محيط (جغرافيا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محيطات الأرض الخمسة
موجات على ساحل المحيط.
هذه الرسوم المتحركة تستخدم بيانات علوم الأرض من مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار على الأرض التابعة لناسا لرصد الأقمار الصناعية لقياس معلمات علم المحيطات الفيزيائية: مثل التيارات البحرية ورياح المحيطات، وارتفاع سطح البحر ودرجة حرارة سطح البحر.

المحيطات هي الجزء الأكبر والأعظم من الغلاف المائي الذي يطوق الكرة الأرضية وكما هو معروف فإن المياه تحتل 70.7% من مساحة سطح الكرة الأرضية تقريباً أي ما يعادل 510 مليون كم3. وهي تتألف من مجموع مساحات المحيطات والبحار والبحيرات بعمق يبلغ متوسطه 3800م. ويبلغ عدد المحيطات التي تطوق كوكب الأرض خمسة محيطات.

الأرض هي الكوكب الوحيد المعروف أن له محيطا (أو أي كميات كبيرة مفتوحة من الماء السائل). حوالي 72٪ من سطح الكوكب (~3.6x108 كم2) تغطيها المياه المالحة حيث تقسم إعتياديا إلى عدة محيطات رئيسية وبحار أصغر، حيث ماء المحيطات تغطي ما يقرب من 71٪ من سطح الأرض.[1] تحتوي المحيطات على 97٪ من مياه الأرض، وقد صرح علماء المحيطات أنه لم يتم إستكشاف سوى 5٪ فقط من المحيطات ككل على الأرض.[1] الحجم الإجمالي يصل إلى ما يقرب من 1.3 مليار كيلومتر مكعب (310 ملايين ميل مكعب)[2] مع متوسط عمق 3,682 متر (12,080 قدم).[3]

لأنه هو العنصر الرئيسي للغلاف المائي للأرض،فإن محيطات العالم تشكل جزءا لا يتجزأ من جميع أشكال الحياة المعروفة، وتشكل جزءا من دورة الكربون، وتأثيرات وأنماطالمناخ و الطقس . هو الموئل ل 230،000 من الأنواع المعروفة ، وعلى الرغم من أن كثيرا من أعماق المحيطات تظل غير مستكشفة بعد فإن التقديرات تشير إلى أنه توجد أكثر من مليوني نوع من أنواع المخلوقات البحرية.[4] إن أصل محيطات الأرض لم يزل غير معروف، لكن يعتقد أن المحيطات قد شكلت فترة مناخ حقبة الهاديان بالفعل وربما كانت هي الدافع ل نشوء الحياة .

المحيط الهادئ[عدل]

أكبر المحيطات إذ تبلغ مساحته نصف مساحة الغلاف المائي وأكثر من ثلث مساحة سطح الكرة الأرضية وتبلغ مساحته حوالي 165.246 مليون كم2. وفي حال أضفنا إليه البحار الفرعية التابعة له كبحر اليابان وبحر الصين فستصبح مساحته حوالي 179.679 مليون كم2. يقع المحيط الهادي بين القارة الأميركية من جهة وقارتي آسيا وأوقيانيا من جهة أخرى ويحتوي هذا المحيط على أعمق نقطة بحرية في العالم وهي المعروفة باسم خندق ماريانا (11521 م) بالقرب من جزر الفلبين. لكن معدل عمقه يبلغ حوالي 4282 م. ويتصل بالمحيط الأطلسي عبر مضيق ماجلان في أقصى جنوب أميركا الجنوبية وبقناة باناما في أميركا الوسطى.

المحيط الأطلنطي[عدل]

المحيط الأطلنطي أو المحيط الأطلسي يقع بين قارتي أوروبا وأفريقيا من جهة والقارة الأميركية من جهة أخرى كما أنه يمتد من القطب الشمالي حتى الأنتراكتيك. وتبلغ مساحته 82441 مليون كم2 وترتفع إلى نحو 106463 كم2 في حال أضيفت إليه البحار المتفرعة عنه كبحر المانش وبحر الشمال وبحر البلطيق وينفتح على المحيط المتجمد الشمالي. وأعمق وأعمق وحدة فيه هي وحدة بورتوريكو (9219 م) أما معدل عمقه فهو 3868 م. محيط (جغرافيا)

المحيط الهندي[عدل]

يقع بين قارة أوقيانيا من الشرق وقارة آسيا من الشمال وقارة أفريقيا من الغرب فهو لا يتصل بالمحيط المتجمد الشمالي وتبلغ مساحته حوالي 73443 مليون كم2 وقد تصل إلى 74917 مليون كم2 إذا أضفنا غليه بحر عمان والخليج العربي وخليج البنغال وبعض البحار الفرعية الأخرى وأعمق وحدة فيه هي وحدة جاوة البالغ عمقها 7455 م. أما معدل عمقه فهو 3963 م. ويتصل بالمحيط الهادي عبر مضائق عديدة موجودة في شرقه أهمها مضيق باس في أستراليا. عدد المحيطات في العالم هي 5 محيطات

المحيط المتجمد الشمالي[عدل]

يشكل القطب الشمالي للكرة الأرضية ويحيط به على مساحة تبلغ حوالي 14 مليون كم2 تقريباً يغطيه الجليد بصورة دائمة وهو جليد دائم لا يرتكز على أية أرض يابسة فيه بعض الجزر التابعة لقارة أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وفيه درجة الحرارة الأكثر انخفاضاً في العالم قد تصل الحرارة إلى 70 درجة تحت الصفر أعمق وحدة فيه بحدود 5440 ومعدل عمقه 1526 م.

المحيط المتجمد الجنوبي[عدل]

يتكون من الأجزاء الجنوبية للمحيط الأطلسي والمحيط الهادي والمحيط الهندي التي تحيط بقارة القطب الجنوبي وتقع مناطقه بعد خط عرض 45 جنوباً من كل محيط حيث تخف أو تنعدم كل التأثيرات المدارية وتتجمد مياهه معظم أيام السنة وأعمق وحدة فيه تصل إلى 6972 م.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "NOAA - National Oceanic and Atmospheric Administration - Ocean". Noaa.gov. اطلع عليه بتاريخ 8-11-2012. 
  2. ^ Qadri، Syed (2003). "Volume of Earth's Oceans". The Physics Factbook. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-07. 
  3. ^ Charette، Matthew؛ Smith, Walter H. F. (2010). "The volume of Earth's ocean". Oceanography 23 (2): 112–114. doi:10.5670/oceanog.2010.51. اطلع عليه بتاريخ 27 September 2012. 
  4. ^ Drogin، Bob (August 2, 2009). "Mapping an ocean of species". Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ August 18, 2009.