المسيحية في نيبال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كاتدرائية الإنتقال الكاثوليكية في كاتماندو.

يعود الحضور المسيحي الأول في نيبال في عام 1628، وقد ازدادت أعداد المسيحيين البروتستانت إلى نيبال في المقام الأول من خلال النيباليين الذين كانوا يعيشون خارج نيبال أثناء وقبل قيام نظام رنا. بعد انهيار الحكم في نيبال في عام 1950، وصل المسيحيين الذين يعيشون في الهند النيبالية البلاد جنبًا إلى جنب بعض المبشرين الغربيين. ووفقًا لبيانات الحكومة، يشكل أتباع المسيحية في النيبال نحو 1.4% من السكان أي حوالي 140,000 نسمة.[1]

تاريخ[عدل]

السجل الأول من الزيارة التي قامت بها بعثة تبشيرية مسيحية في نيبال تعود إلى عام 1628، حيث قام الملك مالا بلقاء الراهب والمبشر البرتغالي اليسوعي خوان كابرال. وقد كرمه الملك وسمح له في التبشير في المملكة النيباليَّة.

في القرن التاسع العشرين عمل المبشر الإسكتلندي دارجيلنغ على ترجمات الكتاب المقدس إلى اللغة النيبالية، والتي تم الإنتهاء من ترجمتها في عام 1932. وبدأ المبشرين في العودة لدخول نيبال في وقت مبكر من العام 1950، وعمل المبشرين في التحفيز على التنمية والتعليم والعمل في إطار الخدمات الإجتماعية مثل الرعاية الصحية. وبينما كانت نيبال دولة هندوسية رسميًا، وكان التحول الديني محظور فيها، والتبشير بهدف التحول أعتبر عملًا غير قانوني قامت عدد من المنظمات المسيحية والتي دخلت نيبال، بما في ذلك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وبعثة المسكونية إلى نيبال، بإتباع فلسفة جديدة تشهد بالقدوة وليس التبشير. بعض المدارس والمستشفيات المسيحية والتي أسسها هذه الجماعات، مثل مدرسة سانت كزافييه، ومستشفى باتان ومستشفى تانسين، تلقى بتقدير كبير لجودتها.[2]

زادت الأنشطة التبشيرية بقصد تحويل النيباليين إلى المسيحية مع ظهور الديمقراطية، وعلى وجه الخصوص، بعد الإعلان عن نيبال كدولة علمانية في عام 2008. وأصبح عيد الميلاد عطلة رسمية من الحكومة.[3]

بحلول عام 2011، ظهر المجتمع الصغير والمتزايد من المسيحيين كمجموعة ضغط سياسية، مطالبين الحكومة بمنحهم أراضي لمقابرهم.[4] بعد عشر سنوات من العمل التبشيري واسع النطاق، وجد تعداد 2011 أن نسبة المسيحيين أضحت حوالي 1.4% من مجمل سكان نيبال.

مراجع[عدل]

مواقع خارجية[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

ChristianityPUA.svg
هذه بذرة مقالة عن المسيحية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.