الاتحاد الإفريقي
| الاتحاد الإفريقي | |
|---|---|
| African Union | |
| الاختصار | AU |
| المقر الرئيسي | أديس أبابا، وجوهانسبرغ |
| تاريخ التأسيس | 9 يوليو 2002 |
| مكان التأسيس | أديس ابابا ( اثيوبيا) |
| اللغات الرسمية | |
| الرئيس | جواو لورنسو |
| المالية | |
| الموازنة | 2.5 تيرليون دولار (2025)[3] |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (الإنجليزية، الفرنسية، العربية، البرتغالية، السواحلية و الإسبانية) |
|
|
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
الاتحاد الإفريقي (اختصاراً AU في اللغة الإنجليزية، وUA في اللغات الرسمية الأخرى)،[5][6][7] هو اتحاد قاري يضم 55 دولة عضواً ويقع في قارة أفريقيا. تم الإعلان عن تأسيس الاتحاد الأفريقي في إعلان سرت بمدينة سرت في ليبيا بتاريخ 9 سبتمبر 1999، حيث نص بيانه إلى إنشاء الاتحاد رسمياً، وتم تدشينه في 9 يوليو 2002 في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا.
جاء تأسيس الاتحاد بهدف استبدال منظمة الوحدة الأفريقية، التي تأسست في 25 مايو 1963 في أديس أبابا بواسطة 32 دولة موقعة، وقد تم حل المنظمة رسمياً في 9 يوليو 2002. تتخذ أهم القرارات داخل الاتحاد من خلال الجمعية العامة للاتحاد الأفريقي، والتي تعقد مرتين سنوياً بحضور رؤساء الدول والحكومات الأعضاء. يقع مقر الأمانة العامة للاتحاد الأفريقي، وهي لجنة الاتحاد، في أديس أبابا. وتُعد لاجوس في نيجيريا أكبر مدينة، بينما تُعد القاهرة في مصر أكبر تجمع حضري ضمن الدول الأعضاء. يضم الاتحاد أكثر من 1.3 مليار نسمة، وتمتد أراضيه على نحو 30 مليون كيلومتر مربع، وتشمل معالم طبيعية عالمية مثل الصحراء الكبرى ونهر النيل. وتعتبر اللغات الرسمية للعمل في الاتحاد هي العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والسواحيلية. كما توجد هيئات رسمية داخله مثل مجلس السلام والأمن والبرلمان الأفريقي.
في اجتماع قمة مجموعة العشرين لعام 2024 في نيودلهي بالهند، تم قبول الاتحاد الأفريقي كعضو الحادي والعشرين في المجموعة.[8][9]
نظرة عامة
[عدل]من بين أهداف مؤسسات الاتحاد الإفريقي الأساسية تسريع وتسهيل الاندماج السياسي والاجتماعي والاقتصادي للقارة، وذلك لتعزيز مواقف إفريقيا المشتركة بشأن القضايا التي تهم القارة وشعوبها، تحقيقاً للسلام والأمن؛ ومساندةً للديمقراطية وحقوق الإنسان. يتكون الاتحاد الإفريقي من جزئين أحدهما سياسي والآخر إداري. ويعرف أكبر صانع للقرارات في الاتحاد الإفريقي بالجمعية العامة، التي تتألف من رؤساء دول الأعضاء أو ممثلي حكوماتها. يرأس حالياً الجمعية العامة رئيس ملاوي بينغو وموثاريكا، الذي اُنْتُخِب في الاجتماع النصف سنوي الرابع عشر للجمعية العامة في يناير 2010.[10] لدى الاتحاد الإفريقي هيئة تمثيلية، أيضاً، فيما يعرف بالبرلمان الإفريقي (برلمان عموم إفريقيا)؛ الذي يتألف من 265 عضواً يُنتخبون من قبل البرلمانات الوطنية لدول الأعضاء والذي يرأسه إدريس موسى. يوجد أيضاً لدى الاتحاد الإفريقي مؤسسات سياسية أخرى، مثل المجلس التنفيذي والذي يضم وزراء خارجية الدول الأعضاء، ومن المهام الرئيسية للمجلس تهئية القرارات لتمريرها للجمعية العامة والهيئة التمثيلية للاتحاد التي تضم سفراء الدول الأعضاء في أديس أبابا. يوجد أيضاً المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والذي يهتم بالناحية المدنية للدول. ويرأس الغابوني جان بينغ لجنة الاتحاد الإفريقي حالياً؛ القائمة لأعمال الهيكلة السياسية في الاتحاد. وتعتبر مدينة أديس أبابا في إثيوبيا هي العاصمة الإدارية والرئيسية للاتحاد الإفريقي، حيث يقع فيها المقر الرئيسي للجنة الاتحاد الإفريقي. ويستضيف عدداً آخر من أعضاء المجلس العديد من الهياكل الأخرى، فعلى سبيل المثال بانجول، يوجد بها المقر الرئيسي للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب. وغامبيا التي تستضيف أمانتي آلية مراجعة النظراء الإفريقية والشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا. فضلاً عن البرلمان الإفريقي والذي يقع في مدينة ميدراند الجنوب إفريقية. قام الاتحاد الإفريقي بأول تدخل عسكري له في دولة عضو في مايو 2003، حيث نشر قوة لحفظ السلام هي (بعثة الاتحاد الإفريقي في بوروندي) من جنوب إفريقيا وإثيوبيا وموزمبيق في بوروندي للإشراف على تنفيذ العديد من الاتفاقات العسكرية المختلفة هناك. كما نشر أيضاً الاتحاد قوات لحفظ السلام في السودان في صراع دارفور، وذلك قبل تسلم الأمم المتحدة تلك المهمة في 1 يناير 2008. أيضاً، قام الاتحاد بنشر قوات حفظ سلام من أوغندا وبوروندي في الصومال.
اعتمد الاتحاد الإفريقي عدداً من الوثائق الهامة والتي ترسي معايير جديدة على صعيد القارة السوداء، وذلك لتكملة الوثائق المعمول بها بالفعل عند إنشائها. وتشمل اتفاقية الاتحاد الإفريقي لمنع ومكافحة الفساد (2003)[11] والميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم (2007)[12]، فضلا عن الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا وما يرتبط بها من الإعلان حول الديمقراطية والسياسية والاقتصاد وحوكمة الشركات.[13]
تاريخ
[عدل]ترجع الأسس التاريخية للاتحاد الإفريقي إلى مؤتمر الدول الإفريقية المستقلة الأول، الذي عُقد في أكرا، غانا، في الفترة من 15 إلى 22 أبريل عام 1958. وكان الهدف من المؤتمر إقرار يوم إفريقيا ليكون مناسبة سنوية لإحياء حركة التحرر، المتصلة برغبة الشعوب الإفريقية في التحرر من الحكم الاستعماري، وكذلك المحاولات اللاحقة لتوحيد إفريقيا، بما في ذلك منظمة الوحدة الإفريقية التي أُسست في 25 مايو 1963، والجماعة الاقتصادية الإفريقية في عام 1991. وقد رأى منتقدون أن منظمة الوحدة الإفريقية لم تقم بما يكفي لحماية حقوق وحريات المواطنين الأفارقة من قادتهم السياسيين، حتى إنّها لُقّبت في كثير من الأحيان بـ"نادي الدكتاتوريين".

وقد أُعيد طرح فكرة إنشاء الاتحاد الإفريقي في منتصف التسعينيات بقيادة رئيس الدولة الليبية آنذاك معمر القذافي؛ حيث أصدر رؤساء الدول والحكومات في منظمة الوحدة الإفريقية "إعلان سرت" (نسبة إلى مدينة سرت الليبية) بتاريخ 9 سبتمبر 1999، والذي دعا إلى إنشاء اتحاد إفريقي. وتبع ذلك عقد قمم في لومي عام 2000 لاعتماد القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، ثم في لوساكا عام 2001 لاعتماد خطة تنفيذ الاتحاد الإفريقي. وفي الفترة نفسها تم إطلاق مبادرة "الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا" (نيباد).
وقد تم إطلاق الاتحاد الإفريقي رسميًا في مدينة ديربان في 9 يوليو 2002 على يد أول رئيس له، رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي، خلال الدورة الأولى لمجلس الاتحاد الإفريقي. ثم عُقدت الدورة الثانية في مابوتو عام 2003، والدورة الثالثة في أديس أبابا بتاريخ 6 يوليو 2004.
ومنذ عام 2010، يتطلع الاتحاد الإفريقي إلى إنشاء وكالة فضاء إفريقية مشتركة.
وكان باراك أوباما أول رئيس أمريكي في منصبه يُلقي كلمة أمام الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا في 29 يوليو 2015. وقد دعا، خلال خطابه، إلى تعزيز الروابط الاقتصادية عبر الاستثمار والتجارة مع القارة، وأشاد بما تحقق من تقدم في مجالات التعليم والبنية التحتية والاقتصاد. ولكنه في الوقت نفسه انتقد غياب الديمقراطية وتمسك بعض القادة بالسلطة ورفضهم التنحي، إضافة إلى التمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية والمثليين، والفساد. واقترح تعزيز الديمقراطية وتحرير التجارة لرفع مستوى جودة الحياة في إفريقيا بشكل ملحوظ.
المعاهدات
[عدل]السياسة
[عدل]للإتحاد الإفريقي عدد من الهيئات الرسمية:
البرلمان الإفريقي
يهدف إلى أن يصبح أعلى هيئة تشريعية في الاتحاد الإفريقي. ويقع مقره في ميدراند، جوهانسبيرغ، جنوب إفريقيا. يتكون البرلمان من 265 ممثلاً منتخباً من الدول الإفريقية الخمس والخمسين الأعضاء في الاتحاد، ويُراد منه تعزيز مشاركة الشعوب والمجتمع المدني في عمليات الحوكمة الديمقراطية. يرأسه روجيه نكودو دانغ من الكاميرون.
جمعية الاتحاد الإفريقي
تتكون من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات للدول الأعضاء في الاتحاد، وهي في الوقت الحالي الهيئة الحاكمة العليا في الاتحاد الإفريقي. ويتم العمل تدريجياً على نقل بعض سلطاتها في صنع القرار إلى البرلمان الإفريقي. تعقد اجتماعاً واحداً سنوياً وتتخذ قراراتها بالتوافق أو بأغلبية الثلثين. الرئيس الحالي للاتحاد هو الرئيس ماكي سال، رئيس السنغال.
مفوضية الاتحاد الإفريقي
تشكل الأمانة العامة للاتحاد الإفريقي، وتتكون من عشرة مفوضين وموظفي دعم، ويقع مقرها في أديس أبابا، إثيوبيا. وعلى غرار نظيرتها الأوروبية، المفوضية الأوروبية، تتحمل مسؤولية إدارة وتنسيق أنشطة واجتماعات الاتحاد.
محكمة العدل التابعة للاتحاد الإفريقي
ينص القانون التأسيسي على إنشاء محكمة عدل للبت في النزاعات المتعلقة بتفسير معاهدات الاتحاد. وقد اعتُمِد بروتوكول إنشاء المحكمة عام 2003 ودخل حيّز التنفيذ عام 2009، لكنه استُبدل ببروتوكول لإنشاء محكمة العدل وحقوق الإنسان الإفريقية، والتي ستضم المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب القائمة بالفعل، وتضم غرفتين: واحدة للقضايا القانونية العامة، وأخرى للبت في قضايا معاهدات حقوق الإنسان.
المجلس التنفيذي
يتكون من وزراء تعينهم حكومات الدول الأعضاء، ويتولى اتخاذ القرارات المتعلقة بالتجارة الخارجية، والضمان الاجتماعي، والغذاء، والزراعة، والاتصالات. وهو مسؤول أمام الجمعية، ويُعد المواد التي تُعرض عليها للمناقشة وإقرارها. يرأسه شون ماكوّيانا من زيمبابوي (منذ عام 2015).
لجنة الممثلين الدائمين
تتكون من الممثلين الدائمين للدول الأعضاء، وتعد أعمال المجلس التنفيذي، على غرار دور لجنة الممثلين الدائمين في الاتحاد الأوروبي.
مجلس السلم والأمن
اقترح في قمة لوساكا عام 2001 وتم تأسيسه في عام 2004 بموجب بروتوكول متعلق بالقانون التأسيسي اعتمده مؤتمر الاتحاد الإفريقي في يوليو 2002. ويعرّف البروتوكول المجلس باعتباره نظاماً جماعياً للأمن والإنذار المبكر لتسهيل الاستجابة الفورية والفعالة للنزاعات والأزمات في إفريقيا. وتشمل مهامه الأخرى الوقاية من النزاعات وإدارتها وحلها، وبناء السلام بعد النزاعات، وتطوير سياسات دفاعية مشتركة. يتكون المجلس من خمسة عشر عضواً تُنتخب على أساس إقليمي من قبل الجمعية. وهو مشابه في الغاية وطريقة العمل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي
جهاز استشاري يتكون من ممثلين مهنيين ومدنيين، يشابه اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية. يرأس المجلس المحامي الكاميروني أكيري مونا من اتحاد المحامين الأفارقة، وقد انتُخب عام 2008.
اللجان الفنية المتخصصة
ينص كل من معاهدة أبوجا والقانون التأسيسي على إنشاء لجان فنية متخصصة تتكون من وزراء أفارقة لتقديم المشورة للجمعية. لكنها لم تُنشأ فعلياً حتى الآن. وتشمل المواضيع المقترحة عشرة مجالات: الاقتصاد الريفي والزراعة؛ الشؤون المالية والنقدية؛ التجارة والجمارك والهجرة؛ الصناعة والعلوم والتكنولوجيا؛ الطاقة والموارد الطبيعية والبيئة؛ النقل والاتصالات والسياحة؛ الصحة؛ العمل والشؤون الاجتماعية؛ التعليم والثقافة والموارد البشرية.
المؤسسات المالية
- البنك المركزي الإفريقي (أبوجا، نيجيريا).
- البنك الإفريقي للاستثمار (طرابلس، ليبيا).
- صندوق النقد الإفريقي (ياوندي، الكاميرون).
ولم تُنشأ هذه المؤسسات بعد، لكن تم تشكيل اللجان التوجيهية للعمل على تأسيسها. ويهدف الاتحاد الإفريقي في النهاية إلى اعتماد عملة موحدة (الأفرو).
الصحة
مراكز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تأسست عام 2016 وأُطلقت عام 2017، ومقرها أديس أبابا، إثيوبيا.
حقوق الإنسان
توجد اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب منذ عام 1986، وهي منشأة بموجب الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب وليس القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي. وهي الهيئة الإفريقية الأولى المسؤولة عن مراقبة الامتثال للميثاق والترويج له. وقد أُنشئت المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب عام 2006 لدعم عمل اللجنة، بعد دخول بروتوكول إنشاء المحكمة حيّز التنفيذ. ومن المخطط دمج المحكمة مع محكمة العدل التابعة للاتحاد الإفريقي.
الفضاء
تم تأسيس وكالة الفضاء الإفريقية رسميًا عام 2023 ويقع مقرها في القاهرة.
الطاقة
أُسست اللجنة الإفريقية للطاقة عام 2008 ومقرها الجزائر.
الدول الأعضاء
[عدل]جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الواقعة في إفريقيا وفي الجزر الإفريقية هي أعضاء في الاتحاد الإفريقي، كما الدولة المعترف بها جزئياً، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وقد انسحبت المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية في عام 1984 بسبب قبول الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كدولة عضو، والتي تدّعي السيادة على إقليم الصحراء الغربية. ثم أُعيد قبول المغرب كدولة عضو في الاتحاد الإفريقي في 30 يناير 2017. وقد تقدمت جمهورية أرض الصومال، التي تطالب بها الصومال، بطلب الانضمام إلى الاتحاد عام 2005.[14]
تم تعليق عضوية مالي في الاتحاد الإفريقي في 19 أغسطس 2020 عقب انقلاب عسكري. وفي 9 أكتوبر من نفس العام، رفع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي التعليق المفروض على مالي، مشيراً إلى التقدم المحرز نحو العودة إلى الديمقراطية. ولكن تم تعليق عضوية مالي مرة أخرى في 1 يونيو 2021، بعد انقلابها العسكري الثاني خلال تسعة أشهر.
كما عُلّقت عضوية غينيا في الاتحاد الإفريقي في 10 سبتمبر 2021، بعد انقلاب عسكري أطاح بالرئيس ألفا كوندي.
وقد عُلّقت عضوية السودان في 27 أكتوبر 2021، بعد انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المدنية التي كان يقودها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
كما عُلّقت عضوية بوركينا فاسو في الاتحاد الإفريقي في أعقاب انقلاب عسكري في 31 يناير 2022.
وعُلّقت عضوية النيجر في الاتحاد الإفريقي في 22 أغسطس 2023، عقب انقلاب عسكري أُطيح فيه بالرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد بازوم في أواخر يوليو، مما أدى أيضاً إلى أزمة النيجر 2023.
وعُلّقت عضوية الغابون في الاتحاد الإفريقي في 31 أغسطس 2023 بعد انقلاب عسكري أطاح بالرئيس علي بونغو أونديمبا. وفي أبريل 2025، قرر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي إعادة الغابون إلى عضوية الاتحاد ورفع العقوبات المفروضة عليها.
وفي أعقاب انقلاب مدغشقر 2025، تم تعليق عضوية مدغشقر في الاتحاد الإفريقي.
إيقاف العضوية وإعادتها
غينيا—علقت بعد انقلاب عام 2008[15][16]
مدغشقر—علقت بعد الأزمة السياسة في مدغشقر عام 2009.[17]
إرتريا—انسحبت بعد أن دعا الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة مجلس الأمن لفرض عقوبات عليها بعد اتهامها بدعم الإسلاميين الصوماليين.[18]
جمهورية إفريقيا الوسطى—علقت بعد اندلاع حرب إفريقيا الوسطى بين حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى وجماعة السيليكا.
مصر (يوليو 2013- يونيو 2014): عُلّقت في 5 يوليو 2013 نتيجة انقلاب 2013 في مصر الذي أدى للإطاحة برئيس البلاد المُنتخب محمد مرسي.[19][20] وبعد الانتخابات الرئاسية المصرية 2014 عادت العضوية لمصر.[21][22]
المغرب والاتحاد الإفريقي
لم يشارك
المغرب في تأسيس الاتحاد الإفريقي. ويرجع السبب لانسحاب المغرب من عضوية منظمة الوحدة الإفريقية سلف الاتحاد الإفريقي، في عام 1984، إثر حصول الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية دعم وتأييد عدداً من الأعضاء للحصول على عضوية المنظمة.[23][24] وقامت حليف المغرب، زائير بمقاطعة المنظمة لقبول عضوية الجمهورية الصحراوية من 1984 إلى 1986، وكان ذلك خلال رئاسة موبوتو سيسيسيكو.[25]
أعلن ملك المغرب محمد السادس يوم 17 يوليو 2016 بأن الرباط قررت العودة إلى الاتحاد الإفريقي بعدما انسحبت من سلفه منظمة الوحدة الإفريقية في 1984 احتجاجًا على قبول انضمام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ممثلة ب"جبهة البوليزاريو". التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب. وقال الملك محمد السادس في رسالة إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي التي انعقدت في العاصمة الرواندية كيغالي بإن "المغرب يتجه اليوم، بكل عزم ووضوح، نحو العودة إلى كنف عائلته المؤسسية، ومواصلة تحمل مسؤولياته بحماس أكبر وبكل الاقتناع".[26] غير أن القمة انتهت من دون صدور أي قرار حول موضوع عودة المغرب.[27]
انضم المغرب رسميًا للاتحاد في قمة أديس أبابا بتاريخ 30 يناير 2017، بعد تأييد 40 دولة، وبعدما صادق البرلمان المغربي على ميثاق الاتحاد الإفريقي.[28]
الحوكمة
[عدل]كان الموضوع الرئيسي للنقاش في قمة الاتحاد الإفريقي التي عُقدت في يوليو 2007 في أكرا، غانا، هو إنشاء حكومة اتحادية، بهدف التحرك نحو "الولايات المتحدة الإفريقية". وقد تم اعتماد دراسة حول الحكومة الاتحادية في أواخر عام 2006، واقترحت عدة خيارات لـ"استكمال" مشروع الاتحاد الإفريقي. وهناك انقسامات بين الدول الإفريقية حول هذه المقترحات، حيث تتبنى بعض الدول (وخاصة ليبيا) رؤية متشددة تؤدي إلى تشكيل حكومة موحدة مع جيش إفريقي موحد؛ بينما تؤيد دول أخرى (وخاصة دول الجنوب الإفريقي) تعزيز الهياكل القائمة مع إجراء بعض الإصلاحات للتعامل مع التحديات الإدارية والسياسية بهدف جعل مفوضية الاتحاد الإفريقي وغيرها من الهيئات أكثر فعالية.
وبعد نقاش ساخن في أكرا، اتفق مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، في شكل إعلان، على مراجعة أوضاع الاتحاد الإفريقي من أجل تحديد مدى جاهزيته لتأسيس حكومة اتحادية. وعلى وجه الخصوص، وافق المؤتمر على ما يلي:
- تسريع التكامل الاقتصادي والسياسي للقارة الإفريقية، بما في ذلك تشكيل حكومة اتحادية لإفريقيا.
- إجراء مراجعة مؤسسية لهيئات وأجهزة الاتحاد الإفريقي؛ ومراجعة العلاقة بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية؛ وإيجاد سبل لتعزيز الاتحاد ووضع جدول زمني لتأسيس حكومة اتحادية إفريقية.
كما أشار الإعلان أخيراً إلى "أهمية إشراك الشعوب الإفريقية، بما في ذلك أبناء الجاليات الإفريقية في المهجر، في العمليات المؤدية إلى تشكيل الحكومة الاتحادية".
وبناءً على هذا القرار، تم تشكيل لجنة من الشخصيات البارزة لإجراء "المراجعة التدقيقية". وبدأ فريق المراجعة أعماله في 1 سبتمبر 2007. وتم تقديم التقرير إلى مؤتمر رؤساء الدول والحكومات خلال قمة يناير 2008 في أديس أبابا. ومع ذلك، لم يُتخذ قرار نهائي بشأن التوصيات، وتم تعيين لجنة من عشرة رؤساء دول للنظر في التقرير وتقديم نتائجها في قمة يوليو 2008 التي ستُعقد في مصر.
وفي قمة يوليو 2008، تم مرة أخرى تأجيل اتخاذ القرار، على أن تتم مناقشة "نهائية" خلال قمة يناير 2009 في أديس أبابا.
دور الاتحاد الأفريقي
[عدل]أحد أهم الجوانب محل النقاش فيما يتعلق بتحقيق قدر أكبر من التكامل القاري هو تحديد الأولوية النسبية التي ينبغي إعطاؤها لتكامل القارة ككيان موحد، أو لتكامل المناطق الإقليمية الفرعية. وقد اقترح "خطة لاغوس للعمل من أجل تنمية إفريقيا" لعام 1980، ومعاهدة عام 1991 لتأسيس الجماعة الاقتصادية الإفريقية (والتي يُشار إليها أيضاً باسم معاهدة أبوجا)، إنشاء تجمعات اقتصادية إقليمية باعتبارها الأساس للتكامل الإفريقي، مع وضع جدول زمني للتكامل الإقليمي ثم القاري لاحقاً.
يوجد حالياً ثمانية تجمعات اقتصادية إقليمية معترف بها من قبل الاتحاد الإفريقي، كل منها تم إنشاؤه بموجب معاهدة إقليمية مستقلة، وهي:
- اتحاد المغرب العربي
- السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا
- تجمع دول الساحل والصحراء
- جماعة شرق إفريقيا
- الجماعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا
- الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا
- الهيئة الحكومية للتنمية
- مجموعة تنمية جنوب إفريقيا
وتتداخل عضوية العديد من هذه التجمعات، وقد ظل موضوع إعادة تنظيمها قيد النقاش لعدة سنوات، وشكّل محور قمة بانجول عام 2006. وفي قمة أكرا في يوليو 2007، قررت الجمعية أخيراً اعتماد بروتوكول بشأن العلاقات بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية. ويهدف هذا البروتوكول إلى تسهيل توحيد السياسات وضمان الالتزام بالجداول الزمنية المنصوص عليها في معاهدة أبوجا وخطة عمل لاغوس.
اختيار رئيس المفوضية
[عدل]في عام 2006، قرر الاتحاد الإفريقي إنشاء لجنة "للنظر في تنفيذ نظام التناوب بين المناطق" فيما يتعلق برئاسة الاتحاد. وقد نشأ جدل خلال قمة عام 2006 عندما أعلنت السودان ترشحها لرئاسة الاتحاد ممثلة عن منطقة شرق إفريقيا. وقد رفضت عدة دول أعضاء دعم السودان بسبب التوترات المتعلقة بدارفور (انظر أيضاً أدناه). وفي نهاية المطاف، سحبت السودان ترشيحها، وتم انتخاب الرئيس دنيس ساسو نغيسو من جمهورية الكونغو لولاية مدتها عام واحد.

وفي قمة يناير 2007، تم استبدال ساسو نغيسو بالرئيس جون أغييكوم كوفور من غانا، رغم محاولة جديدة من السودان للحصول على الرئاسة. وقد شكّل عام 2007 الذكرى الخمسين لاستقلال غانا، مما منحها لحظة رمزية لتولي رئاسة الاتحاد الإفريقي — وكذلك لاستضافة القمة التي عُقدت منتصف العام، والتي تمت خلالها مناقشة مقترح الحكومة الاتحادية الإفريقية.
وفي يناير 2008، تولى الرئيس جاكايا كيكويتي رئيس تنزانيا الرئاسة ممثلاً لمنطقة شرق إفريقيا، منهياً بذلك — على ما يبدو — محاولة السودان لتولي الرئاسة على الأقل حتى يعود التناوب إلى شرق إفريقيا.
الرئيس الحالي للاتحاد هو جواو لورينسو، رئيس أنغولا، الذي بدأت ولايته في 15 فبراير 2025.
قائمة رؤساء الإتحاد
[عدل]| الاسم | بداية الفترة | نهاية الفترة | الدولة |
|---|---|---|---|
| ثابو مبيكي | 9 يوليو 2002 | 10 يوليو 2003 | جنوب أفريقيا |
| جواكيم تشيسانو | 10 يوليو 2003 | 6 يوليو 2004 | موزمبيق |
| أولوسيجون أوباسانجو | 6 يوليو 2004 | 24 يناير 2006 | نيجيريا |
| دينيس ساسو-نجيسو | 24 يناير 2006 | 24 يناير 2007 | جمهورية الكونغو |
| جون كوفور | 30 يناير 2007 | 31 يناير 2008 | غانا |
| جاكايا كيكوويتي | 31 يناير 2008 | 2 فبراير 2009 | تنزانيا |
| معمر القذافي | 2 فبراير 2009 | 31 يناير 2010 | ليبيا |
| بينغو وا موثاركا | 31 يناير 2010 | 31 يناير 2011 | مالاوي |
| تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو | 31 يناير 2011 | 29 يناير 2012 | غينيا الاستوائية |
| يايي بوني | 29 يناير 2012 | 27 يناير 2013 | بنين |
| هايلاماريام ديسالين | 27 يناير 2013 | 30 يناير 2014 | إثيوبيا |
| محمد ولد عبد العزيز | 30 يناير 2014 | 30 يناير 2015 | موريتانيا |
| روبرت موغابي | 30 يناير 2015 | 30 يناير 2016 | زيمبابوي |
| إدريس ديبي | 30 يناير 2016 | 30 يناير 2017 | تشاد |
| ألفا كوندي | 30 يناير 2017 | 28 يناير 2018 | غينيا |
| بول كاغامي | 28 يناير 2018 | 10 فبراير 2019 | رواندا |
| عبد الفتاح السيسي | 10 فبراير 2019 | 10 فبراير 2020 | مصر |
| سيريل رامافوزا | 10 فبراير 2020 | 10 فبراير 2021 | جنوب أفريقيا |
| فيليكس تشيسكيدي | 10 فبراير 2021 | 5 فبراير 2022 | جمهورية الكونغو الديمقراطية |
| ماكي سال | 5 فبراير 2022 | 18 فبراير 2023 | السنغال |
| عزالي أسوماني | 18 فبراير 2023 | 17 فبراير 2024 | جزر القمر |
| محمد ولد الغزواني | 17 فبراير 2024 | 15 فبراير 2025 | موريتانيا |
| جواو لورينسو | 15 فبراير 2025 | شاغل المنصب | أنغولا |
المقر الرئيسي
[عدل]تقع العاصمة الإدارية الرئيسية للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، إثيوبيا، حيث يوجد مقر مفوضية الاتحاد الإفريقي. وقد تم تدشين مجمّع المقر الجديد، مركز مؤتمرات ومجمع مكاتب الاتحاد الإفريقي ، في 28 يناير 2012 خلال القمة الثامنة عشرة للاتحاد الإفريقي.
بُني المجمّع بواسطة شركة الصين الحكومية للهندسة الإنشائية كهدية من الحكومة الصينية، ويضم — ضمن مرافق أخرى — قاعة عامة تتسع لـ 2,500 مقعد، وبرج مكاتب مكوّن من 20 طابقاً. يبلغ ارتفاع البرج 99.9 متراً، في إشارة إلى تاريخ 9 سبتمبر 1999، وهو اليوم الذي صوتت فيه منظمة الوحدة الإفريقية للتحول إلى الاتحاد الإفريقي. وقد بلغت تكلفة بناء المقر 200 مليون دولار أمريكي.
اتهامات بالتجسس
[عدل]في 26 يناير 2018، وبعد خمس سنوات من استكمال بناء مقر الاتحاد الأفريقي، نشرت صحيفة فرنسية تُدعى لو موند مقالًا ذكر أن الحكومة الصينية قامت بتنصيب أجهزة تنصت بكثافة في المبنى، بما في ذلك تركيب أجهزة استماع في الجدران والأثاث، وإعداد نظام الحاسوب لنسخ البيانات يوميًا إلى خوادم في شنغهاي. نفت الحكومة الصينية صحة هذه المزاعم، قائلة إن الاتهامات "لا أساس لها على الإطلاق وسخيفة". ورفض رئيس وزراء إثيوبيا، هايلاماريام ديسالين، التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الفرنسية. وقال موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إن الادعاءات الواردة في تقرير لو موند كانت زائفة، مضيفًا: "هذه ادعاءات كاذبة تمامًا وأعتقد أننا نتجاهلها بالكامل". وقد استبدل الاتحاد الأفريقي خوادمه المزودة من الصين وبدأ بتشفير اتصالاته بعد هذا الحدث.
قمم الاتحاد الإفريقي
[عدل]| الجلسة | الدولة المضيفة | المدينة المضيفة | التاريخ | الموضوع | الملاحظات |
|---|---|---|---|---|---|
| 37 | إثيوبيا | أديس أبابا | 17–18 فبراير 2024 | "تثقيف إفريقيا وتزويدها بالمهارات للقرن الحادي والعشرين" | |
| 36 | إثيوبيا | أديس أبابا | 18–19 فبراير 2023 | ||
| 35 | إثيوبيا | أديس أبابا | 5–6 فبراير 2022 | ||
| 34 | إثيوبيا | أديس أبابا | 6–7 فبراير 2021 | ||
| 33 | إثيوبيا | أديس أبابا | 9–10 فبراير 2020 | "إسكات البنادق: خلق ظروف مناسبة لتنمية إفريقيا" | اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لتصبح سارية في يوليو 2020. اتفاقيات لتقليل الفجوة بين الجنسين وعدم المساواة ولـ "إسكات البنادق" في القارة. |
| القمة الاستثنائية الثانية بشأن AfCFTA | النيجر | نيامي | 4–8 يوليو 2019 | "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا" | إطلاق اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية |
| 32 | إثيوبيا | أديس أبابا | 10–11 فبراير 2019 | "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا" | |
| القمة الاستثنائية الحادية عشرة بشأن AfCFTA | إثيوبيا | أديس أبابا | 5–18 نوفمبر 2018 | الاتفاق على إعادة تنظيم مفوضية الاتحاد الأفريقي | |
| 31 | موريتانيا | نواكشوط | 25 يونيو – 2 يوليو 2018 | "كسب المعركة ضد الفساد: مسار مستدام لتحويل إفريقيا" | |
| القمة الاستثنائية العاشرة بشأن AfCFTA | رواندا | كيغالي | 17–21 مارس 2018 | "خلق سوق إفريقي واحد" | الاتفاق على AfCFTA |
| 30 | إثيوبيا | أديس أبابا | 22–29 يناير 2018 | "كسب المعركة ضد الفساد: مسار مستدام لتحويل إفريقيا" | |
| 29 | إثيوبيا | أديس أبابا | 27 يونيو – 4 يوليو 2017 | "استثمار العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب" | |
| 28 | إثيوبيا | أديس أبابا | 22–31 يناير 2017 | "استثمار العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب" | إعادة انضمام المغرب إلى الاتحاد بعد 33 سنة |
| 27 | رواندا | كيغالي | 10–18 يوليو 2016 | "عام حقوق الإنسان الإفريقي مع التركيز على حقوق المرأة" | إطلاق جواز سفر الاتحاد الأفريقي |
| 26 | إثيوبيا | أديس أبابا | 21–31 يناير 2016 | "عام حقوق الإنسان الإفريقي مع التركيز على حقوق المرأة" | |
| قمة منتدى الهند–إفريقيا الثالثة | الهند | نيودلهي | 26–29 أكتوبر 2015 | "شراكة متجددة – رؤية مشتركة" | |
| 25 | جنوب إفريقيا | جوهانسبرغ | 7–15 يونيو 2015 | "عام تمكين المرأة والتنمية نحو أجندة إفريقيا 2063" | شاركت أنجلينا جولي |
| 24 | إثيوبيا | أديس أبابا | 23–31 يناير 2015 | "عام تمكين المرأة والتنمية نحو أجندة إفريقيا 2063" | |
| القمة الثانية إفريقيا–تركيا | غينيا الاستوائية | مالابو | 19–21 نوفمبر 2014 | "نموذج شراكة جديد لتعزيز التنمية المستدامة ودمج إفريقيا" | |
| 23 | غينيا الاستوائية | مالابو | 20–27 يونيو 2014 | "عام الزراعة والأمن الغذائي" | |
| 22 | إثيوبيا | أديس أبابا | 21–31 يناير 2014 | "عام الزراعة والأمن الغذائي، بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتماد برنامج تطوير الزراعة الشامل في إفريقيا (CAADP)" | |
| القمة الاستثنائية بشأن المحكمة الجنائية الدولية | إثيوبيا | أديس أبابا | 11–12 أكتوبر 2013 | "علاقة إفريقيا بالمحكمة الجنائية الدولية" | بخصوص عدم التزام المحكمة الجنائية الدولية بنداءات الاتحاد الأفريقي لرفع بعض التهم عن القادة الحاليين واتهاماتها باستهداف الأفارقة بشكل غير متناسب |
| 21 | إثيوبيا | أديس أبابا | 19–27 مايو 2013 | "القومية الإفريقية والنهضة الإفريقية" | الذكرى الخمسون لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية |
| 20 | إثيوبيا | أديس أبابا | 27–28 يناير 2013 | "القومية الإفريقية والنهضة الإفريقية" | |
| قمة الشتات | جنوب إفريقيا | ساندتون | 23–25 مايو 2012 | "نحو تحقيق إفريقيا موحدة ومتكاملة وشتاتها" | |
| 19 | إثيوبيا | أديس أبابا | 9–16 يوليو 2012 | "تعزيز التجارة داخل إفريقيا" | |
| 18 | إثيوبيا | أديس أبابا | 23–30 يناير 2012 | "تعزيز التجارة داخل إفريقيا" | |
| 17 | غينيا الاستوائية | مالابو | 23 يونيو – 1 يوليو 2011 | "تمكين الشباب من أجل التنمية المستدامة" | |
| القمة الثانية إفريقيا–الهند | إثيوبيا | أديس أبابا | 20–25 مايو 2011 | "تعزيز الشراكة: رؤية مشتركة" | |
| 16 | إثيوبيا | أديس أبابا | 24–31 يناير 2011 | "نحو وحدة واندماج أكبر من خلال القيم المشتركة" | |
| 15 | أوغندا | كمبالا | 19–27 يوليو 2010 | "صحة الأم والرضيع والطفل والتنمية في إفريقيا" | |
| 14 | إثيوبيا | أديس أبابا | 25 يناير – 2 فبراير 2010 | "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إفريقيا: التحديات وآفاق التنمية" | |
| 13 | ليبيا | سيرت | 24 يونيو – 3 يوليو 2009 | "الاستثمار في الزراعة للنمو الاقتصادي والأمن الغذائي" | |
| 12 | إثيوبيا | أديس أبابا | 26 يناير – 3 فبراير 2009 | "تطوير البنية التحتية في إفريقيا" | |
| 11 | مصر | شرم الشيخ | 24 يونيو – 1 يوليو 2008 | "تحقيق أهداف الألفية للمياه والصرف الصحي" | |
| 10 | إثيوبيا | أديس أبابا | 25 يناير – 2 فبراير 2008 | "التنمية الصناعية في إفريقيا" | |
| 9 | غانا | أكرا | 25 يونيو – 6 يوليو 2007 | "النقاش الكبير حول حكومة الاتحاد" | |
| 8 | إثيوبيا | أديس أبابا | 22–30 يناير 2007 | 1. "العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي من أجل التنمية" 2. "تغير المناخ في إفريقيا" | |
| 7 | غامبيا | بانجول | 25 يونيو – 2 يوليو 2006 | "تنظيم المجتمعات الاقتصادية الإقليمية والاندماج الإقليمي" | |
| 6 | السودان | الخرطوم | 16–24 يناير 2006 | "التعليم والثقافة" | |
| 5 | ليبيا | سيرت | 28–29 يونيو 2005 | ||
| القمة الاستثنائية لإصلاح الأمم المتحدة | إثيوبيا | أديس أبابا | 4 أغسطس 2005 | ||
| 4 | نيجيريا | أبوجا | 24–31 يناير 2005 | ||
| 3 | إثيوبيا | أديس أبابا | 6–8 يوليو 2004 | ||
| 2 | موزمبيق | مابوتو | 2–12 يوليو 2003 | ||
| 1 | جنوب إفريقيا | ديربان | 28 يونيو – 10 يوليو 2002 | "السلام والتنمية والازدهار: القرن الإفريقي" | الأحداث البارزة تشمل إطلاق الاتحاد الأفريقي |
العلاقات الخارجية
[عدل]تنسق كل الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي سياستها الخارجية من خلال الاتحاد نفسه، حيث يعمل الاتحاد الإفريقي على النظر لمصالح تلك الدول على أساس كل حالة. ويمثل الاتحاد الإفريقي مصالح الشعوب الإفريقية في منظمات دولية كثيرة، فمثلاً، لدى الاتحاد الإفريقي صفة "مراقب دائم" في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعمل كل من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة جنباً إلى جنب لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك في شتى المجالات. وينصب علم بعثة الاتحاد الإفريقي في الأمم المتحدة أن تكون بمثابة الجسر بين المنظمتين.
تتشارك مصالح عضوية الاتحاد الإفريقي مع كثير من المنظمات الدولية الأخرى، وأحياناً، ينسق الاتحاد وتلك المنظمات مسائل كثيرة تتعلق بالسياسة العامة. ولدى الاتحاد تمثيل دبلوماسي عالي المستوى مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
الشؤون العسكرية
[عدل]النزاعات الإقليمية وحفظ السلام
[عدل]القضايا الحالية
[عدل]الجغرافيا
[عدل]تغطي مساحة الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي تقريباً مجمل مساحة قارة إفريقيا، بالإضافة إلى العديد من الجزر البعيدة عن السواحل. لذلك، يصعب وصف جغرافيا الاتحاد الإفريقي في وصفٍ واحد، فيوجد على أرض القارة، أكبر صحراء حارة في العالم (الصحراء الكبرى)، ومساحات ضخمة من الغابات والسافانا، وفيها أيضاً أطول أنهار العالم (النيل).
تبلغ مساحة الاتحاد الإفريقي في الوقت الحاضر 29.922.059 كم ²، وتمتد سواحلة على طول 24، 165 كيلومترا. أغلب تلك المساحة، هي موجودة فعلياً على أرض القارة، في حين تشغل جزيرة مدغشقر (باعتبارها رابع أكبر جزيرة في العالم) ما يقارب 2 % من مجموع مساحة القارة.
الاقتصاد
[عدل]بحساب جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي ككيان واحد، يحتل الاتحاد الإفريقي المركز السابع عشر دولياً آتياً بعد هولندا من ناحية حجم الاقتصاد، حيث يبلغ الناتج الإجمالي المحلي الاسمي 500 مليار دولار. ومن خلال قياس الناتج الإجمالي المحلي بنسبة تعادل القوة الشرائية، يحتل الاتحاد الإفريقي المركز الخامس عشر بعد البرازيل بمجموع اقتصاد يبلغ 1.515 تريليون دولار. وفي نفس الوقت، تدان أعضاء الاتحاد الإفريقي بديون تصل إلى 200 مليار دولار.
تشمل أهداف الكونفدرالية الإفريقية في المستقبل إنشاء منطقة تجارة حرة، اتحاد جمركي، سوق واحد، مصرف مركزي قاري، بالإضافة لتوحيد العملة على مستوى القارة؛ وبالتالي، تأسيس اتحاد اقتصادي نقدي. تحدد الخطة الحالية للاتحاد، إنشاء الجماعة الاقتصادية الإفريقية وإصدار عملة موحدة بحلول عام 2023.[29]
المؤشرات
[عدل]الديموغرافيا
[عدل]السكان
[عدل]يُقدَّر إجمالي عدد سكان الاتحاد الأفريقي، اعتبارًا من عام 2017، بأكثر من 1.25 مليار نسمة، مع معدل نمو يزيد عن 2.5% سنويًا.[30]
الهجرة
[عدل]في عام 2018، اعتمد الاتحاد الأفريقي بروتوكول الحركة الحرة.[30][31] يسمح هذا البروتوكول بحرية تنقل الأشخاص بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي.
تناقش المادة 14 من البروتوكول الملحق بمعاهدة إنشاء المجتمع الاقتصادي الإفريقي المتعلقة بحرية تنقل الأشخاص، وحق الإقامة، وحق التأسيس، حرية تنقل العمال.[30]
كما أن للاتحاد الأفريقي إطار سياسات الهجرة لإفريقيا (MPFA).[30]
وقد كان النزوح القسري للأشخاص والجماعات أيضاً من المجالات المهمة التي يركز عليها الاتحاد الأفريقي — إذ صادقت أكثر من ثلاثين دولة على اتفاقية كمبالا، وهي المعاهدة القارية الوحيدة في العالم التي تركز على الأشخاص النازحين داخلياً.[30]
ابتداءً من عام 2016، بدأ الاتحاد الأفريقي بإصدار جوازات سفر على مستوى القارة.[32]
وبحلول عام 2025، شهدت الجهود لتنفيذ بروتوكول الحركة الحرة زيادة كبيرة. وقد حثت الأمم المتحدة المزيد من الدول على التصديق على البروتوكول، وأثنت على غانا للسماح بالسفر بدون تأشيرة لجميع الأفراد الحاصلين على جواز سفر أفريقي.[30]
اللغات
[عدل]وفقاً لما ذكر في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، فإن لغات العمل للاتحاد هي: العربية، الأنجليزية، الفرنسية، والبرتغالية، وكذلك اللغات الإفريقية "إذا أمكن". وعدل بروتوكول تعديل القانون التأسيسي الذي اعتمد في 2003 بإضافة الإسبانية والسواحلية و"أي لغة إفريقية أخرى"، وتغير وصف تلك الست لغات من لغات العمل إلى اللغات الرسمية للاتحاد الإفريقي -لكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن. عملياً، ترجمة وثائق الاتحاد الإفريقي، وحتى إلى الأربع لغات المستخدمة حالياً، يسبب تأخيراً وصعوبات في تنفيذ الأعمال.
وتشجع الأكاديمية الإفريقية للغات، التي تأسست عام 2001 على استخدام اللغات الإفريقية بين شعوب القارة حرصاً على عدم انقراضها.
الصحة
[عدل]الإيدز
[عدل]كان الاتحاد الأفريقي نشط في مواجهة جائحة الإيدز في إفريقيا. في عام 2001، أسس الاتحاد الأفريقي AIDS Watch Africa لتنسيق وتحفيز استجابة شاملة عبر القارة. جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا، وخاصة جنوب وشرق القارة، هي المنطقة الأكثر تأثراً في العالم. رغم أن هذه المنطقة تضم 6.2٪ فقط من سكان العالم، إلا أنها تضم نصف عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في العالم. بينما أثبت قياس معدلات انتشار فيروس نقص المناعة البشرية تحديات منهجية، قد يكون أكثر من 20٪ من السكان النشطين جنسياً في العديد من دول جنوب إفريقيا مصابين، ومن المتوقع أن تنخفض معدلات الحياة في جنوب إفريقيا، بوتسوانا، كينيا، ناميبيا وزيمبابوي بمعدل 6.5 سنوات في المتوسط. وقد كان للجائحة تأثيرات ضخمة على اقتصاد القارة، مما أدى إلى انخفاض معدلات النمو الاقتصادي بنسبة 2–4٪ في إفريقيا.
في يوليو 2007، أيد الاتحاد الأفريقي مبادرتين جديدتين لمكافحة أزمة الإيدز، بما في ذلك دفع لتجنيد وتدريب ودمج مليوني عامل صحة مجتمعية في أنظمة الرعاية الصحية بالقارة.
في يناير 2012، طلبت جمعية الاتحاد الأفريقي أن تعمل لجنة الاتحاد الأفريقي على وضع "خارطة طريق للمسؤولية المشتركة للاستفادة من الجهود الإفريقية لضمان تمويل صحي مستدام بدعم من الشركاء التقليديين والجدد لمواجهة الإيدز". بعد إنشائها، قدمت خارطة الطريق مجموعة من الحلول لتعزيز المسؤولية المشتركة والتضامن العالمي تجاه الإيدز، والسل، والملاريا في إفريقيا بحلول 2015. تم تنظيم خارطة الطريق حول ثلاثة أعمدة: التمويل المتنوع، الوصول إلى الأدوية، وتعزيز القيادة والحكم الصحي. وقد جعلت خارطة الطريق أصحاب المصلحة مسؤولين عن تحقيق هذه الحلول بين 2012 و2015.
العمود الأول، التمويل المتنوع، يضمن أن تبدأ الدول في تطوير خطط مالية مستدامة خاصة بكل دولة مع أهداف واضحة، وتحديد وتعظيم فرص تنويع مصادر التمويل لزيادة تخصيص الموارد المحلية للإيدز والأمراض الأخرى.
العمود الثاني، الوصول إلى الأدوية الميسورة وذات الجودة المضمونة، يحاول تعزيز الاستثمار في مصانع الأدوية الرائدة في إفريقيا، وتسريع وتعزيز توحيد اللوائح الخاصة بالأدوية، ووضع تشريعات تساعد على حماية حقوق الباحثين الذين يطورون هذه الأدوية المنقذة للحياة.
العمود الثالث، تعزيز القيادة والحكم الصحي، يهدف إلى الاستثمار في برامج تدعم الأفراد والمجتمعات للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وضمان تعبئة القيادة على جميع المستويات لتنفيذ خارطة الطريق. هناك عدة منظمات تضمن التنفيذ السلس لخارطة الطريق، بما في ذلك الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، ومنظمة الصحة العالمية، وعدة شركاء آخرين من الأمم المتحدة.[30]
جائحة كوفيد-19
[عدل]أسفرت جائحة كوفيد-19 بحلول فبراير 2021 في أفريقيا عن 3.6 مليون حالة مؤكدة و89,000 وفاة مرتبطة بالفيروس، ولم تكن سوى 25% من الدول الأفريقية تمتلك خططًا كافية للتطعيم، وفقًا لمراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها. كما دمرت الجائحة اقتصادات العالم، بما في ذلك اقتصاديات أفريقيا.[33]
الثقافة
[عدل]الشعار والعلم
[عدل]يتألف شعار الاتحاد الإفريقي من شريط ذهبي يحمل حلقات حمراء صغيرة متشابكة، تتصاعد منه أوراق النخيل حول دائرة خارجية ذهبية ودائرة داخلية خضراء، تتوسطها خريطة ذهبية لقارة إفريقيا. ترمز الحلقات الحمراء المتشابكة إلى التضامن الإفريقي والدماء التي أريقت من أجل تحرير إفريقيا، وترمز أوراق النخيل إلى السلام؛ أما اللون الذهبي فيرمز إلى ثروة القارة ومستقبلها المشرق، واللون الأخضر إلى آمال وتطلعات الأفارقة. وللدلالة على وحدة إفريقيا، تُرسم خريطة القارة دون حدود داخلية.[30]
اعتمد الاتحاد الإفريقي علمه الجديد في الدورة العادية الرابعة عشرة لاجتماع الجمعية العامة لرؤساء الدول والحكومات المنعقدة في أديس أبابا عام 2010. وخلال القمة الإفريقية الثامنة التي عقدت في أديس أبابا في 29 و30 يناير 2007، قرر رؤساء الدول والحكومات إطلاق مسابقة لاختيار علم جديد للاتحاد، مع اشتراط أن يكون للعلم خلفية خضراء ترمز إلى الأمل، وأن تُمثَّل الدول الأعضاء بنجوم.
وبموجب هذا القرار، نظمت مفوضية الاتحاد الإفريقي مسابقة لاختيار العلم الجديد، وتلقت المفوضية 106 مقترحات مقدمة من مواطنين من 19 دولة إفريقية، إضافة إلى مقترحين من أبناء الجاليات الإفريقية في الخارج. ثم قامت لجنة من الخبراء، ممثلة لمناطق إفريقيا الخمس، بدراسة المقترحات واختيار قائمة قصيرة وفقاً للتوجيهات الصادرة عن رؤساء الدول والحكومات.
وفي الدورة العادية الثالثة عشرة للجمعية، درست رؤساء الدول والحكومات تقرير اللجنة، واختاروا واحداً من بين جميع المقترحات. أصبح العلم الجديد جزءاً من رموز الاتحاد الإفريقي، ليحل محل العلم القديم.
أما العلم القديم للاتحاد الإفريقي فكان يتكون من شريط أخضر عريض، يليه شريط ذهبي ضيق، ثم الشعار في وسط شريط أبيض عريض، ثم شريط ذهبي ضيق آخر، وأخيراً شريط أخضر عريض. وكما في الشعار، يرمز اللونان الأخضر والذهبي إلى تطلعات إفريقيا وثرواتها ومستقبلها المشرق، ويرمز اللون الأبيض إلى صفاء نوايا إفريقيا تجاه صداقات في مختلف أنحاء العالم. وقد أدّى هذا العلم إلى بروز ما يُعرف بـ"الألوان الوطنية" لإفريقيا، وهي الذهبي والأخضر (وأحياناً الأبيض)، وتظهر هذه الألوان بأشكال مختلفة في أعلام العديد من الدول الإفريقية. كما أن الألوان الأخضر والذهبي والأحمر تعد ألواناً جامعة لحركة عموم إفريقيا. وقد اعتمد الاتحاد الإفريقي النشيد: "لنتحد جميعاً ونحتفل معاً".
الاحتفال
[عدل]
يوم إفريقيا (المعروف سابقاً بيوم الحرية الإفريقية ويوم التحرير الإفريقي) هو احتفال سنوي بذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في 25 مايو 1963، ويقام في اليوم نفسه من كل عام. وتشمل الاحتفالات الأخرى ما يلي:
- مهرجان موسيقى العالم المقدسة في فاس: احتفال يمتد لأسبوع يجمع بين الثقافات عبر الرقص والموسيقى المغربية والمعارض الفنية والعروض السينمائية.[30]
- مهرجان محار نايزنا: يقام في مدينة نايزنا ويركز على الرياضة والطعام وتراث المحار.[30]
- مهرجان بحيرة النجوم: احتفال يستمر ثلاثة أيام في بحيرة ملاوي، ويعرض الموسيقى الإفريقية ويستقبل زواراً من حول العالم.[30]
- عيد الفودو في ويدا: ويُعرف أيضاً بمهرجان ويدا للفودو، ويتمحور حول الطقوس في معابد الفودو، ويتضمن عروضاً تشمل سباقات الخيل والقرع التقليدي على الطبول.
- احتفال أومهلانغا: وهو حدث خاص بالنساء الشابات، إلا أن تقاليده تُقام علناً في اليومين السادس والسابع.
- يوم الحدود الإفريقي: يُحتفل به سنوياً في 7 يونيو لتعزيز السلام والتعاون عبر الحدود والتكامل الإقليمي والقاري.
- مهرجان مارسابت – بحيرة توركانا الثقافي: يقام في كينيا ويحتفي بالانسجام بين القبائل من خلال الثقافة والغناء والرقص والأزياء التقليدية.[30]
- "إنكوتاتاش" وهو اسم رأس السنة الإثيوبية في اللغة الأمهرية، ويصادف 11 سبتمبر وفق التقويم الميلادي، إلا أنه يحل في 12 سبتمبر في السنة السابقة للسنة الكبيسة.
أنظر أيضا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ https://web.archive.org/web/20170211155219/https://www.au.int/web/en/constitutive-act. مؤرشف من الأصل في 2017-02-11.
{{استشهاد ويب}}:|archive-url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ http://www.au.int/en/treaties/protocol-amendments-constitutive-act-african-union.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-12-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-2019/1191598 نسخة محفوظة 2023-07-03 على موقع واي باك مشين.
- ^ أرشيف صحافة القرن العشرين | Afrikanische Union، QID:Q36948990
- ^ "The Fragile States Index 2016 | The Fund for Peace". fsi.fundforpeace.org. مؤرشف من الأصل في 4 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2017.
- ^ "Guinea President Alpha Conde elected AU chair succeeding Deby | The Star, Kenya". مؤرشف من الأصل في 2017-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-24.
- ^ "AU denounces Togo 'military coup'". BBC News. 6 فبراير 2005. مؤرشف من الأصل في 2009-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-10.
- ^ "AU summit extended amid divisions". 4 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2018-07-24.
- ^ Thabo Mbeki (9 يوليو 2002). "Launch of the African Union, 9 July 2002: Address by the chairperson of the AU, President Thabo Mbeki". ABSA Stadium, Durban, South Africa: africa-union.org. مؤرشف من الأصل في 2003-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-08.
- ^ تعيين رئيس مالاوي رئيسا للاتحاد الإفريقي فرانس برس، 31 يناير، 2010 نسخة محفوظة 2022-10-02 على موقع واي باك مشين.
- ^ "African Union Convention on Preventing and Combating Corruption" (PDF). 1 يوليو 2003. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-02-14.
- ^ "الميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم" (PDF). 30 يناير 2007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-06-29.
- ^ الاتحاد الإفريقي المعاهدات متاحة في : http://www.africa-union.org/root/au/Documents/Treaties/treaties.htm نسخة محفوظة 2013-04-24 على موقع واي باك مشين.
- ^ Member States of the AU- الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. نسخة محفوظة 4 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ AU Stänger av Guinea نسخة محفوظة 7 فبراير 2009 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2009-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-26.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ^ "African Union bars Guinea on coup"bbc.co.uk 29 ديسمبر 2008 وصله الوصول 29/12/08 نسخة محفوظة 17 فبراير 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Africa rejects Madagascar 'coup'"bbc.co.uk 20 مارس 2009 وصله الوصول 20/03/09 نسخة محفوظة 24 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ "الاتحاد الإفريقي يدعو لفرض عقوبات على اريتريا"bbc.co.uk 23 مايو 2009 وصله الوصول ا Ù 23/05/09 نسخة محفوظة 7 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ مفوضية الاتحاد الإفريقي: تعليق عضوية مصر يخضع لقواعد محددة. البوابة نيوز، بتاريخ 19 نوفمبر 2013. تاريخ الوصول: 11 مارس 2014. نسخة محفوظة 12 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ "الاتحاد الإفريقي يجمّد عضوية مصر بعد «الإطاحة بالحكومة المنتخبة»". المصري اليوم. 5 يوليو 2013. مؤرشف من الأصل في 2013-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-05.
- ^ مفوضية الاتحاد الأفريقى ترحب بعودة مصر في اجتماع وزراء خارجية إفريقيا اليوم السابع، بتاريخ 23 يونيو 2014. تاريخ الوصول: 24 يونيو 2014. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2014-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-23.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ^ عودة مصر للاتحاد الإفريقي.. قرارٌ طبيعيّ أم فاتورة مدفوعة الأجر؟ كلمتي، بتاريخ 22 يونيو 2014. تاريخ الوصول: 24 يونيو 2014. نسخة محفوظة 31 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ بي بي سي نيوز (8 يوليو 2001) -- "المنظمة تعتبر المغرب بالعودة"(في 9 يوليو 2006). نسخة محفوظة 1 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ الأخبار العربية (9 يوليو 2002) -- "مذكرة جنوب إفريقية تقول المغرب ينبغي أن يكون واحدا من قادة الاتحاد الإفريقي والشراكة الجديدة"(في 9 يوليو 2006) نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
- ^ زائير: دراسة محلية "العلاقات مع شمال إفريقيا"(بالرجوع إليه في 18 أيار 2007) نسخة محفوظة 18 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ [1] المغرب يقرر العودة للاتحاد الإفريقي بعد 32 عاما نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ Le SOMMET de l'Union africaine prend fin avec succès sur un appel concerté à la fraternité et la solidarité - (انتهاء القمة بنجاح على دعوة متفق عليها للتآخي والتضامن) نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ دلالات تصديق البرلمان المغربي على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي- موقع تليكسبريس. 19 يناير 2017. نسخة محفوظة 25 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Proملف: African Union". BBC News. 1 يوليو 2006. مؤرشف من الأصل في 2017-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-10.
- ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب Phd، Tshepo؛ Sam، Michael (14 مارس 2018). Masiga، Julie (المحرر). "How the free movement of people could benefit Africa". DOI:10.64628/AAJ.ackqc3ygr. مؤرشف من الأصل في 2020-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-09.
- ^ "AU protocol on free movement is a watershed moment for Africa; EALA and ECOWAS legislators' meeting kicks off". مؤرشف من الأصل في 2019-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-09.
- ^ Frugé، Anne (1 يوليو 2016). "The Opposite of Brexit: African Union Launches an All-Africa Passport". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-07.
- ^ Mohamed, Hamza (5 Feb 2021). "From COVID to conflict, five priorities for African Union summit". aljazeera.com (بالإنجليزية). Al Jazeera English. Archived from the original on 2021-02-05. Retrieved 2021-02-05.
وصلات خارجية
[عدل]- الاتحاد الإفريقي
- إفريقيا
- تأسيسات القرن 21 في إفريقيا
- تأسيسات سنة 1963 في إفريقيا
- تأسيسات سنة 2001 في إفريقيا
- حكومة العالم
- دول أعضاء في الاتحاد الإفريقي
- دول مجموعة العشرين
- قوائم متعلقة بإفريقيا
- مراقبو الجمعية العامة للأمم المتحدة
- منظمات أسست في 2001
- منظمات إفريقية
- منظمات حكومية دولية أسست عبر معاهدة
- منظمات دولية
- منظمات دولية في إفريقيا
- منظمات مقرها أديس أبابا
