البقارة (أفريقيا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
حزام البقارة
صورة التقطت عام 1910 لرجل من البقارة على صهوة جواده

البقارة أو عرب البقارة أو شوا بلهجة تشادية هي قبائل بدوية من قبيلة جهينة من شبه الجزيرة العربية انتشرت في حدود القرن الرابع عشر و حتى القرن الثامن عشر في شمال أفريقيا حيث استقروا هناك وقاتلوا وحكموا في الأندلس وأسبانيا وعادوا إلى شمال أفريقيا بعد انهيار الدولة الأموية و استقروا في المغرب والجزائر والسودان وتونس ومصر وليبيا وتشاد والنيجر ، حاليا تعيش أكثر هذه القبائل في إقليم دارفور السوداني بشكل أساسي و تنتشر أيضا في بعض المناطق النيلية وموريتانيا و الكاميرون .

شاركوا بفعالية في محاربة الاحتلال الإنجليزي (1883-1898) في أيام المهدية حيث كان القائد الخليفة التعايشي منهم وجاؤوا بصحبته إلى أمدرمان وبعد معركة كرري 1898 عاد أكثرهم لموطنهم في غرب السودان.

تتألف قبائل البقارة من مجموع قبائل عربية أشهرهم المسيرية و التعائشة والرزيقات و بني هلبة و الترجم و الهبانية و بني حسين و المعاليا و الحوازمة و آخرين . تشترك هذه القبائل في اللهجة و الدين الإسلامي .

يعتبر البقارة من أقل القبائل حظاً في التعليم بسبب تهميش المستعمر لهم ووضع العراقيل أمامهم مما أتاح الفرصة لغيرهم لينفردوا بميزة التعليم . وهم دائما في حل وترحال ( نشوق ومعاطاه ) ففي الخريف تنشق العربان شمالاً حيث المرعى والماء يعودون جنوباً في الصيف لشح الماء ومضايقة المزارعين لهم.

[عدل] الأصول والأقسام

عرب الشوا : هم عبارة عن مجموعة من القبائل العربية التي هاجرت من دول المغرب العربي (المغرب والجزائر وليبيا) عبر طريق القوافل الذي يقطع الصحراء الكبرى من الشمال إلى الجنوب وصولا إلى غرب إفريقيا.

[عدل] تاريخ

بقارة دارفور وكردفان كانوا عماد الثورة المهدية ضد الحكم البريطاني-المصري في السودان في عقد 1880. نائب المهدي، الخليفة عبد الله بن محمد التعايشي، كان هو نفسه من البقارة من قبيلة التعايشة. وخلال الفترة المهدية (1883-98) هاجر عشرات الآلاف من البقارة إلى أم درمان ووسط السودان حيث كانوا مصدراً للجنود للجيوش المهدية. وبعد هزيمتهم في معركة كرري عام 1898، عادت بقاياهم إلى دارفور وكردفان. وتحت نظام بريطاني للحكم غير المباشر، حكم كل من قبائل البقارة الرئيسية كبير شيوخها، وكان يـُعرف باسم "الناظر". معظمهم كانوا أعضاء موالون لحزب الأمة، الذي يتزعمه آل المهدي، الصادق المهدي هو رئيسه منذ عقد الستينات.

قبائل البقارة الرئيسية في دارفور نالوا "حواكر" (عطايا من الأرض) من سلاطين الفور في عقد 1750. ونتيجة لذلك، فالقبائل الأربع الرئيسية في دارفور--الرزيقات، الحبانية، بني هلبة والتعايشة--فلم يشتركوا بشكل يذكر في صراع دارفور. إلا أن البقارة متورطون بشكل كبير في صراعات أخرى في كل من السودان وتشاد. فبدءاً من عام 1985 سلحت حكومة السودان العديد من القبائل المحلية ومنهم الرزيقات من جنوب دارفور والمسيرية والحوازمة من كردفان المجاورة كميليشيات للتصدي لغارات الجيش الشعبي لتحرير السودان في مناطقهم. وكذلك شكلوا وحدات خط أمامي باسم مرحلين، الذين اُتـُهـِموا بالإغارة على صهوة جيادهم على القرى الجنوبية للنهب وأخذ العبيد. أثناء الحرب الأهلية السودانية الثانية تم اختطاف الآلاف من نساء وأطفال الدنكا ليصبحوا عبيداً لأفراد في قبائل المسيرية والرزيقات. كما يـُزعـَم اختطاف واستعباد أعداد مماثلة من قبيلة النوبا. ففي دارفور، شكلت الحكومة قوة ميليشيا من بني هلبة للتصدي لغارات الجيش الشعبي التي كان يقودها داود بولاد في عامي 1990-91. إلا أنه بحلول أواسط عقد 1990، فإن مختلف جماعات البقارة توصلوا إلى تعاهدات سلام محلية مع ميليشيات الجيش الشعبي. زعماء قبائل البقارة الرئيسية صرحوا بعدم رغبتهم في المشاركة في القتال. [1]

[عدل] المراجع

أدوات شخصية
المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى