منظمة الأغذية والزراعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Small Flag of the United Nations ZP.svg  
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
  • Food and Agriculture Organization of the United Nations (إنجليزية)
  • 联合国粮食及农业组织 (صينية)
  • Продовольственная и сельскохозяйственная организация (روسية)
  • Organización de las Naciones Unidas para la Agricultura y la Alimentación (إسبانية)
  • Organisation des Nations Unies pour l'alimentation et l'agriculture (فرنسية)
 
FAO logo.svg
شعار منظمة الأغذية والزراعة
نوع المنظمة وكالة متخصصة
المسؤول علم البرازيل خوسيه غرازيانو داسيلفا
الوضع نشطة
تاريخ التأسيس 16 أكتوبر 1945 في روما
المقر علم إيطاليا روما, إيطاليا
الموقع الإلكتروني fao.org/index ar.htm
المنظمة الأم ECOSOC

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أو اختصاراً منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) (بالإنجليزية: Food and Agriculture Organization, FAO) هي منظمة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع في العالم. ويقوم بإدارتها حالياً خوسيه غرازيانو داسيلفا.

تقوم الفاو بخدمة الدول المتقدمة والدول النامية على حد سواء. تعمل منظمة الأغذية والزراعة منتدى محايدا حيث تتقابل الأمم كلها على أساس الند للند لمفاوضة الاتفاقيات وسياسات المناقشة. وتعتبر الفاو أيضا مصدرا للمعرفة والمعلومات الدقيقة وتقوم بمساعدة البلدان النامية والبلدان في مرحلة التطور على تطوير وتحسين ممارسات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك، كافلة بذلك التغذية الجيدة والأمن الغذائي للجميع.

شعار المنظمة بالاتينية هو fiat panis والذي يترجم إلى العربية "أوجدوا خبزاً!"

تم تأسيس منظمة الأغذية والزراعة في السادس عشر من أكتوبر عام 1945 في مدينة كويبيك، كويبيك، كندا. في عام 1951 تم نقل المقر الرئيسي للمنظمة من واشنطن دي سي، الولايات المتحدة إلى روما، إيطاليا. حتى الثامن من أغسطس/آب 2013، يبلغ عدد أعضاء المنظمة 194 دولة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي ("منظمة عضو")، وأيضا جزر فارو و توكلو "أعضاء منتسبين".

الرسالة[عدل]

النهوض بمستويات التغذية وتحسين القدرة الإنتاجية الزراعية وترقية الأوضاع المعيشية لسكان الريف والإسهام في نمو الاقتصاد العالمي وتحقيق الأمن الغذائي للجميع هو غاية الفاو، والتأكد من إمكانية وصول غذاء عالي الجودة للناس على أسس يومية حيث يستطيع الفرد أن يعيش عيشة نشطة صحية وجيدة.

الهيكلة[عدل]

يحكم الفاو مؤتمر الأمم الأعضاء، والذي يعقد كل سنتين لمراجعة العمل الذي أنجزته منظمة الاغدية والزراعة للأمم المتحدة.

أولويات المنظمة[عدل]

الأهداف الإستراتيجية لمنظمة الأغذية والزراعة[عدل]

إنّ تحقيق غايات الفاو المتمثلة في القضاء على الجوع والفقر إنما هي مهمة حافلة بالتحديات ومعقدة. واليوم، وبفضل التغييرات الكبرى لطريقة ممارسة أعمالنا، أصبحت الفاو أكثر استعدادا وبساطةً ومرونة، تقوم أنشطتها على أهداف إستراتيجية خمسة. ولدى الفاو الجديدة والمحسّنة فرصة حقيقية للفوز في المعركة ضد الجوع وسوء التغذية والفقر في الريف.

  1. المساعدة في القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية: تساهم المنظمة في القضاء على الجوع من خلال تيسير وضع سياسات ووجود التزامات سياسية لدعم الأمن الغذائي، وعبر التأكد من أنّ أحدث المعلومات عن الجوع والتغذية والتحديات والحلول متاحة ويسهل الوصول إليها.
  2. جعل الزراعة والحراجة ومصايد الأسماك أكثر إنتاجية واستدامة: تعمل المنظمةعلى تعزيز السياسات والممارسات القائمة على الأدلة لدعم القطاعات الزراعية العالية الإنتاجية (المحاصيل والثروة الحيوانية والحراجة ومصايد الأسماك)، مع ضمان عدم تأثّر قاعدة الموارد الطبيعية بهذه العملية.
  3. الحد من الفقر في الريف: تساعد المنظمةالفقراء في المناطق الريفية على الوصول إلى الموارد والخدمات التي يحتاجون إليها - بما في ذلك فرص العمل في الريف والحماية الاجتماعية – لكي يشقوا طريقهم للخروج من الفقر.
  4. تمكين نظم زراعية وغذائية شاملة وفعالة: تعمل المنظمة على بناء نظم غذائية آمنة وفعالة تدعم الزراعة القائمة على أصحاب الحيازات الصغيرة وتحد من الفقر والجوع في المناطق الريفية.
  5. زيادة قدرة سبل المعيشة على مواجهة الكوارث: تساند المنظمة البلدان في الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية وتلك التي يتسبب بها الإنسان من خلال تقليل المخاطر التي تتعرض لها وتعزيز قدرة نظمها الغذائية والنظم الزراعية على مواجهة الكوارث.

إنجاز المهمة[عدل]

تعمل الفاو من خلال خطط عمل على مستوى المنظمة ككلّ للتصدي لمسائل ومشاكل يتم تحديدها بالنسبة إلى كل هدف من الأهداف الاستراتيجية حيث تطبّق وظائفنا الأساسية لتحقيق نتائج ملموسة من خلال:

  • العمل مع البلدان على وضع اتفاقات ومدونات سلوك ومعايير تقنية وعلى تطبيقها؛
  • جمع البيانات والمعلومات الزراعية وتحليلها ورصدها للاستناد إليها في القرارات المتعلقة بالسياسات؛
  • تمكين الحوار بشأن السياسات على المستويات العالمية والإقليمية والقطرية؛
  • العمل ضمن شراكات مع مجموعة واسعة من المؤسسات، بما فيها المنظمات الدولية والإقليمية والجامعات والحكومات والقطاع المدني والقطاع الخاص؛
  • بناء قدرات البلدان من أجل تحقيق أهدافها على صعيد التنمية الزراعية؛
  • الحصول على المعرفة وتشاطرها على المستوى الداخلي ومع الشركاء؛
  • والتواصل حول عمل المنظمة.

المواضيع المشتركة[عدل]

هناك مجالان من مجالات العمل الرئيسية في المنظمة– المساواة بين الجنسين والحوكمة – مدمجان تماماً في طريقة التنفيذ من خلال خطط العمل الخاصة بالأهداف الإستراتيجية.

و تركز المنظمة في مجال الحوكمة على القواعد والعمليات التي تؤثر على التفاعل بين الأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية في شتى القطاعات. وتحرص في مجال المساواة بين الجنسين على أن يركز العمل برمّته على المساواة بين الجنسين والمشاركة وتمكين المرأة.

أهم الأنشطة[عدل]

تتولى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قيادة الجهود الدولية الرامية إلى دحر الجوع. وفي نطاق ما تقدمه من خدمات للبلدان المتقدمة والنامية على حد ٍ سواء، توفر المنظمة منتدى محايداً تلتقي فيه البلدان سواسية للتفاوض بشأن الاتفاقات ومناقشة السياسات. وفضلاً عن كونها مصدراً للمعارف والمعلومات، تقدم المنظمة المساعدة للبلدان النامية وبلدان مرحلة التحول لتحديث وتطوير الممارسات الخاصة بقطاعات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك، وضمان مستوى جيد من التغذية للجميع. وقد أولت المنظمة، منذ أن تأسست عام 1945، اهتماماً خاصاً للمناطق الريفية النامية، التي تضم 70 في المئة من الفقراء والجياع في العالم. أنشطة المنظمة تشمل أربعة مجالات رئيسية:

  • إتاحة المعلومات.
  • اقتسام الخبرات في مجال السياسات.
  • توفير الملتقى للبلدان.
  • نقل المعارف إلى الميدان.

إن تحقيق الأمن الغذائي للجميع هو عنصر محوري في جهود المنظمة بغية تمكين بني البشر من الحصول دائماً على ما يكفيهم من الأغذية الجيدة، للتمتع بحياة ملؤها النشاط والصحة.

تتمثل مهمة المنظمة في النهوض بمستويات التغذية، وتعزيز القدرة الإنتاجية الزراعية، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان الريف، والإسهام في نمو الاقتصاد العالمي.

توفر المنظمة ذلك النوع المتميز من المعونة الذي يمكّن الناس والبلدان من مساعدة أنفسهم بأنفسهم. وإذا ما توافرت الرغبة لدى مجتمع محلي لزيادة غلاته المحصولية وافتقر إلى المهارات التقنية اللازمة لتحقيق ذلك، فإن المنظمة توفر له الأدوات والتقنيات البسيطة والمستدامة. وحينما يتحول بلد من نظام ملكية الدولة للأرض إلى نظام الملكية الخاصة، فإن المنظمة تزوده بالمشورة القانونية لتذليل ما يواجهه من صعوبات في هذا الشأن. وعندما يدفع الجفاف بالمجموعات المعرضة إلى شفير المجاعة، فإن المنظمة تتولى حشد الجهود الضرورية للحيلولة دون ذلك. وفي عالم معقد من الاحتياجات المتنافسة، فإن المنظمة توفر المنتدى الحيادي والمعارف الأساسية اللازمة للتوصل إلى توافق الآراء.

أنشطة المنظمة تشمل أربعة مجالات رئيسية:

إتاحة المعلومات. تعمل المنظمة كشبكة للمعارف، حيث تستعين بخبرة موظفيها من المختصين في ميادين الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والثروة الحيوانية والتغذية وعلم الاجتماع والاقتصاد والإحصاء، وغيرهم من المهنيين، في جمع وتحليل البيانات ونشرها لخدمة التنمية. ويصل عدد زوار موقع المنظمة على الإنترنت إلى نحو مليون زائر شهرياً لتصفح الوثائق التقنية والإطلاع على أوجه تعاون المنظمة مع المزارعين. كما تُصدر المنظمة مئات البيانات الصحفية والتقارير والكتب، وتوزع باقة من المجلات، وتنتج العديد من الأقراص المضغوطة، وتستضيف العشرات من المنتديات الإلكترونية.

اقتسام الخبرات في مجال السياسات. تضع المنظمة خبرتها المديدة تحت تصرف الأعضاء لرسم السياسات الزراعية ودعم التخطيط وإعداد التشريعات الفعالة، وإرساء الإستراتيجيات القطرية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية الريفية والتخفيف من وطأة الجوع.

توفير الملتقى للبلدان. يشهد المقر الرئيسي للمنظمة ومكاتبها الميدانية كل يوم لقاء العشرات من واضعي السياسات والخبراء من مختلف أرجاء العالم الذين يعملون على صياغة الاتفاقيات المتصلة بالقضايا الرئيسية للأغذية والزراعة. وبوصفها منتدى محايداً، تهيئ المنظمة فرصة التقاء البلدان الغنية والفقيرة معاً للتوصل إلى تفاهم مشترك.

نقل المعارف إلى الميدان. توضع معارف المنظمة الواسعة موضع الاختبار في آلاف المشروعات الميدانية في مختلف أنحاء العالم. وتحشد المنظمة وتدير ملايين الدولارات من البلدان الصناعية والمصارف الإنمائية والمصادر الأخرى لضمان نجاح المشروعات في بلوغ أهدافها. وتوفر المنظمة المعرفة التقنية اللازمة، كما توفر في حالات قليلة مقادير محدودة من التمويل. وفي أوقات الأزمات، نعمل جنباً إلى جنب مع برنامج الأغذية العالمي والوكالات الإنسانية الأخرى لحماية سبل المعيشة في الريف ومساعدة الناس في إعادة بناء حياتهم.

أزمة الغذاء العالمي[عدل]

شاهد عام 2008 ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الغذائية، مما تسبب في أن بعض الناس في بعض الدول الفقيرة اصابتهم مجاعة الجوع، حتى أنها أدت إلى سقوط الوزارة في تاهيتي. وزاد عدد الناس في العالم الذين يتعرضون للجوع وقلة الغذاء حتى وصل عددهم إلى 963 مليون نسمة خلال عام 2008. وبسبب تأثيرات الأزمة المالية العالمية عام 2010 وصل عدد الجائعين في العالم نحو 1 مليار من الناس.

في عام 2008 اضطرت الهيئة المسؤولة عن برنامج الغذاء العالمي (WFP) لمضاعفة ميزانيتها لمساعدة المحتاجين. وقد استطاع البرنامج مساعدة نحو 102 مليون من الناس في 78 دولة ومدادهم بالغذاء. ويهدف برنامج الأغذية العالمي إلى مساعدة أكثر من 90 مليون من الناس في 78 دولة خلال عام 2010.

أسعار الغذاء في تزايد[عدل]

في الفرن التاسع عشر عند بدء الثورة الصناعية وبالتحديد في عام 1798 كتب توماس مالتوس كتابا عن "مبدأ زيادة السكان " وذكر فيه أن زيادة السكان في العالم تزداد طبقا لدالة أسية في حين أن زيادة الأرض الزراعية والإنتاج الزراعي تزداد طبقا لعلاقة رياضية بسيطة لا تجاري الزيادة في تعداد السكان.

ونجد اليوم نحو950 مليون من البشر في العالم ينقصهم الغذاء. وقد وصل استغلال الإرض الزراعية إلى حد يصعب معه زيادة الإنتاج بسبب التغير المناخل وقلة المياه وقلة الاهتمام بالزراعة على المستوى العالمي. وفي عامي 2010 و 2011 استهلك الأمركان من الحبوب أكثر مما ينتجون. وقد ارتفت أسعار الغذاء نحو 39% عن العام الماضي.

وتعتقد منظمة FAO انه لا بد من زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 70% حتي عام 2050 لتغطية احتياجات الناس من الغذاء وتحذر من أن العالم قد وصل إلى مرحلة حرجة بالنسبة إلى إنتاج الغذاء لا يمكن استهوانها أو السكوت عليها. والأكيد هو أن أسعار الغذاء سترتفع مستقبلا في العالم، وسوف يؤثر ذلك على سكان البلاد الفقير حيث يصرف الناس معظم دخولهم على شراء الغذاء لهم ولعائلاتهم.

وصلات خارجية[عدل]