مرض الكبد الدهني اللاكحولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Non-alcoholic fatty liver disease
صورة مجهرية لمرض الكبد الدهني اللاكحولي, توضح تبدل دهني ملحوظ (يظهر الكبد الدهني بلون أبيض). صبغة ثلاثية الألوان
صورة مجهرية لمرض الكبد الدهني اللاكحولي, توضح تبدل دهني ملحوظ (يظهر الكبد الدهني بلون أبيض). صبغة ثلاثية الألوان

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي
من أنواع كبد دهني  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)(Non-alcoholic fatty liver disease) هو أحد أنواع مرض الكبد الدهني، عند ترسب الدهون فيه (تنكس دهني) بسبب استخدام الكحول. وهو مرض شائع في الدول النامية [1][2]

المرض له علاقة مع مقاومة الأنسولين و متلازمة أيضية أو بسبب الادوية التي لها علاقة  بالسكري من النوع الثاني  مثل ميتفورمين و thiazolidinediones [3]

إدارة[عدل]

يتطلب مرض الكبد الدهني اللا كحولي (NAFLD) العلاج بغض النظر عما إذا كان الشخص المصاب يعاني من زيادة الوزن أم لا.[4] ويُعد هذا المرض سببًا للوفاة يمكن الوقاية منه.[5] تتوفر قواعد إرشادية من الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد (AASLD) والجمعية الأمريكية لأخصائيي الغدد الصماء (AACE) والمعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE) والرابطة الأوروبية لدراسة الكبد (EASL) وفريق عمل آسيا والمحيط الهادئ على مرض الكبد الدهني اللا كحولي.[6][4][7][8][9]

نمط الحياة[عدل]

يعتبر فقدان الوزن هو العلاج الأكثر فعالية لمرض الكبد الدهني اللا كحولي، لذلك يوصى بفقدان 4% إلى 10% من وزن الجسم، كما يوصي بفقدان 10% إلى 40% من الوزن تمامًا لعكس تليف الكبد غير المرتبط بالكحول دون تليف الكبد. يساعد برنامج إنقاص الوزن المنظم الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي على فقدان المزيد من الوزن أكثر من النصائح وحدها. يؤدي هذا النوع من البرامج أيضًا إلى تحسينات في مرض الكبد الدهني اللا كحولي تُقاس باستخدام اختبارات الدم والموجات فوق الصوتية والتصوير وخزعات الكبد. على الرغم من تحسن التليف مع تحسين نمط الحياة وفقدان الوزن إلا أن هناك أدلة محدودة على تحسن تليف الكبد.[4][7][10][11]

يبدو أن الجمع بين النظام الغذائي المحسن والتمارين الرياضية -بدلاً من أي منهما على حدة- يساعد بشكل أفضل في إدارة مرض الكبد الدهني اللا كحولي وتقليل مقاومة الأنسولين.[6][12][9][13][14]

يعد الدعم التحفيزي -مثل العلاج المعرفي السلوكي - مفيدًا لأن معظم الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي لا ينظرون إلى حالتهم على أنها مرض، وبالتالي يكون لديهم دافع أقل للتغيير.[6][15][8][9][16]

قد تؤدي العلاجات السلوكية الشديدة لفقدان الوزن (النظام الغذائي والتمارين الرياضية معًا) إلى إنقاص الوزن أكثر من العلاجات الأقل شدة، يرتبط فقدان الوزن بالتحسينات في المؤشرات الحيوية ودرجة مرض الكبد الدهني اللا كحولي وتقليل فرص الإصابة بتليف الكبد غير المرتبط بالكحول، لكن تأثيرها على الصحة على المدى الطويل غير معروف حتى الآن. تشير المراجعة المنهجية لعام 2019 إلى تغيير إرشادات التوصية بهذه العلاجات لإدارة مرض الكبد الدهني اللا كحولي.[11]

الحمية[عدل]

عادة ما يتضمن علاج مرض الكبد الدهني اللا كحولي تقديم المشورة لتحسين التغذية وتقييد السعرات الحرارية.[15][10][17] يمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي الاستفادة من نظام غذائي معتدل إلى منخفض الكربوهيدرات ونظام غذائي قليل الدسم.[15][18] أظهرت حمية البحر الأبيض المتوسط أيضًا نتائج واعدة في دراسة استمرت 6 أسابيع مع تقليل الالتهاب والتليف الناجمين عن تليف الكبد غير المرتبط بالكحول بصرف النظر عن فقدان الوزن.[15][9][14][19] يدعم الدليل المبدئي التدخلات الغذائية لدى الأفراد المصابين بالكبد الدهني الذين لا يعانون من زيادة الوزن.[20]

توصي الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد (EASL) بتقليل الطاقة بمقدار 500-1000 سعر حراري في الأسبوع عن النظام الغذائي اليومي العادي -وهو م يُعرَف بـ النظام الغذائي قليل السعرات الحرارية- بهدف فقدان الوزن بنسبة 7-10% لمرض الكبد الدهني اللا كحولي للبدناء، وذلك عن طريق استهلاك دهون منخفضة إلى متوسطة ونظام غذائي معتدل إلى عالي الكربوهيدرات، أو نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، أو نظام غذائي عالي البروتين مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، وتجنب جميع المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الفركتوز.[9]

توصي الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد (AASLD) الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي أو تليف الكبد غير المرتبط بالكحول بتجنب استهلاك الكحول.[6][15][8][21] بينما تسمح الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد باستهلاك الكحول أقل من 30 جم / يوم للرجال و 20 جم / يوم للنساء.[9] يُعد دور استهلاك القهوة في علاج مرض الكبد الدهني اللا كحولي غير واضح على الرغم من أن بعض الدراسات تشير إلى أن استهلاك القهوة المنتظم قد يكون له آثار وقائية.[9][22][23]

لا يُحسِّن فيتامين إي التليف الكبدي الثابت لدى الأشخاص المصابين بـ مرض الكبد الدهني اللا كحولي، ولكن يبدو أنه يحسن واسمات معينة لوظائف الكبد ويقلل من التهاب ودهون الكبد لدى بعض الأشخاص المصابين بـ مرض الكبد الدهني اللا كحولي.[6][15][8] تنصح مجموعة عمل آسيا والمحيط الهادئ بأن فيتامين إي قد يحسن حالة الكبد ومستويات ناقلة الأمين، ولكن يحدث ذلك فقط في البالغين غير المصابين بداء السكري أو تليف الكبد والذين يعانون من تليف الكبد غير المرتبط بالكحول.[7] توصي إرشادات المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE) بفيتامين إي كخيار للأطفال والبالغين المصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي مع تليف الكبد المتقدم، بغض النظر عما إذا كان الشخص مصابًا بداء السكري أم لا.[15][8]

يبدو أن المركبات العشبية مثل: السيليبينين (المُستخلص من السلبين المريمي)[24] والكركومين[25] والشاي الأخضر تحسِّن المؤشرات الحيوية لمرض الكبد الدهني اللا كحولي وتقلل من درجته.[26] كما تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين الميكروبات التي تعيش في الأمعاء ومرض الكبد الدهني اللا كحولي، وقد أفادت المراجعات أن استخدام المعينات الحيوية يوتبط بتحسين الواسمات الخاصة باللالتهاب الكبدي وقياسات تصلب الكبد والتنكس الدهني لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي.[27][28]

النشاط البدني[عدل]

قد يؤدي فقدان الوزن إلى تحسين مرض الكبد الدهني اللا كحولي ويوصى به بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن،[29][30][31] لذلك يُنصح بالأنشطة البدنية والوجبات الغذائية المماثلة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن مع مرض الكبد الدهني اللا كحولي كما هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة والوزن الزائد.[8][14] وعلى الرغم من أن النشاط البدني أقل أهمية لفقدان الوزن من تقليل تناول السعرات الحرارية[16] إلى أن المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية ينصح بممارسة النشاط البدني لتقليل الدهون في الكبد حتى لو لم يكن هناك نقص في وزن الجسم بشكل عام.[15][8] يُعد فقدان الوزن -من خلال التمارين أو الحمية الغذائية- الطريقة الأكثر فعالية لتقليل الدهون في الكبد والمساعدة في علاج تليف الكبد غير المرتبط بالكحول.[16] يمكن أن تمنع ممارسة الرياضة وحدها أو تقلل من التنكس الدهني للكبد ولكن لا يزال غير معروف إذا كان بإمكانها تحسين جميع جوانب الكبد الأخرى؛ ومن ثم ينصح باتباع نهج مشترك مع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة.[6][12] قد تكون التمارين الهوائية أكثر فعالية من تمارين المقاومة على الرغم من وجود نتائج متناقضة.[15][32] يُفضل التدريب القوي على التدريب المعتدل حيث أن التمرين عالي الشدة فقط يقلل من فرص تطور الكبد الدهني غير الكحولي إلى تليف الكبد غير المرتبط بالكحول أو التليف المتقدم.[15][33] توصي الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد بما بين 150 و 200 دقيقة / أسبوعًا في 3 إلى 5 جلسات من النشاط البدني الهوائي المعتدل الشدة أو تدريبات المقاومة، ونظرًا لأن كلاهما يقلل بشكل فعال من دهون الكبد فيُفضل اتباع نهج عملي لاختيار النشاط البدني الذي يُفضِّله الفرد حتى يمكنه الحفاظ عليه على المدى الطويل، وتُعد أية مشاركة في النشاط البدني أو زيادة عن المستويات السابقة أفضل من البقاء في حالة خمول.[9]

الدواء[عدل]

يهدف العلاج بالأدوية في المقام الأول إلى تحسين أمراض الكبد ويقتصر عمومًا على أولئك الذين لديهم خزعة تُثبِت تليف الكبد غير المرتبط بالكحول والتليف.[6][8][9]

لم تحصل أي أدوية خاصة بمرض الكبد الدهني اللا كحولي أو تليف الكبد غير المرتبط بالكحول على الموافقة اعتبارًا من عام 2018 على الرغم من أن الأدوية المضادة لمرض السكري قد تساعد في فقدان الدهون في الكبد، على الرغم من أن العديد من العلاجات تعمل على تحسين الواسمات الكيميائية الحيوية مثل ناقلة أمين الألانين لكن معظمها لا يعكس التشوهات النسيجية أو يحسن النتائج.[6][7][34]

لا يُنصح باستخدام محسّسات الأنسولين (ميتفورمين والثيازوليدينديون مثل بيوغليتازون) والليراجلوتايد على وجه التحديد لمرضى الكبد الدهني اللا كحولي لأنها لا تحسن حالة الكبد بشكل مباشر. يمكن وصفها لمرضى السكري بعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر لتقليل مقاومة الأنسولين ومخاطر حدوث مضاعفات.[6][7] وذلك لأن الآثار الجانبية المرتبطة بأدوية الثيازوليدينديون -والتي تشمل: هشاشة العظام وزيادة خطر الكسر واحتباس السوائل وفشل القلب الاحتقاني وسرطان المثانة، وزيادة الوزن على المدى الطويل- قد حدت من تبنيها.[15][35][36] بسبب هذه الآثار الجانبية توصي الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد (AASLD) باستخدام البيوغليتازون فقط للأفراد الذين إثبت إجراء الخزعة لهم إصابتهم بتليف الكبد غير المرتبط بالكحول، وتوصي مجموعة عمل آسيا والمحيط الهادئ باستخدامها فقط للأفراد المصابين بمرضى الكبد الدهني اللا كحولي الذين يعانون من مشاكل مرض السكري المعروفة، ومع ذلك تنصح الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد بعدم استخدام الميتفورمين لأن الدراسات لم تكن حاسمة بشأن تحسين الحالة النسيجية للكبد، وعلى الرغم من وجود تحسن في مقاومة الأنسولين وناقلات الأمين في الدم إلا أن هذا لم يترجم إلى تحسينات تليف الكبد غير المرتبط بالكحول.[6] يوفر المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية إرشادات مماثلة للجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد فيما يتعلق بالبيوغليتازون ويوصي بإعطائه في الرعاية الثانوية للبالغين المصابين بتليف الكبد المتقدم بغض النظر عما إذا كانوا يعانون من مرض السكري أم لا.[8]

تُحسِّن أدوية الستاتين نسيج الكبد وعلامات الكيمياء الحيوية للكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي، ونظرًا لأن الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني اللا الكحولي أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يُنصح بعلاج الستاتين، وفقًا لـلجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد و الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد فإن الأشخاص المصابون بمرض الكبد الدهني اللا كحولي ليسوا أكثر عرضة لإصابة الكبد الخطيرة من الستاتين، ومع ذلك فإنه حتى لو كانت العقاقير المخفضة للكوليسترول آمنة للاستخدام مع الأشخاص المصابين بتليف الكبد فإن الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد تقترح تجنبها في الأشخاص المصابين بتليف الكبد اللا معاوض.[6][9][37] توصي الإرشادات بالستاتين لعلاج عسر شحميات الدم للأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي، ووفقًا لإرشادات المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية يمكن أن تستمر الستاتين ما لم تتضاعف مستويات إنزيمات الكبد في غضون ثلاثة أشهر من بدء تناولها،[8] بينما لا يُنصح بالعلاج بالبنتوكسيفيلين.[7]

اعتبارًا من عام 2018 لا توصي الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد ولا مجموعة عمل آسيا والمحيط الهادئ بحمض الأسيتوم أوبيتيكوليك أو الإلافيبرانور بسبب النتائج غير المنتظمة لعلاج تليف الكبد غير المرتبط بالكحول والمخاوف المتعلقة بالسلامة.[6][7]

قد تقلل أحماض أوميغا 3 الدهنية من دهون الكبد وتحسن مستوى الدهون في الدم ولكن لا يبدو أنها تحسن نسيج الكبد (أي لا تُحسِّن التليف أو تليف الكبد أو السرطان).[7] لا يوصي المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية بتناول مكملات أحماض أوميغا 3 الدهنية لأن التجارب العشوائية لم تكن حاسمة.[15][8] وجدت المراجعات المنهجية السابقة أن مكملات أحماض أوميغا 3 الدهنية في الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي/تليف الكبد غير المرتبط بالكحول باستخدام جرعات من غرام واحد يوميًا أو أكثر (متوسط الجرعة أربعة جرامات كل يوم مع متوسط مدة العلاج ستة أشهر) ارتبطت بتحسينات في دهون الكبد.[16][38] وفقًا لإرشادات الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد "لا ينبغي استخدام أحماض أوميغا 3 الدهنية كعلاج محدد لمرض الكبد الدهني اللا كحولي أو تليف الكبد غير المرتبط بالكحول ولكن يمكن اعتبارها لعلاج فرط ثلاثي غليسيريد الدم لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي".[6]

الجراحة[عدل]

بالنسبة للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة ويعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي أو تليف الكبد غير المرتبط بالكحول فإن جراحة لعلاج البدانة تُحسِّن أو تعالج أمراض الكبد إذا لم يكونوا يعانون من تليف الكبد أو سرطان الكبد.

تُعد جراحة علاج البدانة طريقة فعالة للأفراد المصابين بالسمنة والسكري وأيضًا للمصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي للحث على فقدان الوزن وتقليل أو حل تليف الكبد غير المرتبط بالكحول -بما في ذلك التليف- وتحسين طول العمر.[15][7][9][16][39][40] وفقَا للجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد يمكن إجراء جراحة علاج البدانة فقط من أجل تليف الكبد غير المرتبط بالكحول وذلك على أساس كل حالة على حدة من خلال برنامج جراحة السمنة المتمرس.[6] في الواقع قد يطور بعض الأفراد سمات جديدة أو متدهورة من مرض الكبد الدهني اللا كحولي.[40]

لوحِظ تحسنًا في التنكس الدهني في حوالي 92% من الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني اللا كحولي، كما لوحظ شفائه كليًا في 70% من المصابين بعد جراحة علاج البدانة.[41]

عادة ما يوصى باتباع نظام غذائي قبل الجراحة مثل نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لتقليل حجم الكبد بنسبة 16-20٪. يُعد فقدان الوزن قبل الجراحة هو العامل الوحيد المرتبط بفقدان الوزن بعد الجراحة.[42][43] يمكن أن يؤدي فقدان الوزن قبل الجراحة إلى تقليل وقت الجراحة والإقامة في المستشفى[42][44][45] على الرغم من عدم وجود أدلة كافية على ما إذا كان فقدان الوزن قبل الجراحة يقلل من المراضة أو المضاعفات على المدى الطويل.[45][46] قد يكون فقدان الوزن ونقص حجم الكبد مستقلاً عن مقدار تقييد السعرات الحرارية.[43]

يوصي فريق عمل آسيا والمحيط الهادئ على مرض الكبد الدهني اللا كحولي بإجراء جراحة السمنة كخيار علاجي لأولئك الذين يعانون من السمنة من الدرجة الثانية (مؤشر كتلة الجسم> 32.5 كجم / م 2 للآسيويين، 35 كجم / م 2 للقوقازيين)، وهم يعتبرون أن آثاره على تحسين المضاعفات المرتبطة بالكبد غير مثبتة حتى الآن لكنه يزيد بشكل فعال من طول العمر من خلال تحسين عوامل القلب والأوعية الدموية.[7]

تحمل الجراحة مزيدًا من المخاطر للأفراد المصابين بتليف الكبد غير المرتبط بالكحول مع تُقدِّر إحدى المراجعات معدل الاعتلال الكلي بنسبة 21٪، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي ويعانون من تليف الكبد غير المتمايز يوصي فريق عمل آسيا والمحيط الهادئ بإجراء تحقيق لتحديد سبب تليف الكبد وكذلك وظيفة الكبد لدى الشخص وإذا كان لديهم فرط ضغط الدم البابي.[7]

علم الأوبئة[عدل]

انتشار مرض الكبد الدهني غير الكحولي في عام 2019

يتزايد معدل الإصابة بمرض الكبد الدهني اللا كحولي بسرعة -إلى جانب السمنة ومرض السكري- وأصبح السبب الأكثر شيوعًا لأمراض الكبد في البلدان المتقدمة للبالغين والمراهقين والأطفال.[5][47] وتتراوح نسبة المصابين بداء الكبد الدهني اللا كحولي من 9 إلى 36.9% في أجزاء مختلفة من العالم؛[48][49] فما يقرب من 20% من سكان الولايات المتحدة و25% من سكان آسيا والمحيط الهادئ لديهم مرض الكبد الدهني اللا كحولي،[4][50] ويمكن العثور على انتشار مماثل في أوروبا على الرغم من توفر بيانات أقل.[47] إن مرض الكبد الدهني اللا كحولي هو الأكثر شيوعًا في الشرق الأوسط (32٪) وأمريكا الجنوبية (30٪)، بينما أفريقيا لديها أدنى المعدلات (13٪).[6][47] مقارنة بالعقد الأول من القرن الحادي والعشرين زاد مرض الكبد الدهني اللا كحولي وتليف الكبد غير المرتبط بالكحول الضعف و2.5 ضعفًا -على التوالي- في عام 2010 في الولايات المتحدة الأمريكية.[51]

يُعد كلًا من مرض الكبد الدهني اللا كحولي وتليف الكبد غير المرتبط بالكحول أكثر انتشارًا في ذوي الأصول الأسبانية، وهذا يمكن أن يعزى إلى ارتفاع معدلات السمنة ومرض السكري النوع الثاني في السكان من أصل إسباني، بينما ينتشرا بنسبة متوسطة بين البيض، ونسبة أقل بين السود.[52][47][53]

لوحظ أن مرض الكبد الدهني اللا كحولي ينتشر مرتين في الرجال أكثر من النساء.[6] وبالنسبة للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة يرتفع معدل انتشار مرض الكبد الدهني اللا كحولي إلى أكثر من 90٪، وبالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري تزيد نسبة إصابتهم عن 60٪، وتصل نسب الإصابة إلى 20% للأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.[47][54] ويوجد مرض الكبد الدهني اللا كحولي في 65% إلى 90% من الأشخاص الذين خضعوا لجراحة السمنة، وما يصل إلى 75% منهم يعانون من تليف الكبد غير المرتبط بالكحول.[7] تشير دراسات التصوير بالموجات فوق الصوتية والطنين المغناطيسـي النووي الطيفي بالبروتون إلى أن حوالي 25% من السكان يتأثرون بـمرض الكبد الدهني اللا كحولي أو تليف الكبد غير المرتبط بالكحول.[4][47]

على الرغم من أن المرض يرتبط بشكل شائع بالسمنة إلا أن نسبة كبيرة من المصابين يعانون من الوزن الطبيعي أو النحافة، فيؤثر مرض الكبد الدهني اللا كحولي الذي يُصيب النِحاف على ما بين 10 و 20% من الأمريكيين والأوروبيين، وحوالي 25% من الآسيويين، على الرغم من أن بعض البلدان لديها نسبة أعلى - فالهند مثلًا لديها نسبة عالية جدًا من مرض الكبد الدهني اللا كحولي للنحاف وتقريبًا لا يوجد مرض الكبد الدهني اللا كحولي للبدناء- قد يكون إنزيم الأديبونوترين له علاقة بتطور الكبد الدهني اللا كحولي في الأشخاص النحيفين، وبالتالي فإن الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللا كحولي يستحقون الرعاية في العلاج بغض النظر عن وجود أو عدم وجود السمنة.[4][47][16][55]

في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 1 إلى 19 عامًا وُجِد أن الانتشار يقارب 8% في عموم السكان حتى 34% في الدراسات التي أجريت مع بيانات من عيادات بدانة الأطفال.[56]

يُعتقد أن غالبية التشمع مجهول السبب ناتج عن تليف الكبد غير المرتبط بالكحول.[4] من المتوقع أن يزداد انتشار مرض الكبد الدهني اللا كحولي بثبات[57] من 25% في 2018 إلى 33.5% في 2030، بينما ستزداد نسبة تقدُّم مرض الكبد الدهني اللا كحولي إلى تليف الكبد غير المرتبط بالكحول من ومن 20% إلى 27% من المصابين.[58]

التاريخ[عدل]

لوحظت أول حالة معترف بها مصابة بمرض الكبد الدهني اللا كحولي المرتبط بالسمنة في عام 1952 من قبل صموئيل زلمان.[59][60] بدأ زلمان التحقيق بعد ملاحظة الكبد الدهني لدى موظف بالمستشفى يشرب أكثر من عشرين زجاجة من الكوكا كولا يوميًا، ثم واصل تصميم تجربة لمدة عام ونصف على عشرين شخصًا يعانون من السمنة المفرطة ولم يكونوا مدمنين الكحول، وجد أن حوالي نصفهم يعانون من أكباد دهنية جسيمة.[59] ومع ذلك ارتبط الكبد الدهني بمرض السكري منذ عام 1784 على الأقل، وقد لوحِظ ذلك مرة أخرى في ثلاثينيات القرن الماضي.[61] أشارت الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب إلى عدم كفاية الكولين في عشرينيات القرن الماضي واستهلاك السكر الزائد في عام 1949.[62]

حُدد اسم "تليف الكبد غير المرتبط بالكحول"[63] (NASH) في وقت لاحق في عام 1980 بواسطة يورجن لودفيج وزملائه من مايو كلينك،[64] وذلك لزيادة الوعي بوجود هذه الحالة المرضية، حيث رُفضت تقارير مماثلة سابقًا على أنها "أكاذيب مرضى".[60] تُجُوهِلَت هذه الورقة في الغالب في ذلك الوقت ولكن في النهاية أصبح يُنظر إليها على أنها ورقة تاريخية، وبدءًا من منتصف التسعينيات بدأت الحالة تدرس بشكل مكثف مع سلسلة من الاجتماعات الدولية التي عقدت حول هذا الموضوع منذ عام 1998.[65] بدأ استخدام مصطلح مرض الكبد الدهني اللا كحولي (NAFLD) الأوسع حوالي عام 2002.[65][66][65]


انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Shaker, Mina, et al.
  2. ^ Rinella ME (June 2015).
  3. ^ "Nonalcoholic Fatty Liver Disease".  نسخة محفوظة 28 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب ت ث ج ح خ "Asia-Pacific Working Party on Non-alcoholic Fatty Liver Disease guidelines 2017-Part 1: Definition, risk factors and assessment". Journal of Gastroenterology and Hepatology (Professional society guidelines). 33 (1): 70–85. January 2018. doi:10.1111/jgh.13857. PMID 28670712. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  5. أ ب "Obesity epidemic results in Non-Alcoholic Fatty Liver Disease (NAFLD) becoming the most common cause of liver disease in Europe". EASL-The Home of Hepatology. 25 September 2019. مؤرشف من الأصل في 05 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "The diagnosis and management of nonalcoholic fatty liver disease: Practice guidance from the American Association for the Study of Liver Diseases" (PDF). Hepatology (Professional society guidelines). 67 (1): 328–357. January 2018. doi:10.1002/hep.29367. hdl:1805/14037. PMID 28714183. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  7. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "The Asia-Pacific Working Party on Non-alcoholic Fatty Liver Disease guidelines 2017-Part 2: Management and special groups". Journal of Gastroenterology and Hepatology (Professional society guidelines). 33 (1): 86–98. January 2018. doi:10.1111/jgh.13856. PMID 28692197. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  8. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "NG49: Non-alcoholic fatty liver disease (NAFLD): assessment and management | Guidance and guidelines". NICE. July 2016. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) "Non-alcoholic fatty liver disease (NAFLD): summary of NICE guidance". BMJ (National guidelines). 354: i4428. September 2016. doi:10.1136/bmj.i4428. PMID 27605111. S2CID 32302328. مؤرشف من الأصل |archive-url= بحاجة لـ |url= (مساعدة) في 9 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز European Association for the Study of the Liver (EASL); European Association for the Study of Diabetes (EASD); European Association for the Study of Obesity (EASO) (June 2016). "EASL-EASD-EASO Clinical Practice Guidelines for the management of non-alcoholic fatty liver disease". Journal of Hepatology (Professional society guidelines). 64 (6): 1388–402. doi:10.1016/j.jhep.2015.11.004. PMID 27062661. ضع ملخصا. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب "American Association of Clinical Endocrinologists and American College of Endocrinology Comprehensive Clinical Practice Guidelines for Medical Care of Patients with Obesity". Endocrine Practice (Professional society guidelines). 22 Suppl 3: 1–203. July 2016. doi:10.4158/EP161365.GL. PMID 27219496. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  11. أ ب "Association of Weight Loss Interventions With Changes in Biomarkers of Nonalcoholic Fatty Liver Disease: A Systematic Review and Meta-analysis". JAMA Internal Medicine. 179: 1262. July 2019. doi:10.1001/jamainternmed.2019.2248. PMC 6604126. PMID 31260026. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  12. أ ب "Efficacy of dietary and physical activity intervention in non-alcoholic fatty liver disease: a systematic review". BMJ Open Gastroenterology. 4 (1): e000139. 1 June 2017. doi:10.1136/bmjgast-2017-000139. PMC 5508801. PMID 28761689. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "The effects of diet and lifestyle interventions on insulin resistance in patients with nonalcoholic fatty liver disease: a systematic review". European Journal of Gastroenterology & Hepatology. 29 (8): 867–878. August 2017. doi:10.1097/MEG.0000000000000890. PMID 28471823. S2CID 13768180. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب ت "Treatment of NAFLD with diet, physical activity and exercise". Journal of Hepatology. 67 (4): 829–846. October 2017. doi:10.1016/j.jhep.2017.05.016. PMID 28545937. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Management of NAFLD: a stage-based approach". Nature Reviews. Gastroenterology & Hepatology. 13 (4): 196–205. April 2016. doi:10.1038/nrgastro.2016.3. PMID 26907882. S2CID 26643913. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب ت ث ج ح "Diet, weight loss, and liver health in nonalcoholic fatty liver disease: Pathophysiology, evidence, and practice". Hepatology. 63 (6): 2032–43. June 2016. doi:10.1002/hep.28392. hdl:10447/159316. PMID 26663351. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Medical nutrition therapy in non-alcoholic fatty liver disease--a review of literature". Journal of Medicine and Life. 8 (3): 258–62. 2014. PMC 4556902. PMID 26351523. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  18. ^ "Nutritional Approaches to Achieve Weight Loss in Nonalcoholic Fatty Liver Disease". Advances in Nutrition. 8 (2): 253–265. March 2017. doi:10.3945/an.116.013730. PMC 5347099. PMID 28298270. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "The Mediterranean dietary pattern as the diet of choice for non-alcoholic fatty liver disease: Evidence and plausible mechanisms". Liver International. 37 (7): 936–949. July 2017. doi:10.1111/liv.13435. PMID 28371239. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Can Diet Help Non-Obese Individuals with Non-Alcoholic Fatty Liver Disease (NAFLD)?". Journal of Clinical Medicine. 6 (9): 88. September 2017. doi:10.3390/jcm6090088. PMC 5615281. PMID 28925934. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Non-alcoholic fatty liver disease: need for a balanced nutritional source". The British Journal of Nutrition. 112 (11): 1858–72. December 2014. doi:10.1017/S0007114514002591. PMID 25274101. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Tomic, D; Kemp, WW; Roberts, SK (October 2018). "Nonalcoholic fatty liver disease: current concepts, epidemiology and management strategies". European Journal of Gastroenterology & Hepatology. 30 (10): 1103–15. doi:10.1097/MEG.0000000000001235. PMID 30113367. S2CID 52010921. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Wijarnpreecha, K; Thongprayoon, C; Ungprasert, P (February 2017). "Coffee consumption and risk of nonalcoholic fatty liver disease: a systematic review and meta-analysis". European Journal of Gastroenterology & Hepatology. 29 (2): e8-12. doi:10.1097/MEG.0000000000000776. PMID 27824642. S2CID 23243292. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "The therapeutic effect of silymarin in the treatment of nonalcoholic fatty disease: A meta-analysis (PRISMA) of randomized control trials". Medicine (Baltimore). 96 (49): e9061. December 2017. doi:10.1097/MD.0000000000009061. PMC 5728929. PMID 29245314. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "The effects of curcumin supplementation on liver function, metabolic profile and body composition in patients with non-alcoholic fatty liver disease: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". Complement Ther Med. 48: 102283. January 2020. doi:10.1016/j.ctim.2019.102283. PMID 31987259. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Medicinal plants and bioactive natural compounds in the treatment of non-alcoholic fatty liver disease: A clinical review". Pharmacological Research. 130: 213–240. April 2018. doi:10.1016/j.phrs.2017.12.020. PMID 29287685. S2CID 207369426. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Gut microbiome-targeted therapies in nonalcoholic fatty liver disease: a systematic review, meta-analysis, and meta-regression". Am. J. Clin. Nutr. 110 (1): 139–49. July 2019. doi:10.1093/ajcn/nqz042. PMC 6599739. PMID 31124558. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Efficacy of synbiotic supplementation in patients with nonalcoholic fatty liver disease: A systematic review and meta-analysis of clinical trials: Synbiotic supplementation and NAFLD". Critical Reviews in Food Science and Nutrition. 59 (15): 2494–2505. 2019. doi:10.1080/10408398.2018.1458021. PMID 29584449. S2CID 5006292. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ US Department of Health and Human Services. (2017). "2015–2020 Dietary Guidelines for Americans - health.gov". health.gov. Skyhorse Publishing Inc. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "2019 ACC/AHA Guideline on the Primary Prevention of Cardiovascular Disease: A Report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Clinical Practice Guidelines". Circulation. 140 (11): e596–e646. September 2019. doi:10.1161/CIR.0000000000000678. PMID 30879355. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  31. ^ "2013 AHA/ACC/TOS guideline for the management of overweight and obesity in adults: a report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Practice Guidelines and The Obesity Society". Circulation. 129 (25 Suppl 2): S102-38. June 2014. doi:10.1161/01.cir.0000437739.71477.ee. PMC 5819889. PMID 24222017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  32. ^ "Aerobic vs. resistance exercise in non-alcoholic fatty liver disease: A systematic review". Journal of Hepatology. 66 (1): 142–152. January 2017. doi:10.1016/j.jhep.2016.08.023. PMID 27639843. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  33. ^ "Non-pharmacological interventions in non-alcoholic fatty liver disease patients". Liver International. 37 Suppl 1: 90–96. January 2017. doi:10.1111/liv.13311. PMID 28052636. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Current efforts and trends in the treatment of NASH". Journal of Hepatology. 62 (1 Suppl): S65–75. April 2015. doi:10.1016/j.jhep.2015.02.041. PMID 25920092. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "Current solutions for obesity-related liver disorders: non-alcoholic fatty liver disease and non-alcoholic steatohepatitis" (PDF). The Israel Medical Association Journal. 17 (4): 234–8. April 2015. PMID 26040050. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "Pour mieux soigner : des médicaments à écarter - actualisation 2018". www.prescrire.org. Prescrire. 2018-01-25. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "The diagnosis and management of non-alcoholic fatty liver disease: practice guideline by the American Gastroenterological Association, American Association for the Study of Liver Diseases, and American College of Gastroenterology". Gastroenterology. 142 (7): 1592–609. June 2012. doi:10.1053/j.gastro.2012.04.001. PMID 22656328. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  38. ^ "Omega-3 supplementation and non-alcoholic fatty liver disease: a systematic review and meta-analysis". Journal of Hepatology (Systematic review and meta-analysis). 56 (4): 944–51. April 2012. doi:10.1016/j.jhep.2011.08.018. PMID 22023985. مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Complete Resolution of Nonalcoholic Fatty Liver Disease After Bariatric Surgery: A Systematic Review and Meta-analysis". Clinical Gastroenterology and Hepatology. 17 (6): 1040–1060.e11. May 2019. doi:10.1016/j.cgh.2018.10.017. PMID 30326299. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  40. أ ب "Bariatric surgery improves nonalcoholic fatty liver disease: a contemporary systematic review and meta-analysis". Surgery for Obesity and Related Diseases. 15 (3): 502–511. March 2019. doi:10.1016/j.soard.2018.12.002. PMID 30683512. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Effect of bariatric surgery on nonalcoholic fatty liver disease: systematic review and meta-analysis". Clinical Gastroenterology and Hepatology. 6 (12): 1396–402. December 2008. doi:10.1016/j.cgh.2008.08.012. PMID 18986848. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. أ ب "Guidelines for Perioperative Care in Bariatric Surgery: Enhanced Recovery After Surgery (ERAS) Society Recommendations". World Journal of Surgery (Professional society guidelines). 40 (9): 2065–83. September 2016. doi:10.1007/s00268-016-3492-3. PMID 26943657. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  43. أ ب "Effects of very low calorie diets on liver size and weight loss in the preoperative period of bariatric surgery: a systematic review". Surgery for Obesity and Related Diseases (Systematic review). 14 (2): 237–244. February 2018. doi:10.1016/j.soard.2017.09.531. PMID 29239795. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "Does weight loss immediately before bariatric surgery improve outcomes: a systematic review". Surgery for Obesity and Related Diseases. 5 (6): 713–21. 2008. doi:10.1016/j.soard.2009.08.014. PMID 19879814. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  45. أ ب "Meta-analysis of the influence of lifestyle changes for preoperative weight loss on surgical outcomes". The British Journal of Surgery (Meta-analysis). 106 (3): 181–189. February 2019. doi:10.1002/bjs.11001. hdl:2381/43636. PMID 30328098. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  46. ^ "Effect of preoperative weight loss in bariatric surgical patients: a systematic review". Surgery for Obesity and Related Diseases (Systematic review). 7 (6): 760–7, discussion 767. 2010. doi:10.1016/j.soard.2011.08.011. PMID 21978748. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. أ ب ت ث ج ح خ "Global burden of NAFLD and NASH: trends, predictions, risk factors and prevention". Nature Reviews. Gastroenterology & Hepatology. 15 (1): 11–20. January 2018. doi:10.1038/nrgastro.2017.109. hdl:2318/1659230. PMID 28930295. S2CID 31345431. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  48. ^ "Fatty liver in non-alcoholic non-overweight Japanese adults: incidence and clinical characteristics". Journal of Gastroenterology and Hepatology. 17 (10): 1098–105. October 2002. doi:10.1046/j.1440-1746.2002.02846.x. PMID 12201871. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  49. ^ "Liver histology in a 'normal' population--examinations of 503 consecutive fatal traffic casualties". Scandinavian Journal of Gastroenterology. 12 (5): 593–7. 1977. doi:10.3109/00365527709181339. PMID 918553. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ "Nonalcoholic fatty liver disease: a systematic review". JAMA (Systematic review). 313 (22): 2263–73. June 2015. doi:10.1001/jama.2015.5370. hdl:2318/1636665. PMID 26057287. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "Prevalence of Nonalcoholic Steatohepatitis-Associated Cirrhosis in the United States: An Analysis of National Health and Nutrition Examination Survey Data". The American Journal of Gastroenterology. 112 (4): 581–587. April 2017. doi:10.1038/ajg.2017.5. PMID 28195177. S2CID 39521696. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  52. ^ "Racial and Ethnic Disparities in Nonalcoholic Fatty Liver Disease Prevalence, Severity, and Outcomes in the United States: A Systematic Review and Meta-analysis". Clinical Gastroenterology and Hepatology. 16 (2): 198–210.e2. February 2018. doi:10.1016/j.cgh.2017.09.041. PMC 5794571. PMID 28970148. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  53. ^ "Prevalence and trends in obesity among US adults, 1999-2000". JAMA. 288 (14): 1723–7. October 2002. doi:10.1001/jama.288.14.1723. PMID 12365955. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "Non-alcoholic fatty liver disease - A global public health perspective". Journal of Hepatology. 70 (3): 531–544. March 2019. doi:10.1016/j.jhep.2018.10.033. PMID 30414863. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "The relationship between obesity and the severity of non-alcoholic fatty liver disease: systematic review and meta-analysis". Expert Review of Gastroenterology & Hepatology. 12 (5): 491–502. May 2018. doi:10.1080/17474124.2018.1460202. PMID 29609501. S2CID 4626474. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  56. ^ "The Prevalence of Non-Alcoholic Fatty Liver Disease in Children and Adolescents: A Systematic Review and Meta-Analysis". PLOS ONE. 10 (10): e0140908. 29 October 2015. Bibcode:2015PLoSO..1040908A. doi:10.1371/journal.pone.0140908. PMC 4626023. PMID 26512983. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ EASL (April 2019). "Policy Statement - Obesity is feeding the rise in Non-Alcoholic Fatty Liver Disease (NAFLD) across Europe" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 07 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "Modeling the epidemic of nonalcoholic fatty liver disease demonstrates an exponential increase in burden of disease". Hepatology. 67 (1): 123–133. January 2018. doi:10.1002/hep.29466. PMC 5767767. PMID 28802062. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. أ ب "The liver in obesity". A.M.A. Archives of Internal Medicine. 90 (2): 141–56. August 1952. doi:10.1001/archinte.1952.00240080007002. PMID 14943295. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. أ ب "Review: nonalcoholic steatohepatitis". Journal of Gastroenterology and Hepatology. 12 (5): 398–403. May 1997. doi:10.1111/j.1440-1746.1997.tb00450.x. PMID 9195388. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ HANSSEN, PER (14 March 1936). "Enlargement of the Liver in Diabetes Mellitus". Journal of the American Medical Association. 106 (11): 914. doi:10.1001/jama.1936.02770110030011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "Liver damage produced by feeding alcohol or sugar and its prevention by choline". British Medical Journal. 2 (4635): 1002–6, pl. November 1949. doi:10.1136/bmj.2.4635.1001. PMC 2051633. PMID 15393035. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ "Al-Qamoos القاموس | English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". www.alqamoos.org. مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Nonalcoholic steatohepatitis: Mayo Clinic experiences with a hitherto unnamed disease". Mayo Clinic Proceedings. 55 (7): 434–8. July 1980. PMID 7382552. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. أ ب ت "Nonalcoholic fatty liver disease: from steatosis to cirrhosis". Hepatology. 43 (2 Suppl 1): S99–S112. February 2006. doi:10.1002/hep.20973. PMID 16447287. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ "Fatty liver disease: turning the tide". Nature. 550 (7675): S101. October 2017. doi:10.1038/550S101a. PMID 29019967. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية