المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

محمد بخيت المطيعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أبريل 2013)

محمد بخيت بن حسين المطيعي الحنفي (1271 هـ - 1354 هـ / 1854م / 1935م) الصعيدي ثم القاهري الفقيه المفسر الأصولي المنطقي الفيلسوف المحقق المدقق، ولد في القطيعة " بالقاف" من أعمال أسيوط بصعيد مصر، وهو الذي غير أسمها إلى المطيعة "بالميم" تفاؤلاً فأشتهرت بذلك، وعائلته على المذهب المالكي وهو أول من تحنف منهم.

دراسته ووظائفه[عدل]

التحق بالجامع الأزهر لطلب العلم وهو صغير السن، وأجتهد في طلب العلم وكان ذا فكرة وقادة، وذهن ثاقب وحفظ جيد، فبرع في العلوم العقلية والنقلية، وتقدم على أقرانه، وأشتهر ذكرهِ وذاع صيتهِ ووقع عليه الإقبال من الناس، وتوظف في وظائف القضاء في مصر ثم بالإسكندرية، ثم عين عضواً في المحكمة الشرعية ثم محكمة الاستئناف في الإسكندرية، ثم عين بمنصب المفتي في الديار المصرية، وكان مواظباً على التدريس حتى في فترة الوظيفة، حتى إنه لما كان موظفا في الإسكندرية وبينها وبين القاهرة أربع ساعات في سكة القطار الحديد كان يحضر كل يوم منها إلى القاهرة لإلقاء الدرس، ثم يعود إليها.

أسلوبه مع طلبة العلم[عدل]

كان المطيعي ذا خلق حسن، سهلا في التدريس، واسع الصدر جدا، يتحمل من الطلبة كثرة السؤال مع خروج بعضهم عن الموضوع، وربما بقي الطالب يجادله ساعة حتى يذهب الدرس كله في الجدال والأخذ والرد، وهو لا يتكدر ولا يتألم، متواضعاً مع الطلبة ويمازحهم في الدرس، وكان حلو النادرة مقبول الفكاهة، لا تمر به طرفة فيسكت عنها أًصلا، حتى أشتهرت طرائفه بين الناس، وكان محبا للطلبة الغرباء ميالاً إليهم، بحيث لم يكونوا يقبلون على غيره، إذا لم يروا صدرا رحبا معهم سواه، حتى كان آخر أيامه لا يعمر درسه إلا الأغراب من الأتراك والهنود والعراقيين والأكراد وغيرهم. وكان يواسي الفقراء والطلبة الأغراب ويمدهم بالمال ويساعدهم، ويترددون إلى بيته فيجالسهم في مجلسه ويحسن اليهم.

منجزاته وأعماله[عدل]

كان يكثر من مطالعة الكتب الأجنبية المترجمة وكتب المعاصرين ويقرأ من الصحف الأجنبية والمحلية، كما كان يقتني الكتب بكثرة، ويدفع فيها الأموال الطائلة، حتى جمع مكتبة ضخمة. وكان عضوا بلجنة الخمسين (50) التي وضعت دستور 1923، وهو أول من أقترح إضافة المادة الخاصة بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.

وكان له دور في صدور قانون تقاعد مفتي الديار المصرية عند سن الستين، حيث أن بعض الأغنياء قد بنى مسجدا وأوقفه لله، فأحتاجت الحكومة لموضع هذا المسجد، فاستفتت مفتي الديار المصرية الشيخ المطيعي، فقال لهم: إذا وافقكم ربه فلا مانع، فكلموا ذلك الغني فوافق، فرجعوا إليه ليصدر فتواه، وقالوا له إن ربه قد وافق، فقال ومن ربه؟ قالوا: فلان الباشا، قال: ليس هو صاحبه الآن، فإنه أوقفه لله، وصار لله تعالى ، فهو ربه الذي قلت لكم إن وافقكم فاهدموه.

وهذه الحادثة هي التي كانت سببا في عزله من الإفتاء، فإن رئيس الوزراء وقتئذ وهو نسيم باشا قال فيه كلاما فبلغه، فقال الشيخ نحن لا نعبأ بكلام العيال أو نحو هذا، فبلغت إلى الوزير، فقال: سوف يعلم من العيال، فاجتمع بمجلس الوزراء وأصدر قانونا يقضي بإحالة المفتي على المعاش إذا بلغ السن القانوني، وكان المفتي غير داخل في هذا القانون قبل ذلك، فلما صادقت الحكومة على هذا القرار وكان هو قد جاوز السن المقرر عزل وأحيل إلى المعاش.

ومن أقواله : جواز تولي السلطة شخصا غير مسلما في بلد مسلم في رسالتهِ (إرشاد الأمة إلى إحكام الحكم بين أهل الذمة).

من مؤلفاته[عدل]

  • شرح جمع الجوامع في أصول الفقه.
  • القول الجامع في الطلاق البدعي والمتتابع.
  • إرشاد الأمة إلى إحكام الحكم بين أهل الذمة.
  • حاشية على شرح الدردير على الخريدة في علم الكلام.
  • الكلمات الحسان في الأحرف السبعة وجمع القرآن.
  • أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام.
  • الفتاوى الفقهية في أربع مجلدات.
  • الأجوبة المصرية عن الأسئلة التونسية.
  • شرح منظومة العبيد في التوحيد.
  • رسالة في حكم السكورتاه.
  • الجواب الشافي في إباحة التصوير الفوتوغرافي.
  • حسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن.
  • تطهير الفؤاد عن دنس الاعتقاد.
  • حسن القرى في صلاة الجمعة في القرى.
  • إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأدلة.
  • إرشاد العباد إلى الوقف على الأولاد.
  • حل الرمز على معنى اللغز.
  • الدرر البهية في الصلاة الكمالية.
  • رسالة في الآيات الكونية والعمرانية.

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  • الأعلام - للزركلي.
  • البحر العميق في مرويات ابن الصديق للحافظ أحمد بن الصديق الغماري (1/200)
  • د. محمد الجوادي في كتابه " اصحاب المشيختين: سيرة حياة خمسة من علماء الارهر جمعوا بين مشيخة الازهر والافتاء" . مكتبة الشروق الدولية .القاهرة 2008
سبقه:
بكري الصدفي
مفتو الديار المصرية
الرابع (1334 هـ - 1338 هـ / 1915 - 1920)
لحقه:
محمد إسماعيل البرديسي