وصفي التل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
وصفي التل
Wasfi Al-Tal in 1962 after his government gained confidence of Parliament.png
وصفي التل عام 1962 بعد منح حكومته الثقة من مجلس النواب الأردني

رئيس وزراء الأردن (الفترة الاولى) [1]
في المنصب
28 يناير 1962 – 27 مارس 1963
العاهل الحسين بن طلال
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بهجت التلهوني
سمير الرفاعي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء الأردن (الفترة الثانية)
في المنصب
1965 – 1967
العاهل الحسين بن طلال
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بهجت التلهوني
حسين بن ناصر Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء الأردن (الفترة الثالثة والأخيرة)
في المنصب
28 اكتوبر 1970 – 28 نوفمبر 1971
العاهل الحسين بن طلال
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أحمد طوقان
أحمد اللوزي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة وصفي مصطفى وهبي يوسف التل
الميلاد 19 يناير 1919
إربد، Flag of Kingdom of Syria (1920-03-08 to 1920-07-24).svg إدارة أراضي العدو المحتلة
الوفاة 28 نوفمبر 1971 (52 سنة)
القاهرة،  مصر
سبب الوفاة إصابة بعيار ناري  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Jordan.svg الأردن  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام
الحزب مستقل
الزوجة سعدية الجابري
الأب مصطفى وهبي التل  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أقرباء سعيد التل، ومعين التل، ومريود التل، وعبد الله التل، وخلف التل، وحسن التل وعبد القادر التل
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الأميركية في بيروت
المهنة دبلوماسي،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع الجيش البريطاني  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع http://wasfialtal.net/

وصفي مصطفى وهبي صالح المصطفى التل (1919 - 28 نوفمبر 1971) سياسي ورئيس وزراء أردني من عشيرة التل. شكل حكومته الأولى في 28 يناير 1962 خلفا لحكومة بهجت التلهوني الذي قدم استقالة الحكومة في 27 كانون الثاني 1962م،[2] وقدمت الوزارة استقالتها بتاريخ 2 ديسمبر 1962، ثم حكومتين الثانية في 1965 والثالثة من 28 أكتوبر 1970 حتى 28 نوفمبر 1971.

تقلد مناصب أخرى حتى اغتياله في العام 1971 في القاهرة على أيدي أعضاء من منظمة أيلول الأسود.[3][4] وكان ثالث شخصية سياسية اردنية بارزة اغتيلت بين عامي 1951 و1971. كان أولهما الملك عبد الله ورئيس الوزراء الأردني هزاع المجالي،[5] أطلق عليه لقب شهيد الأمة.[6]

طفولته وأسرته[عدل]

وصفي التل مع والده مصطفى وهبي التل.

ولد وصفي التل لعائلة فلاحة عام 1920 في إربد، فلسطين الانتدابية.[7] أبوه الشاعر مصطفى وهبي التل الملقب بعرار وهو واحد من فحول الشعر العربي المعاصر لقب بشاعر الأردن، حصل على وسام النهضة من الدرجة الثالثة، والدته هي منيفة إبراهيم بابان وهي من أصول كردية عراقية، وشقيقه هو سعيد التل وهو سياسي وأكاديمي بارز، إستلم العديد من المناصب المهمة. أنهى أبوه دراسته في مدرسة عنبر في دمشق والتحق بقطاع التعليم في العراق وهناك تعرف بأمه، بعد ولادة وصفي التل عاد أبوه إلى الأردن ليدرس، وقضى وصفي طفولته في شمال العراق مع أمه ليعود إلى مدينة والده إربد بعد بلوغه السادسة من العمر، ويبقى متنقلا مع والده وبسبب ضيق الحال ومشاكل والده السياسية عاش هو وإخوته بعد ذلك في منزل عم والدهم موسى مصطفى يوسف التل صاحب المال في ذلك الوقت لفترة من الزمن.

ينتمي وصفي التل إلى عشيرة التل التي تقطن شمال الأردن وخصوصا مدينة إربد والتي تعود بجذورها إلى الزيادنة وهم من الاشراف قدموا من الحجاز ومنهم الأمير ظاهر العمر الزيداني الذي حكم عكا وحوران وشمال الأردن من عام 1730 وحتى عام 1805 ولكن الحكومة العثمانية قاتلتهم وامرت الجزار بإبادة الزيادنة من بلاد الشام خوفا من امتداد الامارة الزيادنة واستقلالها، فتفرقوا في البلاد وأخذوا يغيرون اسماءهم تخفيا من الجزار وجيشه الذي ارتكب ابشع المجازر في قتل الزيادنة واعوانهم.

دراسته[عدل]

أنهى وصفي دراسته الثانوية من مدرسة السلط الثانوية في عام 1937 ليلتحق بكلية العلوم الطبيعية في الجامعة الأمريكية في بيروت مع رفاق دربه خليل السالم، وحمد الفرحان، وأبو رضوان الصمادي، والمحامي سلمان القضاة وهو عضو سابق في البرلمان الأردني، والقاضي محمود ضيف الله الهنانده الذي توفي بحادث. معظم أصدقائه كانوا من رجالات الدولة المعروفين خلال الأربعة العقود الأخيرة من القرن العشرين وأثر في أفكاره السياسية بحركة القوميين العرب التي كانت على خلاف مع حركة القوميين السوريين.

الحياة الشخصية[عدل]

تزوج وصفي من سعدية الجابري ذات الأصول الحلبية. التي كانت زوجة سابقة للزعيم الفلسطيني موسى العلمي في الأربعينيات.[4] توفيت السيدة سعدية عام 1995 وكانت قد أوصت بتحويل بيتها إلى متحف.[8] يذكر أن وصفي التل لم ينجب أطفالا.[4]

الحروب التي خاضها[عدل]

الحرب العالمية الثانية وحرب 1948[عدل]

بعد إنهاء الدراسة إنضم وصفي إلى الجيش البريطاني وشارك في الحرب العالمية الثانية، لكن سرح من الخدمة بسبب ميوله إلى القومية العربية خلال الخدمة فيه، وبعد عودته إلى الأردن تدرج في المناصب الادارية والعسكرية، فالتحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة فوزي القاوقجي، وحارب في فلسطين سنة 1948. واستقر بعدها في القدس ليعمل في المركز العربي الذي كان يديره موسى العلمي. والتحق بوظيفة مأمور ضرائب في مأمورية ضريبة الدخل وموظفاً في مديرية التوجيه الوطني التي كانت مسؤولة عن الإعلام في 1955.

حرب 1967[عدل]

كان وصفي آنذاك رئيساً الديوان الملكي الهاشمي، وكان موقفه من حرب حزيران واضحاً وصريحاً ومباشراً ويتلخص وبإصرار على عدم الدخول في الحرب مهما كانت الأسباب ومهما كانت المبررات والدوافع فالظروف والمعطيات السياسية والعسكرية للدول العربية آنذاك كانت تؤكد بوقوع الهزيمة. وعلاوة على ذلك وبالنسبة الأردن الكارثة باحتلال الضفة الغربية والقدس العربية. وعلى امتداد اليوم السابق ليوم الحرب أي يوم الأحد 4 حزيران 1967، كان وصفي، ثائراً منفعلاً عصبي المزاج، وكان يردد باستمرار: أن الخطر الداهم يزحف نحو أمتنا العربية وأن الهزيمة قادمة وأن الكارثة مقبلة على الأردن، ولا سبيل لدفع كل ذلك عن الأردن إلا بعدم دخول الحرب. وكان يجيب على الاستفسارات التي توجه إليه بقوله: "إذا دخلنا الحرب، فإن الهزيمة والكارثة قادمتان لا محالة".[9]

أيلول الأسود[عدل]

كان وصفي آنذاك رئيس الوزراء، حيث بعد معركة الكرامة شجع العرب للإلتحاق بمنظمة أيلول الأسود ولكن أصبحت طموحات رؤساء المنظمة فيما بعد الوصول إلى الحكم الأردني وإسقاط الملك الحسين بن طلال، ففي أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 1968 هاجم الجيش الأردني جماعة فدائية اسمها "النصر" بعد أن هاجمت الجماعة الشرطة الأردنية. لم يكن جميع الفلسطينيين يؤيدون إجراءات تلك الجماعة لكن الرد الأردني كان يهدف إلى إرسال رسالة مفادها أنه ستكون هناك عواقب على تحدي سلطة الحكومة. وبعد وقوع الحادث مباشرة تم التوصل إلى اتفاق النقاط السبع بين الملك حسين والمنظمات الفلسطينية، وضبط سلوك الفدائيين غير القانوني ضد الحكومة الأردنية.

لم تتمكن منظمة التحرير الفلسطينية من الوفاء بالاتفاق، وأصبحت تبدو أكثر فأكثر كدولة داخل دولة في الأردن. وقد حل ياسر عرفات محل أحمد شقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط/فبراير 1969. كان الانضباط في مختلف الجماعات الفلسطينية فقيراً ولم يكن لدى منظمة التحرير الفلسطينية سلطة مركزية للسيطرة على الجماعات المختلفة.

قاموا الفدائيين بوضع نقاط تفتيش وكانوا يأخذون الأموال "الضرائب" من المدنيين محاولين ابتزازهم. ومن هنا زادت حدة الأمور حيث كان هناك الكثير من الاشتباكات العنيفة وقعت بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية ما بين منتصف عام 1968 ونهاية عام 1969.

تقرر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في عمان بضرورة توجيه ضربة استئصالية ضخمة وبقوات متفوقة إلى كل المنظمات الفلسطينية داخل المدن الأردنية، وبدا أن الطريق وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث وصلت الفوضى والتسيب التي سببها أعضاء المنظمات الفلسطينية إلى مستوى يفوق تحمل النظام السياسي في الأردن.

وكان الملك حسين يرغب بتوجيه ضربة عسكرية محدودة قد تحصر النشاط العسكري للفصائل داخل المخيمات وتعيد هيبة الدولة، بينما كانت المؤسسة العسكرية تنزع إلى توجيه الضربة الإستئصالية القاضية مستغلة التفوق العسكري لديها، وكان يقود هذا الرأي المشير حابس المجالي، وصفي التل، وزيد الرفاعي، وزيد بن شاكر ومدير المخابرات الأردنية نذير رشيد.

تعاون وصفي التل مع حابس المجالي وفي يوم التالي بدأ الجيش بتنفيذ خطة "جوهر"، وحدثت اشتباكات بين الجيش والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد أن تم تشكيل حكومة التل.[10] أطلقت حركة التل هجوما على قواعد الفدائيين على طول طريق عمان جرش في يناير 1971، واخرجهم الجيش من إربد في مارس / آذار.[11] وبدأت الدبابات والمجنزرات الأردنية بالقصف المدفعي العنيف على مواقع المنظمات الفلسطينية، وبدأت المجنزرات والسكوتات باقتحام مخيم الوحدات ومخيم البقعة ومخيم سوف في عمان ومخيم الزرقاء واجتياح فرق المشاة لشوارع مدن الزرقاء وعمان وإربد لتنقيتها من المسلحين، حيث حدثت معارك ضارية فيها، وكان لشدة المقاومة في مخيم الوحدات السبب في دفع القوات الأردنية إلى زيادة وتيرة القصف والضغط العسكري الأمر الذي ضاعف الانتقادات العربية للأردن التي قابلها بالتجاهل. وفي نيسان / أبريل أمر التل منظمة التحرير الفلسطينية بنقل جميع قواعدها من عمان إلى الغابات بين عجلون وجرش.[12] قاوم الفدائيين في البداية لكنهم فاق عددهم وخرجوا يائسين بعد أن تم قصفهم بواسطة الطائرات. وفي يوليو / تموز حاصر الجيش آخر الفدائيين البالغ عددهم 2،000 شخص من منطقة عجلون - جرش. استسلم الفدائيون أخيرا وسمح لهم بالمغادرة إلى سوريا، وفضل نحو 200 مقاتل عبور نهر الأردن للاستسلام للقوات الإسرائيلية وليس للأردنيين. وفي مؤتمر صحفي عقد في 17 تموز / يوليو، أعلن حسين أن السيادة الأردنية قد أعيدت تماما، وأنه "لا توجد مشكلة الآن".

وما هي إلا شهور قلائل بعد أن اعتقد الجميع نهاية الحرب إلا أنه سرعان ما دب الصراع مجدداً بعد أن ضاق سكان القرى ذرعاً في مناطق جرش وعجلون من تجاوزات الفدائيين هناك، وبتخطيط من وصفي التل اجتاحت الأرياف قوات الجيش الأردني وسلاح الجو بالطائرات والدبابات وقضت على آخر معاقل منظمة التحرير الفلسطينية وبقية المنظمات ولقد قتل عدد كبير من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية منهم أبو علي إياد. ويذكر أن أبو علي إياد قد أمر الفدائيون بقتل وصفي التل قبل وفاته، وقد ورد ذلك في كتابه فلسطيني بلا هوية، لكن في نهاية المطاف قتله وصفي في أحراش عجلون، مما أثار غضب الفدائيين.

المناصب[عدل]

المناصب والوظائف التي شغلها منذ عام 1942:[13]

اغتياله[عدل]

في سبتمبر 1970 حدثت مصادمات بين السلطات الأردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما عرف بأيلول الأسود. في 28 نوفمبر 1971 كان هناك اجتماع في القاهرة مع وزراء وزعماء عرب وكان وصفي التل من المدعوين لحضور الاجتماع. اغتيل وصفي التل في القاهرة، وقد ذكر بعد ذلك مدير دائرة المخابرات العامة في الأردن وقتها الفريق نذير رشيد بأنه قام بتحذير وصفي التل "بأن النظام الناصري يعد لاغتياله" فقال له: "ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله". وقد تم الاغتيال في ردهة شيراتون القاهرة حيث كان وصفي التل يتجول فتقدم منه عزت رباح وأفرغ رصاصات مسدسه في جسده وسط ذهول حراسه والوزراء العرب الذين سارعوا بالاختباء، وعلى الفور اعتقل الأمن المصري المنفذين وشرع في التحقيقات معهم، واعلنت منظمة أيلول الأسود عن مسؤوليتها عن العملية، وتوجهت أنظار الأمن المصري إلى أبو يوسف النجار وهو الأمر الذي نفاه التحقيق وأعلنت صحف القاهرة وعلى رأس الصفحة الأول أن المتهم الأول والعقل المدبر للعملية وقائد المجموعة هو المتهم الفار فخري العمري.

ومنذ ذلك اليوم بقى فخري العمري مطلوبا للنظام القضائي الأردني حتى وفاته عام 1991، بينما قامت السلطات المصرية بالإفراج عن المنفذين للعملية دون عقاب ولا محاكمة  [بحاجة لمصدر] فيما يمكن اعتباره دليلاً على تورط النظام الناصري والأهم من ذلك أن هناك من يؤكد أن السلطات المصرية سمحت للمنفذين بإدخال أسلحتهم بعد نزولهم من الطائرة آنذاك في هذا العمل وتجدر الإشارة هنا إلى أن المدعو محمد داود عودة (أبو داود) والذي أرّخ لبعض عمليات أيلول الأسود في كتابه من القدس إلى ميونخ لم يأت على ذكر هذه العملية ومسؤولية أيلول عنها، وأقر دائماً بأنه لا يعرف منفذيها.

عندما قتل وصفي التل وُجد في جيبه الأيمن مسدس من نوع سمث اند وسن مفرغ من الرصاص ولم يستخدمه والجيوب الاخرى 60 جنيه مصري وورقة مكتوب عليها ان هذا المبلغ ميومات وصفي التل وغليون وعلبة تبغ. ووُجد أيضا ورقة بيضاء طويلة فيها أسماء لأشخاص وكان مكتوب اسم أبو علي، وأبو حسن ورجل من عائلة زهران وتبين فيما بعد أنه كان يدير مزرعة ومع كل اسم مبلغ مالي وأكبر مبلغ كان في القائمة هو 11 ديناراً وقد تبين أيضا أنها قائمة دين وأن وصفي كان مديونا لبعض المزارعين الذين أحضروا سمادا لمزرعته في المفرق أما الألقاب مثل: أبو علي وأبو حسن فهي لأشخاص فقراء وكان وصفي يرسل لهم اعانة من راتبه الشهري.[14][15][16][17]

الدفن[عدل]

تم نقل جثمان وصفي التل إلى عمان في 28 نوفمبر 1971. ودفن في المقبرة الملكية بعد صلاة المسجد الملكي في عمان في 29 نوفمبر.[18]

أوسمة[عدل]

أوسمة أجنبية[عدل]

  •  ماليزيا: القائد الفخري الكبير بصفة المدافع عن العالم (1965)[19]

معرض صور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ ذكرى استشهاد المرحوم وصفي التل، من الموقع الرسمي لصحيفة الرأي الأردنية نسخة محفوظة 02 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ وصفي التل .. رئيساً للوزراء
  3. ^ "بالفيديو .. شاهد كيف تم اغتيال الشهيد وصفي التل .. الذكرى الـ(43) لإستشهاده". بالفيديو .. شاهد كيف تم اغتيال الشهيد وصفي التل .. الذكرى الـ(43) لإستشهاده. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  4. ^ أ ب ت "Gadsden Times - Google News Archive Search". news.google.com. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  5. ^ Grose، Peter (29 November 1971). "Bloody reprisals feared for slaying of premier". Eugene Register-Guard. Ramallah. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012. 
  6. ^ الأمة وصفي التل&page=5 "History of Jordan | التاريخ الأردني" تحقق من قيمة |url= (مساعدة). History of Jordan التاريخ الأردني. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2017. 
  7. ^ السيرة الذاتية لوصفي التل من الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء
  8. ^ متحف الشهيد وصفي التل.. ذاكرة سياسية واجتماعية، من الموقع الرسمي لصحيفة الرأي الأردنية نسخة محفوظة 02 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ سعيد التل وصفي وفلسطين
  10. ^ Shlaim 2008, p. 338.
  11. ^ Pollack, Kenneth (2002). Arabs at War: Military Effectiveness 1948–1991. Lincoln: University of Nebraska Press. p. 343.
  12. ^ Shlaim 2008, p. 339.
  13. ^ "رئاسة الوزراء - دولة السيد وصفي التل". www.pm.gov.jo. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  14. ^ "هذا ما وجد في جيب الشهيد وصفي التل بعد استشهادة مباشره !!". جرآءة نيوز. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  15. ^ نيوز، جي بي سي. "جي بي سي نيوز - JBC News - ماذا وجد في جيب وصفي التل (رئيس الوزراء الاردني الاسبق) لحظة استشهاده ؟؟". www.jbcnews.net. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  16. ^ "هذا ما وجد في جيب الشهيد وصفي التل بعد استشهادة مباشره !! - وكالة الناس الاخبارية". وكالة الناس الاخبارية. 2015-11-28. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  17. ^ نيوز، المدينة. "المدينة نيوز - ماذا وجد في جيب وصفي التل لحظة استشهاده ؟؟". www.almadenahnews.com. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  18. ^ "Avange Rebel's Death". The Deseret News. Caito. UPI. 29 November 1971. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012. 
  19. ^ "Senarai Penuh Penerima Darjah Kebesaran, Bintang dan Pingat Persekutuan Tahun 1965." (PDF). 

وصلات خارجية[عدل]