روم أنطاكيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الروم الأنطاكيّون
Έλληνες της Αντιόχειας
Photograph of Maryana Marrash2.jpg Georgy Zeidan.jpg Ralph-Nader-1975.jpeg Antun Saadeh.jpg
PaulAnka07.jpg E.J.Coreyx240.jpg Michael Francis Atiyah.jpg Tony Fadell.jpg
Helen Thomas - USNWR.jpg Elisa Sednaoui Deauville 2011.jpg Cyrine AbdelNour 66ème Festival de Venise (Mostra) 4.jpg Taleb's picture 001.png
التعداد الكلي
حوالي 2 مليون نسمة.
مناطق الوجود المميزة
 سوريا ‏ 520,000 - 700,000 [1][2]
 لبنان ‏ 300,000 - 400,000 [3]
 الولايات المتحدة ‏ 74,527 [4]
 أستراليا ‏ 37,500
 تركيا ‏ 18,000 [5][6]
اللغات

العربية: العربية الفصحى والعربية العاميّة الشامية.

الطوائف

بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس

الروم الأنطاكيون هم مسيحيون أعضاء في الكنائس ذات الطقس البيزنطي ويتبعون طقسيًا بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، ويقيمون في سوريا ولبنان وأراضي محافظة هتاي في تركيا المعاصرة، وتعتبر البلدة القديمة في مدينة أنطاكية نواة ومهد هذه الجماعة، لكن وبسبب الهجرة المسيحية الكثيفة يعيش عدد كبير من أبناء هذه الجماعة في المهجر خصوصًا في الأمريكتين.

يتحدث الروم الأنطاكيون اللغة العربية في سوريا ولبنان واللغة التركية في تركيا. اللغة الطقسيّة هي غالبًا اللغة اليونانية بجانب اللغة التركية أو العربية. هناك جماعات مسيحية في كل من فلسطين والأردن وإسرائيل تتبع التقليدي الكنسي البيزنطي وتنتمي لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك وكنيسة الروم الأرثوذكس في القدس لكنها لا تعتبر من الروم الأنطاكيين. هذه الجماعة المتواجدة في فلسطين التاريخية ترتبط تقليديًا ببعض التراث اليهودي المسيحي الذي يعود إلى القرن الأول. تعود أصول العديد من الأسر المسيحية المشرقيَّة في بلاد الشام بنسب مع اليهود المسيحيين ويعود أصولهم إلى عصور المسيحية المبكرة ويتواجدون في مدن مثل أنطاكية ودمشق والجليل.

ساهم عدد كبير من الروم الأنطاكيين في تقوية الروح القومية العربية وبث الروح في الثقافة العربية ونهضة العرب في أوائل القرن العشرين. ظهر عدد كبير من المفكرين المسيحيين الذين دعموا طروح القومية العربية أمثال ميشيل عفلق وقسطنطين زريق وناصيف اليازجي وسواهم.

تاريخ[عدل]

كنيسة الروم الكاثوليك في مدينة أنطاكيا في  تركيا؛ مهد الروم الأنطاكيون.

خلال القرن التاسع عشر هاجر العديد من الروم الأنطاكيين من بلاد الشام إلى مصر وأطلق عليهم شوام مصر وقد لعبوا دورًا طليعيًا في تحديث المجتمع وعصرنته والانفتاح على الغرب الأوروبي وإنشاء دور الصحف وتحديث الطباعة والنشر وكذلك العمل في المهن الحرة والمصارف وكانوا جزءًا من الطبقة الثرية والمتعلمة.[7] وقد انتقل بعض هؤلاء المفكرين ذوي الأغلبية المسيحية من سوريا ولبنان إلى القاهرة والإسكندرية التي كانت في ظل الخديوي إسماعيل المكان الأكثر انفتاحًا في الدولة العثمانية؛[8] برز منهم بشارة وسليم تقلا مؤسسي جريدة الأهرام، رجل الأعمال والمصرفي حبيب السكاكيني ورجال الأعمال من آل صابات، وأدباء وشعراء أمثال جورجي زيدان وخليل مطران وفرح أنطون، المسرحي جورج أبيض والسينمائي يوسف شاهين، وغيرهم. أمّا في بلاد الشام فقد ساهم المسيحيون الأنطاكيون خلال القرنين التاسع عشر والعشرين في حركة النهضة العربية، فلعبوا دوراً هاماً في النهضة الثقافية والسياسية العربية كفتح المدارس، إحياء اللغة العربية، إصدار الصحف، تأسيس الجمعيات، والأهم المساهمة في تأسيس الجمعيات السياسية العربية مع المسلمين والمطالبة باللامركزية وبجعل اللغة العربية رسمية في إدارة الدولة والمحاكم وغيرها.

تاريخيًا خلال الدولة العثمانية كان الروم الأنطاكيين جزءًا من ملة الروم الأرثوذكس، التي كان مركزها القيادي والثقافي والسياسي في مدينة إسطنبول. لكن كنسيًا لم يتبعوا حدود بطريركية القسطنطينية المسكونية بل كانوا جزءًا من حدود بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. بسبب الهجرة المسيحية تضاءلت أعداد الروم الأنطاكيين في الشرق الأوسط. علمًا أن الروم الأنطاكيين قد وصلوا في المهجر إلى مناصب سياسية وإجتماعية واقتصادية بارزة.

الديموغرافيا والانتشار[عدل]

كنيسة أرثوذكسية أنطاكية في بروكلين، نيويورك سيتي، نيويورك.

تصل أعداد الروم الأنطاكيين حوالي 1.8 مليون نسمة منهم حوالي المليون في سوريا (يشكلون نصف المسيحيين السوريين) ولبنان، فضلًا عن 18,000 نسمة (2008) رومي أنطاكي في تركيا،[5][6] يعيش أغلبهم في إسطنبول، وأنطاكيا، والإسكندرونة، ومرسين، وأضنة، والسويدية، والقصير ويتحدثون باللغة العربية والتركية.

يعيش في بلاد المهجر أعداد كبيرة من الروم الأنطاكيين خصوصًا في كندا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية. بعض الروم الأنطاكيين قد انخرط في المجتمع بشكل كامل، حتى فقد كامل الهويّة الشرقيّة عمومًا وأغلب هؤلاء هم أحفاد الجيل الخامس أو السادس بعد الهجرة، وبعض المهاجرين قد اندمج كليًا في المجتمع الغربي بنتيجة عدم وجود كنائس شرقيّة، أول ما بدأت الهجرة، لتحفظ الهويّة، أي قبل إنشاء أبرشيات المغترب.

مراجع[عدل]

انظر أيضًا[عدل]