أصول الدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أصول الدين (الشيعة))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أصول الدين: ويسمى أيضا علم العقائد، وعلم الكلام، والفقه الأكبر ، ويقصد به أركان الإسلام والإيمان ،أو مباحث العقيدة ،أو ما لا يعذر المسلم بجهله من أحكام الإسلام ـ كتحريم الزنا والخمر ـ [1]، وكما قال صاحب كشف الظنون:

   
أصول الدين
علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج عليها، ودفع الشبه عنها. وسمي أصولا، لا من حيث إنه قواعد استنباط ودراسة، بل من حيث إن الدين يبتني عليه، فإن الإيمان بالله تعالى أساس الإسلام بفروعه المختلفة.[2]
   
أصول الدين

أصول الدين عند السنة[عدل]

يضمن حديث جبريل عليه السلام مجموعة من الأصول[3]، حيث قال الرسول Mohamed peace be upon him.svg لما سأله جبريل عن الإسلام:

روي أن رسول الله قال:

   
أصول الدين
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد ‏رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه ‏سبيلاً، قال: صدقت، ثم قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ‏ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" قال: صدقت. قال: فأخبرني عن ‏الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك" قال: فأخبرني عن ‏الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: أن تلد ‏الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان" ثم قال: هذا جبريل ‏أتاكم يعلمكم دينكم[4]
   
أصول الدين

كتب عن علم أصول الدين[عدل]

كتب الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث والصوفية[عدل]

كتاب الأسماء والصفات للإمام البيهقي في علم العقيدة والتوحيد، يشتمل على أسماء الله تعالى وصفاته التي دل كتاب الله على إثباتها أو دلت سنة رسول الله Mohamed peace be upon him.svg أو دل عليه إجماع سلف الأمة قبل وقوع الفرقة وظهور البدعة. قام بتحقيقه الإمام الكوثري وكيل المشيخة الإسلامية في الخلافة العثمانية سابقاً، وأحد مجددي القرن الثالث عشر الهجري.
كتاب الفرْق بين الفِرق/ تأليف الإمام أبي منصور البغدادي. من الكتب المشهورة التي لا غنى عنها لمن أراد أن يعرف تاريخ الفرق الإسلامية من حيث النشأة والرجال والأفكار.
كتاب تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري/ تأليف الإمام ابن عساكر. حقق هذا الكتاب وعلق عليه وقدم له الإمام محمد زاهد الكوثري أحد أبرز علماء الأحناف في العصر الحديث.
كتاب دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه/ تأليف الإمام ابن الجوزي. قام بتحقيقه والتعليق عليه الإمام الكوثري.

كتب السلفية[عدل]

أصول الدين عند الشيعة[5][عدل]

التوحيد[عدل]

وهو الإيمان بأن الله هو الذي خلقه، وهو خالق كل ما في الكون، والمستحق للعبادة، وهو الذي أوجده من العدم وبيده كل شيء، فالخلق، والرزق والعطاء والمنع، والإماتة، والإحياء، والصحة، والمرض، كلها تحت إرادته (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون).

وفيه فصلان:

وجود الله[عدل]

وهو القول بوجود الله ،والأدلة على وجود الله كثيرة ويمكن تلخيصها في الأدلة التالية:

  • الدليل الفطري "طريق الباطن": وهو نداء الفطرة القاهرة الموجودة في أعماقنا، فالنفس مفطورة على الإيمان بوجود الله الخالق الصانع، لذا نراها عند فزعها ترجع إلى ربها.
  • الدليل العقلي: وهو عكس الدليل السابق فهو طريق استدلال على وجود الله من الخارج عن طريق حواسنا وعقولنا التي وهبها الله لنا لنتفكر في خلقه ونتعرف على مقدرته وحكمته وعظمته ومنه:
  • دليل السببية: وهو أن لكل معلول علة، ويسمى هذا بقانون العلية وأن لكل معلول علة لأنه لا بناء من دون بنّاء، ووجود المعلول دليل على وجود العلة. كما أن وجود البيت المبني دليل على وجود البنّاء.

توحيد الله[عدل]

ليس المعنى من توحيد الله انه واحد في ذاته فقط، فهذا التعريف تعريف غير كامل، والحقيقة أن توحيد الله يشتمل على أربعة أقسام هي:

  • توحيد الذات: يعني أن الله واحد لا شريك له.
  • توحيد الصفات: يعني أن صفات الله هي عين ذاته.
  • توحيد الأفعال: يعني أن الرزاق والمدبر للكون هو الله وحده.
  • توحيد العبادة: يعني أن الله هو المستحق الوحيد للعبادة فقط.

النبوة[عدل]

وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول محمد بن عبد الله واتباعه واجب كما قال الله تعالى وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

الإمامة[عدل]

تؤمن فرق الشيعة كافة بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمد وهو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز وجل، ففي الاعتقاد الشيعي أن الله لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف.

العدل[عدل]

إن الله جل جلاله عادل لا يظلم أحدا ولا يفعل ما ينافي الحكمة، فكل خلق أو رزق أو عطاء أو منع، صدر عنه هو لمصالح، وإن لم نعلم بها، كما أن الطبيب إذا داوى أحدا بدواء علمنا أن فيه الصلاح، وإن لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.

المعاد[عدل]

إن الله يحيي الإنسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما أحسن ويجزي المسيء بما أساء فمن آمن وعمل الصالحات، يجزيه الله بالجنة، ومن كفر وعمل السيئات، يجزيه بجهنم.

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]

طالع أيضا[عدل]