نوح القضاة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نوح القضاة
صورة معبرة عن الموضوع نوح القضاة

الحقبة 1939م - 2010م
المولد 1939م
عجلون، في الأردن
الوفاة 19 كانون الأول 2010م
عمان، في الأردن
المذهب شافعي
العقيدة أهل السنة، أشعرية
الأفكار الفقه
أفكار مميزة المفتي العام في الأردن
تأثر بـ علي سلمان القضاة (والده)
محمد الهاشمي التلمساني
عبد الكريم الرفاعي
عبد الفتاح أبو غدة
تأثر به محمد نوح القضاة (ابنه)
الموقع http://www.drnouh.com

نوح علي سلمان القضاة (1939-2010م) أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة في المملكة الأردنية الهاشمية[1]، ومفتيها العام سابقاً، ولد 1939م، في بلدة عين جنا بمحافظة عجلون.

التحصيل العلمي[عدل]

في مجال الدعوة والإرشاد[عدل]

  • قام منذ تم تعيينه مفتياً في عام 1392 هـ الموافق 1972م بإصدار مئات بل آلاف من الفتاوى لأسئلة تتناول كل جوانب الحياة والدين وتم نشرها في المجلة الإسلامية للقوات المسلحة بعنوان: التذكرة بالإضافة إلى محاضرات ومؤلفات ومقالات حول موضوعات متنوعة وفي شتى المجالات
  • في عهده تميز الجيش الأردني بوجود إمام راتب في كل وحدة ليؤم أفراد وحدته ويلقي دروساً دينية وكان يرتب لهذا الإمام برامج ودورات إسلامية إضافية في الفقه الشافعي وتفسير القرآن والحديث والعقيدة
  • أسس في الجيش كلية الأمير الحسن للدراسات الإسلامية حيث يقوم خريجوها بالتوجيه الديني في الجيش وبرتبة عسكرية تبدأ من رتبة ملازم.
  • في عام 1416 هـ الموافق 1996م عين سفيراً للمملكة الأردنية الهاشمية لدى إيران حتى عام 1421 هـ الموافق 2001م.
  • في عام 1424 هـ الموافق 2004م عمل في الإفتاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستشاراً لوزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية حتى عام 1428 هـ الموافق 2007م.
  • صدر قرار تعيينه المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية عام 1428 هـ الموافق 2007م، وبقي في منصبه حتى قدّم استقالته في شهر فبراير عام 2010م.
  • يعمل أربعة من أبنائه في مجال خدمة الشريعة الإسلامية حيث حصل ثلاثة منهم على الدكتوراه والرابع في طور التحضير لها.

مؤلفاته[عدل]

  • قضاء العبادات والنيابة فيها.
  • إبراء الذمة من حقوق العباد.
  • محاضرات في الثقافة الإسلامية.
  • المختصر المفيد في شرح جوهرة التوحيد.
  • شرح المنهاج في الفقه الشافعي.
  • كيف تخاطب الناس.
  • لم تغب شمسنا بعد.
  • صفات المجاهدين.
  • مولد الهادي صلى الله عليه وسلم.
  • مذكرات في التوحيد

مشاركات و عضويات[عدل]

  • مؤسسة ال البيت
  • مؤسسة طابة
  • مبادرة كلمة سواء

وفاته[عدل]

جمعية الشيخ نوح للرفادة أُسست تيمّنًا بالشيخ نوح القضاة وذلك تكريمًا له بعد وفاته

توفي صباح يوم الأحد 13 محرم لعام 1432 هـ، الموافق 19 كانون الأول لعام 2010[2] بعد صراع مع المرض [3]، وقد شارك في التشييع عدد من الوزراء والأعيان والنواب وعلماء الدين الإسلامي والمسؤولين المدنيين والعسكريين وآلاف المواطنين من أهالي محافظة عجلون والمملكة عامة[4]، حتى دفن في رأس منيف في محافظة عجلون بعد صلاة العصر[2].

قيل عنه[عدل]

  • علي الفقير الربابعة شهد له بالخير، والصلاح والعلم، وهو ممن رافقه أكثر من نصف قرن،
  • الألباني: الشيخ نوح أعلم أهل الشام بالمذهب الشافعي.[بحاجة لمصدر]
  • عمر الأشقر: الشيخ نوح ممن يشهد له بالخيرية والتقوى، فهو صاحب كلمة وأمانة، ودود ومحبّ. حريص على الدعوة ونشرها. عرفته معطاءً في علمه، جاداً فيه، وفي تعريف الناس به، ممن لا يقصد الناس، بل من الذين يقصدون الله تعالى، يسعى في مصالح الإسلام والمسلمين[5].
  • أحمد نوفل: لا أعلم شخصية أردنية التقت عليه القلوب كما التقت على شخص الدكتور نوح، هو رجل المواقف الذي لا يغيب[5].
  • همام سعيد: فضيلة الشيخ نوح كان عالماً ربانياً، عف اللسان، طاهر القلب والسريرة، مخلصاً لدينه وأمته، عاملاً بعلمه، عادلاً في حكمه، نزيهاً في فتواه[5].
  • عبد المنعم أبو زنط: برحيل صاحب السيرة العطرة القضاة لم يخسر أردن الحشد والرباط هذا العالم الجليل فحسب بل خسره المسلمون عالميا حيث عرف بغزارة علمه وسمو اخلاقه وعزة الاباء في ظلال التقوى[6].
  • أسامة نمر عبد القادر: لقد فقدنا عالماً مخلصاً، وخسرنا قريباً مقرِّباً إلى الله عز وجل مقرَّباً من الله عز وجل ولا نزكي على الله أحداً، نرى النور من بين كلماته، وتحس بالجنة من وراء نظراته، يد حانية وقلب عطوف، ورع كما يشاء، نقي كما يطمح، لا أعده برجل واحد، بل أعده بستة ملايين رجل، له فضل على كل واحد منهم، ولله الفضل أولا وآخراً، أسأل الله سبحانه أن يحشره مع النبيين، فلقد ورث عنهم وورث عنهم، اللهم ألحقنا بركاب الصالحين، وأمتنا على أعتاب الصديقين، واحشرنا مع الراضيين المرضيين، اللهم آمين.
  • عبد اللطيف عربيات، رئيس مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين: إنه العالم والعامل الصادق فيما يفعل ويقول، وهو الذي شغل أكثر من موقع وعرفناه بتقواه وصدقه وأمانته ومن شاهد جنازته لاحظ كم يحبه ويحترمه أبناء شعبه ويقدرون العلماء الصادقين المنتمين لدينهم وأمتهم. وقد كان الفقيد علماً في شتى المواقع التي عمل بها سواء العسكرية أو القضائية أو الدبلوماسية، وكان بارزاً ومقدراً ومثلاً يقتدى به بصدقه وعلمه وأمانته[6].
  • محمد خازر المجالي، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية: الشيخ القضاة يعتبر أحد القدوات النادرة في هذا الزمن فقد كان مثال العالم العامل رحمة واسعة بقدر نواياه البيضاء وبقدر محبة الناس له[6].
  • عبد الناصر أبو البصل، رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية: الأمة الإسلامية فقدت عالماً من كبار علماء العالم الإسلامي والدعاة الكبار أصحاب البصمات الواضحة وكان له برنامج ويشكل مدرسة خاصة أنشأها في الأردن ضمن مدرسة الوسطية والاعتدال وضمن أسس ثابتة فيها المرونة والسعي وجمع كلمة العالم الإسلامي[6].
  • ياسر أبو هلالة: قلّ أن تجد شخصية مرجعية إسلامية في الأردن تحظى بثقة الناس مثل الشيخ الدكتور نوح سلمان القضاة. فالرجل كسب قلوب الناس وثقتهم من خلال القدوة العملية في المؤسسات التي بناها أو عمل فيها. ظل يُنظر إليه عالما عاملا بعيدا عن الخلافات السياسية أو المذهبية، يحبه الرسميون والمعارضون على السواء[7].

مصادر[عدل]

مقالات ذات صلة[عدل]


وصلات خارجية[عدل]