المحتوى هنا ينقصه الإستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها
لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة

حرية التعبير في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان حرية التعبير. (نقاش)
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر 2011)
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

حرية التعبير في الإسلام؛ الأسس الفكرية لحرية التعبير عند زعماء الإسلام و منظِّريه تحظي بالصبغة الدينية كما تحظي بالصبغة العقلية البشرية كما قيل لتوضیحها: الإنسان باعتباره أشرف المخلوقات، وخلیفة الله وحامل أمانته، یتمتع بالفضائل والکمالات الرفیعة، وأن إحدى هذه الفضائل نعمة الحریة القیمة [1]. ومن وجهة نظر الإسلام أن الحریة هی إحـدی‌ خـاصیات‌ التـکریم‌ الإلهی فیه.[2]، وتُعرَّف أيضاً بأنها "فريضة على الحاكم والمحكوم معاً، فالحاكم مطالب بتنفيذها عن طريق الشورى، وعن طريق تحقيق العدل والنظام القضائي المستقل، ونشر التعليم، وتحقيق الإكتفاء الاقتصادي وغيرها من الوسائل التي تجعلها ممكنة بحيث لا تخاف الرعية من ظلم أو فقر أو تهميش إذا مارستها، والمحكوم مطالب بها فرداً وجماعات في كل المجالات تجاه الحاكم وتجاه الآخرين، وبدون حرية التعبير وكل ما يؤدي إليها يحدث خلل في المجتمع الإسلامي، فالمسلم مطالب بعدم كتمان الشهادة السياسية والاجتماعية والقضائية على حد سوء، فقد ورد في القرآن: Ra bracket.png وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ Aya-283.png La bracket.png - سورة البقرة آية -283.

في القرآن[عدل]

يعتبر المسلمون أن الإسلام قد أكد بوضوح على حرية التعبير،[3] وذلك من خلال آيات عديدة في القرآن الكريم والسُنة النبوية.

  1. أقر القرآن بتعددية الآراء وتنوعها حيث يقول: Ra bracket.png وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ Aya-118.png La bracket.png سورة هود آية -118، أي أن الاختلاف بين البشر ليس أمراً طبيعياً فحسب بل إيجابي. كما يوضح القرآن أن اختلاف الآراء سيؤدي إلى النزاع والصراع، إذ يقول: Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً Aya-59.png La bracket.png سورة النساء آية -59، فالشيء المؤكد وجود آراء متعددة في المجتمع الإسلامي تعكس تنوعه وتياراته الفكرية.
  2. كما أقر أن يتمتع المجتمع، رجالاً ونساءً بالحرية في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، حيث يذكر القرآن: Ra bracket.png وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ Aya-71.png La bracket.png سورة التوبة آية -71. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع لا يقتصر على الأمور الدينية والعبادات والعقائد فحسب بل كل النشاط الإنساني في التفكير والنقد والمعارضة والتقييم في شؤون السياسة والثقافة والاقتصاد.

قيود ومحددات حرية التعبير في الإسلام[عدل]

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أعمدة حرية التعبير في الإسلام، وهو لا يقتصر. كان الرسول والصحابة في عهد الخلافة يستمعون إلى آراء غيرهم من المسلمين وحتى غير المسلمين، فقد كان عمر بن الخطاب يستشير غير المسلمين في الأمور التي هم خبراء فيها وكان أيضاً لا يقصر مشورته على الشيوخ بل يلجأ إلى الشباب ويستشيرهم على الرغم من هذا فإن في الإسلام قيود على حرية التعبير، ويمكن تصنيف هذه القيود إلى نوعين من القيود هما: القيود الأخلاقية والقيود القانونية.

القيود الأخلاقية[عدل]

  1. الغيبة، الحديث عن شخص آخر والمس بسمعته وتجريحه.
  2. السخرية من الآخرين وإسقاط هيبتهم والكذب عليهم.
  3. كشف عيوب الآخرين أمام الناس.

القيود القانونية[عدل]

  1. إيذاء الآخرين وقذفهم بأمور يعاقب عليها الدين كشرب الخمر والرذيلة وغيرهما.
  2. تكفير المسلم.
  3. الافتراء على المسلم.
  4. سب الله ورسوله محمد.
  5. سب دين غير المسلمين أو إطلاق لقب كافر عليهم. Ra bracket.png قالب:قرآن-سورة الأتعام آية 108 Aya-108.png La bracket.png سورة الأنعام آية -108.
  6. البدعة وإضافة أمر إلى الدين ليس منه في وجهة نظر البعض بينما يري الكثيرون أن البدعة نوعان حسنة وقبيحة ومدار هذا الخلاف فيما عدى الأمور التعبدية.

كذلك هناك محددات لحرية التعبير في الإسلام فمثلاً إذا أراد إنسان أن ينهى إنسان آخر عن عمل حرام فلا يحق له أن يدخل بيته مثلاً دون استئذانه ليقوم بذلك ولا ينظر داخل البيت أو يسترق السمع عليه فيعرف أنه يشرب خمرا مثلاً، فيأمره وينهاه.

حرية التعبير في الإسلام حق أم واجب[عدل]

تعتبر حرية التعبير في الإسلام أمر واجب على كل مسلم ومسلمة وليس حقاً كما هو في العالم الغربي.[من صاحب هذا الرأي؟]

أمثلة على الحرية في الإسلام من وجهة نظر المسلمين[عدل]

من أمثلة حرية التعبير في الإسلام:

  • اعتماد مبدأ التشاور وعدم الفردية في اتخاذ القرار استنادا على سورة آل عمران (... وَشَأوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) وسورة الشورى (... وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ).
  • ضمان الشريعة الإسلامية للرجل والمرأة ما يسمى بالحرية المدنية فدين الإسلام يعتبر أهلية المرأة كاملة، وذمتها المالية من شأنها، ولها أن تجري التصرفات المالية دون حرج، وهي حرة في اختيار زوجها.
  • الحرية حق للإنسان قال عمر بن الخطاب: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟) ولكنها مثل كل الحقوق، لها ضوابطها وقيودها ولا حرية في الإسلام لنشر ما يعتبر فساداً أو فتنة في مفهوم الإسلام.
  • يرفع الإسلام شعار المساواة بين الناس على اختلاف الأجناس والألوان واللغات استناداً إلى سورة النساء (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) واستنادا إلى الحديث "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى".

انعدام الحرية في الإسلام من وجهة نظر غير المسلمين[عدل]

الحرية ينبغي أن تكون منضوية تحت لواء الصالح العام.

الشورى[عدل]

واحدة من مظاهر حریة التعبير السـیاسیة فـی الإسـلام تتمثل فی نظام الشوری‌ [4]، فمعنى الشورى هو: استخراج‌ الرأی بمراجعة البعض إلی البعض، والشوری الأمر الذی یتشاور فیه، وبالمشاورة(أی بعرض الأفکار)یعلم خیر الأمور و شرها.[5][6] كما قيل في القرآن: «و أمـرهم شوری بینهم» (الشوری 38) و " و شـاورهم فی الأمر" (آل عمران 159) و ذلک فیما لم ینزل فیه وحی[7]؛ وقد نطقت أحادیث کثیرة بأن‌ الرسول‌ کان کثیر المشاورة لأصحابه[7]و مشاورة الرسول لأصحابه‌ یـزید مـحبتهم له، و اخـلاصهم فی طاعته.[8]

نماذج من حرية التعبير في عهد النبي[عدل]

  • بعد‌ أن جمع النبي معلومات دقیقة عن قوات قریش سار مسرعاً و معه أصحابه إلی بدر لیسبقوا المشرکین‌ إلی‌ ماء بـدر، و لیـحولوا بینهم و بین الاستیلاء‌ علیه‌، فنزل‌ عند‌ أدنی‌ ماء بدر، واختاره لتمركز جيشه [9] وهنا‌ قام‌ الحـباب بـن المـنذر و قال:یا رسول اللّه: أرأیت هذا المنزل، أمنزلا أنزله اللّه لیس لنا أن‌ نتقدمه‌ و لا‌ نتأخر عنه؟ أم هو الرأی و الحـرب و المکیده؟ قال:«بـل هـو الرأی‌ و الحرب‌ و المکیدة‌».قال‌: یا‌ رسول اللّه،فإن هذا لیس بمنزل، فانهض یـا رسول اللّه بالناس حتی تأتی أدنی ماء من القوم-أی جیش المشرکین-فننزله و نغوّر(ندفن و نـظم)[10] ما وراءها من الآبار ثـم نـبنی‌ علیه حوضا فنلمؤه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب و لا یشربون،فأخذ النبی صـلی اللّه عـلیه و سلم برأیه و نهض بالجیش حتی أقرب مـاء مـن العـدو و فنزل علیه ثم صنعوا الحیاض و غوّروا‌ مـا‌ عـداها من الآبار.[11]
  • قرار الخروج للقتال في غزوة بدر لم يكن قراراً فردياً وإنما كان مستنداً على رأي الأغلبية وهو الخـروج لملاقـاة العـدو بينمـا كـان رأي الرسول الشخصي هو البقاء في المدينة للدفاع عنها بدلاً من الخروج.
  • بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر تمت المشاورة في شأن أسرى الأسرى حيث أشار عليه أبو بكر "باستبقائهم واستتابتهم أو فك أسرهم وافـتدائهم بالمال" وأشار عمر بن الخطاب بقتلهم فأخذ الرسول برأي أبي بكر.
  • قرار حفر الخندق في غزوة الخندق: قبل بدء الغزوة، انضم الوفد اليهودي إلى قريش من جهة، وغطفان من جهة أخرى فوصلت إلى النبي محمد (ص) من عيونه في مكة أخبار الحشد العسكري الذي كانت قُريش تحضر له لمهاجمة المسلمين. عندها جمع النبي محمد (ص) أصحابه للتشاور في استراتيجية مناسبة لصد العدوان المحتمل على المدينة.[12] فتقدم الصحابي سلمان الفارسي باقتراح حفر خندق عميق حول المدينة لمنع عبور الأعداء إلى الداخل. إلى جانب ذلك تقرر إقامة أبراج مراقبة لمراقبة الخندق منها، وقال سلمان: «يا رسول الله، إنا إذا كنا بأرض فارس وتخوفنا الخيل، خندقنا علينا، فهل لك يا رسول الله أن تخندق؟»، فأَعجب رأيُ سلمان المسلمين.[13][14] وقال المهاجرون يوم الخندق: «سلمان منا»، وقالت الأنصار: «سلمان منا»، فقال الرسولُ محمدٌ: «سلمان منا أهل البيت».[15]

في عهد أبي بكر و عمر بن الخطاب[عدل]

  • بعد وفاة الرسول محمد حدثت الكثير من المناقشات حول تحديد الطريقة التي تتبع في اختيار الحاكم حيث لم يكن هناك أي وثيقة أو دستور لتحديد نظام الحكم وإنما كانت هناك فقط بعض القواعد العامة في علاقة الحاكم بالمحكوم ويرى معظم علماء المسلمين أن حادثة سقيفة بني ساعدة تشير إلى أن من حق المسلمين تحديد ما يصلح لهم في كل عصر في إطار القواعد الرئيسة للإسلام. في سقيفة بني ساعدة كانت هناك ثلات آراء رئيسية في اختيار الحاكم: رأي بقاء الحكم في قريش استناداً إلى أبو بكر الذي قال "إن العرب لن تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قـريش، هم أوسط العرب نسباً وداراً" وكان هذا مخالفا لرأي أهل المدينة الذين رؤوا أنهم أحق بالحكم وكان هناك رأي ثالث بأن يكون من الأنصار أمير ومن المهاجرين أمير ودار النقاش في سقيفة بني ساعدة وتم اختيار أبي بكر للخلافة ولم يكن في الأمر انفراد في اتخاذ القرار.

مراجع[عدل]

  1. ^ رمضان اکبری مالستان، مقالة حدود الحریة فی النظام الاسلامی کما یراها الامام الخمینی، .
  2. ^ الهاشمی مغلی،محمد البشیر،(1377.ش)، الحریات الفکریة فی الإسلام، تأصیل و مقارنة، مجلة المنهاج، العدد11، ص245
  3. ^ مفهوم الحرية في الإسلام للأستاذ الدكتور سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة.
  4. ^ التفتازانی،أبوالوفا،(1409ه.ق)، حریة الإنسان فی الإسلام، مجلة منبر الإسلام، السنة السابعة و الأربعون، العدد 11، ص69
  5. ^ مفردات‌ غریب‌ القرآن‌ للأصفهانی مادة«شور»
  6. ^ تـفسیر الفخر‌ الرازی‌، ج3، ص28‌
  7. ^ أ ب التفتازانی،أبوالوفا،(1409ه.ق)، حریة الإنسان فی الإسلام، مجلة منبر الإسلام، السنة السابعة و الأربعون، العدد 11، ص 70
  8. ^ التـفسیر الکـبیر ص 35،ص 385 و الأحـکام للآمدی ص 4،ص 322 و نیل الأوطـار للشـوکانی ص 7،ص 881-981
  9. ^ الراوي،راکان عبد العزیز،(1426ه.ق)، غزوة بدر الکبری بین المدد الربانی و القیادة النبویة؛ دراسة تحلیلیة، مجلة الأحمدیة، العدد 20، ص159
  10. ^ یـنظر:لسـان العـرب،(6/514)
  11. ^ قـصة الحباب تتقوی‌ و تـرتفع إلی درجـة الحسن.ینظر:مرویات غزوة بدر،أحمد باوزیر،ص:164‌.عیون‌ الأثر‌، (1/251).دلائل النبوة،(3/35)
  12. ^ غزوة الأحزاب، محمد احمد باشميل، ص144-145
  13. ^ إمتاع الأسماع، تقي الدين المقريزي، ج1 ص224
  14. ^ مغازي الواقدي، الواقدي، ج2 ص444
  15. ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج3 ص247