المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

فلسفة شرقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

الفلسفة الشرقية هي الفلسفات التي نشأت في الشرق عموما سواء الأوسط منه أو الأدنى ومن الفلسفة الشرقية الفلسفة المسيحية الشرقية والتي نشأت في سوريا، في انطاكية مدرستها الاهوتيه وفلاسفتها وفي الإسكندرية اكليمنضس السكندرى أول من قال بمبدأ الاختيار.

مقدمة[عدل المصدر]

مقدمة الفلسفات الشرقية أي التي ظهرت في الشرق وتشمل:

  • الحضارة المصرية
  • الحضارة الصينية
  • الحضارة البابلية
  • الحضارة الفارسية

الفلسفات الشرقية (8000 – 4000 ق.م.) الفلسفة اليونانية (القرن6 – القرن3 م.) الفلسفة الإسلامية (القرن7 – القرن14 م.) الفلسفة الحديثة الغربية (القرن17 – القرن19 م.) الفلسفة المعاصرة (القرن19 – القرن21 م.)

مميزات المرحلة الأولى من الفكر الإنساني: ظهر في صورة أديان وشعر ظهر في صورة أساطير ظهر في صورة أفكار فلسفية

الفلسفات الشرقية هي المرحلة الأولى من تاريخ الفلسفة

• تعريف الفلسفات الشرقية: الفلسفات في الشرق مقابل الغرب. وهي تلك الفلسفات المعنية بالحضارات في الشرق (الهندية/ الصينية/ البابلية/ الفارسية) وهي سباقة عن الحضارات الغربية واليونانية أي أنها قديمة.

. أصل الفلسفة الفلسفة كلمة يونانية تنقيك إلى قسمين( الفيلو=محبة / سوفي=الحكمة) وتعني محبة الحكمة أرسطو يقول أن أصل الفلسفة يوناني وأستند بذلك لمواطنه طاليس الذي اعتبر المبدأ لأول للوجود هو الماء. أما التفكير والدراسات الحديثة فنقول لا يمكن أن ترجع الفلسفة لليونان، فالفلسفة محبة الحكمة، والعقل، والتفكير لذا فهي مرتبطة بوجود الإنسان. البابليون والمصريون سبقوا اليونان بالفلسفة عندما قال جلحماش أن أصل الكون الماء. هناك صراع بين الحضارات بأن اليونان هي التي بدأت بالتفكير الفلسفي، بينما العلم أثبت خلاف ذلك بأن الشرق سباقون بالتفكير الفلسفي. الشرق سباقون في التفكير العقلي ولا يمكن أن تنتشر الـ5 حضارات دون أن يكون هناك تفكير علمي. الفلسفة كما ذكر "ديوجان" في كتاب (حياة الفلاسفة ترجع للشرق). ديوجان يقول أن من أفلاطون وأرسطو وما بعدهم من رواقيين زاروا مصر واستفادوا من أفكارهم الفلسفية. دليل على وجود الفلسفات الشرقية أن أفلاطون قال عندما زرت مصر دهشت بأننا أطفال مقارنة بالمصريين.

  • الفرق الأساسي بين الفلسفات الشرقية والفلسفة اليونانية هو التنظيم

الحضارةالمصرية[عدل المصدر]

الفلسفة مصر القديمة 1. المقدمة التاريخية: تتميز الحضارة المصرية القديمة باستمرارها وطول أمدها وهي كما قال المؤرخ اليوناني هيرودوت "مصر هبة النيل" لأنها عبارة عن واحة صحراوية تحدها الرمال من جميع الجهات ويقطعها النيل من أقصاها إلى أقصاها وهب حضارة تميزت بميراثها في مجال النحت والرسم واكتشاف اللغة الهيروغليفية وإقامة الدولة وتأسيس حملة من المذاهب والعقائد الفكرية والدينية. هذه الحقائق يمكن أن نستخلص منها مجموعة من الأفكار الفلسفية عل النحو التالي: 2. الفكر أساس الوجود: نقرأ في نص قديم بعنوان تمثيلية "منف" ما يفيد أن المصريين يذهبون إلى القول بأن أصل العالم هو الفكر وأن الله هو الذي أوجده ففي النص هنالك إشارة حركية إلى هذا المعنى نقرأه في هذه العبارة "أعلن أسماء كل الأشياء.. وهو المتسبب في كل ما يظهر.. واللسان الذي يعلن عن فكر..الخ.." تفيد هذه العبارة أن الفلسفة في مصر القديمة ترى أن الفكر والله هو الذي أوجد العالم. 3. الأخلاق: ميّز المصريون منذ القدم بين فعلين مختلفين: الفعل المرغوب فيه، الفعل المكروه. و ربطوا ذلك بمسألة العقاب والثواب يفيد ذلك ما نقرأه في نص التمثيلية التي تقول "تمنح الحياة للمسالم وتمنح الموت للمذنب" المسالم هو الذي يفعل ما هو مرغوب والمذنب هو من يفعل ما هو مكروه. 4. العدالة: ناقش الفكر المصري القديم مسألة العدالة في أكثر من نص وذلك نظرا لأهميتها في حياتهم الاجتماعية والسياسية فمثلا نجد أن تعاليم بتع حتب تشد إلى العدالة باسم ماعت التي تفيد معاني القانون والنظام والدولة يؤكد هذا النص التالي "عظيمة هي ماعت ناموسها يبقى ولم تنبذ منذ زمن صانعها" كما يؤكد على هذا المعنى ما نقرأه في تعاليم بتاع حوتب التي تقول "سيصلح حال 5. النفس ومسألة الخلود: ميّز المصريون القدماء بين النفس والجسد فقالوا عن النفس(ألكا) والجسد(ألبا). النفس في تقديرهم خالدة والجسد يفنى ولذلك عملوا على إبقاء الجسد بواسطة تقنيتين وهما التحنيط وبناء الأهرامات وآمنوا بفكرة الخلود من خلال عودة الروح على الجسد مرة ثانيه على أن لا تعرف بالتدقيق إن كان المصريون القدماء يؤمنون بالخلود لكل الأفراد أم للفراعنة والمقربين منهم فقط. ذلك أن التحنيط وبناء المقابر يدل على أن هنالك فئة معينة فقط تستطيع أن تحافظ على أجسادها ربما من هنا يتغير موقف المصريين من فكرة الخلود واستبدلوها بفكرة الاستمتاع بالحياة وهو ما يؤكده نص "عازف القيثار" الذي يشير إلى تغيير موقف المصريين من الخلود مثلا " احتفل باليوم البهيج وتذكر لا يأخذ الإنسان ما يملك معه نعم لا يعود ثانية من رحل إلى هناك" 6. أعلام من الفكر المصري القديم: خلّد الفكر المصري القديم مجموعة من العلماء منهم الحكيم بتاع حتب وهو من المفكرين القدماء وتم اكتشاف ما يقارب 43 لوحة هذه الألواح تسمى مخطوط الحكمة تضمنت هذه المخطوطة جملة من الأفكار العلمية التي وجهها لابنه ليستعد لممارسة الحكم ليشتق منها قيمتين أساسيتين القيمة الأولى هي ضرورة ضبط النفس والقيمة الثانية ضرورة الإعتماد على العقل ،يقول مثلا"اتبع لبك مادمت حيا". و كذلك يحتفظ الفكر المصري القديم بمساهمة أخناتون الذي قام بمجموعة من الثورات، ثورة دينية وأخلاقية عندما استبدل فكرة تعدد الآلهة بضرورة عبادة إله واحد وثورة في مجال الفن عندما دعا إلى اعتماد النزعة الواقعية وثورة في مجال السياسة والعلاقات الدولية وذلك عندما سمح لليونانيين بالاستفادة من مكتبات الحضارة المصرية ووقع أول اتفاقية سلام مع ملك من ملوك بابل و إجمالا نستطيع القول أن الفكر المصري القديم قد ساهم في تأسيس مجموعة من الأفكار الفلسفية ذات الصلة بمجال الوجود ومجال القيم وركز كثيرا على الجانب العملي للحياة وساهم في المجال العلمي كما تبين ذلك من الآثار المختلفة لهذه الحضارة.إلا أنها وفي جميع الأحوال لا تشكل إلا مرحلة أوليه من مراحل الفكر الإنساني الطويل.

الحضارةالبابلية[عدل المصدر]

الفلسفة في الحضارة البابلية: تعادل الحضارة البابلية من حيث القيمة التاريخية الحضارة المصرية والهندية والصينية وذلك نظرا لما تركته من آثار أدبية وعلمية فيها، على سبيل المثال • مساهمتهم في الرياضيات والفلك • وإنشائهم لأول مكتبة في التاريخ وهي مكتبة آشور بنيبال وهو واحد من كبار الحكام آنذاك • كذلك إقامتهم لأول شريعة في التاريخ تعرف بقوانين حمورابي • كما ساهمت هذه الحضارة في بعض الأفكار الفلسفية ومنها: 1. أصل الكون: يري البابليون الأوائل أن الماء هو العنصر المؤسس للكون وبذلك يكونون قد سبقوا الفكر اليوناني وبشكل خاص ما قال به طاليس يؤكد ذلك ما نقرأه في قصيدتهم المشهورة جلجامش حيث يقول أحد مقاطعها:(إن إبسو- المحيط أي الماء- أبو كل الأشياء، خلق كل شيء وبعد أن امتزج مع أخيوس- الأرض أو التربة- لم يكن قد ظهر فيه أي حقل ولم يكن هنالك وجود لمستنقعات، لم يكن أحد من الآلهة قد خلق ولم يكن أحد قد اتخذ له اسما ولم تكن المصائر قد تقررت...) يفيد هذا المقطع بشكل صريح أن الماء سابق لجميع الموجودات وأنه هو منشؤها. 2. موضوع الخلود: دونت ملحمة كلكامش مسألة الخلود وبينت أن الفكر البابلي لم يكن يؤمن بالأبدية وإنما أقر بفكرة الفناء، ومن هنا الطابع التشاؤمي لهذه الملحمة التي تدعو إلى ضرورة التمتع بالحياة قدر الإمكان، يؤكد هذا القول بعض مقاطع الملحمة منها على سبيل المثال(إلى أين ذاهب يا جلجامش إن الحياة التي تبغيها سوف لا تجدها عندما خلقت الأرباب البشرية فرضت الموت عليها واحتكروا الحياة في أيديهم) كما يؤكد هذه الفكرة مقطع آخر من القصيدة يرثى فيها البطل أحد أصدقائه ويسمى أنكيدو يقول(أندكيدو الذي أحبه كثيرا قد وصله مصير البشرية وصديقي الذي أحبه سيغدو كالطين فهل أرقد أنا مثله ولا أنهض إلى أبد الآبدين). تؤكد هذه المقاطع وغيرها كثير قناعة البابلين بالفناء وعدم قولهم بالخلود أو بوجود حياة أبدية أخرى لذا دعى الفكر البابلي إلى ضرورة الاستمتاع بالحياة مثل ما يقول هذا المقطع(كن فرحا ليلا نهارا وأعمل طربا كل يوم). 3. الموقف الميتافيزيقي: يتميز الفكر البابلي بقوله في مرحلته الأولى بتعدد الآلهة ومن أشهر آلهتهم: بعل، عشتار، شماس، آنو وكلها ترمز للشمس أو الماء أو التراب لأنهم عادة يعبدون الطبيعة لاعتقادهم بأنها مصدر حياتهم، ثم اكتشفوا فكرة التوحيد وفكرة الإله الواحد التي قال بها سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي ولد في مدينة أور الكلدانية وهاجر إلى أرض كنعان حيث تعتبر هذه الرحلة من أعظم الرحلات التي قام بها الإنسان، كان قوم سيدنا إبراهيم يؤمنون بإله القمر ويسمى في لغتهم نانار ودعاهم إلى ضرورة التخلي عن عبادة هذه المظاهر الكونية التي لا تعبر إلا عن قدرة إله واحد ومن هنا يقول المؤرخون أن سيدنا إبراهيم أول من قال بإله واحد وميزه عن جميع الآلهة بصفتين أساسيتين: الصفة الأولى أنه موجود في كل مكان أي لا يخص منطقة معينة وشعب معين، ثانيا ليس له اسم كأسماء الأشياء وإنما له صفات ويعتبر هذا التصور للتوحيد أساس قيام الديانات السماوية الكبرى ألا وهي اليهودية، المسيحية، والإسلام. فلسفة القانون: ساهم البابليون في إقامة قواعد للتنظيم الاجتماعي والسياسي عرفت باسم قوانين حمورابي هذه القوانين تجسد فكرتين أساسيتين: الفكرة الأولى ضرورة تنظيم المجتمع وفقا لقوانين معينة، ثانيا ارتباط هذا النظام بفكرة العدالة وذلك أن العدل يشترط النظام ويرفض الفوضى ويبين نص من نصوص هذا القانون مدى ارتباطه كذلك بمؤسسه ألا وهو حمورابي يقول حمورابي (أنا الحاكم الحارس أضم بين أحضاني أهالي بلاد سومر وأكاد وكجت حماهم حتى لا يضطهد القوي الضعيف وحتى يتحتم عليهم أن يتوفوا العدل في معاملتهم اليتيمة والأرمل. دع أي شخص مظلوم له حق يمثل أمام صورتي كملك للعدالة. دعه يقرأ النقوش التي على ضريحي دعه يعير وزنا لكلماتي الراجحة) "اللهم اجعل ضريحي ينير له طريقه ويدرك قضيته، اللهم أرح قلبه إذا ما قال حمورابي حاكم أشبه بأب حقيقي لشعبه أقام الرخاء لشعبه طوال الزمن ومنح البلاد حكومة طاهرة وفي الأيام القادمة اللهم اجعل الملك الذي يتولى حكم البلاد يراعي كلمات العدل التي كتبها على ضريحه) الفلسفة في الحضارة البابلية 1- الله:نيتشه فيلسوف كتب كتاب عن الشخصية الفكرية الفلسفية التي ميزت حضارة بلاد فارس وهي شخصية (زرادشت) وتفاصيل حياة هذه الشخصية ذهب فيها المؤرخون مذاهب مختلفة، (زرادشت) له كتاب AVESTA=> الاستبراق. بالنسبة لزرادشت أصل العالم هو الله فهو خالق كل شيء ولأول مرة في تاريخ الفكر البشري تختلف عن الأفكار السابقة في أن أصل العالم الماء أو الهواء. الفوضى استثناء والنظام هو القانون الثابت وهذا ما يتميز به العالم في النظام الزرادشتي وهو النظام وعدم الفوضى. 2- العالم:في تقديرهم أن العالم يقع بين قوتين قوة الخير وقو الشر. المرحلة الأولى والثانية=> مرحلة تجهيز القوة أن الله جهز قوة الخير والشيطان الشر المرحلة الثانية=> اشتبك بين الخير والشر والمرحلة الرابعة=> انتصار الخير على الشر. الميزة الأساسية للنفس والجسد هي وحدتها ويعزى للإنسان 3 قيم أساسية وهي رفض العزلة وزيادة الإنسان للخير وهم يعتقدون أن الإنسان كلما عاش وتزوج وأنجب أطفال فهو يساهم في خدمة الله، اما بالنسبة للمرح وإدخال البهجة لأن الإنسان يطلب الخير ويبتعد عن الشر من أجل المرح والحياة الهنيئة. وصايا الأخلاق العشرة السابقة فشرحها كالتالي: حسن السمعة لأن الإنسان يعيش في جماعات ويحتاج لأن يكون مصدر ثقة ولا يمكن أن يكون مصدر ثقة إلا إذا كان حسن السمعة، وما يسئ للسمعة كالكذب والخداع وكل عمل غير مرغوب به وشر، اما الإتباع أو التتبع فيكون بالتدرج بدأ من نصائح الوالدين، المعلمين والمربين، والإنسان يحتاج إلى مربي وموجه ومعلم ويحتاج الإنسان إلى تعاليم زرادشت. الطاعة تتعلق بتعاليم دينية وليست فلسفية. العقاب والجزاء أي كل فعل من أفعال الإنسان ممكن أن يقع في العقاب والثواب، ويؤكد الطابع الإجتماعي لهذه الديانة أنها إجتماعية وتهتم بالناس، الاعتراف بالخطاياو المقصود بها التطهر من أفعال الشر.تجنب ما يؤدي للخطيئة ركن ديني عام.تعميم الخيرو احترام الكهنة. - البشر: البشر في نظر زرادشت صور للذات الإلهية تتميز بحريتها وقدرتها على الاختيار وبالتالي إتباعها لله أو الشيطان، البشر في نظر زرادشت عبارة عن نفوس وأجساد متلاحمة أو تشكل وحدة واحدة وتستمع بجملة من القيم أهمها حب الحياة والتمتع بها من دون إفراط ولا انعزال مع ضرورة الحفاظ على الجسم السليم.

4- الأخلاق: تعد فلسفة زرادشت فلسفة أخلاقية تقدم على ثنائية الخير والشر أو النور والظلام أو النهار والليل وفي هذا يقول "في بداية الزمن كان النور فوق والظلمة تحت وبين هذين الاثنين فراغ مكشوف سكن (أهرمزاد)=الله، مملكة النور ومملكة الظلام بناء على هذه واستنادا إلى هذه الثنائية اشتق زرادشت مجموعة من المبادئ الأخلاقية ذات طبيعة العملية هي أقرب إلى الوصايا العشرة وهي: 1- حسن السمعة (بغرض اكتساب احترام الناس) 2- ضرورة تجنب ما يسئ للسمعة. 3- ضرورة إتباع تعاليم المعلم 4- ضرورة طاعة المعلم. 5- كل شيء يخضع للجزاء والعقاب. 6- اجعل من دارك ملتقى للصالحين. 7- الاعتراف علانية بالخطايا. 8- ضرورة تجنب كل ما يؤدي إلى الخطايا. 9- عليك أن تعمل على نشر العقيدة الحقة. 10 عليك أن تقدم الاحترام اللائق للكهنة. تعكس هذه الوصايا الطابع العملي للأخلاق الزردشتية وتبين أنها تقوم على قيمتين أساسيتين: فيمة المنع والتحريم، وقيمة المسموح والمقبول وعلينا أن نشير أخيرا إلى أن فارس عرفت مذاهب فكرية أخرى أشهرها المذهب المانوية نسبة إلى شخص ماني الذي أجرى نوع ممن التركيب بين عقيدة زرادشت والعقيدة البوذية والمسيحية ويقدم المانوي نفسه دائما على أنه يمثل هذه العقائد الثلاثة ويعتقد أن الله هو إله العظمة الذي يعارض إله الظلام.

الحضارةالهندية[عدل المصدر]

أولا:نبذة تاريخية ولمحة سريعة الفلسفة الهندية تاريخ طويل ومستمر بدأ حوالي 1500ق.م. أولا: المرحلة الأساسية للفلسفة الهندية القديمة 1- المرحلة الفيدية (1500 – 700 ق.م.) ‌أ. الأبانيشاد ‌ب. اسامهتا ‌ج. الرهمانا ‌د. الأرانيكا التراتيل الدينية التي ميزت تلك المرحلة الفلسفة الهندية بدأت بداية دينية(فن الدين، فن الرقص) 2- المرحلة الملحمية (800 – 200 ق.م.) النصوص الشعبية--> (نصوص دينية) 13 مجلد-->غاية في الفخامة ويتضمن التعاليم الدينية للحضارة الهندية 3- مرحلة السوتر (4 – 5 م.) (التغيرات الفلسفية)، القول المأثور مثل العبارات والحكم. 4- الشروحات (4 – 17 م.)(مرحلة انحطاط وتقهقر) 5- النهضة (17 – 21 م.)(غاندي/طاغور)

ثانيا: المميزات العامة 1- التنوع والتعدد(اللغة والأديان والطوائف والعقائد) 2- الألم والمعاناة(المعاناة من الجوع والمرض والوحدة، وهناك نوعين من الآلام، آلام نفسية وآلام جسمانية، والمعاناة دائما روحية ونفسية والألم هو أصل الوجود وهو ناتج من المعاناة النفسية والروحية في ذلك الإنسان(الحياة قائمة على الألم) 3- الإنضباط والسيطرة(كلما كانت النفس منضبطة كلما قلت آلامه) 4- التجربة والممارسة(لا يهم الفكر في نظر الهنود ولكن المهم هو التجربة والممارسة والأساس هو العمل). وتجربة الحياة تقوم أصلا على الألم والمعاناة). 5- الطريق(بالمعنى العلمي هو المنهاج ولكن بالمعنى الهندي هو اتباع التعاليم الدينية). 6- التأمل والتفكير( الاستبطان) التفكير بالمعنى الذاتي أي تأمل النفس والتفير فيها). 7- الدين والفلسفة 8- التحرير والسعادة 9- الواجب والمسؤولية 10- العدل والإنصاف

الفلسفة الهندية القديمة أولا: بوذا (560 – 480 ق.م.) النشأة الإلهام التبشير:مرحلة نشر مبادئه وأسسه الرهبنة:انقطاع المنس عن الحياة العامة. ثانيا: معالم المذهب 1- التحرر-->العالم مليء بالألم والمعاناة وعلينا التخلص منها عن طريق معرفة الرغبة. 2- المعرفة-->هي طريق الصلاح وهي معرفة الذات النفس. والمعرفة نوعين:ذاتية :تتدخل فيها الميول والأهواء، وموضوعية. 3- الطريقة الطريقة:المنهج وهي مسار وطريق يؤدي إلى الحقيقة ويتكون من خطوات وقواعد ومبادئ: أ- الملاحظة:ملاحظة عامة ثم ملاحظة علمية ثم نتقدم بـ.. ب- فكرة أو فرض وثم بـ.. ج- التجربة نصل إلى الـ.. د- القانون. 4- درجات الطريق

  • الحدس الصحيح للإيمان
  • معنى الألم: الوجود وأصله الألم
  • سلوك صحيح في الفكر والقول
  • التركيز والتأمل.
  • الخلاص.

ثالثا: قواعد المذهب 1- الألم 2- أصل الألم 3- تجاوز الألم 4- اللامعرفة 5- الخلاص 6- الطريق

4- درجات الطريق - الحدس الصحيح للإيمان. - معنى الألم هو ألم وجودي - سلوك صحيح في الفكر والقول. - التركيز والتأمل وهو استبطان ذاتي - الخلاص:من الألم والمعاناة والتخلص من الألم يكون بالتخلص من الأهواء 5- أركان المذهب 1- الألم (الولادة، الشيخوخة، المرض، الإتحاد، الإنفصال) 2- حقيقة الألم (الظمأ) 3- التيه والعمى (الإغتراب والاستلاب) 4- المعرفة

• الحدس هو تفكير صحيح لا يحتاج إلى برهان وهي معرفة مباشرة لأن المعرفة البرهانية غير مباشرة وتقوم على الألدلة. • يميز بين نوعين من المعرفة:الذاتية الحدسية/ الموضوعية البرهانية • يقول بوذا أنه يجب أن نؤمن بأن الحياة تقوم على الألم. الألم: جسمي/نفسي الألم الوجودي أي الوجود أصله ألم أي أن الوجود الإنساني قائم على الألم، والألم عند البوذية يأخذ شكلين: شكل فيزيائي كالشيخوخة، والشكل الآخر هو الآلام النفسية كالإتحاد والإنفصال. • يقول بوذا ممكن أن نتخلص من الألم إذا استبعدنا الأهواء.

رابعا:مفهوم النفس (الذات)

1. الحواس الخمس 2. الفعاليات الشعورية (سنسكارا) 3. الاستعدادات 4. الغرائز

• النفس عند بوذا تتكون من تلك العناصر وبالنسبة له الذات ليست جوهر بسيط بل جوهر مركب ويتحلل لأكثر من عنصر. • الذات (عملية) سيرورة(الكارما) السيرورة هي الحركة الدائمة. سلسلة من الموجودات المؤقتة وتعني التحول الدائم يقول بوذا النفس سلسلة من الموجودات=>التحول الدائم؟ مؤقت أي ليس ثابت وليس قائم ودائم إذن فهو في حالة تغيير وتحول فمن الطبيعي أننا كلما كبرنا كبرت خبراتنا فخبراتنا ستؤثر على كل الاستعدادات التي لدينا. ولأن كل العناصر المشكلة لها في حالة تحول.

خامسا: من المعرفة إلى النيرفانا النظرة النيرة:وهي عبارة مجازية وليست علمية فالشيء الذي ينير يُعرف. التأمل الخالص الإلهام التحرر الحاسم(النيرفانا) نهاية الألم =الخلاص

سادسا: التناسخ : وهو أن تحل النفس في جسم آخر. إذا كان الإنسان صالح يبقى على شكل إنسان ولكن اذا كانت ذنوبه كثيرة يتناسخ على شكل حيوان.

ثانيا: بوذا أولا: فيدهو بوذا واسمه الحقيقي (قتاما) ويرجح أنه ولد ما بين (560 – 480 ق.م.). نشأ في أسرة ملكية وعاش عيشة سعيدة إلى أن أكتشف الشيخوخة والمرض والموت فذهب كما قال " فرحة بالحياة" لذا قرر أن يعتزل حياة القصر وأن يعيش حياة الزهاد ثم تبدأ مرحلة ثانية تعرف بمرحلة المعرفة أو حدس حقيقة الوجود وذلك "بالإيمان بأن كل وجود ألم وأن الخلاص لا يتم إلا بالمعرفة" ثم تبدأ مرحلة ثالثة وهي مرحلة التبشير حيث قال أريد أن أفرغ في هذا العالم الغارق طبلا لن يعلن عن الموت. أخيرا المرحلة الرابعة وهي مرحلة التحول إلى الرهبنة وتأسيس الأديرة حيث قال يمسك إناءه بيده ويطوف من بيت إلى بيت دون أن يعرب عن أي رجاء ينتظر صامتا أن يوضع في إناءه قليل من الطعام. ثالثا: معالم المذهب يمكن تلخيص معالم المذهب الفلسفي لبوذا في النقاط الآتية: 1. ضرورة التحرر بنور البصيرة لأن المعرفة انعتاق. 2. ليست هذه المعرفة برهانية واستدلالية، وإنما هي معرفة حدسية شعورية وتأملية. 3. لا يقدم بوذا منظومة معرفية لتفسير الحياة وإنما يقدم طريقة في الحياة أو دربا في الإنعتاق يتكون هذا الطريق من 8 خطوات هي: (إيمان صحيح، قرار صحيح، كلام صحيح، عمل صحيح، حياة صحيحة، جهد صحيح، فكر صحيح، تأمل صحيح). علما أن الصحيح يقصد به الصدق. 4. إن للطريق في نظر بوذا مستويات أو درجات يبدأ أولا بالحدس ثم بمعرفة الألم ثم بإتباع سلوك صحيح وأخيرا طلب الخلاص، ومن هنا نستطيع القول أن مميزات هذا المذهب. 5. الألم: يعتبر الألم مقولة مركزية في مذهب بوذا لأنه في نظره الحياة كلها عبارة عن ألم: الولادة ألم، الشيخوخة ألم، المرض ألم الخ... 6. حقيقة الألم أو سببه هو الظمأ.

الحضارةالصينية[عدل المصدر]

''الفلسفة في الصين القديمة

1- معالم الحضارة الصينية 2- الكونفوشية: 1- كونفوشيوس 451-479 2- مصادر فكر كونفوشيوس: كتاب الشعر كتاب التاريخ كتاب التغيرات كتاب الطقس 3- أهم مؤلفاته: المختارات العلم العظيم عقيدة الوسط 4- معالم فلسفته: 1- التفكير دون تعلم خطر 2- التعلم دون تفكير عدم 3- استعادة القديم 4- التاريخ السياسي 5- التمييز في التاريخ 6- الطريق: التعلم والاعتناق

  • من هو كونفوشيوس

أهم ممثلي الفلسفة الصينية كونفوشيوس، وقد كانت أساطير الصينيين لا تتصل بالله بل بالطبيعة فقط ومما تميز به الصينيون هو استمرار الدولة دون انقطاع على عكس مصر وبابل فقد احتفظت الصين بهيئة الدولة. اللغة الصينية قديمة وتختلف بأنها تكتب بالطول وليست أبجدية بل عبارة عن كلمات أي أنه ليس بها حروف أبجدية بل كلمات، وللصين عدة مذاهب منها مذهب الكونفوشيوسية نسبة للكاتب والمصلح السياسي كونفوشيوس وقد تأثر بميراث قديم يعد أحد مصادر الحضارة الصينية وهي كتاب الشعر، كتاب التاريخ، كتاب التغيرات، كتاب الطقس. وقد ترك هذا الكاتب آثاره على عكس غيره من بابل والهند وهي: المختارات، العلم العظيم، عقيدة الوسط. ومن ناحية حياته فهو شخصية واقعية غير وهمية عاش في مدينة لاو في الصين وأصبح حاكما لولايته وتتميز معالم فلسفته بمجموعة الأفكار:التفكير دون تعلم خطر، التعلم دون تفكير عدم، استعادة القديم، التاريخ السياسي، التمييز في التاريخ، الطريق:التعلم والاعتناق. ماهي علاقة التفكير بالتعلم؟ لا يمكن ان نقرأ ونكتب بشكل صحيح ما لم نتعلم والتفكير دون تعلم خطر لأنه يؤدي بنا إلى الخطأ لأننا نفكر دون توجيهات وإرشادات ومبادئ أولية فالقاعدة الأساسية للتفكير الصحيح التعلم الصحيح. أما بالنسبة لنقطة التعليم دون تفكير عدم فتعني الحفظ والتعلم دون فهم كأن شيئا لم يكن فالتعلم مشروط بالفهم والفهم دوره أن نعرف الأسباب وهذه تؤكد دور التفكير والفهم وهناك علاقة جدلية متعدية مترابطة بين النقطة الأولى والثانية فالتربية مشروطة بالتفكير والتفكير مشروط بالتربية القائمة على الفهم والتفكير. و القضايا الأخرى مجرد مطالب 3.استعادة المطالب هي التراث العلمي وما قاله القدماء وورثه من ميراث فكري 4. التاريخ السياسي يشمل الدولة وأشكال الحكم ونحن ندرس التاريخ لنتفادى الأخطاء ولأن الصين دولة مستمرة فلذا نجد كونفوشيوس ركز على التاريخ السياسي وما يميز الصين هو وحدتها السياسية والجغرافية وبناء سور الصين العظيم الغرض منه كان عزلة الصين. 5.ضرورة التمييز في التاريخ بين الصحيح والخطأ فيجب أن ننظر نظرة نقدية للتاريخ. 6.الطريق عند بوذا يتكون من الخلاص أما عند كونفوشيوس فلا علاقة له إطلاقا بالخلاص وهو بالنسبة له التربية والتعليم.

بإختصار الفلسفة الصينية (كونفوشيوس) أولا: المبادئ تميز الحضارة الصينية باستمرارها ودوامها وثقافتها الخاصة اللغوية والدينية كما تتميز بظهور 3 فلسفات اساسية هي: الكونفوشيوسية والتاوية والكونفوشيوسية الجديدة وتعتبر الفلسفة الكونفوشيوسية أولى الفلسفات الصينية وهي فلسفة صاغها كونفوشيوس بين سنوات (551-479ق.م.) مستعينا بالتراث الصينني المتمثل في (كتاب الشعر، كتاب التاريخ، كتاب المتغيرات، كتاب الطقس) قدّم كونفوشيوس جملة من الأفكار الأساية منها: 1. ضرورة الربط بين حسن التفكير وحسن التعلم، يقول:"التفكير دون تعلم خطر". 2. ضرورة ربط حسن التعلم والإدراك، يقول:"التعلم دون تفكير عدم". 3. ضرورة العودة إلى التراث ودراسة التاريخ، يقول:"كياننا في التاريخ". 4. علينا أن نميز فالتاريخ بين ما هو أساسي وما هو ثانوي وما هو صالح وما هو طالح. 5. يجب أن نركز في دراستنا للتاريخ على الدولة والمجتمع. 6. الطريق أو الدرب لتحقيق الازدهار هو التعلم. 7. التعلم لا يعني الحفظ وإنما الفهم والتحقيق. 8. الوسيلة الأساسية لتحقيق التعلم هو بناء مدرسة ونشر الكتاب.

ثانيا:كيفية التعلم وضّح كونفوشيوس جملة من القواعد الأساسية للتعلم أهمها: 1. السلوك الأخلاقي ويفيد إعطاء الأولوية للأخلاق العملية في عملية التعلم والتربية تبدأ هذه العملية بحب الوالدين والأخوة الإنسانية والصدق. 2. ضرورة التدرب للفنون وهي: الشعر، الموسيقى، الرماية، الكتابة، الحساب. 3. ضرورة تجاوز الصعاب. 4. ضرورة تجاوز الأخطاء 5. ضرورة التعاون بين المعلم والتلميذ. 6. التعلم هو التطبيق العملي.''