التهاب الرتوج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التهاب الرتوج
صورة معبرة عن التهاب الرتوج
رتوج على جانبي الشريط القولوني للأمعاء الغليظة( القولون السّيني)]] معي غليظ (القولون السيني) تظهر فيه عدة رتوج. تظهر الرتوج على جانبي حزمة العضلات الطولية.

من أنواع مرض، واعتلال معوي، وDiverticular disease   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص جراحة عامة
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K57
ت.د.أ.-9 562
ق.ب.الأمراض 3876
مدلاين بلس 000257
إي ميديسين med/578
ن.ف.م.ط. D004238
عقاقير


التهاب الرتوج (بالإنجليزية: Diverticulitis) هو مرض شائع في الجهاز الهضمي يشمل تكوّن انتفاخات مجوّفة كالجيوب في جّدر الأمعاء, هذه العملية تسمّى الرُّتاج أو الرُّتوج. يحدث هذا الدّاء عادةً في الأمعاء الغليظة أو ما يسمى القولون, كما يمكن أن يظهر في الأمعاء الدقيقة في بعض المرّات. عندما يلتهب أحد هذه الجيوب ينتج المرض. غالبا ما يحس المرضى المصابون بألم في الجزء الأيسر السفلي من البطن بالإضافة إلى حمّى و يَلاحظ زيادة في أعداد كريات الدم البيضاء كما يشكون- أيضا- من الغثيان أو الإسهال, و البعض قد يصيبه الإمساك. درجة خطورة الأعراض تعتمد على مدى حدّة العدوى و مضاعفاتها. في حالات أقل شيوعا يصاحب الالتهاب ألم في الجانب الأيمن من البطن؛ يرجع هذا إلى ندرة تشكّل جيوب في الجانب الأيمن أو زيادة في القولون السِّينيّ. قد تشمل تقارير بعض المرضى نزيف من المستقيم.

العلامات والأعراض[عدل]

يعاني المرضى في كثير من الأحيان من ثالوث كلاسيكي ويشمل على:

كما قد يعاني المرضى من الغثيان أو الإسهال - أو الإمساك في أحيان قليلة.

قد يشكو بعض مرضى التهاب الرتوج من آلام في الجهة اليمنى من البطن وقد يرجع ذلك لوجود الرتوج في الجهة اليمنى من القولون إلا أن وجودها في ذلك المكان أقل بكثير من الجهة اليسرى من القولون.

الأسباب[عدل]

سبب المرض غير معروف, لكن يُعتقد أنّ 40% من احتماليّة خطر الإصابة بالمرض هو التركيب الجيني للشخص, و 60% يعود إلى عوامل بيئية, أما [1] السمنة فتُعد عامل خطر آخر مختلف.[1]

الغذاء[عدل]

ليس جليّاً تماماً ما تقوم به الألياف الغذائية من دور في حدوث إلتهاب الرُّتوج,[1] فمن المعروف على الأغلب أن الغذاء فقير الألياف يشكل عامل خطورة للإصابة بالمرض, و لكن لا تزال براهين دعم هذه الفكرة مبهمة.[1]

ليس هنالك أدلة تشير إلى أنّ تجنّب تناول الجوز و البذور يقي أو يمنع من تطور الرُّتوج إلى حالة حادة من الإلتهاب.[2] و مما يظهر حقيقةً أن تناول مقدار عالي من الجوز وحبوب الذرة قد يساعد الذكور البالغين في حماية أنفسهم من التهاب الرُّتوج.[2]

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

ينتج المرض نتيجة تغيُّرات داخل الأمعاء كزيادة الضغط بسبب الإنقباض الخاطئ لعضلات الأمعاء.[3] أغلب المصابين لا يعانون من أي إزعاج أو أعراض, مع ذلك قد تتضمّن الأعراض مَعَص خفيف و انتفاخ و إمساك. أمراض أخرى كداء الأمعاء الالتهابي و قرحة المعدة يسببان مشاكل شبيهة بالرتوج؛ لذلك وجود مثل هذه الأعراض لا يعني دائما الإصابة بالرُّتوج.

التشخيص[عدل]

إلتهاب الرُّتوج في الربع الأيسر السفلي من البطن كما هو موضح بالعرض الإكليلي بالتصوير المقطعي
إلتهاب الرُّتوج بالأشعة المقطعية

عادةً يتم تشخيص من يعانون من الأعراض المذكورة أعلاه بواسطة التصوير المقطعي المحوسب [4] حيث تصل درجة دقّته إلى 98% في تشخيص إلتهاب الرُّتوج, للحصول على أهم المعلومات الممكنة الموضِّحة لحالة المريض يتم أخذ صور لطبقات رقيقة تصل(5 ملم) لكامل البطن والحوض في وسط تبايني من خلال اعطاء المريض الصبغة التباينية عن طرق الفم و الوريد. من خلال الصور يتم ملاحظة زيادة موضعية في سُمك جدار القولون وكذلك إلتهابات تمتد إلى النسيج الدهني الحيط به.[5] إلتهاب الرُّتوج الحاد يتم تشخيصه بدقة عندما يشمل الجزء المعنيّ على رتج أو جيب.[6] كما يتم من خلال التصوير الطبقي أو المقطعي تحديد المرضى الذين يعانون من إلتهابات مضاعفة كوجود الخُراج حيث يسمح بتصريفه كذلك فيتم تجنيب المريض التدخل الجراحي الفوري. لا يستخدم تنظير القولون أو حقنة الباريوم في حالات الإلتهاب الحاد تجنباً لخطورة حدوث انثقاب بالقولون.

التشخيص التفريقي[عدل]

يشمل سرطان القولون, داء الأمعاء الإلتهابي , إلتهاب القولون الإقفاري, متلازمة القولون المتهيِّج, بالإضافة إلى عدد من عمليات الجهازالبولي والنسائية.

العلاج[عدل]

معظم حالات الإلتهاب البسيطة و غير المترافقة بمضاعفات تستجيب للمعالجة المُحافظة كإراحة الجهاز الهضمي أو الأمعاء. يتم وضع بعض الأشخاص تحت نظام حمية غذائية منخفضة؛[7] حيث يساعد وجود ألياف قليلة بالغذاء في إعطاء القولون وقت كافي للشفاء.

يتم علاج التهاب الرتوج عن طريق إراحة الجهاز الهضمي (بالامتناع عن الطعام) والتغذية عن طريق المحاليل الوريدية واستخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف.[8] قد يستلزم علاج بعض مضاعفات الالتهاب كالناسور والخراج والتهاب الصفاق تدخل جراحي. كما ينصح المرضى ممن يعانون من التهاب متكرر للرتوج بإزالة الجزء المتضرر من القولون.

المضادات الحيوية[عدل]

تستخدم المضادات الحيوية عند الاشتباه بوجود عدوى بكتيرية,[9] وعلى الرغم من أنّ العديد من المبادئ التوجيهية توصي بإستعمال المضادات الحيوية إلا أنه في الحالات الحادة غير المعقدة من إلتهاب الرُّتوج لا توجد أدلة كافية تجيز أو تدعم الأستخدام الروتيني لها حيث تبين من خلال الدراسات أنها لا تعجل من الشفاء ولا تقي من المضاعفات أو تمنع عودة المرض مجددا.[10]

الجراحة[عدل]

غالبا لا يُحتاج لها [3] إلا أن وجود بعض المضاعفات كإلتهاب الصِّفاق أو الخراج أو الناسور قد يتطلب إجراء عملية جراحية فورية أو على أساسيات انتقائية, فقد يعتمد قرار إجراء العملية الإنتقائية على عوامل خارجية مثل: مرحلة المرض و عمر المريض و الحالة الصحية العامة له و درجة خطورة و تكرار نوبات المرض, أو إذا استمرّت الأعراض بعد أول نوبة حادة من المرض. في معظم الحالات يتم إتخاذ قرار إجراء العملية بعد التبيّن من أن مخاطرها ستكون أقل من إذا بقيت المضاعفات موجودة, فبعد ستة أسابيع على الأقل من الشفاء من الحالة الحادة للإلتهاب يستطاع إجراء الجراحة.[11] يتم اجراء عملية جراحية طارئة للمرضى الذين يعانون من تمزق في الأمعاء يؤدي إلى عدوى لجوف البطن,[12] فالجزء الممزق أو المفتوق يتم إزالته ثم يقوم الجراح بعمل فغر للقولون أي يصل النهاية السليمة للقولون بفتحة بالجلد يتم من خلالها اخراج البراز لخارج الجسم, يتم إغلاق الثغرة أو الفتحة بعد 10 إلى 12 أسبوع بعملية لاحقة يتم من خلالها ربط النهايات المقطوعة للقولون.

التوجه الجراحي الأول يتمثّل بعمل استئصال و تفاغر( ربط بين عضوين) و يكون للمرضى غير المصابين بمشاكل في الأوعية الدموية أو التوتر أو التوذُّم في أمعائهم, الحد أو الحافة الأدنى أو القريبة من القولون يجب أن تكون طيّعة أو مرنة ليس فيها تضخّم أو إلتهاب, أما الحافة الأبعد أو الأقصى يجب أن تكون ممتدة إلى الثلث الأعلى من المستقيم. ليس بالضرورة كل القولون المتكون عليه رتوج يجب إزالته, الرّتوج المتكوّنة أدنى من القولون النازل أو السيني لا ينتج عنها أعراض زائدة أقوى.[13] .

هناك نوعين من الجراحة إما استئصال أو قطع الأمعاء الأولي أو قطع الأمعاء مع عمل مفاغرة للقولون, أيا كان النوع فإنه يتم من خلال الطريقة التقليدية أو من خلال التنظير .[14] الطريقة التقليدية تتم من خلال عملية مفتوحة تسمّى استئصال القولون يوضع فيها المريض تحت التخدير العام ويقوم الجرّاح بعمل شِقّ في منتصف الجزء الأسفل من البطن أو شِق أفقي جانبي, يتم إزالة الجزء المصاب من القولون ثم تُشبك النهايات السليمة مجددا مع بعضها. اذا ما وجدت حاجة لإراحة الأمعاء من وظيفتها الطبيعية يتم عمل مفاغرة القولون حتى يتم شفاؤها, فيتم عمل فتحة مؤقّتة على سطح الجلد وأمرار نهاية القولون من خلال الجدار البطني ثم ارتباطه بكيس أو حقيبة قابلة للنقل و الفصل بحيث تتجمّع فيها الفضلات.[15]

مع ذلك فإن معظم الجراحين يفضّلون عمل قطع للأمعاء باستخدام المنظار بُغية تقليص الألم التالي للجراحة وتسريع شفاء المريض, فالجراحة التنظيرية عبارة عن إجراء ثلاثة إلى أربعة شقوق صغيرة في السُّرَّة أو البطن تصل إلى الداخل. كامل العملية الجراحية تشمل ثلاث خطوات تختلف في مستوى تعقيدها تبعا لمنطقة القولون و طبيعة المرض وهي سحب أو تبعيد القولون و تقسيم ما يرتبط بالقولون و تشريح أو تسليخ المساريق.[16] بعد سحب القولون يقوم الجراح بتقسيم ما يتصل بالكبد و الأمعاء الدقيقة, وبعد تشريح الأوعية الدموية للمساريق يستخدم الجراح مشابك جراحية خاصة لإغلاق القولون ثم قطع الجزء مابين المشبكين.

في حالات الإلتهاب المفرط أو الزائد الذي يجعل من اسئصال القولون الأولّي خطِر جدا يتم اجراء عملية الإستئصال مع عمل مفاغرة للقولون بعملية تسمّى هارتمان عادة ما يتم اجراؤها في الحالات المهدِّدة للحياة.

جراحة اسئصال القولون مع المفاغرة تتضمّن عمل مفاغرة مؤقتة تتبع جراحة تالية عكسية لغلق الفغرة أو المفاغرة , يقوم الجراح بعمل فتحة أو ثغرة(فغرة) في الجدار البطني كي يتم تطهير البطن من نواتج العدوى والإلتهاب, يمر القولون خلال الفتحة وتخرج الفضلات لكيس خارجي.[17] المفاغرة غالبا ما تكون مؤتة و تصبح دائمة في بعض الحالات اعتمادا على درجة خطورة الحالة المرضيّة ,[18] في أكثر الأوقات بعد أن يحصل الشفاء من الإلتهاب لاحقا بأشهر يتم إجراء عملية جراحية أخرى يُعاد فيها ربط القولون بالمستقيم و إغلاق الفغرة.

المضاعفات[عدل]

تحدث المضاعفات عندما تغزو البكتيريا الناتجة من انفجار رتج أو جيب ملتهب في القولونامعا مناطق أخرى فمثلا انتشار العدوى إلى بطانة التجويف البطني(الصِّفاق) ينتج إلتهاب الصِّفاق المهلك, و أحيانا يسبب الرّتج الملتهب تضيُّق في الأمعاء يؤدي إلى الإنسداد, وقد يلتصق الجزء المتأثّر من القولون بالمثانة أو أي عضو في التجويف الحوضي و يكون ما يسمى بالناسور؛ أي ارتباط شاذ غير طبيعي بين عضو و آخر أو تركيب مجاور هنا بين القولون.

الوبائيّات[عدل]

غالبا ما يحدث في فئة متوسطي العمر و الكبار, إلا أنه قد يصيب صغار السن أيضا [19] بأعمار العشرين تقريبا حيث تساهم البدانة المتوسطة في ذلك و تسبب إلتهاب الرّتوج.[20]

في الدول الغربية يصيب إلتهاب الرُّتوج القولون السّيني غالبا- الجزء الرابع(95%من المرضى). معدل الإنتشار قد زاد بتقدير10% في عقد 1920إلى 35-50% في عقد 1960. 65% ممن هم فوق عمر 85 يُعتقد بإصابتهم بأي شكل من أشكال مرض الرُّتوج و أقل من 5% ممن هم دون 40 عاما قد يعانون من المرض. رتوج الجانب الأيسر من القولون وخاصة في القولون السيني منتشر أكثر بالدول الغربية, وأما رتوج الجانب الأيمن فغالبا ما يكون منتشرا أكثر في آسيا و إفريقيا. 10-15% من المصابين بالرُّتوج سوف يعانون من إلتهاب الرُّتوج خلال حياتهم.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث Templeton، AW؛ Strate، LL (August 2013). "Updates in diverticular disease.". Current gastroenterology reports 15 (8): 339. doi:10.1007/s11894-013-0339-z. PMID 24010157. 
  2. ^ أ ب Weisberger، L؛ Jamieson, B (July 2009). "Clinical inquiries: How can you help prevent a recurrence of diverticulitis?". The Journal of family practice 58 (7): 381–2. PMID 19607778. 
  3. ^ أ ب Morris، AM؛ Regenbogen, SE؛ Hardiman, KM؛ Hendren, S (Jan 15, 2014). "Sigmoid diverticulitis: a systematic review.". JAMA: the Journal of the American Medical Association 311 (3): 287–97. doi:10.1001/jama.2013.282025. PMID 24430321. 
  4. ^ Lee، Kyoung Ho؛ Lee، Hye Seung؛ Park، Seong Ho؛ Bajpai، Vasundhara؛ Choi، Yoo Shin؛ Kang، Sung-Bum؛ Kim، Kil Joong؛ Kim، Young Hoon (2007). "Appendiceal Diverticulitis". Journal of Computer Assisted Tomography 31 (5): 763–9. doi:10.1097/RCT.0b013e3180340991. PMID 17895789. 
  5. ^ CT scan of diverticulitis 2012-11-14
  6. ^ Horton، KM؛ Corl، FM؛ Fishman، EK (2000). "CT evaluation of the colon: inflammatory disease". Radiographics : a review publication of the Radiological Society of North America, Inc 20 (2): 399–418. doi:10.1148/radiographics.20.2.g00mc15399. PMID 10715339. 
  7. ^ Spirt، Mitchell (2010). "Complicated Intra-abdominal Infections: A Focus on Appendicitis and Diverticulitis". Postgraduate Medicine 122 (1): 39–51. doi:10.3810/pgm.2010.01.2098. PMID 20107288. 
  8. ^ Bogardus، Sydney (Aug 2006). "What do we know about diverticular disease? A brief overview". Journal of Clinical Gastroenterology. 40 Supplement 3. PMID 16885691. 
  9. ^ Bogardus، Sidney T. (2006). "What Do We Know About Diverticular Disease?". Journal of Clinical Gastroenterology 40: S108–11. doi:10.1097/01.mcg.0000212603.28595.5c. PMID 16885691. 
  10. ^ de Korte N, Unlü C, Boermeester MA, Cuesta MA, Vrouenreats BC, Stockmann HB (June 2011). "Use of antibiotics in uncomplicated diverticulitis". Br J Surg 98 (6): 761–7. doi:10.1002/bjs.7376. PMID 21523694. 
  11. ^ Merck, Sharpe & Dohme. "Diverticulitis treatments" 2010-02-23.
  12. ^ What's the diverticulitis surgery? Digestive Disorders portal. Retrieved on 2010-02-23
  13. ^ Diverticulitis: Treatment & Medication eMedicine. 2010-02-23
  14. ^ Diverticulitis Surgery 2010-02-23
  15. ^ Gupta، Aditya K.؛ Chaudhry، Maria؛ Elewski، Boni (2003). "Tinea corporis, tinea cruris, tinea nigra, and piedra". Dermatologic Clinics 21 (3): 395–400, v. doi:10.1016/S0733-8635(03)00031-7. PMID 12956194. 
  16. ^ Bowel resection procedure Encyclopedia of surgery. Retrieved on 2010-02-23
  17. ^ Diverticulitis treatments and drugs Mayo Clinic. 2010-02-23
  18. ^ "Restoration of bowel continuity after surgery for acute perforated diverticulitis: should Hartmann's procedure be considered a one-stage procedure?". Colorectal disease : the official journal of the Association of Coloproctology of Great Britain and Ireland 11 (6): 619–24. July 2009. doi:10.1111/j.1463-1318.2008.01667.x. PMID 18727727. 
  19. ^ Cole، C؛ Wolfson، A (2007). "Case Series: Diverticulitis in the Young". Journal of Emergency Medicine 33 (4): 363–6. doi:10.1016/j.jemermed.2007.02.022. PMID 17976749. 
  20. ^ "Disease Of Older Adults Now Seen In Young, Obese Adults". اطلع عليه بتاريخ 2007-11-19. 

http://en.wikipedia.org/wiki/Diverticulitis