كثير عزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كثير عزة
معلومات شخصية
الميلاد 660
المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
تاريخ الوفاة 723
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

كثير عزة شاعر عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي وعرف بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية.[1]

حياته[عدل]

ولد في آخر خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي والده وهو صغير السن، وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة. عاش في تربان وفرش ملل والفريش في غرب المدينة المنورة، وذكر تلك المواقع في كثير من قصائده، ومنها:

ألم يحزنك يوم غدت حدوج لعزّه، قد أجدّ بها الخروج
تضاهي النقب حين ظهرن منه، وخلف متون ساقيها الخليج
رأيت جمالها تعلو الثنايا، كأنّ ذرى هوادجها البروج
وقد مرّت على تربان، يحدي بها بالجزع من ملل وسيج

أن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه[عدل]

يقال ان الشاعر كُثير عزة دخل على عبد الملك بن مروان رحمه الله، وكان كُثير قصير القامة نحيل الجسم ، فقال عبد الملك بن مروان: أأنت كثير عزة؟ قال: نعم؛ قال: أن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه!! قال: يا أمير المؤمنين، كلّ عند محله رحب الفناء، شامخ البناء عالى السناء؛ ثم أنشأ يقول:

ترى الرجل النحيف فتزدريه وفـى أثـوابـه أســد هـصـورُ
ويعجـبـكَ الطـريـرُ اذا تـــراهُ ويخلفُ ظنكَ الرجـلُ الطريـرُ
بغـاث الطيـر أكثرهـا فراخـاً وام الصـقـر مـقــلاة نـــزورُ
ضعاف الطير اطولهـا رقابـا ولم تطل البزاة ولا الصقـور
لقـد عَظُـمَ البعيـر بغـيـرِ لــبٍ فلـم يستغـن بالعظـم البعـيـرُ
ينـوَّخ ثـم يضـرب بالهـراوى فــلا غِـيَـر لـديــه ولا نـكـيـرُ
فما عظم الرجال لهـم بفخـرٍ ولكـن فخـرهـم كــرم وخـيـرُ
فـإن أكُ فـي شراركـم قلـيـلاً فـإنـي فـــي خـيـاركـم كـثـيـر

. فقال عبد الملك بن مروان : لله دره، ما أفصح لسانه، وأطول عنانه! والله إني لأظنه كما وصف نفسه.

حبه لعزة[عدل]

اشتهر بحبه لعزة الكنانية، فعرف بها وعرفت به وكناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة بن بكر من كنانة. سافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.

وفاته[عدل]

توفي في المدينة المنورة هو  وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.[بحاجة لمصدر] [محل شك]

المصادر[عدل]

  1. ^ تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج50 ص76