أصول الدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أصول الدين (الشيعة))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg
هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها.
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.

أصول الدين: ويسمى ـ أيضا ـ علم العقائد، وعلم الكلام، والفقه الأكبر ـ فليس من هذا الباب، بل هو ـ كما قال صاحب كشف الظنون: علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج عليها، ودفع الشبه عنها. وسمي أصولا، لا من حيث إنه قواعد استنباط ودراسة، بل من حيث إن الدين يبتني عليه، فإن الإيمان بالله تعالى أساس الإسلام بفروعه المختلفة.

ثم ذكروا أصول الفقه فقالو: أصول الفقه: وهو علم يتعرف منه على كيفية استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية.

موضوع علم أصول الفقه: الأدلة الشرعية الكلية من حيث كيفية استنباط الأحكام الشرعية الفرعية منها ومبادؤه مأخوذة من العربية وبعض العلوم الشرعية ـ كعلم الكلام والتفسير والحديث، وبعض العلوم العقلية. اهـ من الموسوعة الفقهية الكويتية.

وقد يطلق مصطلح أصول الدين ويراد به أشياء أخرى، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: يختلف المراد بأصول الدين، فمرة: يقصد به أركان الإسلام والإيمان.

ومرة: يقصد به مباحث العقيدة.

ومرة: يقصد به ما لا يعذر المسلم بجهله من أحكام الإسلام ـ كتحريم الزنا والخمر ـ وهي اصطلاحات تختلف باختلاف آراء المصطلحين.

ولا مشاحة في الاصطلاح، والذي يهم المسلم القيام بأمر الله تعالى والانتهاء عن نهيه بسلوك جادة الشرع المطهر. اهـ. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

وبهذا يتبين الفرق بين المصطلحين.

وقد سبق وبينا المقصود بأصول الدين وكيفية معرفتها في الفتوى رقم: 8577، وبينا المقصود بأصول الفقه في الفتوى رقم: 101314، فنرجو مراجعتهما.

كما يمكن مراجعة كتاب: أصول الدين الإسلامي: للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري.

وكتاب: أصول الدين عند الأئمة الأربعة واحدة: للدكتور ناصر القفاري.

وهناك مسائل مشتركة بين أصول الدين وأصول الفقه يمكن لمعرفتها مراجعة كتاب: المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين: للدكتور: محمد العروسي عبد القادر.

والله أعلم.

التوحيد[عدل]

وهو الإيمان بأن الله هو الذي خلقه، وهو خالق كل ما في الكون، والمستحق للعبادة، وهو الذي أوجده من العدم وبيده كل شيء، فالخلق، والرزق والعطاء والمنع، والإماتة، والإحياء، والصحة، والمرض، كلها تحت إرادته (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون).

وفيه فصلان:

وجود الله[عدل]

وهو القول بوجود الله

والأدلة على وجود الله كثيرة ويمكن تلخيصها في الأدلة التالية:

  • الدليل الفطري "طريق الباطن": وهو نداء الفطرة القاهرة الموجودة في أعماقنا، فالنفس مفطورة على الإيمان بوجود الله الخالق الصانع، لذا نراها عند فزعها ترجع إلى ربها.
  • دليل السببية: وهو أن لكل معلول علة، ويسمى هذا بقانون العلية وأن لكل معلول علة لأنه لا بناء من دون بنّاء، ووجود المعلول دليل على وجود العلة. كما أن وجود البيت المبني دليل على وجود البنّاء.

توحيد الله[عدل]

ليس المعنى من توحيد الله انه واحد في ذاته فقط، فهذا التعريف تعريف غير كامل، والحقيقة أن توحيد الله يشتمل على أربعة أقسام هي:

  • توحيد الذات: يعني أن الله واحد لا شريك له.
  • توحيد الصفات: يعني أن صفات الله هي عين ذاته.
  • توحيد الأفعال: يعني أن الرزاق والمدبر للكون هو الله وحده.
  • توحيد العبادة: يعني أن الله هو المستحق الوحيد للعبادة فقط.

النبوة[عدل]

وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول محمد بن عبد الله واتباعه واجب كما قال الله تعالى وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ صدق الله العلي العظيم.

الإمامة[عدل]

تؤمن فرق الشيعة كافة بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمد وهو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز وجل، ففي الاعتقاد الشيعي أن الله لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف.

العدل[عدل]

إن الله جل جلاله عادل لا يظلم أحدا ولا يفعل ما ينافي الحكمة، فكل خلق أو رزق أو عطاء أو منع، صدر عنه هو لمصالح، وإن لم نعلم بها، كما أن الطبيب إذا داوى أحدا بدواء علمنا أن فيه الصلاح، وإن لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.

المعاد[عدل]

إن الله يحيي الإنسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما أحسن ويجزي المسيء بما أساء فمن آمن وعمل الصالحات، يجزيه الله بالجنة، ومن كفر وعمل السيئات، يجزيه بجهنم.

مصادر[عدل]

طالع أيضا[عدل]