المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أبو عمرو البصري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أبو عمرو بن العلاء)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)


أبو عمرو البصري
أبو عمرو بن العلاء البصري   تعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد 689
مكة
الوفاة 771، ‏774
الكوفة
الجنسية الدولة الأموية، الدولة العباسية
العرق عرب
الديانة الإسلام، أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
تعلم لدى مجاهد بن جبر   تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
طلاب عبد الملك الأصمعي   تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة قارئ القرآن
مجال العمل العربية، وقراءة القرآن   تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين المازني التميمي البصري (68 أو 70-154 هـ)(1) أحد القراء السبعة. قال ابن خلكان: «كان أعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر، وهو في النحو في الطبقة الرابعة من علي بن أبي طالب.»(2) سمع من أنس بن مالك وقرأ بمكة والمدينة بالكوفة بالبصرة.(1) وأخذ اللغة والنحو من نصر بن عاصم الليثي كما سمع من يحيى بن يعمر، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وابن شهاب وغيرهم.(3) مختلف في اسمه وكنيته ونسبه.(2)

كان من أشراف العرب ووجهائها وقد مدحه الفرزدق وكلاهما ينسب إلى تميم. أخذ عن جماعة من التابعين وقرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد،(4) والحسن البصري وعاصم بن أبي النجود وعبد الله بن كثير المكي وغيرهم.(1)وتلا عليه يحيى اليزيدي، والعباس بن الفضل، ويونس بن حبيب النحوي، وسلام الطويل وغيرهم، وحدث عنه: شعبة، وحماد بن زيد، والأصمعي، وأبو عبيدة اللغوي، وآخرون. وانتصب للإقراء في أيام الحسن البصري.(3) ونقل ابن خلكان في وفيات الأعيان عن الأصمعي تلميذه قوله: «قال أبو عمرو بن العلاء: لقد علمت من النحو ما لم يعلمه الأعمش وما لو كتب لما استطاع أن يحمله. وقال أيضاً: سألت أبا عمرو عن ألف مسألة، فأجابني فيها بألف حجة.» ونقل السيوطي في بغية الوعاة عن الذهبي قوله: «قليل الرواية للحديث، وهو صدوق حجة في القراءات».

أخذ عنه الأدب أبو عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي وغيرهما كثير. توفي بالكوفة وقيل غير ذلك. (2) ورثاه ابن المقفع بأبيات أوردها ابن خلكان في وفيات الأعيان:

رزئنا أبا عمرو ولا حي مثله فلله ريب الحادثات بمن فجع
فإن تك قد فارقتنا وتركتنا ذوي خلة ما في انسداد لها طمع
فقد جر نفعاً فقدنا لك أننا أمنا على كل الرزايا من الجزع

ويورد ابن خلكان أن هذه الأبيات قد تكون قيلت في غيره إلا أنه يرجح أنها قيلت فيه.

مراجع[عدل]

انظر أيضُا[عدل]