وسط بين نجمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توزيع الهيدروجين المؤين في بعض اجزاء الوسط بين النجمي في المجرة كما سجله مسبار WHAM الفضائي، (Haffner et al. 2003).
مجرة المرأة المسلسلة ، النواة في الوسط والأذرع الحلزونية حولها وتتكون من تجمعات نجمية ووسط بين نجمي.
سديم تريفيد أو مسييه 20.
سديم رأس الحصان (سديم مظلم) في كوكبة الجبار تصريح من [ESO].


تطلق كلمة الوسط بين النجوم على المادة الموجودة بين النجوم في المجرة وهى عبارة عن جزيئات وأيونات منخفضة الكثافة (بضع آلاف الذرات في اللتر مقارنة ب 10اس 22 في اللتر للهواء الذي نستنشقه) إلا أنه يغلب فيه الهيدروجين. وتشمل دراسته في الفيزياء الفلكية على معرفة طبيعة الجزيئات المبعثرة بشكل عشوائي في الفضاء بين النجوم وبين المجرات، وأحيانا يختلط بها غبارا كونيا إذا كانت ناتجة من انفجار مستعر أعظم. بصفة عامة الغاز البين نجمي هو المادة الخام لتكوين نجوم جديدة حيث تولد الأخيرة في المناطق الأكثر كثافة في الوسط البين نجمي. ويكثر وجود الغاز البين نجمي في أذرع المجرات والسدم، كما يتجمع أيضا في حوصلة مجرتنا بين النجوم الكثيفة فيه، و يضع حدا لما يمكننا رؤيته داخل مركز درب التبانة، وبالتالى تكون حوصلة المجرة شديدة اللمعان.

خواص وأنواع الوسط بين النجمي[عدل]

لا يتوزع الوسط بانتظام داخل المجرة ولكن تسحبه الجاذبية في طبقة رقيقة في قرص المجرة على شكل سحب. وأحيانا يكون الغاز ساخنا ويطلق ضوءا مرئيا ويسمى سديم إشعاعي. وغالبا ما يكون مصدر الإشعاع نجوم شابة من نوع O أو B . وحين يكون الغاز باردا يمكن رؤيته من الضوء المنعكس عليه من نجم قريب، وفي تلك الحالة يسمى سديم عاكس. وأحيانا يكون الوسط كثيفا كثافة تحجب ضوء النجوم في الخلفية فيسمى سديم مظلم. وعلى الرغم من أن النوعين الأخيرين لا يصدران ضوءا مرئيا ولكنهما يصدران ضوءا غير مرئيا في حيز الأشعة تحت الحمراء.

تحليل الوسط البين نجمى[عدل]

تمكننا الأشعة التي يطلقها الوسط أو التي يعكسها من معرفة خواصه وتكوينه الكيميائى عن طريق تحليل الطيف (علم الأطياف ) الخاص بالسدم، حيث تمتص الذرات أو الجزيئات الطول الموجى للضوء المكافئ للتغير في الطاقة للإلكترون. لذا عند مقارنة الطيف القادم من النجم من خلال السدم بطيف النجم الأصلى يمكن تحديد مستويات الطاقة الناقصة التي تظهر على شكل خطوط سوداء تقطع الطيف وكذلك الحال بالنسبة للسدم الساخنة حيث تصدر خطوط إشعاع في الطيف. وهكذا عند دراسة خطوط الإشعاع والإمتصاص في الطيف يمكن معرفة التكوين ودرجة الحرارة والكثافة في الوسط.

المصادر[عدل]

  • Arny,Schneider : Pathways to astronomy

اقرأ أيضا[عدل]