المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

ذئبة حمامية شاملة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ذئبة حمامية مجموعية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو_2010)
ذئبة حمامية شاملة
صورة معبرة عن ذئبة حمامية شاملة

تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 M32
M32.9 تعديل القيمة في ويكي بيانات
ت.د.أ.-9 710.0 تعديل القيمة في ويكي بيانات
وراثة مندلية بشرية 152700
300809
601744
605218
605480
608437
609903
609939
610065
610066
610927
612251
612253
612254
612378
613145
614420 تعديل القيمة في ويكي بيانات
ق.ب.الأمراض 12782 تعديل القيمة في ويكي بيانات
مدلاين بلس 000435 تعديل القيمة في ويكي بيانات
إي ميديسين 332244 تعديل القيمة في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D008180 تعديل القيمة في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. C17.300.480
C20.111.590 تعديل القيمة في ويكي بيانات
من أنواع مرض[1]، ومرض النسيج الضام[1]، وذئبة حمامية[1] تعديل القيمة في ويكي بيانات
عقاقير Mycophenolate mofetil، وApremilast، وبريدنيزولون، وسيكلوسبورين، وكالسيتريول، وأكسيد الزرنيخ الثلاثي، وريتوكسيماب، وMycophenolic acid، وآزاثيوبرين، وسيروليمس، وHydroxychloroquine، وسيكلوفوسفاميد، وكوليكالسيفيرول، وAbatacept، وبيليموماب، وإيتانرسبت، وبريدنيزون، وTriamcinolone، وتاکرولیموس تعديل القيمة في ويكي بيانات
الاختصاص طب الرثية تعديل القيمة في ويكي بيانات


الذئبة الحمراء أو ذئبة حمامية مجموعية[2] (بالإنجليزية: Systemic lupus erythematosus) هو داء يستهدف النساء غالبا، وكانت بداية ظهوره في العشرينات. وهو من أمراض المناعة الذاتية حيث يتمرد الجهاز المناعي فيقوم باستهداف ومهاجمة خلايا وانسجة الجسم بدلا من الدفاع عنها.

أمراض المناعة الذاتية[عدل]

أمراض المناعة الذاتية (autoimmune disease) تنشأ بسبب خلل في جهاز المناعة حيث يفقد أحد أهم خواصه والتي تتمثل في التمييز بين الأجسام الغريبة المؤذية وأنسجة الجسم الطبيعية، وبذلك يستهدف جهاز المناعة خلايا الجسم ويبدأ في محاربتها مسببا التهابات من النوعين الحاد والمزمن وتلفاً في خلايا وأنسجة الجسم. بعض أمراض المناعة الذاتية تستهدف خلية معينة أو نسيج معين، على سبيل المثال: أحد أنواع مرض السكري والذي يحدث نتيجة استهداف جهاز المناعة لنوع معين من خلايا البنكرياس ليعمل على تدميرها.

التسمية[عدل]

وتعود تسمية هذا المرض إلى أوائل القرن العشرين. وسبب تسميته بالمجموعية (systemic) لأنه يؤثر في أعضاء الجسم المختلفة ،أما كلمة الذئبةم (lupus)، فهي مشتقة من كلمة لاتينية تعني الذئبة، وهي تصف الطفح أو التنقيط الجلدي والذي يشبه شكل الفراشة ويظهرعلى وجه المصاب ويشابه العلامات البيضاء الموجودة على وجه الذئبة، وأخيرا كلمة الحمامية (erthematosus) مشتقة من كلمة اغريقية تعني "أحمر" وتصف لون الطفح الجلدي.

الذئبة الحمراء الجهازية[عدل]

هي أحد أشهر أمراض المناعة الذاتية حيث ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة لعدة أنسجة وخلايا في الجسم، ومن هنا أطلق عليها الجهازية حيث أنها لا تقتصر على نوع معين من الأنسجة فقط بل تهاجم مختلف الخلايا والأنسجة. قد يسبب الذئبة الحمراء أمراضًا في المفاصل والأوعية الدموية والجلد والرئة والكبد والكلى والجهاز العصبي و القلب. تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض خاصة ما بين 20-45 عاما، لكنه قد يصيب جميع الفئات العمرية بما فيهم حديثي الولادة.

الذئبة الحمراء والوراثة[عدل]

حتى الآن لم يُكتشَف سبب بعينه لحدوث هذا المرض، ولكن أثبتت الدراسات أن العوامل الوراثية والبيئية كالأشعة فوق البنفسجية والتعرض لبعض الفيروسات تلعب دورًا في إمكانية حدوث المرض، كم وُجِد أن لبعض الأدوية علاقة بالإصابة أيضا. العوامل الوراثية والمتمثلة في الجينات كان لها دور واضح في الإصابة بعدد من أمراض المناعة الذاتية كالذئبة الحمراء والتهاب المفاصل والغدة الدرقية حيث وُجِد أن أقارب المصابين لديهم قابلية أكثر للإصابة. أما بشأن العوامل البيئية فيميل العلماء إلى أن الإصابة ببعض الفيروسات أو التعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يكون عاملا في زيادة المرض وإظهاره. من العوامل المُرجَّح تأثيرها أيضا الهرمونات الأنثوية، حيث كان للنساء النصيب الأكبر في الإصابة بهذا المرض مقارنة بالرجال بنسبة 8 نساء/رجل. إضافة إلى تأثره بالدورة الشهرية، ولا زالت الأبحاث والدراسات قائمة في هذا المجال.

الذئبة الحمراء المحدثة بالأدوية[عدل]

قد تنتج الذئبة الحمراء بسبب استخدام عدد من الأدوية مثل البروكيناميد (بالإنجليزية: Procainamide) أو الهيدرالازين (بالإنجليزية: Hydralazine) كذلك باستخدام methyl dopa

أعراض الذئبة الحمراء[عدل]

أعراض الذئبة الحمراء

المرض يؤثر سلبا على عدة أجهزة في الجسم، وبناء على ذلك تختلف الأعراض باختلاف الجهاز المصاب، وتجدر الإشارة أن للمرض فترات من النشاط تظهر الأعراض واضحة فيها وأخرى من الكمون يهدأ فيها المرض.

الأعراض السائدة:

  1. الشعور بالإعياء والتعب
  2. ارتفاع درجة الحرارة
  3. فقدان الشهية
  4. آلام في المفاصل والعضلات
  5. تقرحات في الفم
  6. احمرار في الوجه، يأخذ شكل الفراشة
  7. حساسية مفرطة للضوء
  8. التهابات في الأغشية المبطنة للقلب والرئتين

ليس من الضروري أن تحدث جميع هذه الأعراض فشدة المرض ومدى تأثر الجسم تختلف من مصاب لآخر، فقد تظهر الأعراض على شكل حرارة مزمنة مجهولة السبب أو فترات من ألم المفاصل والعضلات. أهم الأعضاء في أجسادنا وأخطرها إذا وصل إليها المرض هي الدماغ، الكبد والكلى. كما يحدث غالبا نقص في جميع خلايا الدم Leucopenia والذي يؤدي إلى زيادة خطر الالتهابات.

التهاب الغشاء البلوري المبطن للرئة قد يسبب ألمًا في الصدر يزيد عند الكحة أو أخذ نفس عميق، أما التهاب الكلية فقد يسبب زيادة البروتينات في البول بالإضافة إلى ارتفاع في ضغط الدم والذي يؤدي إلى الفشل الكلوي والعياذ بالله. كما أن هناك بعض المرضى من النساء يعانين من الإجهاض المتكرر نتيجة تكوين أنواع من الأجسام المناعية في الدم. أما في حال وصول الالتهاب إلى الدماغ فقد تحدث للمريض نوبات من التشنج أو الإغماءات. فقدان الشعر والتهاب المفاصل تعد من الأعراض السائدة مع المرض أيضا.

تشخيص الذئبة الحمراء[عدل]

أعراض الذئبة الحمراء تختلف من شخص لآخر كما تختلف باختلاف حدة المرض والعضو المتأثر، لذلك ليس هناك اختبار واحد محدد أو عرض معين لتشخيص المرض بل يعتمد الأطباء على متابعة الحالة مع عمل عدد من الفحوصات في معامل المناعة ليتم تشخيص المرض.

العلاج[عدل]

علاج الذئبة الحمراء يهدف بالدرجة الأولى إلى تخفيف الأعراض وتقليل التلف الناتج عن الالتهابات التي يسببها المرض، كما يهدف إلى تقليل نشاط جهاز المناعة للتقليل من ضراوة هجومه. بعض المرضى ممن لديهم أعراض بسيطة لا يحتاجون إلى العلاج ولكن المتابعة مهمة حيث توجد فترات نشاط للمرض، وهنا يصف الأطباء أدوية مضادة للالتهابات حتى يعود المرض للكمون مرة أخرى. بعض الحالات تستدعي العلاج بالكورتيزون، كذلك يستخدم أحياناً علاج آزاثيوبيرين "كابح المناعة" إضافة إلى مضادات الملاريا والتي تستخدم في أغلب الحالات بالإضافة إلى بعض الأنواع الاخرى حسب آحتياج الحالة. من المهم معرفة انه مع التقدم الطبي اصبح كثيرا من المرضى قادرين ان يمارسون حياة طبيعية مثل غيرههم .

أما عن الوقاية فان مريض الذئبة الحمراء ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة حيث أن ذلك قد يؤدي إلى نشاط المرض كما ننصح المريض أن يبادر إلى مراجعة الطبيب عند الشعور بأعراض قد تدل على وجود التهاب ميكروبي مثل ارتفاع الحرارة خصوصا إذا كان يتعاطى عقار الكورتيزون أو أدوية خفض المناعة.

الذئبة الحمراء والحمل[عدل]

قد يظهر المرض لأول مرة خلال الحمل، أما بالنسبة للمرضى اللاتي يعانين من المرض قبل الحمل فان المرض قد ينشط ويؤثر على أجزاء من الجسم أثناء الحمل أو الفترة التي تلي الولادة.وتنصح مريضة الذئبة أن تتجنب الحمل أثناء نشاط المرض وأن لا يتم الحمل إلا بعد فترة من ركود المرض وأن تخضع المريضة للمتابعة الدقيقة أثناء الحمل، وقد أثبتت الدراسات أن أغلب حالات الحمل لدى مريضات الذئبة تسير بشكل طبيعي وولادة طبيعية إذا خضعت للمتابعة والعلاج اللازمين. وفي حالة حدوث حمل خلال نشاط المرض ترتفع الخطورة على الأم والجنين مع ارتفاع احتمالية الإجهاض. من جهة أخرى هناك نوع من الأجسام المناعية قد ينتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة مما قد يتسبب في بعض المشاكل الصحية للطفل عند الولادة مثل الطفح الجلدي والذي غالبا ما يزول مع الوقت، وهناك مشاكل صحية أخرى قد تستمر لدى الطفل مثل اضطراب نبضات القلب أو الأنيميا إلا أن ذلك يحصل في حالات قليلة جدا.

نصائح[عدل]

يستحسن لمريض الذئبة الحمراء المتابعة الدائمة مع طبيبه، الحرص على تناول الأدوية والحفاظ على مواعيدها، عدم التعرض لأشعة الشمس كثيرا لأن ذلك قد يسبب تنشيط المرض ويظهر ذلك عن طريق احمرار الجلد.

المصادر[عدل]

روابط خارجية[عدل]