الجديدة ل"الأنواع الطبيعية" من الناس يفترض أنها قد أبتدعت، وأولئك بالتالي شخصوا إستجابةً بواسطة إعادة إنشاء هوياتهم في ضوء التوقعات الثقافية، والطبية، والعلمية، والسياسية، والأخلاقية الجديدة. هاكنغ يجادل بأن عملية "تشكيل الناس" هي تاريخياً مصادفة، بالتالي هي ليست مفاجئة لإيجاد الزيادة، والهبوط، والتجدد لمثل هذه الفئات مع الوقت.[88] هاكنغ إستخدم مفهومه "تشكيل الناس" في مقالة نشرت في مراجعة لندن للكتب في 17 آب 2006.[89]
"فقدان الذاكرة بين الشخصيات" تم حذفه كخاصية تشخيصية من الدليل التشخيصي والإحصائي الثالث DSM III في عام 1987، والذي يمكن أنه قد ساهم بزيادة تكرار التشخيص.[17] كان هناك 200 حالة مقررة لإضطراب الشخصية الإنفصامية في 1980، و20000 من 1980 إلى 1990.[90] جوان أكوسيلاJoan Acocella أقرت أن 40000 حالة تم تشخيصها من 1985 إلى 1995.[91] المنشورات العلمية بخصوص إضطراب الشخصية الإنفصامية وصلت الذروة في منتصف التسعينات ثم إنحدرت بسرعة.[92]
كان هناك العديد من العوامل المساهمة للهبوط السريع لتقارير إضطراب تعدد الشخصيات /إضطراب الشخصية الإنفصامية. واحد كان التوقف في كانون الأول 1997 للإنفصام: التقدم في إضطرابات الإنفصام، مجلة الجمعية العالمية لدراسة تعدد الشخصية والإنفصام.[93] الجمعية ومجلتها تم إدراكهم كمصادر غير متوافقة مع قواعد النقد الشرعي لتصريحاتها الإستثنائية عن وجود طوائف شيطانية بين الأجيال مسؤولة عن "محرقة مخفية"[94] لإعتداء طقوسي شيطانيSatanic ritual abuse الذي إرتبط بزيادة تقارير إضطراب تعدد الشخصية. في جهود لتبعد نفسها من الشكوك المتزايدة بخصوص المصداقية السريرية لإضطراب تعدد الشخصية، المنظمة أسقطت "تعدد الشخصية" من إسمها الرسمي في عام 1993، وثم في عام 1997 غيرت إسمها مرة أخرى إلى الجمعية العالمية لدراسة الكرب والإنفصامInternational Society for the Study of Trauma and Dissociation.
في عام 1994، النسخة الرابعة من الدليل التشخيصي والإحصائي أبدل المعايير مرة أخرى وغير إسم الحالة من "إضطراب تعدد الشخصيات" إلى الحالي "إضطراب الشخصية الإنفصامية" لتأكيد أهمية التغيرات للوعي والهوية بدلاً من الشخصية. شمول فقدان الذاكرة بين الشخصيات ساعد لتمييز إضطراب الشخصية الإنفصامية من إضطراب الإنفصام غير المحدد بشكل آخر dissociative disorder not otherwise specified،، ولكن الحالة إحتفظت بذاتية متأصلة بسبب الصعوبة في تعريف المصطلحات مثل الشخصية، والهوية، وحالة الأنا، وحتى فقدان الذاكرةamnesia[17] ICD-10 يبقى يصنف إضطراب الشخصية الإنفصامية ك"إضطراب إنفصام [تحول]" ويحتفظ بالإسم "إضطراب تعدد الشخصيات" مع رقم تصنيفي F44.8.81[1] دراسة في 2006 قارنت بين البحث العلمي والمنشورات على إضطراب الشخصية الإنفصامية وفقدان الذاكرة الإنفصامي dissociative amnesia مع حالات صحية أخرى، مثل القهم العصابي anorexia nervosa ، ومعاقرة الكحولalcohol abuse والفُصام schizophrenia من عام 1984 إلى 2003. النتائج وجدت لتكون بشكل غير إعتيادية موزعة، مع مستوى قليل جداً من المنشورات في الثمانينات تبع بزيادة هامة والتي وصلت الذروة في منتصف التسعينات وبعد ذلك الهبوط السريع في العقد التالي. مقارنة مع التشخيصات ال25 الأخرى، منتصف التسعينات "فقاعة" من المنشورات بخصوص إضطراب الشخصية الإنفصامية كانت متفردة. في رأي مؤلفين المراجعة، نتائج المنشورات توحي بفترة من "الأسلوب" الذي تضاءل، وأن التشخيصان الإثنان "لا يقود لقبول علمي واسع الإنتشار".

الثقافة والمجتمع[عدل]

معروفة لرسمها التصويري لإنفصال الشخصية وأصبح مرادف مع تعدد الشخصيات في كلا الأدب العلمي والعامي

بالرغم من ندرته، فإن إضطراب الشخصية الإنفصامية وصف بتكرار جدير بالملاحظة في الثقافة الشعبية، لينتج أو يظهر في كتب متعددة، وأفلام وعروض تلفزية.[43] الطبيب النفسي كولن.روس صرح أنه إعتماداً على المجلدات المحصلة من خلال حرية تشريعات المعلومات، الأطباء النفسيون الذين ارتبطوا مع مشروعProject MKULTRA إدعوا أنهم قادرين بتعمد إحداث إضطراب الشخصية الإنفصامية بإستخدام تنوع من التقنيات الكريهه.[95] إستبيانات على أساليب الأطباء النفسيون الأمريكان والكنديين بإتجاه إضطرابات الإنفصام أكملت في عام 1999[61] و2001[96] ووجدت شك معتبر وخلاف بخصوص أساس البحث في إضطرابات الإنفصام بشكل عام وإضطراب الشخصية الإنفصامية بالتحديد، بالإضافة إذا أن إشتمال إضطراب الشخصية الإنفصامية في الدليل التشخيصي والإحصائي كان مناسباً. لاعب الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية NFL هيرشيل والكر نشر سيرته الذاتية في عام 2008 مناقشاً حياته وتشخيصه بإضطراب الشخصية الإنفصامية.[97]

قضايا قانونية[عدل]

في الدوائر القانونية، إضطراب الشخصية الإنفصامية تم وصفه كواحد من أكثر التشخيصات النفسية والتقييمات القضائية المتنازع عليه.[3] عدد حالات المحكمة التي تتضمن إضطراب الشخصية الإنفصامية زاد بصورة ملحوظة منذ التسعينات[12] ، والتشخيص يقدم مجموعة من التحديات للنظام القضائي. المحاكم يجب أن تميز الأفراد الذين يقلدوا أعراض إضطراب الشخصية الإنفصامية لأسباب إجتماعية وقضائية. في علم القانون هنالك ثلاثة مشاكل هامة:[3]

  1. الأفراد المشخصين بإضطراب الشخصية الإنفصامية يمكن أن يتهموا الآخرين بالإنتهاك ولكن ينقص الدليل الموضوعي وتأسيس إتهاماتهم فقط على ذكريات منتظمة ومتعافية.
  2. هنالك أسئلة بخصوص الحقوق المدنية واليبايبة للتغيرات، تحديداً أي من التغيرات يستطيع قانونياً تمثيل الشخص، أوتوقيع عقد أو التصويت.
  3. آخيراً، الأفراد المشخصين بإضطراب الشخصية الإنفصامية الذين اتهموا بجرائم يمكن أن ينكروا الذنب بسبب أن الجريمة تم إقترافها بواسطة حالة هوية مختلفة.

في حالات حيث غير مذنب بسبب الجنون(NGRI) تستخدم كدفاع في المحكمة، هي طبيعياً مصحوبة بواحد من من ثلاثة أساليب قانونية كإدعاء بأن تغير محدد كان متحكم عندما تم إقتراف الجريمة (وإذا أعتبر ذلك التغير مجنون)، يحكم قضائياً إذا كل (أو أي) التغيرات يمكن أن تكون مجنونة، أو إذا فقط الشخصية السائدة تقابل معايير الجنون.[10] NGRI نادراً ما تكون ناجحة للأفراد بإضطراب الشخصية الإنفصامية المتهمين بإرتكاب الجرائم بينما هم في حالة متفككة.[11] ليس هناك إتفاق في حقول القانون والصحة العقلية فيما إذا يمكن تبرئته الفرد بسبب تشخيص إضطراب الشخصية الإنفصامية، لقد تم التجادل بأن أي فرد بإضطراب الشخصية الإنفصامية هو شخص واحد مع مرض عقلي خطير وبالتالي يظهر مسؤولية متقلصه ، وهذا تم تمييزه أولاً في محكمة أمريكية في عام 1978 . على أي حال، التفاعل الشعبي مع نتيجة الحالة كان سلبي بشدة ومنذ ذلك الوقت الحالات القليلة التي إدعت الجنون وجدت أن الوعي المتغير الموجود في إضطراب الشخصية الإنفصامية إما غير متصل بالموضوع أو أن التشخيص لم يكن ذو دليل مقبول.[10] طبيعة التقرير الذاتي للأعراض المستخدم في الوصول لتشخيص جعل تحديد مصداقيتهم صعباً، بالرغم من أن القياس لتنشيط الدماغ والأنماط البنائية هو توجه واعد لمستقبل البحث العلمي إلى تمييز التمارض من إضطراب الشخصية الإنفصامية الحقيقي في الأوضاع القضائية.[3] ، الخبراء الشرعيون ينادوا بأن عمل الفحص الشرعي لإضطراب الشخصية الإنفصامية يجب ان يستخدم أسلوب متعدد التخصصات متضمناً أدوات مسح متعددة.[10]

شاهد أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت "The ICD-10 Classification of Mental and Behavioural Disorders". منظمة الصحة العالمية. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د American Psychiatric Association. الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية. Arlington, VA, USA: American Psychiatric Publishing, Inc. صفحات 526–529. ISBN 978-0-89042-024-9. 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Reinders AA (2008). "Cross-examining dissociative identity disorder: Neuroimaging and etiology on trial". Neurocase 14 (1): 44–53. doi:10.1080/13554790801992768. PMID 18569730. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Sadock، BJ؛ Sadock VA (2007). Kaplan & Sadock's synopsis of psychiatry: behavioral sciences/clinical psychiatry (الطبعة 10th). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 671–6. ISBN 978-0-7817-7327-0. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Guidelines for Treating Dissociative Identity Disorder in Adults, Third Revision" (pdf). Journal of Trauma & Dissociation 12 (2): 188–212. 2011. doi:10.1080/15299732.2011.537248. PMID 21391103. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Maldonado، JR؛ Spiegel D (2008). The American Psychiatric Publishing textbook of psychiatry (الطبعة 5th). Washington, DC: American Psychiatric Pub. صفحات 681–710. ISBN 978-1-58562-257-3. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل Lynn، SJ؛ Berg J؛ Lilienfeld SO؛ Merckelbach H؛ Giesbrecht T (2012). Adult Psychopathology and Diagnosis. John Wiley & Sons. صفحات 497–538. ISBN 1-118-13882-1. 
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط Lynn، S. J.؛ Lilienfeld، S. O.؛ Merckelbach، H.؛ Giesbrecht، T.؛ Van Der Kloet، D. (2012). "Dissociation and Dissociative Disorders: Challenging Conventional Wisdom". Current Directions in Psychological Science 21 (1): 48–53. doi:10.1177/0963721411429457. 
  9. ^ أ ب Paris J (1996). "Review-Essay : Dissociative Symptoms, Dissociative Disorders, and Cultural Psychiatry". Transcult Psychiatry 33 (1): 55–68. doi:10.1177/136346159603300104. 
  10. ^ أ ب ت ث ج Farrell HM (2011). "Dissociative identity disorder: Medicolegal challenges". The journal of the American Academy of Psychiatry and the Law 39 (3): 402–406. PMID 21908758. 
  11. ^ أ ب Farrell، HM (2011). "Dissociative identity disorder: No excuse for criminal activity". Current Psychiatry 10 (6): 33–40. 
  12. ^ أ ب Frankel AS, Dalenberg C (2006). "The forensic evaluation of dissociation and persons diagnosed with dissociative identity disorder: Searching for convergence". Psychiatric Clinics of North America 29 (1): 169–84, x. doi:10.1016/j.psc.2005.10.002. PMID 16530592. 
  13. ^ أ ب Howell، E (2010). Knowing, not-knowing and sort-of-knowing: psychoanalysis and the experience of uncertainty. Karnac Books. صفحات 83–98. ISBN 1-85575-657-9. 
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ Rubin، EH (2005). Adult psychiatry: Blackwell's neurology and psychiatry access series (الطبعة 2nd). John Wiley & Sons. صفحات 280. ISBN 1-4051-1769-9. 
  15. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Piper A, Merskey H (2004). "The persistence of folly: Critical examination of dissociative identity disorder. Part II. The defence and decline of multiple personality or dissociative identity disorder" (pdf). Canadian journal of psychiatry. Revue canadienne de psychiatrie 49 (10): 678–683. PMID 15560314. 
  16. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Cardena E; Gleaves DH (2007). Hersen M; Turner SM; Beidel DC, الناشر. Adult Psychopathology and Diagnosis. John Wiley & Sons. صفحات 473–503. ISBN 978-0-471-74584-6. 
  17. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع Kihlstrom JF (2005). "Dissociative disorders". Annual Review of Clinical Psychology 1 (1): 227–53. doi:10.1146/annurev.clinpsy.1.102803.143925. PMID 17716088. 
  18. ^ أ ب Harper، S. (2011). "An examination of structural dissociation of the personality and the implications for cognitive behavioral therapy". The Cognitive Behaviour Therapist 4 (2): 53–67. doi:10.1017/S1754470X11000031. 
  19. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Gillig PM (2009). "Dissociative Identity Disorder: A Controversial Diagnosis". Psychiatry (Edgmont (Pa. : Township)) 6 (3): 24–29. PMC 2719457. PMID 19724751. 
  20. ^ Nijenhuis، E؛ van der Hart O؛ Steele K (2010). "Trauma-related structural dissociation of the personality" (PDF). Activitas Nervosa Superior 52 (1): 1–23. 
  21. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Simeon، D (2008). "Dissociative Identity Disorder". Merck & Co. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-31. 
  22. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Spiegel D, Loewenstein RJ, Lewis-Fernández R, Sar V, Simeon D, Vermetten E, Cardeña E, Dell PF (2011). "Dissociative disorders in DSM-5" (pdf). Depression and Anxiety 28 (9): 824–852. doi:10.1002/da.20874. PMID 21910187. 
  23. ^ Onno van der Hart and Kathy Steele (1997). "Time Distortions in Dissociative Identity Disorder: Janetian Concepts and Treatment". Dissociation 10 (2): 91–103. 
  24. ^ أ ب Johnson، K (2012-05-26). "Dissociative Identity Disorder (Multiple Personality Disorder): Signs, Symptoms, Treatment". WebMD. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-03. 
  25. ^ Galbraith PM, Neubauer PJ (2000). "Underwriting considerations for dissociative disorders" (pdf). Journal of insurance medicine 32 (2): 71–78. PMID 15912905. 
  26. ^ Lilienfeld SO, Lynn SJ (2014). Science and Pseudoscience in Clinical Psychology. Guilford Publications. صفحة 141. ISBN 1462517897. 
  27. ^ Foote B, Park J (2008). "Dissociative identity disorder and schizophrenia: Differential diagnosis and theoretical issues". Current psychiatry reports 10 (3): 217–222. doi:10.1007/s11920-008-0036-z. PMID 18652789. 
  28. ^ Sar، V. (2007). "Prevalence of dissociative disorders among women in the general population". Psychiatry Research. doi:10.1016/j.psychres.2006.01.005. 
  29. ^ أ ب Dorahy MJ, Brand BL, Sar V, Krüger C, Stavropoulos P, Martínez-Taboas A, Lewis-Fernández R, Middleton W (2014). "Dissociative identity disorder: An empirical overview". Australian & New Zealand Journal of Psychiatry 48 (5): 402–17. doi:10.1177/0004867414527523. PMID 24788904. 
  30. ^ Spiegel D (2010). "Dissociation in the DSM5". Journal of Trauma & Dissociation 11 (3): 261–265. doi:10.1080/15299731003780788. PMID 20603761. 
  31. ^ أ ب Van Der Kloet، D.؛ Merckelbach، H.؛ Giesbrecht، T.؛ Lynn، S. J. (2012). "Fragmented Sleep, Fragmented Mind: The Role of Sleep in Dissociative Symptoms". Perspectives on Psychological Science 7 (2): 159–175. doi:10.1177/1745691612437597. 
  32. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Boysen GA (2011). "The scientific status of childhood dissociative identity disorder: a review of published research". Psychotherapy and psychosomatics 80 (6): 329–34. doi:10.1159/000323403. PMID 21829044. 
  33. ^ "Dissociative Identity Disorder, patient's reference". Merck.com. 2003-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-07. 
  34. ^ Sar، V. (2011). "Epidemiology of Dissociative Disorders: An Overview" (pdf). Epidemiology Research International 2011: 1–9. doi:10.1155/2011/404538. "[§1, Introduction, p.1] Most of the published clinical case series are focused on chronic and complex forms of dissociative disorders. Data collected in diverse geographic locations such as North America [2], Puerto Rico [3], Western Europe [4], Turkey [5], and Australia [6] underline the consistency in clinical symptoms of dissociative disorders. These clinical case series have also documented that dissociative patients report highest frequencies of childhood psychological trauma among all psychiatric disorders. Childhood sexual (57.1%–90.2%), emotional (57.1%), and physical (62.9%–82.4%) abuse and neglect (62.9%) are among them (2–6)."  See also §5.3, Childhood Psychological Trauma, p.5.
  35. ^ Carson VB؛ Shoemaker, NC؛ Varcarolis E (2006). Foundations of Psychiatric Mental Health Nursing: A Clinical Approach (الطبعة 5). St. Louis: إلزيفير. صفحات 266–267. ISBN 1-4160-0088-7. 
  36. ^ Stern DB (2012). "Witnessing across time: Accessing the present from the past and the past from the present". The Psychoanalytic quarterly 81 (1): 53–81. doi:10.1002/j.2167-4086.2012.tb00485.x. PMID 22423434. 
  37. ^ Giesbrecht T, Lynn SJ, Lilienfeld SO, Merckelbach H (2008). "Cognitive processes in dissociation: An analysis of core theoretical assumptions". Psychological Bulletin 134 (5): 617–647. doi:10.1037/0033-2909.134.5.617. PMID 18729565. 
  38. ^ Hart، C. (2013). "Held in mind, out of awareness. Perspectives on the continuum of dissociated experience, culminating in dissociative identity disorder in children". Journal of Child Psychotherapy. doi:10.1080/0075417X.2013.846577. 
  39. ^ أ ب ت ث ج Piper A, Merskey H (2004). "The persistence of folly: A critical examination of dissociative identity disorder. Part I. The excesses of an improbable concept" (pdf). Canadian journal of psychiatry. Revue canadienne de psychiatrie 49 (9): 592–600. PMID 15503730. 
  40. ^ أ ب McNally, Richard J. (2005). Remembering Trauma. صفحات 11–26. ISBN 0-674-01802-8. 
  41. ^ أ ب ت ث MacDonald، K (2008). "Dissociative disorders unclear? Think 'rainbows from pain blows'" (PDF). Current Psychiatry 7 (5): 73–85. 
  42. ^ أ ب ت ث Paris J (2012). "The rise and fall of dissociative identity disorder". Journal of Nervous and Mental Disease 200 (12): 1076–9. doi:10.1097/NMD.0b013e318275d285. PMID 23197123. 
  43. ^ أ ب ت ث ج Weiten، W (2010). Psychology: Themes and Variations (الطبعة 8). Cengage Learning. صفحات 461. ISBN 0-495-81310-9. 
  44. ^ Rix، Rebecca (2000). Sexual abuse litigation: a practical resource for attorneys, clinicians, and advocates. Routledge. صفحة 33. ISBN 0-7890-1174-3. 
  45. ^ Carstensen, L., Gabrieli, J., Shepard, R., Levenson, R., Mason, M., Goodman, G., Bootzin, R., Ceci, S., Bronfrenbrenner, U., Edelstein, B., Schober, M., Bruck, M., Keane, T., Zimering, R., Oltmanns, T., Gotlib, I. , & Ekman, P. (1993, March). Repressed objectivity. APS Observer, 6, 23. p. 23)
  46. ^ Dallam، SJ (2001). "Crisis or Creation: A Systematic Examination of 'False Memory Syndrome'". Journal of Child Sexual Abuse (Haworth Press) 9 (3/4): 9–36. doi:10.1300/J070v09n03_02. PMID 17521989. 
  47. ^ Olio، KA (2004). Cosgrove L; Caplan PJ, الناشر. Bias in psychiatric diagnosis. Northvale, N.J: Jason Aronson. صفحات 163–168. ISBN 0-7657-0001-8. 
  48. ^ Brand، B. (2009). "Personality differences on the Rorschach of dissociative identity disorder, borderline personality disorder, and psychotic inpatients". Psychological Trauma: Theory, Research, Practice, And Policy. doi:10.1037/a0016561. 
  49. ^ Spiegel D (2006). "Recognizing Traumatic Dissociation". American Journal of Psychiatry 163 (4): 566–568. doi:10.1176/appi.ajp.163.4.566. PMID 16585425. 
  50. ^ Steinberg M, Rounsaville B, Cicchetti DV (1990). "The Structured Clinical Interview for DSM-III-R Dissociative Disorders: preliminary report on a new diagnostic instrument". The American Journal of Psychiatry 147 (1): 76–82. doi:10.1176/ajp.147.1.76. PMID 2293792. 
  51. ^ Steinberg, Marlene (1993). Structured clinical interview for DSM-IV dissociative disorders / Marlene Steinberg. Washington, DC: American Psychiatric Press. ISBN 0-88048-562-0. 
  52. ^ Ross CA, Helier S, Norton R, Anderson D, Anderson G, Barchet P (1989). "The Dissociative Disorders Interview Schedule: A Structured Interview". Dissociation 2 (3): 171. 
  53. ^ Steinberg M, Rounsaville B, Cicchetti D (1991). "Detection of dissociative disorders in psychiatric patients by a screening instrument and a structured diagnostic interview". The American Journal of Psychiatry 148 (8): 1050–4. doi:10.1176/ajp.148.8.1050. PMID 1853955. 
  54. ^ Wright DB, Loftus EF (1999). "Measuring dissociation: comparison of alternative forms of the dissociative experiences scale". The American journal of psychology (The American Journal of Psychology, Vol. 112, No. 4) 112 (4): 497–519. doi:10.2307/1423648. JSTOR 1423648. PMID 10696264.  Page 1
  55. ^ Shibayama M (2011). "Differential diagnosis between dissociative disorders and schizophrenia". Seishin shinkeigaku zasshi=Psychiatria et neurologia Japonica 113 (9): 906–911. PMID 22117396. 
  56. ^ أ ب ت Cardena E; Gleaves DH (2007). Hersen M; Turner SM; Beidel DC, الناشر. Adult Psychopathology and Diagnosis. John Wiley & Sons. صفحات 473–503. ISBN 978-0-471-74584-6. 
  57. ^ Sar V, Taycan O, Bolat N, Ozmen M, Duran A, Oztürk E, Ertem-Vehid H (2010). "Childhood Trauma and Dissociation in Schizophrenia". Psychopathology 43 (1): 33–40. doi:10.1159/000255961. PMID 19893342. 
  58. ^ Association]، [American Psychiatry. Diagnostic and statistical manual of mental disorders : DSM-5 (الطبعة 5th). Washington [etc.]: American Psychiatric Publishing. صفحة 295. ISBN 978-0-89042-555-8. 
  59. ^ أ ب American Psychiatric Association (1968). Diagnostic and statistical manual of mental disorders second edition. Washington, D.C. صفحة 40. 
  60. ^ "Highlights of Changes from DSM-IV-TR to DSM-5" (PDF). الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. 2013-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-06. 
  61. ^ أ ب Pope HG, Oliva PS, Hudson JI, Bodkin JA, Gruber AJ (1999). "Attitudes toward DSM-IV dissociative disorders diagnoses among board-certified American psychiatrists". The American Journal of Psychiatry 156 (2): 321–323. PMID 9989574. 
  62. ^ Ross CA (2009). "Errors of Logic and Scholarship Concerning Dissociative Identity Disorder". Journal of Child Sexual Abuse 18 (2): 221–231. doi:10.1080/10538710902743982. PMID 19306208. 
  63. ^ Birnbaum MH, Thomann K (1996). "Visual function in multiple personality disorder". Journal of the American Optometric Association 67 (6): 327–334. PMID 8888853. 
  64. ^ أ ب Brand، B. L.؛ Myrick، A. C.؛ Loewenstein، R. J.؛ Classen، C. C.؛ Lanius، R.؛ McNary، S. W.؛ Pain، C.؛ Putnam، F. W. (2011). "A survey of practices and recommended treatment interventions among expert therapists treating patients with dissociative identity disorder and dissociative disorder not otherwise specified". Psychological Trauma: Theory, Research, Practice, and Policy 4 (5): 490–500. doi:10.1037/a0026487. 
  65. ^ Kohlenberg, R.J.؛ Tsai, M. (1991). Functional Analytic Psychotherapy: Creating Intense and Curative Therapeutic Relationships. Springer. ISBN 0-306-43857-7. 
  66. ^ Baars EW, van der Hart O, Nijenhuis ER, Chu JA, Glas G, Draijer N (2010). "Predicting Stabilizing Treatment Outcomes for Complex Posttraumatic Stress Disorder and Dissociative Identity Disorder: An Expertise-Based Prognostic Model". Journal of Trauma & Dissociation 12 (1): 67–87. doi:10.1080/15299732.2010.514846. PMID 21240739. 
  67. ^ أ ب Sadock، BJ؛ Sadock, VA (2008). Kaplan & Sadock's concise textbook of clinical psychiatry (الطبعة 3rd). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 299–300. ISBN 978-0-7817-8746-8. 
  68. ^ Thornhill، JT. Psychiatry (الطبعة 6). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 169. ISBN 978-1-60831-574-1. 
  69. ^ Boon S, Draijer N (1991). "Diagnosing dissociative disorders in The Netherlands: a pilot study with the Structured Clinical Interview for DSM-III-R Dissociative Disorders". The American Journal of Psychiatry 148 (4): 458–62. doi:10.1176/ajp.148.4.458. PMID 2006691. 
  70. ^ أ ب ت ث Atchison M, McFarlane AC (1994). "A review of dissociation and dissociative disorders". The Australian and New Zealand journal of psychiatry 28 (4): 591–9. doi:10.3109/00048679409080782. PMID 7794202. 
  71. ^ Trauma And Dissociation in a Cross-cultural Perspective: Not Just a North American Phenomenon. Routledge. 2006. ISBN 978-0-7890-3407-6. 
  72. ^ أ ب ت ث Rieber RW (2002). "The duality of the brain and the multiplicity of minds: can you have it both ways?". History of Psychiatry 13 (49 Pt 1): 3–17. doi:10.1177/0957154X0201304901. PMID 12094818. 
  73. ^ Cocores JA, Bender AL, McBride E (1984). "Multiple personality, seizure disorder, and the electroencephalogram". The Journal of Nervous and Mental Disease 172 (7): 436–438. doi:10.1097/00005053-198407000-00011. PMID 6427406. 
  74. ^ Devinsky O, Putnam F, Grafman J, Bromfield E, Theodore WH (1989). "Dissociative states and epilepsy". Neurology 39 (6): 835–840. doi:10.1212/wnl.39.6.835. PMID 2725878. 
  75. ^ Borch-Jacobsen M (2000). "How to predict the past: from trauma to repression". History of Psychiatry 11 (41 Pt 1): 15–35. doi:10.1177/0957154X0001104102. PMID 11624606. 
  76. ^ أ ب ت ث ج Putnam، Frank W. (1989). Diagnosis and Treatment of Multiple Personality Disorder. New York: The Guilford Press. صفحة 351. ISBN 0-89862-177-1. 
  77. ^ أ ب van der Kolk BA, van der Hart O (December 1989). "Pierre Janet and the breakdown of adaptation in psychological trauma". Am J Psychiatry 146 (12): 1530–40. PMID 2686473. 
  78. ^ The Dissociation of a Personality: A Biographical Study in Abnormal Psychology - Morton Prince - Google Books
  79. ^ أ ب Noll، R (2011). American Madness: The Rise and Fall of Dementia Praecox. Cambridge, MA: Harvard University Press. 
  80. ^ Micale MS (1993). "On the disappearance of hysteria: A study in the clinical deconstruction of a diagnosis". Isis 84 (3): 496–526. doi:10.1086/356549. PMID 8282518. 
  81. ^ أ ب Schacter, D. L., Gilbert, D. T., & Wegner, D.M. (2011). Psychology: Second Edition, page 572. New York, NY: Worth.
  82. ^ أ ب Rieber RW (1999). "Hypnosis, false memory and multiple personality: A trinity of affinity". History of Psychiatry 10 (37): 3–11. doi:10.1177/0957154X9901003701. PMID 11623821. 
  83. ^ Nathan، Debbie (2011). Sybil Exposed. Free Press. ISBN 978-1-4391-6827-1. 
  84. ^ Lawrence، M (2008). "Review of Bifurcation of the Self: The History and Theory of Dissociation and its Disorders". American Journal of Clinical Hypnosis 50 (3): 273–283. doi:10.1080/00029157.2008.10401633. 
  85. ^ Wilson، Sianne. "Sybil: A Brilliant Hysteric?". www.RetroReport.org. Retro Report. اطلع عليه بتاريخ 14 August 2015. 
  86. ^ أ ب Paris، J (2008). Prescriptions for the Mind: A Critical View of Contemporary Psychiatry. مطبعة جامعة أكسفورد. صفحة 92. ISBN 0-19-531383-6. 
  87. ^ "Creating Hysteria by Joan Acocella". نيويورك تايمز. 1999. 
  88. ^ Hacking، Ian (2004). Historical Ontology. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-01607-1. 
  89. ^ Hacking، Ian (17 August 2006). "Making up people". London Review of Books 28 (16). صفحات 23–6. 
  90. ^ Merskey H (1995). "Multiple personality disorder and false memory syndrome". British Journal of Psychiatry 166 (3): 281–283. doi:10.1192/bjp.166.3.281. PMID 7788115. 
  91. ^ Acocella، JR (1999). Creating Hysteria: Women and Multiple Personality Disorder. San Francisco: Jossey-Bass. ISBN 0-7879-4794-6. 
  92. ^ Pope HG, Barry S, Bodkin A, Hudson JI (2006). "Tracking scientific interest in the dissociative disorders: A study of scientific publication output 1984–2003". Psychotherapy and Psychosomatics 75 (1): 19–24. doi:10.1159/000089223. PMID 16361871. 
  93. ^ "Dissociation: Progress in the Dissociative Disorders". University of Oregon. اطلع عليه بتاريخ 3 March 2013. 
  94. ^ Kluft، RP (December 1989). "Reflections on allegations of ritual abuse". Dissociation (Editorial) 2 (4): 191–3. اطلع عليه بتاريخ 3 March 2013. 
  95. ^ Ross، C (2000). Bluebird: Deliberate Creation of Multiple Personality Disorder by Psychiatrists. Manitou Communications. ISBN 978-0-9704525-1-1. 
  96. ^ Lalonde JK, Hudson JI, Gigante RA, Pope HG (2001). "Canadian and American psychiatrists' attitudes toward dissociative disorders diagnoses". Canadian Journal of Psychiatry 46 (5): 407–412. PMID 11441778. 
  97. ^ Walker، H؛ Brozek، G؛ Maxfield، C (2008). Breaking Free: My Life With Dissociative Identity Disorder. سايمون وشوستر. صفحات 9. ISBN 978-1-4165-3748-9. 

وصلات خارجية[عدل]