ألبرت أينشتاين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من آينشتاين)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء بهدف فحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ الترشيح 22 سبتمبر 2018
ألبرت أينشتاين
(بالألمانية: Albert Einstein تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Einstein 1921 portrait2.jpg
ألبرت أينشتاين في سنة 1921

معلومات شخصية
الميلاد 14 مارس 1879(1879-03-14)
أولم، الإمبراطورية الألمانية
الوفاة 18 أبريل 1955 (76 سنة)
نيو جيرسي، الولايات المتحدة
سبب الوفاة تمدد الشريان الأورطي البطني
الإقامة ألمانيا، إيطاليا، سويسرا، الولايات المتحدة
مواطنة  ألمانيا (1879–1896، 1914–1933)
 سويسرا (1901–1955)
 الولايات المتحدة (1940–1955)
الجنسية السويسرية، أمريكية
العرق اليهود الأشكناز
الديانة اللادينية اللاأدرية[1]
عضو في الجمعية الملكية،  والأكاديمية البروسية للعلوم،  والأكاديمية الألمانية للعلوم ليوبولدينا،  وأكاديمية لينسيان،  والجمعية الأمريكية للفلسفة،  والأكاديمية البافارية للعلوم والعلوم الإنسانية،  وأكاديمية العلوم في غوتينغن،  وأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفياتي،  والأكاديمية الفرنسية للعلوم،  والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم،  والأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الروسية للعلوم،  وأكاديمية العلوم الوطنية الهندية  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة إلسا أينشتاين (1919–20 ديسمبر 1936)
ميلفا ماريك (16 يناير 1903–14 فبراير 1919)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء ليسيرل ألبرت أينشتاين
هانز ألبرت أينشتاين
إدوارد ألبرت أينشتاين
الأم بولين كوخ  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم المعهد الفدرالي السويسري
جامعة زيورخ
تخصص أكاديمي تعليم الرياضيات، وفيزياء  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس العلوم، ودكتوراه  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
مشرف الدكتوراه ألفريد كلاينر[2]،  وهاينريش فريدريش فيبر[3]  تعديل قيمة خاصية مشرف الدكتوراه (P184) في ويكي بيانات
تعلم لدى هاينريش فريدريش فيبر  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فيزيائي نظري،  وفيلسوف علوم،  ومخترِع،  وكاتب علم،  وتربوي،  وأستاذ جامعي،  وبروفيسور،  وفيزيائي[4][5][6]،  وكاتب غير روائي،  وفيلسوف[7][8]،  وكاتب[9][10]،  ومدرس[11]،  وعالم[12]،  ورياضياتي[13][14]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الإنجليزية[15]،  والألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل الفيزياء
موظف في جامعة كارلوفا،  وجامعة زيورخ[16]،  والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ،  وجمعية القيصر فيلهلم،  وجامعة برنستون[17]،  وجامعة لايدن،  وجامعة برن،  والجمعية الفيزيائية الألمانية،  وجامعة هومبولت في برلين،  والأكاديمية البروسية للعلوم،  وبرن،  ومعهد الدراسات المتقدمة  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
سبب الشهرة النظرية النسبية العامة
النظرية النسبية الخاصة
المفعول الكهرضوئي
الحركة البراونية
تكافؤ المادة والطاقة
معادلات أينشتاين للمجال
نظرية التوحيد الكبير
إحصاء بوز-أينشتاين
أعمال بارزة النسبية الخاصة،  والنسبية العامة،  وظاهرة كهروضوئية،  ونظرية النسبية،  وتكافؤ كتلة-طاقة،  وثابت بلانك،  ومعادلات أينشتاين للمجال،  وميكانيكا الكم،  ونظرية الحقل الموحد  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
تأثر بـ فيودور دوستويفسكي،  وهيرمان مينكوفسكي،  وباروخ سبينوزا،  ومهاتما غاندي،  وأرتور شوبنهاور،  وهندريك أنتون لورنتس،  وجورج برنارد شو،  وإسحاق نيوتن،  ورياض الدين،  وديفيد هيوم،  وتوماس يونغ،  وبرنارد ريمان،  وجيمس كليرك ماكسويل،  وبول فاليري،  وكارل بيرسون،  وهنري جورج،  وإرنست ماخ  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
الجوائز
دكتوراة فخرية من الجامعة العبرية بالقدس (1949)[18]
وسام فرانكلين (1935)
ميدالية ماكس بلانك  (1929)
الميدالية الذهبية للجمعية الفلكية الملكية (1926)
وسام كوبلي  (1925)
جائزة نوبل في الفيزياء  (1921)[19][20]
عضوية قاعة شرف نيوجيرسي
الدكتوراة الفخرية من جامعة برينستون
وسام بنجامين فرانكلين
D-PRU Pour le Merite 1 BAR.svg وسام الاستحقاق 
الدكتوراة الفخرية من جامعة جنيف
D-PRU Pour le Merite 1 BAR.svg وسام الاستحقاق للفنون والعلوم   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Albert Einstein signature.svg
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

ألْبِرْت أينْشتاين (بالألمانية: Albert Einstein) ‏ (14 مارس 187918 أبريل 1955) عالم فيزياء ألماني المولد،[21] (حيث تخلى عن الجنسية الألمانية لاحقا)[22] سويسري وأمريكي الجنسية،[23] من أبوين يهوديين،[24] وهو يشتهر بأبي النسبية كونه واضع النظرية النسبية الخاصة والنظرية النسبية العامة الشهيرتين اللتان كانت اللبنة الأولى للفيزياء النظرية الحديثة،[25][26] ولقد حاز في عام 1921 على جائزة نوبل في الفيزياء عن ورقة بحثية عن التأثير الكهروضوئي[27] ضمن ثلاثمائة ورقة علمية أخرى له في تكافؤ المادة والطاقة وميكانيكا الكم وغيرها،[28] وأدت استنتاجاته المبرهنة إلى تفسير العديد من الظواهر العلمية التي فشلت الفيزياء الكلاسيكية في إثباتها. بدء أينشتاين "بالنسبية الخاصة" التي خالفت نظرية نيوتن في الزمان والمكان لتحل بشكل خاص مشاكل النظرية القديمة فيما يتعلق بالأمواج الكهرومغناطيسية عامة، والضوء خاصة، وذلك ما بين (1902 - 1909) في سويسرا.[29][30] أما "النسبية العامة" فقد طرحها عام 1915[31] حيث ناقش فيها الجاذبية، وتُمثل الوصف الحالي للجاذبية في الفيزياء الحديثة. تعمم النسبية العامة كل من النسبية الخاصة وقانون الجذب العام لنيوتن، بتقديمها لوصف موحد للجاذبية على أنها خاصية هندسية للزمان والمكان، أو الزمكان.[32][33]

حياته[عدل]

بيت أينشتاين في أروا.
ألبرت أينشتاين في عمر 14 عامًا عام 1893.

وُلد ألبرت أينشتاين في مدينة أُولم الألمانية في 14 مارس 1879 لأبوين يهوديين وأمضى سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه "هيرمان أينشتاين" يعمل في بيع الرّيش المستخدم في صناعة الوسائد، وعملت أمّه "ني بولين كوخ" معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراً بالطبيعة، ومقدرةً على إدراك المفاهيم الرياضية الصعبة، وقد درس وحده الهندسة الإقليدية، وعلى الرغم من انتمائه لليهودية، فقد دخل أينشتاين مدرسة إعدادية كاثوليكية وتلقّى دروساً في العزف على آلة الكمان.[34] وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوه بوصلة، وقد أدرك أينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً في الفضاء تقوم بالتأثير على إبرة البوصلة وتقوم بتحريكها.

وقد كان يعاني من صعوبة في الاستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلى خجله في طفولته. ويشاع أن أينشتاين الطفل قد رسب في مادة الرياضيات فيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل أينشتاين قد تأخّر ورسب في مادة الرياضيات. وتبنَّى اثنان من أعمام أينشتاين رعايته ودعم اهتمام هذا الطفل بالعلم بشكل عام فزوداه بكتبٍ تتعلق بالعلوم والرياضيات.

بعد تكرر خسائر الورشة التي أنشأها والداه في عام 1894، انتقلت عائلته إلى مدينة بافيا في إيطاليا، واستغل أينشتاين الابن الفرصة السانحة للانسحاب من المدرسة في ميونخ التي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. وأمضى بعدها أينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتى تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهى دراسته الثانوية في مدينة أراو السويسرية، وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في زيورخ عام 1895،[35] وقد أحب أينشتاين طرق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف على كمانه،[36][37] إلى أن اجتاز الامتحانات وتخرَّج في عام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلى الجامعة.[38]

كان أينشتاين قد تنازل عن أوراقه الرسمية الألمانية في عام 1896، حتى لا يؤدي الخدمة العسكرية التي كان يكره أداؤها بشدة، مما جعله بلا هوية إثبات شخصية أو إنتماءٍ لأي بلدٍ معين،[22] وفي عام 1898، إلتقى أينشتاين "بميلفا ماريك" زميلته الصربية على مقاعد الدراسة ووقع في غرامها، وكان في فترة الدراسة يتناقش مع أصدقائه المقربين في المواضيع العلمية. وبعد تخرجه في عام 1900 عمل أينشتاين مدرّساً بديلاً، وفي العام الذي يليه حصل على حق المواطنة السويسرية، ورُزق بطفلةٍ غير شرعية من صديقته أسمياها (ليسيرل) في يناير من العام 1901.[39][40][41]

عمله[عدل]

أصبح عمل أينشتاين في مكتب التسجيل السويسري دائماً، وقام بالتحضير لرسالة الدكتوراه في نفس الفترة، وتمكن من الحصول على شهادة الدكتوراه في عام 1905 من جامعة زيورخ، وكان موضوع الرسالة يدور حول أبعاد الجزيئات، وفي العام نفسه كتب أينشتاين 4 مقالاتٍ علميةٍ دون الرجوع للكثير من المراجع العلمية أو التشاور مع زملائه الأكاديميين، وتعتبر هذه المقالات العلمية اللبنة الأولى للفيزياء الحديثة التي نعرفها اليوم. درس أينشتاين في الورقة الأولى مايُعرف باسم الحركة البراونية، فقدم العديد من التنبُّؤات حول حركة الجسيمات الموزعة بصورةٍ عشوائية في السائل. عرف أينشتاين "بأبي النسبية"، تلك النظرية التي هزت العالم من الجانب العلمي، إلا أن جائزة نوبل مُنحت له في مجال آخر (المفعول الكهرضوئي) وهو ما كان موضوع الورقة الثانية.

ومن أعظم إنجازاته هو اكتشافه لموجات الجاذبية التي لا يمكن رؤيتها، ولكن يستدل عليها من آثارها التي تظهر أكثر ما تظهر عندما تتحرك الأجرام الهائلة في الفضاء بقوة.[42] ومن تكهناته إيمانه باستحالة قياس السرعة اللحظية للجسيمات متناهية الصغر والتي تهتز عشوائياً في مختلف الاتجاهات بما يعرف باسم الحركة البراونية، لكن بعد قرن من الزمان، تمكن عالم يدعى مارك رايزن من تفنيد هذه المقولة عملياً بمعمل أبحاثه بجامعة تكساس واستطاع قياس السرعة اللحظية لتلك الجسيمات، في خضم اختباراته لقانون التوزع المتساوي الذي يقرر أن طاقة حركة الجسيم تعتمد على حرارته بشكل بحت وليس على كتلته أو حجمه، وبفضل تلك الاختبارات أكد بالتجربة صحة القانون على الأجسام البراونية. [43] خلال لقاء مع صحيفة في مدينة بيتسبرغ، بخس أينشتاين قدرة العلماء علي شطر الذرة بتصويب القذائف البروتونية، واصفا إياهم كالذي يسدد بالليل نحو العصافير في بلد ليس فيه إلا قلة من العصافير. وهذا ما دحضه فيرمي ورفاقه بعد 10 سنوات حينما شطروا الذرة وصنعوا القنبلة النووية. [44]

النسبية الخاصة[عدل]

تمثيل بياني للزمكان.

ورقة أينشتاين العلمية الثالثة كانت عن "نظرية النسبية الخاصة"، اقترحها ونشرها في 26 سبتمبر 1905 بعنوان "الإلكتروديناميك للأجسام المتحركة".[45] فتناولت الورقة الزمان، والمكان، والكتلة، والطاقة، وأسهمت نظرية أينشتاين بإزالة الغموض الذي نجم عن التجربة الشهيرة التي أجراها الأمريكيان (الفيزيائي ألبرت ميكلسون والكيميائي إدوارد مورلي)[46][47] أواخر القرن التاسع عشر في عام 1887، فقد أثبت أينشتاين أن موجات الضوء تستطيع أن تنتشر في الخلاء دون الحاجة لوجود وسط أو مجال، على خلاف الموجات الأخرى المعروفة التي تحتاج إلى وسط تنتشر فيه كالهواء أو الماء وأن سرعة الضوء هي سرعة ثابتة وليست نسبية مع حركة المراقب (الملاحظ)، وتجدر الإشارة إلى أن نظرية أينشتاين تلك تناقضت بشكل كلّي مع استنتاجات "إسحاق نيوتن". جاءت تسمية النظرية بالخاصة للتفريق بينها وبين نظرية أينشتاين اللاحقة التي سُمِّيت بالنسبية العامة.

اعتبارا من اليوم، النسبية الخاصة هي النموذج الأكثر دقة للحركة بأي سرعة عندما تكون تأثيرات الجاذبية ضئيلة. ومع ذلك، لا يزال نموذج ميكانيكا نيوتن مفيدًا كقياس سرعات صغيرة بالنسبة لسرعة الضوء، نظرًا لبساطته ودقته العالية في نطاقه.

تكافؤ كتلة-طاقة[عدل]

مجسم لمعادلة أينشتاين الشهيرة في برلين.

ط = ك.س² (بالإنجليزية: E=mc²) أي أن حاصل ضرب الكتلة في مربع سرعة الضوء يساوي طاقته. وهي أشهر المعادلات الفيزيائية في القرن العشرين، وتمثل هذه المعادلة إحدى نتائج نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين،[48][49] وقد أدت تلك المعادلة فيما بعد إلى اكتشاف الطاقة النووية، واستغلت أول ما استغلت في صناعة القنبلة الذرية التي ألقيت على مدينة هيروشيما وأخرى على ناجازاكي باليابان خلال الحرب العالمية الثانية وانتهت الحرب بسببهما. فكثير من الناس كان لا يصدقون بأن لنواة العناصر طاقة كبيرة بهذا القدر.[50]

النسبية العامة[عدل]

إنحناء الزمكان (نسيج الفضاء الكوني) تحت تأثير الكتلة طبقاً للنسبية العامة.

النسبية العامة وتعرف أيضاً باسم نظرية النسبية العامة هي النظرية الهندسية في الجاذبية نشرها ألبرت أينشتاين عام 1915[31] وتُمثل الوصف الحالي للجاذبية في الفيزياء الحديثة. تعمم النسبية العامة كل من النسبية الخاصة وقانون الجذب العام لنيوتن، بتقديمها لوصف موحد للجاذبية على أنها خاصية هندسية للزمان والمكان، أو الزمكان. وبوجه خاص، يرتبط انحناء الزمكان بشكل مباشر مع الطاقة والزخم لأي مادة وإشعاع موجودين. العلاقة محددة من خلال معادلات أينشتاين للمجال وهي جملة معادلات تفاضلية جزئية. تختلف بعض تنبؤات النسبية العامة بشكل ملحوظ عن تلك الخاصة بالفيزياء الكلاسيكية، خاصة فيما يخص مرور الوقت وهندسة المكان وحركة الأجسام في السقوط الحر وانتشار الضوء. تشمل الأمثلة على مثل هذه الاختلافات تمدد الزمن الثقالي، وتشكل عدسات الجاذبية، والانزياح الأحمر الجذبوي للضوء، والابطاء الزمني الجذبوي. وقد أكدت تنبؤات النسبية العامة في كل التجارب والملاحظات حتى يومنا هذا. النسبية العامة هي أبسط نظريات النسبية المعنية بالجاذبية المتسقة مع البيانات التجريبية، وبالرغم من ذلك لاتزال الأسئلة قائمة ومن أكثرها جوهرية هو كيفية توحيد النسبية العامة مع قوانين فيزياء الكم لإنتاج نظرية جاذبية كمية كاملة ومتوافقة ذاتيا.[28]

الظاهرة الكهروضوئية[عدل]

شكل يوضح أن إطلاق الإلكترونات من صفيحة معدنية يتطلب طاقة من فوتونات قادمة أكبر من الطاقة العاملة للمادة.

المفعول الكهروضوئي أو الظاهرة الكهروضوئية هي انبعاث الإلكترونات من الأجسام الصلبة والسائلة والغازية عند امتصاص الطاقة من الضوء، حيث تسمى الإلكترونات المنبعثة من هذه الظاهرة بالإلكترونات الضوئية (Photoelectrons).[51][52] قام أينشتاين بشرح هذا التأثير بطريقة متكاملة مكنته من ربح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921[53] وهي إحدى الأربع أوراق التي أصدرها عام 1905. وتمت آلية التفسير على أن تمتلك الفوتونات طاقة معينة تتناسب مع تردد الضوء. في عملية الانبعاث الضوئي، إذا امتص إلكترون في مادة ما طاقة فوتون واحد وكانت طاقته أكبر من اقتران الشغل (طاقة ربط الإلكترون) للمادة فسينبعث الإلكترون. أما إذا كانت طاقة الفوتون قليلة جداً، لن يصبح الإلكترون قادراً على التحرر من المادة. وعند زيادة شدة الضوء فإن عدد الفوتونات المنبعثة يصبح في تزايد، ويؤدي هذا إلى زيادة عدد الإلكترونات المنبعثة، ولكنه لا يؤدي إلى زيادة طاقة الممتصة للإلكترون الواحد. ومن هذا نستنتج أن الطاقة التي يحملها الإلكترون المنبعث لا تعتمد على شدة الضوء الساقط عليه، بل تعتمد فقط على تردد (طاقة) هذا الضوء. وهذا يربط طاقة الفوتون الساقط وطاقة الإلكترون المنبعث.

تستطيع الإلكترونات امتصاص طاقة الفوتونات عند تعريضها لشعاع، ولكنها في العادة تتبع مبدأ "كل شيء أو لا شيء". كل طاقة الفوتون يتم امتصاصها واستخدامها لتحرير إلكترون واحد من الرابطة الذرية، وإلا فإن طاقة الفوتون ستنبعث مرة أخرى. فإذا تم امتصاص طاقة فوتون، جزء من الطاقة سيحرر الإلكترون من الذرة، والباقي سيعمل على زيادة الطاقة الحركية للإلكترون الحر.[54][55][56]

الخصائص الفيزيائية للفوتون[عدل]

الفوتون عديم الكتلة أثناء سكونه وعديم الشحنة الكهربائية[57] ولا يضمحل في الفضاء الخالي.[58][59].

العلاقة بين طاقة وزخم حركة الفوتون هي "E = pc"، حيث أن "E" هي الطاقة و"p" هي مقدار متجهة زخم الحركة و"c" هي سرعة الضوء[60]. طاقة وزخم حركة الفوتون يعتمدان فقط إما على تردده (ν) أو بشكل مساو على طوله الموجي (λ):

حيث أن "K" هو "متجه الموجة" و"ω" هو التردد الزاوي و"ħ" هو ثابت بلانك[61].

حياته الشخصية[عدل]

ألبرت أينشتاين عام 1947.
أينشتاين مع نيلز بور عام 1925.

في عام 1906 ترقى أينشتاين في السلم الوظيفي من مرتبة فاحص فني مختبر أول إلى مرتبة فاحص فني من الدرجة الثانية، وفي عام 1908 مُنح إجازةً لإلقاء الدروس والمحاضرات من "بيرن" في سويسرا،[62] ووُلد الطفل الثاني لأينشتاين الذي سُمِّي "إدوارد" في 28 يوليو 1910، كان الزواج قد توتر منذ عام 1912، حيث بدأ أينشتاين بالتحدث مع ابنة عمه إلسا، حيث بدأوا بالمراسلات العادية. بعد فترة وجيزة من الاستقرار في برلين، أصر بعدها أينشتاين على شروط قاسية على زوجته ميلفا إذا كانت ستبقى معه في برلين. في عام 1914 أعادت الأولاد إلى زيورخ، وبدأت مرحلة الموافقة على الطلاق بعد المعاملة القاسية من ألبرت لزوجته. وقد ألتزم أينشتاين بشكل قانوني بإرسال مبلغ سنوي قدره 5600 رايخ عن أقساط ربع سنوية، أي أقل بقليل من نصف راتبه. بعد خمس سنوات من فترة الانفصال المطلوبة، انفصل الزوجان رسميا وطلّق أينشتاين زوجته ميلِفا في 14 فبراير 1919،[63][64][65] وتزوج بعدها من ابنة عمه "إلسا أينشتاين" التي تكبره بثلاث سنوات في 2 يونيو 1919.[66]

ولا يعلم أحد حتى هذه الساعة شيئاً عن مصير طفلة أينشتاين الأولى غير الشرعية من زوجته ميلِفا إذ يعتقد البعض أنها ماتت في فترة الرضاعة، ويعتقد البعض الآخر أن والديها أعطياها لمن لا أولاد له للتبني،[39][40][41] أمّا بالنسبة لأولاد أينشتاين، فقد أُصيب "إدوارد" بمرض انفصام الشخصية، ومات فيما بعد في المصح العقلي الذي تولى علاجه ورعايته.[67][68] أمّا هانز، فقد كان مهندسا هيدروليكيا ولديه بحث عن نقل الرواسب،[69] انتقل لولاية كاليفورنيا الأمريكية للعيش فيها ومن ثم أصبح أستاذا في الجامعة،[70] وكانت اتصالاته مع والده محدودة جدا.

في عام 1914 وقبيل الحرب العالمية الأولى، استقر أينشتاين في مدينة "برلين" الألمانية، ولم يكن أينشتاين من دعاة الحرب ولكنه كان ألماني من أصل يهودي، مما تسبب بشعور القوميين الألمان بالضيق تجاهه، وتأجج هذا الامتعاض لأينشتاين من قبل القوميين الألمان عندما أصبح أينشتاين معروفا على المستوى العالمي بعدما خرجت مجلة "التايم" الأمريكية في 7 نوفمبر 1919 بمقالٍ يؤكد صحة نظرية أينشتاين المتعلقة بالجاذبية.[71]

الأعوام اللاحقة[عدل]

أينشتاين مع زوجته إلسا.

بوصول القائد النازي أدولف هتلر إلى السلطة في عام 1933 تزايدت الكراهية تجاه أينشتاين فاتهمه القوميون الاشتراكيون (النازيون) بتأسيس "الفيزياء اليهودية"، كما حاول بعض العلماء الألمان النيل من حقوق أينشتاين في نظرياته الأمر الذي دفع أينشتاين للهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتي منحته بدورها إقامة دائمةً، وانخرط في "معهد الدراسات المتقدمة" التابع لجامعة برينستون في ولاية نيو جيرسي، ففي عام 1939 كتب رسالته الشهيرة إلى الرئيس الأمريكي روزفلت لينبهه على ضرورة الإسراع في إنتاج القنبلة قبل الألمان وذلك قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة. وفي عام 1940، صار أينشتاين مواطناً أمريكياً مع احتفاظه بجنسيته السويسرية.[72][73][74]

وفاته[عدل]

أينشتاين في سنواته الأخيرة

في 17 أبريل 1955، عانى أينشتاين من نزيف داخلي ناجم عن تمدد الأوعية الدموية في الأبهر البطني، والذي سبق أن تم تعزيزه جراحيًا من قبل رودولف نيسن في عام 1948.[75] في 18 أبريل 1955 تُوفي وحُرِقَ جثمانه في مدينة "ترينتون" في ولاية "نيو جيرسي" ونُثر رمادهُ في مكان غير معلوم،[76][77] وحُفظ دماغ العالم أينشتاين في جرّة عند الطبيب الشرعي "توماس هارفي" الذي قام بتشريح جثته بعد موته.[78] وقد أوصى أينشتاين أن تحفظ مسوداته ومراسلاته في الجامعة العبرية في القدس، وأن تنقل حقوق استخدام اسمه وصورته إلى هذه الجامعة. وكان سبب الوفاة تمدد في الشريان الأورطي.

علاقته بالدين والسياسة[عدل]

رسالة آلبرت آينشتاين وليو زيلارد إلى الرئيس فرانكلين روزفلت يحثانه فيها على الإسراع في إنتاج القنبلة الذرية.
السحابة الناتجة من إسقاط قنبلة نووية على ناجازاكي في اليابان 1945 وكان ارتفاع السحابة 18 كم.

علاقته بإسرائيل[عدل]

لم يكن موقف أينشتاين، في بداية حياته على الأقل، رافضاً للصهيونية. فقد نشأ وتعلَّم في ألمانيا. ولذا، فقد كان يؤمن بفكرة الشعب العضوي، وبأن السمات القومية سمات بيولوجية تُوَّرث وليست سمات ثقافية مكتسبة. فقد صرح بأن اليهودي يظل يهودياً حتى لو تخلى عن دينه. وقد عبَّر أينشتاين في عدة مناسبات عن حماسه للمشروع الصهيوني وتأييده له، بل واشترك في عدة نشاطات صهيونية[79]. ولكن موقف أينشتاين هذا لم يكن نهائياً، إذ عَدَل عن هذه المواقف فيما بعد، فقد صرح بأن القومية مرض طفولي، وبأن الطبيعة الأصلية لليهودية تتعارض مع فكرة إنشاء دولة يهودية ذات حدود وجيش وسلطة دنيوية. وأعرب عن مخاوفه من الضرر الداخلي الذي ستتكبده اليهودية، إذا تم تنفيذ البرنامج الصهيوني، وفي هذا رَفْض للفكر الصهيوني ولفكرة التاريخ اليهودي الواحد. ولهذا السبب، وفي العام نفسه، فسَّر انتماءاته الصهيونية وفقاً لأسس ثقافية، فصرح بأن قيمة الصهيونية بالنسبة إليه تكمن أساساً في "تأثيرها التعليمي والتوحيدي على اليهود في مختلف الدول". وهذا تصريح ينطوي على الإيمان بضرورة الحفاظ على الجماعات اليهودية المنتشرة في أرجاء العالم وعلى تراثها، كما يشير إلى إمكانية التعايش بين اليهود وغير اليهود في كل أرجاء العالم. وفي عام 1946، مَثل أمام اللجنة الأنجلو أمريكية وأعرب عن عدم رضاه عن فكرة الدولة اليهودية، وأضاف قائلاً: "كنت ضد هذه الفكرة دائماً". وهذه مُبالَغة من جانبه حيث أنه، كما أشرنا من قبل، أدلى بتصريحات تحمل معنى التأييد الكامل لفكرة القومية اليهودية على أساس عرْفي. والشيء الذي أزعج أينشتاين وأقلقه أكثر من غيره هو مشكلة العرب. ففي رسالة بعث بها إلى وايزمان عام 1920، حذر أينشتاين من تجاهل المشكلة العربية، ونصح الصهاينة بأن يتجنبوا "الاعتماد بدرجة كبيرة على الإنجليز"، وأن يسعوا إلى التعاون مع العرب وإلى عَقْد مواثيق شرف معهم. وقد نبه أينشتاين إلى الخطر الكامن في الهجرة الصهيونية. ولم تتضاءل جهود أينشتاين أو اهتمامه بالعرب على مر السنين. ففي خطاب بتاريخ أبريل سنة 1948، أيَّد هو والحاخام ليو بايك موقف الحاخام يهودا ماجنيس الذي كان يروج فكرة إقامة دولة مشتركة (عربية - يهودية)،[80] مضيفاً أنه كان يتحدث باسم المبادئ التي هي أهم إسهام قدَّمه الشعب اليهودي إلى البشرية. ومن المعروف أن أينشتاين رَفَض قبول منصب رئيس الدولة الإسرائيلية حينما عُرض عليه.

بعد تأسيس دولة إسرائيل عرض على أينشتاين تولي منصب رئيس الدولة في إسرائيل لكنه رفض مفضلا عدم الانخراط في السياسة[81][82] وقدم عرضا من عدة نقاط للتعايش بين العرب واليهود في فلسطين. والوثيقة التي أرسلها أينشتاين تدل أنه كان بعيدا تماما عن معرفة الأمور السياسية وتعقيداتها وبعيد عن أي معرفة بالأفكار الصهيونية التي تقوم عليها إسرائيل. عرضت الحكومة الإسرائيلية على أينشتاين منصب رئيس الدولة في العام 1952 ولكن أينشتاين رفض هذا العرض الإسرائيلي[83]. وقد صرّح أينشتاين في خطاب يعود لعام 1938 بعنوان "واجبنا نحو الصهيونية" قائلاً: "يجب على اليهود أن يعقدوا اتفاقاً مع العرب لكي يستطيعوا العيش معاً في سلام بدلاً من تكوينهم مجتمع يهودي عنصري. إن إدراكي للطبيعة الجوهرية لليهودية يقاوم فكرة قيام دولة يهودية ذات حدود، ويرفض تماما فكرة طرد الفلسطينيين من أرضهم لإقامة أمتنا".[84]

آراؤه السياسية[عدل]

كانت وجهة نظر أينشتاين السياسية لصالح الاشتراكية وانتقادات الرأسمالية، التي شرحها في مقالاته مثل "لماذا الاشتراكية؟".[85][86] ودعا بقوة فكرة قيام حكومة عالمية ديمقراطية تتحقق من قوة الدول القومية في إطار اتحاد عالمي.[87] بعد ذلك أنشأ مكتب التحقيقات الفيدرالي ملفًا سريًا عن أينشتاين في عام 1932، وبحلول وقت وفاته كان ملف مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاص به يبلغ 1427 صفحة.[88]

تأثر أينشتاين بعمق من المهاتما غاندي. تبادل رسائل مكتوبة مع غاندي، ووصفه بأنه "قدوة للأجيال القادمة" في رسالة تكتب عنه.[89]

وفي نهاية حياته اتهمته المخابرات الأمريكية بالميول للشيوعية لأنه قدم انتقادات لاذعة للنظام الرأسمالي الذي لم يكن يروق له. وفي عام 1952 كتب أينشتاين في رسالة إلى الملكة الأم البلجيكية: "لقد أصبحت نوعاً من المشاغب في وطني الجديد بسبب عدم قدرتي على الصمت والصبر على كل ما يحدث هنا."[83]

آراؤه الدينية[عدل]

تحدث أينشتاين عن نظرته الروحية في مجموعة واسعة من الكتابات والمقابلات الأصلية.[90] وقال أينشتاين أنه كان متعاطفا مع شخصية وحدة الوجود الله من فلسفة باروخ سبينوزا.[91] لم يؤمن بإله شخصي يهتم بمصير وأعمال البشر، وهو رأي وصفه بالسذاجة.[92] إلا أنه أوضح أنه "لست ملحدًا[93] مفضلاً أن يطلق على نفسه لاأدريا،[94] أو "غير مؤمن بعمق ديني". عندما سئل عما إذا كان يعتقد في الحياة الآخرة أجاب أينشتاين، "لا. وحياة واحدة تكفيني".[95]

علاقته بالقنبلة الذرية[عدل]

العلماء المعنيين كان أغلبيتهم مهاجرين داخل الولايات المتحدة من ألمانيا معاداة السامية عرفوا خطر تطور العلوم النووية وأسس بناء القنبلة الذرية في ألمانيا النازية بعد تطويرهم لأساليب وطرق الإستفادة من ظاهرة الأنشطار النووي. في عام 1939، فشل المجري ليو زيلارد في إقناع حكومة الولايات المتحدة بالاهتمام بأعمالة فلم يجد من يؤمن بفكرته غير أينشتاين الذي قام بدورة بكتابة خطاب إلى رئيس الولايات المتحدة فرانكلين ديلانو روزفلت مطالبا الحكومة بضرورة اختراع هذا السلاح قبل النازيين.[96] ووفقا للفيزيائي الكمي وأول من حصل على جائزة نوبل في الكيمياء لينوس باولنغ، عبر أينشتاين عن أسفه وندمة على كتابة الخطاب لروزفلت، ولكنه برر موقفة فيما بعد بأنه كان يخاف من نجاح الحزب النازي في الحصول على القنبلة النووية قبلهم وما كان سيشكلة هذا من خطر على أوروبا والعالم.[97] وفي عام 1947، صرح أينشتاين لمجلة نيوزويك قائلا: "هل كنت أعرف بأن علماء ألمانيا لن ينجحوا في صناعة القنبلة الذرية، لو كنت أعرف ذلك لما كنت وقعت الخطاب".[98][99]

انظر أيضًا[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Calaprice, Alice (2010). The Ultimate Quotable Einstein. Princeton NJ: مطابع جامعة برنستون، p. 340. Letter to M. Berkowitz, 25 October 1950. أرشيف أينشتاين 59-215. نسخة محفوظة 22 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ https://www.genealogy.math.ndsu.nodak.edu/id.php?id=53269 — تاريخ الاطلاع: 14 سبتمبر 2018
  3. ^ https://www.genealogy.math.ndsu.nodak.edu/id.php?id=53269
  4. ^ http://www.nytimes.com/mem/theater/treview.html?res=9C07E0DC1E39F930A15753C1A963958260
  5. ^ http://www.nytimes.com/1993/11/25/obituaries/zhou-peiyuan-is-dead-educator-scientist-91.html
  6. ^ http://www.nytimes.com/1995/10/23/theater/theater-review-a-fantasy-meeting-of-minds.html
  7. ^ http://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/13528165.2012.728445
  8. ^ http://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/09515081003690418
  9. ^ http://www.smh.com.au/news/book-reviews/einstein-his-life-and-universe/2007/06/22/1182019350450.html?page=fullpage
  10. ^ http://bleacherreport.com/articles/2172365-modern-day-einstein-smashes-flaming-golf-ball-sets-pants-on-fire
  11. ^ http://www.yelp.com/biz/congregation-bnai-tzedek-reform-fountain-valley
  12. ^ http://www.bbc.co.uk/programmes/p00kwcp5
  13. ^ http://www.bbc.co.uk/programmes/b00srz5b/episodes/player
  14. ^ http://www.bbc.co.uk/norfolk/kids/science/az_alberteinstein.shtml
  15. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb119016075 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  16. ^ https://www.ige.ch/de/ueber-uns/einstein/einstein-beim-amt.html
  17. ^ https://www.ige.ch/de/ueber-uns/einstein.html
  18. ^ http://www3.huji.ac.il/htbin/hon_doc/doc_search.pl?search — تاريخ الاطلاع: 6 مارس 2017
  19. ^ The Nobel Prize in Physics 1921 — تاريخ الاطلاع: 3 أغسطس 2015 — الناشر: مؤسسة نوبل
  20. ^ https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/about/amounts/
  21. ^ "Albert Einstein – Biography". مؤسسة نوبل. تمت أرشفته من الأصل في 6 March 2007. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2007. 
  22. ^ أ ب Fölsing (1997), p. 40.
  23. ^ Albert Einstein German, Swiss and American
  24. ^ أينشتاين والنظرية النسبية - الدكتور عبد الرحمان مرحبا- دار القلم - بيروت - الطبعة الثامنة - شباط 1981م.
  25. ^ Whittaker، E. (1 November 1955). "Albert Einstein. 1879–1955". مذكرات السير الذاتية لزملاء الجمعية الملكية. 1: 37–67. JSTOR 769242. doi:10.1098/rsbm.1955.0005Freely accessible. 
  26. ^ Fujia Yang؛ Joseph H. Hamilton (2010). Modern Atomic and Nuclear Physics. World Scientific. ISBN 978-981-4277-16-7. 
  27. ^ ألبرت أينشتاين على موقع جائزة نوبل نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ أ ب A Century Ago, Einstein’s Theory of Relativity Changed Everything نسخة محفوظة 12 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ "Scientific Background on the Nobel Prize in Physics 2011. The accelerating universe" (PDF). Nobel Media AB. صفحة 2. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  30. ^ Overbye، Dennis (24 November 2015). "A Century Ago, Einstein's Theory of Relativity Changed Everything". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2015. 
  31. ^ أ ب O'Connor, J.J. and E.F. Robertson (1996), "General relativity". Mathematical Physics index, School of Mathematics and Statistics, University of St. Andrews, Scotland, May, 1996. Retrieved 2015-02-04. نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ "Scientific Background on the Nobel Prize in Physics 2011. The accelerating universe" (PDF). Nobel Media AB. صفحة 2. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  33. ^ Overbye، Dennis (24 November 2015). "A Century Ago, Einstein's Theory of Relativity Changed Everything". نيويورك تايمز. تمت أرشفته من الأصل في 12 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2015. 
  34. ^ Stachel (2002), pp. 59–61.
  35. ^ Stachel (2008), vol. 1 (1987), p. 11.
  36. ^ Stachel (2008), vol. 1 (1987), doc. 5.
  37. ^ Mehra، Jagdish (2001). "Albert Einstein's first paper". The Golden Age of Physics. World Scientific. ISBN 978-981-02-4985-4. 
  38. ^ Highfield & Carter (1993), pp. 21, 31, 56–57.
  39. ^ أ ب The Love Letters, p. 54
  40. ^ أ ب The Love Letters, p. 63
  41. ^ أ ب the english translation of the german "Doxerl", one of the names Einstein used for Marić
  42. ^ Searching for One of Einstein’s Greatest Predictions نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ https://www.sciencedaily.com/releases/2010/05/100520141206.htm
  44. ^ Eyewitness 1934: He was no Einstein at predictions | Pittsburgh Post-Gazette نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ ألبرت أينشتاين (1905) "Zur Elektrodynamik bewegter Körper", Annalen der Physik 17: 891; English translation On the Electrodynamics of Moving Bodies by George Barker Jeffery and Wilfrid Perrett (1923); Another English translation On the Electrodynamics of Moving Bodies by Megh Nad Saha (1920). نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  46. ^ Michelson, A. A. (1881), "Wikisource: The Relative Motion of the Earth and the Luminiferous Ether" (in German), American Journal of Science 22: pp. 120-129 Siehe auch deutsche Übersetzung: Michelson, A. A. (1931), Clara von Simson (trans.), "Die Relativbewegung der Erde gegen den Lichtäther" (in German), Die Naturwissenschaften 19 (38): pp. 779–784, doi:10.1007/BF01528662
  47. ^ Michelson, A. A., Morley, E.W. (1887), "Wikisource: On the Relative Motion of the Earth and the Luminiferous Ether" (in German), American Journal of Science 34: pp. 333-345 Siehe auch deutsche Übersetzung der 1881- und 1887-Arbeit (Online). نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ Poincaré, H. (1900)، "La théorie de Lorentz et le principe de réactionArchives néerlandaises des sciences exactes et naturelles، 5: 252–278 . See also the English translation
  49. ^ Einstein, A. (1905)، "Ist die Trägheit eines Körpers von seinem Energieinhalt abhängig?"، Annalen der Physik، 18: 639–643، Bibcode:1905AnP...323..639E، doi:10.1002/andp.19053231314 . See also the English translation.
  50. ^ E=mc2: A Biography of the World's Most Famous Equation
  51. ^ Serway, Raymond A. (1990). Physics for Scientists & Engineers (الطبعة 3rd). Saunders. صفحة 1150. ISBN 0-03-030258-7. 
  52. ^ Sears, Francis W., Mark W. Zemansky and Hugh D. Young (1983), University Physics, Sixth Edition, Addison-Wesley, pp. 843–4. ISBN 0-201-07195-9.
  53. ^ The Nobel Prize in Physics 1921 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ Lenard، P. (1902). "Ueber die lichtelektrische Wirkung". Annalen der Physik. 313 (5): 149–198. Bibcode:1902AnP...313..149L. doi:10.1002/andp.19023130510. 
  55. ^ Millikan، R. (1914). "A Direct Determination of "h."". Physical Review. 4: 73–75. Bibcode:1914PhRv....4R..73M. doi:10.1103/PhysRev.4.73.2. 
  56. ^ Millikan، R. (1916). "A Direct Photoelectric Determination of Planck's "h"" (PDF). Physical Review. 7 (3): 355–388. Bibcode:1916PhRv....7..355M. doi:10.1103/PhysRev.7.355. 
  57. ^ Kobychev، V.V. (2005). "Constraints on the photon charge from observations of extragalactic sources". Astronomy Letters. 31: 147–151. doi:10.1134/1.1883345. 
  58. ^ Role as gauge boson and polarization section 5.1 in Aitchison، I.J.R.؛ Hey، A.J.G. (1993). Gauge Theories in Particle Physics. IOP Publishing. ISBN 0-85274-328-9. 
  59. ^ See p.31 in Amsler، C. (2008). "Review of Particle Physics". Physics Letters. B667: 1–1340.  .
  60. ^ See section 1.6 in Alonso، M.؛ Finn، E.J. (1968). Fundamental University Physics Volume III: Quantum and Statistical Physics. أديسون-ويسلي [الإنجليزية]. ISBN 0-201-00262-0. 
  61. ^ Electromagnetic radiation is made of photons نسخة محفوظة 03 أبريل 2013 على موقع واي باك مشين.
  62. ^ ALBERT EINSTEIN-GESELLSCHAFT in Bern نسخة محفوظة 03 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ (approximately 44000 Euros — 5600 times 7.9 — as per this extract)
  64. ^ Highfield, 1993, p. 172
    Isaacson, 2007, p. 186.
  65. ^ Highfield, 1993, p. 188.
  66. ^ "Short life history: Elsa Einstein". www.einstein-website.de. تمت أرشفته من الأصل في 09 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2017. 
  67. ^ Clark, Ronald W. (1971). Einstein: The Life and Times[حدد الصفحة]. Avon. ISBN 0-380-44123-3. 
  68. ^ Robert Dünki, Anna Pia Maissen: «... damit das traurige Dasein unseres Sohnes etwas besser gesichert wird» Mileva und Albert Einsteins Sorgen um ihren Sohn Eduard (1910–1965). Die Familie Einstein und das Stadtarchiv Zürich. In: Stadtarchiv Zürich. Jahresbericht 2007/2008. (german) نسخة محفوظة 11 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  69. ^ "University of California: In Memoriam, March 1976". texts.cdlib.org. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2017. 
  70. ^ "University of California In Memoriam". www.lib.berkeley.edu. تمت أرشفته من الأصل في 10 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2017. 
  71. ^ أينشتاين، شخصية القرن نسخة محفوظة 31 يناير 2009 على موقع واي باك مشين.
  72. ^ Fölsing (1997), p. 659.
  73. ^ Isaacson (2007), p. 404.
  74. ^ Isaacson (2007), pp. 407–410.
  75. ^ "The Case of the Scientist with a Pulsating Mass". 14 June 2002. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2007. 
  76. ^ O'Connor، J. J.؛ Robertson، E.F. (1997). "Albert Einstein". The MacTutor History of Mathematics archive. School of Mathematics and Statistics, University of St. Andrews. 
  77. ^ Late City, المحرر (18 April 1955). كتب في Princeton, NJ. "Dr. Albert Einstein Dies in Sleep at 76; World Mourns Loss of Great Scientist, Rupture of Aorta Causes Death, Body Cremated, Memorial Here Set". The New York Times. CIV (35,514). New York, NY (نشر 19 April 1955). صفحة 1. ISSN 0362-4331. 
  78. ^ "The Long, Strange Journey of Einstein's Brain". الإذاعة الوطنية العامة. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2007. 
  79. ^ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، الدكتور عبد الوهاب المسيري، 1999.
  80. ^ Stachel، John (2001-12-10). Birkhäuser Boston. صفحة 70. ISBN 0-8176-4143-2 https://books.google.com/books?id=OAsQ_hFjhrAC&pg=PA70.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  81. ^ "ISRAEL: Einstein Declines". Time. 1 December 1952. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2010. 
  82. ^ Rosenkranz، Ze'ev (6 November 2002). The Einstein Scrapbook. Baltimore, Maryland, USA: Johns Hopkins University Press. صفحة 103. ISBN 978-0-8018-7203-7. 
  83. ^ أ ب سيرة حياة أينشتاين قي موقع جامعة برينستون[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 08 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
  84. ^ David E. Rowe & Robert Schulmann [الإنجليزية], Einstein on Politics: His Private Thoughts and Public Stands on Nationalism, Zionism, War, Peace, and the Bomb (2007), p. 33.
  85. ^ Einstein، Albert (May 1949). المحررون: Sweezy، Paul؛ Huberman، Leo. "Why Socialism?". Monthly Review. 1 (1). 
  86. ^ Rowe، David E. & Robert Schulmann (8 June 2007). المحرر: David A.، Walsh. "What Were Einstein's Politics?". History News Network. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2012. 
  87. ^ Isaacson (2007), p. 487, 494, 550.
  88. ^ Waldrop، Mitch (19 April 2017). "Why the FBI Kept a 1,400-Page File on Einstein". National Geographic. 
  89. ^ "Einstein on Gandhi (Einstein's letter to Gandhi – Courtesy:Saraswati Albano-Müller & Notes by Einstein on Gandhi – Source: The Hebrew University of Jerusalem )". Gandhiserve.org. 18 October 1931. تمت أرشفته من الأصل في 17 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2012. 
  90. ^ Hitchens، Christopher (6 November 2007). "Selected Writings on Religion: Albert Einstein Compiled by Miguel Chavez". The Portable Atheist: Essential Readings for the Nonbeliever. Da Capo Press. صفحة 155. ISBN 978-0306816086. 
  91. ^ Calaprice, Alice (2010). The Ultimate Quotable Einstein. Princeton: Princeton University Press, p. 325. نسخة محفوظة 17 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  92. ^ Calaprice, Alice (2000). The Expanded Quotable Einstein. Princeton: Princeton University Press, p. 218.
  93. ^ Isaacson, Walter (2008). Einstein: His Life and Universe. New York: Simon and Schuster, p. 390. نسخة محفوظة 22 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  94. ^ Calaprice, Alice (2010). The Ultimate Quotable Einstein. Princeton NJ: Princeton University Press, p. 340. Letter to M. Berkowitz, 25 October 1950. Einstein Archive 59–215. نسخة محفوظة 22 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  95. ^ Isaacson, Walter (2008). Einstein: His Life and Universe. New York: Simon and Schuster, p. 461. نسخة محفوظة 17 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  96. ^ Discover Magazine March 2008. "Chain Reaction: From Einstein to the Atomic Bomb". 
  97. ^ Scientist Tells of Einstein's A-bomb Regrets. The Philadelphia Bulletin, 13 May 1955. (PDF document from the Swiss Federal Archives نسخة محفوظة 2007-01-29 على موقع واي باك مشين. from Internet Archive.)
  98. ^ "The Manhattan Project". American Museum of Natural History. اطلع عليه بتاريخ October 9, 2013. 
  99. ^ "Einstein, the Man Who Started It All". نيوزويك. 10 March 1947. 

وصلات خارجية[عدل]