الاتحاد الأفريقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG تحتاج هذه المقالة إلى تدقيق لغوي وإملائي. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة. وسمت هذه المقالة منذ : ديسمبر_2009
الاتحاد الأفريقي
  • African Union (إنجليزية)
    Union africaine (فرنسية)
    Unión Africana (إسبانية)
    União Africana (برتغالية)
    Umoja wa Afrika (سواحلية)
علم الاتحاد الأفريقي لافتة الاتحاد الأفريقي
العلم الشعار
النشيدهيا نتحد ونتحتفل سوياً
موقع الاتحاد الأفريقي
الاتحاد الأفريقي
مقر علم إثيوبيا إثيوبيا، أديس أبابا
علم جنوب أفريقيا جنوب أفريقيا، ميدراند
اللغات الرسمية
النوع منظمة دولية
الدول الأعضاء
حكام
الرئيس علم إثيوبيا هيلى مريام دسالن
نائب رئيس علم جنوب أفريقيا نكوزازانا دلاميني زوما
رئيس البرلمان الأفريقي علم تشاد إدريس موسى
التأسيس
- كمنظمة الوحدة الأفريقية 25 مايو، 1963 
- كالاتحاد الأفريقي 9 يوليو، 2002 
المساحة
29,757,900 كم2 
11,489,589 ميل مربع 
السكان
- تقدير 2009 مليار 
الناتج المحلي الإجمالي 2003
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي 1.515 ترليون $ (11)
- للفرد 1,896 $ 
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2003
- الإجمالي 514 مليار $ 
- للفرد 643 
العملة الأفرو، في 2028
المنطقة الزمنية  (ت ع م-1 إلى +4)
اعتبارات المساحة والسكان إذا ما أعتبر الأتحاد الأفريقي كيان واحد

تعديل

الاتحاد الأفريقي (اختصاراً AU في اللغة الإنجليزية، وUA في اللغات الرسمية الأخرى) هو منظمة دولية تتألف من 52 دولة أفريقية. تأسس الاتحاد في 9 يوليو 2002 [2]، متشكلاً خلفاً لمنظمة الوحدة الأفريقية. تُتّخذ أهم قرارات الاتحاد في اجتماع نصف سنوي لرؤساء الدول وممثلي حكومات الدول الأعضاء من خلال ما يسمى بالجمعية العامة للاتحاد الأفريقي. يقع مقر الأمانة العامة ولجنة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، أثيوبيا. في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد في فبراير 2009 الذي رأسه الزعيم الليبي معمر القذافي، أعلن عن حل لجنة الاتحاد الأفريقي وإنشاء سلطة الاتحاد الأفريقي.[3]

نبذة عامة[عدل]

من بين أهداف مؤسسات الاتحاد الأفريقي الأساسية تسريع وتسهيل الاندماج السياسي والاجتماعي الاقتصادي للقارة، وذلك لتعزيز مواقف أفريقيا المشتركة بشأن القضايا التي تهم القارة وشعوبها، تحقيقاً للسلام والأمن؛ ومساندةً للديموقراطية وحقوق الإنسان.

يتكون الاتحاد الأفريقي من جزئين أحدهما سياسي والأخر إداري. ويعرف أكبر صانع للقرارات في الاتحاد الأفريقي بالجمعية العامة، التي تتألف من رؤساء الدول الأعضاء أو ممثلي حكوماتها. يرئس حالياً الجمعية العامة رئيس ملاوي بينغو وموثاريكا، الذي تم انتخابه في الاجتماع نصف السنوي الرابع عشر للجمعية العامة في يناير 2010.[4] لدى الاتحاد الأفريقي هيئة تمثيلية، أيضاً، فيما يعرف بالبرلمان الأفريقي (برلمان عموم أفريقيا)؛ الذي يتألف من 265 عضواً ينتخبون من قبل البرلمانات الوطنية للدول الأعضاء والذي يرأسه إدريس موسى.

يوجد أيضاً لدى الاتحاد الأفريقي مؤسسات سياسية أخرى، مثل المجلس التنفيذي والذي يضم وزراء خارجية الدول الأعضاء، ومن المهام الرئيسية للمجلس تهئية القرارات لتمريرها للجمعية العامة والهيئة التمثيلية للاتحاد التي تضم سفراء الدول الأعضاء في أديس أبابا. يوجد أيضاً المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي (ECOSOCC) والذي يهتم بالناحية المدنية للدول.

ويرأس الغابوني جان بينغ لجنة الاتحاد الأفريقي حالياً؛ القائمة لأعمال الهيكلة السياسية في الاتحاد.

وتعتبر مدينة أديس أبابا في إثيوبيا هي العاصمة الإدارية والرئيسية للاتحاد الأفريقي، حيث يقع فيها المقر الرئيسي للجنة الاتحاد الأفريقي. ويستضيف عدداً أخر من أعضاء المجلس العديد من الهياكل الأخرى، فعلى سبيل المثال بانجول، يوجد بها المقر الرئيسي للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب. وغامبيا التي تستضيف أمانتي آلية مراجعة النظراء الأفريقية والشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا. فضلاً عن البرلمان الأفريقي والذي يقع في مدينة ميدراند الجنوب أفريقية.

يضم الاتحاد الأفريقي جميع دول القارة كأعضاء،[5]، باستثناء المغرب، التي عارضت عضوية الصحراء الغربية باعتبارها الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. ومع ذلك، للمغرب وضعاً خاصاً داخل الاتحاد الأفريقي، من ناحية الاستفادة من الخدمات المتاحة لجميع أعضاء الاتحاد الأفريقي من المؤسسات التابعة له، مثل مصرف التنمية الأفريقي. ويشارك المندوبون المغربيون أيضاً، في وظائف الاتحاد المهمة. ويعملون أيضاً على مواصلة المفاوضات في محاولة لحل النزاع القائم مع جبهة البوليساريو في تندوف والجزائر وأجزاء من الصحراء الغربية.

قام الاتحاد الأفريقي بأول تدخل عسكري له في دولة عضو في مايو 2003، حيث نشر قوة لحفظ السلام من جنوب أفريقيا وإثيوبيا وموزمبيق إلى بوروندي للإشراف على تنفيذ العديد من الاتفاقات العسكرية المختلفة هناك. كما نشر أيضاً الاتحاد قواتاً لحفظ السلام في السودان في صراع دارفور، وذلك قبل تسلم الأمم المتحدة تلك المهمة في 1 يناير 2008. أيضاً، قام الاتحاد بنشر قوات حفظ سلام من أوغندا وبوروندي في الصومال.

اعتمد الاتحاد الأفريقي عدداً من الوثائق الهامة والتي ترسي معايير جديدة على صعيد القارة السوداء، وذلك لتكلمة الوثائق المعمول بها بالفعل عند إنشائها. وتشمل اتفاقية الاتحاد الأفريقي لمنع ومكافحة الفساد (2003) والميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم (2007)، فضلا عن الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (NEPAD) وما يرتبط بها من الإعلان حول الديمقراطية والسياسية والاقتصادية وحوكمة الشركات.[6]

العضوية[عدل]

خريطة للاتحاد الأفريقي. "الدول المعلقة عضويتها تظهر باللون الأخضر الفاتح"
الرأس الأخضر الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية جنوب السودان ليبيريا غوينيا سيراليون غانا نيجيريا غامبيا السنغال بنين غينيا بيساو ساحل العاج توغو بوركينا فاسو النيجر المغرب تونس ليبيا موتريتانيا الجزائر مصر الصومال جزر القمر إريتريا السودان جيبوتي إثيوبيا أوغندا روندا بوروندي جمهورية الكونغو الديمقراطية كينيا ساو توميه وبرينسيب تشاد الكاميرون جمهورية أفريقيا الوسطى جمهورية الكونغو الغابون غينيا الاستوائية أنغولا موزمبيق ناميبيا جنوب أفريقيا بوتسوانا سوازيلاند زيمبابوي موريشيوس زامبيا مالاوي سيشل مدغشقر تانزانيا ليسوتو تجمع دول الساحل والصحراء اتحاد المغرب العربي كوميسا مجموعة شرق أفريقيا Economic Community of the Great Lakes Countries مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية الإتحاد الجمركي لأفريقا الجنوبية المجموعة الإقتصادية لدول وسط أفريقيا Economic and Monetary Community of Central Africa المجتمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا سلطة ليبتاكو-غورما مالي المجتمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا هيئة التنمية الحكومية الدولية الاتحاد الأفريقي اتحاد نهر مانو West African Monetary Zone
خريطة قابلة للضغط تظهر أسماء المنظمات الأفريقية والبلدان المنضمة إليها.vde



























الأعضاء الحاليون [7][عدل]

علم الجزائر الجزائر
علم أنغولا أنغولا
علم بنين بنين
علم بوتسوانا بوتسوانا
علم بوركينا فاسو بوركينا فاسو
علم بوروندي بوروندي
علم الكاميرون الكاميرون
علم الرأس الأخضر الرأس الأخضر
علم جمهورية أفريقيا الوسطى جمهورية أفريقيا الوسطى
علم تشاد تشاد
علم جزر القمر جزر القمر
علم ساحل العاج ساحل العاج
علم جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
علم جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو
علم جيبوتي جيبوتي
علم مصر مصر
Flag of Equatorial Guinea.svg غينيا الاستوائية

علم إثيوبيا إثيوبيا
علم الغابون الغابون
علم غامبيا غامبيا
علم غانا غانا
علم غينيا بيساو غينيا بيساو
علم كينيا كينيا
علم ليسوتو ليسوتو
علم ليبيريا ليبيريا
علم ليبيا ليبيا
علم مالاوي مالاوي
علم مالي مالي
علم موريتانيا موريتانيا
علم موريشيوس موريشيوس
علم موزمبيق موزمبيق
علم ناميبيا ناميبيا
علم النيجر النيجر
Flag of Nigeria.svg نيجيريا

علم رواندا رواندا
 ساو توميه وبرينسيب
علم السنغال السنغال
علم غينيا بيساو غينيا بيساو
علم سيراليون سيراليون
علم الصومال الصومال
علم جنوب أفريقيا جنوب أفريقيا
Flag of Sudan.svg السودان
علم سوازيلاند سوازيلاند
 تانزانيا
Flag of Togo.svg توجو
علم تونس تونس
علم أوغندا أوغندا
علم الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية
Flag of Zambia.svg زامبيا
علم زيمبابوي زيمبابوي




إيقاف العضوية وإعادتها[عدل]

الأعضاء السابقون[عدل]

علم المغرب المغرب

وهو البلد الأفريقي الوحيد الذي ليس عضوا في الاتحاد الأفريقي، والذي قد نسحب من الساحة الأفريقية من سلف الاتحاد الأفريقي (منظمة الوحدة الأفريقية)، في عام 1984، إثر حصول الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية متمثلةً في جبهة البوليساريو الصحراوية القومية دعم وتأييد عدداً من الأعضاء للحصول على عضوية المنظمة.[16][17] وقامت حليف المغرب، زائير بمقاطعة المنظمة لقبول عضوية الجمهورية الصحراوية من 1984 إلى 1986، وكان ذلك خلال رئاسة موبوتو سيسيسيكو.[18] وقد تراجعت بعض البلدان منذ ذلك الحين عن دعمهم للبوليساريو.[19]

منظمات الاتحاد الأفريقي[عدل]

لدى الاتحاد الأفريقي العديد من المؤسسات والهيئات الرسمية

البرلمان الأفريقي (برلمان عموم أفريقيا)
وهو أعلى سلطة تشريعية في الاتحاد الأفريقي. يقع مقره الرسمي في مدينة ميدراند، جنوب أفريقيا. وهو برلمان يتألف من 265 ممثلا منتخبا من جميع الدول ال 53 للاتحاد الأفريقي (52 عضو بالإضافة للمغرب)، يهدف إلى توفير مشاركة للشعب والمجتمع المدني في عمليات الحكم الديمقراطي. ويرأس دورتة الحالية التشادي إدريس موسى.
الجمعية العامة للاتحاد الأفريقي
ويتألف من رؤساء الدول الأعضاء وحكوماتها، وهي -حالياً- الهيئة الرئاسية العليا للاتحاد الأفريقي. وتقوم تدريجياً بتفويض بعض من صلاحيات صنع القرار للبرلمان الأفريقي. وتعقد مرة سنوياً ويتم إتخاذ القرارات بالإجماع أو بأغلبية الثلثين.كان الزعيم الليبي السابق معمر القذافي يراس الجمعية.
لجنة الاتحاد الأفريقي (سلطة الاتحاد الأفريقي)
هي لجنة تقوم بدور الأمانة العامة للاتحاد الأفريقي، مؤلفةً من عشرة مفوضيين وموظفوا دعم. ويقع مقرها الرئيسي في أديس أبابا. بطريقة مماثلة لنظيرتها الأوروبية المفوضية الأوروبية، يقع على عاتقها مسؤولية الإدارة وتنسيق أولويات مهام الاتحاد.
محكمة العدل الأفريقية
تم اعتماد بروتوكول لإنشاء محمكة العدل الأفريقية في 2003. والتي ينص قانونها التأسيسي على البت في الخلافات الحاصلة حول تفسير الأعضاء لمعاهدات الاتحاد الأفريقي. ومن المرجح أن يحل محل هذا البروتوكول بروتوكول لإنشاء محكمة العدل وحقوق الإنسان، والتي تتضمن محكمة العدل الأفريقية والإنسان وحقوق الشعوب الموجودة حالياً، والمتضمنة شقٌ قضائي للمسائل القانونية وآخر لأحكام معاهدات حقوق الإنسان. مشروع البروتوكول هذا ما زال قيد المناقشة منذ عدة سنوات، غير أنه لم يعتمد حتى الآن.
المجلس التنفيذي
يتألف من وزراء معينون من قبل حكومات الدول الأعضاء. ويهتم بشئون مثل التجارة الخارجية، والضمان الاجتماعي، والأغذية والزراعة والاتصالات، ويكون مسؤولا أمام الجمعية العامة، حيث يقوم بإعداد مواد وقرارات للجمعية العامة لمناقشة والموافقة.
الممثلين الدائمين للجنة الاتحاد الأفريقي
وهم ممثلي المرشحون الدائمون للدول الأعضاء، ويقومون بإعداد المهام للمجلس التفيذي قبل تحويلها بدوره إلى الجمعية العامة.
مجلس السلام والأمن
تم إقترحه في مؤتمر قمة لوساكا عام 2001 وتأسس عام 2004 بموجب بروتوكول القانون التأسيسي الذي إعتمدته الجمعية العامة للاتحاد الأفريقي في يوليو 2002. ويعرف البروتوكول المجلس على أنه المحقق للأمن الجماعي للشعوب، والباعث للإنذارات المبكرة في الوقت الفعال والمناسب للأزمات والصراعات على أرض أفريقيا. ويسند البروتوكول مسؤوليات إخرى إلى المجلس، تشتمل منع وإدارة وتسوية الصراعات، وضع سياسيات للدفاع المشترك، وإعادة بناء وتأسيس السلام بعد انتهاء الصراعات. يضم مجلس السلم والأمن خمسة عشر عضواً ينتخبون على أساس إقليمي من قبل الجمعية العامة. ويتشابة عمل وغرض المجلس مع مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي
هيئة استشارية تتألف من ممثلين مهنيون ومدنيون. إنتُخِب المحامي الكاميروني أكيري مونا عام 2008 رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الثقافي
اللجان الفنية المتخصصة
توجب كلاً من معاهدة أبوجا والقانون التأسيس للجان الفنية المتخصصة أن تضم وزراء أفارقة من أجل تقديم المشورة للجمعية العامة للاتحاد الأفريقي. ولكن عملياً، لم تقم أياً من تلك اللجان حتى الآن. بالنسبة للمواضيع العشرة المقترحة، فهي على النحو التالي: الاقتصاد الريفي والمسائل الزراعية؛ الشؤون النقدية والمالية، التجارة، الجمارك، الهجرة؛ الصناعة والعلوم والتكنولوجيا، الطاقة والموارد الطبيعية، البيئة، النقل، الاتصالات، السياحة، الصحة، العمل، الشؤون الاجتماعية، التربية والثقافة، والموارد البشرية.
المؤسسات المالية

ولكن حتى الآن، لم ينشأ أياً من هذه المؤوسسات. بالرغم من أن اللجان التوجيهية للعمل على تأسيسها قد شكلت. ويهدف الاتحاد الأفريقي لتوحيد عملة واحدة (الأفرو) وذلك بحلول عام 2028.

حقوق الإنسان
أنشئت اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب عام 1986، وقد أنشئت بموجب الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب (الميثاق الأفريقي) بدلا من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي. وقع على عاتق تلك اللجنة منذ إنشائها مسؤولية رصد وتعزيز امتثال الأعضاء للميثاق الأفريقي، حيث تعتبر الذراع الأفريقي الرئيسي لشئون حقوق الإنسان. وعملاً على تدعيم عمل اللجنة، أنشئ الاتحاد الأفريقي عام 2006 المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب، بعد أن نص الميثاق الأفريقي على إنشائها. ومن المقرر أن يتم دمج المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب مع محكمة العدل الإفريقية.

الموقف من الشتات[عدل]

ينص القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي أنه يجب "دعوة وتشجيع المشاركة الكاملة من جانب الأفارقة في الشتات من أجل بناء الاتحاد الأفريقي، كجزء هام من القارة". عرفت قوانين الاتحاد الأفريقي الشتات الأفريقي بأنه "أي شخص على استعداد للمساهة في تنمية قارة أفريقيا وبناء الاتحاد الأفريقي، من أصول أفريقية ويعيش خارج القارة، بصرف النظر عن جنسياته ومواطنته",[20]

قضايا راهنة[عدل]

يواجه الاتحاد الأفريقي العديد من التحديات الراهنة، بدءً من قضايا الصحة ومكافحة الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة العوز المناعي المكتسب؛ والقضايا السياسية مثل المحاربة السلمية للأنظمة الغير ديموقراطية وانتشار الحروب الأهلية، بالإضافة للمسائل القانونية المتعلقة بالصحراء الغربية؛ والقضايا والتحديات الاقتصادية والاجتماعية في رفع مستوى معيشة الملايين من الأفارقة الفقراء الأميين، غير مشاكل المجاعات المتكررة وقضايا البيئة ومشاكلها من تصحر وعدم استدامة بيئية وغيرها.

حكومة الاتحاد[عدل]

كان محور نقاش قمة الاتحاد الأفريقي المعقودة في العاصمة الغانية أكرا في يوليو 2007 هو إقامة حكومة الاتحاد،[21] وذلك بهدف التحرك نحو الولايات المتحدة الأفريقية. وكانت قد كشفت دراسة في أواخر 2006 حول حكومة الاتحاد الأفريقية،[22] مقترحة خيارات مختلفة لما وصفته "إكمال" مشروع الوحدة الأفريقي. وأدت تلك المقترحات إلى انقسام في التأييد للدول الأعضاء، فقسم (وخصوصاُ ليبيا) يدعو إلى تشكيل حكومة مشتركة بجيش واحد لتكون أفريقيا دولة واحده ذات سيادة؛ وقسمٌ آخر (خصوصاُ الدول الجنوبية) يدعو بدلا عن ذلك لتعزيز ودعم هياكل الاتحاد الأفريقي الحالي، مع بعض الإصلاحات للتعامل مع التحديات السياسية والإدارية وذلك بجعل لجنة الاتحاد الأفريقي ذات فعالية أعلى.[23]

وبعد مناقشات محتدمة في اجتماع أكر، وافقت الجمعية العامة للاتحاد على إصدار إعلان لاستعراض الحالة الراهنة للاتحاد الأفريقي وذلك بهدف معرفة مدى استعداد الاتحاد لإقامة حكومة الاتحاد.[24] وعلى وجه الخصوص، وافقت الجمعية على مايلي:

  • تسريع عملية التكامل الاقتصادي والسياسي للقارة، بما في ذلك تشكيل حكومة الاتحاد في أفريقيا.
  • إجراء مراجعة لعمل مؤسسات وأجهزة الاتحاد الأفريقي، واستعراض العلاقة بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية الأخرى. وإيجاد سبل لتعزيز ترابط الاتحاد ووضع جدول زمني لإنشاء حكومة الاتحاد الأفريقي.

وأشير في نهاية الإعلان إلى "أهمية اشتراك الشعوب الأفريقية -بما في ذلك الأفارقة في الشتات-، في عمليات بناء وتشكيل حكومة الاتحاد.

في أعقاب هذا الإعلان، تم تعيين فريق من الشخصيات البارزة لإجراء "مراجعة حسابات" لأعمال لجان ومؤسسات الاتحاد. بداء فريق المراجعة العمل في 1 سبتمبر، 2007. وقدمت هذه المراجعة إلى الجمعية العامة في قمة في يناير 2008 في أديس أبابا. بالرغم من عدم إتخاذ أي قرار بشأن هذه المراجعة، شٌكلت لجنة من عشرة رؤساء دول مهمتها النظر في تلك المراجعات والتوصيات وتقديم تقرير في قمة يوليو 2008 المنعقدة في مصر.[25] وقد أجلت المناقشة في تلك القرارات مرة أخرى لقمة يناير 2009 في أديس أبابا على أن تكون المناقشة النهائية في تلك القمة.

دور المجموعات الاقتصادية الإقليمية[عدل]

الأولوية النسبية هي واحدة من أهم مناقشات الاتحاد الرئيسية، وذلك من أجل تحقيق أكبر قدر من التكامل القاري. وينبغي أن تعطي الأولوية لتكامل القارة ككيان واحد، أو للتكامل بين المناطق الفرعية. أسفرت خطة لاغوس لعمل التنمية في أفريقيا سنة 1980، ومعاهدة 1991 لإنشاء الجماعة الاقتصادية الأفريقية (المعروفة أيضاً باسم معاهدة أبوجا) عن إنشاء المجموعات الاقتصادية الإقليمية (RECs) كأساس للتكامل الأفريقي، مع جدول زمني لتحقيق التكامل الأقليمي ومن بعده التكامل القاري.[26]

حاليا، هناك ثمانية مجموعات اقتصادية إقليمية معترف بها من قبل الاتحاد الأفريقي، انشئت كل واحدة منها بموجب معاهدة إقليمية منفصلة. وهم:

تتداخل عضوية العديد من الجمعيات مع بعضها، وما زالت عملية تقليلهم وترشيدهم التي شكلت الموضوع الرئيسي لقمة بانجول في 2006، قيد المناقشة منذ عدة سنوات. وفي قمة أكرا قررت الجمعية العامة أخيراً اعتماد بروتوكول بشأن العلاقات ما بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية.[27] يهدف البروتوكول إلى تسهيل التنسيق بين السياسات وضمان امتثال الدول لمعاهدة أبوجا وخطة عمل لاغوس ضمن أطر زمنية محددة.

اختيار كرسي الرئاسة[عدل]

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو 2009)
معمر القذافي في القمة الثانية عشر للاتحاد بعد تصويت الجمعية العامة له بمقعد الرئاسة

في عام 2006، قرر الاتحاد الأفريقي إنشاء لجنة "للنظر في تنفيذ نظام التناوب بين المناطق" في ما يتعلق بالرئاسة. وقد نشب خلاف في القمة التي عقدت في يناير 2006 عندما أعلن السودان ترشحه لرئاسة الاتحاد الأفريقي، بصفته ممثلاً لمنطة شرق أفريقيا. حيث رفضت العديد من الدول الأعضاء دعم السودان بسبب التوترات بشأن دارفور. وبعد ضغطٍ كبير، سحب السودان الترشيح وأنتخب الكونغلي دنيس ساسو نغيسو رئيس جمهورية الكونغو لمدة عام واحد. وفي 2007، احتفلت غانا بذكرى مرور 50 عاماً على استقلالها، وكرمز دعم من الاتحاد الأفريقي أعطي الرئيس الغاني جون اجيكوم كوفور مقعد الرئاسة بالإضافة لاستقبال غانا لقمة منتصف 2007 التي نوقش بها اقتراح إنشاء حكومة الاتحاد. بالرغم من ذلك، حاولات السودان مرة أخرى الحصول على المقعد، ولكن قوبل الطلب بالرفض مرة أخرى من العديد من الأعضاء. وحصل الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي على كرسي الرئاسة في يناير 2008، ممثلاً لمنطقة شرف أفريقيا، وبذلك، تنتهي آمال السودان في الحصول على كرسي الرئاسة؛ حتى يعود التناوب إلى منطقة شرق أفريقيا. ترأس ليبيا حالياً الاتحاد.

زيمبابوي[عدل]

نوقشت الأزمة الساسية في زيمبابوي من قبل كلاً من الاتحاد الأفرقي وأيضاً في جماعة التطوير الجنوب أفريقية. وعلى المستوى الأفريقي، تم التركيز بشكيل كبير على الوضع في زيمبابوي بالمناقشات التي دارت في المجلس التنفيذي بخصوص تقرير اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب، في ضوء انتهاكات حقوق الإنسان في زيمبابوي والتي كانت موضوعاً رائداً منذ بداية الألفية الثانية. وقد شكلت زيمبابوي محوراً رئيسياً للمناقشة في قمة يوليو 2008 المنعقدة في شرم الشيخ، مصر. بدعاوي بعض الأعضاء، مثل النغال وبنين وبوركينا فاسو وزامبيا وبوتسوانا ونيجيريا وكينيا لإتخاذ إجراءات حازمة ضد زيمبابوي في ضوء الأحداث الحاصلة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أقيمت في يونيو. وعلى ضوء ذلك أيضاً، دعا رايلا أودينغا، رئيس وزراء كينيا إلى تعليق عضوية زيمبابوي وممثلها روبرت موجابي في الاتحاد الأفريقي.[28]

رمز التضامن مع مرضى الأيدز وأهاليهم

ومع كل هذه الضغوط، لم يصدر أي قرار بشأن تطبيق أي عقوبات ضد حكومة روبرت، بل اكتفت بمجرد حث الطرقين الرئيسين في زيمبابوي إلى التفاوض لإيجاد حل سلمي لخلافاتهما.[29]

الإيدز في أفريقيا[عدل]

من أخطر القضايا التي تواجه أفريقيا في الفترة القادمة هي الانتشار السريع والمخيف لفيروس نقص المناعة البشرية (بالإنجليزية: HIV) ووباء الأيدز (بالإنجليزية: AIDS). فجنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، وخصوصاُ الجنوب الأفريقي، يعد أكثر المناطق المتضررة بالوباء في العالم، حيث بدأت العدوى في إزهاق ملاين الأرواح أكثر ذي قبل وفي الوقت الذي تظهر به الإحصائيات انتشار الفيروس وجود تحدي حقيقي، أكثر من 20 % من السكان النشطين جنيساً في العديد من البلدان الجنوبية ربما يكونوا مصابين؛ حيث من المتوقع انخفاض في متوسط العمر للفرد بمعدل ست سنوات ونصف في كلٍ من جنوب أفريقيا وبوتسوانا وكينيا وناميبيا وزيمبابوي. وبكون جنوب أفريقيا تشكل 30 % من اقتصاد الاتحاد الأفريقي،[بحاجة لمصدر] يهدد ذلك الفيروس بدرجة كبيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي، يهدد انخفاض الأيد العاملة على التجارة الداخلية والخارجية للقارة.

التدخلات لدعم الدستورية[عدل]

التوغو[عدل]

رداً على قتل غناسينغبي إياديما، الرئيس السابق لجمهورية التوغو، وصف الاتحاد الأفريقي تولي إبنه فور غناسينغبي بالانقلاب العسكري.[30] ووفقاً لدستور الدولة، في حالة وفاة رئيس الجمهورية يخلفه رئيس البرلمان. الذي يتوجب عليه الدعوة لإجراء انتخابات رئاسة جديدة في غضون ستين يوم. الأمر الذي لم يحدث فقوبل باحتجاج من جهة الاتحاد الأفريقي مما أجبر غناسينغبي على إجراء انتخابات. وبعد انتخابات أحدثت الكثير من الجدل من ناحية شفافيتها ونزاهتها، انتخب غناسينغبي رسمياً يوم 4 مايو، 2005.

موريتانيا[عدل]

علق الاتحاد الأفريقي عضوية موريتانيا في عضوية جميع مؤسساته بسبب الانقلاب الحاصل في 3 أغسطس، 2005. ووعد المجلس العسكري الذي تولى السيطرة على الحكم بإجراء انتخابات في غضون سنتين. وبالفعل عقدت الانتخابات في أوائل 2007، لتكون بذلك أول انتخابات رئاسة في البلاد، والتي وصفها الجميع بالمقبولة.[بحاجة لمصدر] وفي أعقاب الانتخابات، تم استعادة عضوية موريتانيا في الاتحاد الأفريقي. وفي 6 أغسطس 2008، أطاح انقلاب عسكري جديد بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالحكومة المنتخبة في 2007. الذي أوجب على الاتحاد الأفريقي تعليق عضوية موريتانيا مرة أخرى لعدم اعترافة بشرعية الانقلاب.

الصراعات الإقليمية والتدخلات العسكرية[عدل]

"تعزيز السلام والأمن والاستقرار في القارة" هو أحد أهم أهداف الاتحاد الافريقى.[31] و"الحل السلمي للنزاعات بين الدول الأعضاء من خلال الوسائل المناسبة التي قد تقررها الجمعية العامة"، هي أول طريقة متبعة في تطبيق ذلك الهدف.[32] ويناط بمجلس السلام والأمن تنفيذ تلك المبادئ والأهداف، باعتبارة الهيئة الرئيسية لتنفيذ ذلك. من بين السلطات الممنوحة لمجلس السلام والأمن، هي تصريح بإرسال بعثات للسلام، لفرض عقوبات في حالة حدوث أي تغير غير دستوري للحكومة، و"إتخاذ المباردات والإجراءات الذي يراها المجلس مناسبة" لدرء أي نزاعات على وشك الحدوث، أو إيقاب نزاعات حدث بالفعل. مجلس السلام والأمن هو هيئة لصنع القرار في حد ذاته، وقراراته ملزمة للدول الأعضاء.

تعطي المادة 4 (ح) من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، والمادة 4 من البروتوكول التأسيسي لمجلس السلام والأمن الحق للاتحاد في التدخل في أي دولة من الدول الأعضاء في حالات جرائم الحرب والإبادة الجماعية وجميع الجرائم التي يجدها الاتحاد ضد الإنسانية. ويتوجب أن تدلي الجمعية العامة بناءً على توصية من مجلس السلام والأمن بالقرار بالتدخل، ولا يقبل أي قرارات غير هذه؛ لما جاء في نفس المادة من القانون التأسيسي للاتحاد.

منذ اجتماع مجلس السلام والأمن الأول في 2004، نشط المجلس في ما يتعلق بالأزمات في دارفور، جزر القُمر، الصومال، جمهورية الكونغو الديموقراطية، بوروندي، كوت ديفوار وغيرها من البلدان. فقد إتخذ قرارات نشر قوات حفظ سلم للاتحاد الأفريقي في الصومال ودارفور، وفرض عقوبات على الأشخاص المهددين للسلام والأمن (مثل حظر السفر وتجميد الأصول المالية لزعماء التمرد في جزر القُمر). ويعمل المجلس على الإشراف على إنشاء "قوة الاستعداد الأفريقية" ليكون بمثابة قوة حفظ سلام دائمة للقارة.[33]

دارفور، السودان[عدل]

Clockimportant.svg المحتوى هنا متقادم وهو بحاجة إلى التحديث.

في ضوء النزاع الدائر في دارفور في السودان، نشر الاتحاد الأفريقي ما يقارب 7، 000 فرد أغلبهم من رواندا ونيجيريا كقوة لحفظ السلام في المنطقة. بعد أن ساعد مؤتمر المانحين في أديس أبابا، 2005 .[34]

الصومال[عدل]

كانت الصومال منذ بداية تسعينات القرن الماضي وحتى وقتٍ قريب بلا حكومة مركزية حقيقة. وقد وقعت اتفاقية سلام تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت في أعقاب انهيار نظام سياد بري، في 2006 بعد سنوات عديدة من محادثات السلام. وبالرغم من ذلك، ظلت الحكومة الجديدة مهددة بالمزيد من العنف. لذلك، نشر الاتحاد الأفريقي قوة حفظ سلام مكونة من حوالي 8، 000 فرد في مقديشيو، كتعديم عسكري للحكومة الجديدة التي بدأت عملها في مارس 2007.[35]

أنجوان وجزر القمر[عدل]

أنتخب محمد بكر، قائد الحكومة الانفصالية منذ 2001، رئيساً لجزيرة أنجوان لمدة خمس سنوات. وبعد انتهاء فترة رئاسته في 14 أبريل، 2007، ترئس حومادي كامبي بالوكالة في الفترة من 15 أبريل إلى 10 مايو، بصفته رئيس البرلمان وفقاً للدستور لحين تحديد رئيساً جديداً للجزيرة. وأرجأ الاتحاد الأفريقية وحكومة الاتحاد الانتخابات بسبب أنباء وردت عن وجود مخالفات وترهيب للمصوتون في الفترة التي سبقت التصويت. ولكن الرئيس السابق محمد بكر استمر في إجراءات الانتخابات متحدياً الاتحاد الأفريقية وحكومته، وفاز بتلك الانتخابات فوزاً ساحقاً بنسبة 90 %، وذلك في 11 مايو، 2007.[36]

في أكتوبر 2007، فرض الاتحاد الأفريقي عقوبات على ضوء ماحدث، فنفذ حصار بحري على الجزيرة، وحظر سفر محمد بكر وغيره من المسؤولين الحكوميين وجمدت ارصدتهم المالية الأجنبية ودعا لإجراء انتخابات جديدة. واعترضت جزر القُمر في فبراير 2008 على تمديد العقوبات على الجزيرة، ودعت بدلاً عن ذلك للتدخل العسكري الفوري لحل تلك الأزمة. وبالفعل، في مارس 2008، تجمع مئات من قوات الاتحاد الأفريقي في موهيلي، التي تعتبر أقرب منطقة لجزيرة أنجوان. وكان من المتوقع أن تقدم السودان والسنغال ما مجموعة 750 جندي، في حين قدمت ليبيا الدعم اللوجستي للعملية. بالإضافة إلى 500 جندي تنزاني أرسلوا بعد بدء العملية بفترة وجيزة.[37][38]

في 25 مارس، 2005، غزت قوات الاتحاد الأفريقي جزيرة أنجوان، وحققت الأهداف المرجوة وأزاحت محمد بكر عن الحكم.

الاقتصاد[عدل]

بحساب جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ككيان واحد، يحتل الاتحاد الأفريقي المركز السابع عشر دولياً آتياً بعد هولندا من ناحية حجم الاقتصاد، حيث يبلغ الناتج الإجمالي المحلي الاسمي 500 مليار دولار. ومن خلا قياس الناتج الإجمالي المحلي بنسبة تعادل القوة الشرائية، يحتل الاتحاد الأفريقي المركز الخامس عشر بعد البرازيل بمجموع اقتصاد يبلغ 1.515 تريليون دولار. وفي نفس الوقت، تدان أعضاء الاتحاد الأفريقي بديون تصل إلى 200 مليار دولار.

تشمل أهداف الكونفدرالية الأفريقية في المستبقل إنشاء منطقة تجارة حرة، اتحاد جمركي، سوق واحد، مصرف مركزي قاري، بالإضافة لتوحيد العملة على مستوى القارة؛ وبالتالي، تأسيس اتحاد اقتصادي نقدي. تحدد الخطة الحالية للاتحاد، إنشاء الجماعة الاقتصادية الأفريقية وإصدار عملة موحدة بحلول عام 2023.[39]

اللغات[عدل]

وفقاً لما ذكر في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، فإن لغات العمل للاتحاد هي: العربية، الأنجليزية، الفرنسية، والبرتغالية، وكذلك اللغات الأفريقية "إذا أمكن".[40] وعدل بروتوكول تعديل القانون التأسيسي الذي اعتمد في 2003 بإضافة الإسبانية والسواحلية و"أي لغة أفريقية أخرى"، وتغير وصف تلك الست لغات من لغات العمل إلى اللغات الرسمية للاتحاد الأفريقي -لكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.[41] عملياً، ترجمة وثائق الاتحاد الأفريقي، وحتى إلى الأربع لغات المستخدمة حالياً، يسبب تأخيراً وصعوبات في تنفيذ الأعمال.

وتشجع الأكاديمية الأفريقية للغات، التي تأسست عام 2001 على استخدام اللغات الأفريقية بين شعوب القارة حرصاً على عدم إنقارضها.

الجغرافيا[عدل]

تغطي مساحة الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي تقريباً مجمل مساحة قارة أفريقيا، بالإضافة إلى العديد من الجزر البعيدة عن السواحل. لذلك، يصعب وصف جغرافيا الاتحاد الأفريقي في وصفٍ واحد، فيوجد على أرض القارة، أكبر صحراء حارة في العالم (الصحراء الكبرى)، ومساحات ضخمة من الغابات والسافانا، وفيها أيضاً أطول أنهار العالم (النيل).

تبلغ مساحة الاتحاد الأفريقي في الوقت الحاضر 29.922.059 كم ²، وتمتد سواحلة على طول 24، 165 كيلومترا. أغلب تلك المساحة، هي موجودة فعلياً على أرض القارة، في حين تشغل جزيرة مدغشقر (باعتبارها رابع أكبر جزيرة في العالم) ما يقارب 2 % من مجموع مساحة القارة.

العلاقات الخارجية[عدل]

تنسق كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي سياستها الخارجية من خلال الاتحاد نفسه، حيث يعمل الاتحاد الأفريقي على النظر لمصالح تلك الدول على أساس كل حالة. ويمثل الاتحاد الأفريقي مصالح الشعوب الأفريقية في منظمات دولية كثيرة، فمثلاً، لدى الاتحاد الأفريقي صفة "مراقب دائم" في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعمل كلاً من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة جنباً إلى جنب لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك في شتى المجالات. وينصب علم بعثة الاتحاد الأفريقي في الأمم المتحدة أن تكون بمثابة الجسر بين المنظمتين.

تتشارك مصالح عضوية الاتحاد الأفريقي مع كثير من المنظمات الدولية الأخرى، وأحياناً، ينسق الاتحاد وتلك المنظمات مسائل كثيرة تتعلق بالسياسة العامة. ولدى الاتحاد تمثيل دبلوماسي عالي المستوى مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

التاريخ[عدل]

تعود الأسس التاريخية للاتحاد الأفريقي إلى نشأت "اتحاد الدول الأفريقي"، وهي منظمة صغيرة أسسها كوامي نكروما في ستينات القرن الماضي، كما كانت قد ظهرت العديد من المحاولات الأخرى لتوحيد القارة، فتأسست "منظمة الوحدة الأفريقية" في 25 مايو، 1963، و"الجماعة الاقتصادية الأفريقية" في 1981. وانتقد البعض قائلاً إن مجهود منظمة الوحدة الأفريقية في حماية حقوق وحريات الشعوب الأفريقية من قياداتهم السياسية لم يكن كافياً، ووصفوها "بنادي الطغاة"[42].

ولدت فكرة إنشاء الاتحاد الأفريقي في منتصف التسعينات، تحت قيادة زعيم ليبيا السابق المخلوع معمر القذافي؛ وقد دعا رؤساء الدول الأفريقية بعد "إعلان سرت" -الذي سمي على اسم مدينة سرت، ليبيا- في 9 سبتبمر، 1999 إلى إنشاء الاتحاد الأفريقي. وقد أعقب ذلك الإعلان العديد من القمم لإنجاز ذلك المشروع، ففي عام 2000 أقيمت قمة في لومي، والتي اعتمد فيها القانون التأسيسي للاتحاد. واعتمدت الخطة لتنفيذ الاتحاد الأفريقي في قمة لوساكا في سنة 2001. وفي نفس الوقت، تم تنفيذ مبادرة إنشاء الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (NEPAD).

أسس الاتحاد الأفريقي في 9 يوليو، 2002 في قمة مدينة ديربان في جنوب أفريقيا، وكان أول رئيس للجمعية العامة للاتحاد الأفريقي هو الجنوب أفريقي ثابو مبيكي. أما الدورة الثانية، فقد أقيمت في مابوتو في عام 2003، واستضافت أديس أبابا الدورة الثالثة في 6 يوليو، 2004.

رموز[عدل]

علم الاتحاد الأفريقي الجديد

اختارت مفوضية الاتحاد الأفريقي علماً جديداً للاتحاد الأفريقي بعد مسابقة قدم فيها 106 تصميماً للعلم، شارك في اختيار التصميم مجموعة من الخبراء من الخمس مناطق جغرافيا الأفريقية. يمثل اللون الأخضر، كما في العلم السابق، الأمل الأفريقي، يتوسط العلم خريطة القارة من دون حدوداً داخلية، تشع منها 53 نجمة ذهبية تمثل عدد أعضاء الاتحاد.

وقد اعتمد الاتحاد الأفريقي نشيداً وطنيا باسم، "هيا نتحد ونحتفل سويا".

قائمة رؤساء الاتحاد[عدل]

الاتحاد الإفريقي
الاسم بداية فترة الرئاسة نهاية فترة الرئاسة الدولة
ثابو مبيكي 9 يوليو 2002 10 يوليو 2003 علم جنوب أفريقيا جنوب أفريقيا
جواكيم شيسانو 10 يوليو 2003 6 يوليو 2004 علم موزمبيق موزمبيق
أولوسيجون أوباسانجو 6 يوليو 2004 24 يناير 2006 علم نيجيريا نيجيريا
دنيس ساسو نغيسو 24 يناير 2006 24 يناير 2007 علم جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو
جون كوفي اجيكوم كوفور 30 يناير 2007 31 يناير 2008 علم غانا غانا
جاكايا كيكويتي 31 يناير 2008 2 فبراير 2009 علم تنزانيا تنزانيا
معمر القذافي 2 فبراير 2009 31 يناير 2010 علم ليبيا ليبيا
بينغو وموثاريكا[4][43] 31 يناير 2010 31 يناير 2011 علم مالاوي مالاوي
تيودورو أوبيانغ 31 يناير 2011 28 يناير 2012 علم غينيا الاستوائية غينيا الاستوائية
يايي بوني 29 يناير 2012 27 يناير 2013 علم بنين بنين
هايله مريم ديساليغنه 27 يناير 2013 30 يناير 2014 علم إثيوبيا إثيوبيا
محمد ولد عبد العزيز 30 يناير 2014 الآن علم موريتانيا موريتانيا

انظر أيضاً[عدل]





المراجع[عدل]

  1. ^ Art.11 AU http://www.africa-union.org/root/au/Documents/Treaties/Text/Protocol%20on%20Amendments%20to%20the%20Constitutive%20Act.pdf
  2. ^ Thabo Mbeki (July 9, 2002). "Launch of the African Union, 9 July 2002: Address by the chairperson of the AU, President Thabo Mbeki". ABSA Stadium, Durban, South Africa: africa-union.org. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-08. 
  3. ^ BBCArabic.com | الشرق الأوسط | قمة الاتحاد الأفريقي تمديد وسط انقسامات
  4. ^ أ ب تعيين رئيس مالاوي رئيسا للاتحاد الأفريقي فرانس برس، 31 يناير، 2010
  5. ^ وهناك استثناء بسيط من مدينتي سبتة ومليلة، وهما الحكم الذاتي الجيوب الأسبانية على ساحل البحر المتوسط.
  6. ^ الاتحاد الأفريقي المعاهدات متاحة في : http://www.africa-union.org/root/au/Documents/Treaties/treaties.htm
  7. ^ إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي صندوق في 26 تشرين الثاني عام 2010.
  8. ^ AU Stänger av Guinea
  9. ^ "African Union bars Guinea on coup" bbc.co.uk 29 ديسمبر 2008 وصله الوصول 29/12/08
  10. ^ "Africa rejects Madagascar 'coup'" bbc.co.uk 20 مارس 2009 وصله الوصول 20/03/09
  11. ^ "الاتحاد الأفريقي يدعو لفرض عقوبات على اريتريا" bbc.co.uk 23 مايو 2009 وصله الوصول ا Ù 23/05/09
  12. ^ مفوضية الاتحاد الأفريقي: تعليق عضوية مصر يخضع لقواعد محددة. البوابة نيوز، بتاريخ 19 نوفمبر 2013. تاريخ الوصول: 11 مارس 2014.
  13. ^ "الاتحاد الأفريقي يجمّد عضوية مصر بعد «الإطاحة بالحكومة المنتخبة»". المصري اليوم. 2013-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-05. 
  14. ^ مفوضية الاتحاد الأفريقى ترحب بعودة مصر في اجتماع وزراء خارجية أفريقيا اليوم السابع، بتاريخ 23 يونيو 2014. تاريخ الوصول: 24 يونيو 2014.
  15. ^ عودة مصر للاتحاد الأفريقي.. قرارٌ طبيعيّ أم فاتورة مدفوعة الأجر؟ كلمتي، بتاريخ 22 يونيو 2014. تاريخ الوصول: 24 يونيو 2014.
  16. ^ بي بي سي نيوز (8 يوليو 2001) -- "المنظمة تعتبر المغرب بالعودة" (في 9 يوليو 2006).
  17. ^ الأخبار العربية (9 يوليو 2002) -- "مذكرة جنوب أفريقية تقول المغرب ينبغي أن يكون واحدا من قادة الاتحاد الأفريقي والشراكة الجديدة" (في 9 يوليو 2006)
  18. ^ زائير: دراسة محلية "العلاقات مع شمال أفريقيا" (بالرجوع إليه في 18 أيار 2007)
  19. ^ توغو للاتحاد الأفريقي سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية (تمت الزيارة في 9 يوليو 2006).
  20. ^ الوحدة الأفريقية والاتحاد الأفريقي، ودالاس L. براون.
  21. ^ مقرر بشأن تقرير الدورة 9th الاستثنائي للمجلس التنفيذي بشأن مقترحات لحكومة الاتحاد، DOC.Assembly/AU/10 (الثامن)، Assembly/AU/Dec.156 (الثامن).
  22. ^ دراسة حول حكومة للاتحاد الافريقى : نحو الولايات المتحدة الأفريقية، 2006. وانظر أيضا، المقرر حول حكومة الاتحاد، وثيقة. Assembly/AU/2 (السابع).
  23. ^ للحصول على مزيد من المناقشة لهذا الاقتراح انظر http://www.pambazuka.org/aumonitor/
  24. ^ إعلان أكرا، الجمعية العامة للاتحاد في جلسته 9th الدورة العادية في أكرا، غانا، 1-3 يوليو 2007.
  25. ^ ٪ 20 -- ٪ 20192 ٪ 20_X_ ٪ 20 -- ٪ 20Addis_February_2008.pdf قرار بشأن تقرير المجلس التنفيذي عن مراجعة حسابات الاتحاد وتقرير اللجنة الوزارية حول حكومة الاتحاد، وثيقة. Assembly/AU/8 (العاشر).
  26. ^ انظر الملاحظة على دور المجموعات الاقتصادية الإقليمية (الجماعات الاقتصادية الإقليمية) كما لبنات بناء الاتحاد الأفريقي الذي أعدته جنوب أفريقيا وزارة الشؤون الخارجية.
  27. ^ قرار بشأن البروتوكول المتعلق بالعلاقات بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية (الجماعات الاقتصادية الإقليمية)، Assembly/AU/Dec.166 (التاسع).
  28. ^ "Kenya urges AU to suspend Mugabe". BBC. 2008-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-30. 
  29. ^ allAfrica.com : أفريقيا : قمة الاتحاد الافريقى قرار بشأن زيمبابوي (صفحة 1 من 1)
  30. ^ "AU denounces Togo 'military coup'". BBC News. 2005-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-10. 
  31. ^ المادة 3 (و) من القانون التأسيسي.
  32. ^ المادة 4 (ه) من القانون التأسيسي.
  33. ^ انظر قال جاكى سيلرز، 'والقوة الاحتياطية الأفريقية.مستكملة عن التقدم المحرز، معهد الدراسات الأمنية، وجنوب أفريقيا، آذار / مارس 2008.
  34. ^ http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/8134718.stm
  35. ^ BBCArabic.com | الشرق الأوسط | الاتحاد الأفريقي محل الدكتاتوريين 'النادي
  36. ^ جزر القمر : الغزو العسكري أنجوان وشيك، والحكومة تحذر
  37. ^ BBCArabic.com | أخبار العالم | أفريقيا | وصول قوات الاتحاد الأفريقي في جزر القمر
  38. ^ القبض على مقاتلي قوات جزر القمر على جزيرة متمردة
  39. ^ "Proملف: African Union". BBC News. 2006-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-10. 
  40. ^ المادة 25 من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.
  41. ^ المادة 11 من البروتوكول بشأن التعديلات التي أدخلت على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي [1]
  42. ^ الاتحاد الأفريقي محل "نادي الطغاه" بي بي سي، 8 يوليو 2002
  43. ^ القذافي يخفق في محاولة الحصول على فترة أخرى لرئاسة الاتحاد الأفريقي رويترز، 31 يناير، 2010

مطبوعات[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

روابط أخرى ذات صلة