مرض الكبد الدهني اللاكحولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Non-alcoholic fatty liver disease
صورة مجهرية لمرض الكبد الدهني اللاكحولي, توضح تبدل دهني ملحوظ (يظهر الكبد الدهني بلون أبيض). صبغة ثلاثية الألوان
صورة مجهرية لمرض الكبد الدهني اللاكحولي, توضح تبدل دهني ملحوظ (يظهر الكبد الدهني بلون أبيض). صبغة ثلاثية الألوان

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي
من أنواع كبد دهني  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)(Non-alcoholic fatty liver disease) هو أحد أنواع مرض الكبد الدهني، عند ترسب الدهون فيه (تنكس دهني) بسبب استخدام الكحول. وهو مرض شائع في الدول النامية [1][2]

يُعَد مرض الكبد الدهني غير الكحولي مصطلحًا شاملًا لمجموعة من حالات الكبد التي تصيب الأشخاص الذين يشربون القليل من الكحوليات. وكما يوحي الاسم، فإن الصفة الرئيسة لمرض الكبد الدهني غير الكحولي هي كمية الدهون الكبيرة المخزَّنة في خلايا الكبد.[3]

يتسم التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، وهو شكل خطير من أشكال المرض، بالتهاب الكبد، والذي قد يتطور إلى تندُّبات وأضرار لا علاج لها. وهذا يشابه الضرر الناتج عن تعاطي الكحوليات بكثرة. في أشد أشكاله، يمكن أن يتطور التهاب الكبد الدهني غير الكحولي إلى تليف الكبد وفشل الكبد.[4]

إن مرض الكبد الدهني غير الكحولي يشيع بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم، وخصوصًا في الدول الغربية. وفي الولايات المتحدة الأمريكية يُعَدُّ هو الشكل الأكثر شيوعًا من أمراض الكبد المزمنة التي تصيب ما يتراوح بين 80 و100 مليون شخص.[5]

يحدث مرض الكبد الدهني غير الكحولي في كل فئة عمرية ولكنه يحدث بشكل خاص في الأشخاص البالغين الأربعينات والخمسينات من أعمارهم المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بسبب عوامل الخطر مثل السمنة وداء السُّكَّري من النوع الثاني. وترتبط هذه الحالة أيضًا ارتباطًا وثيقًا بمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي عبارة عن تجمع من الحالات الشاذة والتي منها زيادة دهون البطن وضعف القدرة على استخدام هرمون الأنسولين وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم وهي نوع من الدهون.[6][7]

المرض له علاقة مع مقاومة الأنسولين و متلازمة أيضية أو بسبب الادوية التي لها علاقة  بالسكري من النوع الثاني  مثل ميتفورمين[8]

فيديو توضيحي

العلامات والأعراض[عدل]

لا يتسبَّب مرض الكبِد الدُّهني غير الكحولي عادةً في ظهور علامات وأعراض. وعندما يتسبَّب في ظهور أعراض، فقد تشمَل ما يلي:

  • كبد متضخِّم.
  • الإرهاق.
  • ألَمًا في الجزء العُلوي الأيمن من البطن.[9]

تشمَل العلامات والأعراض المُحتمَلة لالتهاب الكبِد الدُّهني غير الكبِدي وتَليُّف الكبِد (التندُّب المُتقدِّم) ما يلي:

  • انتفاخًا في البطن (الاستِسقاء).
  • تضخُّم الأوعية الدموية أسفل سطح الجلد.
  • تضخُّم الثدي لدى الرجال.
  • طحال متضخِّم.
  • راحةَ يدٍ حمراء.
  • اصفرارًا في الجلد والعينَين (اليَرقان).[10]

الأسباب[عدل]

لا يعرف الخبراء بالضبط سبب تراكم الدهون في الكبد لدى بعض الأشخاص، في حين لا يحدث ذلك في أناس آخرين.[11] وبالمثل، هناك فَهْم محدود لسبب إصابة بعض المصابين بالكبد الدهني بالتهاب يتطور إلى تليف الكبد. ترتبط أمراض الكبد الدهني غير الكحولي والتهاب الكبد الدهني غير الكحولي بما يلي:

  • الوزن الزائد أو السُمنة.
  • مقاومة الأنسولين، وهي التي تَحدث عندما لا تمتص الخلايا السكر استجابةً لهرمون الأنسولين.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم؛ ممَّا يدل على وجود مقدِّمات مرض السكري أو مرض السكري من النوع 2
  • مستويات عالية من الدهون، وخاصة الدهون الثلاثية، في الدم.[6]

تتسبب بعض الأدوية بهذا المرض ومنها:

عوامل الخطر[عدل]

ويوجد العديد من الأمراض والحالات المرضية التي تَزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومنه:

يُصيب مرض تليُّف الكبد غير الكحولي المجموعات التالية أكثرَ:

  • كبار السن.
  • المصابين بداء السكري.
  • الأشخاص الذين تتمركز الدهون لديهم حول البطن.

ومن الصعب التفرقة بين مرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومرض تليُّف الكبد غير الكحولي من دون إجراء المزيد من الاختبارات.

المضاعفات[عدل]

تمثل المضاعفات الرئيسية لمرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول والتهاب الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول في تليف الكبد، وهي تندّب الكبد (تليف) في المرحلة الأخيرة. يحدث تليف الكبد نتيجة لإصابة في الكبد، [13]مثل التهاب الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول.  وكلما حاول الكبد إيقاف الالتهاب، ينجم عنه أماكن تندّب (تليف). مع استمرار الالتهاب، ينتشر التليف ليسيطر أكثر وأكثر على أنسجة الكبد.

في حالة عدم مقاطعة العملية، يمكن أن يؤدي تليف الكبد إلى:

  • تراكم السائل في منطقة البطن (الاستسقاء).
  • تورم الشرايين في المريء (دوالي المريء)، والتي يمكن أن تتمزق وتنزف.
  • التشوش والنعاس وثقل اللسان (اعتلال دماغي كبدي).
  • سرطان الكبد.
  • فشل الكبد في مراحله الأخيرة، مما يعني أن الكبد توقف عن العمل.

ستتطور حالة 20 في المائة من الأشخاص المصابين بمرض التهاب الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول إلى تليف الكبد.[14]

الوقاية[عدل]

لتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول:

  • اختر نظامًا غذائيًا صحيًا: اتبع نظامًا غذائيًا نباتيًا صحيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية.
  • حافظ على وزن صحي: إذا كنت تعاني زيادة الوزن أو السمنة، فقلل عدد السعرات الحرارية التي تتناولها يوميًا ومارس المزيد من التمارين الرياضية. إذا كنت تتمتع بوزن صحي، فعليك العمل على الحفاظ عليه باتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.[15]
  • التمارين: مارس الرياضة معظم أيام الأسبوع. احصل على موافقة الطبيب أولاً إذا كنت غير معتاد على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.[16]

التشخيص[عدل]

لأن مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول لا يسبب أي أعراض في معظم الحالات، فإنه كثيرًا ما يتم الانتباه إليه طبيًا عندما تشير اختبارات تُجرى لأسباب أخرى إلى مشكلة في الكبد. ويمكن أن يحدث ذلك إذا كانت حالة الكبد تبدو غير طبيعية عند الفحص بالموجات فوق الصوتية أو إذا كانت نتائج اختبار إنزيم الكبد لديك غير طبيعية.

وتشمل الاختبارات التي تُجرى لمعرفة التشخيص وتحديد مدى شدة المرض ما يلي:

اختبارات الدم[عدل]

  • فحص تعداد الدم الكامل.
  • اختبارات وظائف الكبد وإنزيمات الكبد.
  • اختبارات الكشف عن الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن (التهاب الكبد (أ)، والتهاب الكبد سي، وغير ذلك).
  • اختبار فحص الداء البطني.
  • تحليل سكر الصائم.
  • اختبار خضاب الدم السكري (A1C)، والذي يوضح مدى ثبات مستوى السكر في الدم.
  • تحليل الدهون، الذي يقيس نسبة الدهون في الدم، مثل نسبة الكوليسترول وثلاثيات الغليسيريد.

إجراءات التصوير[عدل]

تشمل إجراءات التصوير المستخدمة لتشخيص مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول ما يلي:

  • الموجات فوق الصوتية البسيطة: والتي غالبًا ما تكون الاختبار الأولي عندما يشتبه في الإصابة بأحد أمراض الكبد.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للبطن: تفتقر هذه التقنيات القدرة على التمييز بين مرض التهاب الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول ومرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول، ولكن لا يزال يمكن استخدامها.
  • التصوير الإلستوجرافي العابر: وهو شكل معزز من الموجات فوق الصوتية التي تقيس صلابة الكبد. يشير تصلب الكبد إلى التليف أو التندب.
  • التصوير الإلستوجرافي بالرنين المغناطيسي: الذي يجمع بين تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي والنماذج التي تتكون بالموجات الصوتية التي تعكس الكبد لإنتاج خريطة مرئية تظهر تدرجات الصلابة في جميع أجزاء الكبد تعكس التليف أو التندب.

فحص نسيج الكبد[عدل]

إذا كانت الفحوصات الأخرى غير قاطعة، فقد يُوصي طبيبك بإجراء لإزالة عينة من النسيج من الكبد (خزعة الكبد). تُفحص عينة النسيج في المختبر بحثًا عن علامات الالتهاب والندبات. قد تَكون خزعة الكبد مؤلمة لبعض المرضى، وقد تَتسبب في حدوث مخاطر بسيطة سيُراجعها الطبيب معك بالتفصيل. يُنفذ هذا الإجراء عن طريق إدخال إبرة عبر الجدار البطني إلى الكبد.

العلاج[عدل]

الخطُّ الأول من العلاج عادةً هو فقدان الوزن عبر مزيج من اتِّباع نظام غذائي صحيٍّ، وممارسة التمارين الرياضية. يستهدف فقدان الوزن الأمراض التي تُسهِم في الإصابة بداء الكبد الدُّهني غير الكحوليِّ. فمن الناحية المثالية، فقدان 10 بالمئة من وزنكَ هو أمرٌ مرغوب، ولكن للحصول على تحسُّن ملموس في عوامل الخطر فأنت تحتاج لخسارة من ثلاثة إلى خمسة بالمئة من وزنكَ الابتدائيِّ. جراحة إنقاص الوزن هي أيضًا خيار لأولئك الذين يحتاجون لفقد الكثير من الوزن.[16]

كما قد يُوصي طبيبكَ بتلقِّي التطعيم ضد التهاب الكبد أ وب. وذلك للمساعدة في حمايتكَ من الإصابة بالفيروسات التي قد تُسبِّب المزيد من التَّلَف في الكبد.

قد تكون زراعة الكبد خيارًا لأولئك الذين لديهم تليُّف بالكبد؛ بسبب التهاب الكبد الدُّهنيِّ غير الكحوليِّ. نتائج زرع كبد في هذه الفئة من المرضى عمومًا جيدة جدًّا.

علاجات مستقبلية محتملة[عدل]

لا يوجد أي علاج بعقاقير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء لمرض الكبد الدهني الناتج عن المشروبات الكحولية، لكن تمت دراسة بعض العقاقير التي كانت نتائجها واعدة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

يمكنك أخذ خطوات للتحكم في مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول بمساعدة طبيبك. يمكنك:

  • فقدان الوزن: إذا كنت ممن يعانون زيادة الوزن أو السمنة، فقم بتقليل عدد السعرات الحرارية التي تأكلها يوميًا، إضافة إلى زيادة نشاطك البدني لإنقاص الوزن. يُعد التقليل من السعرات الحرارية مفتاح فقدان الوزن وإدارة هذا المرض. إذا كنت قد حاولت إنقاص وزنك سابقًا ولم تكلل بالنجاح، فاستشر طبيبك ليساعدك في ذلك.[11]
  • اختر نظامًا غذائيًا صحيًا: اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وقم بحساب كمية السعرات الحرارية التي تتناولها.
  • مارس التمارين الرياضية وكن أكثر نشاطًا: اسعَ إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع. إذا كنت تحاول فقدان الوزن، فستجد أنه من الجيد ممارسة المزيد من التمارين الرياضية. ولكن إذا كنت غير معتاد على ممارسة الرياضة بانتظام، يجب أن تحصل على موافقة من طبيبك أولاً وأن تبدأ ببطء.
  • سيطر على مرض السكري: اتبع تعليمات الطبيب للبقاء مسيطرًا على مرض السكري. تناول الأدوية وفقًا لتوجيهات الطبيب، وقم برصد مستوي السكر في الدم عن كثب.
  • خفض الكولسترول: يُساعد النظام الغذائي الصحي النباتي وممارسة الرياضة وتناول الأدوية في الحفاظ على الكولسترول والدهون الثلاثية في مستوياتها الصحية.
  • حماية الكبد: تجنب الأشياء التي تضع ضغوطًا إضافية على الكبد. فعلى سبيل المثال، لا تشرب الكحوليات. اتَّبع الإرشادات على جميع الأدوية والعقاقير التي تُصرف دون وصفه طبية. استشر طبيبك قبل استخدام أي من العلاجات العشبية، فليست كل منتجات الأعشاب آمنة.[14]

الطب البديل[عدل]

لم يُثبت أن علاجات الطب البديل تعالج مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول. ومع ذلك يدرس الباحثون ما إذا كانت بعض المركبات الطبيعية يمكن أن تساعد، مثل:

  • فيتامين (هـ): من الناحية النظرية، يمكن أن يساعد كل من فيتامين (هـ) وفيتامينات أخرى يُطلق عليها مضادات الأكسدة في حماية الكبد عن طريق الحد من الضرر الناجم عن الالتهاب وإبطاله. ولكن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من البحوث. وتشير بعض الأدلة إلى أن مكملات فيتامين (هـ) قد تكون مفيدة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون تلف الكبد الناجم عن مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول. ولكن يرتبط فيتامين (هـ) بزيادة خطر الوفاة، وعند الرجال، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • القهوة: في الدراسات التي أُجريت على الأشخاص الذين يعانون مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول، كان أولئك الذين أفادوا بشرب القهوة أقل عرضة لتلف الكبد من أولئك الذين شربوا القهوة قليلاً أو لم يشربوها مطلقًا. إن مدى احتمالية تأثير القهوة على تلف الكبد أو كمية القهوة التي يلزم تناولها من أجل الاستفادة غير واضحين. إذا كنت تشرب القهوة بالفعل، فإن هذه النتائج قد تجعلك تشعر أفضل بشأن فنجان القهوة الذي تشربه في الصباح. ولكن إذا لم تكن تشرب قهوة، فمن المحتمل ألا يكون البدء في شربها سببًا جيدًا للبدء. ناقش المزايا المحتملة للقهوة مع طبيبك.[12]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Shaker, Mina, et al.
  2. ^ Rinella ME (June 2015).
  3. ^ Chalasani، Naga؛ Younossi، Zobair؛ Lavine، Joel E.؛ Diehl، Anna Mae؛ Brunt، Elizabeth M.؛ Cusi، Kenneth؛ Charlton، Michael؛ Sanyal، Arun J. (2012-06). "The Diagnosis and Management of Non-alcoholic Fatty Liver Disease: Practice Guideline by the American Gastroenterological Association, American Association for the Study of Liver Diseases, and American College of Gastroenterology". Gastroenterology. 142 (7): 1592–1609. ISSN 0016-5085. doi:10.1053/j.gastro.2012.04.001. 
  4. ^ Schaffner، Fenton (1990-10). "Gastrointestinal disease: Pathophysiology diagnosis management. 4th ed. Edited by Marvin H. Sleisenger and John S. Fordtran, 2,027 pp. Philadelphia: W. B. Saunders Co., 1989. $155". Hepatology. 12 (4): 788–789. ISSN 0270-9139. doi:10.1002/hep.1840120431. 
  5. ^ Rinella، Mary E. (2015-06-09). "Nonalcoholic Fatty Liver Disease". JAMA. 313 (22): 2263. ISSN 0098-7484. doi:10.1001/jama.2015.5370. 
  6. أ ب Spengler، Erin K.؛ Loomba، Rohit (2015-09). "Recommendations for Diagnosis, Referral for Liver Biopsy, and Treatment of Nonalcoholic Fatty Liver Disease and Nonalcoholic Steatohepatitis". Mayo Clinic Proceedings. 90 (9): 1233–1246. ISSN 0025-6196. doi:10.1016/j.mayocp.2015.06.013. 
  7. ^ Uppal، Vikas؛ Mansoor، Sana؛ Furuya، Katryn N. (2016-04-16). "Pediatric Non-alcoholic Fatty Liver Disease". Current Gastroenterology Reports. 18 (5). ISSN 1522-8037. doi:10.1007/s11894-016-0498-9. 
  8. ^ "Nonalcoholic Fatty Liver Disease".  نسخة محفوظة 28 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Chung، Hsien-Hui (2017). "The Regulation of Lipid Metabolism by Targeting Opioid Receptors in Nonalcoholic Fatty Liver Disease". Journal of Gastroenterology and Hepatology Research. 6 (2): 2303–2306. ISSN 2224-3992. doi:10.17554/j.issn.2224-3992.2017.06.683. 
  10. ^ Venkatesh، Sudhakar K.؛ Yin، Meng؛ Ehman، Richard L. (2013-02-19). "Magnetic resonance elastography of liver: Technique, analysis, and clinical applications". Journal of Magnetic Resonance Imaging. 37 (3): 544–555. ISSN 1053-1807. doi:10.1002/jmri.23731. 
  11. أ ب Kim، Donghee؛ Kim، W. Ray؛ Talwalkar، Jayant A.؛ Kim، Hwa Jung؛ Ehman، Richard L. (2013-08). "Advanced Fibrosis in Nonalcoholic Fatty Liver Disease: Noninvasive Assessment with MR Elastography". Radiology. 268 (2): 411–419. ISSN 0033-8419. doi:10.1148/radiol.13121193. 
  12. أ ب Molloy، Jeffrey W.؛ Calcagno، Christopher J.؛ Williams، Christopher D.؛ Jones، Frances J.؛ Torres، Dawn M.؛ Harrison، Stephen A. (2011-12-22). "Association of coffee and caffeine consumption with fatty liver disease, nonalcoholic steatohepatitis, and degree of hepatic fibrosis". Hepatology. 55 (2): 429–436. ISSN 0270-9139. doi:10.1002/hep.24731. 
  13. ^ Malhi، Harmeet؛ Allen، Alina M.؛ Watt، Kymberly D. (2016-04). "Nonalcoholic fatty liver". Current Opinion in Organ Transplantation. 21 (2): 99–106. ISSN 1087-2418. doi:10.1097/mot.0000000000000283. 
  14. أ ب Heimbach، J. K.؛ Watt، K. D. S.؛ Poterucha، J. J.؛ Ziller، N. Francisco؛ Cecco، S. D.؛ Charlton، M. R.؛ Hay، J. E.؛ Wiesner، R. H.؛ Sanchez، W. (2012-11-08). "Combined Liver Transplantation and Gastric Sleeve Resection for Patients With Medically Complicated Obesity and End-Stage Liver Disease". American Journal of Transplantation. 13 (2): 363–368. ISSN 1600-6135. doi:10.1111/j.1600-6143.2012.04318.x. 
  15. ^ Davidson، Charles S.؛ Trey، Charles (2007-09-21). "Hepatology: A Textbook of Liver Disease. Edited by David Zakim and Thomas B. Boyer. 1,318 pp. illustrated. Philadelphia: W. B. Saunders, 1982. $95.00.". Hepatology. 3 (6): 1041–1041. ISSN 0270-9139. doi:10.1002/hep.1840030626. 
  16. أ ب Mehta، Rohini؛ Younossi، Zobair M. (2012-09). "Natural history of nonalcoholic fatty liver disease". Clinical Liver Disease. 1 (4): 112–113. ISSN 2046-2484. doi:10.1002/cld.27.