المسيحية في اليابان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كنيسة آورا في ناكاساكي، معقل المسيحية الأول في اليابان، وتعد الكنيسة جزء من الكنوز الوطنيّة.

المسيحية في اليابان هي من بين الأقليات الدينية في البلاد، تختلف التقديرات حول نسبة المسيحيين في اليابان وتتراوح بين 2.3%[1][2] إلى 6% في سنة 2006 وذلك حسب إحصائية مؤسسة غالوب مقارنة ب 1% سنة 2000،[3] واستنادًا إلى استطلاع عام 2006 الذي أجرته مؤسسة غالوب وجدت أن المسيحية هي الدين الأسرع انتشارًا بين الشباب الياباني.[4] تأتي في مقدمة الطوائف المسيحية الكنائس البروتستانتية، وتليها كل من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية.

جذر الكلمة اليابانية للمسيحية (باليابانية: キリスト) تأتي من الكلمة كريستو، وهي الكلمة البرتغاليَّة للمسيح. وقد وصلت المسيحية إلى اليابان بتأثير الدول الغربية والبعثات التبشيرية بدءا من القرن السادس عشر على يد فرنسيس كسفاريوس والتي بلغت أوجها في فترة مييجي عند تحرير العقيدة في اليابان.

الثقافة المسيحية[عدل المصدر]

مبشّر مسيحي يدعو للمسيحية في طوكيو.

لا تزال اليابان واحدة من أكثر الدول علمانية في العالم وفقًا لمسح القيم العالمية. في حين تصل أعداد المسيحيين إلى 3 مليون ياباني مسيحي.[5] حوالي 70% من الكنائس اليابانية لديها متوسط الحضور أقل من 30، على الرغم من نسبة العضوية ضعف هذا الرقم.[6] أدّت المؤسسات التعليميّة المسيحية وظيفة هامة في رفع المستوي التعليمي في اليابان وتعتبر بعضها مؤسسات تعليمية مرموقة على مستوى العالم منها جامعة صوفيا في طوكيو، وجامعة دوشيشا ذات الخلفية المشيخية في كيوتو اليابانية.[7]

الأعياد المسيحية[عدل المصدر]

يحتفل بعيد الميلاد في اليابان على نطاق واسع، ولكنه ليس يوم عطلة رسمية. وتتمتع الأيقونات الثقافية لعيد الميلاد من بابا نويل، شجرة عيد الميلاد، تبادل الهدايا، ومأكولات وكعك عيد الميلاد وزينة الميلاد.[8] وخلافًا للتقاليد في العالم المسيحي حيث يعتبر عيد الميلاد مناسبة أسرية ودينية، يعتبر عيد الميلاد في اليابان مناسبة لقضاء العيد مع الأصدقاء. يحتفل في ليلة عيد الميلاد كعطلة رومانسية للأزواج حيث يتم فيه تبادل الهدايا الرومانسية. ويحتفل أيضا بعيد الحب في اليابان، ولكن يتم عكس التقليد وهي اهداء الهدايا والشوكولاتة من قبل المرأة. الهدايا لا تقتصر على العلاقات العاطفية، في الواقع، من المعتاد إلى حد ما إعطاء واهداء النساء زملاء العمل من الرجال الشوكولاته.

التعابير المسيحية[عدل المصدر]

أصبحت تقاليد حفلات الزفاف المسيحي بديل (أو بالإضافة إلى) المراسم التقليدية في معابد الشنتو.[9] وتحظى الموسيقى المسيحية خاصًة الغوسبل والروك المسيحي بشعبية في اليابان.[10]

الطوائف الرئيسية[عدل المصدر]

الكنيسة الرومانية الكاثوليكية[عدل المصدر]

كاتدرائية القديسة مريم، طوكيو.
نصب شهداء ناكازاغي الكاثوليك.

الكنيسة الكاثوليكية اليابانية هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما ومجلس الأساقفة الياباني. تصل أعداد الكاثوليك إلى حوالي 509,000 ويتوزعون في 16 أبرشية في اليابان. رعاة البلاد حسب التقاليد الكاثوليكية هم القديسين فرنسيس كسفاريوس وبطرس المعمدان.[11]

وصلت الكاثوليكية إلى اليابان في منتصف القرن السادس عشر، وكان المذهب الكاثوليكي أولى المذاهب المسيحية المعروفة في اليابان، والمصدر الرئيسي التنصيري الوحيد في اليابان حتى سقوط شوغن واستعادة ميجي. دخلت المسيحية في البداية من قِبل المبشرين اليسوعيين، وانضم في وقت لاحق اليهم الفرنسيسكان. في عام 1570 كان هناك 20 مبشّر كاثوليكي في اليابان، الأكثر شهرة منهم كان فرنسيس كسفاريوس الذي وصل في عام 1549 ليكون أول من يدخل المسيحية إليها بشكل نظامي من خلال إقامته في هيرادو، ياماغوتشي، وبونغو.[12]

أضحت ناغازاكي مركز الكاثوليكية اليابانية، وحافظت على علاقات وثيقة وثقافية ودينية مع أصولها البرتغالية. قطعت هذه العلاقات مرة واحدة عندما تم حظر المسيحية، وفي هذه النقطة، ذهب الكاثوليك للممارسة المسيحية تحت الأرض، الطقوس التي يرعاها الكاكوري كيريشتيان، أو "المسيحيين الخفيين"، الذين واصلوا ممارسة شعائر دينهم في السر. وقتل بعض الكاثوليك اليابانيين بسبب إيمانهم، وبذلك أصبحوا شهداء وفقًا للمعتقدات الكاثوليكية. وقد طُوّب العديد من هؤلاء الشهداء من قبل الكنيسة، وأقيم نصب تذكاري عالمي في 6 شباط من كل عام لذكرى شهداء ناغازاكي.

في عام 1981، قام البابا يوحنا بولس الثاني بزيارة إلى اليابان، التقى خلالها مع الشعب الياباني، ورجال الدين، والعلمانيين الكاثوليك، وأقام قداس في استاد كوراكوين في مدينة طوكيو، وزار متنزه السلام التذكاري في هيروشيما.[13]

تملك الكنيسة الكاثوليكية شبكة واسعة من المدارس الكاثوليكية، الجامعات والكليّات واحد أبرز الجامعات الكاثوليكية في البلاد جامعة صوفيا المرموقة.

البروتستانتية[عدل المصدر]

جامعة بايكو غاكوين البروتستانتية.

هناك في الوقت الحاضر حوالي 500,000 من المسيحيين البروتستانت في اليابان. كان الطبيب جيمس كورتيس هيبورن أول مبشر بروتستانتي إلى اليابان وذلك في عام 1859،[14] ذهب هيبورن إلى اليابان بوصفه مبشّر وطبيب مع البعثة المشيخية الأمريكية،[14] وفتح عيادة في ولاية كاناغاوا وهي قرب طوكيو في الوقت الحاضر. وكان قد أسس في وقت لاحق مدرسة هيبورن، التي كانت أساس جامعة ميجي غاكوين، وكتب القاموس الياباني الإنجليزي.[15] الذي نشر في عام 1886، واعتمد هيبورن نظام جديد بالحروف اللاتينية للغة اليابانية (Rōmajikai). ومن المعروف على نطاق واسع هذا النظام والكتابة بالحروف اللاتينية بإسم هيبورن. كما ساهم هيبورن بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة اليابانية.

في القرن التاسع عشر كان هناك انفجار في نمو المسيحية عندما أعادت اليابان فتح أبوابها للغرب. تباطأ نمو الكنيسة البروتستانتية بشكل كبير في أوائل القرن العشرين تحت تأثير الحكومة العسكريَّة خلال فترة شوا. وقد شهدت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية حركة نشاط متزايد من قبل الإنجيليين، في البداية مع النفوذ الأميركي، وحصل نمو هام بين عامي 1945 و1960. حيث تم تأسيس جمعية الكتاب المقدس اليابانية في عام 1937 بمساعدة جمعية الكتاب المقدس الوطني لإسكتلندا.[16] واستنادًا إلى استطلاع عام 2006 الذي أجرته مؤسسة غالوب وجدت أن المسيحية هي الدين الأسرع انتشارًا بين الشباب الياباني.

الأرثوذكسية الشرقية[عدل المصدر]

كاتدرائية القديس نيكولاس، طوكيو.

الكنيسة اليابانية الأرثوذكسية (باليابانية: 日本ハリストス正教会)، هي كنيسة أرثوذكسية شرقية شبه مستقلة تتبع بطريركية موسكو، والتي ترجع إليها المصادقة على انتخاب ميتروبوليت طوكيو. وقد أنشأت هذه الكنيسة بفضل جهود المبشر نيكولاي كاساتكين (1836–1912) والذي أصبح أول رئيس أساقفة أرثوذكسي على اليابان، وكان قد وصل لليابان عام 1861 بصفة كاهن للقنصلية الروسية.

منذ بداية الحملات التبشيريَّة الأرثوذكسيَّة في اليابان عام 1872، لم تعتمد الكنيسة اليابانية الأرثوذكسية على المبشرين فقط، بل عملت على إعداد وتدريب كادر من الكهنة المحليين في معهد لاهوتي في طوكيو لرعاية وخدمة أتباعها. مكنت هذه الشخصية الفريدة التي تمتع بها اليابانيون الأرثوذكس من الحفاظ على وجودهم خلال كل المآزق والأزمات السياسية والعزلة التي مرت بها بلادهم، مثل الحرب الروسية اليابانية والحربان العالميتان.

بين عامي 1945 و1970 كانت الكنيسة اليابانية الأرثوذكسية تحت وصاية الكنيسة الأرثوذكسية في أمريكا، وفي عام 1970 أصبحت كنيسة شبه مستقلة عن البطريركية الروسية لتدير شؤونها الخاصة. الكنيسة الأرثوذكسية الرئيسية في طوكيو هي كاتدرائية نيكولاي نسبة لمؤسس الكنيسة نيكولاي كاساتكين، وتعتبر هذه الكاتدرائية من أكبر الأبنية الدينية في العاصمة اليابانية. ويتبع الكنيسة حوالي 30,000 فرد لهم أسقفيات في طوكيو، وكيوتو وسندائي. يرأسها منذ 1999 المطران دانيال نوشيرو.

شهود يهوه[عدل المصدر]

معبد المورمون في فوكوكا.

في عام 2008 كان عدد شهود يهوه 218,091 حسب النشرة بالموقع الرسمي، قبل عام 1945 كان شهود يهوه جماعة ممنوعة في اليابان. وسجن العديد من شهود يهوه.

كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة[عدل المصدر]

اعتبارًا من نهاية عام 2009، ذكرت كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (المورمون) أن لديها 123,245 عضوًا.[17] تأسست كنيسة قديسي الأيام الأخيرة في اليابان في عام 1901.

تاريخ[عدل المصدر]

حسب كين جوزيف كانت المسيحية النسطورية، أو كنيسة المشرق، موجودة في اليابان قبل وصول كسفاريوس.[18] كما من المعروف أن أطباء مسيحيين سريان تواجدوا في بلاط الإمبراطور الياباني شومو غير أنه لا يعرف إن كان هناك نشاط تبشيري مسيحي في اليابان.[19] قام الأسقف السرياني آدم بإدخال عدة مفاهيم مسيحية إلى تلك الترجمات من السنسكريتية إلى الصينية التي حازت على شهرة كبيرة حين انتقلت إلى اليابان وأصبحت أساس لمدرستي شينغون وتينداي البوذيتين التي يعزى إليهما نشر البوذية في الصين.[20]

الإرساليّات إلى اليابان[عدل المصدر]

تمثال العذراء والمسيح على شكل بوذي، فلقد مارس المسيحيين الخفيين المسيحية بشكل سرّي خلال عصر شوغونية توكوغاوا.

سمحت السلطات بالتبشير المسيحي في اليابان في منتصف القرن السادس عشر. وتولى اليسوعيون نشرها، حيث قدر عدد المسيحيين اليابانيين عام 1579 بنحو مائة وثلاثين ألف شخص. واستخدم الحاكم الياباني "هيديوشي" المسيحية في صراعه الداخلي ضد البوذيين، لكنه انقلب على أتباع الدين الجديد لخوفه من تزايد النفوذ البرتغالي، فبدأت مرحلة الاضطهاد. وقد نُقل عنه قوله إنه لا يعترض على المسيحية، ولا يرى ما يجعله يسيء الظن بالمبشرين، لكنهم مع ذلك أجانب قدِموا من الخارج، ولا يحق لهم التهجم على آلهة اليابان.[21]

الإضطهادات[عدل المصدر]

أثناء القرن السّادس عشر، وصل البلاد تُجّار من البرتغال وهولندا وإنجلترا وإسبانيا، كما بدأ نشاط الدعاة المسيحيّون في نفس الفترة. أثناء النصف الأوّل من القرن السّابع عشر، وارتاب شوغونات اليابان من هؤلاء الدعاة فنظروا إليهم على أنهم طلائع لغزو عسكريّ أوروبّيّ، فتم قطعّ كلّ العلاقات مع العالم الخارجيّ باستثناء اتّصالات خاصّة مع تجّار هولنديّين وصينيّين في ناغاساكي ومع بعض المبعوثين الكوريّين. وسرعان ما اتسع نطاق الاضطهاد، حيث منعت السلطات في عام 1616 العلاقات التجارية مع العالم الخارجي، وتم في سنة 1622 إعدام نحو 120 من المبشرين ومعتنقي المسيحية، ليتلو ذلك طرد الرعايا الإسبان وسط عمليات قتل وتصفية واسعة، وتم إجبار الآلاف من المسيحيين اليابانيين على ترك المسيحية تحت طائلة التعذيب والتهديد مما أضطر المسيحيين على التخفي وممارسة الشعائر المسيحية بالخفية وقد أطلق على هذه الجماعات المسيحية الكاكوري كيريشتيان (باليابانية: 隠れキリシタン) والتي تعني حرفيًا المسيحيين المتخفيين.[22][23] وفي عام 1635 صدر قرار بمنع أي ياباني من السفر إلى الخارج أو العودة إلى اليابان إن تركها مسافراً. وبلغ خوف اليابانيين من عودة المسيحية أن منعوا استيراد الكتب والمطبوعات الغربية.

انفتاح اليابان على الغرب[عدل المصدر]

اضطرت اليابان بعد قرنين ونصف القرن، تحت تأثير الكثير من الضغوط الدبلوماسية، أن ترفع الحظر عام 1837 عن الديانة المسيحية. وعادت المسيحية تنتشر حيث تحول إليها نحو مائة ألف خلال بضع سنوات. وعادت الغالبية العظمى من الكاكوري كيريشتيان من جديد إلى الكنيسة الكاثوليكية بعد رفع الحظر عن المسيحية وقامت بالتخلي عن الممارسات الغير تقليدية، والممارسات التوفيقية. بعض من جماعات الكاكوري كيريشتيان لم تنضم للكنيسة الرومانية الكاثوليكية وحافظت على تقاليدها المسيحية الخاصة تسمى هذه الجماعات هاناري كيريشتيان أي المسيحيين المنفصليين (باليابانية: 離れキリシタン). وتتواجد الآن في المقام الأول في محافظة ناغاساكي وجزر غوتو.[23]

المسيحية في المهجر الياباني[عدل المصدر]

على الرغم من أن المسيحية تشكل أقلية في اليابان، الاّ أن العديد من المجتمعات اليابانيّة في دول المهجر تبنت الديانة المسيحية. على سبيل المثال في البرازيل والتي تحوي على أكبر جالية يابانية خارج اليابان (1.6 مليون نسمة)،[24] تصل نسبة أتباع الكنيسة الكاثوليكية بين اليابانيين في البرازيل الى حوالي 65%،[25] ويعتنق حوالي 90% من اليابانيين في المكسيك الديانة المسيحية على مذهب الكاثوليكية،[26] وتأتي المسيحية في مقدمة الأديان بين الأمريكيين اليابانيين بنسبة 37% (منهم 33% من البروتستانت و4% من الكاثوليك)؛ ويذكر أن الولايات المتحدة تضم ثاني أكبر الجاليات اليابانية خارج اليابان (1.3 مليون نسمة).[27]

مشاهير المسيحيون[عدل المصدر]

رئاسة الوزراء[عدل المصدر]

رئيس الوزراء السابق إيتشيرو هاتوياما مع حفيديه، يوكيو وكونيو، وتُعد أسرة هاتوياما من الأسر المسيحيّة السياسيّة العريقة في اليابان.

ترأس ثمانية مسيحيين منصب رئيس وزراء اليابان مما يعكس تأثيرهم على المجتمع. وهم:

  • تاكاشي هارا: شغل منصب رئيس الوزراء الياباني بين 29 سبتمبر 1918 إلى 4 نوفمبر 1921، وهو كاثوليكي المذهب.
  • يوشيدا شيغه-رو: شغل منصب رئيس وزراء اليابان في الفترة بين 1946 - 1947 و للمرة الثانية بين 1948 - 1954، وهو كاثوليكي المذهب.
  • تارو أسو: شغل منصب رئيس وزراء اليابان الثاني والتسعون، في الفترة بين 24 سبتمبر 2008 وحتى سبتمبر 2009، وهو كاثوليكي المذهب.
  • كوريكيو تاكاهاشي: (بروتستانتي) شغل منصب رئيس الوزراء الياباني العشرون بين 13 نوفمبر 1921 إلى 12 يونيو 1922، كان خبير في مواضيع السياسة المالية، وهو بروتستانتي المذهب.
  • تتسو كاتاياما: شغل منصب رئيس الوزراء الياباني السادس والأربعين، وهو بروتستانتي المذهب.
  • إيتشيرو هاتوياما: شغل منصب رئيس الوزراء الياباني لثلاث مرات، وهو بروتستانتي المذهب.
  • ماسايوشي أوهيرا: شغل منصب رئيس الوزراء الياباني التاسع والستين، وهو بروتستانتي المذهب.
  • يوكيو هاتوياما: رئيس وزراء اليابان في سبتمبر 2009 بعد فوز حزبه في الانتخابات العامة التي عقدت في 30 أغسطس 2009، وهو بروتستانتي المذهب.

التربية والتعليم[عدل المصدر]

شهدت المسيحية في فترة ميجي ظهور مربين رئيسيين عديدين اعتنقوا الدين المسيحي على النحو التالي:

  • كانزو اوشيمورا (باليابانيَّة: 内 村 鉴 三 ): مرّبي بروتستانتي (1861-1930)، ومدير أول مدرسة عليا في اليايان.
  • جوزيف هاردي (باليابانيَّة: 新 岛 襄): مربي بروتستانتي (1843-1890) ومؤسس جامعة دوشيشا.
  • نيتوبي نيتوبي (باليابانيَّة: 新 渡 戸 稲 造 ): بروتستانتية ومؤسسة جامعة طوكيو للمرأة المسيحية (1862-1933).

المراجع[عدل المصدر]

  1. ^ Views on globalisation and faith. Ipsos MORI, 5 July 2011.
  2. ^ Dentsu Communication Institute, Japan Research Center: Sixty Countries' Values Databook (世界60カ国価値観データブック).
  3. ^ "Stunning" Gallup Poll Reveals Christianity Growing in Japan
  4. ^ Christianity on upswing in Japan
  5. ^ US State Department 2007 Religious Freedom Report. State.gov (2007-09-14). Retrieved on 2011-06-15.
  6. ^ OMF International – Japan, the Land of Contrasts. Omf.org. Retrieved on 2011-06-15.
  7. ^ المسيحية والتعليم من الموسوعة البريطانية
  8. ^ Shizuko Mishima, About.com guide. Christmas in Japan, Japan travel section of About.com. Retrieved 2010-01-27.
  9. ^ Interfax (January 31, 2007), Christianity is popular in Japan today
  10. ^ Ron Rucker, GospelCity.com Gospel Music Explosion – in JAPAN??!!. Retrieved January 27, 2010.
  11. ^ Giga-Catholic Information – Catholic Church in Japan. Gcatholic.com. Retrieved on 2011-06-15.
  12. ^ New England Journal of Medicine (1970). "James Curtis Hepburn, M.D., 1815–1911 (Hepburn of Japan)". اطلع عليه بتاريخ 2010-09-24. 
  13. ^ Apostolic Journey to Pakistan, Philippines I, Guam (United States of America II), Japan, Anchorage (United States of America II) (February 16–27, 1981), Vatican Official Site
  14. ^ أ ب James Curtis Hepburn: H: By Person: Stories: Biographical Dictionary of Chinese Christianity. Bdcconline.net (1906-03-04). Retrieved on 2011-06-15.
  15. ^ Hepburn, James Curtis (1886). A Japanese–English and English–Japanese Dictionary (الطبعة 3rd). Tokyo: Z. P. Maruya. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-25. 
  16. ^ "Japanese Order for Missionary" (PDF). New York Times. March 15, 1905. صفحة 13. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-25. 
  17. ^ The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints. "Country information: Japan". The Church News. Salt Lake City, Utah: The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints. اطلع عليه بتاريخ April 6, 2012. 
  18. ^ Rob Gilhooly (2001-07-24). "Religious sites, relics indicate Christ beat Buddha to Japan". The Japan Times. تمت أرشفته من الأصل على 2012-07-23. 
  19. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 65
  20. ^ Jenkins 2009, pp. 16
  21. ^ وجهات نظر | المبشرون في اليابان | Al Ittihad Newspaper - جريدة الاتحاد
  22. ^ "S". Encyclopedia of Japan. Tokyo: Shogakukan. 2012. OCLC 56431036. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-09. 
  23. ^ أ ب "隠れキリシタン" [Kakure Kirishitan]. Dijitaru Daijisen (باللغة Japanese). Tokyo: Shogakukan. 2012. OCLC 56431036. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-09. 
  24. ^ "Japan, Brazil mark a century of settlement, family ties | The Japan Times Online". 2008-01-15. 
  25. ^ PANIB – Pastoral Nipo Brasileira
  26. ^ "Colonia japonesa en México visita Guadalupe en 54º peregrinación anual". Aciprensa. اطلع عليه بتاريخ 20 February 2014. 
  27. ^ American FactFinder - Results

مواقع خارجية[عدل المصدر]