التهاب اللثة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إلتهاب اللثة)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب اللثة
التهاب اللثة

من أنواع عرض  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الأسنان  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفها المصدر (P1343) في ويكي بيانات
عقاقير
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K05.0-K05.1
ت.د.أ.-9 523.0-523.1
ق.ب.الأمراض 34517
مدلاين بلس 001056
ن.ف.م.ط.
ن.ف.م.ط.
أسنان مصابة

التهاب اللّثّة [1] هو مرض من أمراض اللّثّة أين يكون سبب الالتهابات تكوّن بيوفيلمات بكتيريّة، معروفة باللّويحات السّنّيّة، على سطح الأسنان. تعتبر اللويحة الجرثومية (البلاك) المسبب الرئيسي لأمراض اللثة ولهذا السبب يجب إزالة التراكمات القلحية بشكل مستمر حيث أنها تعتبر مكاناً مناسباً لنمو وتثبيت الجراثيم.

التصنيف[عدل]

  1. التهاب اللثة الحاد (acut inflammation of the gum)
  2. التهاب اللثة المزمن (chronic inflammation of the gum)
  3. انحسار اللثة
  4. التهاب اللثة الطفيف (slight inflammation of the gum)

العلامات والأعراض[عدل]

إن أعراض التهاب اللثة هي إلى حد ما غير واضحة وتظهر في أنسجة اللثة كعلامات الالتهاب الكلاسيكية:

  • تورّم اللثة
  • لثة حمراء أو بنفسجية اللون
  • لثة طرية أو مؤلمة عند اللمس
  • نزيف اللثة أو النزف بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة

بالإضافة إلى ذلك فإن التنقير الذي يوجد عادةً على أنسجة اللثة عند بعض الأفراد غالباً ما يختفي وقد تبدو اللثة ناعمة عندما تصبح أنسجتها منتفخة وتمتدّ فوق الأنسجة الضامة الملتهبة. هذا التراكم قد يسبّب رائحة كريهة في الفم.

يتحول لون اللثة عند التهابها إلى اللون الأحمر اللامع المحتقن وكلما زاد الالتهاب تغير اللون إلى الأحمر القاني ثم المشرب بالأزرق ثم الأزرق الغامق وأحياناً يتغير اللون في بعض الأمراض مثل فقر الدم حيث يصبح باهتاً وفي مرض السكري تكون متورمة وحمراء.

  • من أهم علامات التهاب اللثة تورمها ونزفها خصوصاً عند التنظيف بالفرشاة.
  • وجود رائحة كريهة غير مستحبة عند التنفس (بخر الفم).
  • وجود تقيحات وصديد على اللثة.
  • قد يتطور التهاب اللثة من التهاب الحواف البسيط إلى التهاب يصيب الأنسجة الداعمة ويؤدي إلى تأكل العظم.
  • التهاب الأنسجة الداعمة قد يؤدي إلى تراجع اللثة وتعري الجذور مما يسبب ازدياد حساسية الأسنان.
  • قد يصل تأكل العظم إلى مرحلة متقدمة تفقد معها الأسنان ثباتها داخل عظام الفك وتتخلخل.

الأسباب[عدل]

ترك الأسنان دون الاهتمام بنظافتها لفترة طويله مما أدى إلى تكون البلاك وبكثره السبب الرئيسي هو تراكم اللويحة الجرثومية (البلاك) أو الجير على الأسنان واللثة. إلا أن هناك عوامل أخرى تزيد من قابلية الإصابة بأمراض اللثة.[2]

  • مرض السكري.
  • التدخين.
  • العوامل الوراثية.
  • بعض أنواع الأدوية.
  • أمراض نقص المناعة.
  • عدم العناية بتنظيف الفم والأسنان.

التشخيص[عدل]

انحدار اللثة، أي تكون اللثة منخفضة عن مستواها الطبيعي، بحيث يبان الجزء المخفي من السن " الجذر" الأسنان قابلاً للحركة نزيف في اللثة، وأيضا وجود انتفاخات، ووجود جيوب (في الفراغات الموجودة بين اللثة والأسنان. كلما كانت الجيوب أكبر حجما وأكثر عمقا، كان التهاب اللثة أكثر حدة وخطورة).

الوقاية[عدل]

غسل الأسنان مرتين يومياً بمعجون أسنان يحتوي على بالفلوريد مع الحرص على استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة وزيارة طبيب الأسنان مرة كل 6 أشهر لفحص شامل لصحة الأسنان واللثة.

العلاج[عدل]

إذا كان التهاب اللثة نتيجة سن تالفة أو سن أصيبت بالتسوس فيوجد 3 ثلاث خيارات لعلاج الالتهاب:

  • خلع السن
  • إزالة عصب السن والتسوس وتلبيس السن بتاج.
  • خلع السن وزرع بديل: هي عملية يتم فيها استخراج السن بلطف ويتم قص جذوره وإغلاق السن من أسفل وإعادة زرع السن في الفم ويتم تثبيت السن بسلك معدني لفترة زمنية حتى ينمو العظم حول السن.

العلاج إذا كان سبب الالتهاب من تراكم البلاك والجير:

  • الاستمرار بتفريش الأسنان 3 مرات بمعجون أسنان بفرشاة ناعمة، سوف يكون هناك نزيف في اللثة ولكن هذا الدم هو دم فاسد متحجر في اللثة.
  • استخدام غسول للفم مرة واحدة قبل النوم.
  • استخدام الخيط السني مرة واحدة قبل النوم.
  • زيارة طبيب الأسنان لتنظيف اللثة scaling. سيشعر المريض بالحساسية في البداية لكن مع استخدام الفرشاة والمعجون تذهب الأعراض.

في حالة المسببات الأخرى، يجب مراجعة الطبيب للتشخيص، وأحيانا يحتاج لتدخل الجراحي أو العلاج بالأدوية. من الممكن علاج اللثة التام من الالتهابات، في كل الحالات تقريبا، وذلك بواسطة مراقبة ومعالجة طبقة الجراثيم التي تتراكم على الأسنان. العلاج السليم لطبقة الجراثيم يشمل التنظيف المهني لدى اختصاصي، مرتين كل سنة، اضافة إلى استعمال النصاح السني والحرص على تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة بشكل يومي.[3]

مراجع[عدل]

المصادر[عدل]