المسيحية في أوزبكستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كاتدرائية القلب الأقدس في العاصمة طشقند.

المسيحية في أوزبكستان هي أقلية تمثل 2.3% من السكان أي حوالي 630,000 نسمة.[1] وفقًا لبيان وزارة الخارجية للولايات المتحدة، الغالبية من مسيحيين أوزبكستان هم من أتباع الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، معظمهم من أصول روسيَّة.[2] وهناك حوالي 4,000 شخص يتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في أوزبكستان. وتقدر أعداد المسيحيين الأرمن من أتباع الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية بحوالي 70,000 نسمة. تمارس الحكومة ضغوطات وإضطهاد على المسيحيين. وبشكل خاص على المتحولين للديانة المسيحيّة ذوي الخلفية المسلمة وهم بأغلبهم تحولوا للمسيحية البروتستانتية؛ يذكر أنّ أعداد إثنيّة الأوزبك المتحولين من الإسلام إلى المسيحية تصل إلى حوالي 10,000 نسمة.

تعود جذور المسيحيَّة في البلاد إلى القرن السادس قبل ظهور الإسلام، حيث ضمت البلاد مجتمعات مسيحية شرقية لا بأس بها، بما في ذلك النساطرة والسريان الأرثوذكس وكان أتباع كنيسة المشرق من المتعلمين الذين اتقنوا السريانية. وبدأت كنيسة المشرق بالوهن في البلاد بعد القرن الثالث عشر تحت ضغط الصراعات بين المنغول والصليبيين والمسلمين وأدت سلسلة اضطهادات شنها قادة الترك والمنغول الداخلين حديثا إلى الإسلام إلى انهيار المجتمعات المسيحية في آسيا الوسطى. أعيد إحياء المسيحية في البلاد خلال القرن التاسع عشر وذلك بعد الغزو الروسي في عام 1867، عندما تم بناء الكنائس الأرثوذكسية الروسية المختلفة في المدن الكبيرة.

تاريخ[عدل]

أواخر العهد الساساني[عدل]

كنيسة القديس ألكس في مدينة سمرقند.

قبل ظهور الإسلام، كان في أوزبكستان مجتمعات مسيحية شرقية لا بأس بها، بما في ذلك النساطرة والسريان الأرثوذكس وكان أتباع كنيسة المشرق من المتعلمين الذين اتقنوا السريانية. وقد نزحوا إليها هربًا من بلاد الروم نتيجةً لِمُطاردة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة لِلنساطرة المُنشقين على الكنيسة، فانطلق أولئك المُضطهدون يلتمسون مجالًا لِنشاطهم في الشرق الأقصى، فمهَّدت كراهيَّتهم لِلروم البيزنطيين لِكسب عطف الفُرس الساسانيين عليهم، وقد اتَّخذت المسيحيَّة مركزًا في سمرقند حيثُ أنشأت لها أُسقُفيَّة فيما بين سنتيّ 411 و415م. وتذكر سيرة حياة مار أبا وجود أسقف مقيم في تركستان منذ سنة 549، كما انتشرت منذ ذلك الحين العديد من النقوش السريانية وخاصة في بلاد ما وراء النهر في طلاس بكازخستان حاليًا وبنجكنت بطاجكستان. ويبدو من الأخطاء اللغوية في بعض تلك الكتابات أن كاتبها كان على الأغلب من المتحدثين بالصوغدية.[3]

شهدت أواخر الحرب البيزنطية الساسانية هزائم متتالية للفرس، كما اغتيل خسرو سنة 628 ما أتاح الفرصة لتنصيب بطريرك جديد على رأس كنيسة المشرق، فوقع الاختيار بداية على باباي غير أنه اعتذر عن تسلم المنصب وتوفي بنفس العام. انتخب بعد ذلك أسقف بلد يشوعيهب الثاني (622-645) وخلال عهده فتحت العديد من المدارس اللاهوتية في محاولة لمواجهة توسع الميافيزيين. وبالمقابل، تمكن السريان الأرثوذكس بقيادة ماروثا التكريتي الذي عاصر يشوعيهب الثاني من ترسيخ وجودهم، وحاز ماروثا نتيجة لنشاطاته على لقب مفريان أنطاكيا.[4] أرسلت الملكة بوراندخت يشوعيهب لرئاسة بعتها دبلوماسية لعقد الصلح مع الإمبراطور البيزنطي هرقل. كما شهدت هذه الفترة توسع الكنيسة بشكل ملحوظ وقام يشوعيهب بنصب أساقفة على حلوان وهرات وسمرقند وشيان ولويانغ والهند.[5]

قام البطريرك صليبا بطريرك كنيسة المشرق (714-728) بتنظيم الوجود المسيحي في وسط وشرق آسيا بأن أسس مطرانيات في هرات وسمرقند والصين.[6] أما بحلول القرن التاسع وصلت المسيحية إلى جنوب بحيرة بالخاش بين الصين وكازخستان.[7] ساعدت الاضطهادات التي واجهتها كنيسة المشرق في العراق بالقرن الحادي عشر على توسعها التدريجي شرقًا، ويلاحظ أنه بجانب السريان المشارقة كان هناك تواجد أقل لكل من السريان المغاربة ومجموعات يهودية وزرادشتية في آسيا الوسطى.

العهد الإسلامي الوسيط[عدل]

كنيسة الملاك ميخائيل في مدينة بخارى.

أعتنق بعض المنغوليين المسيحية، لعل أبرزهم قبائل الأونغوت التي استوطنت المنطقة الواقعة شمال النهر الأصفر. وبسبب تحالفهم مع جنكيز خان خلال معاركه مع النيمانيين (الذين اعتنقوا المسيحية كذلك) تمكنوا من الوصول لمراكز قيادية مرموقة وتأسيس مملكة في منغوليا الداخلية. ورسخ أحد ملوكهم هذا التحالف بأن تزوج بإحدى حفيدات قوبلاي خان.[8] لم تكن هذه التحالفات ضمانة للمسيحيين في آسيا الوسطى، فحين اجتاح المغول الدولة الخوارزمية سنة 1220 قاموا بقتل جل مسيحيي المدن الكبرى كسمرقند وبخارى ومرو بدون تمييز. وهو الأمر الذي جعل الأوربيون يترددون في الدخول في حلف معهم. على أن المنغول عرفوا فيما بعد بسياسة التسامح مع جميع الديانات بمجرد أن ثبتوا سلطتهم في آسيا الوسطى وفارس. استمرت كنيسة المشرق بالإتساع في آسيا بنهاية القرن الثالث عشر في ظل يهبلاها الثالث أول بطريرك من آسيا الوسطى. غير أن الإيلخانيين انقلبوا على المسيحيين في عهد أولجايتو.[9] وأدى الاضطهاد الشديد على المسيحية في العراق وبلاد فارس إلى انهيارها في آسيا الوسطى.[10] وعمل تيمورلنك في حملاته إلى استهداف المسيحيين منهيا بذلك وجود كنيسة المشرق بشكل نهائي في آسيا الوسطى.[11]

بحلول القرن الرابع عشر كانت التجارة طريق الحرير تقريبًا في أيدي المسلمين. وعلاوة على ذلك، فإن روي غونزاليس دي كلافيجو السفير الأسباني في محكمة تيمور، ذكر وجود المسيحيين النساطرة، والمسيحيين اليعاقبة، والمسيحيين الأرمن والمسيحيين اليونانيين في سمرقند في عام 1404. ومع ذلك، أدى الاضطهاد اللاحق خلال حكم حفيد تيمور أولوك بيج في عام 1409 حتى عام 1449 إلى محو بقايا هذه المجتمعات.[12][13]

إعادة إحياء المسيحية[عدل]

كنيسة جميع القديسين في مدينة أنديجان.

في القرن التاسع عشر، بدأت الإمبراطورية الروسية بالتوسع وتنتشر في آسيا الوسطى. في عام 1912 كان هناك 210,306 روسي يعيش في أوزبكستان[14] وعادت المسيحية إلى المنطقة بعد الغزو الروسي في عام 1867، عندما تم بناء الكنائس الأرثوذكسية الروسية المختلفة في المدن الكبيرة، لخدمة المستوطنين الروس والأوروبيين والضباط الأجانب. خلال عام 1914 فرّ الالآف الأرمن هربًا من الإبادة الجماعية الأرمنية من خلال أذربيجان إلى أوزبكستان للإحتماء في الإمبراطورية الروسية، وتشكلت لاحقًا مجتمعات أرمنيَّة مسيحيَّة في كل من سمرقند وطشقند وأنديجان وفيرغانا والعديد من المدن الأخرى. بعد تشكيل الاتحاد السوفييتي، أصبح الأرمن مساهمين بشكل كبير في اقتصاد أوزبكستان.[15]

على امتداد تاريخ الاتحاد السوفيتي أي بين الأعوام (1922-1991)، قمعت السلطات السوفياتية واضطهدت مختلف الأديان وأشكال المسيحية بدرجات مختلفة تبعًا لحقبة محددة. إن السياسة السوفياتية المعتمدة على الأيديولوجية الماركسية اللينينة، جعلت الإلحاد المذهب الرسمي للإتحاد السوفيتي، وقد دعت الماركسية اللينينية باستمرار السيطرة والقمع، والقضاء على المعتقدات الدينية.[16] وكانت الدولة ملتزمة بهدم الدين،[17][18] ودمرت الكنائس والمساجد والمعابد، سَخِرت من القيادات الدينينة وعرضتهم للمضايقات ونفذت بهم أحكام الإعدام، وأغرقت المدارس ووسائل الإعلام بتعاليم الإلحاد، وبشكل عام روجت للإلحاد على أنه الحقيقة التي يجب على المجتمع تقبلها.[19][20] العدد الإجمالي لضحايا سياسات دولة السوفييت الإلحادية من المسيحيين تم تقديره بما يتراوح بين 12-20 مليون.[21][22][23] بعد سقوط الاتحاد السوفياتي واستقلال أوزبكستان؛ تم إلغاء التشريع المناهض للأديان ونص الدستور على ضمان حرية الدين، والفصل بين الكنيسة والدولة، والحقوق الفردية لخصوصية العقيدة والدين؛ لكن لا يمكن تسجيل أبرشيات جديدة. في عام 2006 تم سن قانون جديد، والذي يمكن أن يُعاقب من يطبع الكتب الدينية لمدة ثلاث سنوات. تمارس الحكومة ضغوطات وإضطهاد على المسيحيين. وبشكل خاص على المتحوليين للديانة المسيحيّة ذوي الخلفية المسلمة وهم بأغلبهم تحولوا للمسيحية البروتستانتية؛ يذكر أنّ أعداد إثنيّة الأوزبك المتحولين من الإسلام إلى المسيحية تصل إلى حوالي 10,000 نسمة.[24] أُعتبرت أوزبكستان في قائمة الدول التي تثير قلقًا خاصًا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.

الطوائف المسيحية[عدل]

الأرثوذكسية[عدل]

كنيسة القديس فيليب الأرمنية في مدينة طقشند.

الكنيسة الروسية الأرثوذكسية هي المذهب الرئيسي بين مسيحيي أوزبكستان ويشكل أتباع الكنيسة حوالي 2% من السكان، والأغلبيَّة الساحقة من أعضاء هذه الكنيسة هم من الناطقين بالروسية ويعود وجودهم إلى استيطان الروس والأوكرانيين خلال حقبة الإمبراطورية الروسية، ويتبع أرثوذكس في أوزبكستان لأبرشيَّة طشقند وآسيا الوسطى، وهي أبرشية يرأسها رئيس أساقفة.[25] وقد أنشئت الأبرشية في عام 1871 وتمتد حدودها الإداريَّة إلى كل من طاجيكستان وتركمانستان وقيرغيزستان.[25] تملك الطائفة كاتدرائيات في طشقند وسمرقند.[26] كما يوجد في أوزبكستان ثلاثة عشر كنيسة روسيَّة أورثوذكسيَّة ثلاثة منها في عشق أباد.[27] تتمتع الكنيسة الروسية الأرثوذكسية بمكانة أفضل مع الحكومة بالمقارنة مع الجماعات الدينية الأخرى.

وتقدر أعداد المسيحيين الأرمن من أتباع الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية بحوالي 70,000 نسمة، ويعود الوجود الأرمني إلى عام 1914 عندما فرّ الالآف الأرمن هربًا من الإبادة الجماعية الأرمنية من خلال أذربيجان إلى أوزبكستان للإحتماء في الإمبراطورية الروسية، وتشكلت لاحقًا مجتمعات أرمنيَّة مسيحيَّة في كل من سمرقند وطشقند وأنديجان وفيرغانا والعديد من المدن الأخرى. بعد تشكيل الاتحاد السوفييتي، أصبح الأرمن مساهمين بشكل كبير في اقتصاد أوزبكستان. وتعترف الحكومة رسميًا في الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية.[28]

البروتستانتية[عدل]

كنيسة القديس جرجس في مدينة سمرقند.

تملك الكنيسة اللوثريَّة الپروتستانتيَّة عدد من الكنائس في البلاد، أغلب أتباع الكنيسة اللوثريَّة الپروتستانتيَّة هم من أصول عرقيَّة ألمانيَّة. ويعود وجود اللوثريين في البلاد خلال حقبة الإمبراطورية الروسيَّة في القرن التاسع عشر، والذي تلاه قدوم العديد من التجار البروتستانت اللوثريين للبلاد. بدأ في الآونة الأخيرة نمو ملحوظ في أعداد ونسب المذهب الإنجيلي وقد أشارت بعض التقارير إلى ظاهرة نمو المسيحية في البلاد، وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين الأوزبك المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 10,000 شخص.[29]

الكاثوليكية[عدل]

الكنيسة الكاثوليكية الأوزبكستانيَّة هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما، ويعيش في البلاد حوالي 4,000 روماني كاثوليكي.[30] ويتبع كاثوليك البلاد الإدارة الرسولية لأوزبكستان، وتضم البلاد حاليًا خمسة رعايا.[30] هناك لحضور في البلاد لعدد من المنظمات الكاثوليكيَّة منها على سبيل المثال رهبان الفرنسيسكان وجمعية الأخوة المحبة الأم تريزا الخيريَّة والتي تقوم بأنشطة مثل رعاية الفقراء والسجناء والمرضى.[30] وهناك أيضًا محاولات لإدخال مجموعة كاريتاس الخيرية الكاثوليكية، لكنها لم تنجح حتى الآن.[30] يحظر القانون عمل المبشرين وغيرها من الجهود لتحويل الناس إلى المذهب الكاثوليكي.[30] العلاقات بين الطائفة الإسلامية والكاثوليكيَّة في البلاد إيجابية،[30] ولا توجد علاقات رسمية بين الكاثوليك والكنائس الأرثوذكسية الشرقية في أوزبكستان، ولكن على الصعيد المحلي يجري كهنة الطائفتين حوارًا. العلاقات بين المسيحيين الأرمن واللوثريين والمجتمعات الكاثوليكية المحليَّة هي إيجابية.[30]

مراجع[عدل]

  1. ^ Living as Majorities and Minorities نسخة محفوظة 25 يناير 2018 على موقع Wayback Machine.
  2. ^ Uzbekistan نسخة محفوظة 26 يناير 2018 على موقع Wayback Machine.
  3. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 73
  4. ^ Fisher, Yarshater & Gershevitch 1993, pp. 947
  5. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 41
  6. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 47
  7. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 74
  8. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 86
  9. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 100
  10. ^ Jenkins 2009, pp. 130
  11. ^ Winkler & Baum 2010, pp. 105
  12. ^ NESTORIAN CHRISTIANITY IN CENTRAL ASIA نسخة محفوظة 17 مايو 2017 على موقع Wayback Machine.
  13. ^ SYRIAC GRAVESTONES IN THE TASHKENT HISTORY MUSEUM
  14. ^ Shlapentokh, Vladimir; Sendich, Munir; Payin, Emil (1994) The new Russian diaspora: Russian minorities in the former Soviet republics. p. 108. ISBN 1-56324-335-0. نسخة محفوظة 05 فبراير 2017 على موقع Wayback Machine.
  15. ^ ARMENIANS IN CENTRAL ASIA Uzbekistan | AGBU | Armenian non-profit organization
  16. ^ "Soviet Union: Policy toward nationalities and religions in practice". www.country-data.com. May 1989. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-29. Marxism-Leninism has consistently advocated the control, suppression, and, ultimately, the elimination of religious beliefs. 
  17. ^ Daniel، Wallace L. (Winter 2009). "Father Aleksandr Men and the struggle to recover Russia's heritage". Demokratizatsiya: The Journal of Post-Soviet Democratization. Institute for European, Russian and Eurasian Studies (George Washington University). 17 (1). ISSN 1940-4603. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-29. Continuing to hold to one's beliefs and one's view of the world required the courage to stand outside a system committed to destroying religious values and perspectives. 
  18. ^ Froese, Paul. "'I am an atheist and a Muslim': Islam, communism, and ideological competition." Journal of Church and State 47.3 (2005)
  19. ^ Paul Froese. Forced Secularization in Soviet Russia: Why an Atheistic Monopoly Failed. Journal for the Scientific Study of Religion, Vol. 43, No. 1 (Mar., 2004), pp. 35-50
  20. ^ Haskins, Ekaterina V. "Russia's postcommunist past: the Cathedral of Christ the Savior and the reimagining of national identity." History and Memory: Studies in Representation of the Past 21.1 (2009)
  21. ^ Estimates of the total number all Christian martyrs in the former Soviet Union are about 12 million.”, James M. Nelson, “Psychology, Religion, and Spirituality”, Springer, 2009, ISBN 0-387-87572-7, p. 427 نسخة محفوظة 10 مايو 2017 على موقع Wayback Machine.
  22. ^ In all, it is estimated that some 15 to 20 million Christians were martyred under the Soviet regime”, David Barrett, “World Christian Trends”, Pasadena: William Carey Library, 2001, cited by David Taylor, ”21 Signs of His Coming: Major Biblical Prophecies Being Fulfilled In Our Generation”, Taylor Publishing Group, 2009, ISBN 0-9762933-4-X, p. 220 نسخة محفوظة 10 مايو 2017 على موقع Wayback Machine.
  23. ^ over 20 million were martyred in Soviet prison camps”, Todd M. Johnson, “Christian Martyrdom: A global demographic assessment“, p. 4 نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع Wayback Machine.
  24. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane Alexander (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". IJRR. 11 (10): 1–19. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2015. 
  25. ^ أ ب http://www.ekd.de/download/mittelasiatische_republiken.pdf
  26. ^ Свято-Успенский Кафедральный собор :: Церкви Ташкента
  27. ^ Uzbekistan
  28. ^ "Uzbekistan". State.gov. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-23. 
  29. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2015. 
  30. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Fledgling Uzbekistani Church Perseveres". Zenit News Agency. 2008-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-19. 

انظر أيضًا[عدل]