رصاص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الرصاص)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بزموترصاصثاليوم
Sn

Pb

Fl
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: أرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بالاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
82Pb
المظهر
رمادي فلزّي
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز رصاص، 82، Pb
تصنيف العنصر فلز بعد انتقالي
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 14، 6، p
الكتلة الذرية 207.2 غ·مول−1
توزيع إلكتروني Xe]; 4f14 5d10 6s2 6p2]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 18, 32, 18, 4 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور صلب
الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) 11.34 غ·سم−3
كثافة السائل عند نقطة الانصهار 10.66 غ·سم−3
نقطة الانصهار 600.61 ك، 327.46 °س، 621.43 °ف
نقطة الغليان 2022 ك، 1749 °س، 3180 °ف
حرارة الانصهار 4.77 كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر 179.5 كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) 26.650 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 978 1088 1229 1412 1660 2027
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة 4, 2 (أكاسيده (مذبذبة)
الكهرسلبية 2.33 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 715.6 كيلوجول·مول−1
الثاني: 1450.5 كيلوجول·مول−1
الثالث: 3081.5 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري 175 بيكومتر
نصف قطر تساهمي 5±146 بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس 202 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية مكعب مركزي الوجه
المغناطيسية مغناطيسية مسايرة
مقاومة كهربائية 208 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 35.3 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري 28.9 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س)
معامل يونغ 16 غيغاباسكال
معامل القص 5.6 غيغاباسكال
معامل الحجم 46 غيغاباسكال
نسبة بواسون 0.44
صلادة موس 1.5
صلادة برينل 38.3 ميغاباسكال
رقم الكاس 7439-92-1
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الرصاص
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
204Pb 1.4% >1.4×1017 y Alpha 2.186 200Hg
205Pb مصطنع 1.53×107 سنة ε 0.051 205Tl
206Pb 24.1% 206Pb هو نظير مستقر وله 124 نيوترون
207Pb 22.1% 207Pb هو نظير مستقر وله 125 نيوترون
208Pb 52.4% 208Pb هو نظير مستقر وله 126 نيوترون
210Pb نادر 22.3 سنة α 3.792 206Hg
β 0.064 210Bi

الرصاص (آنُك) عنصر كيميائي له الرمز Pb والعدد الذري 82 في الجدول الدوري. و يعد أحد الفلزات الثقيلة السامة.

يتواجد الرصاص بالطبيعة كمركب كبريتيد الرصاص PbS، يعد الرصاص من أقدم الفلزات المكتشفة والمستخدمة عبر التاريخ وذلك نظرا لكونه مطاوعا سهل السبك ودرجة انصهاره المنخفضة.

التاريخ[عدل]

يعد الرصاص من أقدم الفلزات المستخدمة في تاريخ البشرية. وكان هو أحد الفلزات بالإضافة إلى الزرنيخ والأنتيموان والتي جرى تجريبها في العصر البرونزي الأول من أجل تحضير البرونز، إلى حين استعمال القصدير. وقد ذكره البيروني في كتابه الجماهر في معرفة الجواهر وخصص له قسما.

أصل التسمية[عدل]

يسمى الرصاص في اللغة العربية أيضاً باسم الصَرَفان.[1] وأما الآنك هو: الأُسْرُبُّ. وهو: الرصاص القلعيُّ، أو القزدير، أو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل هو: الخالص منه. [2]

الأصل والوفرة[عدل]

في الكون[عدل]

على الأرض[عدل]

الاستخراج والإنتاج[عدل]

القارة الف طن
آسيا 2870
الأمريكيتين 2030
أوروبا 2011
أفريقيا 131
أوقيانوسيا 40

السعر[عدل]

الرصاص معدن ثقيل ذي سعر كثير التناوب، يُسعر بالدولار الأمريكي. خلال السنوات العشر الماضية تطور سعره بين 400 $ للطن و 3655 $ للطن.

و بسبب سميته حظر استخدام الرصاص يتضاعف في دول العالم والذي قد أدى إلى انخفاض سعره. خلال ستة أشهر سعر الرصاص، تضاعف سعره بمعدل سبع مرات سعره الأصلي خلال أربع سنوات، حتى وصل إلى رقم قاسي في شهر أكتوبر 2007 حيث وصل إلى 3665 $ للطن، مقابل 500 $ للطن في 2003.

النظائر[عدل]

للرصاص الطبيعي أربعة نظائر مستقرة لها الكتل الذرية التالية: 204 و 206 و 207 و 208؛[3] بالإضافة إلى آثار من خمس نظائر مشعة قصيرة عمر النصف.[4] تتوزع الوفرة الطبيعية لنظائر الرصاص المستقرة بين 52.4% للنظير رصاص-208 208Pb وحوالي 22.1% للنظير رصاص-207 207Pb وحوالي 24.1% للنظير رصاص-206 206Pb، في حين للنظير رصاص-204 204Pb يوجد بنسبة 1.4%.

يتوافق العدد الكبير من نظائر الرصاص مع حقيقة كون العدد الذري للرصاص زوجياً؛ إذ أن العدد الزوجي من الجسيمات دون الذرية في النواة يرفع من استقرارها. يتميز الرصاص بأن له عدد سحري من البروتونات (82)، ووفقاً لذلك فإن النواة تكون مستقرة بشكل كبير حسب نظرية نموذج الغلاف النووي.[5] علاوةً على ذلك فإن للرصاص-208 126 نيوتروناً، وهو عدد سحري آخر، وذلك يفسر لم لنظير الرصاص-208 استقرارية فوق العادة.[5] مع ارتفاع عدده الذري يكون الرصاص أثقل عنصر كيميائي تكون نظائره الطبيعية مستقرة، إذ أن الرصاص-208 هو أثقل نظير مستقر (أصبح هذا التمييز حقيقة بعد اكتشاف أن النظير الابتدائي البزموت-209 له نشاط إشعاعي.[6])[7]. يمكن لنظائر الرصاص الأربع المستقرة أن تضمحل نظرياً بنشاط إشعاعي عبر اضمحلال ألفا إلى نظائر الزئبق مع تحرر كمية من الطاقة، إلا أن ذلك لم يلاحظ على الإطلاق، وجرى تقدير عمر النصف لها بحوالي 1035 إلى 10189 سنة، [8] وهو ما يفوق العمر الحالي للكون.

توجد ثلاثة من نظائر الرصاص المستقرة في ثلاث من سلاسل الاضمحلال الرئيسية؛ إذ أن الرصاص-206 والرصاص-207 والرصاص-208 هي المنتجات النهائية لاضمحلال اليورانيوم-238 (سلسلة اليروانيوم) واليورانيوم-235 (سلسلة الأكتينيوم) والثوريوم-232 (سلسلة الثوريوم) على الترتيب.[9][10] يعتمد تركيز نظائر الرصاص المذكورة في عينات الصخور الطبيعية بشكل كبير على وجود نظائر اليورانيوم والثوريوم؛ فعلى سبيل المثال يمكن أن تتراوح الوفرة النسبية لنظير الرصاص-208 من 52% في العينات العادية إلى 90% في خامات الثوريوم،[11] ولذلك السبب فإن الوزن الذري القياسي يعطى بدرجة عشرية واحدة فقط.[12] مع مرور الزمن تزداد نسبة الرصاص-206 والرصاص-207 إلى الرصاص-204، وذلك لأن النظيرين الأولين يوجدان في سلسلة اضمحلال العناصر المشعة، في حين أن الأخير ليس كذلك؛ مما يسمح في النهاية بتحديد العمر الجيولوجي للعينات بستخدام أسلوب تأريخ بالرصاص-رصاص على سبيل المثال. من جهة أخرى، فإن اضمحلال اليروانيوم إلى الرصاص يمكّن من إجراء تأريخ باليورانيوم-رصاص.[13]

يتميز النظير رصاص-207 بأن له رنين مغناطيسي نووي، وتلك خاصية تساعد في دراسة مركباته في المحاليل والحالة الصلبة،[14][15] وفي جسم الإنسان من ضمن ذلك أيضاً.[16]

قطعة كبيرة من حجر نيزكي عثر عليها في محيط فوهة بارينجر. ساهمت الدراسات التأريخية بواسطة دراسة نسبة النظائر (يورانيوم-رصاص و رصاص-رصاص) بتقدير عمر كوكب الأرض.

يوجد للرصاص نظائر نظائر مشعة نادرة توجد بكميات نزرة. من بين تلك النظائر هناك الرصاص-210، والذي يبلغ عمر النصف له 22.3 سنة؛[3] ولكن على الرغم من ذلك يوجد في الطبيعة إذ أن ينتج من سلسلة اضمحلال طويلة تبدأ من اليورانيوم-238. كما أن النظائر الرصاص-211 والرصاص-212 والرصاص-214 تنتج أيضاً في سلسلة اضمحلال اليورانيوم والثوريوم ولذلك توجد طبيعياً. يحصل على نسب ضئيلة من الرصاص-209 من الاضمحلال العنقودي نادر الحدوث للراديوم-223، وهو بدوره ناتج اضمحلال لليورانيوم-235؛ وكذلك أيضاً من سلسلة اضمحلال النبتونيوم-237، والذي يستحصل من عملية التقاط نيوترون في خامات اليورانيوم. تستخدم نظائر الرصاص المشعة في عمليات التأريخ، فمثلاً يفيد قياس نسبة الرصاص-210 إلى الرصاص-206 في معرفة عمر العينات.[17]

إجمالياً فهناك حوالي 43 نظير مشع مصطنع للرصاص تتراوح كتلها الذرية بين 178–220.[3] الرصاص-205 أكثر نظائر الرصاص المشعة استقراراً، فعمر النصف له 1.5×107 سنة؛ يليه الرصاص-202 بعمر نصف مقداره 53 ألف سنة، وذلك بشكل أطول من أي نظير مشع طبيعي نزر للرصاص.[3]

الخواص الفيزيائية[عدل]

عينة من فلز رصاص متصلب من مصهوره.

يوجد الرصاص النقي في الحالة القياسية من الضغط ودرجة الحرارة على شكل فلز صلب ذي لون فضي براق مائل قليلاً إلى الزرقة؛[18] وهو من الفلزات غير النبيلة، إذ عند التماس مع الهواء الرطب يفقد الرصاص بريقه ويصبح ذي مظهر باهت وتعتمد صبغة اللون على الشروط المحيطة؛ وهو يترك خدشاً ذي لون رمادي مزرق على الورق؛ وكان يستعمل فيما مضى للكتابة ومن ذلك أتت تسمية قلم رصاص رغم أن المادة المستخدمة حالياً هي من الغرافيت. تبلغ قيمة كمون القطب الكهربائي للرصاص −0.13 فولت؛[19] وهو فلز ذي مغناطيسية معاكسة وهو قابل للسحب والطرق،[20] وله مقاومة للتآكل بسبب خاصية التخميل.[21]

الرصاص من الفلزات الثقيلة، إذ يتميز بأنه ذي كثافة مرتفعة، والتي تعود إلى البنية المتراصة وفق النظام البلوري المكعب مركزي الوجوه، بالإضافة إلى الوزن الذري المرتفع.[22] تبلغ قيمة كثافة الرصاص مقدار 11.34 غ/سم3 وهي بذلك أكبر من كثافة الفلزات الشائعة مثل الحديد (7.87 غ/سم3) والنحاس (8.93 غ/سم3) والزنك (7.14 غ/سم3).[23] هناك بعض الفلزات النادرة ذات كثافة أعلى من الرصاص من ضمنها التنغستن والذهب (كلاهما ذي كثافة 19.3 غ/سم3) وكذلك الأوزميوم أكثر الفلزات المعروفة كثافةً بمقدار (22.59 غ/سم3)، وهي قيمة تبلغ حوالي ضعف كثافة الرصاص.[24] تبلغ قيمة ثابت الشبكة في البنبة البلورية المكعبة للرصاص مقدار 0.4950 نانومتر (4.95 أنغستروم[25] مع وجود 4 وحدات صيغة في كل وحدة خلية.[26]

البنية البلورية المكعبة للرصاص (a=495 pm).

الرصاص النقي فلز طري، إذ تبلغ صلادته وفق مقياس موس 1.5، بحيث يمكن خدشه بظفر اليد.[27] تبلغ قيمة معامل الحجم (وهي مقياس مدى قدرة المادة على الانضغاط) للرصاص مقدار 45.8 غيغاباسكال (GPa)؛ وللمقارنة فإن قيمتها بالنسبة للألومنيوم تبلغ 75.2 GPa وللنحاس 137.8 GPa في حين أنها للفولاذ الكربوني 160–169 GPa.[28] تعد قيمة مقاومة الشد للرصاص منخفضة نسبياً (تتراوح بين 12–17 ميغاباسكال)، وهي أقل بست مرات من قيمتها للألومنيوم وبعشر مرات من النحاس وبحوالي 15 مرة من الفولاذ الكربوني. يمكن على العموم رفع قيمتها بالنسبة للرصاص عند إضافة كميات صغيرة من النحاس أو الإثمد.

تبلغ نقطة انصهار الرصاص 327.5 °س،[29] وهي منخفضة نسبياً بالمقارنة مع باقي الفلزات؛[22] أما نقطة الغليان فتبلغ 1749 °س [29] وقيمتها هي الأخفض من بين عناصر مجموعة الكربون. للرصاص مقاومية كهربائية 192 نانوأوم-متر، وهي بذلك أكبر بحوالي قيمة أسية من قيمة مقاومية الفلزات الصناعية المعروفة (النحاس: 15.43 nΩ·m و الذهب 20.51 nΩ·m و الألومنيوم 24.15 nΩ·m).[30])؛ بالتالي للرصاص موصلية كهربائية أقل من الفلزات المذكورة، فقيمتها عند الرصاص 4.8 · 106 سيمنز/متر في حين أنها للفضة 62 · 106 S/m على سبيل المثال.[31] الرصاص موصل فائق عند درجات حرارة أدنى من 7.19 كلفن،[32] وهي بذلك أعلى نقطة حرجة من بين الموصلات الفائقة من النمط الأول وثالث اعلى قيمة من بين الموصلات الفائقة العنصرية.[33]

الخواص الكيميائية[عدل]

يعطي اختبار اللهب للرصاص لوناً أزرق باهت.

تحوي ذرّة الرصاص على 82 إلكتروناً موزّعة على التشكيل التالي:Xe]4f145d106s26p2]. إن مجموع طاقتي التأين الأولى والثانية للرصاص مقارب في قيمته من القيمة المقابلة للقصدير، وهو العنصر الذي يعلو الرصاص في مجموعة الكربون، وهو أمر غير اعتيادي، إذ أن طاقات التأين عادةً ما تتناقص نزولاً في مجموعات الجدول الدوري. يعود ذلك التقارب في قيم طاقات التأين بين عنصري القصديير والرصاص إلى ظاهرة الانكماش اللانثانيدي، وهو تناقص في قيمة نصف القطر الذري في دورة اللانثانيدات (من عنصر اللانثانوم ذي العدد الذري 57 إلى عنصر اللوتيشيوم ذي العدد الذري 71)، ومع وجود نصف قطر ذري صغير نسبياً من عنصر الهافنيوم (72) إلى نهاية الدورة)؛ وذلك بسبب الحجب الضعيف على نوى تلك العناصر من الإلكترونات 4f. تبدو تلك الظاهرة بشكل أوضح عند جمع طاقات التأين الأربع الأولى للعنصرين، حيث إن مجموعها أعلى في الرصاص من نظيره في القصدير.[34] يمكن تفسير تلك الظاهرة وفق مبادئ كيمياء الكم النسبية؛[35] والتي إحداها مبدأ تأثير الزوج الخامل، إذ أن الإلكترونات 6s في الرصاص صعبة التأين ولا تساهم في الترابط الكيميائي، وهذا السبب الذي يجعل المسافة بين ذرات الرصاص في الشبكة البلورية كبيرة نسبياً.[36]

يكون لمجانسات الرصاص الخفيفة في مجموعة الكربون متآصلات مستقرة أو شبه مستقرة يكون لبعضها بنية الألماس المكعبة ذات رابطة تساهمية رباعية السطوح، وذلك لأن مستويات الطاقة في المدارات الذرية s و p متقاربة بشكل يسمح تهجينها إلى مدارات sp3؛ في حين أن تأثير الزوج الخامل في الرصاص يزيد المسافة بين المدارات s و p بحيث لا يمكن التغلب على تلك الفجوة الطاقية.[37] بالمقابل فإن الرصاص فلز، وذلك يتوافق مع ازدياد الخواص الفلزية للعناصر نزولاً في مجموعات الجدول الدوري؛[38] ولذلك فإن ذرات الرصاص تترابط فيما بينها برابطة فلزية تساهم فيها الإلكترونات p فقط غير المتمركزة والمتشاركة بين أيونات الرصاص الثنائي 2+Pb؛ ووفقاً لذلك فإن البنية البلورية الرصاص تكون حسب نظام بلوري مكعب مركزي الوجوه،[39] وذلك بشكل مماثل للعناصر ثنائية التكافؤ القريبة في قياس الذرة،[40] مثل الكالسيوم والسترونشيوم.[41]

يتأكسد الرصاص عند تعرضه للهواء الرطب ويشكل طبقة واقية ذات تركيب متفاوت تجمع بين أكاسيد الرصاص ومركبات أخرى، من بينها كربونات الرصاص الثنائي (الإسفيداج) والذي يعد أحد المكونات الشائعة لها؛[42][43][44] كما يمكن لكبريتات أو كلوريد الرصاص الثنائي أن تكون داخلة في تركيب تلك الطبقة، وخاصة في التجهيزات المدنية أو البحرية.[45] تجعل تلك الطبقة من الرصاص خاملاً في الهواء؛[45] وبالمقابل فإن مسحوق الرصاص الناعم يشتعل تلقائياً،[46] وذلك بلهب أزرق باهت.[47]

يتفاعل الفلور مع الرصاص عند درجة حرارة الغرفة مشكلاً فلوريد الرصاص الثنائي؛ في حين أن التفاعل مع الكلور يتطلب تسخيناً، إذ أن دخول الكلوريد في تركيب الطبقة على الرصاص يقلل من تفاعليته.[45] يتفاعل مصهور الرصاص مع الكالكوجينات (عناصر مجموعة الأكسجين) ليعطي كالكوجينيدات الرصاص الثنائي.[48]

يستطيع الرصاص الفلزي مقاومة أثر حمضي الكبريتيك والفوسفوريك ولكن ليس في حالة حمض النتريك وذلك لأن ملح نترات الرصاص قابل للانحلال؛ إذ تعتمد نتيجة مقاومة الرصاص للانحلال في الحموض على عدم الانحلالية وعلى التخميل اللاحق للملح الناتج.[49] في المقابل، تستطيع المحاليل القلوية المركزة أن تذيب الرصاص مشكلةً بذلك أملاح الرصاصيت.[50]

المركبات الكيميائية[عدل]

للرصاص حالتي أكسدة رئيسيتين، وهما +2 و +4؛[45] ويعود ذلك إلى تأثير الزوج الخامل والذي يبرز بشكل واضح عند وجود فرق كبير في الكهرسلبية بين الرصاص وبين أنيونات الأكسيد أو الهاليد أو النتريد مسبباً وجود شحنة كهربائية موجبة جزئية ظاهرة على الرصاص. هناك فرق كبير نسبياً بين كهرسلبية الرصاص الثنائي (قيمتها 1.87) والرصاص الرباعي (قيمتها 2.33).[51] في حالة الفرق الكبير في الكهرسلبية يؤدي تأثير الزوج الخامل إلى حدوث انكماش أكبر لمدار 6s في الرصاص أكثر مما هو الحال في مدار 6p؛ مما يجعل مساهمة الإلكترونات في المدار 6s غير مفضلاً، ولذلك تكون السمة السائدة في مركبات الرصاص ذات السمة الأيونية أنها ثنائية التكافؤ. بالمقابل، فإن تأثير الزوج الخامل أقل تطبيقاً في مركبات الرصاص ذات السمة التساهمية، حيث يتشارك الرصاص الرابطة مع عناصر مقاربة في الكهرسلبية مثل الكربون في مركبات الرصاص العضوية، والتي تكون فيها المدارات 6s و 6p متقاربة، مما يتيح المجال لحدوث تهجين مداري على النمط sp3؛ إذ أن الرصاص كما الكربون يكون رباعي التكافؤ في تلك المركبات.[52] يمكن للرصاص أن يشكل سلسلة من ذرات الرصاص المترابطة مع بعضها تساهمياً، وتلك خاصية يتشارك مع مجانساته الأخف في مجموعة الكربون؛ إلا أن مدى طول السلسلة أصغر بكثير مما باقي تلك العناصر وذلك لأن طاقة الرابطة Pb–Pb أصغر بأكثر من ثلاث مرات من طاقة الرابطة C–C.[48] يمكن أن يصل طول سلسلة الرصاص إلى ثلاث ذرات كأقصى حد.[53]

اللاعضوية[عدل]

الرصاص الثنائي

إن مركبات الرصاص الثنائي هي السائدة في الكيمياء اللاعضوية لهذا العنصر؛ إذ أنه حتى المؤكسدات القوية مثل الفلور أو الكلور تتفاعل مع الرصاص لتعطي فقط هاليدات الرصاص الثنائي الموافقة PbF2 وPbCl2.[45] عادةً ما تكون أيونات الرصاص الثنائي عديمة اللون في محاليلها، [54] وهي ليست ذات صفة اختزالية مثلما هو الحال مع أيونات القصدير الثنائي؛ وهي تتحلمه جزئياً لتشكل (+Pb(OH ثم لاحقاً لتعطي في النهاية 4+[Pb4(OH)4] (والذي تشكل فيه أيونات الهيدروكسيل ربيطات جسرية.[55][56])

يوجد أكسيد الرصاص الثنائي (أو أحادي أكسيد الرصاص) في الحالة الطبيعية على شكلين مختلفين؛ الأول يدعى «مرتك» (أو المرداسنج) وهو الشكل ألفا α-PbO من الأكسيد وهو ذو لونه أحمر؛ أما الثاني فهو الشكل بيتا β-PbO ويدعى «ماسيكوت» (أو الإسفيداج المكلس) وهو ذو لون أصفر. يعد الشكل ألفا (مرتك) هو الأكثر شيوعاً، إذ أن الشكل بيتا (الماسيكوت) مستقر عند درجات حرارة تفوق 488 °س.[57]

لا يمكن عملياً الحصول على ملح هيدروكسيد الرصاص الثنائي Pb(OH)2؛ إذ أن رفع pH محاليل أملاح الرصاص الثنائي يؤدي إلى حدوث تفاعل حلمهة؛[58] ويترسب جراء ذلك ملح كربونات الرصاص القاعدية 2PbCO3·Pb(OH)2،[59] والمعروف باسم «أبيض الرصاص». أما كربونات الرصاص الثنائي (الإسفيداج) PbCO3 فهو مركب معروف ويدخل في تركيب الطبقة الواقية على الرصاص.

يشكل الرصاص الثنائي مختلف أملاح الكالكوجينيد حتى الثقيلة منها؛ فمركب كبريتيد الرصاص الثنائي PbS معروف وهو من أشباه الموصلات وله ناقلية ضوئية ويستخدم في تركيب مكاشيف الأشعة تحت الحمراء الحساسة، ويوجد طبيعياً على شكل معدن غالينا؛ أما سيلينيد الرصاص PbSe وتيلوريد الرصاص PbTe فلها ناقلية ضوئية أيضاً، وتتميز أنها بخلاف العادة ذات درجات لونية فاتحة.[60]

     الرصاص      والأكسجين في وحدة خلية أكسيد الرصاص الثنائي والرباعي.

إن هاليدات الرصاص الثنائي هي مركبات معروفة ومدروسة الخواص، وهي تشمل أملاح الفلوريد PbF2 (والذي كان من أول المركبات الأيونية التي اكتشفت غيها خواص الناقلية الأيونية من مايكل فاراداي سنة 1834.[61]) والكلوريد PbCl2 وبروميد الرصاص الثنائي PbBr2 واليوديد PbI2؛ وحتى ملح الأستاتيد،[62] بالإضافة إلى المركبات بين الهالوجينية مثل مركب PbFCl الذي يستخدم في إحدى طرق التحليل الوزني للفلور. تتفكك هاليدات الرصاص الثنائي عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وخاصة ثنائي يوديد الرصاص.[63] للرصاص الثنائي قدرة جيدة على تشكيل العديد من المعقدات التناسقية مع أملاح الهاليدات مثل [PbCl4]2−, [PbCl6]4−.[63]. كذلك فإن مركبات الهاليدات الزائفة للرصاص الثنائي معروفة، ومنها ملح الثيوسيانات Pb(SCN)2 على سبيل المثال.[60][64]

إن كبريتات الرصاص الثنائي PbSO4 غير منحلة في الماء مثلما هو الحال مع كبريتات كاتيونات الفلزات الثقيلة ثنائية التكافؤ؛ في المقابل فإن أملاح النترات Pb(NO3)2 ذات انحلالية جيدة في الماء، ولذلك فإنها تستخدم مخبرياً في تحضير مركبات الرصاص الأخرى.[65]

من بين المركبات الأخرى المعروفة للرصاص الثنائي كل من أملاح الفوسفات Pb3(PO4)2 والزرنيخات Pb3(AsO4)2 والزرنيخات الهيدروجينية PbHAsO4 والكرومات PbCrO4 والسيليكات PbSiO3 وسداسي فلوروالسيليكات [Pb[SiF6 وبيرالكلورات Pb(ClO4)2 والسيلينات PbSeO4 والتيتانات PbTiO3 والتنغستات PbWO4 وكذلك الأزيد Pb(N3)2 بالإضافة إلى الأملاح المزدوجة مثل تيتانات زركونات الرصاص وغيرها.

الرصاص الرباعي

من النادر وجود مركبات لاعضوية للرصاص الرباعي، وهي تتشكل فقط في أوساط المحاليل المؤكسدة القوية، ولا توجد على شكل مركب في الشروط القياسية.[66] يمكن لأكسيد الرصاص الثنائي أن يتأكسد بشكل أكبر مما عليه ولكن إلى أكسيد الرصاص الثنائي والرباعي 2PbO·PbO2 والتي يمكن كتابة صيغته على الشكل Pb3O4؛ وله لون أحمر فاقع، ويسمى أحمر الرصاص. أما أكسيد الرصاص الرباعي PbO2 فهو ذو لون أسود؛ وهو مؤكسد قوي، إذ بإمكانه أن يؤكسد الكلوريد في حمض الهيدروكلوريك إلى غاز الكلور،[67] وذلك لأن رباعي كلوريد الرصاص المفترض تشكله غير مستقر ويتفكك تلقائياً إلى ثنائي كلوريد الرصاص PbCl2 وغاز الكلور Cl2.[68] بشكل مشابه لأكسيد الرصاص الثنائي الذي يشكل أملاح الرصاصيت فإن أكسيد الرصاص الرباعي يشكل أملاح الرصاصات وذلك عند المعالجة بالقلويات.

من مركبات الرصاص الرباعي اللاعضوية المستحصلة كل من كبريتيد الرصاص الرباعي (ثنائي كبريتيد الرصاص) PbS2، [69] وسيلينيد الرصاص الرباعي (ثنائي سيلينيد الرصاص) PbSe2،[70] واللذان هما مستقران عند ضغوط مرتفعة فقط. وهناك أيضاً فلوريد الرصاص الرباعي (رباعي فلوريد الرصاص) PbF4، وهو الهاليد الوحيد المستقر للرصاص الرباعي، رغم أنه أقل استقراراً من ثنائي الفلوريد؛ أما باقي الهاليدات مثل كلوريد الرصاص الرباعي (رباعي كلوريد الرصاص) PbCl4 فهي غير مستقرة وتتفكك تلقائياً.[71]

حالات أكسدة أخرى

يمكن الحصول على الرصاص الثلاثي (III) في بعض الحالات وذلك في بعض معقدات الرصاص العضوية التناسقية الضخمة، ولكنها حالة غير مستقرة إذ توجد في العادة على شكل جذري وسرعان ما تتحول إلى إحدى حالتي الرصاص المستقرة.[72][73][74] ينطبق الأمر ذاته على حالة أكسدة الرصاص الأحادية (I) والتي توجد فقط في المعقدات الجذرية.[75]

يمكن الحصول على حالة أكسدة كسرية للرصاص في مزائجه الأكسدية فقط، فمثلاً يستحصل على الأكسيد الأكسيد الأحادي النصفي Pb2O3 عند ضغوط مرتفعة مع مزائج أكسيدية أخرى. كما يمكن في بعض الحالات الحصول على حالة أكسدة سالبة القيمة للرصاص وذلك في مركبات طور زنتل بين الفلزية مثل مركب Ba2Pb الذي يكون فيه الرصاص نظرياً بحالة أكسدة -4؛[76] أو في بعض المعقدات الأيونية العنقودية مثل 2−Pb5 التي لها بنية جزيئية هرمية مزدوجة ثلاثية السطوح تكون فيها ذرتا رصاص في حالة الأكسدة -1 والثلاث ذرات المتبقية في حالة الأكسدة الصفرية الحرة (0).[77] تكون في أمثل تلك الأنيونات كل ذرة متموضعة على رأس المضلع وتساهم بإلكترونين لكل رابطة تساهمية على الضلعين المجاورين من مدارات sp3، أما الإلكترونين الآخرين فيبقيان على شكل زوج غير رابط.[55] يمكن الحصول على أمثال حالات الأكسدة السالبة للرصاص بالاختزال بواسطة الصوديوم في وسط من الأمونيا.[78]

العضوية[عدل]

بنية جزيء رباعي إيثيل الرصاص:
     كربون
     هيدروجين
     رصاص

يشكل الرصاص مع الكربون مركبات عضوية فلزية، وهي ذات استقرار أقل من المركبات العضوية العادية،[79] وذلك بسبب ضعف الرابطة رصاص-كربون Pb–C؛[55] وهذا ما يجعل الكيمياء العضوية الفلزية للرصاص أقل أهمية من نظيرتها في القصدير على سبيل المثال.[80] في مركباته العضوية يكون الرصاص غالباً بحالة الأكسدة العليا +4، رغم وجود بعض مركبات الرصاص الثنائي العضوية؛ ومن أمثلتها كل من وأسيتات الرصاص الثنائي Pb(C2H3O2)2 (الذي كان يعرف سابقاً باسم سكّر الرصاص) وبلمبوسين Pb(η5-C5H5)2.[80] تمتلك مركبات الرصاص العضوية لذلك صفة مؤكسدة، كما هو الحال مع أسيتات الرصاص الرباعي وهو كاشف مهم للأكسدة في تفاعلات الاصطناع العضوي.[81]

يستطيع الرصاص أن يناظر الكربون في تشكيله للميثان وذلك بمركب البلومبان، وهو رباعي هيدريد الرصاص PbH4، وهو غير مستقر ويمكن الحصول عليه نظرياً من مفاعلة الرصاص مع الهيدروجين بوجود حفاز مناسب.[82] بالمقابل، فإن من أشهر مركبات الرصاص العضوية المستقرة كل من رباعي ميثيل الرصاص Pb(CH3)4 ورباعي إيثيل الرصاص Pb(C2H5)4، والتي لا تتفكك إلا عند تعريضها للحرارة،[83] أو بتعريضها للأشعة فوق البنفسجية؛[84] وكذلك مركب رباعي فينيل الرصاص الذي يتفكك عند الدرجة 270 °س.[80] يمكن تشكيل مركبات الرصاص العضوية من مفاعلة الرصاص مع الصوديوم ثم بالمفاعلة مع هاليدات الألكيل في وسط مناسب.[85] وكان أكثرها تحضيراً مركب رباعي إيثيل الرصاص،[80] إذ كان يستخدم ضمن الإضافات لوقود السيارات قبل منعه لسميته. أما باقي مركبات الرصاص العضوية فهي غير مستقرة؛[79] والكثير منها لا يمكن تحضيره بالمقارنة مع العناصر الأخرى.[82]

التحليل الكيميائي[عدل]

يمكن الكشف عن الرصاص إما باستخدام الأساليب التقليدية أو بوسائل التحليل الآلي الحديثة.

الكشف عن الرصاص بالترسيب

يمكن الكشف عن أيونات الرصاص في المحاليل المائية بإجراء تفاعل ترسيب لأملاح الرصاص، ومن بين تفاعلات الكشف تلك تفاعل ترسيب الرصاص على شكل ملح يوديد الرصاص الثنائي أصفر اللون:

يمكن أن يجرى التفاعل مع أملاح أخرى للرصاص مثل ملح كبريتيد الرصاص الثنائي أسود اللون،[86] أو ملح كرومات الرصاص أصفر اللون.[87]

مطيافية الامتصاص الذري

تعد تقنية مطيافية الامتصاص الذري إما عبر أنبوب الغرافيت أو الكوارتز من أفضل الأساليب للكشف عن الكميات النزرة القليلة من الرصاص؛ حيث يمكن أن يصل الحد الأدنى للكشف 4.5 نانوغرام/مل. عادةً ما يعالج الرصاص مع بورهيدريد الصوديوم للحصول على هيدريد الرصاص الثنائي المتطاير والذي يجمع في كويب مخبري ثم يسخن كهربائياً إلى درجات حرارة تتجاوز 900 °س؛ وعندئذٍ تتذرر العينة ويمكن الكشف عن الرصاص حينها باستخدام مصباح المهبط المجوف، حيث يبدي الرصاص امتصاصية عند 283.3 نم. يمكن أن تجرى عملية التذرير باستخدام مزيج من شعلة مزيج من الهواء والأسيتيلين أو بلازما أشعة الميكرويف.[88]

مطيافية الانبعاث الذري

لإجراء التحاليل على عينات الرصاص باستخدام تقنية مطيافية الانبعاث الذري (AES) يتم في العادة استخدام البلازما إما من بلازما أشعة الميكروييف (MIP-AES) أو بلازما الآرغون المقترنة بالتحريض (ICP-AES). عادةً ما يتم الكشف عن الرصاص عند أطوال موجة 283.32 نم و 405.78 نم. تكون مستويات حد الكشف في هذه التقنية منخفضة أيضاً؛ فعلى سبيل المثال جرى الكشف باستخدام MIP-AES عن ثلاثي ميثيل الرصاص بتراكيز دنيا وصلت إلى 0.19 بيكوغرام/غ؛[89] في حين أن استخدام أسلوب ICP-AES مكّن من تحليل آثار من الرصاص في مياه الشرب ذات تركيز أدنى يصل إلى 15.3 نانوغرام/مل.[90][91]

مطيافية الكتلة

يمكن استخدام التقنيات المختلفة في مطيافية الكتلة تحليل آثار من الفلزات باستخدام البلازما المقترنة بالتحريض مصدراً للأيونات، فعلى سبيل المثال يصل حد الكشف عن الرصاص في عينة بول إلى 4.2 بيكوغرام/غرام.[92]

القياس الضوئي

تعد طريقة الديثيزون أكثر طرق الكشف عن الرصاص بواسطة القياس الضوئي شيوعاً. ديثيزون هو مركب عضوي عطري يستخدم ربيطةً ثنائية السن، ويشكل مع أيونات الرصاص عند مجال pH يتراوح بين 9–11.5 معقداً تناسقياً أحمر اللون له امتصاصية عند 520 نانومتر. من مشكلات هذا الأسلوب تداخل أيونات البزموت والثاليوم في التحليل، لذلك ينبغي ترسيبها أو استخلاصها أولاً.[93][94][95]

القياس الفولتي

تستخدم تقنيات القياس الفولتي المختلفة في تحليل الآثار من الرصاص، وذلك بتراكيز دنيا من حد الكشف تصل إلى 50 بيكومول في اللتر.[96][97]

الأثر الحيوي[عدل]

لا يوجد للرصاص دور بيولوجي مؤكد، ولا يوجد مستوى أمان مؤكد للتعرض للرصاص.[98][99][100] خلُصت دراسة أجريت عام 2009 إلى أن "التعرض لمستويات تعتبر آمنة بشكلٍ عام من الرصاص قد يؤدي إلى نتائج سلبية على الصحة العقلية".[101] متوسط مستوى وجود الرصاص في جسم الإنسان البالغ حوالي 120 ملغماً،[a] ومن المعادن الثقيلة التي توجد بنسب أكبر في جسم الإنسان الزنك (2500 ملغماً) والحديد (4000 ملغماً [103]. كما يتم امتصاص أملاح الرصاص بكفاءة عالية في جسم الإنسان [104]. تخزن نسبة قليلة من الرصاص (أي 1% في العظام)؛ أما الكمية الباقية فيتم إفرازها مع البول والبراز في غضون إسابيع قليلة من دخولها للجسم. يكون حوالي ثلث الرصاص في جسم الإنسان طبيعياً في جسم الطفل؛ لكن التعرص المستمر ينتج عن التراكم الحيوي للرصاص.[105]

السمية[عدل]

الرصاص معدنٌ سام للغاية (سواء كان ذلك باستنشاقه أو ابتلاعه)، ما يؤثّر على كل أجهزة جسم الإنسان وأعضاءه تقريباً.[106] تعتبر المستويات الموجودة في الجو 100 ملغم\م 3 ذات خطورة فورية للحياة أو الصحة.[107] معظم الرصاص الذي يتم ابتلاعه يُمتصّ ألى مجرى الدم.[108] السبب الرئيسي للسمّية هو ميله لتغيير أداء الإنزيمات. حيث يقوم بذلك بالارتباط بالثيولات الموجودة في العديد من الإنزيمات،[109] أو تقليد المعادن الأخرى التي تعمل كعامل مرافق في العديد من التفاعلات الإنزيمية.[110] من بين المعادن الأساسية التي يتفاعل الرصاص معها الحديد والكالسيوم والزنك.[111] تميل المستويات العالية من الكالسيوم والحديد إلى توفير بعض الحماية ضد التسمم بالرصاص؛ لكن المستويات المنخفضة منهما تسبب زيادة في التعرض لسمّية الرصاص.[104]

التأثيرات[عدل]

يمكن أن يسبب الرصاص أضرار بالغة للدماغ والكلى ويؤدي ذلك للموت في نهاية الأمر. يمكن أن يعبر الرصاص الحاجز الدموي الدماغي بتقليده عمل الكالسيوم. يعمل الرصاص على إتلاف أغمدة الميالين في العصبونات، ويقلّل عددها، ويتداخل مع مسارات النواقل العصبية ويحدّ من نمو الخلايا العصبية[109]. في جسم الإنسان، يثبّط الرصاص إنزيم سينثيز البرفوبيلينوجين وإنزيم فيروكيلاتيز فيمنع تكوّن بُرْفوبيلينوجين ويمنع اندماج الحديد مع بروتوبورفيرين 9، وهي آخر خطوة في عملية تركيب الهيم. يسبب هذا كله تخليقاً غير فعال للهيم وفقر الدم الجزئي.[112]

مخطط لجسم الإنسان يوضح أعراض التسمم بالرصاص حسب العضو

تتضمن أعراض التسمم بالرصاص اعتلال الكلى ومغص شبيه بآلام البطن وضعف في الأصابع والرسغين والكاحلين، وتحدث زيادة قليلة في ضغط الدم، لا سيما لدى الأشخاص في منتصف العمل وكبار السن، لكن قد تكون الزيادة واضحة فتسبب فقر الدم. وجدت العديد من الدراسات وجود ارتباطٍ بين زيادة التعرض للرصاص وانخفاض معدل ضربات القلب.[113] أما في النساء الحوامل، فقد يؤدي التعرض للرصاص بمستويات مرتفعة إلى الإجهاض. أما التعرض المزمن للرصاص بمستويات مرتفعة فيقلل الخصوبة عند الذكور.[114] بالنسبة لدماغ الطفل في طور النمو، يتداخل الرصاص مع تكوين التشابك العصبي في القشرة المخية وتطوّر الجهاز العصبي (بما في ذلك النواقل العصبية)، وتنظيم القنوات الأيونية.[115] يتسبب التعرض للرصاص في الطفولة المبكرة بزيادة مخاطر اضطرابات النوم أما في مراحل الطفولة المتأخرة فيسبب النعاس المفرط في النهار.[116] كما ترتبط مستويات الدم المرتفعة بتأخر سن البلوغ عند الفتيات.[117] في القرن العشرين، تم الربط بين تباين التعرض للرصاص (ارتفاعاً وانخفاضاً) الموجود في الجو الناتج عن احتراق الرصاص رباعي الإيثيل في البنزين وبين تباين معدلات الجريمة ارتفاعاً وانخفاضاً، ويعرف ذلك بفرضية الرصاص-الجريمة التي لم تكن مقبولة عالمياً.[118]

مصادر التعرّض[عدل]

أصبح التعرض للرصاص مشكلة عالمية منذ أن أصبح التعدين وصهر المعادن عمليات صناعية رئيسية، وشيوع صناعة البطاريات والتخلص منها وإعادة تدويرها في العديد من دول العالم. يدخل الرصاص إلى الجسم عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع أو امتصاص الجلد. الطريقة الأكثر شيوعاً هي استنشاق الرصاص إلى الجسم، أما بالنسبة للابتلاع فتتراوح نسبة حدوثة بين 20 - 70%، حيث الأطفال أكثر عرضةً لابتلاع الرصاص من البالغين.[119]

ينتج التسمم عادةً عن ابتلاع الطعام أو الماء الملوث بالرصاص، أو ابتلاع تربة ملوثة أو غبار أو طلاء يستخدم فيه الرصاص، وهي الحالات أقل شيوعاً.[120] قد تحتوي منتجات مياه البحر على الرصاص إذا تعرضت لتلوّث بالمياه الصناعية الناتجة عن المنشآت القريبة. [121] يمكن أن تتلوث الفواكة والخضراوات أيضاً بمستويات عالية من الرصاص الموجود في التربة التي تزرع فيها. وتتلوث التربة من تراكم الجزئيات التي مصدرها الأنابيب والطلاء والانبعاثات المتبقية من البنزين المحتوي على الرصاص.[122]

The use of lead for water pipes is problematic in areas with soft or acidic water.[123] Hard water forms insoluble layers in the pipes whereas soft and acidic water dissolves the lead pipes.[124] Dissolved ثنائي أكسيد الكربون in the carried water may result in the formation of soluble lead بيكربونات; oxygenated water may similarly dissolve lead as هيدروكسيد الرصاص الثنائي. Drinking such water, over time, can cause health problems due to the toxicity of the dissolved lead. The ماء عسر the more بيكربونات الكالسيوم and كبريتات الكالسيوم it will contain, and the more the inside of the pipes will be coated with a protective layer of lead carbonate or lead sulfate.[125]

Kymographic recording of the effect of lead acetate on frog heart experimental set up.

يعتبر دخول الدهانات المحتوية على الرصاص إلى الجسم المصدر الرئيسي للتعرّض بالنسبة للأطفال: a direct source is chewing on old painted window sills. Alternatively, as the applied dry paint deteriorates, it peels, is pulverized into dust and then enters the body through hand-to-mouth contact or contaminated food, water, or alcohol. Ingesting certain طب تقليدي may result in exposure to lead or its compounds.[126]

أما طريقة التعرّض الرئيسية الثانية فهي "الاستنشاق، حيث يتأثر بهذه الطريقة العمّال الذين يعملون بمهنٍ ترتبط بالرصاص ومركّباته،[108] والمدخنون، حيث يحتوي دخان السجائر على نظائر الرصاص الإشعاعية بالإضافة للعديد من المواد السامة الأخرى.[127]

قد يكون تعرض الجلد للرصاص خطيراً بالنسبة للأشخاص الذين يعملون بمركّبات الرصاص العضوية، حيث أن معدل امتصاص الجلد للرصاص غير العضوي يكون أقل.[128]

العلاج[عدل]

يتضمن علاج التسمم بالرصاص عادةً استخدام ديمركابرول وسوكيمير[129] قد تتطلب الحالات الحادة استخدام ثنائي صوديوم كالسيوم الإيديتات والكالسيوم بطريقة الاستخلاب، وأملاح حمض إثيلين ديامينيتيتراسيتيك ثنائية الصوديوم (ثنائي أمين الإيثيلين رباعي حمض الأسيتيك). إذ تكوّن تآلفاً أكبر مع الرصاص من الكالسيوم، فينتج عن ذلك خُلابة الرصاص التي تفرز خارج الجسم مع البول تاركةً خلفها الكالسيوم غير المؤذي..[130]

الأثر البيئي[عدل]

موقع لتجميع البطاريات في داكار في السنغال، حيث توفي 18 طفلاً على الأقل بسبب التسمم بالرصاص عام 2008.

استخراج وإنتاج واستخدام والرصاص والتخلص منه ومن منتجاته كلها عمليات تسببت بتلوث التربة والمياه. وقد بلغت انبعاثات الرصاص إلى الجو ذروتها أثناء الثورة الصناعية، وفترة استخدام البنزين المحتوي على الرصاص في النصف الثاني من القرن العشرين. تنتج انبعاثات الرصاص من مصادر طبيعية (أي تركيز الرصاص الطبيعي) والإنتاج الصناعي والحرق وإعادة التدوير وإعادة استخراج الرصاص المدفون سابقاً.[131] ولا يزال تركيز الرصاص مرتفع في التربة والرواسب في المناطق الصناعية والحضرية؛ تتضمن الانبعاثات الناتجة عن الصناعة حرق الفحم الحجري [132]، الذي لا يزال متّبعاً في العديد من مناطق العالم، تحديداً في الدول النامية.[133] يمكن أن يتراكم الرصاص في التربة، خاصة تلك ذات المحتوى العضوي المرتفع، حيث يتبقّى فيها لمئات بل آلاف السنين. ينافس الرصاص البيئي غيره من المعادن التي وجدت في أو على سطح النباتات ما قد يمنع عملية التركيب الضوئي ويؤثر سلباً على نمو النبات وبقائه إن وجد بتركيزات عالية بما فيه الكفاية. يسبب تلوّث التربة والنباتات بالرصاص تصاعد السلسلة الغذائية التي تؤثر على الكائنات الحية الدقيقة والحيوانات. في الحيوانات، إذا ابتُلع الرصاص أو استُنشق أو امتصه الجلد، فإنه يسبب سمّية في العديد من الأجهزة الحيوية، فيضر بالجهاز العصبي والكلى والتكاثر وتكون الدم وأنظمة القلب والأوعية الدموية [134] يتأثر السمك بالرصاص من المياه والرواسب[135]، وبالتالي فإن التراكم الإحيائي في السلسلة الغذائية يشكل خطراً على الأسماك والطيور والثدييات البحرية.[136] يشمل الرصاص الاصطناعي ذلك المستخدم في طلقات الأسلحة وغطاسات الصيد. وهذان من بين أقوى مصادر التلوث بالرصاص في جانب مواقع إنتاج الرصاص[137]. تم حظر استخدام الرصاص في طلقات الأسلحة وغطاسات الصيد في الولايات المتحدة عام [138]2017، [139] على الرغم من أن هذا الحظر استمر لمدة شهر واحد فقط، كما يُدرس مثل هذا الحظر حالياً في الاتحاد الأوروبي.[140] تتضمن الطرق التحليلية المتّبعة لتقدير نسب الرصاص في البيئة استخدام قياس الضوء الطيفي وفلورية الأشعة السينية والمطيافية الذرية والكيمياء الكهربائية. ومن المقايسات الحيوية المهمة للتسمم بالرصاص فحص مستويات حمض أمينوليفولينيك في بلازما الدم والمصل والبول.[141]

القيود والمعالجة[عدل]

حدث تحول كبير في استخدام الرصاص بحلول منتصف ثمانينيات القرن الماضي. ففي الولايات المتحدة خفضت اللوائح البيئية أو ألغت استخدام الرصاص في المنتجات غير المتعلقة بالبطارية، بما في ذلك البنزين والدهانات وشبكات المياه. وأمكن استخدام أجهزة تحكم الجسيمات في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم من أجل التقاط انبعاثات الرصاص.[132]

الاستخدامات[عدل]

A closed structure of black bricks
قطع طوب من الرصاص (مخلوط بالأنتيمون بنسبة 4%) مستخدمة كدرع واقٍ من الإشعاعات.[142]

خلافاً للاعتقاد الشائع، لا يوجد قط مادة الرصاص في أقلام الرصاص الخشبية. عندما صنعت أقلام الرصاص كأداة للكتابة من مادة الغرانيت الملفوفة، كان نوع الغرافيت المستخدم آنذاك يعرف باسم "الرصاص الأسود plumbago" (ويعني الاسم حرفياً "تصرّف كالرصاص" أو "نموذج الرصاص").[143]

الشكل الأولي (كعنصر)[عدل]

لمعدن الرصاص العديد من الخصائص الميكانيكية المفيدة، بما في ذلك الكثافة العالية، ونقطة الانصهار المنخفضة، والليونة، والخمول النسبي. تتفوق العديد من المعادن على الرصاص في بعض هذه الخصائص، لكنها أقل شيوعاً واستخراجها من خاماتها أكثر صعوبةً. ونظراً لسمّية الرصاص، فقد استبعد من بعض الصناعات والاستخدامات.[144]

استخدم معدن الرصاص في تصنيع طلقات الأسلحة منذ اختراعها في العصور الوسطى. نظراً لكونه غير مكلف ونقطة انصهاره منخفضة، فقد كان من المفضّل استخدامه لصنع ذخائر الأسلحة الصغيرة وقذائف الطلقات النارية الصغيرة بطريقة الصبّ ومعدات تقنية بسيطة؛ ونظراً لكون كثافته أعلى من كثافة بعض المعادن الأخرى الشائعة، يعتبر الحفاظ على تسارع تغيير الرصاص أفضل من غيره. أما اليوم، فلا يزال الرصاص المادة الأساسية لصناعة طلقات الأسلحة ويستخدم لخلطه مع معادن أخرى لتصليبها.[145] أثيرت مخاوف من استخدام طلقات الرصاص في الصيد قد تضرّ بالبيئة. لذا بدأت ولاية كاليفورنيا حظر استخدام طلقات الرصاص للصيد في تموز (يوليو) 2015.[146] يستخدم الرصاص في العديد من التطبيقات بفضل كثافته العالية ومقاومته للتآكل. فهو يستخدم كصابورة لتوازن القوارب الشراعية؛ إذ تتيح كثافته بالحدّ من مقاومة الماء، وبالتالي موازنة تأثير الرياح على الأشرعة. [147] كما يستخدم في نظام الوزن الخاص بالغوص المتّبع في عمليات الغوص بجهاز التنفس تحت الماء المكتفي ذاتيا لمقاومة طفو الغطّاس.[148] عام 1993، تم تدعيم قاعدة برج بيزا المائل بحوالي 600 طن من الرصاص.[149] وبسبب مقاومته للتآكل، يُستخدم الرصاص كغمدٍ وقائي للكابلات تحت الماء.[150]

منحوتة من الرصاص المطلي بالذهب من القرن السابع عشر الميلادي

للرصاص استخدامات عديدة في صناعات البناء والتشييد؛ تستخدم صفائح الرصاص كمعدن معماري في مواد تدعيم الأسقف، والتصفيح والحشوات المعدنية المانعة للتسرب وفي صناعة المزاريب ووصلاتها وفي حواجز الأسقف.[151][152] تستخدم قوالب الرصاص المفصلة في قطع الزخرفة المستخدمة لإصلاح صفائح الرصاص. كما لا يزال مستخدماً لصناعة التماثيل والمنحوتات.[153]}} بما في ذلك دعامات التماثيل.[154] في الماضي، كان الرصاص يستخدم عادةً في توازن عجلات السيارات؛ لكن توقف استخدامه لهذا الغرض لأسباب بيئية.[155]

يضاف الرصاص إلى سبائك النحاس، كالنحاس الأصفر والبرونز، لتحسين إمكانية استخدامها في صناعة المياكن. ولكونه غير قابل للذوبان في النحاس عملياً، يشكّل الرصاص كريات صلبة في السبيكة كالحد الحبيبي وهذا من عيوبه. في التركيزات المنخفضة وعند استخدامه كمادة تشحييم، تعوق الكريات تشكيل الرايش أثناء عمل السبائك، وبالتالي تستخدم سبائك الرصاص ذي التركيزات الأكبر في صناعة المحامل. يوفر الرصاص خاصية التشحيم، ودعم المحامل.[156]

كثافة الرصاص العالية وعدده الذري وقابليته على التشكيل جعلت منه مادة أساسية لتصنيع الحواجز التي تمتص الصوت والاهتزازات والإشعاع..[157] ليس للرصاص ترددات صدى طبيعية؛[157] نتيجةً لذلك، تستخدم صفائح الرصاص كطبقات لتخفيت الأصوات في الجدران والأرضيات والأسقف في الاستديوهات الصوتية.[158] .[158] تصنع أنابيب الأرغن من سبائك الرصاص عادةً وذلك بمزجها بكميات مختلفة من القصدير للتحكم في نغمة كل أنبوب.[159][160]الرصاص مادة مهمة في صناعة الدروع الواقية من الإشعاعات المؤينة في الفيزياء النووية وغرف التصوير بالأشعة السينية[161] وذلك بسبب كثافته ومعامل امتصاصه المرتفع. [162] يستخدم الرصاص المصهور كمادة تبريد في المفاعلات السريعة بتبريد الرصاص.[163]

أكبر استخدامات الرصاص في أوائل القرن 21 هو "بطاريات الرصاص الحمضية". حيث توفر التفاعلات في البطارية بين الرصاص وثاني أكسيد الرصاص وحمض الكبريتيك مصدراً جيداً للجهد الكهربائي..[b] تم تركيب المكثفات الفائقة التي تتضمن بطاريات الرصاص الحمضية في تطبيقات تعتمد مقاييس الكيلووات والميغاوايت في أستراليا واليابان والولايات المتحدة لتنظيم الترددات وتحويل الطاقة الشمسية وتطويع الرياح وتطبيقات أخرى [[مكثف فائق[165] تتميز هذه البطاريات بكثافة طاقة أقل وأكثر كفاءة في تفريغ الشحنات من بطاريات أيونات الليثيوم، لكنها أرخص بكثير[166]

يستخدم الرصاص في كوابل الطاقة ذات الجهد العالي كمادة تغليف لمنع انتشار المياه إلى العازل الكهربائي؛ إلا أن استخدام الرصاص لهذا الغرض أصبح يقل تدريجياً.[167] كما أن استخدامه في سبائك لحام القصدير المستخدمه في الإلكترونيات أصبح أقل في بعض الدول وذلك بهدف تقليل كمية النفايات الضارة بالبيئة.[168] يعتبر الرصاص أحد ثلاثة معادن تستخدم في اختبار أودي المتّبع لفحص مواد المتاحف، التي تستخدم للكشف عن الأحماض العضوية والألدهيدات والغازات الحمضية.[169][170]

مركباته[عدل]

إضافة لتطبيقات معدن الرصاص الرئيسية، تعتبر بطاريات الرصاص الحمضي أكبر مستهلك لمركبات الرصاص. إذ تستخدم تفاعلات التخزين وإلإطلاق مركبات كبريتات الرصاص الثنائي وأكسيد الرصاص الرباعي:

Pb(s) + PbO2(s) + 2H2SO4(aq) → 2PbSO4(s) + 2H2O(l)

أما التطبيقات الأخرى لمركّبات الرصاص فمتخصصة جداً وفي في طريقها للتلاشي. تستخدم عوامل التلوين التي يدخل الرصاص في تكوينها في تزجيج الخزف والزجاج، خاصة ظلال اللونين الأحمر والأصفر. [171] تم التخلص من الألوان التي يدخل الرصاص في تكوينها في أوروبا وأمريكا الشمالية، لكنها لا تزال مستخدمة في الدول الأقل تقدماً كالصين[172] والهند[173] وإندونيسيا. [174] يستخدم رباعي أسيتيد الرصاص وثاني أكسيد الرصاص كعوامل مؤكسدة في الكيمياء العضوية. كما يستخدم الرصاص في طلاء الأسلاك الكهربائية مع كلوريد متعدد الفاينيل.[175][176] ويمكن استخدامه لمعالجة فتائل الشموع لضمان فترة احتراق أطول وأقوى. لكن وبسبب سمّيته، يستخدم المصنّعون الأوروبيون والأمريكيون الشماليون الآن بدائل كالزنك. [177][178] يحتوي الزجاج الرصاصي على 12-28% أكسيد الرصاص الثنائي، الذي يعمل على تغيير خصائصه البصرية ويقلل انتقال الإشعاع المؤين.[179] تستخدم أشباه الموصلات القائمة على الرصاص مثل تيلورايد وسيلينايد الرصاص المستخدمان في خلايا الألواح الضوئية وأجهزة استكشاف الأشعة تحت الحمراء.[180]

المراجع[عدل]

  1. ^ لسان العرب، باب صرف
  2. ^ إسلام ويب نسخة محفوظة 24 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت ث IAEA - Nuclear Data Section 2017.
  4. ^ University of California Nuclear Forensic Search Project.
  5. أ ب Stone 1997.
  6. ^ Marcillac et al. 2003, pp. 876–78.
  7. ^ P. de Marcillac, N. Coron, G. Dambier, J. Leblanc, J.-P. Moalic: Experimental detection of α-particles from the radioactive decay of natural bismuth. In: Nature. 422, 2003, S. 876–878; doi:10.1038/nature01541.
  8. ^ Beeman et al. 2013.
  9. ^ Radioactive Decay Series 2012.
  10. ^ Committee on Evaluation of EPA Guidelines for Exposure to Naturally Occurring Radioactive Materials et al. 1999.
  11. ^ Smirnov, Borisevich & Sulaberidze 2012.
  12. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 368.
  13. ^ Levin 2009, pp. 40–41.
  14. ^ Webb 2000, p. 115.
  15. ^ Wrackmeyer & Horchler 1990.
  16. ^ Cangelosi & Pecoraro 2015.
  17. ^ Fiorini 2010, pp. 7–8.
  18. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 372.
  19. ^ Michael Binnewies: Allgemeine und anorganische Chemie. Spektrum, Heidelberg 2004, ISBN 3-8274-0208-5.
  20. ^ Anderson 1869, pp. 341–43.
  21. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, pp. 372–73.
  22. أ ب Thornton, Rautiu & Brush 2001, p. 6.
  23. ^ Lide 2005, pp. 12-35, 12-40.
  24. ^ Lide 2005, pp. 4-13, 4-21, 4-33.
  25. ^ Ralph W. G. Wyckoff (1963)، Crystal Structures, Band 1 (PDF) (الطبعة 2.)، New York, London, Sydney: John Wiley & Sons، صفحة 3 
  26. ^ Hugo Strunz, Ernest H. Nickel (2001)، Strunz Mineralogical Tables. Chemical-structural Mineral Classification System (الطبعة 9.)، Stuttgart: E. Schweizerbart’sche Verlagsbuchhandlung (Nägele u. Obermiller)، صفحة 35، ISBN 3-510-65188-X 
  27. ^ Vogel & Achilles 2013, p. 8.
  28. ^ Gale & Totemeier 2003, pp. 15–2–15–3.
  29. أ ب Lide 2005, p. 12-219.
  30. ^ Lide 2005, p. 12-45.
  31. ^ A. F. Holleman, E. Wiberg, N. Wiberg (1995)، Lehrbuch der Anorganischen Chemie (الطبعة 101)، Berlin: de Gruyter، ISBN 3-11-012641-9 
  32. ^ Blakemore 1985, p. 272.
  33. ^ Webb, Marsiglio & Hirsch 2015.
  34. ^ Lide 2005, p. 10-179.
  35. ^ Pyykkö 1988, pp. 563–94.
  36. ^ Norman 1996, p. 36.
  37. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, pp. 226–27, 374.
  38. ^ Parthé 1964, p. 13.
  39. ^ Christensen 2002, p. 867.
  40. ^ Slater 1964.
  41. ^ Considine & Considine 2013, pp. 501, 2970.
  42. ^ Thürmer, Williams & Reutt-Robey 2002, pp. 2033–35.
  43. ^ Tétreault, Sirois & Stamatopoulou 1998, pp. 17–32.
  44. ^ Thornton, Rautiu & Brush 2001, pp. 10–11.
  45. أ ب ت ث ج Greenwood & Earnshaw 1998, p. 373.
  46. ^ Bretherick 2016, p. 1442.
  47. ^ Harbison, Bourgeois & Johnson 2015, p. 132.
  48. أ ب Greenwood & Earnshaw 1998, p. 374.
  49. ^ Thornton, Rautiu & Brush 2001, pp. 11–12.
  50. ^ Polyanskiy 1986, p. 20.
  51. ^ Dieter & Watson 2009, p. 509.
  52. ^ Kaupp 2014, pp. 9–10.
  53. ^ Stabenow, Saak & Weidenbruch 2003.
  54. ^ Hunt 2014, p. 215.
  55. أ ب ت King 1995, pp. 43–63.
  56. ^ Bunker & Casey 2016, p. 89.
  57. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 384.
  58. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 387.
  59. ^ Inorganic Chemistry,Egon Wiberg, Arnold Frederick Holleman Elsevier 2001 (ردمك 0-12-352651-5)
  60. أ ب Greenwood & Earnshaw 1998, p. 389.
  61. ^ Funke 2013.
  62. ^ Zuckerman & Hagen 1989, p. 426.
  63. أ ب Greenwood & Earnshaw 1998, p. 382.
  64. ^ Bharara & Atwood 2006, p. 4.
  65. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 388.
  66. ^ Toxicological Profile for Lead 2007, p. 277.
  67. ^ Downs & Adams 2017, p. 1128.
  68. ^ Brescia 2012, p. 234.
  69. ^ Macintyre 1992, p. 3775.
  70. ^ Silverman 1966, pp. 2067–69.
  71. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 381.
  72. ^ Becker et al. 2008, pp. 9965–78.
  73. ^ Mosseri, Henglein & Janata 1990, pp. 2722–26.
  74. ^ Konu & Chivers 2011, p. 391–92.
  75. ^ Hadlington 2017, p. 59.
  76. ^ Röhr 2017.
  77. ^ Alsfasser 2007, pp. 261–63.
  78. ^ Greenwood & Earnshaw 1998, p. 393.
  79. أ ب Polyanskiy 1986, p. 43.
  80. أ ب ت ث Greenwood & Earnshaw 1998, p. 404.
  81. ^ Zýka 1966, p. 569.
  82. أ ب Wiberg, Wiberg & Holleman 2001, p. 918.
  83. ^ Toxicological Profile for Lead 2007, p. 287.
  84. ^ Polyanskiy 1986, p. 44.
  85. ^ Windholz 1976.
  86. ^ Whitten, Gailey & David 1996, pp. 904–5.
  87. ^ G. Jander, E. Blasius: Lehrbuch der analytischen und präparativen anorganischen Chemie. 16. Auflage. S. Hirzel-Verlag, Stuttgart 2005, ISBN 3-7776-1388-6, S. 533, 472, 540–541.
  88. ^ N. Maleki, A. Safavi, Z. Ramezani: Determination of lead by hydride generation atomic absorption spectrometry (HGAAS) using a solid medium for generating hydride. In: J Anal At Spectrom. 14, 1999, S. 1227–1230; doi:10.1039/A808429G.
  89. ^ M. Heisterkamp, F. Adams: In situ propylation using sodium tetrapropylborate as a fast and simplified sample preparation for the speciation analysis of organolead compounds using GC-MIP-AES. In: J. Anal. At. Spectrom. 14, 1999, S. 1307–1311; doi:10.1039/A901340G.
  90. ^ M. Zougagh, A. Garcia de Torres, E. Alonso, J. Pavon: Automatic on line preconcentration and determination of lead in water by ICP-AES using a TS-microcolumn. In: Talanta. 62, 2004, S. 503–510; doi:10.1016/j.talanta.2003.08.033.
  91. ^ Z. Chen, N. Zhang, L. Zhuo, B. Tang: Catalytic kinetic methods for photometric or fluorometric determination of heavy metal ions. In: Microchim Acta. 164, 2009, S. 311–336; doi:10.1007/s00604-008-0048-8.
  92. ^ A. Townsend, K. Miller, St. McLean, St. Aldous: The determination of copper, zinc, cadmium and lead in urine by high resolution ICP-MS. In: J. Anal. At. Spectrom. 13, 1998, S. 1213–1219; doi:10.1039/A805021J.
  93. ^ R. Lobinski, Z. Marczenko: Spectrochemical Trace Analysis for Metals and Metalloids. Elsevier 1997, ISBN 0-444-82879-6.
  94. ^ I. Oehme, O. S. Wolfbeis: Optical Sensors for Determination of Heavy Metal Ions. In: Microchim. Acta. 126, 1997, S. 177–192; doi:10.1007/BF01242319.
  95. ^ B. Lange, Z. J. Vejdelek: Photometrische Analyse. Verlag Chemie, Weinheim 1980.
  96. ^ Y. Bonfil, E. Kirowas-Eisner: Determination of nanomolar concentrations of lead and cadmium by anodic-stripping voltammetry at a silver electrode. In: Anal. Chim. Acta. 457, 2002, S. 285–296;
  97. ^ J. Wang: Stripping Analysis at Bismuth Electrodes: A Review. In: Electroanalysis. 17, 2005, S. 1341–1346; doi:10.1002/elan.200403270.
  98. ^ Emsley 2011, p. 280.
  99. ^ Lead poisoning and health نسخة محفوظة 07 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  100. ^ https://www.who.int/ipcs/lead_campaign/WHO-Lead-Exposure_Adapted-Map-Proof_English.pdf
  101. ^ Blood lead levels and major depressive disorder, panic disorder, and generalized anxiety disorder in U.S. young adults
  102. ^ World Health Organization 2000, pp. 149–53.
  103. ^ Emsley 2011, p. 280, 621, 255.
  104. أ ب Luckey & Venugopal 1979, pp. 177–78.
  105. ^ Toxic Substances Portal.
  106. ^ United States Food and Drug Administration 2015, p. 42.
  107. ^ National Institute for Occupational Safety and Health.
  108. أ ب Occupational Safety and Health Administration.
  109. أ ب Rudolph et al. 2003, p. 369.
  110. ^ Dart, Hurlbut & Boyer-Hassen 2004, p. 1426.
  111. ^ Kosnett 2006, p. 238.
  112. ^ Cohen, Trotzky & Pincus 1981, pp. 904–06.
  113. ^ Navas-Acien 2007.
  114. ^ Sokol 2005, p. 133, passim.
  115. ^ Mycyk, Hryhorczuk & Amitai 2005, p. 462.
  116. ^ Liu et al. 2015, pp. 1869–74.
  117. ^ Schoeters et al. 2008, pp. 168–75.
  118. ^ Casciani 2014.
  119. ^ Tarragó 2012, p. 16.
  120. ^ Toxicological Profile for Lead 2007, p. 4.
  121. ^ Bremner 2002, p. 101.
  122. ^ Agency for Toxic Substances and Disease Registry.
  123. ^ Thornton, Rautiu & Brush 2001, p. 17.
  124. ^ Moore 1977, pp. 109–15.
  125. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001, p. 914.
  126. ^ Tarragó 2012, p. 11.
  127. ^ Centers for Disease Control and Prevention 2015.
  128. ^ Wani, Ara & Usman 2015, pp. 57, 58.
  129. ^ Prasad 2010, pp. 651–52.
  130. ^ Masters, Trevor & Katzung 2008, pp. 481–83.
  131. ^ United Nations Environment Programme 2010, p. 4.
  132. أ ب Trace element emission 2012.
  133. ^ United Nations Environment Programme 2010, p. 6.
  134. ^ Assi et al. 2016.
  135. ^ World Health Organization 1995.
  136. ^ UK Marine SACs Project 1999.
  137. ^ United Nations Environment Programme 2010, p. 9.
  138. ^ McCoy 2017.
  139. ^ Cama 2017.
  140. ^ Layton 2017.
  141. ^ Lauwerys & Hoet 2001, pp. 115, 116–117.
  142. ^ Street & Alexander 1998, p. 181.
  143. ^ Evans 1908, pp. 133–79.
  144. ^ Baird & Cann 2012, pp. 537–38, 543–47.
  145. ^ Ramage 1980, p. 8.
  146. ^ California Department of Fish and Wildlife.
  147. ^ Parker 2005, pp. 194–95.
  148. ^ Krestovnikoff & Halls 2006, p. 70.
  149. ^ Street & Alexander 1998, p. 182.
  150. ^ Jensen 2013, p. 136.
  151. ^ Think Lead research.
  152. ^ Weatherings to Parapets.
  153. ^ Lead garden ornaments 2016.
  154. ^ Putnam 2003, p. 216.
  155. ^ United States Geological Survey 2017, p. 97.
  156. ^ Copper Development Association.
  157. أ ب Rich 1994, p. 101.
  158. أ ب Guruswamy 2000, p. 31.
  159. ^ Audsley 1965, pp. 250–51.
  160. ^ Palmieri 2006, pp. 412–13.
  161. ^ National Council on Radiation Protection and Measurements 2004, pp. 16.
  162. ^ Thornton, Rautiu & Brush 2001, p. 7.
  163. ^ Tuček, Carlsson & Wider 2006, p. 1590.
  164. ^ Progressive Dynamics, Inc..
  165. ^ Olinsky-Paul 2013.
  166. ^ Gulbinska 2014.
  167. ^ Rich 1994, pp. 133–34.
  168. ^ Zhao 2008, p. 440.
  169. ^ Beiner et al. 2015.
  170. ^ Szczepanowska 2013, pp. 84–85.
  171. ^ Burleson 2001, pp. 23.
  172. ^ Insight Explorer & IPEN 2016.
  173. ^ Singh 2017.
  174. ^ Ismawati et al. 2013, p. 2.
  175. ^ Zweifel 2009, p. 438.
  176. ^ Wilkes et al. 2005, p. 106.
  177. ^ Randerson 2002.
  178. ^ Nriagu & Kim 2000, pp. 37–41.
  179. ^ Amstock 1997, pp. 116–19.
  180. ^ Rogalski 2010, pp. 485–541.


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص