هذه الصفحة لم تصنف بعد. أضف تصنيفًا لها لكي تظهر في قائمة الصفحات المتعلقة بها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

القومية الفلسطينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2016)

تنحدر كلمة فلسطين من أصول بعيدة تعود إلى أكثر من ثلاثة ألاف سنة على الأقل كما تشير بعض المصادر التاريخية ومنها كتابات المؤرخ الإغريقيهيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد وأخرى مستقاة من الكتاب المقدس،(العهد القديم). ويعود أصل تسمية فلسطين إلى جذور كلمة أخرى (بلستين) ، وتشير بعض المصادر إلى أنهم جماعة من شعوب البحر الأبيض المتوسط التي هاجرت من جزيرة كريت في الفترة (1300-1200 ق.م)  واستقرت في المنطقة الساحلية الجنوبية من أرض كنعان. ومع الوقت اختلطت هذه الجماعة مع الجماعات الكنعانية التي كانت تقطن تلك المنطقة التي تقع شرقي البحر البيض المتوسط وحتى حدود الصحراء فاكتسبت ثقافة الكنعانيين رغم أن اسمها امتد ليشمل باقي البلاد المسماة فلسطين. يشير التوراة إلى وقوع عدد من المعارك بين الفلسطينين وبين جماعات عبرية كانت تغزو المنطقة حوالي نهاية الألف الأول قبل الميلاد.

لا يوجد في الواقع أو في الأدبيات باللغة العربية على الأقل مصطلح "القومية الفلسطينية"، مقابل ذلك يوجد "الوطنية الفلسطينية"، ، ذلك ان معظم الفلسطينيين يعتبرون أنفسهم منحدرين من القومية العربية، فالقومية هي الانتماء العربي الأكبر، والوطنية هي التي تخص شعب محدد أو قطر محدد. نشأت بوادر الوطنية الفلسطينية عقب الحرب العالمية الأولى، إذ بعد ذلك بقليل سيظهر للعرب المقيمين في فلسطين أن الدول الأوربية التي كسبت الحرب العالمية الأولى قامت بتقسيم البلاد العربية وفق مصالحها وتحالفاتها، وكانت معاهدة "سايكس بيكو" أهم تلك الإجراءات الأوروبية، وقد جعلت أرض فلسطين من نصيب الاستعمار البريطاني، ومن هنا أصدر آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 ما بات يعرف بوعد بلفورد Balfour Declaration الذي يمنح فيه اليهود وطنا قوميا لهم فلسطين على حساب أهلها الأصليين. وقد أسهمت تلك الحوادث، إضافة إلى بدء تدفق المهاجرين اليهود إلى فلسطين، أسهمت في تنمية المشاعر القومية والوطنية، لكن المشاعر القومية والرابطة الدينية الاسلامية ظلت هي الغالبة، وكانت حافزا لقيام الثورات والاحتجاجات ضد سياسات بريطانيا في إقامة وطن قومي لليهود، ومن هنا شارك العرب الآخرين من بلاد الشام والعراق وبعض بلاد المغرب العربي واليمن والجزيرة العربية في تلك الثورات إما بالرجال أو بالدعم اللوجستي، مع ذلك فإن سياسات أنظمة الحكم القائمة في البلدان العربية أدت إلى الخيبة من الدور العربي في مقاومة الاحتلال البريطاني والغزو الصهيوني/ اليهودي الذي تم تتويجه بتشريد جزء كبير من الشعب الفلسطيني وإعلان كيان جديد على أكثر من 58% من أرض فلسطين في أواخر العام 1947، ومع بداية الستينيات، كانت الوطنية الفلسطينية قد تبلورت بين المثقفين وطلبة الجامعات الذين وجدوا أنه لا بد من أن يكون العرب في فلسطين هم رأس الحربة التي يجب أن تواجه المشروع البريطاني/ الصهيوني، من هنا نشأت الموجة الثانية من المقاومة بطابعها الوطني الفلسطيني، فسيطرت هذه الاتجاهات على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وكان الزعيم ياسر عرفات ومنظمته حركة فتح هي العمود الفقري الذي يمثل الوطنية الفلسطينية (حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح)، بينما بقيت باقي منظمات وفصائل المقاومة على ارتباط إما فكري أو أيديولوجي أو تنظيمي بالاحزاب أو العربية الأخرى (مثلا أحزاب البعث وحركة القوميين)، وفي بعض الحالات ببعض أنظمة الحكم القائمة (مثلا الجبهة الشعبية - القيادة العامة التي ترتبط بالنظام السوري).

Categorisation-hierarchy-top2down.svg
هذه الصفحة غير مصنفة. أضف تصنيفًا لها لكي تُدرج في قائمة الصفحات المتعلقة بها. فضلًا احرص على تخصيص التصنيف قدر الإمكان، وتجنّب إضافة التصنيفات العامة. (ديسمبر 2016)