اشتباكات العديسة 2010

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اشتباك العديسه
جزء من الصراع العربي الإسرائيلي
Adaysseh-hezb.JPG
إطلالة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية من كيبوتس مسكاف عام
معلومات عامة
التاريخ 3 أغسطس 2010
البلد
Flag of Israel.svg
إسرائيل
Flag of Lebanon.svg
لبنان  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع منطقة اصبع الجليل قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين قرى العديسه وكفركلا والطيبة اللبنانية وكيبوتس مسكاف عام الإسرائيلي.
النتيجة اشتباك موضعي عادت بعده الأمور إلى نصابها.
تغييرات
حدودية
اختراق إسرائيلي بطائرات الأباتشي[؟] للأجواء اللبنانية وقصف مواقع داخلها.
المتحاربون
 لبنان  إسرائيل
القادة
جان قهوجي جابي أشكنازي
القوة
الجيش اللبناني الجيش الإسرائيلي
الخسائر
4 قتلى هم عساف أبو رحال مراسل جريدة الأخبار[؟] و3 جنود وإصابة 4 ومدني.[1] مقتل قائد كتيبة مدرعات إسرائيلي برتبة مقدم وجرح قائد سرية احتياط برتبة نقيب و جندي.[2]

اشتباكات العديسة هي اشتباكات وقعت في ظهر يوم الثلاثاء 3 أغسطس، 2010 بين وحدات من الجيش اللبناني وجيش الدفاع الإسرائيلي في قرية العديسه الحدودية. أسفرت عن مقتل 3 جنود لبنانيين، ومدني، كما قتل قائد كتيبة دبابات إسرائيلي برتبة مقدم وأصيب جنديين آخرين. وصفت هذه الاشتباكات بأنها الأكثر خطورة منذ حرب لبنان 2006.[3] بحسب الرواية اللبنانية بدأت الاشتباكات بعد أن اخترقت وحدات عسكرية إسرائيلية ما يعرف باسم الخط التقني، كان الإسرائيليون يحاولون اقتلاع بعض الأشجار، بهدف تركيب كاميرا. وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا حملت فيه الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني مسؤولية الاشتباكات. وتقدم الطرفان اللبناني والإسرائيلي بشكوى للأمم المتحدة.

الاشتباكات[عدل]

بدأت الاشتباكات بعد أن اخترقت وحدات عسكرية إسرائيلية "الخط التقني" الفاصل بين لبنان وإسرائيل، وأراد الإسرائيليون اقتلاع أشجار، ونصب كاميرا للمراقبة. وبعد أن بدأ إطلاق النار ووقع القتلى والضحايا، استخدم الجيش الإسرائيلي مكبرات الصوت لطلب وقف إطلاق النار لإجلاء الجرحى وذلك بسبب قطع الجيش الإسرائيلي شجرة على طريق العديسة التي قالت اليونيفيل أن هذه الشجرة تقع جنوب الخط الأزرق من الجانب الإسرائيلي.[4] التي قال وزير الإعلام اللبناني أن هذه الشجرة تقع على أرض لبنانية.[5]

ردود الفعل[عدل]

طرفي النزاع[عدل]

لبنان[عدل]

ميشال سليمان: أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخرق الإسرائيلي للقرار الأممي 1701.[3] وتقدمت لبنان بشكوى إلى الأمم المتحدة. وأعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس المر عن إنشاء صندوق تبرعات للجيش اللبناني، يهدف إلى جمع التبرعات من اللبنانيين المقيمين والمغتبرين، وقد أنشأ حساب في مصرف لبنان لهذا الغرض.[6]

وهدد الأمين العام حسن نصر الله بقطع اليد الإسرائيلية إذا تمادت على الجيش اللبناني كما اتهم إسرائيل بتدبير اغتيال رفيق الحريري[7].

إسرائيل[عدل]

رمى قائد المنطقة الشمالية الرائد غادي ايزنكوت بالتهمة على الجيش اللبناني وأكد أنهم خططوا لكمين للجنود الإسرائيلين، كما أنذر وزير الدفاع اللبنانيين بحرب إذا تكرر هذا الاعتداء.[8]

دول أخرى[عدل]

  •  مصر: قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أن مصر تدين بشكل كامل الاستفزازات الإسرائيلية، مؤكدًا على دعم لبنان، ودعا الطرفين إلى ضبط النفس وأكد على ضرورة احترام قرار مجلس الأمن رقم 1701.[9]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مقتل ثلاثة جنود لبنانيين وصحافي وإصابة جنود إسرائيليين في اشتباك حدودي، أ.ف.ب، ولوج في 15 يوليو، 2011.
  2. ^ مقتل قائد كتيبة في جيش الدفاع بنيران قناصة لبنانيين على الحدود المشتركة في اصبع الجليل صوت إسرائيل، ولوج في 5-8-2010 نسخة محفوظة 08 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب مواجهة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي وتكليف «يونيفيل» التحقيق دار الحياة، ولوج في 3-8-2010 نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ اليونيفيل: الأشجار التي قطعها جيش إسرائيل تقع "جنوبي الخط الأزرق من الجانب الإسرائيلي نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ وزير الإعلام اللبناني: شجرة العديسه تقع فوق أرض لبنانية جريدة الشروق المصرية، ولوج في 5-8-2010
  6. ^ إنشاء صندوق لدعم الجيش اللبناني بي بي سي العربية، ولوج في 14-8-2010 نسخة محفوظة 26 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ نصر الله: اليد الإسرائيلية ستقطع قناة الجزيرة، ولوج في 5-8-2010 نسخة محفوظة 06 أغسطس 2010 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ باراك يهدد لبنان بحرب طويلة إذا تكرر الاعتداء اليوم السابع، ولوج في 5-8-201 نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ إدانة عربية للعدوان الصهيوني على لبنان مع ارتفاع عدد القتلى نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]