زنك: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
Add 5 books for ويكيبيديا:إمكانية التحقق (20230604)) #IABot (v2.0.9.5) (GreenC bot
سطر 153: سطر 153:


== الدور الحيوي ==
== الدور الحيوي ==
للزنك دور حيوي مهم، فهو ينتمي إلى مجموعة العناصر [[عنصر معدني (تغذية)|المعدنية]] الأساسية {{#tag:ref|essential trace element|group="ملاحظة"}}، وذلك بالنسبة للإنسان،<ref name=":0">{{cite book|first1= Wolfgang |last1= Maret|editor=Astrid Sigel|editor2=Helmut Sigel|editor3=Roland K. O. Sigel|title=Interrelations between Essential Metal Ions and Human Diseases|series=Metal Ions in Life Sciences|volume=13|date=2013|publisher=Springer|pages=389–414|chapter=Chapter 12. Zinc and Human Disease|doi=10.1007/978-94-007-7500-8_12|pmid= 24470098|isbn= 978-94-007-7499-5}}</ref><ref name="Zinc - brain disorders 2015 review" /><ref name="Zinc & sleep 2017 review" /> وكذلك بالنسبة لباقي الكائنات الحية من الحيوانات،<ref name=":1">{{cite journal|author=Prasad A. S.|title=Zinc in Human Health: Effect of Zinc on Immune Cells|journal=Mol. Med.|volume=14|date=2008|pmid=18385818|pmc=2277319|doi=10.2119/2008-00033.Prasad|issue=5–6|pages=353–7}}</ref> والنباتات،<ref name="Broadley2007">{{cite journal|last=Broadley|first=M. R.|author2=White, P. J. |author3=Hammond, J. P. |author4=Zelko I. |author5= Lux A. |title=Zinc in plants|journal=New Phytologist|volume=173|date=2007|pmid=17286818|doi=10.1111/j.1469-8137.2007.01996.x|issue=4|pages=677–702|doi-access=free}}</ref> و[[ميكروب|الأحياء الدقيقة]].<ref name=":2">Zinc's role in microorganisms is particularly reviewed in: {{cite journal|author=Sugarman B|title=Zinc and infection|journal=Reviews of Infectious Diseases|volume=5|date=1983|pmid=6338570|issue=1|pages=137–47 |doi=10.1093/clinids/5.1.137}}</ref> إذ يحتاج إلى الزنك من أجل دوره الوظيفي البارز في أكثر من 300 [[إنزيم]] وأكثر من 1000 [[عامل نسخ]] {{#tag:ref|transcription factor|group="ملاحظة"}}،<ref name="Zinc & sleep 2017 review">{{cite journal | vauthors = Cherasse Y, Urade Y | title = Dietary Zinc Acts as a Sleep Modulator | journal = International Journal of Molecular Sciences | volume = 18 | issue = 11 | pages = 2334 | date = November 2017 | pmid = 29113075 | pmc = 5713303 | doi = 10.3390/ijms18112334| doi-access = free }}</ref> لذلك يخرن وينقل في بروتينات [[ميتالوثيونين|الميتالوثيونين]] {{#tag:ref|metallothionein|group="ملاحظة"}}.<ref name="Cotton1999bio">{{harvnb|Cotton et al.|1999|pp=625–629}}</ref><ref>{{Cite journal |last1=Plum|first1=Laura|last2=Rink |first2=Lothar|last3=Haase|first3=Hajo|title=The Essential Toxin: Impact of Zinc on Human Health|journal=Int J Environ Res Public Health|volume=7|issue=4|pages=1342–1365 |doi=10.3390/ijerph7041342|date=2010 |pmc=2872358 |pmid=20617034|doi-access=free}}</ref> يعد الزنك ثاني أكثر عنصر معدني أساسي وفرةً في الجسم بعد [[حديد|الحديد]]؛ وهو العنصر المعدني الوحيد الداخل في تركيب جميع فئات الإنزيمات.<ref name="Broadley2007" /><ref name="Zinc & sleep 2017 review" />


=== الإنزيمات ===
يحتاج الجسم الزنك بكميات ضئيلة لا تتعدى 15 ملغ يوميا ويجب الا تتعدى الكمية من 40 ملغ. ويشكل 160 جزءا من الأنزيمات التي يحتاجها الجسم لعمليات القلب والتنفس والهضم وغيرها.

له أهمية للجسم تتمثل في دوره في تقوية [[جهاز مناعي|جهاز المناعة]] ودعمه. ولقد اكتشف الأطباء أنه بإضافة سلفات الزنك للبلازما عند كبار السن يتم تقوية مناعتهم.<!-- يحتاج إلى مصادر. -->

الزنك هو عنصر تتبع رئيسي وهو ضروري للنباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة وقد وجد الزنك في ما يقارب 100 أنزيمات معينة كما يعد المعدن الوحيد الذي يتواجد في الأنزيمات،
وهناك ما بين 2-4غ من الزنك موزعة على جميع أنحاء جسم الإنسان، وهو معظمه في المخ، العضلات، الكلى مع تركيز أعلى في أجزاء العين ونمو الجهاز التناسلي
يلعب الزنك أدواراً بيولوجية مختلفة وموزعة على كامل الجسم يدخل أيضا في ميتابوليزم
Rna,dna، في نقل الإشارة والتعبير الجيني .
=== الأنزيمات ===
[[ملف:Carbonic anhydrase.png|تصغير|الشريط التنظيمي ل [[أنهيدراز كربوني|أنهيداز الكربوني]] للإنسان، مع ذرة الزنك مرئية في المركز|alt=Interconnected stripes, mostly of yellow and blue color with a few red segments.]]
[[ملف:Carbonic anhydrase.png|تصغير|الشريط التنظيمي ل [[أنهيدراز كربوني|أنهيداز الكربوني]] للإنسان، مع ذرة الزنك مرئية في المركز|alt=Interconnected stripes, mostly of yellow and blue color with a few red segments.]]



نسخة 09:32، 10 يونيو 2023

غاليومزنكنحاس
-

Zn

Cd
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بلاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
30Zn
المظهر
رمادي فضي
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز زنك، 30، Zn
تصنيف العنصر فلز انتقالي
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 12، 4، d
الكتلة الذرية 65.38(2) غ·مول−1
توزيع إلكتروني Ar]; 3d10 4s2]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 18, 2 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور صلب
الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) 7.14 غ·سم−3
كثافة السائل عند نقطة الانصهار 6.57 غ·سم−3
نقطة الانصهار 692.68 ك، 419.53 °س، 787.15 °ف
نقطة الغليان 1180 ك، 907 °س، 1665 °ف
حرارة الانصهار 7.32 كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر 123.6 كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) 25.470 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 610 670 750 852 990 1179
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة +2, +1, 0
(أكاسيده مذبذبة)
الكهرسلبية 1.65 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 906.4 كيلوجول·مول−1
الثاني: 1733.3 كيلوجول·مول−1
الثالث: 3833 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري 134 بيكومتر
نصف قطر تساهمي 4±122 بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس 139 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية نظام بلوري سداسي
المغناطيسية مغناطيسية معاكسة
مقاومة كهربائية 59.0 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 116 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري 30.2 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س)
سرعة الصوت (سلك رفيع) (درجة حرارة الغرفة) (ملفوف) 3850 متر·ثانية−1
معامل يونغ 108 غيغاباسكال
معامل القص 43 غيغاباسكال
معامل الحجم 70 غيغاباسكال
نسبة بواسون 0.25
صلادة موس 2.5
صلادة برينل 412 ميغاباسكال
رقم CAS 7440-66-6
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الزنك
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
64Zn 48.6% 64Zn هو نظير مستقر وله 34 نيوترون
65Zn مصطنع 243.8 يوم ε 1.3519 65Cu
γ 1.1155 -
66Zn 27.9% 66Zn هو نظير مستقر وله 36 نيوترون
67Zn 4.1% 67Zn هو نظير مستقر وله 37 نيوترون
68Zn 18.8% 68Zn هو نظير مستقر وله 38 نيوترون
70Zn 0.6% 70Zn هو نظير مستقر وله 40 نيوترون
72Zn مصطنع 46.5 ساعة β 0.458 72Ga

الزِّنْك [ملاحظة 1] عنصرٌ كيميائي رمزه Zn وعدده الذرّي 30، وهو ينتمي إلى عناصر المستوى الفرعي d ويقع على رأس عناصر المجموعة الثانية عشرة في الجدول الدوري. يوجد الزنك في الظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارة على هيئة فلز هش نسبياً سهل التأكسد، وعند إزالة طبقة الأكسيد السطحية فإنه يبدو بلون رمادي ذي لمعان. يصنف الزنك كيميائياً ضمن الفلزات الانتقالية، إلا أنه يتميز بحالة خاصة، إذ أن مدار المستوى الفرعي d ممتلئ، لذلك فإن خواصه الكيميائية تشبه إلى حد ما عناصر الفلزات القلوية الترابية، وخاصة المغنيسيوم، لتشابه امتلاك حالة الأكسدة الوحيدة +2، ولتقارب الحجم الذري. يستخرج الزنك بأسلوب التعويم الزبدي للخامة، ثم بالتحميص، ثم بالاستخلاص النهائي والتنقية بالأسلوب الكهربائي.

يأتي الزنك في المرتبة الرابعة والعشرين من حيث الوفرة الطبيعية في القشرة الأرضية؛ ولديه خمسة نظائر مستقرة. أشهر خامات الزنك هو معدن السفاليريت، وينتشر بشكل واسع في قارات أستراليا وآسيا وأمريكا الشمالية. يعد الزنك من الناحية الحيوية ذي أهمية كبيرة، فهو من العناصر الشحيحة الأساسية للإنسان وللكثير من الكائنات الحية؛ فهو يقوم بدور وظيفي مهم في عمل الإنزيمات؛ لذا ينبغي توفره في الغذاء، من أجل تجنب حالات نقص الزنك المرتبطة باضطرابات جسدية.

عرفت سبيكة النحاس الأصفر (أو الصُّفْرُ) المؤلفة من النحاس والزنك منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتوجد شواهد أثرية في عدد من مناطق العالم، وخاصة في المنطقة العربية، على الاستخدام المكثف للنحاس الأصفر في الحياة اليومية منذ القدم. استخدام العلماء العرب والمسلمون الزنك في تجاربهم؛ كما عزل في الهند في القرن الرابع عشر، إلا أن عزل الشكل الفلزي النقي في أوروبا ينسب إلى أندرياس سيغيسموند مارغراف سنة 1746. ساهمت تجارب لويجي غلفاني وألساندرو فولتا في توسيع المعارف المتعلقة بالخواص الكيميائية الكهربائية للزنك. تعد عملية غلفنة الحديد لحمايته من التآكل كبرى تطبيقات الزنك، بالإضافة إلى استخدامه في مجال صناعة البطاريات والسبائك.

التاريخ وأصل التسمية

العصور القديمة

إناء مصنوع من سبيكة النحاس الأصفر يعود إلى العهد الروماني عثر عليه بالقرب من بلدة همور [ملاحظة 2] الألمانية.

توجد العديد من الشواهد التاريخية الأثرية الدالة على استخدام الزنك بشكله غير النقي في العصور القديمة؛ إذ استخدمت خامات الزنك في صناعة سبيكة الزنك مع النحاس المعروفة باسم النحاس الأصفر [ملاحظة 3] (أو الصُّفْر) لعدة آلاف من السنين قبل التمكن من عزل الزنك. تحوي بعض عينات النحاس الأصفر التاريخية على نسبة من الزنك تصل إلى 23%.[1]

وصلت المعارف عن كيفية إنتاج النحاس الأصفر إلى اليونان القديمة حوالي القرن السابع قبل الميلاد؛ ولكن كان هناك بعض التحويرات اللاحقة في أسلوب الإنتاج؛[2] إذ عثر هناك على حلي وأدوات زينة تعود إلى حوالي 2500 سنة قبل الميلاد مصنوعة من سبائك تحوي على الزنك بنسبة تصل إلى 80-90% مع عدد من العناصر من ضمنها النحاس والرصاص والحديد والإثمد وعناصر أخرى.[3] كما عثر على تمثال صغير حاو على نسبة 87.5% من الزنك في تركيبه في موقع أثري بالقرب من منطقة داكيا الرومانية.[4] أما في الهند فتشير النصوص المكتوبة في كاراكا سمهيتا [ملاحظة 4] وهو كتاب في الطب الهندي التقليدي يعود إلى الألفية الأولى قبل الميلاد إلى استخدام فلز في يؤدي حرقه إلى الحصول على ما دعي باسم بشبنجان [ملاحظة 5]، والذي يعتقد أنه أكسيد الزنك.[5] من جهة أخرى، عثر في حطام سفينة رومانية [ملاحظة 6]، والتي غرقت حوالي سنة 140 قبل الميلاد، على مستحضرات دوائية يدخل الزنك في تركيبها، لتكون واحدة من أقدم المستحضرات الدوائية المكتشفة.[6]

عرف الرومان صناعة الصفر حوالي 30 سنة قبل الميلاد؛[7] وقد صنعوا تلك السبيكة من معالجة معدن الكالامين [ملاحظة 7]، الحاوي على الزنك، مع الفحم والنحاس ضمن بوتقة؛[7] ثم بصب الصفر أو تطريقه على هيئة أشكال مستخدمة في صناعة الأسلحة أو لاستخدامه في سك النقود المعدنية.[8] عثر في كتابات المؤرخ الرماني سترابو [ملاحظة 8] في القرن الأول قبل الميلاد إلى اقتباسات من المؤرخ ثيوبمبوس [ملاحظة 9] المفقودة والعائدة إلى القرن الرابع قبل الميلاد، والتي تشير إلى استخدام قطرات من الفضة الكاذبة والتي عندما تمزج مع النحاس فإنها تنتج الصُّفر؛ وقد تكون بذلك إشارة إلى استخدام كميات ضئيلة من الزنك، والناتجة ثانوياً عن صهر خامات الكبريتيدات.[9] كان الزنك يطرح في البقايا الموجودة بالقرب من أفران الصهر، لأنه كان يكن ذا قيمة حينها؛[10] ولكن مع مرور الوقت استخدم الزنك بشكل مكثف في صنع السبائك، ومن الأمثلة على ذلك لوح برن المصنوع من الزنك [ملاحظة 10]، وهو نص نذري [ملاحظة 11] يعود إلى عهد الغاليون الرومان، ومنقوش على سبيكة مكون أغلبها من الزنك.[11]

العصور الوسطى

رمز خيميائي للزنك.

كانت مناجم الزنك منتشرة في الهند، وخاصةً في راجستان [ملاحظة 12]،[12] وكانت نشطة في استخراج الزنك منذ عهد الإمبراطورية الماورية؛ إلا أن الحصول على الزنك بشكله النقي هناك بدأ منذ حوالي القرن الثاني عشر للميلاد.[13][14] تشير بعض التقديرات إلى إنتاج حوالي مليون طن من الزنك الفلزي ومن أكسيد الزنك في الهند بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر للميلاد.[15] كانت خامات الزنك غير النقية تستخرج في الهند وتصهر وتعالج مع مواد عضوية منذ القرن الثالث عشر للميلاد؛[16][17] ويشير نص سنسكريتي [ملاحظة 13] في الخيمياء يعود إلى القرن الثالث عشر إلى وجود نوعين من الخامات الحاوية على الزنك، الأول يستخدم من أجل استخراج الفلز النقي، والآخر يستخدم من أجل أغراض استطبابية.[14]

عزل الزنك النقي لأول مرة في الهند حوالي سنة 1300 ميلادية؛[18][19][20] وكان يشار إلى الزنك النقي في نصوص الطب الهندي التقليدي تحت اسم ياسادا [ملاحظة 14].[21] من جهة أخرى، انتقلت المعارف المتعلقة بالزنك والصفر إلى العلماء العرب والمسلمون؛ وكلمة الخارصين أو الخارصيني هي التسمية العربية للزنك.[22][23] أجريت تجارب عدة على الزنك في العصور الوسطى، إذ كان يحرق في الهواء وتجمع أبخرته في مكثفات؛ وأطلق على الناتج (أكسيد الزنك) في بعض الأحيان اسم صوف الفلاسفة [ملاحظة 15]، لأنه كان يجمع في خصل من الصوف؛ في حين أطلق آخرون عليه اسم الثلج الأبيض [ملاحظة 16].[24]

العصور الحديثة

من المحتمل أن يكون أول توثيق لتسمية الزنك قد جرى على يد باراسيلسوس [ملاحظة 17]، والذي أشار إلى اسم هذا الفلز على شاكلة زنكوم [ملاحظة 18] أو زنكن [ملاحظة 19] في كتاب له [ملاحظة 20] يعود إلى القرن السادس عشر.[17][25] يظن أن يكون أصل تسمية الزنك من الكلمة الألمانية zinke، والتي تعني مدبب أو مسنن، وذلك إشارة إلى بلورات الزنك الفلزي الإبرية التي تتشكل عند تصلبه من مصهوره.[26] قد تكون هناك أيضاً صلة وصل مع تسمية عنصر القصدير في اللغة الألمانية والتي هي على الشكل Zinn.[27] في رأي آخر، يعتقد أن يكون اشتقاق الكلمة قادماً من الكلمة الفارسية سنگ، والتي تعني الحجر.[28] من الأسماء الأخرى التي أطلق عليها هذا العنصر كل من القصدير الهندي [ملاحظة 21] وتوتانيغو [ملاحظة 22].[3]

أندرياس سيغيسموند مارغراف

كان الزنك يصل إلى أوروبا بشكل أساسي من الهند، وشهدت تجارته بالسفن ازدهاراً خاصةً في القرنين الخامس عشر والسادس عشر.[29] في سنة 1596 قام عالم المعادن أندرياس ليبافيوس [ملاحظة 23] باستلام عينات من سفينة محملة بالبضائع، ومن ضمنها عينات من الزنك، والتي قام بوصفها بشكل مفصل.[30] تمكن عدد من العلماء الأوروبيون من عزل الزنك من أكسيد الزنك، من ضمنهم البلجيكي دي رسبور [ملاحظة 24] في سنة 1668؛[15] والفرنسي إتيان فرانسوا جوفروا [ملاحظة 25] في أوائل القرن الثامن عشر،[15] وفي سنة 1738 قام البريطاني وليام تشامبيون [ملاحظة 26] بإصدار براءة اختراع لعملية كيميائية صناعية تستخرج الزنك من الكالامين في وعاء صهر عمودي شبيه بالمعوجة [ملاحظة 27]؛[31] كما قام السويدي أنتون فون سواب أيضاً [ملاحظة 28] بتقطير الزنك من الكالامين.[17]

على الرغم من ذلك، فينسب الفضل في أوروبا بعزل الزنك النقي لأول مرة إلى العالم الألماني أندرياس سيغيسموند مارغراف [ملاحظة 29]، ففي تجربته سنة 1746 قام مارغراف بتسخين خليط من الكالامين والفحم في آنية مغلقة من غير وجود للنحاس في الوسط، مما مكنه من الحصول على الزنك النقي.[10][32] ثم أصبح ذلك الأسلوب في الاستخراج تجارياً لأول مرة سنة 1752.[33] وفي سنة 1758 أصدرت براءة اختراع في بريطانيا لعملية تكليس [ملاحظة 30] لكبريتيد الزنك (السفاليريت) من أجل الحصول على أكسيد الزنك في عملية المعوجة [ملاحظة 31]؛[3] وقبل ذلك كان الكالامين المصدر الوحيد لإنتاج الزنك. بشكل منفصل تمكن كل من الصناعي الألماني يوهان كريستيان روبرغ [ملاحظة 32] والبلجيكي جان جاك دانييل دوني [ملاحظة 33] من تطوير عملية الصهر لاستخراج فلز الزنك، وذلك عبر بناء أواني صهر على شكل معوجات أفقية.[17][34]

مهدت التجارب الفيزيائية الحيوية التي أجراها العالم الإيطالي لويجي غلفاني [ملاحظة 34]؛[35][36] في تطوير الخلية الغلفانية [ملاحظة 35] وعملية الغلفنة [ملاحظة 36] والحماية المهبطية [ملاحظة 37].[36] كما تابع العالم ألساندرو فولتا [ملاحظة 38] تلك الأبحاث، والتي أدت إلى اختراع العمود الفولتائي [ملاحظة 39] سنة 1800.[35] يتألف هذا العمود من طبقات مكدسة من الخلايا الغلفانية المؤلفة من صفيحتين، واحدة من النحاس وأخرى من الزنك متصلتين ببعضهما ومغموستين في كهرل [ملاحظة 40]؛ ومثلت تلك الاختراعات الأشكال الأولى في صناعة البطاريات ودراسة علم الكهرباء.[35] يعود السبب في تأخر دراسة الأهمية الحيوية للزنك إلى خواصه غير المغناطيسية وإلى عدم تلون محاليل مركباته الكيميائية؛[37] تغير هذا الأمر سنة 1940 عندما اكتشف أن إنزيم الأنهيدراز الكربوني [ملاحظة 41] يحوي على الزنك في الموقع النشط [ملاحظة 42]؛[37] ثم تلا ذلك اكتشاف وجود الزنك أيضاً في الموقع النشط لإنزيم كربوكسي ببتيداز [ملاحظة 43] في سنة 1955.[37]

الوفرة الطبيعية

يشكل الزنك ما يقارب 75 جزء في المليون [ملاحظة 44] من القشرة الأرضية، وهو بذلك يأتي في المرتبة الرابعة والعشرين بين العناصر الكيميائية من حيث الوفرة. لا تتجاوز التراكيز النمطية من الزنك في المحيط الحيوي مقدار 1 ميكروغرام لكل متر مكعب في الغلاف الجوي؛ و300 ميليغرام لكل كيلوغرام في التربة؛ و100 ميليغرام لكل كيلوغرام في الغطاء النباتي؛ و20 ميكروغرام لكل ليتر في المياه العذبة؛ و5 ميكروغرام لكل ليتر في مياه البحر.[38]

سفاليريت

من النادر العثور على الزنك في القشرة الأرضية على شكله الطبيعي الحر [ملاحظة 45]؛ لكنه عادةً يوجد في على هيئة معدن، مترافقاً مع عدد من الفلزات الوضيعة [ملاحظة 46] مثل النحاس والرصاص في الخامات الأرضية.[3] وفقاً لتصنيف غولدشميت [ملاحظة 47] الجيوكيميائي فإن الزنك يصنف ضمن العناصر المحبّة للكالكوجين [ملاحظة 48]، أي أن لديه ألفة كيميائية [ملاحظة 49] تجاه عناصر المجموعة السادسة عشرة الأثقل في الجدول الدوري، من ضمنها الكبريت، أكثر من الارتباط مع الأكسجين وتشكيل أكاسيد. عموماً فإن معادن الكبريتيدات تشكلت في مرحلة تصلب القشرة الأرضية تحت ظروف اختزالية.[39] يعد معدن السفاليريت [ملاحظة 50] أكثر معادن الزنك انتشاراً، وهو يتألف كيميائياً من كبريتيد الزنك، ويتراوح تركيز الزنك فيه بين 60-62%.[3]

يقدر عدد المعادن الحاوية على الزنك بأكثر من 300 معدن؛[40] ومن الأمثلة عليها كل من السميثسونيت [ملاحظة 51] (كربونات الزنك)، والهيميمورفيت [ملاحظة 52] (سيليكات الزنك)، والفورتزيت [ملاحظة 53] (كبريتيد آخر للزنك)، والهيدروزنكيت [ملاحظة 54]،(كربونات الزنك القاعدية)، والمعروف أيضاً باسم زهر الزنك [ملاحظة 55].[15] من معادن الزنك أيضاً كل من الزنكيت [ملاحظة 56] (أكسيد الزنك)، والمعروف أيضاً باسم خام الزنك الأحمر، والأداميت [ملاحظة 57] (زرنيخات الزنك القاعدية)، وكذلك المنريكورديت [ملاحظة 58] والفرانكلينيت [ملاحظة 59]. باستثناء الفورتزيت، فإن باقي المعادن الأخرى للزنك كانت قد تشكلت نتيجةً لتجوية كبريتيدات الزنك البدائية الأولية في المراحل الأولى من عمر الأرض.[39]

الاستخراج والإنتاج

الدول الإكثر إنتاجاً للزنك في سنة 2019[41]
# البلد الكمية بالأطنان
1 الصين 4,210,000
2 البيرو 1,400,000
3 أستراليا 1,330,000
5 الولايات المتحدة 753,000
4 الهند 720,000
6 المكسيك 677,000

يعد الزنك رابع أكثر الفلزات استخراجاً، بعد الحديد والألومنيوم والنحاس، ويبلغ الإنتاج العالمي منه قرابة 13 مليون طن.[41] يستخرج حوالي 70% من الزنك العالمي بواسطة التعدين من المناجم؛ في حين أن نسبة 30% المتبقية تأتي من إعادة التدوير.[42]

منجم روش بيناه [ملاحظة 60] في ناميبيا غني بخامات الزنك والرصاص.

توجد توضعات رسوبية كبيرة من خامات الزنك في أستراليا وكندا والولايات المتحدة والصين وكازاخستان، والهند والبيرو، بالإضافة إلى إيران؛[39][43][44] وتصدر الصين تلك الدول بحوالي 38% من الإنتاج العالمي.[41] وفق تقديرات منشورة، فإن كمية الزنك المستخرج عبر التاريخ إلى سنة 2002 قاربت 346 مليون طن، إذ كان يستخرج تحت اسم الكالامين؛ أما الكمية المستخدمة منها بين 109–305 مليون طن.[45][46][47]

نسبة استخراج الزنك بين دول العالم سنة 2006.[48]

يقدر الاحتياطي العالمي من موارد الزنك الطبيعية الإجمالية بكمية تتراوح بين 1.9-2.8 بليون طن؛[41][49] في حين أن تقديرات أخرى تشير إلى أن احتياطي الزنك القابل للاستخراج تبلغ كميته مقدار 480 مليون طن.[50] أما على صعيد الشركات، فتصنف شركة نيستار [ملاحظة 61] ضمن أكبر شركات إنتاج الزنك في العالم، وهي ناتج اندماج شركة أوزد للمعادن [ملاحظة 62] مع شركة أونيكور [ملاحظة 63].[51]

التعدين

تعد الخامات الكبريتيدية، وخاصة معدن السفاليريت (كبريتيد الزنك ZnS)، المصدر الرئيسي لإنتاج الزنك، لكنها غالباً ما تكون مختلطة مع كبريتيدات فلزات أخرى، مثل النحاس أو الرصاص أو الكادميوم أو الحديد.[52] يستخرج الزنك من خاماته وفق مبادئ علم استخلاص الفلزات [ملاحظة 64]؛[53] إذ تسحق الخامة أولاً ثم تعوّم [ملاحظة 65] من أجل فصل المعادن عن الشوائب، ومن أجل الحصول بالنهاية على مركز خامة كبريتيد الزنك،[53] والمتكون من حوالي 50% زنك، و32% كبريت، و13% حديد، و5% ثنائي أكسيد السيليكون.[53] يؤدي التحميص [ملاحظة 66] اللاحق إلى تحويل الكبريتيد إلى الأكسيد:[52]

يمكن أن يستخدم ثنائي أكسيد الكبريت الناتج في إنتاج حمض الكبريتيك، واللازم من أجل عملية التصويل [ملاحظة 67] فيما بعد. يوجد هناك أسلوبان من أجل المعالجة اللاحقة لخامة الزنك، الأول هو الأسلوب الحراري [ملاحظة 68]، والآخر هو الاستخلاص الكهربائي [ملاحظة 69].

في الأسلوب الحراري لاستخلاص الزنك تجرى عملية اختزال لأكسيد الزنك باستخدام مسحوق الكربون (الفحم) في فرن حراري؛[de 1] أو باستخدام أحادي أكسيد الكربون عند درجات حرارة تقارب 950 °س، حيث يستحصل على الفلز حيننها على هيئة بخار ثم ينقى بالتقطير التجزيئي من الشوائب، وخاصة من الكادميوم.:[52][54]

أما في الأسلوب الكهربائي فتستخلص أملاح الزنك الناتجة عن عملية التصويل من المحلول وترسّب.[55]

ثم تجرى عملية تحليل كهربائي [ملاحظة 70] باستخدام مصعد من الرصاص ومهبط من الألومنيوم من أجل الحصول على فلز الزنك.[52]

يعاد استخدام حمض الكبريتيك من هذه الخطوة في عملية التصويل مرة أخرى. يكون الزنك الناتج عادة بنقاوة تصل إلى 99.9%. من جهة أخرى، عند تلقيم مادة خام مغلفنة [ملاحظة 71] إلى فرن القوس الكهربائي [ملاحظة 72] فإن الزنك يستحصل من الغبار عبر عدة طرائق، أشهرها عملية فيلز [ملاحظة 73] القادرة على استرجاع حوالي 90% من الفلز.[56]

النظائر

للزنك ثلاثون نظيراً معروفاً تتراوح أعداد الكتلة لها بين 54 و 83، من بينها خمسة نظائر مستقرة وهي: زنك-64 64Zn و زنك-66 66Zn و زنك-67 67Zn و زنك-68 68Zn و زنك-70 70Zn.[57] يعد النظير زنك-64 64Zn أكثر نظائر الزنك المستقرة من حيث الوفرة الطبيعية حيث يشكل 49.17% من عنصر الزنك في الطبيعة، يليه النظير زنك-66 66Zn بنسبة 27.73% ومن ثم زنك-68 68Zn بنسبة 18.45%.[57][58]

هنالك خمسة وعشرون نظيراً مشعاً للزنك؛ أكثرها ثباتاً هو النظير زنك-65 65Zn، والذي عمر النصف له يبلغ 243.66 يوم، يليه زنك-72 72Zn بعمر نصف 46.5 ساعة.[58] لباقي نظائر الزنك المشعة عمر نصف أقل من 14 ساعة، وأغلبها دون الثانية الواحدة. تجدر الإشارة إلى أن عنصر الزنك لديه عشرة مصاوغات نووية.[58]

الخواص الفيزيائية

يوجد الزنك في الظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارة على هيئة فلز رمادي مزرق لامع، وهو ينتمي إلى الفلزات الوضيعة [ملاحظة 74]، بالتالي فإن سطحه قابل للأكسدة، لذلك فإن أغلب العينات التجارية منه ذات سطوح كامدة اللون.[59] للزنك مكسر [ملاحظة 75] ذو لون أبيض فضي؛ وله كثافة أقل من الحديد، وهو يتبلور وفق نظام بلوري سداسي متراص [ملاحظة 76]؛[60] ويتفاوت البعد بين ذرات الزنك في تلك البنية حسب البعد الأفقي أو الشاقولي؛ فيبلغ مقدار 265.9 بيكومتر بين الذرات في نفس مستوي الطبقة؛ ومقدار 290.6 بيكومتر بين الطبقات.[61]

الزنك فلز صلد وهو قابل للسحب والطرق عند درجات حرارة بين 100-200 °س، كما يكون عندها قابلاً للتشكيل [ملاحظة 77]؛ أما عند درجة حرارة الغرفة وعند درجات حرارة تتجاوز 200 °س فإنه يكون نسبياً قابلاً للتقصف؛[16][59] بحيث يمكن أن يستحصل على شكل مسحوق عند التعرض لجهد ميكانيكي.[62] بالمقارنة مع بقية الفلزات، فإن للزنك نقطة انصهار (419.5 °س) ونقطة غليان (907 °س) منخفضتين نسبياً.[63] إن نقطة انصهار الزنك هي الأخفض بين عناصر المستوى الفرعي d، ما عدا الزئبق والكادميوم؛ ولهذا السبب فإن تلك العناصر الثلاثة المذكورة لا تصنف أحياناً ضمن الفلزات الانتقالية، كما هو الحال مع بقية الفلزات في ذلك المستوي الفرعي من الجدول الدوري.[63]

يشكل الزنك العديد من السبائك مع عدد كبير نسبياً من العناصر.[64] للزنك موصلية كهربائية متوسطة؛ ولديه خواص مغناطيسية معاكسة [ملاحظة 78].[16] على الرغم من أن كلاً من الزنك والزركونيوم لا يمتلكان خواصاً مغناطيسية حديدية [ملاحظة 79]، إلا أن للسبيكة ZrZn2 مغناطيسية حديدية عند درجات حرارة منخفضة دون 35 كلفن.[16]

الخواص الكيميائية

يصنف الزنك كيميائياً ضمن الفلزات الوضيعة (الفلزات غير النفيسة)، إذ يتفاعل سطحه عند التماس مع الهواء الرطب وثنائي أكسيد الكربون، ويفقد لمعانه، إذ تتشكل طبقة حامية مُخَمّلّةٌ [ملاحظة 80] تتكون من مزيج من أكسيد وكربونات الزنك (Zn5(OH)6(CO3)2)؛ ولذلك يستخدم الزنك بكثرة في مجال غلفنة السطوح المعدنية.[65] يبلغ جهد اختزال الزنك مقدار −0.763 فولت، وهو من المختزلات القوية.[66] للزنك نشاط كيميائي جيد نسبياً، فهو يتفاعل مع الأحماض والقواعد واللافلزات.[67] يشتعل الزنك في الهواء مع إصدار لهب ذي لون أخضر مزرق، ويعطي دخاناً من أكسيد الزنك.[68] ينحل الزنك التجاري بشكل جيد في الأحماض القوية مثل حمض الهيدروكلوريك أو حمض الكبريتيك، إذ تكون تلك الأحماض قادرة على إزالة الطبقة المخملة لتتيح تفاعل باقي بنية الفلز مع الحمض، مع تشكّل الأملاح الموافقة وانطلاق غاز الهيدروجين.[68] بالمقابل، فإن الزنك النقي جداً (99.999 %) يتفاعل ببطء عند درجة حرارة الغرفة.[68] كما ينحل الزنك أيضاً في المحاليل القلوية؛ ففي المحاليل القلوية الضعيفة الحاوية على أيونات الزنك الثنائي 2+Zn يتشكل هيدروكسيد الزنك Zn(OH)2 على هيئة راسب أبيض [ملاحظة 81]؛ أما في المحاليل القلوية القوية فإن ذلك الراسب ينحل ليتشكل ملح الزنكات [ملاحظة 82] 2−[Zn(OH)4].[68]

هناك شبه تطابق في قيمة نصف القطر الأيوني [ملاحظة 83] للزنك ووللمغنيسيوم؛ ولذلك فإن أملاحهما الموافقة تكون ذات بنية بلورية [ملاحظة 84] مشابهة؛[69] كما هناك تشابه عام في الخواص الكيميائية بينهما.[68] من جهة أخرى، يختلف الزنك عن جيرانه من باقي عناصر الفلزات الانتقالية في الصف الأول، إذ لديه مدار d ممتلئ، ومركباته عديمة اللون (ذات لون أبيض)، وذات مغناطيسية معاكسة.[70] كما أن الزنك يميل إلى تشكيل روابط كيميائية ذات سمة تساهمية [ملاحظة 85]؛ كما يشكل معقدات أكثر استقراراً مع الكواشف المانحة للربيطات [ملاحظة 86] النتروجينية والكبريتية.[70] يكون الزنك في معقداته التناسقية رباعي أو سداسي التناسق غالباً؛ على الرغم من وجود بعض المعقدات خماسية التناسق.[68]

المركبات الكيميائية

يعرف للزنك العديد من المركبات الثنائية [ملاحظة 87] مع أغلب أشباه الفلزات [ملاحظة 88] واللافلزات [ملاحظة 89] باستثناء الغازات النبيلة. تسيطر حالة الأكسدة +2 على أغلب كيمياء الزنك، ففي أغلب مركباته الكيميائية يكون الزنك ثنائي التكافؤ.[71] ولمركبات الزنك انحلالية جيدة في الماء، وفي محاليله المائية [ملاحظة 90] يكون المعقد ثماني السطوح [ملاحظة 91] 2+[Zn(H2O)6] هو النوع الكيميائي المسطير.[72]

من النادر أن يوجد الزنك في حالة الأكسدة +1، والتي قد تستحصل عند معالجة الزنك ومركباته عند درجات حرارة مرتفعة تتجاوز 285 °س.[68] يستدل على الأيون 2+[Zn2] من تشكل مركب لابلوري زجاجي أصفر اللون ذي مغناطيسية معاكسة، والناتج من حل الزنك الفلزي في مصهور كلوريد الزنك.[73] تشابه نواة 2+[Zn2] في المركب الناتج تلك التي في كاتيون 2+[Hg2] الموجودة في مركبات الزئبق الأحادي. أما السمة المغناطيسية المعاكسة في الأيون فتؤكد البنية ثنائية الوحدات [ملاحظة 92]. من جهة أخرى، لا تعرف مركبات كيميائية للزنك في حالة أكسدة موجبة غير +1 أو +2؛[74] فقد برهنت الحسابات النظرية أن حالة الأكسدة +4 غير ممكنة؛[75] في حين أن البرهان على وجود مركبات في حالة الأكسدة +3 أمر خلافي.[76][77][78]

اللاعضوية

كلوريد الزنك
الأكسيد

يوجد مركب أكسيد الزنك ZnO على هيئة صلب أبيض اللون، وتتبع بلوراته بنية وفق نظام بلوري سداسي؛ وهو غير منحل في الماء؛ كما أنه من المركبات المذبذبة [ملاحظة 93]، إذ ينحل في المحاليل الحمضية والقلوية القوية؛[68] ويستخدم هذا المركب في عدة مجالات، منها في مجال التلوين و صناعة الخضب [ملاحظة 94].[79]

الهاليدات

كلوريد الزنك ZnCl2 هو مركب كيميائي أبيض اللون، وشديد الاسترطاب [ملاحظة 95]، وله العديد من الاستخدامات منها استخدامه صهارة [ملاحظة 96] في عمليات اللحام واللحام بالقصدير. أما فلوريد الزنك ZnF2 فهو مركب له بنية الروتيل [ملاحظة 97] وتتبع الزمرة الفراغية [ملاحظة 98] P42/mnm؛[80] وهو يستخدم في مجال فلورة [ملاحظة 99] المركبات العضوية، وفي تحضير خلايا التحليل الكهربائي للغلفنة، على سبيل المثال.[79] من بين الهاليدات [ملاحظة 100] الأربعة، فإن لفلوريد الزنك السمة الأيونية الأكبر، في حين أن الهاليدات الأخرى (الكلوريد ZnCl2 والبروميد ZnBr2 واليوديد ZnI2) ذات نقطة انصهار منخفضة نسبياً، وتكون السمة التساهمية واضحة فيها.[81]

مركبات وأملاح أخرى

يوجد كبريتيد الزنك ZnS في الطبيعة على هيئة معدن السفاليريت، وهو أهم خامات الزنك؛ وهو يستخدم في مجال صناعة الخضب، وإبادة الفطريات [ملاحظة 101]، بالإضافة إلى استخدامه بكثرة في مجال البصريات، كما هو الحال أيضاً مع الكالكوجينات [ملاحظة 102] الأخرى مثل سيلينيد الزنك ZnSe وتيلوريد الزنك ZnTe.[82] أما كبريتات الزنك ZnSO4 فيستخدم بكثرة كاشفاً كيميائياً في مجال الكيمياء التحليلية؛ بالإضافة إلى استخدامه في مجال التبييض في صناعة اللب والورق. لمركب كربونات الزنك ZnCO3 استخدامات عدة، منها دخوله على هيئة مادة مالئة في صناعة اللدائن والمطاط، وفي مجال صناعة مستحضرات التجميل، وكذلك صناعة الخزف. يعد سيانيد الزنك Zn(CN)2 من المركبات السامة، ويستخدم في مجال الطلي [ملاحظة 103]، وكذلك إنتاج المبيدات الحشرية [ملاحظة 104]؛ وفي مجال تعدين الذهب.[79]

أسيتات الزنك

من المركبات اللاعضوية المعروفة للزنك أيضاً كل من نتريد الزنك Zn3N2، وفوسفيد الزنك Zn3P2، وزرنيخيد الزنك Zn3As2؛[83][84] بالإضافة إلى بيروكسيد الزنك ZnO2، وهيدريد الزنك ZnH2؛ وكذلك كربيد الزنك ZnC2.[85] تعرف أيضاً مركبات الزنك اللاعضوية التالية: نترات الزنك Zn(NO3)2، وكلورات الزنك Zn(ClO3)2، وفوسفات الزنك Zn3(PO4)2؛ بالإضافة إلى كرومات الزنك ZnCrO4، وهو مثال نادر على مركب ملون للزنك.[86]

هناك عدد من أملاح الزنك للأحماض العضوية؛ منها أسيتات الزنك Zn(CH3COO)2، وهو ملح أبيض اللون، ويستخدم في مجال حفظ الخشب [ملاحظة 105] وفي مجال صناعة اللواصق؛ بالإضافة إلى استخدامه في مجال الكشف عن الألبومين [ملاحظة 106] والعفص [ملاحظة 107] والفوسفات.[79]

العضوية

هناك عدد قليل نسبياً من مركبات الزنك العضوية، وهي تلك الحاوية على رابطة تساهمية بين الزنك والكربون؛ ومن الأمثلة عليها مركب ثنائي إيثيل الزنك [ملاحظة 108]، والذي أعلن عن تحضيره أول مرة سنة 1848 من تفاعل فلز الزنك مع يوديد الإيثيل [ملاحظة 109]؛ وكان من أول المركبات التي برهن على وجود رابطة سيغما [ملاحظة 110] بين ذرة فلز وذرة كربون.[87]

التحليل الكيميائي

يمكن أن يجرى التحليل الكمّي للزنك وفق معايرة تشكل المعقدات [ملاحظة 111] بمحلول معياري من ثنائي أمين الإيثيلين رباعي حمض الأسيتيك (EDTA) [ملاحظة 112]. أما الكشف عن الآثار النزرة من الزنك فتتم وفق طرائق عدة أيضاً، منها قياس الاستقطابية [ملاحظة 113]، أو القياس الفولتي [ملاحظة 114]، أو مطيافية كتلة مزوّدة ببلازما مقترنة بالحثّ [ملاحظة 115]. أما الكشف النوعي كيميائياً عن الزنك فيجرى بعدة طرائق، أبسطها بتسخين عينة مع بضع قطرات من محلول ممدد من ملح من أملاح الكوبالت على شريحة من أكسيد المغنيسيوم فوق لهب من موقد بنزن [ملاحظة 116]؛ وفي حال وجود الزنك فإن التفاعل يؤدي إلى ظهور أخضر الكوبالت [ملاحظة 117] (المعروف أيضاً باسم أخضر رينمان [ملاحظة 118]). كما يعطي اختبار اللهب التقليدي للكشف عن أيونات الزنك لوناً أزرق إلى أخضر مزرق.[88]

الدور الحيوي

للزنك دور حيوي مهم، فهو ينتمي إلى مجموعة العناصر المعدنية الأساسية [ملاحظة 119]، وذلك بالنسبة للإنسان،[89][90][91] وكذلك بالنسبة لباقي الكائنات الحية من الحيوانات،[92] والنباتات،[93] والأحياء الدقيقة.[94] إذ يحتاج إلى الزنك من أجل دوره الوظيفي البارز في أكثر من 300 إنزيم وأكثر من 1000 عامل نسخ [ملاحظة 120]،[91] لذلك يخرن وينقل في بروتينات الميتالوثيونين [ملاحظة 121].[95][96] يعد الزنك ثاني أكثر عنصر معدني أساسي وفرةً في الجسم بعد الحديد؛ وهو العنصر المعدني الوحيد الداخل في تركيب جميع فئات الإنزيمات.[93][91]

الإنزيمات

Interconnected stripes, mostly of yellow and blue color with a few red segments.
الشريط التنظيمي ل أنهيداز الكربوني للإنسان، مع ذرة الزنك مرئية في المركز

الشريط التنظيمي لكاربونات الانهيداز 2 عند الإنسان مع ذرة الزنك واضحة في المركز أصابع الزنك تساعد في قراءة سلسلة DNA هذا المعدن له أيضًا هندسة تنسيقية مرنة تسمح بتشكيل البروتينات بسرعة والتحول إلى أجزاء التفاغلات البيولوجية .

بروتينات اخرى

يساعد الزنك من خلال بنية التي تسمى أصابع الزنك حيث يركب بعض عمليات النسخ التي هي عبارة عن بروتينات تعرف ب(DNA) تسلسلها ونسخها. ربما يمكن للزنك أن يحمل في الميثالونين عند الكائنات الدقيقة أو في الخلايا المعوية أو الكبد للحيوانات ’ الميثالوثين في الخلايا المعوية قادر على ضبط امتصاص الزنك من 15-40%’ لذلك يمكن الإفراط في الزنك أن يكون ضار .

مرجع اختبارات الدم يبين الزنك في اللون الإرجواني في يمين الوسط .

التغذية والصحة

الغذاء

يتواجد الزنك في مختلف اللحوم الحمراء (من 50 مع إلى 120مغ للغرام الواحد)، في مختلف لحوم الأسماك و الدواجن.

و يتواجد أيضًا في الغذاء النباتي[97]، و بنسب متفاوتة، فالعديد من النباتات تحتوي على الزنك، إلا أن مقداره فيها يتغير وفق الكميات التي يتواجد بها في التربة.

فعلى سبيل المثال، يتواجد الزنك في الأفوكادو، في اللفت و الكرفس، الخردل، في البرسيم الحجازي (الفصة)، في بذور اليقطين وحب الشمس[98]، في السمسم، في الشوفان[99] و اللوز و الحمص و غيرها من البقوليات.

هناك أنواع من النباتات تحتوي على حمض الفيتيك كالشعير و القمح (بالضبط الغشاء المحيط بحبة القمح)، هذا الحمض يقوم بامتصاص بعض المواد المعدنية أهمها الزنك و الحديد، المنغنيز و الكالسيوم، وعند أكل هذه النباتات فإن حمض الفيتيك يقوم بامتصاص الزنك الفائض و يزيله من الجسم.

الزنك والصحة

الزنك هو عنصر أساسي لحياة البشر والحيوان والنبات. فهو حيوي بالنسبة للكثير من الوظائف البيولوجية ويؤدي دورا حاسما في أكثر من 300 من الإنزيمات في الجسم البشري. أجسام البالغين تحتوي ما بين 2 و 3 جرام من الزنك. وهو يوجد في جميع أجزاء الجسم: الأعضاء الحيوية، الأنسجة، والعظام، الخلايا والسوائل. تحتوي العضلات والعظام على معظم مخزون الجسم من الزنك (90٪). إلا أن أعلى تركيز للزنك ضمن الحجم يقع ضمن غدة البروستاتا والسائل المنوي، ليأتي بعد ذلك العينين.

بفضل خصائصه العلاجية، يستخدم أوكسيد الزنك كعلاج لبعض الأمراض الجلدية لأنه مضاد للإلتهاب، لذا فهو يدخل في تركيب المراهم المضادة للإلتهاب و الحروق، و يعالج أمراضا شائعة كطفح الحفاضات وحب الشباب.[100]

المكملات الغذائية

GNC أقراص الزنك 50 مغ (AU)

يدخل الزنك على شكل أقراص في تكوين العديد من الفيتامينات و المكملات الغذائية التي نتناولها في حياتنا اليومية، وتحتوي أيضًا على أكسيد الزنك وخلات الزنك حيث تجعلنا نملك خصائص مضادة للأكسدة، والتي تقي من تسارع شيخوخة الجلد والعضلات.

التوصيات اليومية

التوصيات اليومية في الولايات المتحدة هي 8 مغ يومياً للنساء و11 مغ يومياً للرجال. إن متوسط الاستهلاك في الولايات المتحدة حوالي العام 2000 كان 9 مغ يومياً للنساء و14مغ يومياً للرجال.[101][102]

النقص

نقص الزنك عند الإنسان يرجع عادة إلى عدم التغذية الكافية أو لسوء هضمه و امتصاصه مما يسبب أمراضا كالتهاب الجلد، أمراض الأمعاء، فقر الدم و ضعف الشهية، وكذلك بعض الأمراض الخارجية مثل الاكتئاب العجز والخمول. الفئات المُعرَّضة أكثر للأمراض الناتجة عن نقص الزنك هم المسنون والأطفال.

نقص الزنك له عواقب وخيمة على نمو الأطفال، بحيث يؤدي إلى نقص في الطول و الإصابة بالتأخر النمو البنيوي، فقد أظهرت دراسات للتدخلات التي أُجريت في عدة بلدان وجود علاقة إيجابية بين توفير جرع الزنك المكملة والنمو الخطي لدى الأطفال.[103] ويسبب نقصه أيضًا مرض الإسهال و التهابات الجهاز التنفسي.[104][105]

و تشير التقديرات إلى ما يقارب 2 مليار في العالم المتقدم يعانون من نقص الزنك.

المخاطر

السمية

على الرغم من أن الزنك هو شرط اساسي لصحة جيدة، يمكن أن يكون ضارا وهذا ما يمنع امتصاص الحديد والنحاس. أيون الزنك الحر في المحاليل أكثر خطورة فهو يسبب تسمم النباتات واللافقاريات وحتى الأسماك الفقارية وأيون حر هو نموذج نشيط قادر على قتل بعض الأعضاء. المعدة تحتوي على حمض الهيدروكلوريك ’حيث يمكن لمعدن الزنك أن يتحلل ليعطي كلوريد الزنك مما يسبب أضرار على بطانية المعدة بسبب ارتفاع درجة الحموضة ، أما مستويات الزنك التي تزيد على 500 جزء من المليون في التربة تسبب تداخل في قدرة النباتات على امتصاص المعادن الأساسية الأخرى مثل الحديد والمغنيسيوم.

في عام 1982 الولايات المتحدة زرعت مجموعة نباتات بالاعتماد على الزنك لكن كان تركيزه كبير مما سبب تسممها، ومن بين الحالات المزمنة التي كان ناتجها الموت هي 425 حالة امتصتها البكتيريا والفطريات، وكثير من الحالات التي تم دراستها أثبتت معاناة الإنسان من التسمم بواسطة الزنك من جراء ابتلاع قطع معدنية تحتوي عليه الذي يكون قاتلا في بعض الأحيان أو يسبب فقر الدم الشديد أو أمراض الكبد أو القصور الكلوي القيء، الإسهال وهذه الأعراض هي نتيجة التسمم بواسطة الزنك .

الأثر البيئي

لإنتاج كبريتيد الزنك الخامات تعتمد بشكل كبير لإنتاج ثاني أكسيد الكبريت وانصهاره له مخلفات كثيرة مثل بخار الكاديوم عمليات تعدين الزنك خلفت آثار كبيرة على الأنهار ومختلف المناطق الخضراء المجاورة للمناجم وانتقال الزنك من المناجم حوالي 10 آلاف طن في السنة خلال 2005 الدراسات أثبتت أن هذه الانبعاثات المعدنية تنعكس على البشرية والطبيعة معا ولكن يمكن أن يؤثر سلبا على كمية الأكسجين عند الأسماك مثلا في نهر الراين.

الاستخدامات

  • عمل جلفنة الحديد
  • صناعة البطاريات المختلفة بالإضافة لصناعة العلبة الخارجية للبطاريات الجافة.
  • صناعة سبائك تستخدم في عمليات اللحام والطلاء

يستعمل الزنك في غلفنة الحديد وصناعة البطاريات المختلفة بالاضافة إلى صناعة العلبة الخارجية للبطاريات الجافة وصناعة سبائك تستخدم في عمليات اللحام والطلاء التسمية والدراسات القديمة الزنك عرف قديما من بين العناصر في الطب عند الهنود كتب عنها عند الملك الهندي مادونالا في 1374 وقد دخل الزنك في تركيب الكثير من المواد العضوية عند الهنود في القرن 13 أما الصينيون فلم يدرسوا هذه التقنية إلى غاية القرن 17.

مختلف الرموز الكيميائية التي تمثل عنصر الزنك 

أحرق الكيميائيون هذا باكسيد الزنك سمي هذا المعدن ربما من قبل مقالة ل paracelsus أولا وهو كيميائي ألماني سويسري الأصل والذي أطلق عليه zencuim أو zenken في كتابة المعادن 2 الحرة في القرن 16 وصل الكثير من الكيميائيين إلى عزل معدن الزنك في دول الغرب والقاموس العالمي postleway هو مصدر علمي وتكنولوجي عند الاروبيين لم يشر إلى الزنك قبل 1751 ورغم ذلك قد تم دراسته قبل ذلك في عام 1738، وليام شامبيوا من بريطانيا درس استخراج الزنك من الكلامين وتكنولوجيته كانت مشابهة إلى التقنيات المستعملة في «زاوارا» منجم الزنك في راجستان، ولكن ليس هناك دليل على أنه زار المشرق، وتقنيته استعملت خلال عام1851. الكيميائي الألماني اندرياس مغراف منح منحة من أجل اكتشاف الزنك النقي من خلال دراسات الكيميائي السويدي انطون فون سواب الذي استخلص الزنك من الكلامين 4 سنوات من قبله في تجارب عام 1746’ ماغراف أخلط الكلامين والكحول في وعاء مغلق من دون النحاس للحصول على المخدن، وهذه الطريقة أصبحت كيميائيا مستعملة عام 1752 الأعمال الأخيرة الغلفنة سميت نسبة للوجي غالفاني أخو ويليام المسمى جون اخترع في عام 1758 طريقة التكليس كبريت الزنك إلى أكسيد قابل للاستخدام. حيث يمكن استعمال الكالمين فقط لإنتاج الزنك في 1798جوهان كريستان برهن طريقة بناء الانصهار الأولي استحدم الزنك في الغلفنة الأول مرو من قبل غالفاني، وحاول صديقه اليساندرو مواصلة أبحاثه وتم اكتسلف البطارية الفولطية 1800 يرجع عدم تمغنط الزنك إلى عدم تلونه في المحاليل ومنه اكتشف أهميته الكيميائي والغذائية.

التطبيقات

تطبيقات الزنك تشمل ما يلي: الغلفنة 59%، النحاس والبرونز 10%، المواد الكيمائية 6.0%متفرقات 2.5% مكافحة التآكل والبطاريات

مكافحة وتآكل البطاريات.
Hot-dip handrail كلفنة crystalline surface

غالبًا ما يستعمل الزنك لمكافحة التآكل وهو طلاء على معدن الحديد يحارب التآكل على المعدن الزنك أكثر تفاعلا من الحديد أو الصلب وبالتالي هذا ما يسمح بالأكسدة المحلية حتى يتأكسد ويفسد تماما و يستعمل الزنك في المعادن التي لها علاقة بمياه البحر مثل السفن مما يمنع تآكل الحديد يستعمل الزنك كقطب معدني في البطاريات (بطاريات الليتيوم 3.04v والبطاريات الألكيلية.....الخ).

السبائك

أكثر السبائك المستعملة التي تحتوي على الزنك هي سبائك النحاس وهذه السبائك عموما أقوى وأكثر مقاومة للتآكل وهذه الخصائص تجعلها أكثر استعمالا في أجهزة كثيرة.

A mosaica pattern composed of components having various shapes and shades of brown .
Cast القاء مجهرية النحاس في تكبير 400x

استخدامات صناعية أخرى

White powder on a glass plate
أكسيد الزنك يستعمل كخضاب أبيض في الطلاء

ما يقارب ربع الزنك يستعمل في الولايات المتحدة 2006 ويستهلك على شكل زنك مركب وفي مختلف النشاطات الصناعية أكسيد الزنك يستعمل كصباغة بيضاء في الطلاء.

أكسيد الزنك يستعمل كصباغة بيضاء في الطلاء غالبًا ما يضاف كلوريد الزنك إلى الأخشاب كمثبط للنار، كما يمكن استخدامه كمادة حافظة للخشب، كما يستعمل لتركيب مواد كيميائية أخرى كما اقترح استعمال الزنك كمادة معدنية لصناعة الأسلحة النووية والكوبالت هو مادة أخرى معروفة للتصليح المعدني.

طالع أيضاً

الهوامش

  1. ^ أو الخارَصِين [ar 1][ar 2] أو التُوتِياء [ar 3]
  2. ^ Hemmoor
  3. ^ brass
  4. ^ Charaka Samhita
  5. ^ pushpanjan
  6. ^ Relitto del Pozzino
  7. ^ Calamine
  8. ^ Strabo
  9. ^ Theopompus
  10. ^ Bern zinc tablet
  11. ^ votive plaque (Ex-voto)
  12. ^ Rajasthan
  13. ^ Rasaratna Samuccaya
  14. ^ Yasada (Jasada)
  15. ^ lana philosophica
  16. ^ nix album
  17. ^ Paracelsus
  18. ^ zincum
  19. ^ zinken
  20. ^ Liber Mineralium II
  21. ^ Indian tin
  22. ^ tutanego
  23. ^ Andreas Libavius
  24. ^ P. M. de Respour
  25. ^ Étienne François Geoffroy
  26. ^ William Champion
  27. ^ vertical retort-style smelter
  28. ^ Anton von Swab
  29. ^ Andreas Sigismund Marggraf
  30. ^ calcining
  31. ^ retort process
  32. ^ Johann Christian Ruberg
  33. ^ Jean-Jacques Daniel Dony
  34. ^ Luigi Galvani
  35. ^ galvanic cell
  36. ^ galvanization
  37. ^ Cathodic protection
  38. ^ Alessandro Volta
  39. ^ Voltaic pile
  40. ^ electrolyte
  41. ^ carbonic anhydrase
  42. ^ active site
  43. ^ carboxypeptidase
  44. ^ parts per million (ppm)
  45. ^ Native element mineral
  46. ^ Base metal
  47. ^ Goldschmidt classification
  48. ^ chalcophile
  49. ^ Chemical affinity
  50. ^ Sphalerite
  51. ^ smithsonite
  52. ^ hemimorphite
  53. ^ wurtzite
  54. ^ hydrozincite
  55. ^ zinc bloom
  56. ^ Zincite
  57. ^ Adamite
  58. ^ Minrecordite
  59. ^ Franklinite
  60. ^ Rosh Pinah
  61. ^ Nyrstar
  62. ^ OZ Minerals
  63. ^ Umicore
  64. ^ extractive metallurgy
  65. ^ froth flotation
  66. ^ Roasting
  67. ^ leaching
  68. ^ pyrometallurgy
  69. ^ electrowinning
  70. ^ electrolysis
  71. ^ galvanised feedstock
  72. ^ electric arc furnace
  73. ^ Waelz process
  74. ^ base metal
  75. ^ Fracture
  76. ^ hexagonal close packing (hcp)
  77. ^ Forming
  78. ^ diamagnetic
  79. ^ Ferromagnetism
  80. ^ protective passivating
  81. ^ white precipitate
  82. ^ Zincate
  83. ^ Ionic radius
  84. ^ crystal structure
  85. ^ covalency
  86. ^ ligand
  87. ^ Binary compounds
  88. ^ Metalloid
  89. ^ Nonmetal
  90. ^ aqueous solution
  91. ^ octahedral complex
  92. ^ dimeric structure
  93. ^ amphoteric
  94. ^ Pigment
  95. ^ hygroscopic
  96. ^ Flux
  97. ^ Rutile Structure
  98. ^ Space group
  99. ^ Fluorination
  100. ^ halide
  101. ^ Fungicide
  102. ^ Chalcogen
  103. ^ Plating
  104. ^ Insecticide
  105. ^ Wood preservation
  106. ^ Albumin
  107. ^ Tannin
  108. ^ Diethylzinc
  109. ^ Ethyl iodide
  110. ^ Sigma bond
  111. ^ Complexometric titration
  112. ^ Ethylenediaminetetraacetic acid (EDTA)
  113. ^ Polarography
  114. ^ Voltammetry
  115. ^ Inductively coupled plasma mass spectrometry (ICP-MS)
  116. ^ Bunsen burner
  117. ^ Cobalt green
  118. ^ Rinman's green
  119. ^ essential trace element
  120. ^ transcription factor
  121. ^ metallothionein

المراجع

فهرس المراجع

بالعربية
  1. ^ "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". www.ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 2019-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-18.
  2. ^ "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". www.ldlp-dictionary.com. مؤرشف من %20Dictionary%20 of%20Geography%20(Eng/Ar)/Zinc الأصل في 2020-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-18. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة)<
  3. ^ "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". www.ldlp-dictionary.com. مؤرشف من %20Dictionary%20 of%20Geography%20(Eng/Ar)/Zinc الأصل في 2020-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-18. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة)
بالألمانية
  1. ^ Lehrbuch der Anorganischen Chemie. 102. Auflage (بالألمانية). 2007. p. 102. ISBN:978-3-11-017770-1. {{استشهاد بكتاب}}: يحتوي الاستشهاد على وسيط غير معروف وفارغs: |ناشر Walter de Gruyter, Berlin= and |الأخير A. F. Holleman, E. Wiberg, N. Wiberg= (help)
بالإنجليزية
  1. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحة 1201
  2. ^ Craddock، Paul T. (1978). "The composition of copper alloys used by the Greek, Etruscan and Roman civilizations. The origins and early use of brass". Journal of Archaeological Science. ج. 5 ع. 1: 1–16. DOI:10.1016/0305-4403(78)90015-8.
  3. ^ أ ب ت ث ج Lehto 1968، صفحة 822
  4. ^ Weeks 1933، صفحة 20
  5. ^ Craddock, P. T.؛ وآخرون (1998). "Zinc in India". 2000 years of zinc and brass (ط. rev.). London: British Museum. ص. 27. ISBN:978-0-86159-124-4.
  6. ^ Giachi، Gianna؛ Pallecchi، Pasquino؛ Romualdi، Antonella؛ Ribechini، Erika؛ Lucejko، Jeannette Jacqueline؛ Colombini، Maria Perla؛ Mariotti Lippi، Marta (2013). "Ingredients of a 2,000-y-old medicine revealed by chemical, mineralogical, and botanical investigations". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 110 ع. 4: 1193–1196. Bibcode:2013PNAS..110.1193G. DOI:10.1073/pnas.1216776110. PMC:3557061. PMID:23297212.
  7. ^ أ ب Emsley 2001، صفحة 501
  8. ^ Chambers 1901، صفحة 799
  9. ^ Craddock, P. T. (1998). "Zinc in classical antiquity". في Craddock, P.T. (المحرر). 2000 years of zinc and brass (ط. rev.). London: British Museum. ص. 3–5. ISBN:978-0-86159-124-4.
  10. ^ أ ب Weeks 1933، صفحة 21
  11. ^ Rehren، Th. (1996). S. Demirci؛ وآخرون (المحررون). A Roman zinc tablet from Bern, Switzerland: Reconstruction of the Manufacture. Archaeometry 94. The Proceedings of the 29th International Symposium on Archaeometry. ص. 35–45.
  12. ^ Willies, Lynn؛ Craddock, P. T.؛ Gurjar, L. J.؛ Hegde, K. T. M. (1984). "Ancient Lead and Zinc Mining in Rajasthan, India". World Archaeology. ج. 16 ع. 2, Mines and Quarries: 222–233. DOI:10.1080/00438243.1984.9979929. JSTOR:124574.
  13. ^ S. M. Gandhi (2000). chapter 2 in Crustal Evolution and Metallogeny in the Northwestern Indian Shield: A Festschrift for Asoke Mookherjee ,Ancient mining and metallurgy in Rajasthan. Alpha Science Int'l Ltd. ص. 46. ISBN:1-84265-001-7.
  14. ^ أ ب Craddock، P. T.؛ Gurjar L. K.؛ Hegde K. T. M. (1983). "Zinc production in medieval India". World Archaeology. ج. 15 ع. 2: 211–217. DOI:10.1080/00438243.1983.9979899. JSTOR:124653.
  15. ^ أ ب ت ث Emsley 2001، صفحة 502
  16. ^ أ ب ت ث CRC 2006، صفحة 4–41
  17. ^ أ ب ت ث Habashi، Fathi. "Discovering the 8th Metal" (PDF). International Zinc Association (IZA). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-13.
  18. ^ Vaughan، L Brent (1897). "Zincography". The Junior Encyclopedia Britannica A Reference Library of General Knowledge Volume III P-Z. Chicago: E. G. Melven & Company.
  19. ^ Castellani, Michael. "Transition Metal Elements" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2014-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-14.
  20. ^ Habib، Irfan (2011). Chatopadhyaya، D. P. (المحرر). Economic History of Medieval India, 1200–1500. New Delhi: Pearson Longman. ص. 86. ISBN:978-81-317-2791-1. مؤرشف من الأصل في 2016-04-14.
  21. ^ Ray، Prafulla Chandra (1903). A History of Hindu Chemistry from the Earliest Times to the Middle of the Sixteenth Century, A.D.: With Sanskrit Texts, Variants, Translation and Illustrations (ط. 2nd). The Bengal Chemical & Pharmaceutical Works, Ltd. ج. 1. ص. 157–158. (public domain text)
  22. ^ البيروني. الجماهر في معرفة الجواهر.
  23. ^ الخوارزمي. مفاتيح العلوم. الفصل الثاني ص 279.
  24. ^ Arny، Henry Vinecome (1917). Principles of Pharmacy (ط. 2nd). W. B. Saunders company. ص. 483.
  25. ^ Hoover، Herbert Clark (2003). Georgius Agricola de Re Metallica. Kessinger Publishing. ص. 409. ISBN:978-0-7661-3197-2.
  26. ^ Gerhartz، Wolfgang؛ وآخرون (1996). Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry (ط. 5th). VHC. ص. 509. ISBN:978-3-527-20100-6.
  27. ^ Skeat, W. W (2005). Concise Etymological Dictionary of the English Language. Cosimo, Inc. ص. 622. ISBN:978-1-59605-092-1.
  28. ^ Fathi Habashi (1997). Handbook of Extractive Metallurgy. Wiley-VHC. ص. 642. ISBN:978-3-527-28792-5.
  29. ^ Jenkins، Rhys (1945). "The Zinc Industry in England: the early years up to 1850". Transactions of the Newcomen Society. ج. 25: 41–52. DOI:10.1179/tns.1945.006.
  30. ^ Lach، Donald F. (1994). "Technology and the Natural Sciences". Asia in the Making of Europe. University of Chicago Press. ص. 426. ISBN:978-0-226-46734-4.
  31. ^ Comyns، Alan E. (2007). Encyclopedic Dictionary of Named Processes in Chemical Technology (ط. 3rd). CRC Press. ص. 71. ISBN:978-0-8493-9163-7.
  32. ^ Marggraf (1746). "Experiences sur la maniere de tirer le Zinc de sa veritable miniere, c'est à dire, de la pierre calaminaire" [Experiments on a way of extracting zinc from its true mineral; i.e., the stone calamine]. Histoire de l'Académie Royale des Sciences et Belles-Lettres de Berlin (بالفرنسية). 2: 49–57.
  33. ^ Heiserman 1992، صفحة 122
  34. ^ Gray، Leon (2005). Zinc. Marshall Cavendish. ص. 8. ISBN:978-0-7614-1922-8.
  35. ^ أ ب ت Warren، Neville G. (2000). Excel Preliminary Physics. Pascal Press. ص. 47. ISBN:978-1-74020-085-1.
  36. ^ أ ب "Galvanic Cell". The New International Encyclopaedia. Dodd, Mead and Company. 1903. ص. 80.
  37. ^ أ ب ت Cotton et al. 1999، صفحة 626
  38. ^ Rieuwerts، John (2015). The Elements of Environmental Pollution. London and New York: Earthscan Routledge. ص. 286. ISBN:978-0-415-85919-6. OCLC:886492996.
  39. ^ أ ب ت Greenwood & Earnshaw 1997، صفحة 1202
  40. ^ Webmineral (2023). "Mineral Species containing Zinc (Zn )". Mineral News. مؤرشف من الأصل في 2023-06-03.
  41. ^ أ ب ت ث Sai Srujan، A.V (2021). "Mineral Commodity Summaries 2021: Zinc" (PDF). United States Geological Survey. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2023-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-21.
  42. ^ "Zinc Recycling". International Zinc Association. مؤرشف من الأصل في 2011-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-28.
  43. ^ "Country Partnership Strategy—Iran: 2011–12". ECO Trade and development bank. مؤرشف من الأصل في 2011-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-06.
  44. ^ "IRAN – a growing market with enormous potential". IMRG. 5 يوليو 2010. مؤرشف من الأصل في 2013-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-03.
  45. ^ Gordon، R. B.؛ Bertram, M.؛ Graedel, T. E. (2006). "Metal stocks and sustainability". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 103 ع. 5: 1209–14. Bibcode:2006PNAS..103.1209G. DOI:10.1073/pnas.0509498103. PMC:1360560. PMID:16432205.
  46. ^ Gerst، Michael (2008). "In-Use Stocks of Metals: Status and Implications". Environmental Science and Technology. ج. 42 ع. 19: 7038–45. Bibcode:2008EnST...42.7038G. DOI:10.1021/es800420p. PMID:18939524.
  47. ^ Meylan، Gregoire (2016). "The anthropogenic cycle of zinc: Status quo and perspectives". Resources, Conservation and Recycling. ج. 123: 1–10. DOI:10.1016/j.resconrec.2016.01.006.
  48. ^ Jasinski، Stephen M. "Mineral Commodity Summaries 2007: Zinc" (PDF). United States Geological Survey. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2008-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-25.
  49. ^ Erickson، R. L. (1973). "Crustal Abundance of Elements, and Mineral Reserves and Resources". U.S. Geological Survey Professional Paper ع. 820: 21–25.
  50. ^ Tolcin، A. C. (2009). "Mineral Commodity Summaries 2009: Zinc" (PDF). United States Geological Survey. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-04.
  51. ^ Attwood، James (13 فبراير 2006). "Zinifex, Umicore Combine to Form Top Zinc Maker". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2017-01-26.
  52. ^ أ ب ت ث Porter، Frank C. (1991). Zinc Handbook. CRC Press. ISBN:978-0-8247-8340-2.
  53. ^ أ ب ت Rosenqvist، Terkel (1922). Principles of Extractive Metallurgy (ط. 2nd). Tapir Academic Press. ص. 7, 16, 186. ISBN:978-82-519-1922-7.
  54. ^ Bodsworth، Colin (1994). The Extraction and Refining of Metals. CRC Press. ص. 148. ISBN:978-0-8493-4433-6.
  55. ^ Gupta، C. K.؛ Mukherjee, T. K. (1990). Hydrometallurgy in Extraction Processes. CRC Press. ص. 62. ISBN:978-0-8493-6804-2.
  56. ^ Antrekowitsch، Jürgen؛ Steinlechner، Stefan؛ Unger، Alois؛ Rösler، Gernot؛ Pichler، Christoph؛ Rumpold، Rene (2014)، "9. Zinc and Residue Recycling"، في Worrell، Ernst؛ Reuter، Markus (المحررون)، Handbook of Recycling: State-of-the-art for Practitioners, Analysts, and Scientists
  57. ^ أ ب Audi, Georges; Bersillon, Olivier; Blachot, Jean; Wapstra, Aaldert Hendrik (2003), "The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties", Nuclear Physics A (بالإنجليزية), vol. 729, pp. 3–128, Bibcode:2003NuPhA.729....3A, DOI:10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001, Archived from the original on 2017-08-09
  58. ^ أ ب ت Alejandro A. Sonzogni (Database Manager)، المحرر (2008). "Chart of Nuclides". Upton (NY): National Nuclear Data Center, Brookhaven National Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2008-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-13.
  59. ^ أ ب Heiserman 1992، صفحة 123
  60. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Holleman
  61. ^ Wells A.F. (1984) Structural Inorganic Chemistry 5th edition p 1277 Oxford Science Publications (ردمك 0-19-855370-6)
  62. ^ Scoffern، John (1861). The Useful Metals and Their Alloys. Houlston and Wright. ص. 591–603. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-06.
  63. ^ أ ب "Zinc Metal Properties". American Galvanizers Association. 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-07.
  64. ^ Ingalls، Walter Renton (1902). "Production and Properties of Zinc: A Treatise on the Occurrence and Distribution of Zinc Ore, the Commercial and Technical Conditions Affecting the Production of the Spelter, Its Chemical and Physical Properties and Uses in the Arts, Together with a Historical and Statistical Review of the Industry". The Engineering and Mining Journal: 142–6.
  65. ^ Porter، Frank C. (1994). Corrosion Resistance of Zinc and Zinc Alloys. CRC Press. ص. 121. ISBN:978-0-8247-9213-8.
  66. ^ CRC 2006، صفحات 8–29
  67. ^ Hinds، John Iredelle Dillard (1908). Inorganic Chemistry: With the Elements of Physical and Theoretical Chemistry (ط. 2nd). New York: John Wiley & Sons. ص. 506–508.
  68. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Holleman, Arnold F.; Wiberg, Egon; Wiberg, Nils (1985). "Zink". Lehrbuch der Anorganischen Chemie (بالألمانية) (91–100 ed.). Walter de Gruyter. pp. 1034–1041. ISBN:978-3-11-007511-3.
  69. ^ CRC 2006، صفحات 12–11–12
  70. ^ أ ب Greenwood & Earnshaw 1997، صفحة 1206
  71. ^ Ritchie، Rob (2004). Chemistry (ط. 2nd). Letts and Lonsdale. ص. 71. ISBN:978-1-84315-438-9.
  72. ^ Burgess، John (1978). Metal ions in solution. New York: Ellis Horwood. ص. 147. ISBN:978-0-470-26293-1.
  73. ^ Housecroft، C. E.؛ Sharpe، A. G. (2008). Inorganic Chemistry (ط. 3rd). Prentice Hall. ص. 739–741. ISBN:978-0-13-175553-6.
  74. ^ Brady، James E.؛ Humiston, Gerard E.؛ Heikkinen, Henry (1983). General Chemistry: Principles and Structure (ط. 3rd). John Wiley & Sons. ص. 671. ISBN:978-0-471-86739-5.
  75. ^ Kaupp M.؛ Dolg M.؛ Stoll H.؛ Von Schnering H. G. (1994). "Oxidation state +IV in group 12 chemistry. Ab initio study of zinc(IV), cadmium(IV), and mercury(IV) fluorides". Inorganic Chemistry. ج. 33 ع. 10: 2122–2131. DOI:10.1021/ic00088a012.
  76. ^ Samanta، Devleena؛ Jena، Puru (2012). "Zn in the +III Oxidation State". Journal of the American Chemical Society. ج. 134 ع. 20: 8400–8403. DOI:10.1021/ja3029119. PMID:22559713.
  77. ^ Fang، Hong؛ Banjade، Huta؛ Deepika؛ Jena، Puru (2021). "Realization of the Zn3+ oxidation state". Nanoscale. ج. 13 ع. 33: 14041–14048. DOI:10.1039/D1NR02816B. PMID:34477685. S2CID:237400349.
  78. ^ Schlöder، Tobias؛ وآخرون (2012). "Can Zinc Really Exist in Its Oxidation State +III?". Journal of the American Chemical Society. ج. 134 ع. 29: 11977–11979. DOI:10.1021/ja3052409. PMID:22775535.
  79. ^ أ ب ت ث Australian Government (30.06.2022). "Zinc and compounds". Department of Climate Change, Energy, the Environment and Water. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |التاريخ= (مساعدة)
  80. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحة 1208
  81. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحة 1211
  82. ^ "Zinc Sulfide". American Elements. مؤرشف من الأصل في 2012-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-03.
  83. ^ Academic American Encyclopedia. Danbury, Connecticut: Grolier Inc. 1994. ص. 202. ISBN:978-0-7172-2053-3.
  84. ^ "Zinc Phosphide". American Elements. مؤرشف من الأصل في 2012-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-03.
  85. ^ Shulzhenko AA، Ignatyeva IY، Osipov AS، Smirnova TI (2000). "Peculiarities of interaction in the Zn–C system under high pressures and temperatures". Diamond and Related Materials. ج. 9 ع. 2: 129–133. Bibcode:2000DRM.....9..129S. DOI:10.1016/S0925-9635(99)00231-9.
  86. ^ Perry، D. L. (1995). Handbook of Inorganic Compounds. CRC Press. ص. 448–458. ISBN:978-0-8493-8671-8.
  87. ^ Frankland, E. (1850). "On the isolation of the organic radicals". Quarterly Journal of the Chemical Society. ج. 2 ع. 3: 263. DOI:10.1039/QJ8500200263.
  88. ^ Lide، David (1998). CRC- Handbook of Chemistry and Physics. CRC press. ص. Section 8 Page 1. ISBN:978-0-8493-0479-8.
  89. ^ Maret، Wolfgang (2013). "Chapter 12. Zinc and Human Disease". في Astrid Sigel؛ Helmut Sigel؛ Roland K. O. Sigel (المحررون). Interrelations between Essential Metal Ions and Human Diseases. Metal Ions in Life Sciences. Springer. ج. 13. ص. 389–414. DOI:10.1007/978-94-007-7500-8_12. ISBN:978-94-007-7499-5. PMID:24470098.
  90. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Zinc - brain disorders 2015 review
  91. ^ أ ب ت Cherasse Y، Urade Y (نوفمبر 2017). "Dietary Zinc Acts as a Sleep Modulator". International Journal of Molecular Sciences. ج. 18 ع. 11: 2334. DOI:10.3390/ijms18112334. PMC:5713303. PMID:29113075.
  92. ^ Prasad A. S. (2008). "Zinc in Human Health: Effect of Zinc on Immune Cells". Mol. Med. ج. 14 ع. 5–6: 353–7. DOI:10.2119/2008-00033.Prasad. PMC:2277319. PMID:18385818.
  93. ^ أ ب Broadley، M. R.؛ White, P. J.؛ Hammond, J. P.؛ Zelko I.؛ Lux A. (2007). "Zinc in plants". New Phytologist. ج. 173 ع. 4: 677–702. DOI:10.1111/j.1469-8137.2007.01996.x. PMID:17286818.
  94. ^ Zinc's role in microorganisms is particularly reviewed in: Sugarman B (1983). "Zinc and infection". Reviews of Infectious Diseases. ج. 5 ع. 1: 137–47. DOI:10.1093/clinids/5.1.137. PMID:6338570.
  95. ^ Cotton et al. 1999، صفحات 625–629
  96. ^ Plum، Laura؛ Rink، Lothar؛ Haase، Hajo (2010). "The Essential Toxin: Impact of Zinc on Human Health". Int J Environ Res Public Health. ج. 7 ع. 4: 1342–1365. DOI:10.3390/ijerph7041342. PMC:2872358. PMID:20617034.
  97. ^ Foods & nutrition encyclopedia (ط. 2nd ed). Boca Raton: CRC Press. 1994. ISBN:0849389801. OCLC:28963802. مؤرشف من الأصل في 2019-12-31. {{استشهاد بكتاب}}: |طبعة= يحتوي على نص زائد (مساعدة)
  98. ^ "Food Composition Databases Show Foods List 12036". ndb.nal.usda.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-02-12. Retrieved 2017-12-24.
  99. ^ 1904-1992.، Souci, S. Walter (Siegfried Walter), (2008). Food composition and nutrition tables : on behalf of the Bundesministerium für Ernährung, Landwirtschaft und Verbraucherschutz (ط. 7., revidierte und erg. Aufl.). Stuttgart: MedPharm Scientific Publishers. ISBN:9783804750388. OCLC:233572857. مؤرشف من الأصل في 2019-12-31. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |الأخير= يحوي أسماء رقمية (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  100. ^  [pmid:11586012 www.ncbi.nlm.nih.gov]
  101. ^ Book sources - Wikipedia, the free encyclopedia
  102. ^ Zinc - Wikipedia, the free encyclopedia
  103. ^ -منظمة الصحة العالمية. [1] نسخة محفوظة 14 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  104. ^ (en) Bhandari N et al. « Effectiveness of Zinc Supplementation Plus Oral Rehydration Salts Compared With Oral Rehydration Salts Alone as a Treatment for Acute Diarrhea in a Primary Care Setting: A Cluster Randomized Trial » Pediatrics 2008;121;e1279-e1285
  105. ^ (en) Aggarwal R et al. « Role of Zinc Administration in Prevention of Childhood Diarrhea and Respiratory Illnesses: A Meta-Analysis » Pediatrics 2007;119;1120-1130 نسخة محفوظة 17 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.

المعلومات الكاملة للمصادر