أحمد مطر
| أحمد مطر | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 1954 (العمر 71–72) التنومة، البصرة، العراق |
| الإقامة | الكويت، البصرة، لندن |
| الجنسية | |
| اللقب | ملك الشعراء |
| الديانة | مسلم |
| الحياة العملية | |
| المهنة | شاعر، سياسي |
| تعديل مصدري - تعديل | |
أحمد مطر شاعر عراقي ولد سنة 1954 في مدينة التنومة، مركز قضاء شط العرب في البصرة، وهو الابن الرابع بين عشرة أخوة من البنين والبنات، وعاش فيها مرحلة الطفولة. سافر إلى الكويت وعمل مدرسًا ومحررًا في جريدة القبس التي نشرَ فيها قصائده السياسية وتعاون مع رسام الكاريكاتير ناجي العلي، وتسببت قصائده الحادة وسخريته اللاذعة المبطّنة والظاهرة في انتقاد رؤوس الأنظمة العربية في شهرته وإثارة واسعة للجدل تبعها خروجه من الكويت واستقراره في لندن. إنّ أكثر ما يميز شعر أحمد مطر هو السخرية الحادة الطاغية علي شعره، وغلبَ على شعرهِ تسليط الضوء على الظلم وانتقاد الأنظمة العربية والحكام العرب.[1][2]
النشأة
[عدل | عدل المصدر]ولد أحمد في مدينة البصرة بمنطقة التنومة، وكان لها تأثير واضح عليه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مدينة مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل، لقد انتقلت أسرته إلى محلة الأصمعي، وهي إحدى محلات البصرة وكانت تسمى في بداية إنشائها بـمحلة «الومبي» نسبة إلى اسم الشركة البريطانية التي بنت منازلها، ولعل من طريف القول هنا أن أحمد مطر غالبا ما كان يردد: «من الومبي للومب لي» في إشارة إلى اسم المكان الذي حل به من بريطانيا، ولقد أكمل أحمد دراسته الابتدائية في مدرسة العدنانية، ولشدة سطوة الفقر عليه قرر تغيير نمط حياته، فسارع للانتقال إلى بغداد، وبالتحديد إلى منطقة الزعفرانية ليعيش في كنف أخيه الأكبر علي.
بداية مشوار الشعر
[عدل | عدل المصدر]في سن الرابعة عشرة بدأ أحمد مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، أما موهبته في الشعر، فبدأت تظهر في أول قصيدة كتبها حيث كان في الصف الثالث من الدراسة المتوسطة، وكانت تتألف من سبعة عشر بيتا، ومن الطبيعي ألا تخرج تلك القصيدة عن نطاق الغزل والهيام وهو أمر شائع ومألوف بين الناس لصبي أدرك منذ أدرك أن الشعر لا يعني سوى الوجد والهيام والدموع والأرق، وكان مطلع القصيدة:
يقول بعض من قرأ القصيدة: «إذا نظرنا إلى القصيدة نجد سنًا أكبر من سنه، وهذا لا يتهيأ فنّا ورصيداً لصبي ما زال مخزونه اللغوي والفني في طور التشكيل». وقد عُرِضَتْ تلك القصيدة في حينها على أحد المختصين فلم يصدق أنها لطالب ما زال في المرحلة المتوسطة، ثم راح أحمد مطر يكتب القصائد في ذكرى مولد النبي محمد والإمام علي بن أبي طالب، ومما كتبه بهذا الخصوص وهو في المرحلة المتوسطة قصيدة مطلعها:
وجاء فيها قوله:
.
وأحمد مطر هنا يشير إلى قصيدة الجواهري (رسالة إلى أبي هُدى) وهي قصيدة نشرتها جريدة الثورة تحت عنوان رائعة الجواهري، ومطلعها (نبأت أنك توسع الأزياء عتا واعتسافا). وفيها يعاتب الجواهري وزير الداخلية في حينها صالح مهدي عمّاش على منعه الملابس النسائية القصيرة، وعلى إنشائه شرطة الآداب التي راحت تحاسب من يرتدين هذه الملابس.
وبسبب قسوة الحياة والظروف القاهرة التي كان يعيشها مطر، تعثر في دراسته، ولأنه أحبط لجأ إلى الكتاب هربا من واقعه، فزوده برصيد لغوي انساب زادا لموهبته، وأضافت لزاده هذا تلك الأحداث السياسية التي كان يمر بها وطنه، وهو أمر جعله يلقي بنفسه في دائرة السياسة مرغما، بعد أن وجد أن الغزل والمواليد النبوية لا ترضي همته، فراح يتناول موضوعات تنطوي على تحريض واستنهاض لهمم الناس للخلاص من واقعهم المر، وفي هذا الصدد يقول الشاعر: «ألقيت بنفسي مبكرا في دائرة النار، عندما تكشفت لي خفايا الصراع بين السلطة والشعب، ولم تطاوعني نفسي على الصمت أولًا، وعلى ارتداء ثياب العرس في المآتم ثانيا، فجذبت عنان جوادي ناحية ميدان الغضب»، فذاع صيته بين الناس، وهو أمر جلب له ألما وسجنا، ويذكر إنه سجن في مدينة الكوت أثناء تأديته لخدمة العلم، وذلك بعد رفضه طلبا لمحافظها محمد محجوب بإلقاء قصيدة بمناسبة احتفالات ثورة تموز، فما كان من أحمد مطر إلا أن نظم قصيدة وهو في سجنه يخاطب فيها لائميه يقول مطلعها:
فترة السجن وفقدانه أخوته
[عدل | عدل المصدر]في هذه الفترة من حياته رزء بفقد شقيقه الأصغر (زكي) بحادث سيارة مفتعل، وسرعان ما تبعه شقيقه الآخر (خالد) الذي كان منظره وهو متدل من حبل المشنقة لا يفارق أمه الثكلي التي ابيضت عيناها من الحزن على أولادها، ولولا مشاركة الأب الذي كان هيكلا عظميا مسجى على فراش المرض لها وتقاسمه العذاب معها لما استطاعت احتمال فقد أولادها.
حياته في الكويت
[عدل | عدل المصدر]وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً، وعمل أيضاً أستاذاً للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت «القبس» الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
أحمد مطر وناجي العلي
[عدل | عدل المصدر]وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن القضايا، وكانت لافتة أحمد مطر تفتتح الصفحة الأولى في الصحيفة، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة. وقد رثاه بعد اغتياله في مجموعة شعرية باسم "في رثاء ناجي العلي" صدرت في عام 1990م.
موقف السلطات العربية
[عدل | عدل المصدر]ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الاثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتيل بمسدس كاتم للصوت.
الانتقال إلى لندن وحياته فيها
[عدل | عدل المصدر]انتقل أحمد مطر إلى لندن عام 1986 بسبب عدم نزوله عن مبادئه ومواقفه ورفضه التقليل من الحدة في أشعاره التي كان ينشرها في «القبس»، وهو أمر لا تستسيغه الكويت، وكانت المنطقة تمر بحرب طاحنة، إلا أنه بقي يعمل في مكاتب القبس الدولية، ومن لندن سافر أحمد مطر إلى تونس ليجري فيها اتصالات مع كتابها وأدبائها، فرجع قافلاً إلى لندن ليلقي فيها عصا الترحال ويستقر فيها بعيدا عن وطنه، وسرعان ما تسوء علاقته مع القبس، ولا سيما بعد (أن فتحت القبس له قوس الخيبة مع قصيدة «أعد عيني» وقصيدة «الراحلة») فصارت «الراية» القطرية متنفسه علي العالم بعد أن نحرت الرقيب على أعتاب لافتاته كما يقول أحمد مطر إكراما للحرية، وعن هذا الموضوع يكتب أحمد مطر لافتة بعنوان (حيثيات الاستقالة) جاء فيها:
- ((أيتها الصحيفة
- الصدق عندي ثورة.
- وكذبتي
- إذا كذبت مرة
- ليست سوي قذيفه!
- فلتأكلي ما شئت، لكني أنا
- مهما استبد الجوع بي
- أرفض أكل الجيفة.
- أيتها الصحيفة
- تمسحي بذلة
- وانطرحي برهبة
- وانبطحي بخيفه.
- أما أنا..
- فهذه رجلي بأم هذه الوظيفة!))
العائلة
[عدل | عدل المصدر]وعن حياته في بريطانيا كتب أحمد مطر ملخصا تلك الحياة: أنا في بريطانيا، دولة مستقلة، نمشي على قدمين، نشتاق إلى أوجاع احتلالها ونهفو إلى المعركة من جديد، لست سعيدا لأني بعيد عن صدى آهات المعذبين لأني أحمل آهاتهم في دمي، فالوطن الذي أخرجني منه لم يستطع أن يخرج مني ولا أحب أن أخرجه ولن أخرجه.
يعيش أحمد مطر في بريطانيا مريضاً بين أفراد عائلته. وعائلته تتكون من أربعة أفراد وهم: علي، دكتوراه مونتاج سينما ومسرح، حسن، ماجستير مونتاج سينما ومسرح، زكي، ما زال طالبا في الثانوية، وفاطمة، تدرس الأدب المقارن في إحدى الجامعات البريطانية.
آراؤه
[عدل | عدل المصدر]أحمد مطر وقصائد الغزل
[عدل | عدل المصدر]دواوين أحمد مطر بجمعها تخلو من قصيدة غزل واحدة، وعندما سُئل الشاعر عن إمكانية قوله قصيدة الحب وترك الدوران حول موضوع واحد هو الموضوع السياسي أجاب: "إن الأرض تكرر دورانها حول الشمس كل يوم، لكنها لا تكرر نفسها حتى في لحظتين متتاليتين، والشعر العربي يكرر موضوع الحب منذ الجاهلية، والقضية برمتها هي عبارة عن رجل يعشق امرأة، وامرأة تحب رجلا، فهل تستطيع القول إن الموضوع قد اختلف عن هذا يوما ما؟ إن هذا الموضوع لم ينته بالتكرار، لأن هناك دائما زاوية جديدة للنظر ونبرة جديدة للبوح وثوبا جديدا للمعنى... إني أتساءل ألا يكون الحب حبا إلا إذا قام بين رجل وامرأة؟! أليس حبا حنينك إلى مسقط رأسك؟ .. أليس حبا أن تستميت لاسترداد الوطن من اللصوص؟...أليس حبا أن تحاول هدم السجن وبناء مدرسة؟... إن البكاء على الأهل والغضب على المقاول، هما أرفع أنواع الحب في مثل هذا الموقف".
الشعر في زمن الفعل
[عدل | عدل المصدر]يقول أحمد مطر: إن الشعر ليس نظاما عربيا يسقط بموت الحاكم، كما أنه ليس بديلا عن الفعل، بل هو قرين له، إنه نوع من أنواع الفنون من مهماته التحريض والكشف والشهادة على الواقع والنظر إلى الأبعد، وهو بذلك يسبق الفعل ويواكبه ويضيء له الطريق ويحرسه من غوائل التضليل، وقديما قال نصر بن سيار: إن الحرب أولها كلام، والواقع إن الكلام محيط بالحرب من أولها إلى آخرها، توعية وتحريضا وتمجيدا، وهذا ما مثله ابن سيار نفسه.
ويتابع قائلاً: لا غنى للفعل عن الكلام الصادق المؤثر، لأن غيابه يعني امتلاء الفراغ بالكلام النقيض، ونحن نعلم أن هذا النقيض موجود وفاعل حتي بوجود الصدق، فما بالك إذا خلا الجو تماما؟ وما من مقاومة علي وجه الأرض استغنت بالمقاتل عن الشاعر، كل مقاومة حية تدرك أن لا غني للدم عن الضمير، وتاريخ امتنا نفسه أكبر شاهد علي أهمية دور الشاعر في الحرب، بل إن المقاتل نفسه طالما شحذ سيفه ولسانه معا، فهو يخوض غمرات الوغي (وكر مرتجزاً أو طعنه راجزاً أو هوىً صريعاً وهو يرتجز)، وإذا كان أبو تمام قد قال:
سبب تجاهله لوسائل الإعلام
[عدل | عدل المصدر]وهو يقول في ذلك: إنني لم أتجاهل وسائل الإعلام، بل تجاهلت وسائل الإعدام. تلك التي تكتب بالممحاة، وتقدم للناس فراغاً خالياً محشواً بكمية هائلة من الخواء، وللإعلاميين أقول: احذروا أن تعبثوا بالحقائق، واحذروا بلع أطراف الحروف، فالكلمة حساسة جداً، يمكن تحويلها بلمسة بسيطة غير مسؤولة، من أداة إحياء إلى أداة قتل. إن عبثاً هيناً بكلمة «إعلام» يحولها ببساطة إلى«إعدام».
- بيض الصفائح لا سود الصحائف *** في متونهن جلاء الشك والريب
فهو قد جعل رأي الشاعر أولا إذ أكد ضمنا أن سود الصحائف هي الدليل المبصر لبيض الصحائف العمياء، وما قاله أبو تمام مواربا قاله أبو الطيب من دون مواربة:
- الرأي قبل شجاعة الشجعان
- هو أول وهي المحل الثاني
يقول في لافتة بعنوان (دور):
- ((أعلم أن القافية
- لا تستطيع وحدها إسقاط عرش الطاغية.
- لكنني أدبغ جلده بها
- دبغ جلود الماشية!
- حتي إذا ما حانت الساعة
- وانقضت عليه القاضية
- واستلمته من يدي أيدي الجموع الحافية
- يكون جلدا جاهزا
- تصنع منه الأحذية!))
من أشعاره
[عدل | عدل المصدر]- حالات
- بالتمادي . . . يصبِحُ اللّصُّ بأوربا مديراً للنوادي،
- وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفسادِ،
- وبأوطاني التي من شرعها قطع الأيادي،
- .يصبح اللص . . . زعيماً للبلادِ،
- إهانة
- رأتِ الدّوَلُ الكُبْرى
- تبديلَ الأدوارْ
- فأقرَّتْ إعْفاءَ الوالي
- واقْتَرحتْ تعْيينَ حِمارْ!
- ولدى توْقيعِ الإقرار ْ
- نهقَتْ كُلُّ حميرِ الدُّنيا باستنكارْ:
- نحنُ حميرَ الدُّنيا، لا نرْفضُ أن نُتعَبْ
- أو أن نُركَبْ، أو أن نُضرَبْ
- أو حتى أن نُصلَبْ؛
- لكن نرفضُ في إصرارْ
- أنْ نَغْدو خدماً للاستعمارْ.
- إنَّ حُمُورِيَّـتَنا تَأْبى
- أنْ يَلْحَقَنا هذا العارْ!
- عقوبات شرعية
- بتَرَ الوالي لِساني
- عندما غنَّيْتُ شِعْري
- دونَ أن أطلُبَ ترْخيصاً بترْديدِ الأغاني
- ***
- بتَرَ الوالي يَدي لمّا رآني
- في كِتاباتِيَ أرْسَلْتُ أغانٍيَّ
- إلى كُلِّ مكانِ
- ***
- وضَعَ الوالي على رِجْلَيَّ قيداً
- إذْ رآني
- بينَ كُلِّ النّاسِ أمْشي
- دُونَ كفِّي ولِساني
- صامِتاً أشْكُو هواني
- ***
- أمَرَ الوالي بإعْدامي
- لأنِّي لم أُصفِّقْ
- -عندما أمَرَ-
- ولم أهتِفْ
- ولم أبرَحْ مكانِي!
- و من منشوراته
- من طرف الداعي..
- إلى حضرة حمّال القُرَح:
- لك الحياة والفرح.
- نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمناشيء سوى فراقكم
- نود أن نعلمكم أن أباكم قد طفح.
- وأمكم توفيت من فرط شدة الرشح
- وأختكم بألف خير.. إنماتبدو كأنها شبح.
- تزوجت عبد العظيم جاركم
- وزوجها في ليلة العرس انذبح.
- ولم يزل شقيقكم في السجن.. لارتكابه أكثر من عشر جُنح.
- وداركم عامرة.. أنقاضها
- وكلبكم مات لطول ما نبح
- وما عدا ذلك لا ينقصناسوى وجودكم هنا.
- أخوكم الداعي لكم (قوس قزح)
- ملحوظة: كل الذي سمعته عن مرضي بالضغط والسكرِ.. صح.
- ملحوظة ثانية: دماغ عمك انفتح.
- وابنة خالك اختفت.
- لم ندر ماذا فعلت
- لكن خالك انفضح!
- ملحوظة أخيرة: لك الحياة والفرح!”
من دواوينه
[عدل | عدل المصدر]- أحاديث الأبواب.
- شعر الرقباء.[3]
- ولاة الأرض.[4]
- ورثة إبليس.
- أعوام الخصام.
- الجثة.
- دمعة على جثمان الحرية.
- السلطان الرجيم.
- الثور والحظيرة (أنور السادات).[5]
- هون عليك (ياسر عرفات).
- مقاوم بالثرثرة (بشار الأسد).
- كلب الوالي.
- ما قبل البداية.
- ملحوظة.
- مشاتمة.
- كابوس.
- انتفاضة مدفع.
- لافتات1 - 1984م.
- لافتات2 - 1987م.
- لافتات3 - 1989م.
- لافتات4 - 1993م.
- إني مشنوق أعلاه - 1989م.
- ديوان الساعة 1989م.
- لافتات5 - 1994م.
- لافتات6 - 1997م.
- لافتات7 - 1999م.
- لافتات متفرقة لم تنشر في ديوان بعد.[6]
لأحمد مطر ديوان كبير مطبوع طبعه الشاعر في لندن على نفقته الخاصة ونشره في داري الساقي والأهرام تضم المجموعة الكاملة سبع دواوين بعنوان لافتات (لافتات 1 لافتات 2 لافتات 3 ...)، وتضم بعض الدواوين الشعرية الأخرى، مثل: (إني المشنوق أعلاه، ديوان الساعة)، فضلا عن بعض القصائد المتفرقة التي لم يجمعها عنوان محدد، مثل: (ما أصعب الكلام، العشاء الأخير، لصاحب الجلالة، إبليس الأول)، بالإضافة إلى قصائد أخرى نشرها على صفحات جريدة الراية القطرية.
إشاعة وفاته
[عدل | عدل المصدر]لا تزال تخرج بين الفينة والأخرى أخبار حول وفاة أحمد مطر، ولكن حتى الآن لا تزال تلك الأخبار مجرد إشاعات، إذ يُنقل عن بعض المقربين من زوجته أنه متواجد في لندن حتى اليوم.[7]
دراسات عن شعره
[عدل | عدل المصدر]- البنية المشهدية في شعر أحمد مطر، أسمهان عبد القدوس عبد الرحمن
- مظاهر السخرية وتجلياتها في شعر أحمد مطر
- تجليات المفارقة التصويرية في شعر أحمد مطر -دراسة أسلوبية، صوفيا جمعة [8]
- البنية الزمانية والمكانية في شعر أحمد مطر (رسالة ماجستير)، نجاح حسين محمود
- جدلية الثقافة والهوية في شعر أحمد مطر، سمير عيتاني [9]
- الخطاب النقدي حول شعر أحمد مطر، علي عبد الظاهر علي عبد اللطيف
- شعرية السرد في شعر أحمد مطر: دراسة سيمائية جمالية في ديوان لافتات (رسالة دكتوراه)، عبدالكريم السعيدي
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ جدلية الثقافة والهوية في شعر أحمد مطر، سمير عيتاني
- ↑ مظاهر السخرية وتجلياتها في شعر أحمد مطر
- ↑ الموسوعةالعالمية للشعر العربي نسخة محفوظة 4 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
- ↑ الموسوعة العالمية للشعر العربي نسخة محفوظة 18 مايو 2013 على موقع واي باك مشين
- ↑ الموسوعة العالمية للشعر العربي نسخة محفوظة 8 يناير 2017 على موقع واي باك مشين
- ↑ موقع جود ريدز نسخة محفوظة 16 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين
- ↑ خبر إشاعة وفاة أحمد مطر نسخة محفوظة 16 يناير 2020 على موقع واي باك مشين
- ↑ جمعة، صوفيا (11 فبراير 2025). "تجليات المفارقة التصويرية في شعر أحمد مطر -دراسة أسلوبية". الإنسانيات. ج. 0 ع. 0: 0–0. DOI:10.21608/ins.2025.219272.1131. ISSN:3062-455X. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30.
- ↑ عيتاني، سمير (2 فبراير 2025). "جدلية الثقافة والهوية في شعر أحمد مطر". مجلة العلوم التربوية و الدراسات الإنسانية ع. 44: 94–121. DOI:10.55074/hesj.vi44.1281. ISSN:2709-0302. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29.
روابط خارجية
[عدل | عدل المصدر]- أحمد مطر على موقع أرشيف الشارخ.
- أحمد مطر على موقع ميوزك برينز (الإنجليزية)
- أحمد مطر على موقع أدب
| دولية | |
|---|---|
| وطنية | |
| فنية | |
| أخرى | |
شعراء العصر الحديث في القرن 20 باللغة العربية | |||||
|---|---|---|---|---|---|
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
| |||||
|
- مقالات تستعمل قوالب معلومات
- صفحات تستخدم خاصية P18
- صفحات بها بيانات ويكي بيانات
- صيانة صورة في صندوق معلومات
- صفحات تستخدم قالب:صندوق معلومات كاتب مع وسائط غير معروفة
- قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك
- مقالات تستعمل روابط فنية ببيانات من ويكي بيانات
- صفحات تستخدم خاصية P434
- علم سوريا بحاجة لتعديل
- بوابة أدب/مقالات متعلقة
- بوابة أدب عربي/مقالات متعلقة
- بوابة أعلام/مقالات متعلقة
- بوابة البصرة/مقالات متعلقة
- بوابة العراق/مقالات متعلقة
- بوابة شعر/مقالات متعلقة
- صفحات لا تقبل التصنيف المعادل
